رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الأول

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة داليا السيد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد. 

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الأول

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الأول

عيون
نادت جين على صديقتها لتحثها على الاستعجال بلهجة انجليزية واضحة "هيا يا ايمى سيفتح الستار والجميع فى الانتظار " نظرت ايمى اليها نظرة خوف وقلق وقالت "هلا تنتظرى لا اعلم لماذا اشعر بالقلق هذه المرة ؟

ابتسمت جان وقالت " ليست هذه المرة فقط بل كل مرة تبدين هكذا شاحبة ونظرات الخوف تملاء عيونك وما ان تصعدى على المسرح حتى تبهرين الجميع بصوتك هيا كى لا يعنفنا مستر فان " اغمضت عيونها ودعت ربها فى سرها صحيح انها نشات هنا بتلك المدرسة الداخلية باحدى ولايات لندن الا انها تعلم انها مصرية المنشأ بل ومسلمة ...

"هيا يا ايمى تأخرتى"
تحركت وهى تتمايل فى فستانها الازرق الطويل الملفوف حول قوامها النحيف الطويل وصعدت على المسرح وتلاشى العالم من حولها ككل مرة وحاولت ان تتذكر كل ما كان من حياتها السابقة ووحدتها التى اعتادتها ولكنها لم تتذكر سوى تلك النغمات التى انسابت من حولها
اغمضت عيونها ثم فتحتها لتبدء اغنيتها بصوت رائع عرفه الكثير من الموجودين فهى تغنى فى كل حفلات التخرج  الخاصة بالمدرسة وها هى هذا العام تغنى فى حفلة تخرجها من تلك المدرسة التى عاشت فيها كل سنواتها الماضية ولم تفكر وهى تغنى الى اين سترحل بعد هذا الحفل...

انتهت اغنيتها بتصفيق حار ككل مرة انحنت لتحييى الجميع وما ان رفعت عيونها الخضراء فى لون الزرع البرئ حتى رات عيونه
كان ينظر الى المراة التى بجانبه تمنت لو ينظر اليها  وهو جالس فى الصف الثانى ولكنه لم يكن ينظر اليها بل يتحدث مع تلك المرأة الفاتنه التى تجلس بجانبة لم تعلم لماذا تعلقت بتلك العيون التى لا تراها بوضوح وكانها رأته من قبل او تربطها به شئ ولكن لا تعرف ما هو وذلك الوجه المستدير جاد النظرات قسمات وجهه لا تعنى الا القوة والجدية
هو نفس الرجل الذى تراه كل عام وقد عرفت انه يأتى مع تلك المرأة لان اختها هى هيلدا الفتاة المدللة كما يسميها الجميع وهى ليست بصديقة لها ولم تربطهم اى علاقة فى اى يوم بل ولا تعرف عنها اى شئ ولم تشأ ان تعرف اغلق الستار وتحركت بصعوبة الى الدخل وسط تحية مدرسيها واصدقائها ولكنها انطلقت الى غرفتها فى صمت لحظات ثم عادت وخرجت

التقت بجان فسالتها "اين جين ؟"
نظرت اليها الفتاة بدون اهتمام وقالت " تستعد للمسرحية " وتركتها انطلقت الى كواليس المسرح وعاودت النظر الى تلك العيون التى جذبتها منذ زمن ربما سنتان او ثلاثة لم تعرف عددهم ..
ولكنها اندهشت من ان مقعده فارغ ولكن المرأة ما زالت موجودة كانت فاتنة حقا تمنت ان تعرف هل هو زوجها ربما والغريب انها لم تحاول ان تسال هيلدا

انتهى الاحتفال وقد انشغلت مع زميلاتها بالتكريم ثم انضموا لاهلهم فى نهاية الاحتفال ونست تلك العيون الجدية ولم تراها مرة اخرى ولا حتى تلك المرأة التى كانت معه وعادت الى غرفتها وحيدة بعد ان ودعت كل زميلاتها
ارتمت على الفراش وهى تحاول ان تتذكر اى شئ عن اهلها او اقاربها ولكنها لم ترى الا تلك العيون التى تشبه عيون ذلك الرجل الذى تنجذب اليه بدون سبب
داعبها النوم ولكن دخول جين افزعها
انتفضت وقالت " جين لم تذهبى "
 نظرت اليها الفتاه وقالت " لم اودعك "
قامت وقالت بابتسامة بريئة " حبيبتى ليس وداع الم نتفق اننا سنلتقى بمجرد ان اعرف اين ساستقر هذا اذا لم ابقى هنا مدام ميريت وعدتنى ان تحاول من اجلى " دمعت عيون صديقتها وقالت " ستتصلين بى اليس كذلك " عاودت الابتسام وقالت " بالتاكيد انا وانتى لن نفترق ثم مع من ساتحدث ومن التى ستتحمل كثرة كلامى ولا تمل منى انتى الوحيدة التى لا تشكى من كثرة كلامى " وفجأة احتضنتها جين بقوة وهى ايضا احتضنت صديقتها ولم تسمح للحزن ان يجتاحها فهى لا تحب الحزن ولا تسمح لاى شئ ان يحزنها مهما كان لا سبيل للدموع طالما فى صدرها انفاس تنبأ بالحياةمكذا كانت تظن ولم تكن تعلم ماذا يخفى لها القدر..
ابتعدت جان ونظرت لصديقتها وقالت " سنتراسل على النت " هزت رأسها وقالت " بالتأكيد" واخيرا خرجت جين وعادت الى فراشها دون رفيق او صديق او قريب
استيقظت بكسل لم تعتاد عليه ولكن ربما لانها نامت متاخرة او لان لا شئ يدفعها للاستيقاظ مبكرا وما ان غيرت ملابسها حتى دق الباب فتحت وقد كانت فى طريقها لتناول الافطار قالت " صباح الخير سير موريس كيف حالك اليوم هل الجو مشرق كالعادة اسفة لاننى تاخرت على الافطار ولكن ..." قاطعتها السير بضجر وجدية" ايمى كفى عن الكلام هيا تعالى سير ميرا تريدك بمكتبها الان " تراجعت بدهشه وقالت " سير ميرا شخصيا لماذا هل فعلت اى شئ مخالف انا لم افعل نعم انا متاكدة و.." قاطعتها مرة اخرى " هلا تكفى عن الكلام وهيا تعالى الان " تحركت المراة فتحركت خلفها فى صمت لم تعتاده ولكن القلق الذى تملكها فسير ميرا هى مديرة المدرسة ولا يراها الجميع الا فى الاوقات المعروفة اما ان تطلبها فبالتاكيد هناك امر هام ترى ما هو؟؟
عندما دخلت كانت السير ميرا بوجهها الصارم بملابس الراهبات تنظر اليها بشدة وامامها تجلس امراة اخرى لا تعرفها متوسطة العمر بسيطة الملامح لا تعلم لماذا شعرت ايمى انها تعرفها تحركت عندما اشارت اليها السير بالاقتراب واخيرا قالت " ايمى هذه مدام مارجريت ربما لا تعرفيها ولكنها المرأة التى احضرتكى هنا اول مرة والان هى اتت لكى تأخذكى بعد ان ارسلنا اليها " نظرت بدهشة الى السير وقالت " لاول مرة اعرف ان هناك احد يعرفنى او مسؤل عنى حضرتك لم تبلغينى " قالت السير " لان هذه كانت طلباتها الا نتصل الا عندما تنهى دراستك وها انتى انتهيتى فكان لابد من ابلاغها وها هى اتت لتاخذكى " تراجعت لتنظر الى المرأة التى غطاها الزى الاسود ونظراتها العميقة التى تأملتها فى صمت لم تفهم منه اى شئ اقتربت من المراة وقالت " من انتى والى اين ستاخذينى ؟" نظرت لها المراة بعيونها السوداء الصغيرة وقالت " الى القصر حيث بيتك وبيت ابن عمك احمد نصر الدين " ضاقت عيونها وتحول لونهما الى لون الزيتون الذى لم ينضج بعد وقالت " ابن عمى انا لى ابن عم ؟منذ متى ولم لم يسال عنى من قبل ولماذا الان واى قصر الذى ساذهب اليه ؟ قامت المراة وقالت باصرار " قصر البارون"
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصر البارون
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق