U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة داليا السيد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي عشر من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد. 

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الحادي عشر

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الحادي عشر

جراحة
بالطبع لم يكن الامر بالسهل ونقلوه الى المشفى لان الزائدة كانت ملتهبة ولابد من ازالتها وتم اجراء جراحة له فى الحال ولم تبرح مكانها بالمشفى الى ان خرج من العمليات وطمنها الطبيب انه بخير وادخلوه غرفة وتبعته ظلت بجانبه طوال الليل الى ان انشق الليل بضوء الصباح كان يفتح عيونه فراها تبتسم له همست " حمد الله على السلامة " نظر حوله محاولا ان يستوعب الامر ثم تذكر الاسعاف والمشفى ثم عاد لعيونها مازالت بجانبه رغم قسوته معها قال " منذ متى ونحن هنا " قالت " منذ ان طردتني من غرفتك بالقصر فخرجنا جميعا منها الى هنا واحب ان اخبرك بشئ هنا ليست غرفتك انها ملك المشفى اى لا يمكنك طردي منها اى لن يمكنك التخلص منى " اغمض عيونه وقال " ربما تحتاجين للراحة " انت لا تمل ابدا انا بخير " فتح عيونه وقال " حسنا الن نخرج اريد ان اعود " قالت " عندما يأمر الطبيب نعود " هز رأسه ثم غلبه النوم مرة اخرى فاستسلم له
عندما افاق كان جون موجود ويتحدث معها فقد اعجب بها ناداه فاتجه اليه وهى تجلس بجانبه " انت بخير؟" هز رأسه وقال " اريد ان اعود للبيت " نظر جون اليها وقال "الطبيب قال..." قاطعه بحزم " جون اريد ان ارحل هل تفهم ما اقول؟ " هز رأسه وقال " حسنا سأرى ما يمكن فعله عن اذنك " لم تتحدث ولا هو الى ان عاد جون وقد دبر امر الخروج
ساعده جون على التمدد بالفراش وقال " الممرضة الخاصة بالجدة ستتولى الامر اعطيتها التعليمات واذا احتجت لشئ اتصل بى " سمعها تدخل وتقول " بالتأكيد لن يحتاج لشئ فهذا احمد نصر الدين الدنيا كلها تحتاج اليه اما هو فلا والف لا الرجل الخارق " ابتسم جون وهو يتابعها وهى تضع مائدة الطعام وقال " نعم انتى على حق هيا لابد ان اذهب عن اذنكم " وصلته لباب الغرفة ثم عادت اليه وقربت منه الطعام وقالت " والان موعد الطعام " قال " استطيع الاعتناء بنفسي لست بحاجة لاحد " حاولت الا تتأثر بكلامه فقالت " اعلم ولكن انا احب ان العب دور الممرضة " قال بضيق " وهل يبدو الامر لعبة من فضلك اتركينى لا اريد احد وارسلى لى مارجريت هذا عملها " تأثرت هذه المرة من كلامه فنظرت اليه وقالت " لماذا تفعل معى ذلك؟ هل فعلت شئ ضايقك منذ ان عدنا من الارض وانت تغيرت فلماذا " اغمض عيونه وقال " لان هذا هو الصواب وما حدث وقتها كان خطأ " قالت "وما هو الخطأ هل يمكن ان تشرح لى " قال " وجود كلا منا فى حياة الاخر خطأ ما حدث بيننا خطأ كل شئ خطأ " قالت بألم " وربما وجودى هنا بالقصر خطأ اذن اين الصواب اخبرنى " قال " وجودك بالقصر هذا امر مفروغ منه ولكن على كلا منا ان يلتزم حدوده وانا قبلك وان تعود القواعد كما كانت انا لا اتحمل تلك الحياة وانتى تخرقين كل شئ " قاومت الدموع وقالت " اتعلم انى لا افهم شئ انت غاضب لأنى خرقت بعض القواعد كنت معى وقت ان خرقتها فهل تسمع نفسك الان واذا كنت تسمع هل تصدقه؟ ما حدث لم يكن خرق لاى قواعد ما حدث كان.." قاطعها بغضب " كان خطأ وانا اصححه انا اعيد كل شئ كما كان انتى هنا الى ان اوصلك لنهاية علامك ودراستك او ربما... لبيت زوجك وهنا تنتهى وظيفتى معكى هذا ما يجب ان تفهميه " سالت دمعه مسحتها على الفور وقالت فى محاولة لإنقاذ ما تبقي من تبقي من كرامتها " وانا سابقي الى ان تشفى فقط وبعدها ستجد لى مكان اخر اكمل فيه حياتى ومستقبلي ولن الزمك باى شئ اكثر من ذلك يمكننى ان اتدبر نفسي وحياتى " قامت ولكنه امسك يدها وقال بنفس الغضب " ومن قال انى سأسمح لكى بالذهاب خارج هذ القصر ستبقين هنا كما قلت وستفعلين ما اقول " ثارت وقالت " لن افعل ولن تجبرنى ويمكننى ان اذهب الان ولكنى احتراما لتعبك هذا لن افعل وانما بمجرد شفاؤك لن ابقي هل تفهم لن ابقي " ونفضت يدها من يده وخرجت وصفعت الباب خلفها واسرعت الى غرفتها وقد انهارت كل مقاومتها لقد اخبرها ان ما كان بينهما خطأ مجرد خطأ والان يصححه ولكنها لن تقبل بما قال لقد اخبرته انها لن تقبل الحبس فهى ولدت فى الحرية وستعيش وتبقي حرة لن يحبسها ابدا ولكن هذا الحبس ليس حبس للجسد وانما هو حبس الروح التى احبت ولا تسطيع ان تعيش هذا الحب
تراجع فى فراشه كيف فعل بها ذلك لقد اذاقها الالم جرعات والان تريد ان ترحل ولكنه لن يتركها لا يقوى على فراقها فماذا يمكنه ان يفعل اذا لم يأخذها له ستكون لغيره ولكن كيف ؟ لا لن يتحمل. ولكن اليس هذا ما قاله لها هكذا وببساطة ماذا سيفعل الان وماذا ستفعل هى
بالطبع لم تكن لتتركه فما ان استعادت نفسها فى اليوم التالى حتى دقت الباب ودخلت كان يراجع بعض الاعمال مع جون نظر اليها شعر بالسعادة لأنها لم تتركه هكذا قالت وهكذا فعلت ابتسم لها جون وقال " كنت سأحزن اذا لم اراكى اليوم " ابتسمت وقالت " وانا طبعا لن يرضيني حزنك لذا ها انا اتيت" ضحك الرجل وقال " اعتقد ان احمد محظوظ بوجودك كلامك يريح القلب يا فتاه فرغم صغر سنك الا انكى رائعة فى كلماتك " نظرت اليه وهو ايضا ثم ابعدت عيونها وقالت " لا اعتقد ان ذلك رأى احمد فانا كائن مزعج بالنسبة له واخرق كل القواعد وامثل خطأ نعم خطأ كبير لابد من التخلص منه " ظن جون انها تمزح فضحك وقال " من جهة القواعد فهذه حقيقية اما الخطأ فبالتأكيد لا انتى كلك صح واكثر من صح هيا انا ساذهب لإنهاء ما امرتني به هل تريد شئ اخر " هز رأسه وسلم عليها وخرج اتجهت الى دواؤه وقالت " لماذا لم تأتى الممرضة هذا موعد علاجك؟” تراجع فى الفراش واشعل سيجارة وقال " ستاتي انا اخرتها كى انهى العمل مع جون " لم تستطع ان تنظر اليه وقالت " هل تحب ان اعطيه لك انا اعرفه " قال " لا تشغلى بالك هى ستفعل " تحركت الى الباب فلم يعد لوجودها داع وقالت " اذا اردت شئ فارسل لى " تركته واسرعت الى غرفتها واغلقت الباب وقفت قليلا خلفه ثم تحركت لفراشها وجلست على طرفه والدموع تجري على وجنتيها دون توقف
لم تذهب اليه مرة اخرى وظلت بغرفتها رافضة اى شئ كانت تطمن عليه من الممرضة الى اليوم التالى اخبرتها انه نزل لمكتبه على قدر سعادتها على قدر حزنها فقد انتهت المهلة جهزت حقيبتها فهى لم تكن تمزح عندما اخبرته انها سترحل اخذت حقيبتها ونزلت تركتها واتجهت الى مكتبه اخذت نفس عميق ثم دقت الباب الى ان اذن فدخلت
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصر البارون
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة