هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل العشرون

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل العشرون

( مبروك على رجوعك الشغل .... عمر )
نور : مش ده بشمهندس عمر صاحب رامى ؟
مى بغمزة : اه هو
نور : وهو عرف منين انى رجعت الشغل او انى كنت سيباه اصلاً
مى وهى تتصنع عدم المعرفة : ممكن من رامى
قطع حديثهم صوت رنين هاتف نور
مى : مين ؟
نور : مش عارفة .. رقم غريب
مى : طب ردى شوفى مين
وقامت نور بالضغط على زر الرد اتاها صوت لم تعرفه فى بداية المكالمة
عمر : الورد وصل ؟
عرفت نور أن المتصل عمر
نور : اه ميرسى أوى يا بشمهندس
عمر : لا ميرسى كدة فى التليفون متنفعش ممكن تقبلى عزومتى على العشا انهاردة
نور بتردد : ممممم مش عارفة
عمر : لا مش هقبل أى أعذار
نور باستسلام : خلاص مفيش مشكلة
عمر بفرحة : خلاص هبعتلك المكان والمعاد فى ماسدج حالاً
نور : تمام
وبعد انتهاء نور من مكالمتها وجهت كلامها إلى مى
نور : واضح ان رامى مقالوش على الشغل وبس اداله رقمى كمان
مى وهى تتصنع الانشغال بعملها : ممكن .. مش عارفة
نور بنظرة شك : مممم ماشى يا مى
.......................................................................
كانت نور تستعد لعزومة العشاء ولا تعرف ماذا ترتدى حتى وقع نظرها على أول فستان ارتدته فى أول عزومة عشاء لها مع آدم وقررت ارتداءه , ظلت تنظر إلى المرآة ولكنها لم تجد اللمعة التى كانت فى عينها منذ خمس سنوات
........................................................................
فى مكان فى غاية الرقة كان عمر فى غاية السعادة لوجود نور معه
عمر : انا فرحان انك قبلتى عزومتى على العشا انهاردة
ابتسمت نور ولم ترد
عمر : بصى يا نور انا راجل مهندس يعنى عندى واحد زائد واحد يساوى اتنين وكل حاجة فى حياتى بالسم والميللى فنا هدخل فى الموضوع على طول
نور : اتفضل
عمر : بصراحة انا معجب بيكى عارف انى مشفتكيش غير مرة واحدة ودى تانى مرة أشوفك فيها بس فى اشخاص بنفضل ندور عليهم العمر كله وما بنصدق نلاقيهم
لزمت نور الصمت ولم تعرف بماذا ترد حتى حسمت أمرها
نور : عمر .. فى حاجات كتير فى حياتى انت لسه متعرفهاش
عمر بهدوء : آدم مش كدة
نور بدهشة : انت عرفت منين ؟
عمر بنفس نبرة الهدوء : لفتت نظرى السلسلة اللى انتى لبساها أول مرة شفتك فيها فلما مشينا سألت رامى مين آدم ده فى الأول اتردد فى انه يقولى لكن فى الآخر حكالى بعد ما عرف ان نيتى كويسة ومش عايز اتسلى ولا أضيع وقت
نور : ولسه عايز تقرب منى بعد اللى عرفته ؟ عمر انا بقيت بقايا روح مش هعرف اسعدك ولا ابنى حياة سعيدة
عمر : ولو قلتلك ان البقايا دى انا قابل بيها ومش عايز غيرها
لزمت نور الصمت ولم تعرف بماذا ترد
عمر : اسمحيلى ادخل حياتك واقرب منك واوعدك انك مش هتندمى
نور : طب ادينى فرصة افكر وهرد عليك
عمر بابتسامة : خدى وقتك بس متتأخريش عليا فى الرد
اومأت له نور برأسها بابتسامة وظلوا يتحدثون فى مختلف المواضيع
.......................................................................
استيقظت نور على صوت رسالة آتية من هاتفها المحمول ظنت انها من عمر يعبر لها عن سعادته بالوقت الذى قضوه سوياً بالأمس ولكنها صُدمت عندما رأت الاسم ونهضت من فراشها سريهاً . لم تتوقع ظهور ذلك الاسم فى حياتها مرة أخرى
كان محتوى الرسالة ( مستنيكى فى Carlosالساعة 7 .... آدم )
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق