هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الثامن

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الثامن

(وجع )

أزيك يا مليكه......

عندما نطق بهذه الكلمه اصبح قلبها ينغزها لتصدق حقيقه أنه لم يحبها او يعجب بها حتي .......

لتكتب كلماتها وأصابع يدها ترتجف
الحمد لله ،أنت عامل ايه

انا الحمد لله
كلمتيني تاني ليه يعني

لتتوتر لثانيه ثم تكتب كلماتها بثقه لموقفها...
ابدا، قولت اطمن إنك كويس

ليأتيها برساله سريعه بعدها..
طيب واطمنتي إني كويس ، متبعتيش تاني بقا وخليكي قد كلامك

يستفزها حتي تتخلي عن موقفها هذا اسلوبه فهي باتت تعرفه جيدا ...لكنها ستبتعد حتي تعطي لنفسها الفرصه لن تدخل طرف تالت في القصه......

أنت صح فعلا انا غلط للأسف انا أسفه.....
مش هتشوف رقمي او رسايلي مره تانيه ، مع السلامه

لينظر هو الرساله بلا مبالاه فهي لا تشكل فرقا اتجااه ليحدث ما يحدث هو لا تفرق معه...

ليقفز هاتفهه بجانبه ويضع زراعه خلف رقبته وهو يفكر في صغيرته مثلما اصبح يساميها في الأونه الأخيره ...

************************************

لتنهي هي المحادثه وتغلق هاتفها وتدخل في نوبه بكاء توجع قلبها هو لا يحبها ولا يحترمها من الأساس لماذا تفكر في شخص مثله لماذا تريده فهي لو تقدر علي نزع قلبها لفعلت ذلك لكنها لاتقدر عليه فقلبها أصبح ينبض بأسمه هو حبيب منذ سنوات و هي لن تقدر علي فعل سو حبه..!!! حبه فقط

عمره نا هيحبك يا ملاك طول ما أنتي كده عمره ما هيحبك غبيه غبيه غبيه اووي وده اغبي منك قالتها وهي تضرب قلبها الذليل لحبه كنا تعتقد

أخرجها من دوامه افكارها صوت هاتفها يعلن عن مكالمته اليوميه والمعتاده منذ عقد قرانهم وذهابه لعمله مره أخري بعدها بعده ساعات ......

( زوجته المصون) مثلما يلقبها علي هاتفه فهو من يومها قال لها أنه سيسميها هكذا علي هاتفه

ثم تقوم بفتح الخط لتسمع صوته اليومي جملته المعتاده

أزيك يا عيله

لتستغفر هي في سرها وترد عليه بصوت مملئ بالحزن من كثره بكائها

نعم يا عاصم عايز ايه

عايز ايه في واحده تقول لجوزها عايز ايه مش عيب حتي وجوازنا بعد كام شهر

لم يفرق معه صوتها لم يشعر بحزنها فهي لاتشكل فرقاً بالنسبه له

لا مش عيب وشوف عايز ايه علشان انا نازله ومش فاضيه

والهانم كانت نازله كده من غير استأذن من جوزها ولا حاجه

قالها بلهجه هادئه ولكن حاده تعرف انها هدو ما يصبق العاصفه اذن لتمن عاصفه هي تريد ذلك حقا .......

لتردف بصوت عالي وعصبيه تعرف جيدا نتيجتها

ده شغلي هستأذنك وانا نازله شغلي ولا أيه

ألطلقت مارده حقا فهي من بدأت وعليها تحمل النتيجه
خرجت كلماته بصوره سريعه لكن تحمل في طايتها الوعيد حقا وصوته العالي أكبر دليل هلي ذلك ......

اها تستأذني وانتي بتغيري هدومك كمان هو انا ايه مش جوزك اوعي تفكري علشان بعاملك بهدوء أنك كده هتركبي و تدلديلي رجليكي لا فوقي يا ماما انا بس بعاملك كده علشان بس متخافيش مني لكن طااما كده بقا لو ما احترامتي اسمي لقسماً بالله ما هتشوفي الشارع تاني ........

الهدوء لا لا يوجد هدوء هذا يريد معامله بلمثل معامله المجرمين والذين لا يعرفون الأدب لترفع هي صوتها وتقلد أصوات النساء (الشلأ ) كما يطلق عليهم

نعم نعم بتعاملني حلو مين ديه ، و اه خلي بالك بقا طول ما انا في بيت أبويا متقدرش تعمل حاجه ها وبعدين مين ديه الي مش هتنزل طيب ايه رأيك بقا إني هنزل وشوف مين الي هتسمع الكلام.........

هل هي سمعت صوت تنفسه المرتفع الذي ينم عن غضبه الشديد أم يهيئ لها لا لا هو لن يفعل لها شئ هو بعيد ولن يقدر علي الوصول لها الأن أكيد....

طيب يا ملاك وريني هتخرجي ازاي من البيت من غير أذن اعرف بس أنك خرجتي اوعي تفكري علشان بعيد مش هقدر أجيلك لا فكري كده تنزلي وأنتي هتشوفي وش متمناش أبدا إنك تشوفيه.......

كلماته كانت دليل كافي حتي تشعر ملاك بتغيره من ناحيتها لكن عليها أن تتأكد نظرت علي هاتفها لتري إنه أنهي المكالمه

لتضحك ملاك بداخلها ثم تتحرك لتغير ملابسها وتذهب إلي الجريده لتبداء التحدي التي تعلم تمام العلم انها الخاسره وبجداره .........

***********************************

هو انتي ليه مش قولتيلي إن حسام جااي

نطقت بها سعاد لجميله الواقفه بجانبها في انتظار وسيله المواصلا للذهاب الي الدار

حسام وايه الي هيجيبه يابنييي.....

السلام عليكم
قالها حسام وهو يقف امامها لتقطع جميله كلمتها وتنظر له بأستغراب شديد

حسام ، ايه اي جابك....

ضربه قويه في معدتها من سعاد جعلتها تتراجع مره أخري في كلماتها .....

اهلا ازيك يا حسام

الحمد لله ،ازيك انتي يا أنسه سعاد

انا بخير ، خلاص بقا يا جميله زي ما قولتلك إن شاء الله هقابلك آخر الأسبوع مع البنات.....

قالت كلماتها بغمزه لي صديقتها الواقفه مثل لوح الثلج من تأثير المفاجأة........

لتتحرك سعاد من أمامهم لتفق جميله من ثباتها المؤقت وتتحدث الي حسام وكانت نبره صوتها أكبر دليل علي عصبيتها المفرطه........

مقولتش أنك هتقابلني يا حسام احنا مش اتفقنا أنك مش هتيجي، ولا انت مش قد كلامك وعايز تحطني قدام الأمر الواقع، بقا براحتها غصب عنها مش فراقه المهم انفذ الي في دماغي........

كان ينظر لها بهدوء لا يكشف غضبه الداخلي منها فهي تهينه وتعامله ببرود وأسلوب هو لن يتقبله إذا كانت تريد الأرتباط ليكن وأن لم تريده هو لن يجبرها ابدا فكانت كلماته هادئه لكن حاده في نفس الوقت لتصيب قلبها في وقتها.......

اولا حضرتك انا معرفش أنك هنا انا شوفتك بالصدفه قولت اسلم عليكي ، ثانيا انا لو مش قد كلمتي مكنتش هبقا واقف ادامك دلوقتي ، ثالثا انا مبجبرش حد علي حاجه ، لو مش موافقه علي ارتباطنا انا مستعد حالا أروح لولدك وانهي معاه كل حاجه ،لكن انا شاريكي وانتي للأسف بتبيعيني .........

انتهت كلماته وهو اختفي من أمامها لييجعلها تريد أن تقتل نفسها فهي دائما متسرعه وغبيه في نفس الوقت...

لتتجمع الدموع في عيونها فهي لا تريد ابدا خسارته هي دائما خائفه ان يتركها فهي أصبحت أسيره لعيونه ولكن عليها أن تصلح خطئها لتجعل صاحب عيون البحر ملكها ...............

**************************************

أحيانا تصبح حياتك لوحه بدون ألوان وأنت من يلونها بلون جديد نحتاجه احيانا واحيانا لا نريده أن يلونها ولكنه ينقلب .............

خلاص يابنتي قولت نازله علي السلم...
لتضحك ثم تردف
حاضر حاضر عشر دقايق وهبقا عندك سلام ....

انهت المكالمه لتتحرك من أمام باب شقتهم لتتحرك الي مدخل منزلهم لتذهب لجميله التي تنتظرها في محطه المترو ........

هوب هوب هوب هوب

قالها مصطفي بطريقه سريعه وهو يصطدم بحياه في طريقه الي شقته .......

لترفع هي عيناها لتري نفسها تضع يدها علي أكتافه وهو يضع يده علي خصرها يقربها منه ......ثم تتنحنح وتبتعد عنه او لنقل تدفعه بعيدا عنها

لينظر لها بحاجب مرفوع وهو يضع يده في منتصف خسره ويردف بصوت يحمل في طياته التهكم

تصدقي إني انا غلطان إني مسكتك بدل ما تقعي علي وشك.....

محدش قل لحضرتك تمسكني كنت سيبني أقع

في لحظه أصبح يحتجزها بين يديها لتنظر له هي بذعر وهي تري نفسها تستند علي الحائط بظهرها ويداه تحاوطها من الجانبين ليضيق عيناه وهو يردف بنبره تحمل الخبث....

وحضرتي كان مبسوط اوي وانتي بتقعي في حضنه

شعرت بجفاف في حلقها وارتجافه في معظم جيدها وتوترت للحظه من الوقح الموجود أمامها.... ثم قالت بصوت متقطع من كثره توترها.....

لوااا سمحت ميصحش كده ابعد شويه كده

ايه ده انتي بتتكسفي زي البنات اهو ده انا بحسبك رجل متنكر

صوته كان يحمل الدهشة حقا عندما لاحظ الحمره تزين خديها.....

تحولت وخرجت قطتها من داخلها لتأخذ حقها فدفعته بقوه في صدره جعلته يترنح لثواني ثم أعتدل مره أخري ....لتأثره طفلته مره أخري وهي تداري أحدي خصلات شعرها الحالك من حجابها الغريب كما يطلق عليه (التبرون) الخاص بها وترفع عيناها واحدي أصابها ترفعها أمامه لتردف بنبره شرسه .......

إيااك تقرب مني تاني او تحاول تعمل الي عملته ده تاني لأني المره الجاي مش ايدي الي هتتكلم

قالتها لتتضم حقيبتها إلي صدرها وتذهب من أمامه ليقف هو بمكانه مأخوذ بنظره عيناها التي أسرت قلبه للمره الثانيه ليتنهد في سره فالطفله أصبحت طفلته........

************************************

السلام عليكم

خرجت كلماتها وهي تفتح الخط لترد علي مكالمه الثلاثون تقريبا من أوجع قلبها في يوم وليله ...

تصدقي إني أنا غلطان إني عبرتك بقالي اربع ساعات بكلم حضرتك مبترديش ليه هاا

أفزعها نبرت صوته وجعلتها تأخذ موقفا من المؤكد ستندم عليه

محدش قال لحضرتك تتصل اصلا......

غبيه أول كلمه نطق بها عقلها بعد جملتها لكن لم تدم معاتبتها لنفسها كثيرا لتفتح عيناها علي أخرهما وهي تسمع صوت انتهاء المكالمه

لتنظر للهاتف بصدمه ثم تأخذ نفساً طويلا وتذهب لتكمل ما كانت تفعله قبل أن تجن من هذا الغبي.....

****************************************

ايوه ايوه جايه اهو هو ايه التخلف ده

كانت تهرول بأسدالها التي كانت ترتديه لتؤدي فرضيتها اليوميه لتفتح الباب لتصدم للحظه ثم تردف بصوت بتقطع من صدمتها ...

أنت ...........

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق