هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة داليا السيد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد. 

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الرابع عشر

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الرابع عشر

السر....وتحطم كل شئ
منذ الصباح والجميع فى نشاط وحركة وتحول القصر الى شعلة من النشاط وناس لم تعرفهم واختفى هو لم تراه بينما حضر متخصصى التجميل ليعدوها كانت سعيدة ولكن قلبها كان يدق بشدة جزء صغير منه كان يكتنفه الخوف وكأنه لا يصدق ان تلك السعادة ستتم اما باقى قلبها فاجبرها على ان تعيش اليوم بكل ما به تمتعت بكل لحظة ادركت لماذا كانت زميلاتها يتمنون ذلك اليوم خاصة عندما ارتدت الفستان الابيض ونظرت لنفسها كانت تعلم انها جميلة ولكن الان كانت تتمنى ان تكون اجمل فتاة فى الدنيا من اجله...نعم هو فقط لم تتركها مارى ومارجريت كانت فى كل مكان وتتابع كل شئ وايضا لم تتركها وحقا شعرت ان المرأة سعيدة من اجلها واخيرا دخلت مارجريت وقالت " هيا انسة ايمى الجميع بانتظارك " دق قلبها وهى تنظر لمارجريت اتجهت اليها وقالت " ما المفروض ان افعله اليوم انا لا اعرف لماذا اخاف مدام مارجريت لماذا يدق قلبي هكذا بقوة؟ " قالت المرأة " لانكى تتزوجين اي ستتغير حياتك كلها " قالت " ولماذا اخاف رغم سعادتى الا انى اخاف " اخفضت المرأة عيونها وقالت " بينكما حب لابد ان يواجه اى خوف ام انكى لا تحبيه " نظرت اليها وقالت " بالطبع احبه واعلم انه يحبنى ولكن لا اعلم لماذا اشعر ان هناك شئ ما.." لم تكمل فقالت مارجريت " انه خوف كل البنات امر طبيعى على العموم اطمنى مستر احمد طيب وحنون ويحبك بصدق ولن يضرك ابدا " ابتسمت وارتاحت واقتربت من مارجريت وقالت " شكرا لكى انا حقا سعيدة لحديثى معكى " ثم احتضنتها وتراجعت وقالت " الان انا مستعدة
رآها تقف على اول السلم مع معدى الحفلة وبدأت الموسيقي تعزف تحرك اليها وجميع المدعوين يبتسمون فى سعادة وصل اليها ووقف امامها كان هو الاخر وسيم وفاتن كعادته بينما امسك هو بيدها وقال " حبيبتى اجمل عروسة فتنتينى وستفتنينى لاخر العمر " ابتسمت فقبل يدها ووضعها بذراعه عادت دقات قلبها تتصارع من قوتها لدرجة المت صدرها ولكنها لم تستسلم فهى معه حبيبها ...
تم عقد القران امام الجميع الذين هنأوا العروسين وبدا الاحتفال بالحديقة وسط ضوء النهار وبين الازهار الجميلة والزينة التى ملات المكان واحاطها بذراعه وهو يعرفها على الجميع ثم جذبها وقال " هلا ارقص مع زوجتى الحبيبة " رفعت راسها وقالت " يمكنك ان تنال ذلك الشرف الان " ابتسم وقال " هكذا؟ على العموم انا سأتحملك حتى ينتهى الحفل وبعدها لن ينقذكى احد منى " جذبها اليه اكثر واحاطت هى كتفيه بيديها وقالت " حاول ان تفكر جيدا لاننى المزعجة التى لن تنال من ورائها اى راحة" ابتسم وقال " لقد سبق السيف العزل ام نستى لقد اصبحتى زوجتى ولا مفر " قالت " يا حرام انا اشفق عليك على العموم لقد انذرتك " جذبها اليه اكثر وقال " لا يهمنى اى شئ اليوم انتى اصبحتى زوجتى ولى دون اى قيود حتى جنونك لن يمنعنى " اخفضت عيونها ابتسم واكمل " ستكونين لى اخيرا حبيبتي " احمروجهها فاخفته فى صدره فضحك وقال " اين ذهب لسانك الان " ابتعدت وضربته على صدره وقالت " كف عن ذلك " ابتسم وقال " الذى هو ماذا ؟" اخفضت عيونها فاقترب حتى لامس وجنتيها بشفتيه وقال " بحبك يا ايمى بحبك " احاطته بذراعيها وقالت " انا سعيدة اوى يا ابن عمى و.." ابعدها وقال بجدية " مرة اخرى الم نتفق " ضحكت وقالت " على ماذا؟" قال " لا اريد ان اسمعها مرة اخرى " قالت بدلال " انت غضبان الان يا حبيبي " " ايمى؟" ضحكت وقالت " حسنا انا لا يمكننى ان اتحمل غضبك ابدا " تركها وقال " ساذهب لأرى المدعوين " تحرك ولكنها امسكت يده وقالت " احمد هل ستتركنى وحدى" توقف لحظة ثم نظر اليه فأخفضت عيونها فاقترب منها وقال " اعيديها "نظرت اليها وقالت " اعيد ماذا  " اقترب اكثر وقال " انتى تعرفين " قالت " الاسماء لا تعنى شئ النظرات تعنى كل شئ وانا لا ارى الا انت والا اسمع الا صوت قلبك فحبيبي ليس اسمك هو مقياس لحبي لك " تنهد وقال " اعلم انكى على حق ولكنى لم اعد ابن عمك فقط ولكن زوجك وهو ما اريد ان اشعر به وابن عمى تعيدنى الى الخلف " ابتسمت وقالت " حاضر يا ابن عمى لن اناديك بابن عمى يا ابن عمى " ضحكت وهز راسه وقال " اعلم انى تزوجت مجنونة هيا الم تشعرى بالجوع لابد ان نفتتح البوفيه " جذبها ولكنها جذبته وقالت " الن تندم " توقف ونظر اليها وقال " على ماذا؟ اذا كان على سنوات عمرى التى مضت بدونك فانا نادم واذا كان لانى لم اراكى منذ الازل فانا نادم وعندما افكر انه ربما تضيع لحظة وانتى لستى معى فيها فانا نادم " اقتربت وقد امتلأت عيونها بالدموع وقالت " انا صغيرة ومجنونة ولن اكون مثل تلك النساء لم اتعلم و.." قاطعها وقال " انا لا اريدك مثل كل النساء انا بحبك لأنك مختلفة عنهم فلو اردت اى واحدة منهم لفعلت منذ سنوات انا اريدك انتى كما انتى انا من يخشي ان يأتى يوما وتندمي وتشعري اننى سرقت شبابك وانكى لم تعيشيه وقتها ربما ترحلين وانا لن اتحمل ذلك يا ايمى لن اتحمل " وضعت يدها على وجهه وقالت " انا لن اعيش شبابي الا معك ولن اعرف الحياة الا بك ولن يمكننى ان ارحل فهل يعيش السمك بدون الماء هل يعيش الانسان بدون الهواء " جذبها اليه اغمضت عيونها وهمست " احمد.." ابعدها فقالت " انا اشعر بالجوع الن ناكل؟" حدق فيها ثم انفجر الاثنان فى الضحك فأحاطها بذراعه واتجه الى الطعام
ودع الجميع ووقفت هى فى منتصف البهو نظر واتجه اليها وقال " لقد انتهى اليوم اخيرا " اسرعت الى السلم ولكنه لحق بها وامسكها وقال " الى اين؟ " اخفضت عيونها ووجهها الذى اشتعل من الحرارة قال " تخافين ام ماذا انا لا اصدق ذلك يا طفلتى الصغيرة انتى اصبحتى لى " نظرت اليه فقال " نعم طفلتى الصغيرة الى اخر العمر " ثم حملها بين ذراعيه فقالت " احمد " همس " حبيبة قلب احمد روح قلب أحمد عيون أحمد انها ليلتنا فدعينا نعيشها " ولكن قبل ان يصعد دق جرس الباب انزلها وقال " ما هذا؟" اتجهت مارجريت الى الباب لتفتحه ورأى الجميع ميرا وهى تقف وتبتسم .. دق قلب ايمى بشدة وضاقت عيون احمد وتراجعت مارجريت امام تقدم ميرا..
“ اسفة انى تأخرت تمنيت ان اصل قبل الان واحضر الحفل ولكن هناك ما اخرنى واعتقد ان تاخيرى فى مصلحتكم " نظر اليها وقال " ميرا لقد انتهى الحفل فلماذا اتيتي " ابتسمت وهى ترمق ايمى بعيونها ثم قالت " اتيت من اجل هذه الجميلة لأحضر لها هدية الزواج " تراجعت ايمى خلف احمد وكأنها تحتمى به من تلك المرأة قال احمد " هدية؟ كان يمكن تأجيلها " هزت راسها وقالت " لا..لا اظن ذلك فالان هو انسب وقت " تنهد واشعل سيجارة وقال بهدوء متصنع " اذن هلا تقدميها نحن تعبنا وبحاجة للراحة " ضحكت ميرا وقالت " لا اعتقد انه وقت الراحة لقد ذهب وولى والان وقت الجد " اخذ نفس من سيجارته واطلق دخانها فى الهواء ثم قال " اذن هلا تخبرينا بهديتك او تمنحيها لايمى كى ننتهى " اقتربت من ايمى ووقفت امامها وقالت " لماذا ارى الخوف بعيونك؟ اهذا لأنك يتيمة..يا حرام مات والدك فى حادث فظيع وانتى الناجية الوحيدة بسبب سائق سكير ليس لديه ادنى مسؤوليه اليس كذلك " التفت احمد اليها وحدقت هى فيها قال احمد " ميرا لا داع لم تقوليه ليس هذا وقته " نظرت اليه وابتسمت ثم عادت اليها بنظراتها وقالت " صحيح والدك اعترف قبل ان يموت بخطاه ولكن هذا لا يمنع مسؤولية من فعلها " امسكها من ذراعها وقد بدء ناقوس الخطر يدق عقله قال " ميرا ماذا تريدين بالضبط كل ذلك هى تعرفه فانتهى واذهبى الان " قالت بجدية " هى تعلم كل ذلك ولكنها لا تعلم من هو ذلك الشخص المستهتر الذى تسبب فى موت كل من كان لها " دق قلبها وتحفزت كل حواسها بينما تصلبت عضلات احمد وتغيرت ملامح وجهه وشد بقبضته على يد ميرا وقال " ميرا توقفى قبل ان تندمى " نظرت بتحدى فى عيونه وقالت " واترك هذه المسكينة مخدوعة كيف ضميرى لا يسمح " قال بغضب " ميرا اخرجى الان قبل ان افقد اعصابى اكثر من ذلك " ولكن ايمى اوقفته " من فضلك انتظر انا اريد ان اعرف هل يمكنك ان تتحدثى انا اسمعك " التفت اليها وقال " ايمى لا تسمعيها انها تريد ان تدمر سعادتنا " ولكن ميرا قاطعته " بل اريد ان انقذها من الخدعة التى ستعيش بها انه هو يا عزيزتى احمد زوجك هو الذى كان يقود السيارة وهو الذى قتل والدك..."
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصر البارون
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق