هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل التاسع

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل التاسع

محمود : صباح الخير يا حبيبتى
نور : صباح النور يا خالو
محمود : الدبلة منورة ايدك
نظرت نور إليها بحب ولم ترد
حاول محمود تغيير الموضوع : هتروحى الشغل انهاردة ؟
نور : اه طبعاً لازم نا بقالى يومين مرحتش ومى كمان فى اجازة مينفعش كدة
محمود : اه صحيح هى اخبارها ايه
نور : تمام الحمدلله مبسوطة أوى مع رامى واتبسطت جداً بخبر خطوبتى
محمود : ربنا يسعدكو يارب يا حبيبتى
نور وهى تضع الأطباق على السفرة
نور : على فكرة يا خالو انا عزمت آدم على الغدا انهاردة
محمود : مفيش مشكلة يا حبيبتى بس انتى هتلحقى تطبخى لما تيجى من الشغل ؟
نور : لا مش هينفع خالص انهاردة لأنى هرجع من الشغل 5 وآدم جاى 5 ونص فهجيب أكل جاهز وانا جاية من برة
محمود : انا عارف يا نور انك بتعملى كدة عشانى مش عايزة كل يوم تخرجى مع آدم وتسبينى لوحدى
نور : وحتى لو كدة يا سى خالو ايه المشكلة
محمود : بس انا لازم اتعود على كدة انتى خلاص هتتجوزى وانا هبقى لوحدى على طول
لزمت نور الصمت وقررت العزم فى حل هذا الموضوع
...............................................................
فى تمام الساعة الخامسة والنصف أعلن جرس الباب قدوم الزائر المنتظر , فتح محمود باب المنزل مرحباً
محمود : اهلاً اهلاً يا آدم يا بنى
آدم مبتسماً : اهلاً بيك يا عمى ازى حضرتك
محمود : اتفضل اعد هروح انده لنور حالاً
وقبل أن يكمل محمود كلمته ظهرت نور وكانت متألقة كعادتها
نور بلهجة مرحة : لا خلاص انا جيت اهو .. ازيك يا آدم
آدم بنظرة حب : تمام الحمد لله اتفضلى
وقدم اليها باقة ورد يغلب عليها لونين الأبيض والبنفسجى
نور برقة : ميرسى اوى يا آدم
محمود : ايه يا نور الأكل مش جاهز ولا ايه
نور : اه السفرة جاهزة يالا اتفضلوا
وبعد توجههم إلى السفرة
آدم : انا جعت من المنظر
محمود : بالهنا والشفا يابنى
آدم بلهجة اغاظت نور : حلو اوى أكل المطعم ده يا نور هنبقى نجيب منه بعد الجواز
نور بنظرة تحدى : على فكرة انا بعرف اطبخ كويس جداً بس انهاردة مكنش عندى وقت عشان الشغل
محمود محاولاً تلطيف الجو : اه انت هتاخد طباخة شاطرة جداً
آدم وقد شعر انه تجاوز فى رد فعله فقام بإصلاح الموقف ونظر إلى نور نظرة حب : انا متأكد ان أى حاجة من ايد نور حلوة
وتبادلوا النظرات بعدما الصمت خيم على المكان
...........................................................
آدم : المكان هنا حلو اوى يا نور
نور : عشان كدة اقترحت اننا نشرب الشاى هنا فى البلكونة
آدم : فعلاً المكان هنا هادى وجميل
نور : ما انت ممكن تقعد هنا على طول
آدم وكأنه فهم ما تفكر به : قصدك ايه ؟
نور : قصدى اننا بعد الجواز نعيش هنا مع خالو
آدم بعصبية خفيفة : لا طبعاً مش موافق
نور : ليه بس يا آدم الشقة أهى كبيرة زى ما انت شايف وخالو هيفرح جدأ بدل ما يعد لوحده
آدم : لا يا نور
نور بتوسل : عشان خاطرى يا آدم
آدم بعصبية : قلت لا والموضوع ده منتهى مش هتكلم فيه تانى .. وانا هنزل بقا عشان لسه ورايا شغل سلام
نور بهدوء : مع السلامة
.................................................................
سمعت نور صوت طرق على باب غرفتها
نور : ادخل يا خالو
محمود : انتى لسه صاحية يا حبيبتى ؟
نور : ايوة يا خالو مش جايلى نوم
محمود : فى حاجة حصلت انهاردة ؟ انا لاحظت برده ان آدم وهو نازل كان متعصب
نور : طيب انا هحكيلك يا خالو
وقصت عليه نور كل ما حدث
محمود : غلطانة طبعاً يا نور وهو معاه حق
نور : معاه حق فى ايه بس يا خالو ده رفض من غير تفكير
محمود : واحد بشخصية آدم ده مستحيل يوافق انه يعيش فى بيت مراته كرامته متسمحلوش
نور : هو هيبقى فيه فرق بينا يا خالو
محمود : كلامك صح يا حبيبتى بس برده مهما طال الزمن هيفضل الراجل راجل والست ست وهيفضل فى حاجات ميقبلهاش على نفسه
نور : طب وانا أعمل ايه الوقتى
محمود : تكلميه تصالحيه وتقوليله انك صرفتى نظر عن الموضوع ده
نور : حاضر يا خالو
وقام بتقبيلها : تصبحى على خير يا حبيبتى
نور بابتسامة : وانت من أهل الخير
وظلت طوال الليل تفكر فى كلام خالها وعقدت العزم أن تقوم بمصالحة آدم فى الصبح
.........................................................................
سمع آدم صوت طرقات على باب مكتبه وظهرت سكرتيرة حسناء قالت بصوت ناعم : فى واحد اسمه زياد السيوفى برة وعايز يدخل
آدم : دخليه بسرعة
ودخل زياد على الفور
زياد بلهجة مرحة : واحشنى يا أبو الندالة
آدم : لسه لسانك طويل زى ما انت
زياد : كدة أعرف انك رجعت من السفر بالصدفة
آدم : ادينى اهو كلمتك
زياد وهو يغمز بعينيه : بس قولى مين المزة اللى برة دى
آدم : دى هايدى السكرتيرة
زياد : سكرتيرة وبي
آدم : لا يا عم انا مش زيك
ورفع يديه ليريه الدبلة
واستكمل حديثه : انا ربنا رزقنى بواحدة ربنا يخليهالى
زياد بصدمة : ايه ده انت خطبت
آدم : اه بقالى يومين
زياد : مين دى بقا اللى خلت آدم المصرى يغير مبدأه
آدم : اسمها نور لازم طبعاً أعرفكو على بعض
زياد : خلاص انا عازمكم على العشاء انهاردة
آدم : لا مش هينفع انهاردة عندى ميتنج بليل نخليها بكرة
زياد : خلاص ماشى مش مشكلة
آدم : المهم خلينا فى الموضوع اللى كلمتك عشانه
زياد : خير يا آدم
آدم : انا عايزك هنا معايا فى الشركة
زياد : ايوة يا آدم بس انت عارف الشركة اللى بشتغل فيها من أكبر الشركات هنا فى اسكندرية والمنصب بتاعى كويس جداً
آدم : بس انا لسه راجع من السفر ومفيش حد بثق فيه زيك يا زياد انت أول واحد فكرت فيه ومتقلقش هديك ضعف مرتبك
زياد : الموضوع مش موضوع فلوس يا آدم وعلى العموم ماشى انا هفكر وارد عليك
آدم : تمام بس ياريت متتأخرش عليا فى الرد
زياد : تمام
وهم بالانصراف : انا همشى بقا ومتنساش عزومة بكرة
آدم : تمام
.......................................................
كانت نور منهمكة فى عملها وقطع عملها صوت رنين الهاتف قامت بالرد على الفور
نور : كنت هخلص اللى فى ايدى وأكلمك حالاً
آدم : متفرقش المهم انى سمعت صوتك وخلاص
نور : انت لسه زعلان منى عشان موضوع امبارح
آدم بلهجة باردة : لا انا نسيت الموضوع خلاص
نور : انا فكرت فى الموضوع ده تانى ولقيت ان عندك حق لازم لازم يبقى لينا بيت لواحدنا وحياتنا المستقلة
آدم : ممممم فكرتى فى الموضوع ولا أخدتى رأى خالك
دهشت نور ولم تستطيع التفوه بشىء
آدم : متستغربيش كدة يا نور انا عارفك كويس مش انتى اللى تتنازلى عن رأيك لوحدك كدة لازم حد يأثر عليكى والحد ده يكون بتثقى فيه
نور : ممممم وهنفرض دى حاجة تضايقك ؟
آدم : لا خالص .. المهم كنت بتصل بيكى عشان اقولك اننا معزومين على العشا بكرة
نور باستفهام : مين اللى عازمنا ؟
آدم : واحد صاحبى اسمه زياد لما عرف انهاردة انى خطبت عزمنى انا وانتى
نور : ده صاحبك من زمان ؟
آدم : اه من قبل ما اسافر
نور : خلاص مفيش مشكلة نروح
آدم : تمام يا حبيبتى انا هقفل بقا عشان ورايا شغل
نور : ماشى سلام
.........................................................
نور بعدما دخلت شقتها والقت السلام على خالها
محمود : على فكرة يا نور آدم كلمنى انهاردة
نور بتركيز : ايه كان عايز حاجة ؟
محمود : كان بيقولى انه عايز فرحكوا يكون بعد شهر
نور بدهشة : شهر !!!!!
..............................................................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق