هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل التاسع

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل التاسع

( اعتراف )

توقف عقلها عندها حقا هل جن أم ماذا !!!
لم يكن كذلك عندما قابلته في المره الأولي او لنقل من النظره الأولي لتكتب البدايه .......

أنت بتعمل أيه هنا

نظره عيناه كانت مختلفه ،وأستقامته ، شعراته المتهدله علي جبينه لتعطيه منظرا خرافياً حقا أفقي سعاد لقد جننتي حقا لتنغزي نفسك حبيبتي ....

بعمل الي لازم كن اعمله من الأول

قاطع أسترسالها كلماتها الموجه لها في تهديد واضح أرهابتها حقا اهو حقا مختلف الأن أسلوبه جديد وكلماته موحيه نظراته ولكن عليها أن تنتظر لتصل لما تريده

ايوه يعني الي هو أيه

استخفاف أول كلمه ظهرت في عقله هذه ستجننه حقا ولكن ليأخذ الخطوه حتي تقترب المسافات

رده كان الدلو الذي وقع علي رأسها حقيقه أم خيال صدمه أم واقع محال حب أم رد فعل له

أنا خدت معاد من باباكي وجيت علشان اقابله

بابا وده جاب رقمه منين أكيد من الأستماره الي ماليتها وحطيت فيها تليفون البيت بس هو عايز بابا في أيه

ثم وضعت أصبعها بجانب رأسها لتفكر لماذا جاء لوالده..قاطع هو تفكيرها بأقترابه من أحدي أذنيها وهمس لها بما جعلها تترنح في مكانها

أصلي قررت أخطبك

شهقه عاليه أصدرتها لتضع يديها علي فمها وتتسع عيناها وكان رد فعلها أغرب من الخيال أغلقت الباب بوجهه بقوه جعلت أنفه يصطدم بالباب ليضع يده علي وجهه ثم يردف وهو يبتعد ....

أنا نازل لبابكي تحت أتمني أسمع ردك بسرعه

ابتسامه صغيره احتلت ثغرها جعلتها ترفع اسدالها وتحلق ذراعيها في الهواء وتطير في صاله منزلها.......

رد فعل صغير لما يتمناه القلب ويتحقق فا زرعتها لحلمها لم تدبل بل ستصبح زهره عن قريب .....

************************************

حماره يا جميله هانم حماااره

وضعت جميله يدها علي خدها ونظره لملاك الجالسه تأنبها منذ أن حدثتها عن موقفها مع حسام

أنا عايزه حل بدل الكلام الي لا يودي ولا يجيب ده ياختي

ضيقت ملاك عيناها وأردفت بتهكم للجالسه أمامها

يعني أنا سايبه شغلي وجيت لحضرتك أول ما كلمتيني علشان أسمع الكلمتين الي لايودوا ولا يجيبوا دول تصدقي انا غلطانه تصدقي

يا ملاك قولي حل دلوقتي حسام مش راضي يرد علي التليفون بتاعي خالص ولا بيعبر الرسايل الي بعتها

وضعت يدها تحت ذقنها بتفكير ثم ضحكت بصوت عالي جعلت الموجودين ينظرون إليها بأستغراب وهي تفرقع أصابعها ببعضهم

بصي يا ستي مش أنتي بتقولي إنو عندوا مكتب بيدرس فيه للطلبه

اهااا قالتها جميله بعدم فهم لتوضح ملاك

انتي تأخدي أختك وتروحيله وتجري معاه ناعم

اجر معاه ناعم ازاي إن شاء الله

قربي وانا هقولك يا اخره صبري ربنا يصبرك علي ما ابتالاك يا حسام يا ابن ام حسام

بصي يا ستي انتي هتعملي نفسك..........................

**************************************
انا قولت مش هيجيبها إلا ملاك

أردفت بها جميله بعد أن استمعت للخطه التي وضعتها ملاك( الجهنميه )من وجهه نظرها

خلاص همشي أنا بقا يا ملاك وانتي هتروحي ولا هتروحي الجريده

فكرت ملاك للحظات قبل أن تردف ببرود

لأ هروح الجريده عندي تقرير لازم اخلصه مع أمجد

تنهدت جميله بنفاذ صبر وهي ترمقها بنظره ذات معني

علي فكره عاصم لو عرف هينفخك يا ملاك انتي دلوقتي مراته ولازم تستأذني منه

يا ستي فكك منه هو اصلا الي بيجيبه لنفسه يلا باااي الحساب عندك يا بطه

قللتها وهي تودعها بقبله علي أحدي خديها وتنصرف بسرعه.................

************************************

خلاص كده تمام يا أمجد الصور هخلصها وابعتهالك علي الأيميل وابقي كلمني قبلها

اردفت بهذه الكلمات ملاك وهي تخرج من الجريده بصبحه أمجد وينصرف كل منهما بأتجاه ولكن لا تسير الأمور دائما مثلما نريد لتتسمر بمكانها فكان أمامها عاصم ولكن ..!! هل كان مهيب أكثر أو سيصور قتيل حقا لتغمض هي عيناها في لحظتها وهي تراه يقترب منها وعلي وجهه علامات توحي بالأفتراس............

بتعملي ايه هنا يا هانم ، هو انا مش قولت مفيش خروج كلامي مش بيتسمع ليه هااا ولااااا

أنت يا أستاذ ايه الي بتعمله ده

قاطع كلماته أمجد الذي دافعته روح الشهامه والرجوله لصديقته في الجريده وياليته لم يتحدث فهو وضع البنزين بجانب النار ....

ومين الأفندي ده إن شاء الله؛ وابعد كده علشان متغباش عليك

لتخرج هي عن صمتها حتي تنقذ صديقها الذي لن يأخذ أقل من ثانيه ويكون عاصم مفترسه حقا

خلاص يا أمجد امشي أنت وانا هبقا اكلمك بعدين

تكلمي مين انتي عبيطه واضح إني اتساهلت معاكي زياده عن اللزوم وأن الأوان علشان أربيكي فعلا الي زيك عايز قطم رقبته

لتنظر له بضيق وتصرف صديقها حتي لاتسبب له المشاكل ليذهب أمجد من أمامهم ويظل هو وهي فقط ليسحبها من معصمها ويجرها خلفه حتي يركبها سيارته ليظل طول الطريق صامتين لتجد نفسها فجأه في منطقه هادئه لايوجد بها أحد لتتسع عيناها وهي تنظر له بريبه وهي تردف بصوت مهزوز

أنت جايبني هنا ليه أنت عايز تعمل أيه اوعي تفكر إني خايفه منك انت متقدرش تعملي حاجه أنا بنبهك اهو حط عقلك في رأسك يا بن الناس

عيله ، فعلا ميتقالش عليكي غير عيله أنتي هبله يا بت ولا مجنونه أنا جوزك يا ماما فوقي كده وانزليلي من العربيه لسه حسابك مخلصش

تحرك هو من السياره ويخرج لينتظرها لكنها لم تخرج ليقترب من بابها وينولها من السياره عنوه ويقوم بلوي أحدي ذراعيها وهو يردف

أنا قولتك أيه في التليفون ها ، مش قولت مفيش نزول ، كلامي مش بيتسمع ده أنتي نهارك أسود يا ملاك

والله ما هعمل كده تاني يا عاصم، سيب دراعي بقا هيكسر ..

كانت بنره صوتها أشبه بالبكاء من شده تألمها فكان عاصم يلوي أحدي ذراعيها خلف ظهرها و يقبض عليه بقوه ويقربها منه بشده في كل كلمه ينطقها وينظر لها نظره أرعابتها حقا

إن شاء الله هكسره، والمره الجايه هتكون دماغك يا ملاك علشان لما أقول كلمه تتسمع من غير نقاش........

ضيقت عيناها أذن هي ستجننه .!!

مش هسمعها يا عاصم ووريني هتعمل أيه هاا

كانت الدموع تتجمع في عيناها في اللحظه التاليه فهو نسا حقا أن التي أمامه صغيرته فهو في نوبات غضبه لايريدها أن تراه فهو حقا يتحول.......

ترك يدها ليبعدها عنه ثم نظر لها نظره ذات معني وهو يردف

طالما الذوق مش نافع معاكي يبقا نتكلم بأسلوب تاني بقا

ليرفع يده في الهواء وهو يقترب منها لتتسع عيناها وهو تضع كلتا ذراعيها أمامها تحمي بهما وجهها وهي تنتظر رده فعله القادمه

لتتفاجأ به يضع يده خلف رقبتها واليد الأخري يقربها منه أكثر لتستوعب هي الموقف في أقل من ثانيه وترفع عيناها له وتفتح فمها لتوبخه ولكن تقف الكلمات علي شفاتيها أو شفاتيه هو لتتسع عيناها وهو تراه يقبلها بنهم ملحوظ لتحاول أن تدفعه عنها ولكن لم تستطع لم تجد حلاً أخر سوا مبادلته فهي تعشقه لتضم وجهه بيدها الأثنين لتقربه منها وتبادله قبلته بخجل ملحوظ وخبره أقل ................

لتكن الصدمه من نصيبه هو وهو يبتعد عنها ويضع جبينه على جبينها وهو يتنفس بقوه ثم يسمعها تردف بصوت جعل قلبه يدق لأول مره لصغيرته الأولي والأخيره

عاصم ، أنا بحبك.........................

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق