هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل السادس عشر

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل السادس عشر

( مشاعر )

وما كنا نتمناه الأن أصبحنا نعيشه بملئ رغبتنا في الحياه شعور مختلف وأحاسيس لم تلمسنا في يوم نشعر بها الأن ...!! الحقيقه أننا أصبحنا عشاق ..............

تأملت خاتم خطبتهم في بنصرها لم تصدق مجنونها وهو يتفق مع والداها أن تتم خطبتهم في إطار عائلي لن يحضره سوي عائلتهم سوياً فقط ........

وقد كان والأن هما مخطوبان وعن قريب سيتم الزفاف....خرجت من غرفتها فقابلت أختها في طريقها وأردفت عندها...

كويس أنا كنت جيالك اصلاً

عقدت حياه حاجبيها بعدم فهم وتسألت

خير في حاجه ولا أيه يا سمر

لأ خير خير ....مصطفي كلم بابا وأستاذنه أنكو تخرجوا مع بعض وأبوكي قاله أني هاجي معاكوا أنا وعمرو

نظرت لها حياه بنفاذ صبر ....
مش عارفه هو مش بيسمع الكلام ليه ما أنا قولت ليه مش لازم نخرج ....بس لازم يعند ويحفر لحد ما يعمل الي في دماغه......

فردت سمر عليها بحنق
تصدقي يا بت هو غلطان فعلاً ما عنك ما خرجتي ..، يا موكوسه حد يلاقي الي يخرجه وميخرجش

خلاص يا سمر ، أنا داخله أكلمه

دخلت غرفتها وهي تريد ضربه علي دماغه من عنده فالمجنون ما تريده يحققه حتي إذا كان والداها يرفضه يقتعه ويوافق ماذا ينقصها لتقع في حبه مره أخري .....

فتحت هاتفها وانتظرت رده وعندما انفتح الخط عالجته بجملتها....

مجنون أنت

وجاء رده سريع ومتوقع من جانبه

مجنون بيكي....

ياراجل ....قالتها بمرح وهي تحاول أن تتغنج عليه....

فأردف هو بمكر لا يتصنعه
تحبي أثبتلك

لا شكراً ....
قالتها بمهادنه وحاولت أن تغير الموضوع لتسأله بعدم إستيعاب..

مش عارفه أنت أزاي بتقنع بابا..!!! ده اصلاً مش راضي أننا نخرج...بقالي أسبوع بقنع فيه...وأنت جيت كده في مكالمه أقنعته ....عاجبت لك يا زمن

تكلم هو بهدؤه وحب في نفس الوقت

وأنتي فاكره أن خطيبتي هيبقا نفسها في حاجه وأنا مش هعملها.....

ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبي

قالتها وعاطفتها تتغلب عليها حتي ظهرت له فخو يفعل المستخيل لأجل سعادتها لا يفكر بسواها هي ......وهو احتل قلبها ولن تنظر سوا له قلبها اصبح له شريك الأن

حبيبك.....مين معايا قالها ورفع الهاتف إلي مستوي نظره يتأكد من الأسم

ضحكت بخجل ومرح في الوقت ذاته وأردفت

مديحه شوايه

والله

والله قالتها

ليضحكا معاً بصوت مرتفع ثم تنحنح هو وأردف بحماس

يلاا بقاعلشان النهارده هخرجك خروجه متحلميش بيها

اما نشوف يا خوفي منك يا بدران قالتها بعبوس مصتنع

فضحك هو وأردف بتأكيد

هتشوفي ...، سلام

سلام

**************************************

تَعرف نفسي في أيه

قالتها ملاك وهي ترفع نفسها من أحضان عاصم وتنظر للبحر أمامها ليقرب هو وجهه منها ويلمس علي خصلاتها بحب .....

ايه ......قالها بتسأل

نفسي أشوف الدنيا من عنيك ، ابص للمكان الي نفسك تشوفه ، اخلي عيونك متبصش لحد غيري أنا ....اخلي كل حياتك أنا اخليك تشوف كل الي يسعدك بس ، تبقا السعاده في عيونك كل لما ابصلهم

لحظتها كان لا يعرف كيف لا يحبها بل يعشقها فملاك وجدت لتكون ملاك حياته كانت نظراته أمتنان وحب شجاعتها عدم استسلامها للحظه والتخلي عنه ......

ده حب ايه ده الي بتحبهولي....

تنهدت هي بعشق وأردفت وعيناها ظلت تأثر عيناه بحب لا مثيل له

حب استنيت عمري كله علشان أقولهولك فضلت اصبر نفسي إني مش هتجوز حد غيرك ، قولت عاصم مش هيحب غير ملاك ....ثم لمست جانب وجهه بحب وأردفت أنت الي هتبقا دنيتي بعد كده......مفيش قبلك ولا بعدك

ورمت نفسها في أحضانه بعشق بلغ كل شئ تخلت عن مبادئها لأجل حبه أردت وجوده بجانبها ماذا تتمني أكثر من ذلك هو لها و أصبح حياتها

أستقبلها في أحضانه بشوق لم يشعر به منذ زمن ، أصبحت له ومنه هي من أنتظر لأجلها الكثير والأن في أحضانه سيفعل المستحيل لأجلها...............

وأنا اصلاً محبتش قبلك ولا هحب بعدك....عشقك بقا أدمان ياروح عاصم أنتي

قالها وهو يُقبل جابينها بحب أصبح لا ينكره فأذا نكر وجود الحب بينهم فعشق عينيه لها لن ينكر ابداً.....

****************************************
كانت تتدرب في الغرفه المخصصه لرحيم في الجيم الخاص به فهو منذ أن عُقد قرانهم لم يسمح لها بالخروج للصاله الأساسيه للتدريب......

أنا محدش يتفرج علي ممتلكاتي ....

مجنون أول كلمه نطقت وهي تتذكر جملته عندما ذهبت للجيم في اليوم التالي وماذا تريد هي أكثر من ذلك يكفيها رائحته التي توجود حولها منه لتذكرها دائما بوجوده حولها........

تنهدت بعشق وهي ترفع نفسها من تمارين البطن الخاص بها لتتفاجأ بيد تثبتها مكانها مره أخر فرفعت رأسها لتراه يحسس علي خصرها ويثبتها في اناً واحد ولكن لمسته لم تجعلها تثبت بل جعلها تعانق الهواء من حولها فحاولت أن تتهرب منه وهي تعتدل من مكانها وتردف بتوتر بما يصيبها في وجودها بجانبه .........

رحيم .....بلاش جنانك ده ابعد

وكان هو في عالم أخر فلايعرف معها معني للسيطره علي نفسه وعلي من حولها فأردف بتيه.......

رحيم هيجنن منك ..، أنا مش عارف هستنا شهرين أزاي ، بقولك ايه تعالي نتجوز دلوقتي.....

قالها ورفعها من مكانها لتصبح في أحضانه بالفعل وهو يلمس حافه خصرها العاريه من تحت التيشيرت الخاص بها .....اتنتفضت هي في مكانها وهي تحاول أن تبعده ولكن هيهات فهو أصبح مغرم بكل أنش بها شعرها الغجري وبشرتها الخوخيه التي تريد أفتراسها فتنتها ستجننه حقاً................

تحركت هي بغير هواده وأردفت

رحيم ..... وسع بقا كلها شهرين وهبقا بين أيدك اصبر بقا وخليك عاقل....

عقل ايه ده أنا هتجنن ، سيبك من الجيم ده بقا ونبي... أنا كده هتجنن علي ما نيجي نتجوز.....

لا يا حبيبي أنا مش هسيب الجيم غير ما أخس عايزني ابقا زي الدارفيل في الفرح ......

دارفيل أيه.......

قالها بأستنكار وأردف ونظراته تخترقها وأصبحت هي غير قادره علي النظر له بسبب نظرته الوقحه التي يرمقها بها ......

ده أنتي بطه ، وزه ، مهلبيه ...حاجه كده تتاكل أكل يا سعادتي......

طيب خليك عاقل بقا علشان أديك كراميل النهارده

وغمزته بطريقتها الجديده عليه ....لا والجديده عليها هي شخصياً ......

بجد .....قالها وهو يرمقها بنصف عين...فأكدت هي بأيماءه من رأسها وابتعدت عنه بغنج فتنهدت بصبر ويشوق يعتريه اتجاها واردف بصوت منخفض

صبرني يارب

فأستكملت هي تمرينها بسعاده ودلال وهو بنار يحرق صدره من دلالها ذلك................

**************************************

لأ وحياتي متقلعهاش يا حسام ...هزعل منك والله

أردفت بها جميله وهي تتحدث علي الهاتف مع حسام ...فضحك بمرح زائد ولعب بأطار نظاراته أمامه ويرا نفسه في المراءه ويقول بتعجب

يعني أنتي عجبك عيوني مبروزه كده

اه عجباني ..، ومش هنستغنا عن النظاره ده مداريه بلاوي يا شيخ . . قالت كلمتها الأخيره بهمس لكن لن تغفل عليه .....

فأردف ليستفزها ويخرج ما بداخلها ما يريد سماعه منه....
يابنتي يعني أفضل لابسها طول عمري ، أنا هعمل عمليه وأستغني عن النظاره بقا ده أنا أما صدقت يا شيخه

أخرج جنونتها وهو الملام

بقولك ايه أنت عايز الي راحه و الي جايه تبحلق فيك ، مفيش خروج من غير النظاره يا أوستاذ...انسي

ضحك بملئ شدقه وهو يرتدي نظارته الطبيه مره أخري ويردف بين ضحكاته....

اصلا الدكتور قال مفيش عمليه يا مجنونه...
وضحك مره أخري لتيفاجأ بأغلاقها للهاتف بوجهه فضحك مره أخري علي مجنونته فالغيره تنهش قلبها ولا تعترف بها ولكن لابأس ستعترف وعن قريب جدا..........

وعلي الجانب الأخر كان وجهها مورد من كثره غيرتها عليه كيف تري أخري عيون البحر خاصتها وهو يستفزها حتي تخرج غيرتها فتنهدت وهزت ساقيها بتوتر زائد وتضع أصبعها في فمها تضغط عليه بأسنانها وتردف بغيظ منه ..........

قال يقلع النضاره قال ....ده أصور قتيل فيها ديه....

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق