هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل السادس)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل السادس

يوم الزفاف
استيقظ تاج فزعا على اصوا الموسيقى التى صدحت فجأة فخرج من غرفته اشعث الرأس بعينين ناعستين وهو يقول: يا ماما
لكنه فوجئ بالعديد من السيدات والفتيات من الأقارب والجيران اللائى اسرعن بإطلاق الزغاريد بمجرد رؤيته تشاركهن عواطف بسعادة فأسرع عائدا الى غرفته ولحقته عواطف
عواطف بسعادة غامرة: صباح الفل يا عريس
تاج: صباح الخير يا ماما ايه يا ماما الاغانى دى على الصبح ؟؟
عواطف: ايه يا بنى مش عندنا فرح
تاج: علشان عندنا فرح نسمع الكلام الغريب ده !!!
عواطف بحزم وغضب: بقولك ايه زينا زى الناس وكل الناس بتسمع الاغاني دى فى الافراح مش كفاية مشيت اللى فى دماغك ومعملتش فرح
تاج: يا امى يا حبة عينى احنا نعمل الصح وملناش دعوة بالناس ربنا يهديهم
عواطف بحزن : بقى يرضى ربنا ولادى الاتنين يتجوزوا فى يوم واحد من غير فرح هو انا مش من حقى افرح بيكم زى كل الناس ما بتفرح بولادها !!؛
اقترب تاج من امه ليقبل رأسها بحنان وهو يهمس: يا ست الكل وحد يقدر يمنعك تفرحى بردوا بس قولى لى مش انتى كل همك تشوفينا مبسوطين
عواطف: ايوة يا حبيبي ربنا يهنيك انت واختك ويسعدكم يا رب
عاد يقبل رأسها بحنان ويقول: امين واحنا هنفضل سعدا طول ما بتدعى لنا كدة
عواطف بإبتسامة: المهم اختك رايحة الكوافير اخليها تعدى تاخد غالية هى وحمزة بالعربية !!
تاج بحزم: لا طبعا اختى تستنى اوديها مع غالية او تروح مع جوزها وانا ابقى اودى مراتى
عواطف: وايه لزمة الشحططة بس !!!
تاج بصبر : يا امى دلوقتي أنا لو وديت ماسة وغالية فأختى ومراتى ...لكن حمزة يودى مراتى بمناسبة ايه!!
عواطف: بصراحه معاك حق خلاص غير هدومك وشوفوا هتعملوا ايه
تاج: لا انا مش هعرف اتحرك والستات دول كلهم برة ...انا هدخل شقتى اجهز هناك واكلم ماسة
************
فى مركز التجميل
كانت سعادة ماسة واضحة فى اشراقة وجهها وابتسامتها التى يشوبها الخجل بينما غالية بوجهها الشاحب لا تكاد ترى لجوارها
غالية بصوت خافت: ماسة انتى مش خايفة ؟؟؟
ماسة بخجل : بصراحة يا غالية خايفة بس اللى مطمنى أن حمزة بيحبنى وعمره ما هيجى عليا او يظلمنى
هزت غالية رأسها فقالت ماسة بحنان: اوعى يا غالية تخافى من تاج ده حنية الدنيا فيه وهيشيلك فى عنيه
عادت غالية تهز رأسها وتتظر لانعكاس صورتها الشاحب بالمرآة وتشرد مع افكارها : معقول يكون حنين ...مايمكن يكون طيب زى بابا الله يرحمه لكن لو حسبناها بالعقل لو كل راجل حنين زى بابا الله يرحمه قصاده اربعة قاسيين زى عمى واخواتى يبقى انا فرصتى ضعيفة جدا
انقضى اليوم ووصل تاج وحمزة بعد صلاة العشاء لمركز التجميل لاصطحاب الفتاتين مع مجموعة كبيرة من السيارات التى علت ابواقها تعبيرا عن الفرحة
ترجل الشباب من السيارات ووقف الجميع بينما خرجت احدى العاملات لتقترب من تاج وحمزة قائلة وهى تنظر ل تاج مباشرة بجرأة اشعرته بالخجل : اظن حضرتك عريس غالية
تاج بإختصار: ايوة
العاملة : يبقى حضرتك تتفضل الاول
تحرك تاج خطوة ليمسك حمزة بذراعه فورا: الله على فين يا شيخ؟؟
العاملة وهى تضحك: ماتخافش حضرتك هيشوف بس عروسته قبل ما نحط البيشة وحضرتك هتدخل علطول
دفعه تاج بصدره ممازحا وهو يقول: يا عم حل عنى بقى مش كفاية طلعت لى فى البخت وبعدين حتى لو ماسة لوحدها انا هدخل قبلك بردوا
حك حمزة رأسه بخجل واضح: تصدق معاك حق خلاص ليك عندى واحدة
تعالت الضحكات من الشباب المرافق لهم وحازم يقول : جرى ايه يا كبير اجمد شوية هههههه
ترك تاج حمزة وتوجه للداخل لينظر لكلتاهما بسعادة ليقول بحب وحنان صادقين : قسمتوا قلبى نصيين
اندفعت ماسة بإتجاه تاج الذى تلقاها بين ذراعيه بسعادة وهو يقبل رأسها ووجنتيها قائلا: زواج مبارك يا ماسة ربنا يسعدك ويجعل لك حمزة نعم الزوج
ماسة بسعادة: ربنا يبارك فيك يا تاج وربنا يسعدك انت وغالية وتتهنوا يا رب
تاج: اللهم امين
احاط وجهها بكفيه وهو يقبلها مرة اخرى ثم قال: ممكن بقى اشوف عروستى
كانت غالية لاتزال بمكانها وقد اغمضت عينيها حين رأت ماسة وتاج شعرت بإيدى خفية تعتصر قلبها بدا الحزن على ملامحها فهى وحيدة لها ثلاثة اخوه لم يكلف احدهم نفسه عناء الحضور لرؤيتها اخفضت وجهها بألم ليقترب تاج من المقعد الذي تجلس عليه ويتكأ عليه بيديه ونظر إليها بحب وهى مغمضة العينين جمالها الحزين اسر قلبه ليقسم بينه وبين نفسه أن يمحو عن وجهها كل آثار الحزن
تاج بخفوت : غاليتى
انتفضت حين سمعت صوته قريبا منها لتضحك ماسة والعاملات اللائى قالت احداهن: كدة تخضها يا عريس
ابتسم تاج رغم الخوف البادى على وجه غالية: ايه الحلاوه دي القمر ده ليا لوحدى !!!
ارتخت ملامحها وهى تبتسم لعذوبة كلماته والحنان المطل من عينيه بينما قالت العاملة: حضرتك عندك ملاحظات ولا نحط البيشة؟؟
تاج بحب: لا مفيش ملاحظات غاليتى اصلا مش محتاجة تجميل صح يا غاليتى
قالها وهو يغمز لها بعينه ويهم بالابتعاد عن مقعدها لتمسك ذراعه قبل أن يبتعد فيقترب من جديد هامسا : فى حاجة يا قلبى ؟؟
غالية برجاء: خد ماسة سلمها لعريسها خليها ترفع راسها وهي خارجه فى ايدك
لمح الدموع بعينيها فقال هامسا : ليه بقى الدموع دى ؟؟ أنا مش عاوز اشوف دموعك ابدا ..انتى زعلانة علشان محدش من اخواتك هنا؟؟
نظرت له ولم تجب فقال بمرح: يا ستى اعتبرينى اخوكى هاخدك من هنا واسلمك ليا برة عادى جدا
ابتسمت غالية فقال: بس بعد كده لا انا اخوكى ولا اعرفك
علت ضحكتها فتنهد براحة وهو يقول: خمس دقايق يا غاليتى ازق البت دى وارجعلك هوا
ابتعد لتقترب العاملة لتنهى عملها بإخفاء وجه غالية بالبيشة بينما اقترب من ماسة وهو يثنى ذراعه ويقول: يلا يا نور عيني بدل ما حمزة يجيب فرقة مدرعات ويقتحم المكان
ماسة بسعادة: بجد يا تاج هتخرجنى ...طب وغالية ؟؟
تاج: اطلعك لعريسك وارجع ل الغالية
تأبطت ماسة ذراع شقيقها بسعادة ورفعت راسها بفخر وهى تسير بجواره
************
اتسعت عينا حمزة وهو ينظر ل ماسة بسعادة بينما اطلق حازم صفيرا مدويا نظر له تاج على اثره بإستياء فيحاول حازم أن يدارى موقفه بوكز حمزة بذراعه: انت يا عم المتنح عد الجمايل
اقترب تاج من حمزة المذهول بجمال ماسة وقال بمرح : هتفضل متنح كدة هاخدها وارجع
لينتفض حمزة يمسك بكفها قائلا بلهفة: لا يا شيخ
هز راسه كمن يفيق من سبات عميق: انا مش متنح صاحى والله
ضم تاج ماسة بحنان وقبل جبينها وهو يقول ل حمزة بلهجة محذرة: خلى بالك منها يا حمزة
اسرع حمزة يضمه ويقول بثقة: ماتخافش يا شيخ هتوصينى على روحى
غادر حمزة مع ماسة ليستقلا السيارة التى يقودها حازم لتعلو أبواق السيارات فى انتظار خروج غالية
التى عاد تاج ليصحبها للخارج ويستقلا سيارة اخرى يقودها احد اصدقاء تاج
بدأ الركب فى التحرك بإتجاه استديو التصوير لتوثيق ذكرى اجمل ليالى العمر ثم يتوجه الجميع الى الحارة حيث ينتظر الاهل والاحباب
اسرعت عواطف لسيارة ابنتها وهى تطلق الزغاريد تساعد صغيرتها على الترجل من السيارة وتتظر إليها بفخر وسعادة بينما اسرع تاج ليساعد غالية لمغادرة السيارة فالحركة صعبة بهذا الفستان المنفوش بينما تقف امها مع اقاربها لم تنظر إليها حتى ...وانشغل اشقائها بالرقص على انغام الزفة التى اصروا على احضارها مع اطلاق
الاعيرة النارية التى استاء منها معظم الحضور
وقف تاج وغالية حتى تنتهى هذة الفرقة بينما تحرك حمزة يصحب ماسة للمنزل ليقابله والده وعمته لدى الباب
اقبلت وداد عمة حمزة تستقبل ماسة بحفاوة كبيرة يصحبها محمد والد حمزة الذى قبل رأس ماسة
محمد: مبروك يا بنتى
وضم حمزة بسعادة: مبروك يا حمزة...يلا يا حبيبي خد عروستك واطلعوا
إلتفت ماسة ل عواطف التى شرعت بالبكاء
ماسة: ماما علشان خاطرى متعيطيش
عواطف: ربنا يسعدك يا ماسة ...خلى بالك منها يا حمزة
حمزة : ماتخافيش عليها يا ست الكل فى عنيا
بدأ حمزة يجذب ماسة للداخل برفق وهى تتلفت بإتجاه والدتها التى ما لبثت ان مسحت دموعها وقالت: عن اذنكم يا جماعه لسه تاج وعروسته واقفين في الشارع
محمد: احنا جايين معاكى يا حاجة ..يلا يا وداد
تنفس تاج الصعداء وهو يرى امه عائدة فهو يريد أن يتخلص من اقارب غالية وكذلك من اطلاق الاعيرة النارية التى يدعو الله بقلبه الا تصيب احد
وما هى إلا دقائق معدودة بعد عودة عواطف وكان تاج يصحب غالية لشقتهما
***************
وقف حازم امام شقة أخيه يشيع حمزة وماسة بنظرات حاقدة وما لبث أن غادر على وجهه علامات الغضب حين دلفا للشقة
اغلق حمزة باب الشقة لينظر ل ماسة التى تنظر للأرض بخجل لكنه فى الواقع ليس بأفضل منها حالا ظلا واقفين للحظات قبل أن يحزم حمزة امره وينحى الخجل جانبا ويقترب من ماسة
حمزة: ماسة ممكن احضنك !!!
لم يتلقى اجابة فزادت حيرته إن كان صمتها رفضا او قبولا قرر التأكد ليقترب فيضمها لصدره الدافئ بحنان فلم يجد منها نفورا فشد ذراعيه حولها وهو يهمس: انا بحبك اوى يا ماسة انتى حلم عمرى اللى ربنا استجاب دعايا وحققه
طال صمت ماسة لكنه تأكد الان أن صمتها خجلا رفعها بين ذراعيه بلا مجهود يذكر ليتوجه بها نحو غرفتهما
وضعها ارضا وهو يغلق الباب رفعت عينيها لتنظر للغرفة بسعادة فتقول اخيرا: الله يا حمزة مين عمل كل ده؟؟
كانت البالونات الحمراء ترتفع لسقف الغرفة ونثرت أوراق الورود على الفراش بهيئة قلب كبير باللون الاحمر كتب بداخله اسم ماسة بأوراق الورد الابيض ورائحة البخور التى تعشقها ماسة تلف الغرفة
حمزة بسعادة لسعادتها الواضحة: انا ...أنا طول النهار بزوق فى الأوضة علشانك ..عجبتك !!
ماسة: اوى يا حمزة حلوة اوى
حمزة وقد ازداد قربا منها: شوفتها فى فيلم ....انتى بجد مبسوطة منى ؟؟؟
ضمته ماسة بعفوية وهى تقول: مبسوطة اوى يا حمزة ربنا ما يحرمني منك
اسرع يطبق ذراعيه عليها رافصا بعدها مرة اخرى
************
دخل تاج من باب الشقة لينظر ل غالية وهو يرفع عنها نقابها : نورتى بيتى وحياتى وقلبى يا الغالية
لم تجب غالية فإقترب يضمها بحنان: من اللحظة دى مش عاوزك تشيلى هم للدنيا ابدا طول ما انا موجود ربنا يقدرني واسعدك
ابتعد عنها وهى على حالها وقال: ادخلى حبيبتى غيرى علشان نصلى وناولينى هدومى انا هغير في الحمام
اسرعت من امامه نحو الغرفة تختبأ بها مع افكارها المرتعبة لتقرر ترك نفسها له لينهى الامر قبل أن تأتى والدتها واشقائها باكرا ويحدث مالا يحمد عقباه لكنها لا تمنحه نفسها برضا بل قهرا وخوفا
وقف تاج متحيرا من صمتها الشديد هل هى خجلة منه ام خائفة؟؟ هل كل الفتيات على هذا الحال؟؟
****************
انتهى تاج من الصلاة ليضع كفه على رأسها ويقول: اللهم أنى أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه
نزل بكفه ليرفع وجهها ويقول بود: انا جعان اوى مارضتش اكل طول النهار مستنى ناكل سوا
غالية بعفوية: ثوانى اجهز الاكل
همت لتنهض لكنه امسك يدها واستوقفها قائلا: لا استنى انا ولعت على الاكل يسخن وانتى بتغيرى اقلعى الاسدال وانا هغرف الاكل
غالية بتعجب: انت هتغرف الاكل!!!
رفع كفها يقبله بحب ويقول: اه أنا اللى اغرف وارص واشيل حبيبتى النهارده عروسة وانا اخدمها بعنيا
لم تتمكن من اشاحة نظرها عنه اهو حقا بهذا العطف والحنان؟؟ هل ستنعم اخيرا بالسعادة بلا إهانة او تجريح؟؟ هل كتب الله لها نهاية لشقائها على يديه؟؟
شردت وهى تنظر إليه ليقاطع افكارها وهو يقول: لو فضلتى تبصى لى كدة هقوم اطفى على الاكل ولا خليه يتحرق وخلاص
ابتسمت وهى تنهض من امامه بإتجاه الغرفة وهو ينظر في اثرها بشوق
***********
توجه حازم الى المقهى ليقابل ابراهيم
ابراهيم بلهجة حزينة: اقول عقبالك ؟؟
حازم بلا حماس: اه قول يا رب
ثم نظر إليه ليقول: اخبار الاء معاك ايه؟؟
ابراهيم بكذب : ميت فل وعشرة رايح لها البيت بعد شوية
حازم بفزع: ايه البيت !!انت رايح لها بيتها يا ابراهيم؟؟؟
ابراهيم: امال ايه ايدك على الرهان بقى اهى ما خدتش شهرين زى ما قلت لك
حازم بحسرة: بقى كدة يا الاء والله لاوريكى
ابراهيم: اهدى بس يا حبيبى انت فاكرنى هروح لها صحيح مش انا اللى اضربك فى ضهرك انا بس وريتهالك على حقيقتها علشان ما تضحكش عليك
حازم: أنا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه؟؟ كان زمانى لسه مغشوش فيها ويمكن كنت اتجوزتها
ابراهيم: سيبك من الحريم والهرى دة دلوقتي أنا جايب لك معايا حاجة جديدة هتخليك طائر فى السما
حازم: هات يا هيمة خلينى انسى الغلب اللى أنا فيه
اخرج ابراهيم من جيبه شيئا اعطاه له وهو ينظر له نظرات مبهمة بينما حازم غافل كعادته
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق