هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الثامن عشر

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الثامن عشر

( مليكه )

وحياتي من دونك فراق ووجودك بجانبي أعتقال لقلب ينبض بحبك في كل لحظه تمر بيننا علي مدار الزمان
أنت الحب ومن بعده كفي .....
لن تخشي روحي يوماً من بعدك الدفَا ....
فمن لمس عشقك أصابه مرض الهوي......
______________________________________

أنتفضت من حُضنه عندما أصابتها الحراره في خلايا جسدها لم تكن تشعر بهذا الشعور مع أحداً أخر ..!!!أَقسم جسدها علي ذلك بعد لمسته لها خجلها منه لا يعني الهروب ولكنه يعني الدلال في قاموسها..............

ابتعدت هي دون كلمه فتنحنح حسام بتوتر ثم رفع لها عيناه ليراها تبتعد عنه وتجلس علي الجانب الأخر منه ووجهها أصبح مثل ثمره الخوخ في عز موسمها فعدل من وضعيه جلوسه وأردف ونظراته مسلطه علي شفتيها ............

تعرفي أنا كده مش هقدر أستني أكتر من كده ، ما تيجي نكتب الكتاب بقا ......

قالها بغمزه من عيناه وهو يحاول أن يقترب منها أتنفضت هي ووقفت في مكانها ورفعت أصبعها أمامها كنوع من التهديد وأردفت بصوت يغلب عليه التوتر.....

بقولك أيه ابعد عني خالص ....أنت اصلا مش مزبوط ، وشكلك ميطمنش.....

أقترب هو أكثر وقرب وجهه أكثر منها وقال بنبره أصبحت تأثرها تجننها أكثر......

فعلا ميطمنش.....، بقولك أيه ما ينوبك ثواب وتكشفي عليا ، أصلي أنا قلبي وجعني اووي وقرب يتجنن منك

بعدت نظراتها عنه بصعوبه وكيف لاوعيناه أصبحت تهدد قلبها فتكلمت وأصابعها تلعب في بعضها البعض..........

حسام......قالتها بنبره راجيه مبحوحه دليل علي كتمانها للبكاء ورفعت عيونها فوجعه قلبه لأجلها كانت عيناها مملؤه بالدموع لا يعرف سببها أهي لما فعله أم من ماذا.....!؟

مالك يا جميله ، أناااا اا بهزر معاكي
ورفع يديه يحاول ان يلمس بشرتها البرونزيه فأبتعدت خطوه للوراء فنظر لها بأستغراب لتتكلم دون النظر أليه......

أنا عارفه أنت بتقول عليا أيه دلوقتي أكيد

كان ينظر لها بعدم فهم لتتسع عيناه بأدراك الغبيه قبيحه التفكير حقاً فهو إذا كان أقترب منها لم يكن سوا عشق من نوع أخر مشاعر لأول مره يختبرها فأستاذ حسام منطوي لأبعد مدي ولكن معاه أصبح ليس الأستاذ أساساً......

فقال بنبره غريبه عليها لاتعرف ماذا سيحدث بعدها...وأغمض عيناه بتنهيده......

ويا تري بقول أيه يا جميله..!؟

بكت بضعف وهجلست بمكانها تحاول أن تشرح له ما تريده ولكنها لم تفلح فنزلت دموعها.........

جلس علي ركبتيه أمامها ومسك أحدي يديها والثانيه يمسح بها دموعها وركز عيونه عايها بنظراته الحانيه وأردف بعشق ودقات قلبه تعزف معزوفه خاصه بها وحدها......

دلوقتي بقول عليكي جميلتي أنا...عارفه يعني أيه جميلتي ، أنتِ الجمال الي رسم حياتي ، أنتٍ الوجود بالنسبه ليا ، أحلي حاجه أمي عملتها في حياتها يوم ما قالتلي روح شوف جميله ومن يومها وأنا عشقت جميله.....

وختم كلامه بأعترافه لها وهو يضغط علي يدها بتأكيد ويهمس بحب يغلف نبرته........

أنا بحبك يا جميله .....بحبك

كانت تسمعه ودقات قلبها تُسمع من شدتها فنبرته كفيله بأن ترفعها إلي السحاب فكيف بأعترافه بحبه لها مره أخري............

رفعت أنظارها لتسحبها سحابه عيونه المهلكه لها لتردف دون تردد وتشدد علي يديه أكثر..............

أنا بحبك أوي يا حسام...بحبك

ظهرت أسنانه بوضوح لأبتسامته الواسعه أمامها وهو يلثم وجهها بيديه ويمسح دموعها فضحكت بخجل فأردف هو بمرح وغمزه من أحدي عيناه........

صلاه النبي أحسن ..........

أهداته أبتسامه صافيه لا تظهر إلا له فقط وفي وجوده هو فقط...

أختارت والدتها هذا الوقت فقط ودخلت بأندفاع للداخل وهي تحمل مشروباً بارداً لحسام الجالس مع أبنتها وأردفت بحماس ونبره حنونه

أما عمللتك عصي............

وأنقطعت كلماتها وهي تنظر لوضعهم بأستغراب وهي تري حسام ينتفض علي صوتها من مكانه ويختل توازنه ليقع علي ظهره فسحب في يده جميله التي كانت متشبسه في يده لتقع في أحضانه ، والدتها تقف أمامهم كالصنم لا تعطي أي رده فعل..................

فأردف حسام بمرح وهو علي نفس وضعيته حتي لا يحرج أكثر من ذلك أمام والدتها.....

أنا بقول نكتب الكتاب بقااا يا حماتي ......!!!!

لتفاجأهم حقاً وهي تطلق لزغروطتها العنان تُسَمع الجميع فصغيرتها ستتزوج...........

خبأت هي وجهها بخجل ليضحك هو بأنطلاق ووقف في مكانه ويساعدها علي الوقوف ثم أردف بنبره مازحه وعبوث مصطنع .......

شكلي كده أدبست ولا أيه......

ضربته جميله علي صدره بدلال وقالت بنبره مغريه ....

هو أنت كنت تطول......

نفض هو غبار وهمي من علي كتفه ونفخ صدره بتفاخر ونبره واثقه وغمزه موحيه أردف.....

طبعاً يا بنتي ، ده أنا بعيون زرقا يا بت

وفي هذا هو محق كل الحق فيكفيها عيونه التي بلون البحر في عز صفائه وقد جائتها الفرصه حتي تعترف له ولنفسها أيضاً.........

ولو برده .....ده أنا جميله..... قالتها بضحكه وغمزه من عينيها ......

ضحك بأستمتاع ونظر لها بعشق وأردف دون صوت ....

بحبك......

فبادلته هي دون صوت أيضاً ولكن بجملته الخاصه.....

وأنا بقيت بعشَقك ........

*****************************************

في أحدي الكافيهات علي النيل كانت تجلس ملاك وأمامها سعاد تنظر لها بحنق فهي منذ أن هاتفتها لتتحدث معها وهي تبكي وهي لا تعرف السبب كل ما تفعله تناولها المناديل فقط حتي تجف دموعها .........

فيه ايه يا ملاك من ساعه ما جيت وأنتي متنيله عماله تعيطي ، أهدي وقوليلي مالك

لتردف ملاك بنبره متحشرجه أثر بكائها

مش عارفه يا سعاد ، حاسه أني مش سعيده مش مرتاحه أصلا في حاجه ناقصه فيا ، مش قادره أشوفه وأنا بكذب عليه....مش قادره.......

قالتها وبدأت في البكاء من جديد

كانت سعاد تنظر لهاحتي تنتهي وتفرغ ما تكمنه داخلها ثم تنهدت ببطئ وقالت بهدوء

مش أنتي الي كنتي عايزه كده ، مش ده الحلم الي كنتي بتفكري فيه دايماً ، مش كان حلمك تتجوزي عاصم .....زعلانه ليه دلوقتي......

نفت ملاك بهز رأسها يمين ويساراً وتردف بنبره منفعله ولكن منخفضه من أتهام صديقتها لها فكيف سيفعل هو...........

لا مش هو ده الي كنت عايزاه يا سعاد ...... أنا كنت عايزاه يحبني زي ما بحبه .....

طيب ما هو حبك ....قاطعتها سعاد بحسم من موقفها

بس مش عارف أنا عملت أيه علشان حبه ده يا سعاد معرفش........

انتقلت سعاد من مقعادها وجلست بجوارها وأردفت بثبات ونبره تحذيريه........

عاصم مش لازم يعرف يا ملاك .....

نظرت لها ملاك بعدم رضا وأقتناع وحاولت أن تقاطعها.....لكن لم تعطيها الفرصه وقالت بتأكيد ...

عاصم لو عرف مش هنضمن رده فعله اتجاهك يا ملاك تممِ جوازكوا الأول وبعدين قوليله متقلهوش ديه حاجه ترجعلك..........لكن دلوقتي عاصم لو بعد مش هيرجعلك يا ملاك.........

فكرت للحظه ماذا سيحدث إذا علم عاصم بما تخفيه عنه هل ستكون النهايه أم سيعفوا عنها ويستكملوا حياتهم أم سيفترق.....لا لا عند هذه الخاطره رفض عقلهت قبل قلبها الفكره نفسها لم تتخيل الحياه من دونه فعشقه لا يحتمل نسيانه..........

هزت رأسه بموافقه و في داخلها تعلم أنه ليس الصواب ...لكنه ليس النهايه بالتأكيد لذلك إخذت تدعي في سرها ان يصلح الحال.....

يارب ييسر الأمور........

****************************************

فتحت الباب بهدوء لتدخل دون أن تحدث صوت فاهي عندما جائها أتصال ملاك خرجت مسرعه وأخبرت والدته أن الأمر ضروري وستخبر رحيم فيما بعد وخرجت دون أذنه وإذا علم سيقلب عليها وهي لا تريد حزنه..........

قفلت باب شقه والدته ووضعت يدها علي صدرها بأطمئنان لعدم وجود رحيم أو لنقل أعتقادها ذلك.......

دخلت إلي المطبخ وسحبت زجاجه من الماء لترتوي ثم وضعتها مكانها لتفاجأ بيد تكبل خصرها بتملك وتضع يدها الأخري علي فمها تمنع خروج صوتها وتسحبها إلي الخارج ويهمس بلهجه تنذر بالشر ...................

مش عايزه أسمع صوتك .......

حاولت الفكاك لتجد نفسها في غرفته ويلفها لتواجهه وجهه ويا ليتها لم تنظر إليه فكان وجهه يخرج منه النيران حقاً فأبتعدت عنه في ثانيه وأردفت بنبره مهدئه للوحش الذي أمامها..............

أهدي كده وبراحه أنا هفهمك إلي حصل والله

جمله واحده خرجت منه طانت كفيله بأرتعاشه جسدها عاي أثرها.........

كنتي فين...!؟

تلجلجت في إجابتها أمامه فالأن تريد أن تنشق الأرض وتبتلعها..............

ك..كن..كن..كنت مع ملاك

نظر لها ورفع إحدي حاجبيه بعصبيه ولكن أردف بهدوء

يعني خرجتي من غير أذني........

والله مكنش قصدي كنت هتصل بيك .بي.......

قطع كلماتها ورفع يده في وجهها وقال بنبره عاتبه ولكنها غاضبه..............

كان من غير أذني بردو يا سعاد........

نكست رأسها في الأرض بخجل وصمتت من موقفها أمامه يحدث ما يحدث ولكن حزنه لأ لن تتحمل........

وصمت هو الأخر ثم ألتفت ليرحل فرفعت رأسها ولم تتخيل ان يحدث كل هذا لمجرد خروجها لذلك تحركت بسرعه في اتجاهه وعانقته من ظهره بتملك وهي تستند علي ظهره وتضع يدها علي صدره تستشعر دقاته وأردفت بأستعطاف لتحاول مراضاته .........

والله كنت هقولك.....بس أستعجلت مش أكتر .....أنا أسفه حقك عليا............

تيبث هو في مكانه بصدمه مما فعلته للتو وأغمض عينيه بضعف من قربها لكن أبا أن يظهر هذا فرفع يديه وفك يدها من علي صدره وألتفت لها وأردف بجمود وهو يضغط علي يدها بغضب ......

بس مستأذنتيش مني .....جوزك أنا ولا كيس جوافه

شهقت من ضغطه علي ذراعها بهذا الشكل ولكن أردفت بثبات ونبره متوسله........

أييي أيي أيدي يا رحيم بتوجع ....وبعدين متقولش علي جوزي كده أنا جوزي سيد الناس كلها ......قالتها بنبره تحمل الكثير من الدلال حتي يسامحها

ظهر الرضا علي وجهه ولكنه لم يظهره لها حتي لاتفعلها مره أخري وقال بنبره حانقه وترك يدها ......

ولما هو سيد الرجاله خارجه من غير أذنه ليه ها

أخر مره مش هتتكرر تاني حرمت يا بيه والله.....

قالتها وطبعت علي شفتيه قبله رقيقه وابتعدت بسرعه ولكنه لم يجعلها تبتعد وقربها أكثر منه وأردف...........

راحه فين يا سعاده..!!!....
هو دخول الحمام زي خروجه.........

ضحكت هي بخجل وقالت......

وسع بقا ماما جوا هتقلق وبعدين خلاص شطبنا....أنت خدت كراميل النهارده مفيش تاني............

تكلم هو بتبرم هذه المره وقال بأستهجان واضح......

هو أنتِ كل مره كده ....تشوقيني أكتر....وربنا أنا تعبت بقا وعايز أتجوز

ابتعدت بسرعه من أمامه وقالت بغمزه......

خلاص هانت يا حبيبي ....اصبر بس شويه صغننين وهنتجوز...........وهتأكل كراميل براحتك.....

وأطلقلت لضحكاتها العنان ودخلت لغرفه والدته ليبقي هو وحده فتنهد بصبر وضرب بيده جبهته وأردف بنبره علي وشك البكاء.........

الصبر يارب ..البت دي هتجنني بعمايلها......

*****************************************

ملاك..!!
ممكن أفهم مبترديش علي تليفونك ليه....جوزك كلم البيت كله وعايز يعرف مالك وأنتي مبترديش....

حاولت أن تقنع والدتها بكدبتها حتي لا تشك في الموضوع وأردفت بحنق مصطنع .......

مفيش يا ماما كل الموضوع أنه أزاي يحدد مع بابا معاد الفرح منغير ما يأخد رأيي ....هيتجوز جاموسه هو

فعلاً والله معاكي حق هيتجوز جاموسه.....

لوت شفاتيها بضيق وأردفت
يوووه يا ماما هو كل حاجه تطلعيني غلطانه وهو الصح

ما الراجل كان عايز يبسطك مبعرفش أنك فقريه زي أمك يا خايبه ...........

نظرت لها ملاك بأستسلام وأردفت بنبره هادئه
خلاص يا ماما هرد عليه دلوقتي وأكلمه......ارتحتي كده

زجرتها والدتها بنظره حانقه وخرجت من الغرفه....فتنهدت هي بأستسلام وجلست علي سريرها وحَملت صورته الموضوعه بجانبها وأردفت بنبره حزينه حقاً لا تدعيها...........

مبقتش عارفه أكلمك وأنا مخبيه عليك حاجه ....لو تعرف بحبك قد أيه مش هتزعل مني .......انا عملت كده كان نفسي أقرب منك في يوم ..كان نغسي تحس بيا منغير ما حد يقربنا من بعض.......مش عارفه هتقدر تسامحني ولا لأ بس أكيد هتسامحني لأنك بتحبني ....أخيراً بقيت بتحبني........

قالتها ونزلت دمعه وحيده من جانب عيناه تخدش بشرتها البيضاء فمسحتها ثم سحبت هاتفها من جوارها حتي تتصل عليه حتي لايقلق فمنذ أن هاتفها لم تتصل به أو ترد علي أتصالاته العديده..........

أنتظرت أجابته بتنهيده عميقه وهي تحاول كبت دموعها حتي لا يشعر بها...........

وجاءت إجابته هادئه ولكن تحمل في طياتها الحزن والغضب معاً.........

لسه فاكره تتصلي عليا........

وكانت تتوقع ما سيقوله حاولت أن تهدئ من نفسها وأردفت بهدوء.......

معلش يا عاصم ....كنت مشغوله شويه
أخطأت في جملتها فهو كان سيجن من قلقه عليها والأن تقول بكل سهوله أنها مشغوله......

مشغوله.!!!!
مشغوله في أيه إن شاء لله وأنا هنا هتجنن عليكي ، واتصل عليكي وحضرتك مبترديش فأضطر اتصل علي والدك علشان يفاجئني بإنك نزلتي من غير تستأذني كمان وقولي مش ملاك استأذنتك وطبعاً أرد أقول طبعاً طبعاً يا عمي.........وكأني مليش لازمه

كالنت نبره صوته تعلي شيئاً فشئ وغضبه يزداد ليصرخ في أخر كلماته......

فأنتضفت علي الهاتف وحاولت أن تتحدث بتوتر وأردفت .....

أاااانا....اناااا

أقفلي انا وصلت قدام بيتكوا أنزليلي......

جحظت عيناها برعب ووضعت يدها علي فمها من صدمتها فهو في عمله كيف أتي فتلجلجت بنرتها وأردفت بأهتزاز ..........

أاانت...جيييت.... أزاااي

انزلي يا ملاك .....قالها بنبره مرتفعه وأغلق الخط بوجهها ....

سحبت المفاتيح الخاصه بها و تحركت للخارج لتراه كما أمرها.....كانت سيارته مصفوفه بجانب بنايتها فأقتربت منه وركبت بجانبه.......

خطفتها أطلالته ببدلته العسكريه فلأول مره تراه بها وكان جماله زائد هذه المره ببشرته البرونزيه المفتعله بسبب المنطقه الصحراويه التي بها عمله لتجعله أوسم بكثير فأبتسمت بحب وجاءت لتتكلم...... فوقعت الكلمات في جوفه بفعل سحبه لها فقربها منه أكثر وسبح بشفتاه علي شفتيها بجنون بحب بعنف بدلال علي شفتاها الناعمه يعاقبها علي ما فعلته به طول اليوم فهو كاد أن يجن اليوم بالتفكير ماذا حدث لها ........
هل أصابها مكروه !!!!!
هل ستبعد عنه !!!!!!

ألف سؤال و سؤال كان يأتي في ذهنه ليستأذن من عمله وياخذ أجازه ويذهب أليها فوراً يفهم ما يحدث يُأتي بروحه الضائعه في غيابها غياب صوتها علي عقله غياب ضحكتها علي قلبه فالمهلكه أصبحت تتملكه حقاً............

كانت مصدومه من فعلته ولكنها لم تقدر علي عدم مبادلته قبلته لا تقدر وشفتاه قريبه منها فكانت تقربه منها أكثر فهي أشتاقته كثيراً هذه الفتره ...............

ابتعد عنها وأنفاسه الساخنه تلفح وجهها وصدره يصعد ويهبط من جنونه وجنونها هي أيضاً وأردف وهو ينظر لشفتاها المتورمه بفعل إسحاقه لها منذ قليل ويحرك أصابعه عليها.............

كنت هتجنن عليكي ، جالك قلب تعملي فيا كده.........

وكيف لها أن تتحدث أمام نبرته هذه فلم تجد فعل أكبر من أن ترتمي في أحضانه وتشده أليها بتملك وتحتضنه فقوه وتدفن وجهها في رقبته وتردف بنبره متهدجه من كثره مشاعرها ...........

أنا أسفه ، أسفه بجد .......وصمتت لأنها في اللحظه التاليه ستعترف ستعترف حقاً بما يُوجع قلبها........

قربها هو منه ومسح علي ظهرها بكفه ثم بعدها عنه ووضع يده الأخري علي وجنتها ثم أردف......

حاسس أن فيكي حاجه ، مالك يا قلب عاصم

نظرت له ممتنه تحاولت كبت دموعها بصعوبه وأردفت بمرح حتي لا يفهم شئ

فعلاً في حاجه ....نظر لها حتي توضح......

في أني بقيت بحبك أكتر من الأول بكتير يا حياتي........

ثم أرتمت غي أحضانه مره أخري حتي لا يلحظ دموعها التي علي وشك النزول ولكن علي مَن.!!!؟

فهو النقيب عاصم يعرف المجرمين كيف لا يلحظ هذا لكنه لم يريد أن يصر عليها فبادلها الأحتضان وعقله يفكر ما الذي يشغلبال صغيرته.......!؟؟

*****************************************
أيوه جاي جاي يا الي علي الباب........

قالها وهو يتقدم من باب الشقه ففتحه ونظر بحنق لحياه الواقفه أمامه تكتم ضحكاتها عليه وأردف بغيظ ........

انا قولت مفيش غيرك هيعمل كده ....أدخلي يا أخره صبري ....قابها و سحبها للداخل فأنطلقت ضحكاتها علي تعابير وجهه وأردفت بمرح.......

ما انت الي نايم...
ومامتك اتصلت بيا قالتلي انزليله يا حياه علشان مش راضي يصحا.............

مسك أنفها بأصبعه وأردف بحنق مصطنع....

بتتفقوا عليا من دلوقتي.....

ثم رفع نبره صوته أكثر حتي تصل لوالدته بالداخل......

ماشي يا أم مصطفي بتسخنيها عليا.........

خرجت والدته غي هذه اللحظه وقالت بغيظ منه ......

ما انت بقالك ساعه بصحيك مش راضي تصحا قولت مفيش غيرها هياالي هتصحيك...........

أقترب هو من والدته ونغزها بأحدي أصبعه في جانبها لتنتفض من مكانها وقال بمرح....

أركب الهوااااا

اخس عليك يا مصطفي........ قالتها بضحك وهي تضربه علي صدره ثم تحركت بأتجاه المطبخ .........

انا داخله أعملك الفطار ، أقعدي يا حياه افطري معانا....

أجاب مصطفي بادلها في هذه اللحظه

أكيد هتفطر معانا ، أصلي عايز يومي يبقا شبها كده .....

نظرت له بخجل من والدته وأقتربت منه ومسكت جانب وجهها ترفعهما بمزاح.....

أنت مش هتبطل رخامتك ديه .....

لأ.....ووسعي كده انتي هتاخدي علي ولا أيه...........

رفعت أحدي حاجبيها وقالت بلهجه تحذيريه
ولو مبعدتش هتعمل أيه

ولا حاجه طبعاً يا روحي قالها بببلاهه

أيوه كده بحسب

لا متحسبيش خالص ، أنا داخل أخد شاور........

وتحرك من مكانه ثم وقف وأردف بأستغرب وهو يلتفت لها..........

تصدقي نسيت حاجه مهمه......

أيه !!؟

قالتها بعدم فهم.......

فأقترب منها ثم في لحظه كان يقبلها علي شفتها قبلها رقيقه ولكن عميقه تعني له الكثير ولكنها تعنيها هي فقط كانت تضع يدها علي منكبيه بتوتر وابتعدت عنه ولكنه لم يتركها فنظرت له برجاء فأردف هو بنبره مُتيمه........

كنت بصبح عليكي يا وردتي.........

لتبتسم له بخجل وتسحب نفسها من بين يديه وتتحرك للداخل بخطوات واسعه حتي تساعد والدته ............

حك هو خصلاته بأستمتاع ولعق شفتيه بطرف لسانه ونظر في طيفها ب وأردف بتنهيده عاشقه.......

امتي بقا تبقي في حضني........

*****************************************

كان جالس بغرفته ينفس سيجارته بشرود وكل ما يشغل عقله الأن ما بها ملاك ...!!؟

فما كانت تتمناه تحقق أخيراً وسيتزوجون الأسبوع القادم ولن يفرقهم شئ نظارتها دائماً متعلقه به وكأنه سيتركها ما بها حقاً هذا ما يدور في عقله............

فاق علي صوت وصول رساله علي هاتفه فألتقطته بأبتسامه لأعتقاده أنها ملاك ولكنه تفاجأ من صاحبه الرساله فردد عقله في لحظتها.............

مليكه ....!!!؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق