هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثانى

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثانى

قام عماد من ع كرسى مكتبه وهو بيدور حوالين نفسه...مش عارف يعمل ايه؟! ماهو لو سره اتكشف يبقا دى النهايه!! لأنه ببساطه مايملكش أى حاجه غير بالقول بس إنما كل الاوراق بإسم عبدالله آخوه!!
فك الكارفت بتاعته وبيحاول ياخد نفس ...قربت منه هيام وهى بتبخ سمها زى الحيه....
هيام .بشر واضح ...البنت دى لازم تعمل توكيل عام لأبنك لأن رجوع ناهد اختك هايقلب كل حاجه والجواز لازم يتم قبل رجوعها لأنها صفت كل حاجه وراجعه مصر للأبد هى الوحيده الى عارفه حكايتك مع عبدالله اخوك ولو حكايه حاكتلها ع عشيتها معانا هانضيع لا مش هانضيع بس إحنا هاننتهى....إبنك انا واثقه فيه وف قدراته هايقدر يخليها تتنازل عن كل حاجه لأن الغبيه بتحبه بجنون ومفكره إنه بيحبها ماتعرفش إن كل دا من تخطيطى أنا؟!
سكتت شويه وكملت كلامها وعيونها بتدور ف المكان بشرود وكأنها بتثبت حاجه لنفسها !!
هيام....البنت دى لازم تموت؟!
انتى اتجننتى ؟!
قالها عماد بصدمه وعقله مش مستوعب إن مراته بالشر دا؟! أو يمكن هى كانت كدا وهو الى ماكنش شايف دا!! حس فجأه بعد جملتها دى بإحساس غريب إحساس أول مره يحس بيه ضميره، أيوه ضميره ف جزء منه صحى وبيقله ياريت تعيد حسباتك تانى ...لازم تراجع نفسك وكفايه عمرك الى قضيته ف نهب وسرقه...حتى اققرب الناس ليك مارحمتهمش!!الى كان عبدالله آخوه منهم...عبدالله الى سرقته وهو ماقدرش يتكلم لأن ببساطه هايتكلم يقول ايه ؟!يقول اخويا سرقنى وسافر بمراته وابنه ؟! والا هايقول اخويا نصب عليا وفهمنى إنه بيشغل فلوسى معاه وهو كان معيشه ف اوهام وبس ؟! لازم تفوق ي عماد لازم تفوق لأن هيام شيطانها بدأ يتغلب عليها ووصلت للقتل يعنى مابعدوش رجوع.....بس يترى هيام هتوافق ع إنه يفكر في دا ؟! والا إبنه هيرضى يعيش ف مستوى غير الى كان عايش فيه ؟! لخبطه كتير ودايره دخل فيها بمجرد ما هيام قالتله يخلصو من حكايه!! بس للأسف مش عارفين مين هاينتصر العقل أم الضمير!!
هيام بصت لعماد كتير ومش مبطله كلام وآخر مازهقت من سكوته مسكت شنطتها وقامت تمشى بس كالعاده لازم سمها يكون مالى المكان بعدها!!
فكر ف الى قلتلك عليه وعندى الى يخلص وبلاش صحوه الضمير دى ي عماد لأنها مش لايقه عليك دا إحنا دافنينه سوا خلصت كلامه مع غمزه تفكره بالى فات.. ومشت من غير كلام تانى بس هو عارف إنها مش هاتكون كلمه وبس دى البدايه والله أعلم النهايه هاتكون ازاى؟!!
................................
أول حكايه ما ناميت بعدها بعشر دقائق الباب اتفتح بشويش وحد بيتسحب زى الحرامى بالظبط لغايه ماوصل عند السرير مد ايده براحه خالص وشد الغطا من عليها بدأ يبص لجسمها بطريقه مختلفه!!
مع إن حكايه نومها خيف إلا إنها ماحستش بأى حاجه بسبب هدتها طول النهار ف المطبخ!!
أول ماتقلبت ايديها خبطت ف ايده الى ساند بيها ع السرير ولأنها نايمه ماحسيتش بأى حاجه.!! بس مع أول لمسه منه لجسمها قامت واتنفضت...
كتم بوقها بإيده..وعنيهم ف عنين بعض..لثوانى وهى مش مستوعبه الى حصل أو بيحصل وازاى عادل هنا ف اوضتها ؟! والأهم عاوز ايه منها ف وقت زى دا؟!
شالت ايده وهى مستغربه من نظراته ليها نظره هى ميزتها من تفحصه الشامل ليها شدت الغطا عليها وهى بتسأل بجديه وهجوم..
انتى ازاى تدخل عليا كدا؟! وعاوز ايه ف وقت زى دا ؟!
وكأنه حق تملك مسك ايديها وبسها وكأنه ماعملش اى حاجه واجابته كانت بمنتهى البساطه
انتى مراتى ع فكره!!
وقبل مايكمل كلامه كانت حكايه بتصرخ ف وشهه وبتفهمه
حكايه.. ..دا كتب كتااااب إفهم الجواز إشهار اشهاااار الى بتعمله دا غلط
والرد كان منه بنفس الصوت وكأنه حق مكتسب وواجب تنفيذه
عادل. ....وانا قولتلك نخليه زى مانتى عاوزه وحضرتك الى مش موافقه اعملك ايه انا تانى؟!
والمره دى بدأ صوتها يهدى وهى نفسها بدأ تهدى لأنها عارفه إن آخره الكلام مع عادل سد...هى كان ممكن تقبل تقدم معاد الجواز بس للأسف تصرفاته ف الفتره الأخيره ماينفعش تتغاضى عنها حاسه إنها تايه وإن الأمان والسند معدش موجود علشان كدا مش لازم تتسرع ف خطوه اتمام الجواز دى....
حكايه....عادل حبيبى انا عارفه إنك مستعد بس انا لاءه مش مستعده لدا خااالص وكمان عمتو ناهد نزله مصر كمان شهر وانا عمرى ماشوفتها قبل كدا لو سمحت نأجل الموضوع دا لبعد عمتو ماترجع وكمان عاوزه اقرب منها أكتر ... ولو قدمنا الفرح هانشغل عنك بوصول عمتو وانا مش عاوزه دا يحصل...
حاول يهدى اعصابه وصبر نفسه بإنه شهر واحد وهاتبقى تحت ايده...حاول يقرب منها تانى بس ماسمحتلوش فقام خرج زى مدخل بس شطانه أقسم إنه مش هايستنى الشهر دا وانها ف اققرب وقت هى الى هاتترجاه يقدم فرحهم....
اتنهدت براحه أول ماخرج وقامت بسرعه قفلت الباب بالمفتاح ودى بقت عاديتها من فتره قصيره بالأصح من أول مافقدت الأمان والاطمأنان، لعنه نفسها ع إنها نسيت تقفله زى كل يوم بس موقف النهارده دا هايخليها ماتنساش مره تانيه
حاولت تنام بعدها كتير لكن ماقدرتش مسكت تلفونها ترن ع عمتها ناهد لكن الوقت متأخر وبعدين هاتقولها ايه حطته تانى جمبها وقامت غيرت لبسها وراحت لعلا.....وصلت اوضه علا وخبطت كذا مره لكن مردتش فتحت الباب ودخلت لقيتها نايمه.....دخلت جنبها ورفعت الغطا ونامت بدون كلام وطبعا مانسيتش تقفل الباب بالمفتاح......الصبح قامت علا اتفاجئيت ب حكايه جنبها ناديت عليها لغايه ماصحيت
علا بشك ...هو حصل حاجه ي كوكو أول مره تعمليها وتيجى تنامى معايا ؟!وانا بترجاكى كتير ومش بتوافقى أبدا !!
حكايه خابطتها ع دماغها وهى بتسند ظهرها للسرير وبتقولها هو ماحدش علمك إن أول ماتشوفى حد قايم من النوم تقوليله صباح الخير الأول بدال الرغى والكلام الكتير دا؟!
علا ضحكت بس حاسه إن كلام حكايه دا ماهو إلا سيتار بتدارى وراه الحقيقه!!بس ما باليد حيله هى واثقه ان حكايه مش هاتقولها ايه شاغلها مع إن علا مابتأمنش لحد غير حكايه ع أسرارها!!
علا حبت تغير الموضوع قامت وقفت وراحه ع الدولاب وطلعت بوكس هدايا وحطته قدام حكايه الى مستغربه دا آيه؟!بس استغربها مادمش كتير أول علا ما حضنتها وقلتلها كل سنه وانتى طيبه!!للحظه ماكنتش مصدقه هو الطبيعى إن محدش بيفتكر عيد ميلادها غير علا لكن زكرى إمبارح عصبتها!!
قالت ف بالها مش بدال ماجه يتهجم عليا كان أولى يقولى كل سنه وانتى طيبه؟! رددت الكلمه تانى يتهجم...يتهجم..لسانها بيردد الكلمه وعقلها رافضها إنما قلبها مصدقها لأنها ببساطه مالهاش معنى تانى غير كدا هو فعلا حاول يتهجم عليها!!غمضت عنيها مع آخر كلام جيه ف بالها وغصب عنها دموعها نزلت وماقدرتش توقف دا....علا مسحت دموعها وفهمت إن حكايه زعلانه علشان محدش بيفتكر عيد ميلادها غيرها هى وهند صحبتها وبس!!حاولت تواسيها بكلام كتير وللأسف مالوش اى معنى...لأن ببساطه هى مش هتحس بالى حكايه فيه دلوقتى ....
خلاص بئا ي كوكو متزعليش والله عادل بيحبك بس هو مشغول مع بابا ف الشركه اليومين دول
ابتسمت حكايه وهى بتشدها من ودانها كالعاده بعد حلفانها وقالتلها بتريقه: طبعا اخوكى بيتعب جداااا ف شغله الى مش بيروحه أصلا!!
علا سكتت لأن كل حاجه مكشوفه قدام حكايه فبالتالى اى كذبه مش هاتتصدق..اما حكايه كانت ف وادى تانى خالص وأخدت القرار!!بس للأسف القرار دا هايفتح عليها أبواب جهنم!!!
ناهد ف وسط ولادها لكن مش معاهم خالص رجعت بذاكرتها وهى بتفتكر آخر مره كانت مجتمعه فيها مع حسن جوزها وولادها ...وبيتها الى كان كله حب ومرح!! آخر يوم دا كان عيد ميلاد ناهد.... حسن عزمهم بره زى كل سنه واحتفلو احلى احتفال وكان يوم من احلى أيام حياتهم ...حسن وعدهم انهم مش هاينسو اليوم دا من حلاوته..وفعلا منسوش اليوم دا والا عمرهم هاينسوه!!لأن ببساطه بعد مكان من احلى الأيام بقى من أمر الأيام الى عشوها وأكتر كمان.... حسن بالنسبه لناهد ماكنش زوجها وبس لاء دا كان الأب والاخ الصاحب العشيق قبل الحبيب....حسن كان حب مراهقه وطفوله وصبا حب ماينفعش يتعوض أبدا.. لا ومش بس كدا كان لأولاده الصاحب والصديق والاخ الكبير قبل مايكون باباهم
كان راجل ناجح بنا نفسه بنفسه...اتجوز ناهد وسافر بعدها بشهور بسيطه جدا ولأن كان ع خلاف مع اخواته بسبب الارث فكانت العلقات مقطوعه نهائى!!
ياسر بس هو الى حب يدخل الشرطه وعشان كدا نزل مصر وكان مقيم ف شقتهم ومكنش ليه اختلاط بحد من العائله غير قليل جدا!! اما جهاد مع إنه توئمه إلا إن ميوله كانت مختلفه تماما عن ياسر وعلى قد حزنه ع فراقهم إلا إنه كان مبسوط إن توئمه هايحقق حلمه!!
عز الدين بالنسبه لحسن مش الإبن الصغير الدلوع لأ دا كان حاجه تانيه كان بيشاركه كل كبيره وصغيره علشان يكون خليفته من بعده وقد كان وعز فعلا بقا نسخه من حسن بعد ماكان ف الشكل بقا شكل وشغل كمان....وعز بقى حسن صغير !! علشان كدا ليه معزه خاصه عند ناهد....
ماما ماما قالها عز وهو شايف دموع ناهد نزله وهى والا كأنها حاسه بحاجه...فاقت ناهد ع صوت عز العالى مسحت دموعها بسرعه وحاولت ترسم ابتسامه لكن ولادها فاهمينها كويس اوى !!
جهاد قام وباس رأسها وياسر مسك ايدها والجو متوتر بينهم كلهم!! ناهد مانسيتش حسن والا هتنساه بس إنه يموت يوم عيد ميلادها دا صعب جدااا عليها ذكراتين متناقدتين تماما واحده احتفال وتورته والتانيه حزن وألم....حست إنها زودتها لانهم مالهمش ذنب ف السراع الى هى فيه مابين الحزن وتأنيب الضمير علشان كدا غيرت الموضوع وهى بتبص لياسر وبتتكلم بجديه....
ناهد....انت هتسافر بكره...كان اجابه اققربلها من سؤال بالنسبه لياسر
وقبل مايعترض كانت ناهد مكمله كلامها...
انت هتسافر بكره وماتشغلش بالك بينا احنا هانخلص كل حاجه هنا وقبل الشهر مايخلص هانكون عندك...جهاد هيخصص يوم واحد بس هنا ف الشهر وهايبتدى من أول وجديد ف مصر وان شاء اللة هايحقق نجاح زى هنا واكتر...وعز صفى كل شغلنا هنا وانت عارف إنه بدأ ف مصر من زمان ومع العلاقات بقى شغله تمام ويدوب هايخلص حاجات بسيطه هنا ويبقى جاهز للنزول لمصر ....
وانتى ي ماما قالها عز مقاطع كلامها وهو عارف ومتأكد إن القرار دا أصعب مايكون عليها لأن مش سهل أبدا إنها تبعد عن المكان الى عاشت فيه 30 سنه بكل ذكرياتها الحلوه والمره والى كان بيقاسمها فيهم حسن!!والرد كان منها سريع وحاسم بلا رجوع
ناهد ....ابوك بشوفه كل يوم فيكو ف جهاد بطيبه قلبه ورزانته وف ياسر بقوته ورجولته وفيك ف الشبه الى بينكو وفى دماغه وهو بيدير شغله وبيجرى ورا طموحه
ابوك مامتش بالنسبه ليا.....
قامت قبل ماحد فيهم يتكلم دخلت اوضتها ومسكت صوره حسن ودموعها مش بتوقف لحظه ع حب وعشره ضاعو!استغفرت ربنا وقامت اتوضت وصليت ركعتين شكر لله ع الى هيه فيه لأنها لو فقدت زوجهل جسديا فهى كسبته ف روح ولادها
أما بره فياسر قام دخل اوضته ظبط نفسه وخارج قابل جهاد وعز هما كمان لابسين وخارجين عز غامزله وهو بيقول انت عندك معاد والا ايه ي حاضره الظابط ...جهاد بص لعز وهو بيقوله والله انتو لتنين مانتو واردين ع جنه والا ع نار والا حتى ع جنينه الحيوانات
عز بص لجهاد بصدمه لأنه مش متعود عليه يقول افهات خالص وصفر بصوت عالى وهو بيرقص بإيده ويقول لجهاد بضحك
......شكلك انحرفت ي دكتور
جهاد ضحك وقله والله دى لسه سامعها ف فيلم عربى إمبارح حتى نسيت إسم الفلم!!
عز ضحك تانى ومش قادر يبطل ضحك ع جهاد الى شكله يغنى عنه!! من الاحراج الى هو فيه
خلصتو
قالها ياسر بغيظ من الإتنين وهو مكتف ايه ع صدره...
جهاد وعز بصو لبعض وضحكو تانى ..وياسر راح لجهاد ووقف قدامه بغيظ وبيقوله بقا انت توئمى تخلى العيل دا وهو بيشاور ع عز يضحك عليا انا وهو بيشاور ع نفسه.... عز قرب منه وهو بيقوله بضحك مكتوم بص ي أخ انت مش علشان ظابط هاتيجى تتنطط علينا !!
..دا انا عندى خمسه وعشرين سنه يعنى الفرق يادوب خمس سنين
اتنطط قالها ياسر بتقزز..هز عز دماغه بأه...راح ياسر عليه وبحركه سريعه لوى ذراعه ورا ظهره وضغط عليه...وهو بيقوله
ياسر.....بتنطط هز عز دماغه بأه تانى....فضغط ياسر أكتر وعاد سؤاله تانى وكان نفس الجواب....
كل دا و جهاد واقف ومستمتع من الى شايفه واخيرا نطق وقال بضحك عالى
والله ي ياسر مش عارف اشكرك ازاى انت اخدتلى حقى من اللمض دا !! طول الأيام وهو مش بيسكت ابدا تقولش بالع راديو سكت شويه وكمل بضحك والله بحسه زى البنات الرغايه!!
ياسر ماقدرش يمسك نفسه من الضحك ساب عز ومسك باطنه وهو بيقولهم دا من الأيام الى مش هاننساها أبدا .....
قام عز متغاظ من جهاد وهو بيقرب منه ويعيد الكلام ببطىء شديد
عز.... لمض...راديو ...زى البنات
جهاد حس إن عز هايغدر بيه من خطواته البطيئه وتردده للكلام تانى وقبل عز مايوصله كان بيجرى ف الرسبشن وعز بيجرى وراه ويقول
عز...ياسر اخدنى ع خوانه بس انت والله ماسايبك جريو الثلاثه ورا بعض ناهد طلعت ع الصوت وضحكهم العالى وقفت ع باب الاوضه وهى بتضحك ع ولادها الى مش هايكبرو ابدااا وخصوصا عز!!
وبلمح البصر كانت طايره ورجليها ف الهوا وعز شايلها وبيدور بيها !!
نزلنى نزلنى ي عز والله لتتعاقب! قالتها ناهد بضحك وخوف !!
عقاب ؟!قالها عز بخضه نزلها وبص لمامته كتير وكمل هو انتى فكرانى ف Kg ي نونو!! خبطته ناهد ع راسه وهى بتقوله
ماهما كبرت هاتفضل صغير ف عينى وبصت ع جهاد وياسر هما كمان
الثلاثه اتجمعو حواليها وحضنوها...
دعت للكل...وودعوها وكل واحد راح للماكان الى عاوزه.....
وبقيت هى شوايه تبتسم وشوايه يبان الحزن عليها....
بس فجأه افتكرت عبدالله أخوها وشمس مراته ....شمس الى ماشفيتهاش غير مرتين تلاته اما كان عبدالله بياخدها ويسافر عندها وحكايه إلى مش عارفه ازاى وافقت ع جوازها من عادل إبن عماد أخوها ؟؟!!
قررت وحسمت قرارها
حكايه مش ممكن تكون غير ل........
بس ازاى دا الى هاتفكر فيه وبدقه......
*****************
هند قاعده ع مكتبها ماسكه قلم وبتنقر بيه ع المكتب!! وعلى قد الحزن والخنقه إلى فيها إلا أنها اقسمت إنها ماتبعش نفسها...وتتجوز فتحى الجزار زى ما نادر عاوز!! وفجأة بعد ماكان الحزن باين عليها بقت الابتسامه من الودن للودن وهى بتفتكر الفكره المجنونه إلى حكايه قالتهالها والى مافيش واحد عاقل يسدقها أصلا!!
حكايه... عندى فكره!!
حست هند إنها هاتتخلص من الكابوس الى إسمه فتحى لأنها ببساطه واثقه ف حكايه... وواثقه إن الحل هايكون عندها....بس الفكره اتمحت وهى بتسمع حكايه بتقول.
حكايه. .بصى ي ستى إحنا عارفين إن نادر عاوز عريس معاه فلوس وخلاص ومتأكدين إن هو دا السبب الى مخليه متمسك بعم فتحى الجزار دا...يبقى كدا اتحلت
هند بسرعه....الحقينى بالحل ابوس ايدك....
حكايه....نقول ان متقدملك واحد غنى!!!
هند..بزهول....نعمم
حكايه....يابنتى كدا وكدا يعنى
هند بضحك مغتاظ..ماهى دى المصيييبه إنه كدا وكدا
حكايه...ليه يعنى
هند....لان نادر مش اهبل والا عيل علشان يصدق...واقل حاجه هايطلبها إن يشوف العريس إلا هو مش موجود أصلا....
حكايه....اهو نشغله وخلاص
هند...بزهق ..روحى نامى ي كوكى انا عارفه إنى هالبس ف عم فتحى الجزار...سكتت شويه وكملت بخيبه...وانا الى قلت حكايه هى الى هاتحلها اتريها بتنيلهااا
حكايه بضحك..الله يحرق الفاظك ي شيخه
هند..ياشيخه انتى ...اسكتى قال عريس غنى هما فين العرسان دول!! دول شكلهم انقرضو ع حظى!!
حكايه افتكرت حاجه وحست إن دى نقطه مهمه لازم يستغلوها
حكايه...بنت ي هند مش فاطمه مرات عم فتحى الجزار تبقى شريكه معاه ف المحل الكبير؟!
هند...حست إن الأمل رجعلها تانى وردت بسرعه.
هند...ايوه...وكملت وكأنها عرفت ايه إلى بيدور ف دماغ حكايه
قصدك إنى اكلم فاطمه وأقولها إن فتحى اتقدملى؟! وعاوز يجبنى الرابعه
اييوه هو كدا بالضبط قالتها حكايه وهى مبتسمه إن فيه أمل كبير قدمهم ان الجوازه تنتهى
وكملت...وبكدا يبقى فتحى هو الى سحب كلامه ونادر يبعد عنك
ماهو ممكن يجبلى واحد تانى!! قالتها هند بحزن وضيق
ردت حكايه...يبقى وقتها تفرج واهو نبقى نطفشه بمعرفتنا
هند هند ي هند
نعم نعم بتزعق ليه !!
بزعق!! دا انا بقالى ساعه بكلمك وانتى والا انتى هنا كل الى عليكى تنقرى بالقلم شويه وتبتسمى شويه وتكشرى شويه...ف ايه مالك انتى جايه هنا علشان تسرحى!
أسفه ي مستر عادل كنت بفكر ف حاجه ومأختش بالى...اى خدمه
عادل..بتعالى...بابا عندو حد جوه ؟!
هند.لأ حضرتك ممكن تدخل
سابها عادل ودخل وهى مش طايقه نفسها والا الشغل والا عادل نفسه ومش عارفه اذاى واحده زى حكايه توافق ع واحد زى عادل دا بتقل دمه زى ماهى مسمياه!!
بترفع رأسها من ع الكمبيوتر شافت هيام داخله لوت شافيفها وهى بتقول بغيظ كملت هى كانت نقصاكى ي أم منقار!! وعند ذكر الإسم ابتسمت بتشفى لأن ولأول مره تحس إن نادر اخوها عنده حق لأن هو الى طلع عليها الإسم دا من أول مره جات تاخد حكايه من عندهم بعد وفات مامت حكايه وباباها ......ومن ساعتها وبقى هو دا الإسم بتاع هيام بينهم هما التلاته حكايه وهند ونادر ودى الحاجه الوحيده الى متفقين عليها..!!..
دخلت هيام بطلتها الى تسحر أيوه طبعا بس مش أى حد ممكن ينبهر بيها...دى فيئه معينه هى الى بتبص عليها ودول بينطبق عليهم الذكور وليس الرجال....
وقفت هيام قدام هند وهى بتبصلها من فوق لتحت وكأنها بتاخدها صوره 4×6 وهو دا كان إحساس هند وقتها!!
اتفضلى ي هيام هانم ادخلى عادل بيه وعماد بيه موجودين جوه
دخلت هيام من غير والا كلمه وهو دا الى هند كانت عوزاه إنها ماتتكلمش معاها لأن ببساطه هى مش ناقصه كلمه واحده من ناس زى دول!! لعنه نفسها ع فكره حكايه وهى بتقولها هاشغلك عند عمو عماد ماتنكرش إنها رحمتها من شغل تانى كتير دا إذا كانت لقت شغل أصلا
وبنص المرتب الى بتاخده من هنا بس المشكله انها زهقت من الأوامر والتعالى بتاع عادل وهيام وكأنها عاله عليهم!!!مع إن دا شغلها الى الكل بيحسدها عليه!! وبيتمنو يكونو مكانها!!!
دخلت هيام زى الإعصار ع عادل وعماد ومن قبل ماتقعد كانت بتقول لعماد يطرد هند لأنها مش متقبلاها هنا وإن استايل لبسها مش مناسب ومش مشرف للشركه!!
بان الغضب ع عماد الى لسه سامع نفس الكلام من عادل إبنه!! بس للأسف هو فاهم دماغهم كويس اووى.... لأن سبب غضبهم مش هند سبب غضابهم حكايه لأن هى الى قالت لعماد يشغلها ومن أول ماوافق وهيام وعادل مش طيقين لأن معنى إن عماد يوافق يشغل حد من طرف حكايه دى ليها ألف معنى ومعنى بالنسبه ليهم !!!. ....
حس عادل إن الجو اتوتر بينهم وهاتقلب بخناق زى كل مره!! فقال اغير الموضوع بسرعه علشان امشى ابتسم بخبث وهو بيفتكر إن النهارده معزوم ف حفله رندا بنت شاكر خليل. ..!!!.ودى مش أى حفله ولا اى رندا.!!! دى الى الشباب بيقفو صفوف وهى مابتعبرش حد منهم..كون إنها تبعتله دعوه دى ف حد زاتها إنجاز كبير!!
عادل.....ي جماعه خلونا ف المهم أنتو طلبتو تقبلونى لييه!!!
ابتسم عماد بيأس من إبنه الى مش هايتغير والا هايشيل مسؤليه أبدااا
واتكلم.بتريقه. والله كان بودى اشاركك اى رأى بالنسبه لشغلنا لكن للأسف انا عارف حضرتك مشغول كتير بحفلاتك ولياليك مع شويه الزبالة الى زيك
عماد !!!صرخت بيها هيام
عماد لف وشه النحيه التانيه وهو بيتحصر ع إبنه الوحيد إلى ماعرفش يربيه كويس وسابه لهيام الى دمرته ودمرت تفكيره ...
انا ماشى قالها عادل بضيق
لكن نظره هيام ليه خلته قعد تانى من غير كلام
بس اتكلمت هيا...
هيام.. موجهه كلامها لعماد
هاتبلغه والا ابلغه أنا
عماد. . بضيق...تقدر تقنع حكايه ع تقديم الفرح والا لاءه؟!
ابتسم عادل بنصر وقال
ايوه طبعا وممكن اخليها هى الى تترجانى اققدمه كمان؟!!
بصله عماد بشك لكن نفى بسرعه الى جه ف باله واقنع نفسه إن إبنه مستحيل يفكر بالطريقه دى!!
بس نظره هيام كانت غير قدرت تقرا أفكار ابنها كويس وابتسمت بشر وشماته لأن لو عادل عمل الى هى عوزاه يبقى كدا حكايه هتفضل طول العمر راسها ف الأرض حتى لو اتجوزت ابنها!!
قام عادل وهيام مع بعض...بعد عادل ماطمن عماد ابوه إنه مش هايغصب ع حكايه وإنه هياخد موافقتها برضاها
بس هو بينه وبين نفسه قرر وقضى الأمر!!
حكايه ليه بالرضى أو الغصب مش هاتفرق كتير عنده .......
هو صبر اكتر من تمن سنين وكدا كتير عليها من وجهه نظره.....
**********************
مجموعه شباب مع بعض واسلام ف وسطهم وواحد بيقوله مش عيب عليك ي عم أنت تتكلم ع اخت صاحبك بالطريقه دى؟!
اخد حسام نفس من سيجاره كانت ف ايده وهو بيكمل كلامه بلا مبالاه
ياعم ماهو انت ماشوفتشهاش ،البنت أصلا حاجه كدا ماتتوصفش عيون بشفايف حاجه كدا تتاكل ماتستناش والا الجسم !!
آه كمل كمل قالها واحد تانى وف ايده إزازه بيرا
وبعد شرح لتفصيل كتيره
قال واحد منهم موجه كلامه ل إسلام ..امال فين عادل !!
رد إسلام بغيظ مكتوم. معزوم ف حفله رندا خليل...الكل حسد عادل ع معرفته بالبنت دى لانهم عارفينها كويس...
وبعد كلام وتفاصيل كتيره نهو السهره ونام كل واحد مكانه !!ماهى دى عاديتهم كل يوم ف شقه واحد شكل
بس الى غايبين عنه هو مش غايب عنه
وقال كما تدين تدان ولو بعد حين.....
.......
وف حفله رندا خليل كان عادل مبهور بكل الى حواليه هو آه مش أول مره يحضر حفله لكن حفلات رندا غير...حفلات رندا معروفه للكل!!
جات رندا ع عادل وهى مش بتنزل عنيها من عليه.!! حاجه هو مستغربلها لأنه كان فاكر إنها ماتعرفوش لكن الواضح دلوقتى إنها تعرفه وتعرفه كويس اوى كمان.!!
بس أول كلمه قالتهالو بدون مقدمات صدمته!! صدمته لدرجه إنه ماقدرش يتكلم والا حتى يرد.....
رندا بعد عرضها والا اتهزت!! وعنيها ف عينه وعادت عرضها تانى وبمنتهى البطء
ت ت ج و ز نى.....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق