رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الثامن والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل الثامن والعشرون)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الثامن والعشرون

ساعات وساعات....طريق طويل.توقفوا للاستراحة اكثر من مرة وفى كل مرة تتفقد راوية
غالية وزينب بحنان وتعرض عليهما الترجل من السيارة حتى لا تصابا بلالام القدمين يرعى كل من رفاعى وتاج زوجتيهما طول الطريق لتغفيا بالنهاية من مشقة السفر كل على كتف زوجها
تصل السيارة اخيرا لاسيوط ثم تستغرق اكثر من ساعه اخرى للوصول للنجع
تاج: غالية حبيبتي قومى وصلنا
تفتح غالية عينيها وتقول: اخيرا انا عضمى اتكسر
تاج بحنان: معلش حبيبتي دلوقتي ترتاحى
رفاعى: زينب فوجى يازينب
زينب بتكاسل: أنى فايجة اهه
رفاعى: انتى إكدة فايجة !!
نزلوا جميعا من السيارة امام بيت حامد والد العروس ليتولى رفاعى تقديم تاج لرجال العائلة فيعجب به الجميع لما له من ملامح هادئة مريحة .بينما تصحب راوية ابنتها وتقدمها بفخر لنساء العائلة ف غالية لا تذكر اى منهن ولا هن يتذكرنها
تصحب صالحة غالية لغرفة خصصت لها وزوجها بينما زينب صعدت مباشرة للغرفة التى اقامت بها قبلا مع رفاعى اثناء الخطبة
غالية: استنى يا صالحة عاوزاكى
صالحة: نعم يا الغالية رايدة حاچة اچيبهالك
غالية: لا تعالى اقعدى معايا شوية
تجلس صالحة: انتى ما هتتحدتيش كيفنا واصل بتتحدتى كيه المصاروة
غالية: هههههه تعود بقى يا صالحة .لكن اجدر اتحدت وياكى بلغوتنا مليح جوى
ابتسمت صالحة : انتى مليحة جوى وشكلك طيبة كمانى
غالية: انتى اللى قمر يا بخت وهدان بيكى
ظهر الخجل على وجه صالحة فقالت غالية: على فكرة وهدان طيب اوى ماتخافيش منه
صالحة: والله يابت عمتى جلبى عم يرچف رچف من يوم ما حددوا الدخلة اهنه خالى عوض شديد جوى وخايفة يغصب علينا انتى خابرة العوايد
غالية بحزن: انتى هتقولى لى عارفة ..المهم انتى افرحى وسيبى كل حاجة لوقتها
*************
صعدت زينب مباشرة للغرفة وراحت فى سبات عميق فور صعودها دون أن ينتبه لها احد ولم ينتبه احد لغيابها حتى وصلت امها لترحب بهم وسألت عنها
نجية: وينها زينب يا عمة ؟ مانضرهاش وياكم
راوية: كانت اهنة من شوى ..يا صالحة وين زينب؟؟
صالحة: ماخبراش يا عمة أنى كنت حدا الغالية
نجية: واه راحت وين يعنى
وبدأ البحث عن زينب والذى اسفر عن اختفائها فهى غير موجودة بأى مكان يجتمع به نساء المنزل لا الباحة ولا المطبخ ولا حتى ترافق الفتيات فيبدأ القلق يدب فى قلوب الجميع فتقوم
غالية بالاتصال ب رفاعى
رفاعى: الغالية اول مرة تحدتنى فى التلافون
تاج: طب رد بسرعة وطمنى
رفاعى: ايوة يا الغالية
غالية: رفاعى فى مشكلة
رفاعى بصوت خفيض: مشكلة ايه ؟؟
غالية: مش لاقين زينب دورنا محدش شافه من الستات او البنات مش موجوده ومحدش شافها خالص من ساعة ما وصلنا
ينتفض رفاعى واقفا: كيف ديه ؟؟ راحت وين ؟؟ اجفلى انا چاى
تاج: فى ايه يا رفاعى
رفاعى: مالجينش زينب
يهب جميع الرجال للتوجه للمنزل فورا
حامد: كيه يعنى بت اخوى دخلت الدار جدامنا كلنا راحت وين انشجت الارض وبلعتها
عوض: أنى هچيب خبرها لو كانت ادلت برة الدار
رفاعى بغضب: نطمنو عليها الاول وبعدين ديه مرتى ومحدش يحكم عليها غيرى
عوض: يعنى ايه تجف جصادى يا رفاعى!!
رفاعى: أنى راچل ومرتى ملزومة منى أنى مش من حد تانى
تاج: بالراحة يا رفاعى...اهدى يا حج مش كدة المهم نلاقيها وتكون بخير
عوض بقسوة: انت ماتعرفش عوايدنا يا استاذ لو خرچت برة الدار احسن لها ترچع جتة
نجية: حرام عليك يا عوض دى بتك بردو
عوض بغضب: اكنمى يا حرمة مااسمعش حسك واصل
اتت صالحة تعدو من الطابق العلوى: لجيتها يا بوى ..لجيتها يا عمة
نجية: وينها يا بتى زينة ؟؟
صالحة وهى تلهث: لجيتها نعسانه فى الجاعة البحرية اللى بيتو فيها جبل سابج يا خوي
ليسرع رفاعى يرتقى الدرجات متوجها للغرفة فتقول نجية برجاء: احب على يدك يا عمة ألحجيه ليعمل فيها حاچة
راوية: هيعمل فيها ايه يا نچية ماتخافيش هى عملت حاچة نعست
عوض: همليه ياريته يكسر عضمها .. بنته جليلة الرباية
راوية بحزم: ربايتك يا عوض ..
عوض: جصدك ايه؟؟
راوية: مرت ابنى مش جليلة الرباية ولولا انك ابوها كان بجى لى رد تانى
عوض بغضب: چرى لك ايه انتى وولدك ؟؟ عجلكو طج ؟؟ أنى الكبير واللى مايعچبنيش حديته ادى له بالمركوب
تاج: يا جماعة وحدوا الله مش كدة احنا جايين فى فرح ..ماتتكلم يا حج حامد!
حامد: الاستاذ وياه حج يا خوى ..ولا بدكو تخربو عرس بتى .. خلاص بعد العرس اجعدو واتعاتبو واللى عنده كلمة يلمها دلوك ..الغدا جهز يا ام صالحة
فتحية والدة صالحة: چاهز حالا اتفضلوا
يتحرك فتيات العائلة للمساعدة فتسرع راوية بالامساك ب صالحة: رايحة وين يا عروسة؟؟
صالحة: هساعد امى والبنتة يا عمتى
راوية: لاه يا حبيبتي انتى عروسة من الساعة دى ليوم عرسك ما تعمليش حاچة واصل اجعدى اهنة مع الغالية
فتحية: اسمعى كلام عمتك يا صالحة
تنظر غالية لامها ولا تتحدث بينما تنظر لها راوية بألم وتغادر تاركة صالحة وغالية معا
يتوجه الرجال للمكان المخصص لهم لتقديم الطعام بينما يظل النساء بمكان اخر
****************
دخل رفاعى الغرفة بلهفة ليجدها تنام كالملاك ولا تشعر بما حولها اقترب ليجلس بالقرب منها
رفاعى: الدنيا جامت وجعدت وانتى نعسانة
بدأ يهزها برفق: زينب.. فوجى يازينب
فتحت عينيها وابتسمت له برقة: رفاعى أنت اهنه؟؟
اعتدلت جالسة فقال: خلعتى جلبى .. طالعة تنعسى خبرى حد كنا انى وابوكى هنتعاركو بسببك
زينب: واه بوى ليه حوصل ايه؟؟
رفاعى وهو يمد كفه على وجهها بحنان: بوكى فكرك ادليتى برة وماجولتيش
اسرعت تقترب تخفى وجهها بصدره: واه دا يجتلنى يا رفاعى
ضمها رفاعى: ليه مالكيش راچل يجف لك ..لا بوكى ولا اى حدا يجدر يجرب منيكى وانى عايش
ضمته بقوة وهى تشعر بالامان: ربنا يبارك لى في عمرك يا راچلى
طرق الباب فقال رفاعى: يادى الغم عاوزين ايه دلوك ...مين؟؟
جاءه صوت احدى الفتيات: الغدا چاهز
رفاعى بحنان: يلا نتغدوا وبعد الغدا اطلعى ارتاحى
ورافقها للاسفل وصدمت معظم النساء وهن يشاهدنه يهبط برفقتها وهو يحيط كتفها بذراعه بحنان واضح بينما شعرت صالحة بالسعادة والامل في حياة سعيدة وابتسمت كلا من راوية وغالية
اقترب رفاعى من راوية وقال: اما وكلى زينب زين
راوية: ماتخافش يا ولدى
وانصرف رفاعى بإتجاه مكان الرجال
اتى الليل وتبعا لعادات اهل النجع يخلد للجميع للنوم بعد صلاة العشاء
بغرفة تاج وغالية
يجلس تاج منتظرا قدومها من الحمام الملحق بالغرفة حتى اطلت عليه وهى ترتدى شورت قصير وبدى يلتصق بنصفها العلوى
اقتربت لتجلس بدلال فوق ساقيه ليحيط خصرها ويبتسم : ايه القمر ده هتجننينى
غالية برقة: سلامتك من الجنان ..
تقترب تستشعر دفء جسده لقد باتت تعشق تلك الحرارة التى تنبعث من جسده
تاج بصوت هامس : تعرفى انا مش مصدق نفسى أنى عايش السعادة دى كلها
غالية: انت تستحق سعادة الدنيا كلها يا تاج انا بشكر ربنا وانا بصلى لأنك جوزى حبيبى
تاج: انا اخدت كل سعادة الدنيا يا قلب تاج وبعيشها فى حضنك وانا حاسس بلهفتك عليا زى لهفتى عليكى
**************
فى الصباح التالى كان الجو اكثر ألفة حيث لم يحضر اى من الأقارب فكانت اسرة حامد المكونة منه وزوجته وابنته العروس التى لم ينجب غيرها وأخيها حسان الملتحق بالخدمة العسكرية وراوية وأولادها فقط مما اعطى الحرية ل غالية برفع نقابها
تم تقديم الطعام للجميع دون فصل بين الرجال والنساء لتجلس غالية بجوار تاج الذى يناولها الطعام بيدها وهو ينظر لها فتبتسم فقد إعتاد وضع الطعام بفمها
تناولوا جميعا الطعام قبل أن تبدأ فتيات العائلة على التوافد على البيت ثم يتحركن بحرية خروجا ودخولا فما من غرباء بينهن
يجلس تاج وحامد سويا فقد احب حامد تاج كثيرا لتقبل غالية تحمل اكواب الشاى فيمسك كفها لتجلس بجواره
حامد: أنى فرحان جوى أن الغالية اتچوزت راچل زين إكدة
تاج: ده من ذوقك يا حج
غالية: تاج طيب اوى يا خالى
حامد : ربنا يسعدكم يا بتى
تاج: بعد اذنك يا حج اخد غالية نتفرج على النجع
حامد: وماله يا ولدى بس اوعى لها هى ماتعرفش النچع زين وممكن تتوه
تاج: ربنا يستر لو تهنا نتصل برفاعى
**************
خرج رفاعى بحثا عن زينب بصحبة الفتيات لبجدهن يلعبن بمكان منعزل قريب من المنزل حيث تم ربط عينى زينب وعليها الامساك بإحداهن جفل الفتيات حين رؤيته وهممن بالهرب فأشار لهن ليكملن اللعب
جلس رفاعى يشاهدهن وزينب غير قادرة على امساك اى منهن ويضحك عليها معهن ثم نهض ليقترب ويهمس للفتيات: روحو وهملوها
ليبتعد الفتيات وهن يضحكن بسعادة فقد رأينه بالامس يحيطها بحنان فلن يؤذيها اذا
انتظر رفاعى حتى اختفت الفتيات ثم اقترب بهدوء وحملها دفعة واحدة لتصرخ بفزع لكن صوت ضحكته اسكت صراخها وضعها ارضا برفق ونزع الرباط عن عينيها ليجد وجهها شاحبا للغاية
زينب: حرام عليك جلبى ماجدراش
رفاعى: هههههه بتلعبى فى الچرن يا زينب
تلهث زينب ولا ترد فيبدأ القلق يسيطر عليه: واه مالك يا زينب اتخلعتى للدرچة دى
تضع كفا على صدرها واخر على صدره وهى تقول برجاء: غيتنى يا ..
وسقطت بين ذراعيه فاقدة للوعى يضمها بخوف ولهفة: زينب حجك على ماكنتش اجصد فتحى يا زينب
لم تستجب زينب فحملها واسرع بإتجاه للمنزل
***************
عادت الفتيات من الخارج وهن يتغامزن ويضحكن
نجية التى وصلت مع زوجها: زينب وين يا بنات ..هملتوها لحالها!!
احدى الفتيات: لاه هملناها مع واد عمتى
راوية: رفاعى معاها خلاص يا نچية
نجية: انتو كنتو وين وجابلتم رفاعى وين؟؟
الفتاة: كنا بنلعب الغميضة فى الچرن وهو جه هملناهم وچينا
نجية: واه بتلعبوا !! وهملتوها معاه لحالها
الفتاة: ماتخافيش يا عمة نچية مانضرتيش البارحة كان الود وده يحملها من ع الارض
راوية: البنتة فهمت وانتى لاه يا نچية
همت نجية بالرد لتجد رفاعى يهرول حاملا زينب فاقدة للوعى لتضرب على صدرها: بتى چرى لها ايه
رفاعى: خال حامد شوف لنا حكيمة جوام
اسرع حامد: حوصل ايه يا ولدى؟؟
رفاعى: ماخابرش روحها ساخت وغمت
صعد رفاعى يتبعه راوية ونجية
وضعها على الفراش برفق وهو يضرب وجنتيها : زينب جومى حجك على
راوية بحزم: عملت لها ايه يا رفاعى؟؟
رفاعى بفزع: كنت بضحك وياها حملتها وماكانتش خابرة أنى وياها مسكت جلبها وغامت
نجية: استر يا رب
راوية: انزل شوف الحكيمة وين ولا خد حد وروح هاتها
اسرع رفاعى للخارج للبحث عن طبيبة لتطمئن قلبه فيهرول نزولا ليجد عوض يجلس ببرود بينما حامد يتحدث عبر الهاتف ويبدو عليه القلق
رفاعى: ها يا خال عملت ايه؟؟
حامد: حالا هيچيبوا الدكتورة من الوحدة ..جريبة اهنة
وبالفعل بعد خمس دقائق وصلت الطبيبة مع احد رجال العائلة ليهرع إليها رفاعى: الحجينا يا دكتورة
الطبيبة بهدوء: خير حصل ايه؟؟ والحالة فين؟؟
تحرك معها الرجال الثلاث للاعلى حيث ترقد زينب فتدخل الطبيبة لينظر عوض لكل من رفاعى وحامد : انتو هتضلوا إكدة؟!
حامد: لاه هننزلوا وياك
عوض بلهجة امرة: يلا يا رفاعى هننطرو الدكتورة تحت
رفاعى بقلق: خال عوض هملنى لحالى الله يرضى عنيك روح وهملنى
يهم عوض بالرد فيقول حامد: خلص يا عوض جلجان على مرته ..هى مش بتك ولا ايه؟؟
ينصرف حامد بصحبة عوض الغاضب ويظل رفاعى بباب الغرفة ليمر الوقت بطيئا للغاية
مر حوالى ربع ساعة عدها هو دهرا كاملا قبل أن يفتح الباب لتخرج الطبيبة وخلفها راوية فيسرع إليها رفاعى: خير يا دكتورة طمنينى على زينب
الطبيبة : ماتقلقش هى بخير .بس بلاش اجهاد لحد ما الحمل يثبت
نظر لها بأعين متسعة: هى زينب حبلة يا دكتورة
الطبيبة: ايوة مبروك
رفاعى: الله يبارك فيكى يا وش السعد
ويهرع للغرفة ويقترب بسرعة من فراشها : صدج يا زينب هتچيبى لى الولد
زينب بسعادة: صدج يا رفاعى..أنى مش مصدجة نفسى ..هموت من الفرحة
رفاعى: بعد الشر عنيكى يا زينب ماتجوليش إكدة
اسرعت نجية تغادر وتغلق الباب وتدعهما يسعدا بالخبر الذى طال انتظاره
************
تعلقت غالية بذراع تاج وهما يتجولان بين الحقول وهى تشعر بسعادة غامرة فها هي تواجه جميع مخاوفها معه
تاج: مبسوطة يا قلبي؟
غالية: طبعا مش انت معايا
تاج: انا عايش بس علشان تبقى مبسوطة ياقمر
أشار لها بإتجاه مجرى صغير وقال: تعالى نقعد هنا شوية . علشان تبقى الخضرة والماء واجمل وجه فى الدنيا
جلسا قليلا يتسامران وتعلو صحكة تاج بسعادة لسعادتها الواضحة حتى قاطعهما صوت غليظ
انتو مين ؟ بتعملوا ايه في ارضى؟
وقف تاج بإبتسامة هادئة: احنا ضيوف الحاج حامد وهدان ..معلش منعرفش هى ارض مين
لينظر ل غالية بأعين متقدة اثارت غيظ تاج فقال: جرى اية يا اخينا بص لى مش راجل واقف يكلمك ولا ايه!؟
لكنه لم ينظر له بل توجه لغالية: انتى الغالية بت عمى حسان ..أنى صخر واد عمك دياب
تاج بغضب: يعنى كمان ابن عمها وعينك عاوزة يندب فيها رصاصة ..انا ليا كلام تانى مع عم دياب.يلا يا غالية
تشبثت بذراعه بكفيها بخوف بينما قال صخر: أنى محضرتش عرسكم بس لو حضرت ماكنتش
اتچوزتها واصل
تاج بغضب: ليه بقى؟؟ انت صحيح ابن عمها لكن مالكش صفة ولا أنا عمرى استنى منك رأى
وقف صخر بجسده الضخم يسد الطريق امام تاج الذى قال محذرا: اوعى من قدامى احسن لك
اختبات غالية خلف تاج بخوف واسرعت تطلب رفاعى
************
كان رفاعى بالفراش يجلس خلف زينب وهى تتكأ على صدره بدلال حين دق الهاتف فقال بسعادة: دى الغالية هجولها وافرحها
وما أن ضغط زر الاجابة حتى قالت غالية بهمس: رفاعى إلحقنا صخر واقف قدام تاج مش راضي يمشينا
رفاعى بفزع: واه انتو وين ؟؟
غالية: مش عارفه جمب ترعة صغيرة بيقول فى ارضه
رفاعى: چايلك ماتخافيش
زينب بقلق: واه حوصل ايه؟؟
رفاعى: صخر الكلب متصدر لهم
وهرول نزولا بصوت هادر: وهدان..خميس تعو وراى
ليهرول الثلاثة خارجا دون أن يفهم احد ما يحدث
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق