U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثاني عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة داليا السيد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني عشر من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد. 

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثاني عشر

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثاني عشر

اريد ان ارحل ... بحبك
كان عليه ان يظل قويا وان يقتل تلك المشاعر التى بداخله ولكنه للاسف بدلا من ان يشعر بالراحة كان يزداد الما فها هى تبتعد ولم تعد تاتى لتراه كلما دق الباب انتظر ان يري وجهها ولكن بالطبع لم تفعل اتجه لجدته التى لم تكن تعلم كيف تطمن عليه ولم يتناقش معها فى اى شئ نزل مكتبه واجرى بعض الاتصالات لمتابعة العمل الى ان دق بابه فاذن وهو يشعل سيجارته لم ينظر وعندما لم يسمع احد يتحدث رفع رأسه فراها شعر بالسعادة لرؤيتها ربما سامحته على ما قال ولكن عيونها لا تخبره بذلك
بينما كانت هى تتأمله كما لو كانت تحاول ان تخزن صورته بذاكرتها او تشبع قلبها منه قبل ان ترحل نظر اليها فعاد قلبها يرتجف مما هو مقبل عليه لم يتحدث فقالت " انا سعيدة انك عدت " ابعد نظره وقد تألم من منظرها الشاحب وعيونها الذابلة من اثر البكاء ولكن كان يعلم انها ستتخطى الامر بمجرد ان تجد الرفيق المناسب وقتها اكيد ستندم على ما كان
قال " اشكرك هل هناك شئ " هزت راسها وقالت " نعم لقد انتهت مهلتى اريد ان ارحل لقد اتفقت مع جين ان ابقي فى شقتها فهى ستتزوج وتتركها " حدق فيها وتعالت رنات التحذير داخل قلبه وعقله قام واتجه اليها وقف امامها فلم تنظر اليه لم تجرؤ قال " ماذا قلتى ؟ اسمعينى جيدا يبدوا انى لم اسمع " ابتعدت من امامه ولكنه امسكها من ذراعها بقوة وقال " الى اين انا اريد ان اسمع ما قلتيه " قالت " اخبرتك انى لن ابقي هنا لا اريد " اعادها امامه وقال بقوة " وتريدين ان تذهبي لجين وتقيمين وحدك و..اه تذكرت اليست جين هذه اخت فريدريك نعم هكذا اذن اهذا ما تريديه ان تقيمى معه " شعرت بالغضب فرفعت راسها وقالت " اقيم مع من؟ بالطبع لا انا اعرف تعاليم دينى جيدا واخبرتك من قبل ان ذلك الشخص لا اقبله ولا افكر به " قال " اذن من الذى تقبليه وتفكرين به وتريدين ان ترحلى من اجله " نظرت اليه الى عيونه مباشرة والدموع تملؤ عيونها لحظة وكانها تحاول ان ترسل اليه رساله من قلبها ثم اخفضت عيونها وهمست " لا احد ليس هناك احد " هزها بقوة وقال " اذن من اين اتتك فكرة الرحيل اخبرتك انكى لن تفعلى " نفضت ذراعها منه وقالت بقوة والم " ولكنى لا اريد البقاء لم اعد اتحمل تلك المعاملة لا اريد شخص يندم على كل لحظة عاشها معى لا اريد ان يسمى كل ما اعيشه خطأ اذا كان كل ما كان خطأ فانا اريد تصويبه لذا سابتعد وحضرتك لا تحب خرق القواعد وانا اخرق كل القواعد لاننى بشر لحم ودم قلب ومشاعر اما انت فلا قلب لك ولا مشاعر وانا لا اريد البقاء معك هل تسمعنى لا اريد " انهارت فى البكاء لم يعد يتحمل فوجد نفسه يجذبها اليه بشده ويحيطها بذراعيه ولكنها ابعدته وقالت " لا لا تفعل ..هل نسيت هذا خطأ..خطأ اليس هذا كلامك تقربني منك الى حد الجنون ثم تقذفنى الى نهاية العالم لن اسمح لك ان تعيدها هل تفهم انا اريد ان ارحل والان " لم يعرف ماذا يمكنه ان يفعل هو الذى فعل ذلك بها وبنفسه ابتعد وقال " انتى لا تفهمين شئ " قالت " لم يعد هناك فارق انت حكمت وانا انفذ " نظر اليها وقال "لا يمكنكى ان تفعلى " قالت " جربنى..فإما ان توصلني بنفسك واما ارحل دون ان تعرف عنى شئ " عاد واقترب منها وقال " واما ان تبقي هنا ايمى لا يمكننى ان اترككى ترحلين " نظرت اليه بنفس الدموع ونفس الالم والخوف والحزن وقالت " لماذا لتشاهدنى وانا اتألم ام لتزيد سجنى ام ماذا " امسكها من ذراعيها وقال " لا بالطبع لا فانا لا يمكننى ان افعل بكى ذلك " قالت " ولكنك فعلت انت فعلت " تبدلت نظرته لحنان وقال "من اجلك صدقينى لابد ان ينتهى كل شئ " قالت " طالما الامر من اجلى فمن حقى ان افهم وانا التى تقرر " تأمل عيونها لحظة ثم قال " هل تعلمين كم اكبرك " هزت راسها وقالت وقد بدء الامل يعود وتعرف سبب بعده " لا يهمنى " اغمض عيونه وقال " ولكنه واقع ستندمين عليه فى يوم ما ووقتها سيكون قد فات الاوان لن يمكنكى التراجع عندما تصلين لزروة شبابك ربما " وضعت يدها على فمه وقالت " ماذا امثل لك ؟" تنهد وقال " كل شئ انتى الحياة التى لم اعيشها الضحكة التى نسيتها الهواء الذى اتنفسه انتى كل شئ يا ايمى كل شئ " ثم جذبها اليه بقوة اغمضت عيونها وقد عاد الامن والاطمئنان الي قلبها فهدئت دقاته تعلقت به فاشعرته انها هى ايضا تريده مثلما يريدها فزاد شوقه اليها كم منع نفسه عنها وحرم قلبه من حبها ولكن الان لا لم يعد يمكنه ان يفعل فهمس فى اذنها " بحبك يا ايمى بحبك " لم تصدق نفسها فابتعدت قليلا ونظرت بعيونه بدموع ولكنها دموع مختلفة دموع سعادة حب شوق اى شئ الا الحزن فقد انتهى تكسر ومات على حافة الحب قالت بسعادة ولهفة " حقا قلها مرة اخرى انا لا اصدق هل انت فعلا تحبنى انا ايمى الفتاة المزعجة اليتيمة الخارقة لكل القوانين احمد نصر الدين يحبنى انا قلها مرة اخرى اخبرنى انى لا احلم وانك لى انا وحدى دونا عن كل النساء هيا قلها مرة اخرى اسمع قلبي اعد اليه سكينته قلها مرة اخرى يا ابن عمى " مسح دموعها براحتيه وقال بحنان " بحبك...بحبك...بحبك " ابتسمت وبكت فى ذات الوقت ثم اندفعت لاحضانه مرة اخرى وقالت " وانا ايضا بحبك يا ابن عمى بحبك اوى ولا معنى لحياتى بدونك من فضلك لا تتركنى مرة اخرى لا معنى لحياتى بدونك لا تتركنى ابدا " ابعدها واحاط وجهها بيديه وقال " اتركك؟ وكيف اعيش وقتها بدون روحى انتى روحى لو رحلتى اموت " " سلامتك حبيبي من الموت روحى فداك " قربها منه ثم نظر الى شفتيها واقترب منها الي ان اطبق عليها فى قبلة اعاد فيها الطمأنينة لقلبه وقلبها وادرك ان ما فعله هو الصواب فالحياة لم يكن لها معنى بدونها الان سيعود للحياة من جديد طالما هى معه..اما الماضي فلابد ان ينتهى ويظل حبيس بقبو الذكريات لن يفك سجنه احد هو وجدته ومارجريت فقط من يعرف السر ولن يتحدث ايا منهم لذا سيعيش وسيترك الحزن والماضي عند مفترق الطرق ليبدء طريقه الجديد معها هى وحدها لن يحرم قلبه منها مرة اخرى

رن هاتفه فابعدها بحنان وقال " اكيد جون " اتجه لمكتبه اخذ الهاتف وهى تقف بجانبه ولكنه لم يكن جون وانما ميرا نظر اليها وهى ايضا فحاولت ان تبتسم بينما اجاب هو " اهلا ميرا " جائه صوت الاخرى متلهفا " حبيبي كيف حالك اسفة انى لم استطع الحضور بالمشفى تعلم انى كنت بألمانيا " نظر اليها ولكنها ما ان سمعت كلمة حبيبي حتى ابتعدت فقد شعرت بالضيق سمعته يقول " اعلم ميرا لا تشغلى بالك وكارتك الخاص وصلنى" قالت " اذن انت بالقصر الان " قال وهو يشعل سيجارته " نعم " قالت " اذن انا اتيه الان ربما نتناول الغداء سويا و.." نظر اليها ولكنها لم تفعل حاولت ان تشغل نفسها بدلا من ذلك الشعور الذى يجتاحها قال " لا داع ميرا انا مازلت متعب اتناول طعامى بغرفتي ربما نلتقى غدا بالشركة سأحاول ان اكون هناك " صمتت المرأة قليلا قبل ان تقول " ماذا بك احمد انت تغيرت كثيرا الفترة الاخيرة ترى لماذا لم ترفض ابدا دعوتى والان اصبحت ترفضها وكنت دائما معى ولى والان " قاطعها " ميرا انا لم اكن لكى او لسواكي عزيزتى انا كما انا لم اتغير اخبرتك انى متعب لا تنسي انى اجريت جراحة منذ يومين " لم تهتم بباقى الكلام وانما قالت " لست لى لا افهم كلامك انا ظننت انا هناك شئ بيننا " قاطعها وهو يتابع ايمى وهى تخرج من المكتب ثم قال " ميرا نحن كنا اصدقاء وانتى تعلمين ذلك فانا لم اعدك بشئ ولم اتجاوز حدود الصداقة " ولكن انا ظننت " قاطعها بهدوء " لست مسؤول عن ظنونك عزيزتى انا وانتى نعلم تماما علاقتنا فلا تخلطي الامور" جائه الصمت لحظات الى ان قالت " هل تعنى انه ليس بحياتك احد وهو سبب هذا التغيير " تنهد وقال "وان كان هناك احد هل هناك مشكلة بالنسبة لكى اعتقد انها حياتى ومن حقي ان اعيشها بالطريقة التى اريدها " قالت " اذن انا على حق فمن هى " قال " ميرا ,," قالت باستسلام " ربما الصداقة تشفع لى " ردد" ربما عندما يأتى الوقت المناسب " "كما تشاء يا احمد ولكن انا اعلم انها نزوة وبالتأكيد ستعود لى وانا بالتأكيد قلبي مفتوح لك" لم يرد كان يمكنه ان يخبرها بحبه لكنه شعر ان الامر ليس من شانها
ترك مكتبه وخرج يبحث عنها كانت قد احضرت بعض الزهور وتضعها بالزهرية اتجه اليها وقف خلفها وقال " الم اخبركى الا تفعلى " نظرت اليه وقالت محاولة اخفاء ضيقها " اخبرتك انى لن اتوقف عن خرق القواعد لم اقاوم جمالها الا تشعر بالجوع لقد حان موعد الغداء وعلى فكرة موعد الدواء ايضا الا يجب ان تذهب الان لتنال بعض الراحة " امسكها من ذراعها وجذبها اليه نظرت فى عيونه من الدهشه ثم احاطها بذراعيه وقال " تحاولين اخفاء ماذا " ابعدت عيونها وقالت " لا شئ انا فقط " قال " فقط ماذا؟ " قالت " انت وميرا اقصد " ابتسم وقال " نحن ماذا انتى تعلمين علاقتنا فماذا اغضبك هى فى حياتى منذ زمن ولا يمكننى اخراجها" خلصت نفسها منه وقالت مبتعدة " وانا لم اطلب ذلك هى حياتك وانت حر فيها " قال " حقا؟ اذن يمكننى ان احبها هى الاخرى " نظرت اليه وقالت بغضب " ماذا؟ تحبها انت ماذا تقول وانا الم تخبرنى انك...ابن عمى انا لا اقبل ذلك اذا كان الامر كذلك يمكننى ان انسحب " نظر بعيونها وقال " وتتركينى " ابتعدت وقالت " مع حبيبتك " لامس كتفيها بيديه وادارها اليه ونظر بعيونها الدامعة وقال " انتى فقط حبيبتي ولا يمكن لاى شئ ان يملاء حياتى سواكى ولا اريد ان اسمعكى تتحدثين عن الرحيل مرة اخرى هل تفهمين؟" اخفضت عيونها وقالت " وميرا؟" قربها منه وقال " تعلمين انها علاقة عمل وربما زمالة ليس اكثر " ابتعدت فعاد وقربها وقال " ماذا الا تصدقيني " نظرت اليه وقالت " ميرا امرأة اجمل منى بكثير فاتنة و..انيقة وربما انت " ضحك وقال " الا تظنين اننى كنت اعرف كل ذلك ولو كنت اريدها لانتهى الامر منذ زمن ولكن لم اريد الا واحدة فقط " نظرت اليه وقالت " انا طبعا " هز راسه وهو يضحك وقال " لا طبعا انتى مزعجة " تعلقت برقبته وقالت " وانت تعشق المزعجات هيا اعترف ولا تحاول اخفاء الحقيقة " قربها منه اكثر وقال " اذا اخفتها عيونى سينطقها لساني وسيدق بها قلبي ويتنفس بها صدرى " وضعت راسها على صدره وقالت " هلا اسمع ما يقوله قلبك " مرر يده على شعرها وقال " يدق باسمك وينبض بحبك " اغمضت عيونها وقالت " لا اريد لذلك اليوم ان ينتهى انه يوم مولدى " اراح راسه على راسها وقال " ستكون كل ايامنا هذا اليوم فقط عدينى الا تتركينى مهما حدث ومهما عرفتى عنى لابد ان تتاكدى انى بحبك ولا اريد من الدنيا سواكى " لم تهتم بكلماته وانما اندفعت من واقع حبها وثقتها به وقالت " بالطبع لن اتركك ابدا انت كل من لى بالدنيا انت ابى واخى وحبيبي وكل شئ " ضمها اكثر وهو يحاول ان ينسي ما يعكر عليه سعادته لم يعد يريد الا ان يكون معها ولها
“ الغداء مستر احمد " ابتعدت وهو كذلك نظر الاثنان الى مارجريت فقالت هى " اه حقا مدام مارجريت اتيتى بوقتك فانا اموت من الجوع من فضلك احضري لى كل ما عندك " ثم نظرت له وقالت " انت الان لابد ان تكون بغرفتك لتاخذ علاجك وترتاح كفى عمل اليوم " نظر اليها وقال " والغداء؟" قالت بجدية متصنعة " لا داع له يكفيك العشاء سأتناوله انا بدلا منك " ضحك وقال " هل ستأكلين كل ذلك حتى نصيبي " هزت راسها وقالت " طبعا هل من السهل ان امضي اسبوع بالكامل بدون طعام وبسببك اذن عليك ان تتحمل النتيجة " جذبها اليه وقال " ولكنى مازلت مريض الا يشفع ذلك لى من فضلك بعض الرحمة " نظرت لمارجريت وقالت " انا سأرضى بحكم مدام مارجريت فهى بصراحة كانت تحاول معى كثيرا ها ما رايك هل نراف بحاله " لم تبتسم مارجريت وانما قالت " انا اعلم ان قلبك الطيب سيسامحه ثم مستر احمد يستحق السماح ثم لا تنسي انه مازال مريض " نظر احمد اليها وقال " حقا؟ اصبحت احتاج الشفقة الان مارجريت ماذا اصابك هل اصابتك العدوى من هذه المجنونة " نظرت اليه وقالت " مجنونة على العموم لا يهم هيا انا اموت من الجوع دعنا نذهب هيا " وجذبته فى سعادة وتابعتهم مارجريت التى لمعت عيونها بنظرة تكاد تقترب من السعادة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصر البارون
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة