U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الشيقة والممتعة مع رواية رومانسية إجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة سمر محمدعلي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد. 

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السادس

اقرأ أيضا:  رواية فارس عشقي بقلم سحر فرج
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السادس

: وسام إيه اللي في وشك ده هو أنتِ عملتي حادثة
كورت وسام قبضتها بغضب وهي تتحسس بيدها الحره أو السليمة بالمعني الصحيح عيناها والتي اكتسب الزرقا ،، وشفتيها المنتفخة فأضحت كل شفا منهم بجهة معاكسة للآخري
: اتنطحت
وقبل أن يسأل تابعت : طور نطحني
اتسعت عين حمزه بذهول وهو يقول بعدم تصديق : بجد ... طب وعملتوا في الطور ايه
ابتسمت وسام بشماته وهي تقول بفخر : كسرت صف سنانة التحتاني
وضع حمزه يده علي فمه سريعاً وهو يتخيل ما أُصيب الطور من أزمة نفسة عقب هذا الحادث الأليم ،، صف أسنان شئ ليس بالهين لكن مافعله بوسام دليل علي الهمجية ،، نظر إلي يد وسام المصابة بشئ من الحزن ووجهها المنتفخ حتي أنه لم يتعرف عليها حينما رأها بالأسفل ،، وشفتيها يا لحظة العسير لقد أراد أنهاء هذا المسلسل السخيف اليوم لكن بهذا المنظر الشنيع ،، لن يختم سجل علاقاته بهذا المنظر ،، زفر بيأس وهو يقول : طيب ياوسام كان ممكن تدبحوه بدل ماتكسري سنانه هو اه الي عملة فيكي مش شوية بس برضه
وهذه المره انتقل الذهول إليها ،، حقاً مافعله بها رؤوف مشين لكن القتل لا .. هو بالأخير والد ابناء شقيقتها
: هو أه يستاهل الشنق في ميدان عام أبن الواطية بس لأ وأنا برضه مسكتش والله .. يعني صف سنانه ديه حاجه هينه جمب مناخيره اللي جت نصين أصلي رقعته بالطوب بعد ماضربني
ابتلع حمزه ريقه بتوتر من الشخص العدواني الكامن أمامه الآن وقال : كسرتي مناخيره
انفجرت وسام بنوبه ضحك هستيرية وهي تتذكر رؤوف والتي نظر بعينين زائغتين إلي أنفه واسانه التي وقع نصفها بيده والنصف الآخر بقي بفمه ،، وسلمي التي أطلقت الزغاريد بطريقة هيستيرية حتي عزيزة بعدما آتي الطبيب وطمئن الجميع عليها قائلاً أن ماحدث بسبب انخفاض ضغط الدم وليس أكثر وهذا أمر طبيعي لامرأة بعمرها .. أصرت علي الذهاب معهم .. كان مشهد حماسي مثير ،،، شغل مواقع التواصل الإجتماعي بأكملها .. فأحباب رؤوف كثيرين وقاموا بتصوير الحدث بجودة عالية
بالبداية كان كلاهما يطلقان سباب لاذعة وبعدها التطاول باليد واستغل رؤوف جسده الفارع واصابها بلكمات مهما حيت لن تنساها .. سلم منزلهم لن يحتاج إلي التنظيم لعام قادم فهي طهرته بعبائتها الجديدة .. ولحسن حظها حين ألقاها اصطدمت يداها بصخره نصف وزنها تقريباً ... تحاملت علي نفسها قليلاً واستغلت انشغاله بسلمي والقتها بوجهه فجأه ... وأطلقت الزغاريد والتصفيق وتصفير حار من المشجعين .. وبنهاية المطاف لم يتبقي سوا القسم ليجمعهم بقضايا لا حسر لها بداية بالتعدي ونهاية بالاغتصاب

تابع حمزه ما يحدث بحاجبين معقودين وقال بضجر : وسام أنا مش فاهم حاجة
نظر له ملياً قبل ان تتقدم منه بخطوات هادئة تأملت عيناه لبرهة قبل أن تقول بنفس غموضة : مش مهم تفهم
.....................................

بمنزل وسام ....

وقدد تكرر مشهد البدين للمره الثانية لكن الآن ينظر لها بشماته وكأنه تناسي ما فعلته برؤوف واهتم فقط بالوضع المعكوس .. تجاوزته بلامبالاة لتستمع إلي ضحكة مكتومة مستفزة جعلت الدماء تغلي بعروقها .. بشق الأنفس صعدت منزلها بسلام متجاهله صوت داخلي يخيل لها البدين وهو مكسور الصفين هذه المره حتي لا تري بسمته مرة اخري ... دلفت لتجد سلمي جالسة أمام شاشة التلفاز الصغيرة وعزيرة نائمة بجوارها .. ألتقت عليهم تحية صامتة ودلفت غرفتها بخطوات هادئة ثوان ووجدت سلمي قبالها تتساءل بضيق : وسام أنتِ قولتيله أنك متجوزه ليه
ربما لم تتخيل سؤال إجابته مجهولة حتي الآن فقالت بتشتت : مش عارفة ياسلمي للأسف مش عارفة أول ما سألني لقيت نفسي بقول اه يمكن لأني كنت عايزة أحط حد وموهمش نفسي بحاجة غلط من بالبداية أو أني خلاص مقدرش أعيد التجربة فبفتكر كل شوية اللي حصلي
تنهدت سلمي بيأس وهي تجذب يد وسام لتقربها إليها ربتت عليها بدفء وقالت بهدوء : وسام أنا عارفة ان فيه فرق كبير أوي بينا أنتِ من عالم وهو عالم تاني بس ليه مش بتفكري بأنه تعويض ربنا ليكي .. وأنه ممكن يحبك بجد ليه عايزة تدفني نفسك في ماضي .. ليه مش بتستغلي أي فرصة بتجيلك ..
حاولت وسام المقاطعة لكن سلمي اوقفتها حينما تابعت بقهر : وسام مش هتكلم كتير لأني فشلت بس يمكن أنتِ ربنا بيحبك وخرجتي بطولك مش شايله هم تلت عيال وبتفكري هتشوفيهم بكرة إزاي

ولذكر الحدث أبتسم كلاهما ومشهد رؤوف ينعاد بمخيلتهم بأدق التفاصيل ... جثت وسام علي ركبتها قائلة بضحك : رؤوف كان مسخرة وهو ماسك سنانه وبيقول للظابط بص ياباشا عملت إيه
: ولا أنتِ لما قلتي اعتدي علي اختي واغتصبني
مسحت وسام عيناها الباكية من كثرة الضحك وتابعت بجدية : بس متخافيش فارس بيه قالي هيرجعهملك
: بجد
قالتها بلهفة فاردفت وسام بجدية : قالي دول أطفال اكبرهم خمس سنين تحت رعاية الأم ولو المصاريف وكده هو مجبر يصرف عليهم
تنهدت سلمي بفرحة وهي تقول بمحبه : تعرفي بحسه تعويض ربنا لينا بعد بابا الله يرحمه
: ربنا يرحمه
...................................

: مالك يافارس
كررتها سميه للمرة العاشرة ولكن لا إجابة لا تعلم ما سره حينما عاد كان مشتت وضائع حتي أنها ظنت انه سيرفض هذا الحفل لكنه خالفها الظن واتي معها بصمت حاولت جذبه بحوار لكنه يوقفها بأماءه صامته وتشك بانه لا يستمع لما قالته من البداية ... ربتت علي يده بدفء وهي تقول بفرحة : شايف حمزه ورينو لايقين علي بعض ازاي
هز رأسه إيجابا ًوهو يقول بلامبالاة : اه لايقين
: مالك يافارس فيه إيه
زفر فارس بضيق وهو يحل رابطة العنق ، يشعر وكأنها حمل ثقل علي قلبه .. نهض من جوارها وغادر بخطوات مسرعة مستمتع بنسمات الهواء الباردة التي تصفع وجهه بلارحمه .. وكأنها تٌفيقه من نشوة سيطرت علي المتبقي من أمال
........

لقد بدا وكأنها رقصة رومانسية لفتت أنظار الجميع بل المعظم راقبوهم بقهر .. حمزه يلتهم تفاصيلها .. يراقصها بشغف .. يداه تلامس خصرها بحميمة .. لكن لو وقفت واحدة منهم مكانها لماتت مقهورة علي ما ألقي بمسامعها بكل وقاحة
حاولت تفادي كلماته بانشغالها بمن حولها ،، لكنه شدد علي خصرها بقوة ،، أنين خافت أخرجته بضعف وهي ترجوه بعيناها لكنه تابع بجدية زائفة : تفتكري وضع سوسن هانم إيه لما تعرف ان بنتها كانت معايا إمبارح
التوي ثغرة بتهكم حينما تابع بدونية : لأ وفي شقة مافيش وحده
غمز بعيناه وتابع : مدخلتهاش يعني مش تستنضف حتي المكان لأ كانت عادي جدا ً
ابتلعت رانا ريقها بتوتر حينما وجدت سوسن تتابعها بعيون الصقر فقالت بارتجافة : حمزه أرجوك كل اللي انت عايزه هعمله بس أرجوك ياحمزه أرجوك مامي ماتعرفش
: مامي
قالها حمزه بسخرية وتابع : حلوه أوي مامي منك وأنا أقول أمي مصرة عليكي ليه أكيد سمعتك وأنتِ بتقولي مامي ديه
: حمزه كل اللي انت عايزة هيتنفذ
مال بوجهه قليلاً يدفنه بتجويف عنقها بوقاحة وبالمثل أحاطته بتملك حتي يظهر وكأنه مشهد تاريخي ستتناوله المجلات لأشهر قادمة وليس ابتزاز متدني
: عايزك أولاً حاجه الجواز ديه تتمحي من دماغك يعني عيب في حقي اتجوز وحده طوب الأرض عارف آخرها ومسقطة أربع مرات عند جمال منصور اللي في المهندسين الدور الأرضي صح
هزت رأسها موافقة فتابع بدون رحمة : تاني حاجه بقا وديه الأهم الساعة 2 تكوني عندي في شقة الزمالك قبل اتنين مش هدخلك عشان تمارا هتكون موجوده مفهوم

أنتهت الرقصة فتنهدت رانا براحة وهي تبتعد عنه بكل و ما أوتيت من قوة لحظة اخري وستسقط فاقدة للوعي .. أخذت نفساً مطولاً زفرته ببطء عله يخرج القليل مما يجش بصدرها الآن ،، وجدت سمية وسوسن يقتربون منهم فابتسمت بهدوء وهو تبتعد الخطوتين الذي اقتربهم حمزه وقالت مسرعة : ماما أنا هروح أشوف ريم زمانها جت
رمقتها سوسن بحنق وهو تقول : وهتسيبي حمزه لوحده
أبتسم حمزه بهدوء وهو يتناول يد رانا وقال : بس أنا كمان لازم أمشي أصل عندي اجتماع مهم بكرة
رفع كفها البارد إلي شفتيه يلثمه بمكر وقال بسخرية : وفرصة سعيدة يا انسه رانا
....................................

بقصر فارس ....
وخاصة بغرفة عدي .....

وقفت ايثار أمام المرأة تتابع انعكاس صورتها بعيون يلمع بمقليتها الدموع ،، ارتسمت ابتسامة ناعمة علي ثغرها وهي تميل بوجهها قليلاً لتنساب خصلات شعرها الأسود علي وجهها بنعومة ،، أحست به خلفها فرفعت انظارها إليه ببسمة هادئة لتجده كالجماد خلفها يتابعها بعيون ينهشها القلق ،، قامت ملتفة إليه وقالت بفرحة : عدي شفت أنا لابسه إيه
ألقي نظره سريعة علي غلالتها السوداء والتي تصل إلي ركبتها وبعض مساحيق التجميل التي زينت بها وجهها لتزداد دلالاً وجمالاً
وأومأ برأسه إيجابا ًفارتمت بحضنه قائلة : أنا عاملة كل ده عشانك
ألتفت يده حول خصرها وقربها منه بهدوء وحرص شديد أخذ يمسد شعرها بحنان وصبر حتي ملت وهي وابتعدت عنه هاتفة بحنق : عدي انت بتعمل معايا كده ليه هااااه
لم يجيبها فاعتلي صوتها بصراخ هستيري : كل ده عشان أنا ناقصة مش قادر تتجاوز اللي حصلي وهتعايرني بيه صح قول هتعايرني طيب انت هتندم علي الجواز وهتندم أنك حبتني وخلفت مني هتندم وهتسيبي لوحدي صح قول وأنا مليش غيرك

تنهدت عدي بصبر وهو يقترب منها بحظر لكنه تدفعة بفتور وخوف .. أخذت تعود إلي الخلف بخطوات واسعة حتي ارتطم ظهرها بالحائط فاستغل عدي تشتتها هذه الثوان وحاصرها بذراعيه .. رفعت عيناها إليه باكية .. تتمعن بتقسميات وجهه اليائسة .. دقيقة واثنان وارتمت بحضنه باكية ،، متعلقة برقبته بخوف ،،
وضع قبلة صغيرة علي جبينها حملها بهدوء ودنا من الفراش ،، وضعها بهدوء وجاورها .. يربت عليها بحنو ودفء وكأنه يعامل أحد صغاره ،، يحمد الله بأن سميه ليست هنا لا يريد المزيد من التورط ،، راقبها بشفقة حتي انتظمت أنفاسها وهدأ نحيبها فتنهد براحة وهي يضطجع بجانبها
مغمض العينان ،، لسمعها تهمهم بارتباك : لأ ابعدي عني
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض الشهوات
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة