U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الخامس عشر

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الخامس عشر

( سر و حلال )

ولتكن أنت....!!!؟
عشقك ملكي ...رائحتك هوائي وليتني كنت أعلم طريقه أخري حتي أحصل علي عشقك...كنت احلم ولا استطع ولم تكن سوا أنت الفارس ويحدث المستحل وتظل أنت دون أنا ولكن لست أنا دونك..........

_______________________________________

خلاص يا ماما زي ما اتفقنا والله مش هيعرف حاجه ، الموضوع ده انتهي من يوم ما جه يتقدملي متقلقيش......

كانت هذه كلمات ملاك وهي تتحدث مع والدته لعاصم في غرفتها بعدما استأذنهم حتي يغير ملابسه ويوصل ملاك لمنزلها......

فأردفت والدته وهي تضع يدها علي يد ملاك وتنظر للفراغ أمامها..

عاصم لو عرف هيكرهني أوي يا ملاك أنتي لسه متعرفيش عاصم لما يحب حد ويجرحه علي قد حبه علي قد كره ليه.....

وافقتها ملاك بهزه من رأسها دليل علي الموافقه وعينها تحرقها من حبسها لدموعها فكيف قلبها الذي يريد أن يخرج من مكانه ليضمه للأعتذار له للمس جانب وجهه والأعتراف له أنها لم تجد سوي هذه الطريقه حتي تحصل علي قلبه ....علي عشقه ....علي نظرته..علي.....

أنا خلصت ..يلا يا ملاك كانت هذه كلمته لعاصم وهو يقتحم غرفه والدته

أغمضت عيناها حتي لاتكشف أمامه وألتفت له وعلي وجهها أبتسامه وأردفت

أنا جاهزه..بس قولت اشوف ماما عايزه حاجه ولا لأ..مع السلامه يا ماما

وتحركت من أمامه للخارج وهو يري نظره والدته لها بعيون ضيقه تتمكن من صاحبنا وهز كتفه بلامبالاه ظاهره وتحرك خلفها.......

كانت نظراتها شاخصه في الفراغ وهي تركب بجواره السياره..فاقت من سرحانها علي لمسته لها فنظرت له تنتظر كلماته

سرحانه في أيه يا ملاكي

أبتسامه شقت وجهها للقبه فأخيراً ستنول دلاله ...الجليد يَتملك حقاً تحقق الحلم وليت اليوم يتكرر بك.........

ملاكك

نطقت بها وهي تنفض رأسها للتتأكد مما يقول..رد عليها بنبره ذات معني ورفع يدها ويقبلها بلمسه خاصه أصبحت هي تعشقها.......

عندك مانع..ولا حاجه

أكيد لأ..!!!
بس يعني التغير ده أيه سببه ...غريبه أنك تكون مش طايقني وفجأه تحبني

فجأه..!؟ قالها بصدمه وهو يتوقف بسيارته في جانب الطريق......

ده مين الأهبل الي قالك كده أن شاء لله..!؟
اها طبعاً مفيش غيرك هيفكر كده....نسيت أنك عيله

زمت شفتيها وضيقت عيناها وهي تكور يدها وتضربه في صدره ضربه بسيطه لا تسبب تألمه لهذه الدرجه ....

ااااه نطق بها وملامحه تتحول للألم ببطئ.. وأغمض عيناه بوجع واضح ....نظرت هي له بعدم فهم ثم أتسعت عيناها بأدراك ويتأكد حدثها لابد أنه مصاب عند هذه النقطه أنتفضت من مكانها وهي تقترب منه ...

وبأصابع مرتعشه لمست صدره ففتح عيناه ورأي شحوب وأرتعاشه شفتايها وعيونها التي تهدد بالبكاء ليرسم علي ملامحه الأبتسامه ويطمأنها وأردف بنبره هادئه......

أهدي مفيش حاجه ...متقلقيش أنا كويس

وكأنها لم تسمعه وبدأت في فتح أزرار قميصه...شهقت ووضعت يدها علي فمها وهي تري جرحه مُغطي بقطعه من الشاش الملوث ببعض الدماء نتيجه ضربها له بقوه
ورجعت برأسها للوراءبصدمه وأردفت بشحوب ونبره مهتزه غير مرتبه وأردفت بنبره مبحوحه .....

أيه ده ....مالك ....أنت كويس طيب.... يلا نروح مستشفي اه يلا يا عاصم ...أنت تعبان صح ..فيِك أيه

باللحظه التاليه كانت بين أحضانه ويضمها أليه ويملس علي خصلاتها بحنو زائد فأردفت هي

أزاي متقوليش ...أزاي يا عاصم وأجهشت بالبكاء..
حبها هكذا عشق للروح وليس جسد هي أردت قلب وليس صنم ..حلمت بعينين تُذهب النعاس تحبس الأنفاس تَحلم الأكتمال معه وله فقط .........

رفعها له وضم وجهها أليه وأقترب منها وكانت يداه تسبح علي وجنتها تمسح دموعها.....ثم قَبل عيناها بهدوء وأردف بنبره حنونه.....

مفيش حاجه تستاهل دموعك ديه يا ملاكي..، أهدي علشان خاطري

كانت أنفاسها متقطعه وشهاقتها ترتفع مع كلماته وفي أخر كلماته كانت ترتمي في أحضانه وتضمه إليها بعاطفه ليست جديده عليها وأردفت بنبره عتاب وحزن.....

لو دموعي مش علي جرحك هتكون لمين.....عاصم لو جرالك حاجه أنا مش هبقا عايشه ...أنا بحبك فوق ما تتخيل ......

" أنت متعرفش أنا عملت أيه علشان ابقا جنبك "
هذه كانت جمله عقلها لم يقدر لسانها علي النطق بشئ فهي لا تستطيع العيش بدونه لا تتحمل أن تري نظره عيناه وقتها........

ضمها هو أليه بعشق بداء من قريب أن ينمو بقلبه والأن يَتملك روحه وليس جسده.....

وأنا كمان بَحبك يا ملاكي ..يا أول من دق له قلبي ..، بس ده ميمنعش أنك هتبطلي عياط ...علشان هنتمسك أدب دلوقتي....كلماته الأخيره بنبره مرحه نوعاً ما حتي تَكُف عن البكاء

ابتعدت عنه مسحت دموعها بظهر يدها كالأطفال وتنهدت بهدوء ثم نظرت له وقالت بتسأل

أتصابت أزاي .... والجرح ده من امتي

نظر لها بحنق وأردف

خلاص يا ملاك بقا ..حادثه عاديه وانا في التدريب متقلقيش عليا أنا جامد أووي قالها بغمزه من عيناه

لم تريد التدخل أكثر هو لا يريد ان تعرف لذلك لابأس المهم أنه بخير .......ثم وضعت يداها علي جرحه تُملس عليه وتسأل بجديه

بتوجعك

سحب يدها وقبلها برقه متناهيه وأردف

لا مش بتوجعني..، ويلا علشان أوصلك بقا هنتأخر ..وأبوكي هيزعقلي ويقولي ...وحاول أن يقلد صوت والدها...

أخرت ملاكي ليه ..يا كابتن عاصم

أخذت تضحك علي حركات وجهه وهو يحاول أن يقلد والدها وأردفت بنبره وعيد مصطنعه....

بقا بابا بيعمل كده ...

اها وابعدي بقا علشان وسختي القميص بعيطاك ده .....

ماشي بس خليك فاكر ......

فاكر... فاكر

قالها بجديه مصطنعه ثم ضحكا كلاً منهما وهم ينظرون لبعضهم بسعاده فأخيراً هو رأي جزء من روحه وهي أكتملت روحها.............

****************************************

تصدقي الجو هنا جميل جدا..

أردف مصطفي بهذه الجمله وهو جالس مع حياه بأحدي النوادي ليتم التعارف بينهم البعض مثلما قرر الأهالي وافقاً للعادات والتقاليد فأذا حدث قبول من الطرفين تتم الزيجه هكذا يتم.....

لترد عليه بعضب ونبره منخفضه وهي تقرب رأسها منه وتضيق عيناها وتزم شفتيها توحي بالوعيد......

أنا بقا شايفه الجو يلطش ودمه سم ..، ولولا وجود أختي وجوزها كان هيبقا ليا تصرف تاني......

ايوا يعني كنت هتعملي أيه أحب أعرف .....كانت نبرته جديه نوعاً ما جعلتها تصمت علي مضض وهي تنظر له بحنق وتنهدت .....

أنت عايز ايه مني يا مصطفي ، أنت فاهم أنت عايز ايه

عايزك أنتي.......

نظرت له حتي يكمل ما يريد قوله لكنه صمت ولم يعقب لم يعترف بما تريده إلي الأن كلمه واحده قادره علي جعلها تسكن أحضانه ما تبقي من عمرها.........

نظر لها ومسك يدها الأثنين يعانقهم بيداه وهو يردف بنبره أكثر ألحاحاً ......

لازم يبقا فيه فرصه ما بينا يا حياه مش كل حاجه عند هيااااا ، أنا عايزك جانبي محتاجك في حياتي وأظن ده سبب كافي علشان أتجوزك.....

لأ طبعا...، مش ده إلي المفروض تقوله مش ده يا مصطفي....مش ده ابداً

وسحبت يدها منه وتحركت من أمامه ....فهز رأسه بغضب وهو يتحرك ليلحق بها ....كانت عيونها مملؤه بدموع وهي تسرع في خطواتها وفجأه سحبتها يداه مره أخري وهو يلفها نحوه حتي تواجهه........حاولت فك أسر يدها منه ولكنها لم تفلح في ذلك أيضاًفرفعت عيناها بغضب لتجد أبتسامه علي وجهه وكأنه فاز اليانصييب...............

كان نفسك تسمعيها صح.....

قالها بلهجه غامضه فنظرت له بعدم فهم...فأقترب منها وهو يلمس أنفها بأصبعه ويسَحبها لأحضانه وهي لا تقوي علي فعل أي شئ فأقترب من وجنتها وهو يتلمسها بذقنه وأردف

عايزه تسمعيها صح...

كانت مأخوذه بأنفاسه التي تحرقها وترفع من دقات قلبها وجسدها يخونها ويرتجف للمسته.........أوقف هو تأنيبها لنفسها وهو يُصرح بما جعلها تنظر له بصدمه

أنتي حياتي الي كنت بدور عليها...خدتي قلبي وبعدتي بيه ....يرضيكي أفضل من غير قلب كده....... وأكمل عندما لم يتلقي منها أجابه

بَحبك يا حياه.......

لم يقاطع تلك اللحظه سوي زقزقه العصافير من حولهم وهدير الهواء يرفرف أوراق الأشجار بجوارهم وعيونهم تضم بعضها في عناق صامت لأ يقطعه سوي صوت دقات تُعلن من جديد لتبداء قصه حب أنتظرها هو وهي كثيراً فاحقق حلمه وأصبحت تخصه هو فقط..........

كانت دقاتها تصُم أذنها الأن ولسانها يعجز عن الرد فأرأف هو بحالها وهو ينحني أمامها في حركه مسرحيه لطلب الزواج منها ويمسك معصمها ويركع أمامها ويبتسم أبتسامه ساحره تخطف عقلها وأردف بنبرته الرجوليه المهلكه لأعصابها ............

تقبلي تتجوزيني .....تقبلي تكوني حياتي لبقيه عمري..!؟

وكانت الأجابه واضحه علي وجهها وهي تبتسم بسعاده وتهز رأسها بالموافقه....نهض هو في وقتها يضمها إليه ويدور بها لتتمسك هي به وهي تدفن رأسها بعنقه وتضمه بدورها إليها.........

وجود الروح أهم من وجود الجسد فأذا صادفت من يلمس روحك في يوم من الأيام لا تتخلي أبداً

***************************************

والله قمر ..، قمر يابت

كلماتها كانت موجهه لجميله الجالسه أمامها وعامله مركز التجميل تضع اللمسات الأخيره علي وجهها لتظهر بصوره أقرب من القمر وقت الأكتمال............

بجد يا سعاد

والله بجد يا روحي أنتي...، بس مش قولتيلي أيه رأيك فيا ......

قالتها وهي تلف حول نفسها حتي يظهر فستانها بلون السكر ويزينه ورداته الصغيره بلون النبيذ حولها يرسمها مثلما كانت تتمني في منامها عروسه صغيره تلعب بالورود حولها فتنتشر علي جسدها وها هي الأن تسبح بين ورود فستانها........

سعاده ....شكلك بيرسم السعاده يا سعاد

ضحكت سعاد بخفه وهي تقترب منها تضمها وهي تقبل وجنتها بهدوء وأردفت بحماس وهي تبتعد عنها ....

يلااا بقا يا عروسه زمان الأوستاذ جاي ......

وأكدت علي حرف الواو حتي تستفز جميله لكنها لم تنال سوي السخريه علي زوجها المستقبلي بعد قليل لتردف جميله بلامبالاه ظاهره تعرف أنها ستجلط صاحبتها

صحيح يا سعاد هو حُلم هيجي مع حسام

اتسعت عيناها بصدمه فهذا اللقب يكره رحيم وهي لم تحبه ابداً وللأسف حسام دائما يلقبه به

اهاااا هو حسام فتن بقا

كتمت جميله ضحكتها ونظرت أمامها دون أجابه لتنفخ سعاد بضيق ثم تتذكر عدم أتصال ملاك وحياه حتي الأن لتتسأل بحنق.......

هما الزفتيتين لسه مجوش ليه لحد دلوقتي

تلاقي حصل حاجه كده ولاكده ...الغايب حجته معاه

يمكن ................

*****************************************

يعني أيه مش هروح فرح صحابي أنا

أردفت بهذه الكلمات ملاك وهي تقف وتضع يدها بخصرها أمام الجالس أمامها ببردو يثير الأعصاب ثم تكلم بهدوء سيوقف قلبها في يوم..............

طول ما أنتي لابسه الهباب ده....مش هتخرجي من باب البيت.....

مالوا لبسي أنا مش فاهمه...... ما حلو اهو

قالتها وهي تفرد نفسها لتريه فستانها مره أخري فكان فستانها مفتوح جدا من ناحيه صدرها وعظمتي الترقوه وهيترفع شعرها فظهرت مفاتنها بصوره واضحه والكارثه أن الفستان يحتضن جسدها كله وبه شق طويل يصل لركبتها..............

جن والله جن وقف هو وأقترب منها وهو يجذبها أليه ويلقي كلماته بصوت تعرف هي جيدا أنه لايقبل النقاش

حلو هااااا ملاك متجننيش ....وأدخلي غيري الزفت ده بدل مايكونش فيه خروج خالص

عاندته هي وضيقت عيناها وأردفت بعند واضح

مش هغيره الفستان عاجبني

بت أنتي مش هنروح احنا كده ...مش همشي أنا أفرجك للناس والله أقتل الي يبصلك فأغزي الشيطان كده وأدخل غيري .....علشان أنا الشيطان بيلعب بدماغي بمفك صليبه مجنن أمي ........

طيب قول كده ....اللله قالتها بدلال يثير الأعصاب وهي تقرب وجهها منه وتلعب بأزرار قميصه وتردف ببطئ يثيره ........

أنت بتغير عليا ....يعني

نظر لها نظره والله أصبحت عاريه الأن بين يداه كانت تخترقها حقاً تلمسها........

أدخلي يا ملاك علشان بعد شويه أمك لو دخلت هتلاقي حاجه متعجبهاش........وغمزها بمكر دليل علي كلماته

فتحركت بسرعه من أمامه ولكنها لم تَحرم وجنته من قُبله صغيره عليها وانسحبت لغرفتها فوراً حتيتغير ملابسها...................

وقف هو يهز رأسه بنفاذ صبر وينظر في مكان أختفائها من بين يداها فوضع يده علي قلبه وتنهد وأردف

هتجنني بشقاوتها في يوم ......مجنونه

****************************************

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

دعاها المأذون بعدما قام بعقد قران سعاد ورحيم في وسط القاعه فأمن الحاضرين علي دعائه ليقف رحيم من مكانه وهو يضم سعاد إليه ويقبل قمه رأسها ثم همس في أذنها........

بقيتي حلالي

فضحكت ودموعها تظهر في عيناها فهي لم تصدق أنها الأن زوجته وهو أمانها حنانها عشقها الأول الذي أرادت أن يمتلكها إلي الأن لم تصدق.....بعدها عنه وإبتسامته تَعلن جمال فرحته الأن ............

************************************

وقف بجانبها يتأمل سعادته لزواج صديقتها فأقترب منها وهو يضم يدها ليداها ويهمس بعشق ونظراته تخترقها

مبروووك يا جميله

ردت عليه بسعاده تشق وجهها وتلمع عيناها

الله يبارك فيك يا حسام

تجرأ أكثر وهو يميل علي أذناها وأنفاسه تداعبها ويهمس......

عقبالنا يا جميلتي

توردت وجنتها في لحظتها وهي تلعب في أصابعها بتوتر..وأردفت بصوت منخفض ونظراتها علي عيناه

يارب.....

لمعت عيناه بسعاده وبحرها أصبح هادئ وقت النسيم ورفع يدها إليه يُقبلها بحب أصبح بَأن للجميع أمامهم فعشقهم بداء بمقابله وسيتجدد بلقاء قلوبهم حتي النهايه..............................

*************************************

كانوا يتلقون التهنيئات من الجميع سواء سعاد علي زيجاتها أو خطوبه جميله والفرحه تتملك من كل منهما كانت بجانبهم حياه وملاك يحتفلون بهم فماكان يتوقع زواج سعاد وخطبه جميله في يوم واحد .........

تتمايل ثم تعتدل في لحظتها عندما تلتقي عيناها بعاصم الجالس ويري كل شئ عن بّعد ضحكت في سرها عندما تذكرت ضربه لشاب حاول معاكستها قبل دخولهم لقاعه الأفراح.........

كانت تقف وهي تسقف بكلتا يداها وتتمايل معاهم ومصطفي ينظر لها من بعيد ويغمزها من حين لأخر فتبعد عيناها عنه بصعوبه..........

***************************************

سحبها من وسط الجميع فهو لم يُبارك لها حتي الأن فالظاهر أمام الناس شئ وما يريده شئ أخر

في أيه يا رحيم....، مالك سحبني كده ليه

دقيقه وهتعرفي .....

وفجأه وجدت نفسها في غرفه الطوارئ الخاصه بالقاعه ويقفل بابها فنظرت لظهره بتسأل وأردفت بحنق من أسلوبه الغامض أمامها.......

يا رحيييي...........

وأنقطعت كلماتها علي شفتاها عندما كتم تسألها بشفتاه التي أخذت تتمايل علي شفتيها وعزفت الكثير من مشاعر أردها الأثنان في وقت واحد مشاعر لم تقابل كلاً منمها ابداً لمسه لم يأخذها أحداً قبلها ولا قبله مشاعر لاول مره يستشعرها كلاهما ، هو أرادها في حلاله ولأن هي زوجته وحبيبته كيف لايلمس من وقع صريع لفتنتهم في لحظه وجودها أمامه............

عشقهم كان غريب ووجودهم لأن في هذا المكان أغرب ولكن لم يستطع الأنتظار أكثر حتي يختلي بها وهي لم تستطع وجوده بين يداها وعدم مبادلته فكانت تبادله بشوق غريب عليها وحب ظاهر من لمسه شفتيها لهُ.......

فأبتعد عنها حتي تتنفس فكان صدرهم يرتفع حتي يحصلوا علي الهواء ووضع جبينه علي جبينها واستنشق نفسها وهو يضُم وجهها بحب ويردف بهمس تَملك من قلبها................

بَحبك ...يا مدام رحيم

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة