U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السابع عشر

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السابع عشر

" بدايه آمل....!!"

کان ینظُر الیه بصدمه فآخر آمل تشبث به قد اصبح کالریاح فی الهواء الطلق لم یعد هناک ما یُخرجه من تلک الورطه ابداً...!!

عاصم بصوت جهوری :_
_یعنی ایه؟!.. یعنی انا هفضل هنا للآبد....؟!!

المحامی بتلبک :_
_آآآ... لا ط..طبعآ یا... عاصم باشا،، هی دی حاجه تفوتنی انا... آآآ... انا لقیت خیط مهم جداً فی القضيه بمسرح الجريمه....!!

عاصم بإستغراب :_
_خیط ایه ده،، انتَ هتقعد تنقطنی بالکلام...؟!!

أومأ المحامی بتفهم ثم أمسک بحقیبته الخاصه و فتحها و أخرج هاتفٍ ما کان بداخلها و أعطاه لرب عمله دون تردد...، فأمسکه عاصم بإستغراب و هو ينظر إليه فأردف قائلاً :_

عاصم بإستغراب :_
_ایه ده؟!..موبایل مین ده....؟!!

المحامی بهدوء :_
_ده موبایل عادل...لقیته فی مسرح الجریمه قبل ما البولیس یاخد باله منه،، حضرتک تقدر تفتحه یمکن یکون فیه حاجه لصالحک....!!

أومأ عاصم بهدوء ثم نظر لذلک الهاتف و قام بالضغط علی زر الفتح الخاص به... فأنفتحت شاشه الهاتف امامه فتنهد بقوه و أخذ یتفحص الهاتف حتی وصل لقائمه جهات الاتصال و أخذ یتفحص الارقام بعینیه فلفت نظره ذلک الرقم الخاص فنظر للمحامی و أردف قائلاً :_

عاصم بجديه :_
_انتَ تاخد الرقم ده و تعرفلی صاحبه بأی طریقهٍ كانت... فاهم.....!!

المحامی بطاعه :_
_فاهم یا باشا تحت أمرک.....؟!!

عاصم بهدوء :_
_تمام،، اتصلی بعُدی و خلیه یجیلی هنا....!!

المحامی بهدوء :_
_أمرک یا باشا....!!

امسک المحامی بهاتفه للاتصال بعُدی بینما شرد عاصم فی هویه صاحب ذاک الرقم....!!

*************************

.....فی قصر الالفی....!!
.......فی غرفه عاصم....!!

کانت مُستکینه فی فراشها بینما یجلس عُدی جانبها مُنکس الرأس ینظر الی قدمیه...!!

_عُدی عایزه اشوف عاصم....؟!!

أردفت همس بتلک الكلمات الضعیفه...،،فرفع عُدی عینیه ناظراً اليها بلهفة فأردف قائلاً :_

عُدی بلهفة :_
_همس انتی اتکلمتی بجد....؟!!

همس بضعف مُشدده علی أحرف کلماتها :_
_عایزه اشوف عاصم یا عُدی...!!

عُدی بسرعه :_
_حاضر... حاضر...!!

قاطع حديثهما رنين هاتف عُدی زفر بضيق و هو یُردف قائلاً :_

عُدی بضيق :_
_خیر یا اُستاذ احمد...؟!!

احمد بجديه :_
_عاصم باشا طالبک تجیله فوراً یا عُدی بیه...!!

عُدی بإختصار :_
_حاضر جای فوراً....!!

ثم أغلق الهاتف و نظر لشقیقته و التی کانت تنظُر له بلهفة ظاهره علی ملامحها....!!

عُدی بإبتسامه :_
_انا هخرج استناکی برا... البسی بسرعه علشان تیجی معایا....!!

أومأت مُبتسمه بهدوء،، فبادلها ابتسامتها ثم قبلها اعلی جبينها و دلف خارج الغرفه تاركاً إياها علی حُریتها....!!

نهضت من علی الفراش ببطء نظراً لوضعها الصحی و إتجهت لغُرفه تبدیل الملابس....!!

~~~~بعد مرور ربع ساعه ~~~~

خرجت همس من الغُرفه فوجدت عُدی بإنتظارها بالخارج فأبتسمت بهدوء و أردفت قائله :_

همس بهدوء :_
_انا جاهزه یا عُدی....!!

أومأ بهدوء ثم أمسک بیدها و ذهبوا مُتجهین الی مرکز الشرطه (القسم).......؟!!

**************************

~~~~~فی مرکز الشرطه (القسم)~~~~~

وصل كلاً من عُدی و همس الی القسم مُتجهین الی مکتب الضابط و دلفوا للداخل مُنتظرین عاصم....،،احضر العسکری عاصم الی المکتب و ترکهم بمفردهم لیترک لهم حُریه الحدیث....!!

تفاجأ من وجودها بجانب عُدی ای وجودها هُنا أمامه أقترب منهم ببطء،، كانت تنظُر له بإشتياق و الدموع تددحرج على وجنتيها الحمراوتان تتذكر عندما أخبرها عُدی فقدانها لجنینها لم تبکی أو حتی تصرخ بل بقت صامته لا تتحدث إلا فی أضیق الأوقات...،، وصل آمامهم تحت أنظار عُدی الهادئه لهم... وقفت آمامه تنظُر لرمادیته... تنحنح عُدی بهدوء و أردف قائلاً :_

عُدی بهدوء :_
_انا هخرج استنی برا هسیبکم لوحدکم و راجعلک تانی....!!

نظر له عاصم و أومأ له بهدوء،، بعد خروجه نظر لها مره آخري حاوط وجهها بیدیه ینظُر لبحار عينيها الزرقاء و أردف قائلاً :_

عاصم بصوت یکاد مسموع لها :_
_کُنت عارف إنک هترجعی،، حاسس بوجعک دلوقتی انا آسف لخسارتک اللی کانت بسببی....!!

کانت تستمع له بأعين باکیه تخطبت وجنتیها و عینیها باللون الأحمر بسبب بکاءها و أردفت قائله :_

همس بضعف :_
_انتَ ملکش ذنب فی خسارتی،، انا اللی خسرت لوحدی و وقعت لوحدی بس فی حقیقه واحده بس و هی إنی مش قادره أکرهک.....!!

عاصم بتسأول :_
_طیب لیه طلبتی منی الطلاق و اللی کان نفسه الیوم اللی خسرنا فیه ابننا...؟!!

فکرت ملیاً بذلک الأمر لا جدوی من التهرب منه یجب عليها إجابته على سؤاله فلم تعُد تملک شيء لإخفاءه فأردفت قائله :_

همس بجديه هادئه :_
_هحکیلک لأن مبقاش فیه حاجه تانی اخسرها...!!

نظر لها مُترقباً إجابتها فأردفت قائله :_

~~~~ فلاش باك ~~~~

*****قبل الحادث بیومین *****

کانت تجلس بحدیقه القصر تتأملها و هی تضع یدیها علی بطنها الصغیر تبتسم بهدوء حتی قطع تآملها وضع ید أحدهم علی کتفها فإنتصبت فى جلستها تنظُر لذاک الذی باتت تبغضه و أردفت قائله :_

همس بغضب :_
_انتَ ایه اللی جابک هنا؟!.. عایز منی ایه تانی؟!!

نظر لها بخُبث و مد یده محاوطاً خصرها فحاولت التملص من بین یدیه و لکن کانت يديه الأسرع فی الإمساک بها بقوه و أردف قائلاً :_

عادل بخُبث :_
_اهدی کده و ارکزی فی مکانک انا جای اقولک کلمتین تسمعیهم کویس....،، عاصم جوزک لو عایزاه یخرج من السجن تطلبی منه الطلاق و بعد طلاقک منه هیخرج علشان انتِ بتاعتی انا و بس.... اهااا و حاجه كمان اللی فی بطنک ده تنزلیه بأی طریقه انتِ فاهمه....!!

کانت تحاول التملص منه حتی نجحت و دفعته بعيداً عنها و أردفت قائله :_

همس بصراخ :_
_لا مش فاهمه عایزنی اقتل ابنی بإيدي و اطلق من جوزی تبقی غلطان انا لا یُمکن اعمل کده،،و انا مش بتاعت حد انتَ فاهم.....!!

عادل بخُبث :_
_ماهو لو معملتیش کده... هو کده کده محبوس و هیاخد حُکم الإعدام و ابنک كده كده هیموت فإجهضیه برضاکی احسن ما یموت غصب عنک....!!

ابتلعت تلک الغصه العالقه بحنجرتها و أردفت قائله مُستسلمه الی واقعها المریر:_

همس بمراره :_
_انا هطلب الطلاق بس انسی إنی اقتل ابنی بإیدی انسی یا عادل،،و افتکر إنی مش بعمل کده علشان سواد عيونک انا بعمل اللی فیه مصلحه جوزی لا اکتر و لا اقل....!!

أنهت کلماتها و ترکته یستشیط غضباً من حديثها فرغم تهدیداته لها إلا أنها لم تخضع له حتی.....!!

***********************

~~~~عوده الی الوقت الحاضر ~~~~

أنهت سرد السبب له و الدموع تنساب علی وجنتیها لتذکرها کیفیه فقدانها لإبنها و تنفیذ ذاک الحقير لتهدیده لها،، کان یستمع لکُل کلمه تتفوه بها و الدماء تغلی بعروقه لتخیله ذاک الحقير یلمسها او حتی یُهددها بمجرد کلام نفذ نصفه... فشدها إليه محتضناً إياها مُشدداً ضغطه علی جسدها و أردف قائلاً ضاغطاً علی کلماته:_

عاصم بتوعد :_
_تعرفی لو کان عایش انا کُنت وریته العذاب ألوان على اللی عمله فیکی و سبب خسارتنا لأبننا و العذاب اللی انتِ فیه دلوقتی....!!

ذاد إنتحابها بعد کلماته و لکن لفت نظرها کلمته (لو کان عایش) ... ماذا یقصد بها؟!!،،رفعت رأسها مُستفسره تسأله قائله :_

همس بتسأول :_
_قصدک ایه ب(لو کان عایش)....؟!!

نظر لها مُستغرباً من عدم معرفتها بموته و أردف قائلاً :_

عاصم بإستغراب :_
_انتِ متعرفیش انه مات...؟!!

همس بصدمه :_
_لا معرفش!!،، معنی کده إن قضیتک إتعقدت لدرجه إن مفيش أمل من خروجک......؟!!

أومأ برأسه إيجاباً ناكساً رأسه للأسفل بحزن.....!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة