U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثاني

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة داليا السيد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد. 

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثاني

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الثاني

القصر
حاولت ان تفهم شئ من مارجريت ولكنها كانت سيدة لا تقل شدة او صرامة عن سير ميرا ودعت مدرسيها بحب وابتسامة لا تعبر عن الحزن الذى ملاء قلبها لفراق اولئك الناس الذين عاشت معهم سنوات لم تعرف عددها وانطلقت تلك السيارة من المدينة الى منطقة (الليك ديستريكت) وهى تعرفها بالطبع فهى منطقة البحيرات فى الريف الانجليزى وهى تعلم انها منطقة الطبيعة الخلابة بخضرتها التى تغطى كل شئ من الارض والجبال وجدران البيوت واسيجة الحدائق واعمدة الكهرباء وهى تقع شمال غرب انجلترا كانت قد قرأت عنها كثيرا لحبها لتلك الطبيعة الريفية الخلابة وكثيرا ما تحدثت سير ميرا عنها امامهم فهى موطن نشأتها وبدأت القمم الجبلية تتضح امامها فهى تضم اكثر من 210 قمة جبلية منها خمس قمم هى الاكثر ارتفاعا فى انجلترا واجتذبتها تلك القصور الصغيرة التى تحول البعض منها الى فنادق فاخرة والبعض الاخر الى مطاعم لايرتادها الا اصحاب الثروات لما تقدمة من اشهر الاطعمة المعروفة اوللمناظر الخلابة التى تطل عليها ولكنها كانت تعرف ايضا ان اهل تلك المنطقة كانوا يتمتعون بالبساطة والتسامح والالتزام بالتقاليد العريقة وطبيعتهم القروية والاعتماد على منتجاتهم المنزلة والزراعية فى الاطعمة
  ..بدأت الطريق تضيق وبدا الليل يسدل ستاره فى موسم الشتاء بينما بالصيف ربما يمتد النهار الى العاشرة مساء شعرت بالبرد يجتاحها والطريق امامها صاعدا لاعلى ولا يتسع سوى لسيارة واحد وربما سيارة اخرى ولكن لم يكن هناك سوى سيارتهم التى يقودها السائق بصمت حاولت ان تتجاذب الحديث مع مارجريت ولكن المرأة لم ترد عليها لم تشعر باى سعادة لذهابها وانما بالتطلع الى تلك الحياة التى تفاجأت بها اهل واقارب ظهروا فجأة دون ان تعرف عنهم اى شئ
واخيرا لاحت اضواء من بعيد فى ظلام الليل الذى اسدل سواده حولهم بدا القصر من بعيد مثل القصور الاسطورية فقالت " هل هذا هو القصر " هزت المرأة رأسها وقالت باختصار" نعم" قالت " هل احمد هذا كبير صغير اقصد ما شكله وهل عمى موجود واهلى هل تعرفين عنهم اى شئ" لم تنظر المراة اليها وانما قالت " عندما تقابلين مستر احمد اكيد ستجدين عنده كل الاجابات " ادركت ان المرأة لن تفيدها باى شئ ولكنها عاودت السؤال " هل ساقيم هنا للابد "
هزت المرأة رأسها فى صمت بالايجاب فعادت الى الصمت خاصة وانها انبهرت بجمال القصر وتلك الحدائق التى تحيط به والمبانى الصغيرة حوله ولكن الليل منعها من رؤية المزيد اغلقت البوابة الكترونيا خلفهم كما فتحت وانطلقت السيارة فى الممر الطويل المحاط بالاشجار من الجانبين الى ان توقفت السيارة امام تلك البوابة العملاقة ظلت تتامل المبنى المهيب امامها والذى ربما يعود الى القرون الوسطى فتح لها السائق فنزلت وهى تتامل ما حولها تبعت مارجريت الى الباب الكبير الذى فتح امامها وكان احدهم يقف بجانبه فى زى رسمى للخدم قالت مارجريت " هل اعددتم غرفة الانسه " هز الرجل رأسه وقال " نعم سيدتى كما طلبتى ومارى هى التى جهزته "لم تتابعهم هى لانها انشغلت بما راته امامها من ذلك البهو العملاق وتلك الجدران المرتفعة بامتار كثيرة وانكست الجدران بلوحات زيتية لربما كانت اصلية بعضها صور لرجال من العصور القديمة وبعضها لمناظر طبيعية تسلب العقول باطاراتها الخشبية المذهبة وذلك السلم الملتف والمفروش بسجاد بنى ادركت من شكله انه باهظ الثمن ولم تكن تدرك ما ذلك الشعور الذى يخالجها الان توقفت فجأة تنظر الى كل ما حولها هل حقا هى هنا ستعيش هنا بالتاكيد هناك شئ خطأ نظرت لجانيت وقالت"هلا تخبرينى ماذا افعل هنا والى اين تاخذينى ومن هؤلاء الناس الذين اتيتى بي اليهم وقلتى انهم اهلى طوال تلك السنوات وانا لا اعرف لى احد واليوم ظهرتى انتى فجأة من انتى وما الذى يحدث لى هلا تخبرينى ؟"
نظرت اليها المرأة ولم تتخلى عن هدوءها وهى تقول " ليس مسموح لى بان اقول اكثر من ان هذا هو بيتك الان حتى تدخلين الجامعة " ابتعدت وقالت "ومن قال انى سابقى هنا حتى يحدث ذلك واين هم اقاربي الذين تتحدثين عنهم لماذا لا ارى احد فى اتتظارى؟" اخفضت مارجريت رأسها وقال " مستر احمد مع المزارعين فنحن فى موسم جنى المحصول والام الكبيرة مريضة لا تقابل احد ولا يدخل لها احد سوى مستر احمد... هلا تتفضلين الان لابد ان اذهب لتحضير العشاء كل شئ هنا بمواعيد مستر احمد يكره الاخلال بالنظام والنظافة تفضلي لاريكى غرفتك" كادت تسال لكن المرأة تحركت الى اعلى دون ان تنظر اليها تضايقت ولكن لم تعرف ماذا يمكنها ان تفعل سوى الانتظار لترى ذلك المدعو احمد بالتاكيد رجل عجوز لن يتحمل وجودها بقصره المهيب هذا ظلت تتأمل النوافذ الزجاجية العالية والمغطاة برسومات زخرفية لاشخاص كما لو كانت تحكى قصتهم سارت الى اليمين فى ممر طويل غطى جانبيه نفس اللوحات الزيتية وشباك طويل مغطى بالستائر السميكة لا عجب ان رائحة غريبة تعبق المكان كانت غرفتها ثالث باب ولكن ما ان دخلت حتى انبهرت بتلك الغرفة المستديرة ذات اللون البنفسجى الهادئ والفراش القديم المرتفع العريض المغطى بمفرش زخرفى لا يمكها ان تتخيل نفسها تتغطى به وذلك الدولاب الكبير بل وتلك الستائرالمخملية بلون زهرة البنفسج... بل وتلك السجادة التى غطت ارضية الغرفة المصنوعة من الخشب الزان والذى يثير الدفء ورات تلك الدفاية القديمة التى لم تعد تستعمل وانما حل محلها ذلك المكيف سمعت مارجريت تقول وهى تشير الى باب جانبي " هذا هو الحمام وبجانبك  غرفة مستر احمد ولكن هو معظم الوقت بالخارج "تحركت لتخرج ولكنها قالت "ستقوم مارى بخدمتك وليس انا العشاء يقدم فى الثامنة اذا اردتى اى شئ اتصلي برقم صفر "
خرجت المرأة وتركتها وهى لا تعلم اين هى ومتى وكيف حدث كل ذلك تاملت كل ما حولها لم تعرف ما الذي يحدث لها ولكن لابد ان تتكيف مع هذا الوضع الى ان تعرف الى اين تاخذها الايام...
غيرت ملابسها واخذت حمام دافئ اعاد لها حيويتها نظرت لنفسها فى المرآة بشعرها الذهبي الذي تربطه الى الخلف بدون اهتمام كلاطفال وذلك الفستان القصير الذي يشبه زى المدرسة كانت تعلم انها فى اواخر السابعة عشر ولكنها لم تكن مثل مثيلاتها من البنات تهتم بما يهتموا به ببساطة لان امكانياتها لم تسمح لها ما كانت تحصل عليه من المدرسة من مصروف شهرى لم يكن يكفى الا لشراء بعض الروايات او الكتب الموسيقية وفستان او اثنين كل موسم فقط فلم تهتم بمظهرها
تناولت العشاء فى تلك الغرفة فالمهيبة التى اوصلتها اليها مارى تلك الفتاة التى تماثلها سنا تقريبا كان الصمت والوحدة لا يشجعون على تناول اى شئ فلم تاخذ وقت سريع حتى كانت فى فراشها والتكييف يدفء الغرفة فنامت بسرعة لم تتخيلها
استيقظت مبكرا جدا ولكن على صوت عنيف كأن شيئا ما سقط بقوة ارتدت روبا واسرعت الى خارج غرفتها وقفت فى منتصف الممر لا تعلم من اين اتى الصوت تحركت الى اليمين ولكن سمعت صوت انات تاتى من الطرف الاخر فعادت بسرعة وتوقفت امام احد الابواب وترددت قبل ان تدق زاد الصوت فاسرعت تفتح لتجد امرأة مسنة على الارض بجانب الفراش وهى تتالم بذلك الصوت اسرعت الى المرأة وقد ادركت انها مريضة ولا يمكنها ان تتحركت ساعدتها بصعوبة لتعود بها الى الفراش ثم وقفت لتاخذ انفاسها وهى تقول "من حضرتك وماذا اصابك وهل انتى وحدك ... ماذا تحاولين ان تقولي انا لا افهم شئ ؟انتى مريضة اليس كذلك الا يوجد ممرضة او...اه اين مدام جانيت اه رقم صفر ... اسرعت الى الهاتف وطلبت رقم صفر واخيرا رد صوت الطاهى فاخبرته بالامر لحظات وكانت الغرفة ممتلئة بالجميع وحضرت الممرضة وعنفتها جانيت وهددتها بابلاغ احمد وارتعدت الفتاة متحججة بانها كانت فى الحمام محاولة ان تثنى جانيت عن اخبار احمد ولكن الاخيرة كانت مصرة دون تراجع بينما عرفت هى ان تلك المرأة هى الام الكبيرة كما يطلقون عليها او الجدة ابتسمت المرأة لها وكذلك هى وقالت "هل تريدين شئ؟" هزت المرأة راسها واشارت بيدها اليسرى كما لو انها تسالها من انتى؟" ابتسمت وكادت ترد لولا ان قالت مارجريت " انسة ايمى هلا تعودى لغرفتك لتستعدى للافطار الجدة بحاجة للراحة" لم تشعر بالراحة لمارجريت ولكنها هزت راسها وقالت " حسنا ولكن اردت الاطمئنان عليها هلا ابقي قليلا انا اريد ابقي وربما اتناول الافطار هنا " اسرعت مارجريت "لا ... اقصد لابد من احترام القواعد والنظام هيا تفضلى الام بحاجة للراحة "لا تعلم لماذا شعرت بشئ غريب تجاه جانيت والام ولكنها لم تكثر فهى لم تعتاد على احد لتجادل
تناولت الافطار وما ان انتهت حتى تاملت المكان ليس هناك شمس الستائر تغطى كل النوافذ صمت يلف القصر رائحة الخشب فى كل مكان اتجهت الى النوافذ ولم تتردد شدتها لتترك اشعة الشمس الشتوية الرقيقة تتخلل الى الداخل لتعيد الحياة الى القصر وخرجت الى باقى البهو الكبير وفعلت المثل ثم خرجت الى الحديقة ووجدت المسؤول عنها طلبت منه بعض الزهور نظراليها فقال " لا اعتقد ان مستر احمد سيرحب بالفكرة "اندهشت وقالت "لماذا هل يرفض احد الزهور؟" ابعد الرجل نظره وقال "لاولكن اذا ارتبطت بالماضى والالم ربما نكرهها " انتابها الفضول وقالت "لا افهم هلا توضح " عاد الى عمله وقال"لا يمكن هيا ساحضر الزهور لكى ولكن ضعيها فى غرفتك فقط"حاولت ان تاخذ منه اى معلومات اخرى ولكنه لم يرد تحركت مبتعدة الى ان لاحظت اسطبل الخيل اسرعت اليه بسعادة رات المسؤل فقالت "صباح الخير " نظر اليها الرجل فقالت "انا ابنة عم مستر احمد اتيت امس هل يمكننى ان اركب احد الخيول" تراجع الرجل وقال "بالطبع لا لابد من اذن مستر احمد وانا لا اعرفك يا آنسة آسف عن اذنك " تركها ولا تفهم ما هذا الجو الكئيب الذي يعم المكان تراجعت الى التل حيث ينحدر بطريق جانبي يطل البحر من نهايته قررت ان تصل الى الشاطئ ربما تجد هناك اشخاص لا تنتظر اوامر احمد
كانت الجبال ترتفع علي الجانب الايمن وبدء الطريق يضيق وتبدو فيه المنحدرات وغابت الشمس فجأة كالعادة هنا شعرت بالقلق فلا يوجد احد حولها وكأن الجميع يخشي من ان يمر حتى من الطريق اقترب الشاطئ بمنظره الخلاب ووصلت الى الرمال كانت سعيدة بالمنظر والهواء المنعش الذى اعاد لها حيويتها جلست كثيرا امام البحر واخيرا قررت ان تعود فقد بدات الغيوم تملاء السماء عادت الى نفس الطريق ولكن فجأة بدات الامطار فى السقوط مع بعض الرياح الباردة وهى ترتدى فستانا قصيرا كلاطفال فشعرت بالبرد وتناثرت خصلات شعرها الذهبي هاربة من تلك الضفائر وكانت العودة صعبة وهى تتسلل المنحدر صعودا بسبب انزلاق الارض
من مياه الامطار ولكن ما فاجاها وجعلها تفقد توازنها ذلك الحصان الاسود الذى ظهر فجاة امامها مما جعلها تصرخ فزعا وتتراجع فلم تنتبه الى تلك الصخرة التى خلفها فاصطدمت بها فالتوت قدمها بشدة فصرخت من الالم وهى تسقط على الارض وسط مياه الامطار
تالمت بشدة وشعرت بالحصان يقف وسمعت صوت الفارس وهو ينزل ويقول بغضب"ايتها الطفلة المجنونة كيف تخرجين وحدك فى هذا الجو انتى مجنونة " نظرت اليه بغضب بين الامطار المنهمرة والغيوم التى احالت النهار الى ظلام وقالت" انا المجنونة ام انت المتهور الفارس الذي لا يعرف شئ عن الفروسية كيف تظهر هكذا فجأة فى طريق المارة بمثل هذا الاهمال واللامبالاة انت بالطبع لا تعرف كيف تركب ذلك الفرس " تراجع الفارس الذى لم تظهر ملامحه امامها وقال " اى طريق مارة هذا من انتى وماذا تفعلين هنا؟" قالت "بل من انت وكيف تتجرأ وتدخل ارضنا بدون اذن بالتاكيد ابن عمى اذا عرف فلن يتركك " كانت عيونه التى تحدق بها هى التى تراها ولا تعلم لماذا شعرت وكانها تعرفها اما ملبس الفارس فكانت واضحة ولكن ملامحة ليست كذلك " مر وقت قبل ان يقول " ابن عمك ؟ وترى من يكون اذن؟" قالت وهى تحاول ان تحرك قدمها ولكن الالم كان شديد " احمد...احمد نصر الدين " ظل يحدق بها لحظات قبل ان ينحنى عليها ويقول " هل يمكن ان اري قدمك " ولكنها تراجعت فى خوف والم وقالت " ابتعد عنى لا تلمسنى انا ساقوم واعود وحدى ولكن لابد ان تعاقب على فعلتك هذه لا تظن ان احمد سيتركك هكذا" كانت عيونه تحدق بها وخصلات شعره المبلله تكسو وجهه لم يتراجع وهو يقول " حسنا عندما اوصلك ساكون سعيد بلقاء ابن عمك اين تقيمين انتى وهو ؟ " قالت " انت لا تفهم ام تدعى الغباء كيف لا تعرف ان هذا القصر هو قصره وانا اقيم فيه " تراجع وهو يزيح شعره ثم قال " انتى طفله ذات لسان سليط وانا بدات افقد صبري واذا لم تكفى عن الكلام ساترككى هنا وحدك بين الامطار والعواصف والجبال فما هو قرارك وارجو ان تسرعى لا املك اليوم كله " شعرت بالخوف من ان تبقي وحدها وهى تعلم ان قدمها لن تتحملها فقالت " حسنا يمكنك مساعدتى على الوقوف فقط وانا ساعود وحدى " نفخ بشده ثم مد يده لها ترددت ثم اخيرا مدت يدها جذبها بقوة دون اى عناء منه فقد كانت طفله صغيرة بالنسبة الى قامته المديدة وعضلاته القوية وتلك اليد الخشنة دليل على عمل صاحبها اليدوى عندما وقفت زاد الالم فصرخت مرة اخرى ارتبك وقال " اين الالم ارينى ربما..." قالت دون تفكير " ابتعد من تظن نفسك الطبيب ماذا ستفهم انت ؟"اغمض عيونه ثم فتحها وقال " انتى طفلة مزعجة حقا انا ذاهب وافعلى بنفسك ما شاتى " تحرك تجاه الحصان بينما شعرت هى بالبرد فاحاطت نفسها بذراعيها وتابعته وهو يتجه الى حصانه فشعرت بخوف فوق خوفها والبرد يجتاحها فشدت على ذراعيها وقالت " انا لا اصدق انك ستذهب هكذا هل الى هذه الدرجة لا تفقه شئ عن الاتيكيت او معاملة النساء كيف تجرؤ على ذلك؟ انت قليل الذوق فعلا الا يكفى انك سبب ما انا فيه " اشتد غضبه ووصل لزروته فاستدار واتجه اليها تحت الامطار ووقف امامها وقال بقوة جعلتها تتراجع فى خوف " اسمعى ايتها الفتاة انا ساصعد الان الى فرسي وامد يدى اليكى لتصعدى امامى لاوصلك الى حيث انتهى منكى واذا لم تفعلى فلن اهتم باى قواعد للاصول ولن احزن وانا اترككى هنا وسط الامطار والرياح ولن اعبا بالذئاب وهى تنهشك خاصة لسانك هذا "
 ارتعش جسدها ربما من الخوف او البرد وهى تحدق فى عيونه الغاضبة ثم ابتعد وقفز بمهارة على صهوة حصانه ثم اقترب منها وانحنى وهو يمد يده اليها لحظه او اكثر ثم قال بصوت غاضب"هيا ايتها الحمقاء" مدت يدها وهى تصرخ " لا تصرخ فى هكذا ولا تنعتنى بالحمقاء " ولكنه لم يهتم بكلماتها التى ذهبت مع الرياح وهى تجد نفسها تجذب بقوة لتتعلق بكتفه وهو يثبتها امامه على الفرس وينطلق بالفرس فى مهارة وسرعة وهى تشعر بدفء غريب يسرى فى جسسدها رغم برودة الجو ربما من حرارة جسده الذى لامس جسدها النحيل بالمقارنة به ترى من ذلك الفارس الذى اوقعها مرة ورفعها بين ذراعيه مرة اخرى ...؟؟؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصر البارون
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة