هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة داليا السيد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد. 

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثالث عشر

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثالث عشر

حب وسعادة
تعافى بسرعة لوجودها بجانبه لم تكن تفارقه الا عند النوم يومين اخرين قضاهم معها كلا منهما بين احضان الاخر وكلاهما بين احضان الطبيعة والخيل والبحر وكل ما هو يضمهم فى سعادة وعلى نغمات صوتها الرقيق كان يستمتع بكل رنه من رنات صوتها العذب وكلمات الحب التى تنطق بها اغنياتها ولم يجعلا اى شئ يعكر صفو سعادتهم
" لم لا تبقي غدا ايضا ولا تذهب الى العمل من فضلك " كان الاثنان يجلسان بمكتبه امام المدفاة وهو يضمها بين ذراعيه وهى تلقى براسها على صدره فى راحة داعب شعرها بيده وقال " حبيبتي لابد ان اذهب العمل بحاجة الى جون وحده لا يكفى لى خمس ايام لم اذهب الم تكتفى منى؟" وضعت ذقنها على صدره ونظرت اليه وقالت " يومان ..يومان فقط هما ما عشتهم معك ما قبلها لا تحسبه ثم انا لا اكتفى منك ابدا انا اريدك معى فى كل ساعة ودقيقة وثانية لا اريدك ان تختفى عن عيونى ابدا " ازاح شعرها الذهبي وتأمل عيونها الخضراء وقال " ولا انا حبيبتي ولكن انه العمل وعليكى ان تعتادي عليه " ابتعدت وقالت " الا يمكننى ان اتى معك الى العمل يمكننى ان اتعلم وافعل كل ما تريد " قام واشعل سيجارة وقال " تعلمين ان ذلك لن يجدى مازلتى صغيرة على هذه الامور " قالت بضيق " هل تتوقف عن معاملتى على انى طفلة صغيرة فانا لست كذلك " ادرك انها غضبت فاتجه اليها ووقف امامها وابتسم وقال " ستظلين طفلتى الصغيرة لآخر العمر انا رايتك هكذا وعرفتك هكذا واحببتك هكذا " نظرت اليه وقالت " ولكنى اريد ان اكون امرأه تستحق ان تكون حبيبتك " لامس يده وجنتها وقال " ومن قال انكى لستي كذلك انتى لا تعرفين نفسك جيدا انا لم اقصد مظهرك فانتى فاتنة حبيبتي ولكنى اقصد قلبك الصغير الابيض النقى هذا هو الذى اريده واحبه ولا اريده ان يتغير اريد طفولتك جنونك ازعاجك كل هذا احبه واريده والعمل لن يسمح لكى بذلك سياخذكى فى دوامته وينسيكى متعتك التى تتمتعين بها من صفاء الذهن وهدوء البال " اراحت راسها على يده وقالت " اعدك الا افعل لأننى لن اتغير ولا اريد ان اتغير طالما انت تريدنى كذلك ولكنى اريد ان اكون معك لا اتركك لحظة واحدة اشاركك كل شئ الا اذا كنت تريد ان تتحرر منى وتفعل ما تريد فى غيابى " ابتسم وقال " مثل ماذا " قالت " مثل ميرا او غيرها من عميلاتك الجميلات لن اسمح لك ورفضك لوجودى سيعنى ذلك " ضحك مرة اخرى وقال " غيرة هذه ام ماذا " وضعت راسها على صدره وقالت " بل حب يا ابن عمى والله حب وعشق " ضمها اليه اكثر وشعر بسعادة لكلامها اين كانت منذ سنوات ليته ما ابعدها كل تلك السنوات ليته انشاها بجانبه ولكن ربما وقتها لتغير الامر
ضعف امام الحاحها وقال " حسنا سأجربك اسبوع واذا " ابتعدت وقاطعته " ليس هناك اذا...انا لن اضيع تلك الفرصة فقط تعالى لتنتقى لى ملابسى ومن الان تخبرنى ماذا سافعل ومكتبي اه لابد ان يكون لى مكتب كبيير مثل مكتبك تماما وربما اكبر وتعرف انا بحاجة لسكرتيرة لتنفذ اوامرى و.." اوقفها وقال " كفى ..كفى ما هذا " ضحكت وقالت " طلباتي بسيطة اليس كذلك يمكننى ان اضيف اليها...." قاطعها " تقريبا انتى تريدين شركة وحدك ام تقريبا ابقي انا هنا واذهبي انتى بدلا منى " ضحكت وضحك هو الاخر وضمها اليه بسعادة
" هل انتهيت ؟ تلك الاوراق هامة ولابد ان تراها " اخذ منها الاوراق فقد علمها الكثير فى الاسبوع الذى مضى عن العمل ورغم صغر سنها الا انها كانت ذكية واثبتت ذلك معه ولان رغبتها فى ان تكون معه اقوى من اى شئ ... اخذ الاوراق والقي نظرة ثم قال " نعم سالقى نظرة عليهم فيما بعد لقد اقترب موعد الاجتماع هيا دعينا نرتاح قبل ان اذهب " كانت تقف بجانب مكتبه فقالت بابتسامتها البريئة "انت ترتاح ؟ متى وكيف انا اعتقد انك لا تنام ابد او ربما مثل الخيل تنام وهى واقفة " اتجه اليها وقال " انا ارتاح عندما تكونى معى " احاطها بذراعيه فوضعت يديها على صدره وقالت " وانا رابضة على صدرك ولن يمكنك ازالتى بسهوله " خطف قبله من شفتيها وقال " بل بقلبي حبيبتي " تعلقت بعنقه وقال " وانا اموت فى قلبك يا ابن عمى لا تتاخر بالاجتماع لن اصمد بدون طعام كثيرا وربما ابيعك واتناول بعض الساندويتشات حتى تنتهى ثم نتناول الغداء عندما تنتهى " نظر اليها وقال " الا تكفين عن الاكل ابدا ؟" قالت " وكيف اعيش بدون طعام هل تريدنى ان اموت " ازاح خصله من شعرها وقال " وكيف اعيش بدونك لم يعد للحياة معنى بدونك " نظرت اليه وقالت بدلال" حقا ؟" قربها وقال "هل تشكين ؟" هزت رأسها بالنفى فقال " على العموم انا اريدك ان تعودى للقصر وترتدين اجمل ما عندك فانا ساعزمك على العشاء فى مكان اكيد سيعجبك " قالت بسعادة" حقا ؟ انت رائع هكذا يمكنك ان تتاخر بالاجتماع حتى يمكننى الاستعداد هيا ساذهب الان " لم يتركها وقال "الا استحق مكافأة ولو صغيرة " ابتسمت بخجل وقالت "انت طماع يا ابن عمى" لم يدعها تكمل حيث انطلق لشفتيها بسعادة لم ينكرها الاثنان وطالت الى ان قاطعه فتح الباب فجاة وصوت ميرا" اسفة يبدو انى اتيت بوقت غير مناسب " فزعت هى وكادت تبتعد لولا ان شد هو عليها والثلاثة يحدقون ببعضهم البعض
تقدمت ميرا الى الداخل وهى تنظر اليهم وتوقفت امامهم وقالت " يا الهى ؟ انتى لم اتخيل ابدا ولكن كيف ومتى ولكن بالتاكيد كان لابد ان اخمن ان فتاة مثلك لابد ان تفعل ذلك كى تتسلق السلم مرة واحدة " ابتعدت هى عنه وقال وهو يتحدى نظرات ميرا بغضب " ميرا توقفى انها ابنة عمى ولن اسمح لكى باى كلمة عليها هل تفهمين " ضاقت عيون ميرا وقالت "ابنة عمك ولكنك لم تذكرها ابدا متى ظهرت وكيف " ابتعد وقال " اعتقد ان ذلك ليس من شأنك " ابتسمت وقالت " وبالطبع هى لم تضيع الفرصة لابد ان تبقي العائلة مغلقة على افرادها فقط ولكن ما رايته يعنى انها قصة حب ولكن اليست صغيرة عليك يا احمد الفارق كبيركيف فعلتها  " قالت هى وقد ضايقها الكلام " اعتقد انه امر لا يخصك ولا داع لان تتحدثى به " نظرت ميرا اليها وقالت "ما هذا القطط لها اظافر ايضا يا فتاة انه يكبرك بسنوات كثيرة و" قاطعتها ايمى بقوة "الحب لا يعرف اعمار ولافروق ولا طبقات الحب جدار اذا اقيم لا يمكن هدمه " "حب؟ فتاة بسنك تعرف الحب ولمن رجل يكبرها بعشرين عام  بالتأكيد انتى تريدين ما هووراء ذلك املاكه امواله اسمه سمعته اما الحب فبالطبع كذبة تحاولين ان توقعيه بها اليس كذلك انتى عقربة بشكل انسان وانا فقط من يفهمك انتى تلعبين بالنار وستحرقك وتحرقه ايتها الغشاشة " دوى صوت احمد " ميرا كفى الزمى حدودك " اتجهت اليها ايمى وقالت " لست انا تلك الفتاة وابن عمى ليس بالرجل الذى يمكن ان تخدعه فتاة بهذا الشكل وانتى ربما لا تفهمين معنى الحب الحقيقي الذي لا توقفه اى صعوبات لذا كلامك لا يعنى لى اى شئ وحتى لو تركنى ابن عمى فانا لن اتوقف عن حبه لانها مشاعرليس لنا دخل بها انبتها الله داخل قلوبنا ولا يد لنا بها ولا اعتقد ان مثلك يمكن ان يفهمها او يقدرها " تعصبت ميرا وقالت "ايتها الحمقاء كيف تجرؤين " ولكن  احمد تدخل مرة اخرى وقال "ميرا الى هنا وانتهى الكلام هلا تذهبين ؟"نظرت اليه وقالت "احمد انت تطردنى من اجلها انا لا اصدق لم اكن اعلم ان طفلة كهذه يمكنها ان تضحك عليك ام انك تجدد شبابك بها وتلهو معها قليلا " زاد غضب احمد وقال " هل جننتى ما الذى تقوليه ؟ الهو انا الهو منذ متى وانتى تعرفين عنى ذلك واذا فكرت ان افعل هل سيكون مع ابنة عمى واضح انكى لستى بوعيك ميرا فكفى والافضل ان تذهبي كى لا نخسر بعضنا انتى لن تحبي ان تعرفينى وقتها " " حدقت ميرا به وكلماته الاخيرة كانت تحمل معنى التهديد فتراجعت وقالت " على العموم انا ساذهب لان ما بيننا يجعلنى اعلم انك ستعود احمد الذى اعرفه وتلك الغشاوة ستزول من على عيونك " ثم نظرت لايمى نظرة غضب او استحقار وتحركت للخارج بغضب استدار اليها كانت عيونها تمتلاء بالدموع احاطها بذراعيه وقال " ايمى من فضلك انا لا اتحمل دموعك لقد اخبرتك ان ما نفعله سيواجه عقبات كثيرة لانى اعلم جيدا ان الجميع سيهاجمنا انا احطم شبابك " نظرت اليه فاكمل " ولكن انا مازلت اخبرك انه يمكنكى التراجع لن امنعك لو اخترتى البعد "نظرت اليه وقالت" هل تريدنى ان ابتعد؟ " ابتعد من امامها وقال"من اجلك فقط فلا يمكننى ان اكون انانى واحرمك من حقك فى الحياة " جذبته من ذراعه وقالت بقوة " اى حياة التى تتحدث عنها وهل ستتخلى عنى هكذا وبكل سهولة اذن انت لم تحبنى انت مجرد كاذب تلاعبت بي وبقلبي وانا صدقتك واحببتك يا ابن عمى ربما لا تعلم ولكنى احببتك حتى قبل ان اعرفك منذ ان كنت اراك بالحفل من خلف الستائر فهل تأتى الان وتخبرنى ان اتراجع كيف اخبرنى انت كيف افعل وسافعل هيا اخبرنى يا ابن عمى اخبرنى .." وانهارت فى البكاء لم يعد يتحمل فجذبها اليه بحنان وهمس " لا ..لا يا ايمى انا لن يمكننى ان اطلب ذلك لاننى لا يمكننى ان اعيش بدونك انا بحبك يا ايمى بحبك بعدد سنوات عمرى الذى ضاع احبك بكل كيانى وروحى وقلبى وعقلي فقط لا اريد ان اظلمك " ابتعدت وقالت " ستظلمنى لو تركتنى لانى لن اعيش بدونك " مسح دموعها وقال" وانا لن افعل الا عندما تطلبين منى ذلك ولكني أيضا لن اتوقف عن حبك " هزت راسها وقالت " وانا لن يطاوعنى لسانى ولا قلبي على فعل ذلك " ابتسم وقال" حسنا هلا تهدءين الان وتعودى للقصر وتستعدى وتنسي كل ما حدث وكانه لم يحدث "هزت راسها فجذها اليه مرة اخرى وقال " هيا لقد تاخرت على الاجتماع"
قبل ان تعود تجولت واشترت فستان جديد كانت تريد ان تبدو جميلة من اجله واعادها السائق الى القصرواستعدت بمساعدة مارى الجميع كان سعيد بتلك العلاقة عدا مارجريت اجتنبها الصمت ولم تبدى اى رد فعل
دق بابها فدق قلبها وهى تنظر لنفسها وتقول "تفضل " عندما دخل كان هو الاخر فى افضل مظهر واكثر اناقة ووسامة وبدلا من ان تفتنه هى بجمالها اخذها هو بوسامته ولكن هو بالفعل فتن بمظهرها وجمالها الان تبدو امراة متكاملة اقترب منها وهو يتاملها امسك يدها وقال" تبدين فاتنه اين كنتى تخفين هذ الجمال؟" احمر وجهها ولكنها قالت " انا جميلة دائما ولكن يبدو انك كنت بحاجة لتصحيح النظر " ابتسم وقال " الن يكف لسانك هذا " داعبت ربطة عنقه وقالت " لن اكون ايمى على فكرة انا ارفض الخروج معك " تراجع وقال " هكذا ولماذا اذن ؟" ابتسمت وقالت" اخشي لو راتك النساء يخطفوك منى انت وسيم جدا يا ابن عمى وانا لا اعلم كيف سابقيك لى " ضحك وقال " لا تخشين شئ لاننى لا اريد الا انتى ولا ارى الا انتى ساقاوم كل النساء من اجلك هيا دعينا نذهب "
كان المكان بالفعل رائع واختاران يكون تحت سماء الطبيعة وعلى ضوء القمر وبين موائد العاشقين واضواء الشموع والحان الكمان الرومانسية قالت" انه لرائع حقا انت لا مثيل لك " قال " اعجبكى حقا ؟" هزت راسها وقالت " بالطبع اعجبنى ولكن اين الطعام انا لم اتناول الغداء" اشار بيده فبدات الموسيقى تعزف الحان عيد الميلاد فقالت " يبدو ان هناك من يحتفل بعيد ميلاده اقترب رجل الكمان منهما وظهر رجلان يجذبان مائدة متحركة عليها كعكة عيد الميلاد ابتسمت ولكنها تابعت الرجلان اللذان تقدما الى مائدتهم فنظرت الى احمد فابتسم وقال "؟ كل عام وانتى بخير حبيبتي " وضعت يديها على فمها لم تعرف يوما معنى عيد الميلاد بل لم تكن تذكره الا لملاء اوراق رسميه فقط ...
غنى لها الموجودين وهو معهم ثم اطفات الشموع قام ووقف امامها ثم اخرج علبه صغيرة واخرج منها شئ لم تراه ركع امامها واظهر الخاتم تراجعت عندما ادركت انه خاتم زواج سمعته يقول "لم اجد افضل من ذلك اليوم لاطلب فيه يدك للزواج فهل تقبلين بي زوجا لكى " لم تصدق نفسها ودمعت عيونها وامسكت يديه الاثنين بيدها ثم هزت راسها وقالت " بالطبع .. نعم اقبل من كل قلبي " انطلق التصفيق من حولها بعد ان البسها الخاتم ذا الفص الماسي وقبل يدها وعادت الموسيقى وجلس امامها وقال " اتمنى الا تندمى " قالت بسعادة" انا اكيدة انى لن افعل طالما انا معك "
مضت الايام بهم سعيدة لم يعكرها اى احزان وتغير كل شئ بالقصر احضرت مقعد متحرك للجدة واخرجتها الى الحياة وتفتحت الستائر ودخلت الشمس الى ذلك القصر فعادت اليه الحركة بعد ان كان كل شئ فيه ميت وانطلقت رائحة الزهور فى كل مكان بالقصر حتى بغرفة احمد نفسه ... وبدء الاعداد للزفاف وتجهيز جناحهما الجديد كما اراده هو وبموافقتها كان يتمتع بالوقت الذى يمضيه معها خاصة بين الطبيعه او وهى بين احضانه وكم تعجل موعد الزفاف حتى يمتلكها له وحده فلم يعد يتحمل ان يفصل بينها وبينه جدار الغرفة
كانت تقيس فستان الزفاف عندما دخلت الجدة على كرسيها المتحرك ابتسمت هى واتجهت اليها قبلتها وقالت " ما رايك جدتى هل ابدو جميلة هل ساعجب احمد اريد ان اسعده وان اجعله يتشرف بي امام الجميع " ابتسمت المراة واشارت بيدها وقد بدأت هى تتعلم اشاراتها من احمد فقالت " شكرا جدتى عيونك هى التى ترانى جميلة ؟ " اشارت المرأة فاغمضت عيونها وقالت "ما اكنه له ليس حب عادى انا احببته قبل ان اعرفه تمنيته فى الحلم قبل الحقيقة وعندما اصبح حقيقة لم اصدق واخاف من هذه السعادة الا تدوم فانا لم اعيش مثل تلك السعادة ابدا " ربتت المراة عليها واشارت بيدها فابتسمت وقال " بالطبع يحبنى والا لما تحملنى بجنونى ثم هل يمكن لاى احد الا يحبنى اليس كذلك ؟" ضحكت المراة ؟ واشارت فاحتضنتها ايمى وقالت " وانا ايضا احبك جدا يا جدتى انتم اهلى واسرتى وليس لى سواكم "
فى المساء انتهى الجميع من العشاء امسكها من يدها وقال " تعالى اريد ان اريكى شئ " تحركت معه وقالت " ما هو هيا لا احب المفاجات  اخبرنى ارجوك " جذبها الى مكان الخيول وهناك رأت فرس جديد ابيض ناصع وعيونه سوداء تلمع توقفت فقال " اشتريته امس واحضرته اليوم من اجلك " نظرت اليه وقالت دون ان تصدق" انت جاد فيما قلت هذا الفرس لى انا " قال" انها فرسة عربية اصيله طلبتها خصيصا من اجلك حبيبتى " احتضنته بسعادة وقالت " شكرا حبيبي انا لا اصدق انها لرائعة " ثم انطلقت اليها واخذت تداعب رقبتها وتملس على شعرها الناعم اقترب منها "اعجبتك " "بل احببتها " جذبها اليه وقال " هكذا اغير لا يمكنكى ان تحبى احد سواى هل تفهمين " داعبت ياقة قميصة وقالت " انه حصان هل تغير من حصان لا حول له ولا قوة" قال " اغير من الهواء الذى تتنفسيه ومن النسمة التى تلمس بشرتك من العيون التى تنظر اليكى انا اريد ان اخفيكى عن كل الناس داخل قلبي لتكونى لى وحدى " قالت" وانا لك حبيبي وغدا لن يفرقنا احد " تذكر الماضى فابتعد فقالت " ماذا حدث هل قلت شئ ضايقك ؟"اخرج سجائره واشعل واحدة وقال " لا ابدا فقط اخشى ان يفرقنا شئ اى شئ" احاطته من الخلف واراحت رأسها على ظهره وقالت " لا يمكن لاى شئ ان يفرقنا " استدار ونظر بعيونها وقال " ايمى صدقينى انا لم افعل اى شئ يضرك فى حياتى كلها صدقينى عدينى ان لا تصدقى اى شئ قبل ان تسمعينى ولا تتخلين عنى " شعرت بالخوف وقالت " انت تخيفنى وتشعرنى ان هناك اسرار تخفيها عنى من فضلك اخبرنى انا لا احب المفاجات " ابتعد وقال " ايمى اسمعينى انا لابد ان اخبرك ان ..." وقبل ان يكمل رن هاتفه كان احد رجال الاعمال فاضطر ان يرد تاركا اياها مع الفرسه الجديدة وما ان انتهى حتى نست هى ما اراد ان يخبرها به وعاد الاثنان الى القصر اوصلها حجرتها قبلها قبلة طويلة ثم قال دون ان يتركها " اخر مرة اوصلك لهنا واتركك غدا ستكونين لى وساخذكى الى جناحى وعلى فراشى لاعرفك كم احبك وكم احاول ان اتحكم فى نفسى كى لا اخذكى الان "قاطعته " انت لست بمتهور لتفعل وغدا لقريب هيا اتركنى اريد ان انام لاكون جميلة غدا " ابتسم وقال " انتى جميلة دون شئ هيا اذهبى من امامى قبل ان اتهور وافسد ليلتك" ضحكت وقبلته فى وجنته واسرعت لغرفتها وهى تقول تصبح على خير يا ابن عمى" اسند الباب وقال " غدا لا اريد ابن عمى اريد ان اسمع اسمى " ضحكت واغلقت الباب واستندت عليه هى تبتسم فى سعادة ثم استدرات ووضعت اذنها على الباب فسمعته يقول " بحبك يا مجنونة" ضحكت وقالت " بحبك يا ابن عمى" وانطلقت الى فراشها دون حتى ان تغير ملابسها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصر البارون
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق