هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الرابع

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الرابع

محمود : مين آدم المصرى ده يا نور
نور بصدمة : آدم
محمود : أيوة كلمنى انهاردة قالى أنا كنت معيد فى كلية نور وقابلتها انهاردة صدفة فى البنك وعايز اعزمها على العشا وكلام كدة مفهمتش منه حاجة
نور وتحاول أن تخفى ارتباكها : مفيش يا خالو زى ما قالك كدة هو كان معيد عليا فى الكلية لمدة شهر واحد لأن بعدها جاله فرصة سفر كويسة فسافر , انهاردة كان بيعمل قرض عندنا فى البنك شافنى بالصدفة فحب يعزمنى على العشا قلتله هسأل خالو وارد عليك بس كدة
محمود : ممممم بس انه يتصل بيا يستأذنى ده يدل على انه شاب محترم
نور بصوت حالم : اوى اوى يا خالو
محمود وهو يحاول أن يخفى ابتسامته : خلاص مفيش مانع بس متتأخريش
نور وهى تقوم بتقبيله : شكراً يا أحسن خالو فى الدنيا
محمود : مكنتش أعرف ان موافقتى هتفرحك أوى كدة
نور : ها لا عادى يعنى مفرحتش ولا حاجة .. عن اذن حضرتك بقا عشان ألحق أجهز نفسى
توجهت نور إلى غرفتها وهى تضع يدها على قلبها من شدة الارتباك والفرحة والخجل وقامت بإخراج هاتفها المحمول من حقيبتها وقامت بالاتصال بآدم اتاها صوته
آدم : ها ايه الأخبار أستاذ محمود وافق ؟
نور : انا بجد مش مصدقة اللى انت عملته
آدم : قلت اوفر عليكى الحرج واستأذنه انا
نور : بس انت جبت رقمه منين ؟
آدم بصوت ضاحك : من عم عبدالله
نور بدهشة : انت عرفت عم عبدالله كمان
آدم : طبعاً انتى ناسية انى عارف بيتك ولا ايه
نور وهى تتذكر الذكرى التى لم تنساها يوماً : مكنتش فاكرة انك لسه فاكر بيتى انت مجيتوش غير مرة واحدة
آدم بصوت رخيم : انا منساش أى حاجة تخصك
نور وهى تحاول اخفاء ارتباكها : طب هتعزمنى فين بقا
آدم : انا بحب لاتينو اوى
نور ببهجة طفولية : انا كمان بحبه أوى
آدم : خلاص هكون تحت بيتك الساعة 8
نور : ملوش لزوم انا معايا عربيتى
آدم : الساعة 8 هكون تحت بيتك سلام
وأغلق دون أن ينتظر رد منها نظرت إلى الهاتف بدهشة ولكن السعادة التى كانت تشعر بها كانت طاغية على كل شىء , واثناء انشغالها بتحضير ملابسها تذكرت أمر صديقتها مى فالتقطت الهاتف سريعاً وقامت بالاتصال بها
مى : ايه يا بنتى انتى هتجيلى امتى
نور : معلش يا موكا شكلنا هنأجلها انهاردة كمان
مى بصوت غاضب : ليه بقا وراكى ايه
نور بصوت حالم : بصراحة كدة يا مى آدم عازمنى على العشا
مى : مممم لا خلاص لو الحكاية فيها آدم نأجل بقا يوم تانى
شردت نور وهى تتذكر كلام آدم ( قوليلها بس انك خارجة معايا وهى هتتنازل عن خروجتها على طول )
افاقت من شرودها على صوت مى : ايه يا بنتى روحتى فين
نور : ها لا ولا حاجة انا معاكى أهو
مى : معايا ؟ احنا هنبدأ نسرح من دلوقتى اومال بعد العزومة هنعمل ايه
نور : طب يالا بقا انا مش فضيالك عشان الحق اجهز
مى : ماشى بس تفاصيل العزومة تبقى عندى بكرة
نور : حاضر سلام
مى سلام
شعرت نور بالحيرة وهى تحاول اختيار ملابس مناسبة لهذا اليوم المميز بالنسبة لها وقامت اخيراً بإختيار فستان ذو اكمام قصيرة من اللون الازرق يصل إلى الركبة وقامت برفع شعرها على هيئة ذيل فرس وارتدت قلادة فى غاية الرقة زينت عنقها وكانت فى غاية الرقة واستعدت للتوجه إلى خارج المنزل اوقفها صوت خالها
محمود : ايه الجمال ده يا نور
نور بفرحة حاولت أن تخفيها : عادى يعنى يا خالو هى اول مرة البس الفستان ده
محمود : التغيير انهاردة مش فى الفستان التغيير فيكى انتى
نور بارتباك : طب هنزل بقا يا خالو عشان آدم رن عليا وخلاص جه تحت
محمود : ماشى متتأخريش وخلى بالك من نفسك
......................................................................
كان آدم واقف امام سيارته بحلته الرمادى الأنيقة وعندما رأها انبهر برقتها التى تبهر كل من يراها وشرد فى جمالها الأخاذ افاق من شروده على صوت نور
نور : آدم
آدم : ها ايه يا نور
نور : ايه مالك سرحان فى ايه
آدم : ولا حاجة يالا بينا
وقام بفتح باب المقعد الامامى المجاور لمقعده , واثناء قيادته قطع الصمت الذى خيم على المكان
آدم : بتحبى تسمعى مزيكا
نور : اه طبعاً
آدم : بتحبى تسمعى ايه
نور : كل حاجة وليها المود بتاعها
آدم : بتحبى فيروز ؟
نور وصوتها يملاءه البهجة : طبعاً دى حاجة أساسية فى يومى
آدم : انا بحب الأغنية دى أوى وقام بتشغيل أغنية لفيروز وقام بالغناء معها
حبيتك تنسيت النوم يا خوفى تنسانى
حابسنى برات النوم وتاركنى سهرانة
انا حبيتك حبيتك انا حبيتك حبيتك
سرحت نور فى كلمات الأغنية وفى صوته العذب الذى يغنى معها افاقت من شرودها على صوت آدم
آدم : خلاص وصلنا
واسرع ليفتح لها باب السيارة وأمسك يدها وتوجهوا إلى نفس الترابيزة التى اعتادت نور الجلوس عليها
نور : انت عرفت منين انى بعد على الترابيزة دى ؟
آدم : لا بصراحة دى الترابيزة بتاعتى كل ما باجى هنا بعد عليها والمرة اللى فاتت ادايقت لما لقتها مشغولة
شعرت نور بالإحراج حتى أكمل آدم حديثه وقال
آدم : بس فرحت أوى لما شفت اللى أعد عليها
شعرت نور بالارتباك وقالت
نور : بصراحة صدفة غريبة متوقعتش انك تكون فاكرنى بعد كل السنين دى
آدم : انا عمرى ما نسيتك يا نور من أول محاضرة دخلتهالكو وانتى لفتى نظرى وساعتها قلت لكل الطلبة بما اننا اول محاضرة ياريت نتعرف على بعض عشان بس أعرف اسمك ويوم لما كنا بنتبرع بالدم فى الكلية وانتى تعبتى واغمى عليكى وعرضت عليكى اوصلك ساعتها فرحت اوى لما وافقتى وكنت مستمتع بكل لحظة انتى قريبة منى فيها وفضلت فاكر بيتك وعمرى ما توقعت انى انهاردة هروحله بعد السنين دى كلها
لاحظ آدم اندفاعه فى التعبير عن مشاعره
آدم : معلش انا أسف انى قلت الكلام ده
نور : لا خالص متتأسفش ولا حاجة
آدم : يعنى كلامى مضايقكيش
نور بخجل : لا خالص بالعكس
آدم : على فكرة يا نور انتى انهاردة جميلة أوى ورقيقة أوى
نور بلهجة مرحة : يعنى اللبس العملى مش لايق عليا أكتر ؟
آدم بابتسامته الساحرة : يا ستى ميبقاش قلبك اسود كدة
واكتملت عزومة العشاء فى جو من البهجة والسعادة وكل منهم يشعر انه امتلك الدنيا
...................................................
امام منزل نور داخل سيارة آدم
آدم : انا متشكر جداً انك قبلتى عزومتى على العشا وخلتينى أستمتع بالوقت الجميل ده
نور : انا كمان اتبسطت جداً انهاردة
آدم : أفهم من كدة انها هتتكرر تانى ؟
نور : أكيد ان شاء الله .. يالا تصبح على خير
آدم : وانتى من أهله
وانطلق آدم بسيارته وتفكيره كله فى نور التى دخلت عالمه مرة أخرى تلك الفتاة التى انتظرها قلبه طوال تلك السنوات
.........................................................
لم يختلف الأمر كثيراً عند نور فكان كل تفكيرها فى آدم والوقت الذى قضته معه وظلت تفكر به حتى استسلمت للنوم
...............................................................
استيقظت نور بتكاسل على رنين هاتفها وكانت المتصلة مى
مى : ايه يا بنتى مكلمتنيش امبارح ليه بعد العزومة
نور : انا رجعت متأخر نمت على طول
مى بلهجة مرحة : كمان رجعتى متأخر لا لا أعرف بالتفصيل بقا
نور : خلاص هحكيلك لما أشوفك
مى : ماشى بس بالتفصيل ها
نور : خلاص قلنا ماشى يالا اقفلى
مى : ماشى سلام
.........................................................
توجهت نور إلى المطبخ لإعداد الفطور على نغمات فيروز كعادتها اليومية حتى سمعت صوت هاتفها المحمول معلناً عن رسالة
( هعدى عليكى انهاردة بعد الشغل محضرلك مفاجأة )
...........................................................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق