U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الحادى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادى و العشرون من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الحادى و العشرون

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الحادى و العشرون

( جميلتي )

وقابلتك أنتَ لقيتك بتغير كل حياتي ....
معرفش أزاي أنا حبيبتك معرفش أزاي ياحياتي .....

كان جالس في غرفته الخاصه يستند برأسه علي سريره ويغمض عيناه ويعيد كلمات أم كلثوم بعقله فصورتها بفستان بلون عيناه لا تترك خياله جاذبيتها المصاحبه للون عيناها بشرتها الخمريه التي تعطي لون الخوخ الطازج عندما تخجل ...........

جميله القلب والروح صاحبه قلبه الذي لم يذق طعم الحب يوماً كانت هي أول من لمسه شعر بما يمتلكه شخص كهذا " الأوستاذ " كما يلقبه الجميع كان يحلم بزوجه بسيطه ترعاه في غيباه تربي أولاده تحمل عنه همومه في وقت أحباطه والأن هو يملك الدنيا وما فيها حبيبه ، صديقه ، أم ، أوخت ، وزوجه كريمه والأكثر جميله جميلته فقط.............

تحرك من مكانه وذهب يمسك هاتفه لابد أن يسمع صوتها الأن لن يستطيع الأنتظار أكثر نظر في ساعه هاتفه ليري ان الوقت قد تجاوز الرابعه صباحاً من المؤكد نائمه فغداً غقد قرانهم وزفافهم أيضاً وعليها الأستعداد ولكن لم يهمه ووضع الهاتف علي أذنه ينتظر أجابتها ........

أنتظر أجابتها عليه بقلب ملكوم ينتظر همسه تُحيّ قلبه لا يعرف ما يصيبه عندما يسمع صوتها وكأنه لمس السحاب ......

قلقت في نومتها بسبب هاتفها الذي لم يكف عن الرنين المتواصل أرتفعت قليلاً من علي سريرها وتناولت الهاتف من جانبها لتنظر لأسم حسام بأستغراب فهو دائماً ما ينام مبكراً لذلك قلقت عليه وفتحت الخط وأردفت بنبره قلقه.............

ألو ....مالك حبيبي......

ونطق قلبه قبل فمه ما يكمنه لها أعتراف جاء وقته ليقوله وتكون هي صاحبته ............

من يوم ما شوفتك معرفش مالي ، جمالك قتلني وملك فؤادي ، ولحظه ما شوفت عيونك معرفتش حالي ، نظره منك بتخليني تايه في جمال روحك وحنيه دافاكي ، ولو قالوا عليكي جميله يبقوا ميعرفوش حاجه ده أنت جميلتي وملكه أيامي..................

عيونها أمتلئت بالدموع حينها فما تريد أن يتحقق تحقق أعترف بحبه لها ما كانت تنتظره أعترف به وما أجمله أعتراف.......

فهو لم يعتبرها يوماً ليست جميله الشكل أو البشاعه فقلبه يراها أجمل الكائنات وعيونه تصفها بجميله الجميلات..............

أنتهي من كلماته وأغمض عيناه يتخيلها الأن وأبتسامتها تعطيه الحياه.....

أما هي كانت تجمع كلمات ترد بها علي ما جعلها بسببه بين السحاب تقطف ورود وتمطره بالقُبلات.........

وأنا يوم ما شعرت بالعشق ...بدأت أؤمن بالمعجزات !!؟

ثم أكملت وهي تضع يدها علي قلبها تهدئ دقاته المسرعه وأردفت بما يستحقه أوستاذها " أوستاذ قلبها "

وأنتِ المعجزه يا حسام !!!

ويكفيها عشقُه ويكفيه أعَترافها ليختم مكالمته بأعتراف أصبح يردده داخله كل يوم..........

أنا بحبك.........

ونطقت هي جملته تُوثق حبها له الذي أصبح يزداد بمرورالوقت...........

وأنا بقيت بعشَقك............

وهنا خرج صوت أم كلثوم يعم الأرجاء حولهما يغرد مثل عصفور هادئ شاهد علي أعتراف قلبهما وهواء رطب يرفرف حولهم ولحنها العذب يصيب فؤادهم.........

من همسه حب لقيتني بحب .....
لقيتني بحب ودوب في الحب.....
بدوب في الحب صبح وليل علي بابه...

***********************************************

فاق من نومته ولم يجدها بجانبه فحك خصلاته بنعاس وتحرك من مكانه لينسحب الغطاء عنه ليظهر جذعه العلوي عاري ويقفل عين ويفتح الأخري بنعاس وينادي عليها بصوت متحشرج بفعل نومته ........

سعاد !!!
سعاد.........

بس بس... إيه واقف في سوق ، ماما هتصحي ......
قالتها علي باب غرفتهم وهي تدخل وتغلقه خلفها وتقترب من سريرهم وتجلس بجانبه..........

إيه الي قومك من جانبي .......
قالها بأنزعاج وهو يتأثب بنعاس......

فأردفت هي بهدوء......
كنت بفطر ماما وأديها العلاج ، ما أنت عارف أن معاد دواها بدري.......

تذكر هو أن هذا وقت أستيقاظ والدته حتي تأخذ العلاج ثم تنام مره أخري فهدئ ثم أضاف بنبره عابثه وهو يقترب منه بنصفه العلوي .........

طيب طالما ماما نايمه ، والبيت فاضي ، ماتيجي تديني مرادي يا سعاده حياتي ........

أنتفضت من علي السرير وأبتعدت وهي تردف بسرعه ونبره محذره.........

بقولك أيه أصتبح وقول يا صبح....أنت أصلا هتقوم علشان تصلي.......

ما أحنا هنصلي متخافيش ، بس أصبح الاول بس تعالي هنا...........

أبتعدت عنه ليقف هو في مكانه ويردف بعبث ....
أحنا هنلعب ولا أيه......

ثم تقدم نحوها يحاول الأمساك بها فجريت هي نحو الطرف الأخر من السرير فوقف هو أمامها من الجهه الأخري وأردف بمكر........

تعالي بالذوق يا سعاد ، كده كده همسكك في الأخر......

نظرت له بقلق ثم أردفت تحاول غيظه وتخرج لسانها تغيظه وتردف بدلال ونبره وقحه...........

وريني شطارتك يا حُلم .......

ثم ضحكت بغنج واضح سلبته في أنفاسه.........فتحرك هو بسرعه نحوها لتصرخ بفزع ثم تقفز فوق السرير لتجد نفسها في اللحظه التاليه بين يديه وهو فوقها يكبل يدها الأثنين فوق رأسها ويضيق عيناه ويهمس أمام شفاتيها بمكر ونبره خبيثه.........

مش قولتلك همسك همسك ، ده أنا حُلم ....قالها بغمزه ونصف ضحكه خبيثه وهو يقترب منها........

ضحكت بغنج وحاولت أفلات يديه ولكنها لم تسطيع فأستسلمت لوضعها وأردفت بخنوع مصطنع ونبره خبيثه...........

طيب فك أيدي علشان أيدك كراميل....قالتها بغمزه

ويااا لعرضها كم سيكون ممتع ليفك يدها ويبتعد عنها بمسافه صغيره ويردف بنبره فرحه.......

وأنا موافق.......

طب ااا ... غمض عينك .....
نظر لها بنصف عين وأردف بموافقه

ماااشي........

أقتربت منه توهمه بما ستفعله ثم دفعته لينقلب علي ظهره ويفتح عينيه بفزع فهربت هي بسرعه بأتجاهه الباب ثم أردفت قبل خروجها.............

قوم علشان تتوضي يا حُلم ......ثم أخرجت لسانها بغيظ وضحكت بغنج...........

ضرب هو السرير بجانبيه بغيظ وأردف بحنق وأتجه لحمام غرفتهم ويغلقه بعنف ..........

ماشي يا سعاد ماشي ، لما أجيلك..........

***********************************************

مثلما أرادت عقد قرانهم في قاعه مناسبات صغيره يحتفلون بها تناسبهم ....

فهي لا تحب الأحتفالات الكبيره لذلك أقاموه في دار مناسبات بسيط بعد كتب الكتاب وكانت مبهره بفستانها الأوف وايت الذي جعلها فاتنه في يوم هكذا وعيونها المنيره من فرحتها.........

كانت تعتقد أن النساء تنظر له ويقولون في داخلهم....
لماذا يتزوج هذه !!؟
ألم يجد أجمل منها !!؟
كيف لشخص مثله أن يتزوج جميله!!؟
أهكذا يقولون أهي ليست جميله حقاً!!؟

وليكن !!!
فهي أصبحت زوجته ويقال ما يقال هي أصبحت زوجته رفعت أنظارها له وهي تستشعر يديه تتلمس يدها لتضغط عليها بحب وأبتسامتها تنير الحياه أمامه.......

نظر لها وأردف بعشق وعيونه أصبحت بلون البحر الصافي...........

مبروووك يا قلب الأوستاذ........

خجلت لا تعلم ماذا سيفعل بها أكثر فأصبح قُربه يشعل حواسها جميعاً ويجعل قلبها يدق بعنف فهو صاحب أول دقه وأول همسه جعلتها أنثي بنظر نفسها قبله هو نفسه......

نطقت بحب وعدلت أطارات نظارته الطبيه ورفعت نفسها منه وقالت بجانب أذنه بهمس واضح........

مبرووك لينا يا أوستاذ........

ضحك بصوته كله وأقترب منها وقَبل جابينها بحب واضح .......

احم احم ....نحن هنا يا حوس...

قالها رحيم مع أقتربه منهما يحتضنه بحب واضح ويربت علي ظهره بأخوه لم يفتقدها الأثنين منذ أن أصبحوا أصدقاء............

مبروك يا عريس.........

أردف بها بحب وهو يشدد من أحتضانه لبيتعد عنه حسام يُعدل من نظاراته ويردف بغمزه........

مبروك ليك أنت يا حُلم.....وضحك يغيظه فأردف رحيم بمرح ونغزه بكتفه...........

ماشي يا عم هعديهالك علشان عريس بس .......

علي الجانب الأخر كانت سعاد تقف مع جميله والبنات حولهم يباركون ويضحكون بسعاده لفرحتها البسيطه ويباركون لها لينتهي الزفاف باكراً ويصبح المثل الشعبي صحيح........

" العروسه للعريس والجري للمتاعيس "

وهكذا حدث وأجتمعوا الأثنين حسام وجميلته.....

بدلت ثيابها بملابس العروس وأنتظرته بتوتر ملحوظ وهي تفرك أصابعها ببعضهم البعض وتتسأل لماذا تأخر هكذا فهو منذ أكثر من نصف ساعه يبدل ملابسه لتعتدل بمكانها وهي تستمع لصوت الباب يفتح ثم يغلق بهدوء وأقترب منها وأردف بهدوء ورفع رأسها لتواجهه عيناه....

باصه في الأرض ليه!!!؟

نظرت له ولم ترد فأكمل بأستغراب ونبره متسأله.......

مالك يا جميلتي ...!!

جميلتك....!!؟

نطقتها بنبره منخفضه ثم تسألت بتوتر

بجد أنا جميلتك........

عيناه كانت تجوب علي ملامحها بعشق واضح ثم أقترب وضم وجهها بيديه الأثنين يقربها منه وأردف أمام شفتيها بعشق............

أنت في عنيا جميله الجميلات ....ثم أصبح علي بُعد أنشاً واحداً من شفتيها وأردف بتنهيده عاشقه....

و في قلبي أجمل الكائنات.........فقط أكتفي بذلك قولاً وكان عليه أن يُوثق كلامه فعلاً وهو يُقبل شفتيها بهدوء فجنته في قربها وعذابه في بُعدها وعليه أن يدوق جنتها ويهدئ دقات قلبه من عذابها الفاتنه فقدته عقله فالأوستاذ لم يصبح أوستاذ .....!!!

أنه العاشق الولهان في حبها وصاحب القلب والجسد أمامها هي ملكه و أصبح يفعل ما يريد زوجته وجميلته بين يداها وعليه الأثبات أنها جميلته وزوجته وحياته القادمه................

***********************************************

فاقت من نومها لتراه يضمها أليه بحب وملامحه هادئه فرفعت نفسها قليلاً وظلت تتأمل ملامحه بعشق واضح ثم أقتربت منه تُقبله علي شفتيه قبله بسيطه وجاءت لتبتعد فوجدت من يضمها أليه ويبثها شوقه ويتذوق شهدها بحنان ورقه ذابت لأجلها بين يديه.........

أبتعدت عنه بخجل وبشرتها أصبحت مورده بفعل خجلها منه ومن فعلته......... فأردف هو بخبث ونبره ناعسه أهلكتها...........

بقولك أيه ما تيجي أفكرك أيه الي حصل إمبارح ......

قالهاحسام بغمزه وعينيه تحمل أثار النوم واضحه لتجعله أوسم بكثير وشعره المبعثر وعيونه الغامقه التي تشبه البحر وهو ثأر بأمواجه.............

ابتعدت عنه بخجل وهربت بعيناها منه وأردفت بنبره متوسله محاوله الهروب من بين يديه...........

بس بقا ...ابعد يا حسام ....أنت بقيت قليل الأدب أووي

أنا ....!!!!!

قالها بنبره وديعه برئيه ووضع يده علي صدره محاوله أستعطافها ..........

برقت عيناها وقذفته بالمخده بجانبها بحنق وأردفت بنبره منخفضه ولكن غاضبه........

وسع بقا أنت ما صدقت .....مامتك هتيجي وهيبقا شكلنا وحش........

الله ما تيجي !!؟

مراتي يا عالم ....تعالي هنا يابت هاتي بوسه........

نطق بها وأقترب منها فأبتعدت هي فسحبها فجأه فأصبحت في أحضانه ومال بها علي السرير خلفهم ليصبح فوقها فأردف أمام شفتيها كالمسحور............

عايز أخش الجنه بقا ........

فأردفت نبره خجوله ووضعت يدها علي صدره تحاول أن تبعده عنها.........

يا ....حسااااا...........

ولم تكتمل كلمتها فهو أرد الجنه وسيدخلها هذه الليله فجميلته تستحق الأنتظار فمعها زار جنه الأرض يكفيه لمستها التي تسحره وأنفاسها التي تُحيّ قلبه فصغيرته تشبعه حب وتكفيه جمالاً................

جميله ذات قلب وديع ونالت أكثر ما تريد رجلاً يعشقها لأجل قلبها وأعيُن وقع لهما صريع............

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى و العشرون من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة