هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الثانى

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الثانى

*بدايه سحرها *

وبعد تفكير طويل بداءت مهاتفته حتي تحقق الحلم او الكابوس لا نعرف الأن ..........

- أنا مش عارف ايه الفرق بالنسبه ليكي بين التليفون والرسايل .....

بعثها لها في رساله تخصه أليها عن طريق احدي وسائل التواصل الأجتماعي

- لا مفيش فرق ولا حاجه بس انا كده مرتاحه اكتر

- بس انا مش مرتاح ولا عارف راسي من رجليه فلو في طريقه تانيه اوكي مفيش يبقي خلاص .....

قالها بحنق من تصرفها منه

- أنا مش عارفه انت معندكيش صبر ليه

- مش الفكره الموضوع كله في إنك مش مفهماني حاجه ...

- خلاص انت مصمم علي كده

- اه ياتوريني صورتك يابلاش

- تمام وانا مش هعمل كده بس خليك فاكر انت عملت ايه

- مش فاهم قصدك ايه

قالها بعدم فهم من موقفها

- مش لازم تفهم دلوقتي بس صدقني هيجي وقت وتفهم لوحدك...................

وهكذا انتهت القصه قبل البدايه ولكننا لا تعلم ماذا يحدث في المستقبل.........

انتهت المكالمه لتتصل بالهاتف وانتهت المكالمه بجمله واحده

- أنا موافقه يا طنط.........

وعيناه كانت تشتعل بالعزيمه والأصرار لتصل الي هدفها المنشود....

*******************

- يا ماما ارحميني كفايه عرايس بقا حاسس اني هعنس ..

أردف رحيم بهذه الكلمات بضيق شديد من موقف والدته

قالت والده رحيم وهي تقترب منه

- لا منا مش هستنا لما تبقا عندك خمسين سنه وانت قاعد جنبي كده

- ماشي يا ماما حاضر هتجوز والله

انبي صحيح .... قالتها بسرعه حتي يثبت أبنها علي موقفه..

- بس مش دلوقتي يا ماما

انزعجت ملامح والدته وكشرت انيابها وهي تردف بلهجه حاده بعض الشئ ........

- امال امتي يا روح أمك

- شويه يا ماما اول ماألاقي الي نصيبي فيها إن شاء الله

سكتتت والدته علي مضض وهي تفكر كيف تستغل معزتها في السيطره علي والدها

***********************
وها هي تقبل علي هدفها المنشود انها ستسجل في النادي الرياضي حتي تحصل علي ما أردته في حياتها

دخلت الي الجيم الذي يسبق مركز التغذيه لتسجل فيه
ودخلت الي غرفه ما لا تعرف ما يوجد بها

واذا بها تقابلها عرفه مليئه بالجوائز والمادليات الذهبيه

- انتي ايه الي دخلك هنا

قاطع تأ ملها هذا الصوت الخشن فافزعها لتظل تتهته في الكلام ........

- أااااا انااااا انا معرفش انا كنت جايه اسجل في الجييم ومش لقيت حد فدورت لاقييت نفسي هنا

- وانتي قالولك لو مش لقيتي حد تتدخلي أي مكان من غير استأذن ........

أردف كلماته الأخيره بسخريه لاذعه لتصيب قلبها في مقتل

- أنا اسفه قالتها وهي ترحل من مكانها

اوقفها صوته عند باب الحجره

- اتفضلي كنتي عايزه اييه

- لا شكرا مش عاوزه ابقي اجي لما يجي صاحب المكان

لهو انا مقولتلكيش اصل انا صاحب المكان ......قالها بلهجه سخريه.........

أصبح وجهها احمر من كثره الأحراج

- طيب طبب فرصه سسسعيده

- انتي مش كنتي جايه تشتركي تعالي املي استماره
طيب متشكره

- هي فيين

- تعالي اهي امليها

- طيب أسمك ايه

أ نا سعاد

- وانا رحييم....................

قالها وتشابكت أيديهما في ملامسه طفيفه ولكنها فعلت الكثير لأحساسهما...........

**********************************

- والله يا سعاد مش عارفه انتي صح ولا غلط

قالتها جميله وهي تعتدل في جلستها بعدما قصت عليها سعاد ما حدث اليوم في الجيم

- هو انا باخد رأيك في جوازه ما تخلصي

ضحكت جميله وقالت

- لا مش قصدي يا اوختيي ....بس الموضوع غريب يعني يالنسبالي

- هو ايه الي غرييب بقولك الراجل لما شافي مصدومه من سعر الجيم سألنييي ..........

#فلاش باك

- طيب هو الأشتراك كام

ألقت سؤالها بحاجبين معقودين وملامح الأنتظار علي وجهها

- ٣٠٠ جنييه

- نعمممممممم

نظر لها بصدمه وفهاه مفتوح من صوتها العالي لتردف هي بصوت متوتر من أرتسام معالم الصدمه علي وجهه.....

- مش قصدي والله بس هو حضرتك مش شايف السعر غالي شويه

نظر لها باستغراب

- لا مش غالي بالنسبه للأمكانياات الي فييه

- طب ينفع اشترك بنص شهر

- لا طبعا

- اصل حضرتك انا لسه طالبه و بشتغل والموضوع هيبقي صعب بالنسبه ليا

وجدها فرصه مناسبه بالنسبه له ويجب عليه أن يستغلها فهي شخص مناسب جدا لما يريده ......

- طب والي يخليكي تشتركي ببلاش

- ده ازاي بقا إن شاء الله .......قالتها بسخريه من الموقف

- بصي يا ستي انا والدتي جليسه ومش بتقدر تمشي وهي علي طول لوحدها بعد ما اختي اتجوزت وسافرت فا ايه رأيك لو تيجي تقعدي معاها من بعد الجامعه لحد بعد العشا لحد ما اجي اهو تسليها وتساعديها وتستفادي بالجيم ها موافقه...........

نظرت له بترددد وقالت

- طيب بس سيبني بس يومين هفكر وهقولك والي فيه الخير يقدمه ربنا ...

- تمام هنتظر موافقتك بأذن الله

ومد يده ليصافحها مدت يدها بتردد وقالت

- إن شاء الله

عوده للوقت الحالي........

- طب انتي مأمنه للراجل ده

قالتها جميله لتخرج سعاد من شرودها في ذالك الكائن....

- منا معرفش يا جميله

أردفت سعاد بأنزعاج

ردت جميله بأبتسامه تشجع صديقتها
- خلاص جربي يومين مرتحتيش سيبي الشغل وهو تكوني ارتحتي .....

ربنا يسترها..............

قالتها وهي تسمع دقات قلبها التي أصبحت كل الطبول لمجرد تخيلها له وهي ذاهبه لبيته

*********************************

في مكان آخر بعيد علي حدود سيناء يقف ببدلته العسكريه ويتحدث الي الهاتف وهو يجلس علي صخره قابلها في طريقه يتحدث الي أخيه التؤام ويصرخ بيه

- ما انت لو مكنتش اتجوزت ما كنتش انا اتبهدلت البهدله ديه كلها منك لله اشوف فيك يوم يا الي كنت السببب في الي انا فيه......

ضحك المتصل علي الهاتف واردف وصوته مازال يضحك .....

- يابني طب انا مالي انا حبيت مراتي واتجوزتها وخلفت كمان يا عمو ادور والباقي علي الي مش عارف حتي يلاقي عروسه ......

أردف الأخر بمرح ساخراً من أخيه

- هو انا مصباح علاء الدين هقول هات عروسه تيجي يابني الموضوع عايز وقت .......

أردف الأخر بيقين و مرح في نفس الوقت مما يقوله

- لا قول لأمك وهي أحسن من علاء الدين اسألنيييي انا وضحك مره أخري........

رد عليه الأخر

- يا أحمد انا خايف موضوع الجواز ده ، الستات ديه كائنات متخلفه يابني وانا بتعب منهم بسرعه عايزني اجيب واحده واربطها جنبي وتقولي هتترتاح انا مرتاح كده يا عم بلا جواز بلا هم ........

أردف الأخر بحزن علي أخيه ووجهات نظره المعقده عن صنف الأناث اكمل......

- وانت هتفضل لحد كده لأمتي إن شاء الله انت داخل علي التلاتين ياعاصم وامك عايزه تفرح بيك بقا وتشيل احفادها........

- ما هي شالتهم ياعم هو مفيش غيري يعني

- خلاص يا عاصم ال يريحك بس امك المره ديه ناويها بجد يعني حضر نفسك يا بطل الأجازه ديه هتكون خاطب إن شاء الله ......

قالها أخيه الأصغر لينهي الحوار العقيم الذي ينشأ دائما بينهم ...........

أردف عاصم بهدوء

- الي فيه الخير يقدمه ربنا إن شاء الله

- بوسلي حبيب عمه كتير اوووي وقوله خليك راجل مش زي ابوك وضحك

ضحك الطرف الأخري وهو يودع أخيه الأكبر بثلاث دقائق................

عاصم الاخ الأكبر لعائلته نقيب في الجيش المصري يبلغ من العمر ٢٧ عاما لديه أخيه التؤام أحمد متزوج ولديه طفل يبلغ من العمر سنتين........

يملك جسد رياضي من الدرجه الأولي ويتميز بالوسامه الشديده فهو يمتلك شعر الأسود الذي يصل أسفل رقبته ولديه عيون بالون الزيتون المختلط بالعسل والبشره القمحيه والأنف المرتفع الشامخ ولديه شخصيه تتميز بالبرود الشديد لكن عندما ينفجر لا تقدر علي عاصفته......

لديه مشكله مع النساء يكرهم الي حد كبير هم بالنسبه له كائنات مزعجه ولا يريدها في حياته .......

ولكن القدر يلعب معانا جميعا ولا تعرف متي يدق القلب لتقع في شباكه..........

**************************************

كانت قلبها يعلن اولي دقاته وهي تري تلك العيون الأشبه بالبحر في اكتمال صفاءه لأول مره تري راجل بهذا الجمال .......

وماذا ايضا انه متقدم لخطبتها انا الفتاه البسيطه في الجمال التي لا تملك اي صفات تميزها من الخارج
لكن بالنسبه للأخرين هي جميله الجميلات اسمها يصفها من الداخل والخارج ايضا ......

- هو انتي عاجبكي النظاره اووي كده انا ممكن اقلعها علي فكره بس انا مش مسؤل عن الي هيحصل ها اقلعها

قال كلماته بمزاح ليزيل جو التوتر الموجود بينهم

اخفضت انظرها عنه وقالت ببطئ
- انا مش قصدي بس سرحت شويه

- لا عادي بيتك ومترحك ها اقلعها

هي ايه ديه قالتها بتوتر شديد .....

- النظاره يا جميله ...... قالها بضحكه مجلجله لتتوه هي أكثر في سحر وسامته وجمال بسمته

هدأت ضحكات عندما لاحظ صمتها واردف بجديه لا تناسب ضحكاته السابقه

- بصي انا مش هكدب عليكي ونقول كلام وخلاص
بصراحه انا وحييد امي وابويا وهما نفسهم اتجوز ......

جاءت لتقاطعه اااا .....رفع يديه في وجهها وأردف

- اسمعيني للأخر وبعدين هسمعك ..، وانا بصراحه مليش غيرهم بعد ربنا فأنا وافقت وماما أول ما عرفت قالت هي جميله مفيش غيرها أدب ونسب وأخلاق وجمال ........وهي جميله فعلا .....

قال الأخيره بلهجه خاصه عن غيرها

- فأنا قولت نقعد انا وجميله ولو موافقه يبقي تروح تنور ماما

أردف الأخير بمزاح لتنظر هي له بعدما كانت نظراتها في الأرض وقالت بسخريه لأعتقادها انه يهينها......

- وانت بقا تعرف جميله او جميله تعرفك علشان تيجي تقعد معاها ...

- لا ما انا حضرتك جاي اخطبك ونتعرف

قالها بسخريه ....وبعدها أردف بصراحه وجديه مفرطه

- انافعلا كنت صريح زياده بس ده علشان نبقا واضحين ولو حضرتك مش موافقه قولي...........

ثم اردف بعدما نظر ليعيونها

- أنا هسيب لحضرتك وقت وفكري وانا هسأل عمي

قال كلماته وهو خارج من الغرفه تارك قلبها يعلن اولي دقاته في عشق صاحب العيون الزرقاء

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق