U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل السابع عشر

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل السابع عشر

( أنسحاب )

كانت لا تعلم ما الطريقه التي سوف تتواصل بها معه فمعظم وقته في عمله لا يستطيع أن يُجيب عليها والأنتظار أصعب ما يكون .........

فاقت علي رنين هاتفها وظهور اسمه علي الشاشه ففتحت الخط بسرعه وأردفت

وحشتني

وانتي أكتر أكيد ، عامله أيه يا ملاكي

ظهرت البسمه علي ثغرها وقالت
بخير طول ما بسمع صوتك يا حبيبي

سيدي يا سيدي علي الدلع ، هو أنتي مبتقوليش الكلام الحلو ده غير وأنا مسافر ليه

اصلك بتوحشني أكتر وأنت بعيد

خلاص هانت ومش هوحشك تاني ابداً .....قالها بخبث

عقدت هي حاجبيها بعدم فهم ثم أدفت فجأه بوعي....

أنت كلمت بابا .....كلمته صح
ضحك بمكر وحاول أن يغير الموضوع وأردف
بتعملي أيه صحيح

عاصم....... قالتها بجديه حتي يعترف بما يشغل بالها

تنهد بأستسلام وقال بنبره أصبحت تأثرها لمسه قلبها قبل روحها فأخيراً نصفها سيكتمل.....

ايوه يا ستي كلمته ، وجهزي نفسك علشان الأجازه الجايه هتكوني في بيتي يا بيضه...قال كلماته الأخيره بمرح وهو يريد تناول خدودها من الأن ..... .

قابله الصمت علي الطرف الأخر فرفع الهاتف أمام وجهه يتأكد من وجودخا علي الخط ثم وضعه علي أذنه مره أخري وأردف

ملاك .....أنتِ معايا .....ملاك

فاقت من شرودها علي منادته بأسمها فتوترت وأرتجفت يداها وتجمعت الدموع بعيناها وأرتجفت شفتاها بألم لم تعرف أنها ستتوجع هكذا من سرها له ولكن يجب أن تعترف له بما يوجع صدرها وعليها أن تصبر حتي تراه لا ينفع هكذا علي الهاتف........فقررت أن تنسحب حتي لا يشعر بدموعها التي تترسم علي خدودها الأن...........

أيوه يا عاصم معاك ، معلش يا هقفل ماما بتنادي عليا...، مع السلامه وأغلقت الخط ولم تعطيه الفرصه حتي يرد عليها و أجهشت في البطاء ووضعت يدها علي فمها تمنع شهاقتها حتي لا تصل للخارج وأردفت بهمس لنفسها.........

مكنتش أعرف أنه صعب أووي كده ، مش قادره يا عاصم ...، حبك طلع ألعن من بُعدك ......وبكت مره أخري بضعف وهي تزعم علي أخبارهبما يشغل بالها.......

علي الجانب الأخر رمي عاصم الحجر بالماء وهو يقف من مكانه ثم أردف يطمئن نفسه أن كل شئ علي ما يرام فملاك من الغريب عليها فعل ذلك فهي دائما مز تطول في المكالمه ولكن لا بأس يمكن أن تكون خجلت منه فعن قريب ستكون فراشه بين أحضان صاحبها بسمه تشكلت علي ثغره وهو يتخيلها في حضنه الأنه فأردف بأمل لنفسه.......

أكيد مكسوفه ، ده أنا هفترسها......

قالها وتنهد بشوق أصبح يتملكه أتجاهها.........

******************************************

كانت تعمل في منزلها هوايتها المفضله وهي تشتغل ( التيركوه )كانت تصنع كوفيه من الصوف الأبيض لتتناسب مع بشرته السمراء تغرقها برائحتها مثلما أوصها ليستشعرها دائماً بجانبه وكيف لا وقلبها أصبح يدق في كل لحظه بأسمه هو من سكن روحها لمن أردت أن تصرخ بعُلو صوتها أنه تحبه بل تعشقه...........

رحيم......أغمضت عيناها تستلذ اسمه علي شفتاها فأستمعت رنين هاتفها وابتسمت بعشق عندما كان هو المتصل ففتحت الخط وأردفت بأبتسامه من قلبها .........

كنت لسه بفكر فيك .......

القلوب في حضن بعضها .....قالها بتنهيده تصاحبه دائماً في وجودها معه

أردفت هي بمرح يشوبه بعض الخجل....
ده مثل جديد ده ..

أجاب هو بتأكيد
مَثل لينا أحنا بس محدش تاني يعرفه....خاص بسعاده رحيم وبس

تسللت الأبتسامه إلي شفتاها بسهوله وهو من سببها فدائماً أردت من يغمرها بحنانه وعاطفته ويلمس نبض قلبها والأن هو أصبح النبض فكيف لا يكون سبب بسمه علي شفتاها.......................

حمحم بجديه مصطنعه وأردف بتأنيب ظهر في نبرته....

مجتيش ليه النهارده ، ماما بتسأل عليكي

جحظت هي عيناها فهو من أمرها إلا تخرج اليوم من المنزل والأن يرجع في كلمته...ولكن لا مانع من أستفزازه فأردفت وهي تتحرك من مكانها......

لأ أزاي أنا بلبس ونازله حالاً .... ميهونش عليا زعل ماما..

وصلتها زمجرته الغاضبه فضحكت بصخب منه يأُمر ويتأَمر كما يقولون ليس له حل هذا الرحيم

أردف بلهجه تحمل في طياتها الوعيد والعقاب لها

بقا كده..، يعني كنتي هتيجي بردو......

تصنعت هي الجديه وأردفت بنبره ماكره

طبعاً ، أمال ماما تزعل.....وروح ماما يزعل ...
قالتها بدلال ......نسي هو فماذا يتحدثون عندها !!!!!

فنبرتها تُحدث المعجزات كما يقولون وهي السعاده في حد ذاتها فأردف بتلاعب

بت أنتي اتعدلي بدل ما أجيلك دلوقتي أعاقبك....

وما أجمله عقاب يعشقه حتي يرتوي من نهر شوقها له وشُوقه لها...............

لتقول هي بتلاعب ....

لأ وعلي أيه أنا اقعد في بيتنا لحد ما تشرف أنت بليل وأعقابك أنا علي هزارك التقيل ده ......

بت أنتي اقفلي ، أنا شويه وهجي أجوزك ....ابعدي عني أرحمي يا سعاده رحيم.......

خلاص خلاص .....متزعلش ....طب أيه رأيك في كراميل

وصرخته ثم أغلاقه للخط في وجهها كانت أكبر دليل علي أحتراقه الأن........

ضحكت هي بصوت عالي وضمت الكوفيه لصدرها بعشق وأردفت بحب خاص به وله فقط.........

ولسه......هو أنت شوفت حاجه لسه ..... ده أنا مصدقت بقيت علي أسمك............

*******************************************

يعني أيه مش هتخرجي خطيبك بره يا بت

قالتها والدتها لجميله وهي تقف أمامها في غرفتها تخبرها بوجود حسام بالخارج.......

مش هخرج أنا .....قالتها بغيظ منه كأنها تحادثه فأقتربت والدتها منها وهي تخلع شبشبها وترفع أمام وجهها وتردف بغل وغيظ من أبنتها الغبيه

قومي يابت بدل ما أنسر الشبشب علي جتتك يا خلفه الندامه..، أقومي يا بت.......

قالتها وهي تقرب الشبشب منها فأنتفضت جميله وهي تتناول ملابسها لتخرج فوالدتها لا تمزح فلا تعرف ما سر حبها لحسام وكأنه ابنها هي وليست هي ابنتها...................

خرجت من الغرفه وتوجهت إلي الصالون تحت نظرات والدته المرعبه فأستوقفتها قبل أن تدخل وهي تردف بحنق....

يا بت ما تحطي أحمر ولا أخضر وشك كده الراجل هيطفش.........

أجابتها جميله بملل
هو كده أدخل ولا أرجع أوضتي ......

نغزتها والدتها في كتفها بحنق وهي تدفعها لغرفه الصالون وتقول بتعب مصطنع وهي تمسك بجانبها وتصرخ ......

ااااه هي مراره واحده امشي ، امشي أدخلي يا خايبه ....تك وكسه .......

دخلت إلي الغرفه وهي تتهرب بعيناها منه فأشتاقته كثيراً وافتقدت حقاً عيون البحر خاصته........

جلست بجانبه وهي تمثل الزعل وتدير وجهها للناحيه الأخري بصمت

كتم ضحكته بصعوبه وتحمحم لحديه مصطنعه وأردف

كده زعلانه يعني

اه .... قالتها بسرعه زمت شفتيها كالأطفال بضيق محبب لقلبه...........

انطلقت ضحكاته علي شكلها فنظرت له بضيق وتتطلعت أليه فتفاجأت بعدم وجود نظارته الطبيه علي وجهه فأقترب منه بسرعه ورفعت أصبعها في وجهه وضغطت علي شفتاها وأردفت بغيظ.....

فين نضارتك يا بيه......

كانت علي بعد أنش واحد منه ولم تحسب حساب لعاطفته المحرقه أمام شفتاها المكتزه بحمره محببه تتمصل في قطعه من جيلي الفراوله الخاص مع ثمره شهيه من الفراوله الطازجه أرد ألتهامها في الحال..........

أتحرقت بعيد عنك........قالها بتنهيده شوق غلبت عليه الأن .....

فأردفت بعدم فهم وبللت شفتيها

أزاي ....!!!؟

كده ......

قالها وهو يسحبها من خصرها فتقع في أحضانه فشهقت بصدمه ولكنها أقل من ثانيه وكانت شهقتها من نصيب جوفه فلأول مره يشعر بأحتراق قلبه قبل جسده ولذلك عليه أطفائه ولم تكن سوي أنهار شفتيها هي من تطفئه كانت يديه تقربها منه بشوق بلغ منتهاه في عشقها وكانت قُبلته أرق ما يكون لتناسب صاحب العيون الزرقاء كائن البحر خاصها............

فاقت عندما أنقطع أنفاسها هي لم تبادله ولكن لم تستطيع التنفس بفعلته هذه فأصبحت بلاعقل حينها ولكن قلبها كاد يخرج من مكانه عندما لمس شفتاها.......

ابتعدت عنه وهي تنظر للأرض بأرتباك وخجل ينهش داخلها.........فأردف بهمس وهو يرفع وجهها ليواجه عيناها....................

وأخيراً دوقت طعم جَنتك.................

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة