هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الشيقة والممتعة مع رواية رومانسية إجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة سمر محمدعلي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد. 

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السابع والعشرون

اقرأ أيضا:  رواية فارس عشقي بقلم سحر فرج
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السابع والعشرون

: عمري ما توقعت أنك هتعمل فيا كده
وتابعت بصياح وقد بدأ الغضب يعلو بداخلها حتي بدت كالمرجل الذي أوشك علي الفوران : أنا امنتك علي اسراري وأنت عملت إيه طعنتني
تدلي كتفيه بقلة حيلة وهو يجاورها علي الأريكة الموضوعة بزاوية الغرفة والذي تركها لهما صديقه حينما دلفت عليهما كالاعصار غير مباليه بالحالات المنتظر بالخارج ولا بمساعدته التي حاولت إيقافها بشتي الطُرق وحتي المريضة التي كانت بين يديه امرتها بالرحيل
ومن عيناها التي تنفث شرار علم بأنها أتت لتصفية الحساب فاعتذر للباقين واستقر معها بالغرفة علها تقنعه أو يقنعها
أشفق عليها واستحوذ علي كفها البارد يربت عليه برفق وحنان قضي علي تماسكها الضعيف ورغما عنها اغمضت عيناها بقوة لتمنع سقوط مزر لدموع لا تستطيع التحكم بها ومع ذلك سحبت يداها من راحته بغته والتفتت له هاتفه بألم بلغ منتهاه : ليه عملت كده
فأجاب بدون مراوغة ونظراته لا تحيد عنها : عشان ده الصح
وقبل أن تقاطعة تابع برفق : وسام حمزة طلقك قبل مايسافر وخلاص خرج من حياتك ليه الخوف
اتسعت عيناها غير مصدقة أن تلك الكلمات تخرج منه وقالت وكأنها تذكره : وبنتي
وربما عليه تكرار الحقيقة حتي ترسخ بعقلها الخبيث : بنتك ديه اللي هيه بنته
وتابع بهدوء فالمجادلة تحتاج نفساً عميقاً وأعصاب باردة : وسام حمزة ضروري في حياة عزيزة وببساطة عمرك ما هتعرفي تعوضي وجوده
هبت واقفة تصرخ بانفعال فهي الآن بدوامة الجاني ويلزمها مبرر قوي : وده علي أساس إنه هيكون اب أصلا ً
هز رأسه نافياً وقبل أن تأخذها لصالحها قال محذراً : وسام بلاش تحطي افتراضات لحاجات أنتي مش عارفة أصلها حمزة في الآخر أب وعمره ما هيدمر بنته بالطريقة اللي رسماها في خيالك ديه
هزت رأسها بنفي قاطع وقالت بعناد البغال : لأ ياسامر ده حيوان أصلا إزاي هيبقي أب ومش هستني أنا بحسن نيه وأشوف بنتي بتتدمر قدامي
أشار علي الأريكة جواره وقال باستسلام مؤقت

: تمام معاكي في ده بس ممكن تقعدي ونتفاهم فيه حاجات كتير عايز أفهمها غير موضوع إنه مش هيكون أب وكده

اطاعته وجلست عاقده ذراعيها أمام صدرها والبرود الذي رسمته باحترام علي وجهها لا يتماشى مع اسنانها التي ادمت شفتيها من فرط غيظها منه كتم ابتسامته بشق الانفس وقال بجدية بعدما تنحنح عده مرات في محاولة التحكم بنفسه : طب ممكن أعرف حصل إيه بالتفصيل
هزت كتفيها بلامبالاة واجابت بنبرة باردة لا تخلو من اللوم : بعد الرسالة اللي صعقتني بيها ماقدرتش أنطق وفارس كان قايل هنخرج جهزوا كلهم وروحنا كايرو مول بناء علي طلب عزيزة وريم يادوب وصلنا وفارس اختفي
: وبعدين
لكزت ذلك الفضولي من كتفه بغته وتابعت بحنق : أنا كنت عارفة فارس فين أما عدي فقلب الدنيا عليه لحد ما سعيد أتصل بيه وقالوا أن حمزة في البيت وفارس كمان لسه واصل وكلنا رجعنا
 وهتفت به رافعة سبابتها في وجهه بتحذير : وماتكملش عشان هقولك حمزة من وقت ماجه قافل علي نفسه الاوضة حتي ماشافش أخوه
: عارفة ياوسام لما شفت حمزة
فلح بجذب انتباهها وتابع وهو يشيح بوجهه عنها حتي لا ينال لكمة تقضي علي مستقبله المهني كطبيب أسنان : لما شفت حمزة قلت أنك افتريتي عليه
اسكت الله لها حساً فالقي عليها نظره سريعة بطرف عيناه فوجدها جامده منتظرة التكملة فتابع براحة وقد أخذ طاقة كافية من التشجيع : عارفة أنا بجد شفت إنسان الدنيا جت عليه كتير إنسان مسالم لحد أنا عمري ماكنت اتوقعه لدرجة أني فضلت أبص في صورته عشان اتأكد منه
اومأت برأسها إيجاباً ، توافقة أوهامه ، وأحلام يقظتة ، وتساءلت بعد برهه بعدما خصته بنظرات حارقة : وأنت وصلت لحمزة إزاي
: فاكرة لما حذفتي ال Email اللي وصلك من شركة الفهد وطلبتي مني ارجعه من غير تدخل مبرمج الشركة عشان عدي مايعرفش وياخدها حجه
اومأت برأسها إيجاباً ومازالت معالم الاستغراب مرتسمة علي وجهها فما الصلة التي تجمع حمزة وايميلات الفهد ؟! واجابها سامر بهدوء مزيف بينما مابداخله يحترق : أنتي ببساطة ادتيني البريد الخاص بيكي و
قاطعته باستنكار وانكسار : عشان كنت بثق فيك
تجاهلها وتابع ببرود : كان سهل أدخل البريد تاني ، بعته لوليد الهاكر اللي رجعهم المره اللي فاتت ، عشان فيينا مش اوضه وصالة وهعرف ارجعه بمجرد أنك قولتي البلد ، وكمان ده بريد مبعوت لشركة يعني الرمز التذكاري للمدينة بيكون عليه ،، ومن بعدها كان سهل أوصله وأرجعه في ظرف تلت تيام
ساد الصمت بينهما ولم يرغب بمقاطعته بل ترك لها ساحة واسعة وهادئة تمكنها من التفكير بمستقبلها أو مستقبلهما حيث سترسوا سفينة الأفكار بعد أن وضعته بخانة المنتصف ، هو بالفعل رأي شخصاً آخر يختلف عن الذي رسمته وسام بمخيلته ، لقد سمع من قبل عن انكسار الرجل بكثير من الكتب والروايات ، واتبعه مواقف كان يسخر منها ، فالانكسار لا يرهن بموت الحبيب أو الوالدين فجميعهم مواقف تصنع منك شخصاً آخر صامداً مستعد لمفاجأت الحياة ، لكن ما رأه بعيون ذلك الرجل اختلف ، عن الوصف والتعريف الراسخ بأفكار ،، لدرجة أنه قضي ليلته بالبحث عن المعني الحقيقي للانكسار ولم يفلح بإيجاده
ألتفت إلي وسام فوجدها تنظر له بملل وقد بدأ بأنها انتظرت لوقت طويل فابتسم ببلاهة وقبل أن ينطق عاجلته : سامر إحنا استنينا سنتين وبكده كفاية حدد المعاد وأنا موافقة عليه
أبتسم بمكر وهو يطالعها من رأسها إلي أخمص قدميها واقترابه البطيء منها جعلها تلتصق بالمسند ولأنها وقعت بدوامة السافلين ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة فصفع أرنبة أنفها بسبابته وقال مؤنباً : لمي تفكيرك السافل ده شوية وعامة شهرين وهتعرفي ان محور تفكيرك كان صح
;وقفت ايثار وراء باب غرفتها تتابع مايحدث بالخارج عن طريق فتحه المقبض ، فبعد أن عادوا جميعاً من النزهة التي لم تكتمل
اختفت وسام وترجح أنها ذهبت لسامر ، وسلمي اعتكفت بغرفتها بعدما ذهب الشياطين التلاثة برفقة ابيهم لقضاء يومان مع العائلة في محافظة بور سعيد وعن عدي فهو بغرفة مكتبة وفارس المسكين لا يفوت ثانية وإلا ذهب للاطمئنان علي حمزة أو بالمعني الحرفي يتأكد من كونه لا يحلم وأن الغائب عاد بالفعل
تشفق عليه كثيراً أربعة أعوام من الهجر كيف تحملهم ، هي كأم لا تتخيل أبعاد أيا ًمن ريم وسما عنها ليوماً واحد فماذا عن أربعة أعوام
خيل لها أحدا ًبالخارج فأنحنت سريعاً تطالع سلمي التي تقترب بخطا مترددة من الفارس الذي أوشك علي وضع فراشه أمام باب الغرفة ليضمن وجود فلذه كبده أمام عيناها التي ذرفت بدلاً عن الدموع دماً أبد الدهر
كتمت ابتسامة كادت أن تخونها وهي تتابع سلمي التي تتقدم خطوة وتعود إثنان ولم تتمكن من التتصت فشاشة هاتفها المضيئة بأسم على جعتلها تترك فارس وسلمي وشأنهما وتهرع للهاتف تلحقه قبل انقطاع الإتصال
تناولت الهاتف بلهفة وأجابت بفرحة لا مثيل لها : كده يادكتور على بقالي كتير بحاول أكلمك والممرضة تقولي هبلغه هبلغه مش مصدقة والله أن حضرتك اتكلمت
واتاها صوت على الخارج من أسفل أسنانه : مش خلصنا منك يا ايثار إيه تاني
ابعدت الهاتف عن وجهها حتي لا يستمع إلي صوت البصقة وأيضا ًكي لا تلتصق بوجهه واجابت بعد لحظات خصتها لسبه : مش ليا المرادي يادكتور ده عدي
: عدي
اومأت برأسه إيجابا ًوكأنه يراها وأخذت تقص عليه آخر الأنباء وكانت بيدها مفكرة صغيرة مدون بها كل الانفعالات المشكوك بها وبعد أن ختمت قصتها لاهثه علق على بسخرية : وأنتي ماشاءالله عملتي نفسك دكتور نفسي وبتفسري الحالة علي مزاجك ولا خلتيه معادي للمجتمع بصي يا ايثار نصيحة ابعدي عن جوزك لأنه لو هيقتل حد فتأكدي انه هيبدأ بيكي ولو علي الأسباب فهي موجوده وزي مابيقولوا بكثرة
أغلق بوجهها الهاتف فبعتدته عن أذنها غير مصدقة لفعلته ضغطت علي الهاتف تخرج غيظها به وأردفت بحنق وغل : ميتين أمك
وعلي الرغم من ذلك ابتسمت براحة لعدي الذي دلف للتو ومن نظره عيناه الجليديه علمت أن سلمي مازالت بالخارج برفقة أبو الفوارس
تقدمت منه بدلال كان يفقده صوابه قبلا ، عقدت يداها غلف عنقه وقالت وهي تخرج أنفاسها بداخله : حشتني
: نعم
اغمضت عيناها بيأس فقد اخرجتها نبرته المستغربه عن دور أرادت إتقانه ، لكن لا يهم فالمحاولة فرض عين ، رفعت وجهها إليه تطالعه من أسفل اهدابها بتوهان وبهمس ثقيل : وحشتني ياعدي
أبعد يدها عنه وقال بارهاق لا يصطنعه كما تظن : ايثار حبيبتي أنا تعبان ومرهق وعلي آخري
وحتي لا يوضع بخانة رجل مصري أصيل وضع قبلة علي جبينها وقال وهو يربت علي كتفها العاري : تصبحي علي خير يا حبيبتى
وقبل أن يتحرك قيد انملة أمسكت ذراعه وقالت بحنق : والله العظيم ما يحصل
أبعد يدها واتجه صوب الفراش فتحركت وراءه بانتصار تحول بلمح البصر إلي هزيمة
إذ حمل وسادة وشرشف وترك لها الغرفة كي تنعم بها
وبالخارج
استقرت سلمي بجوار فارس المعجب بالأرضية الرخامية لدرجة أنه لا يحيد بنظرة عنها
نظرت إلي السقف تحاول إيجاد مبرر لوجودها أمامه بهذا الوقت أو شق كلمه تكون موضع حوار
تنحنحت للمرة العاشرة علي التوالي وقالت بتوتر ملحوظ : هو أنت قاعد هنا ليه
: مش عارف
إجابة مختصرة ، أنهت حوار لم يبدأ بعد
فركت عنقها وقالت وهي تشيح عنه : طيب أنت مش هتنزل عشان تنام
: وأنتي مالك بينا أنام ولا اتنيل من أمته بتفرق يعني
رد عنيف أطاح جبهتها
هبت واقفة تنظر له من أعلي ببرود وسخط
وأن تركت لغضبها العنان فرقبته ستكون التعويض الوحيد ، تحركت إلي غرفتها بخطوات تشبه الركض ولوهلة ظنت انه سيلحقها لكن لوح الثلج ثابت في محله
أغلقت الباب خلفها بعنف ، وجلست علي الفراش تضرب كفيها ببعضهما ولسانها السليط أنطلق برحلة سباب ولن يعود الآن يومان علي الأقل
صكت علي اسنانها بغيظ وقالت بغل ووعيد : ماشي يافارس باشا تف في وشي لو عدتها
" النوم لا يُخاصم إلا العيون الوحيدة \
بتمام الساعة السابعة كان بالحديقة الخلفية للقصر ، تسلل بهدوء حتي لا يقلق أبيه الذي تفاجأ به جواره علي الفراش في الصباح وأتي هنا حُيث الوحده التي صارت جزءا ًلا يتجزأ منه ،
اضطجع علي العشب الأخضر ، ينظر إلي سحابة السماء يستنبط منها أشكالا ًعديدة ولا يمكن لسواه أن يراها فهي ملك خاص به كما قالت تمارا من قبل حينما حاول توضيح رؤيته
أبتسم بحنين لتلك الذكري الراسخة بكيانة ، وقبل أن ينخرط بذكريات لا تجلب لقبله سوي المزيد من الألم ، أستمع إلي صوت عدي الثابت : صاحي بدري
لم يكلف نفسه عناء ويلتفت له بل تركه حتي جلس جواره وتابع ببرود أفقد صوابه : مارجعتش معاك ليه
أبتسم بتهكم وقال هو ينزع العشب الأخضر من الأرض تلك العادة التي حاولت تمارا ترويضها فقد كانت متيمة بزراعة الورود ودائما ما كان يفسدها : أنت عارفة هي فين دلوقت
: الله يرحمها
لا يعرف أن كانت مواساه أم شماتة
فهو يعلم واعتمد التذكير وقبل أن ينطق الأخير بشق كلمه اوقفه رافعاً سبابته في وجهه محذراً : عدي مش عايز أسمع أي سؤال وأنت عارف أنها ماتت يبقي خلاص مالكش حاجه بعدها
رفع عدي حاجبيه مشدوهاً فهو يحدثه بشراهة من يدافع عن حقة في الحياة وليس ذكريات الوقت سيتكفل بها
مد يده بجيب سترته فهو مازال بثيابه يخرج سيجارة فاخرة وقبل أن يشعلها بقداحه وجدها بالجيب الآخر سأله حمزة بتردد وهو بالفعل كان منتظر السؤال : أمك فين
وكرر جملته ببرود : الله يرحمها هي كمان
تابع معالم الصدمة وهي ترتسم علي وجهه ببطء شديد وحتي ترتسم بتوقيت أسرع أردف بجفاء كمن يقص أخبار الطقس الصباحي : أبوك عرف اللي عملته مع ايثار ، واتفق معاها أنها تعرض عليها فرصة الهروب والهدف أنها كده هتحافظ علي جوازها مني وأمك عشان غريق وعايز أي قشاية صدقت من غير ماتفكر أن إزاي ايثار بتعرض مساعدة بعد كل اللي عملته فيها جهزت حاجتها وخدت بعضها وطارت علي المطار وهناك بقي البوليس استناها بالبوكس والقضية تهريب آثار أبوك لفأ قضية محترمة وفي وقت قياسي وخدت حكم خمستاشر سنه ، وعشان الفضايح أبوك بعد ما سافرت بشهر قال أنها ماتت وعزا ودفنه وكل حاجه تمت في هدوء الفلوس بقي بتعمل كتير ... بس هي بالفعل ماتت بعد مادخلت السجن بسنه امبوبة فرقعت وماتت محروقة ودفناها للمرة التانية بهدوء برضه بس المرادي من غير ما نصلي عليها
أنهي سرد قصته والتفت يطالع أخيه الذي أوشكت عيناه علي البكاء متسائلا ًبعدم تصديق : انت هتزعل عليها
والنفي القاطع القاطع هو الرد الوحيد ، فسمية كنسمة هواء الباردة داعبت اوصالهم للحظات وذلك قبل أن تقضي عليها المدفئة
أراد تغير محور الحوار فاردف بمرح مفتعل : بس بنتك الصغيرة ديه لذيذة خالص
: بنتي
كررها عدي ببلاهة فحسب معلوماته حمزة رأي سما وريم وأن ذكر أحدهما فهو يعرف الأسم
اومأ حمزة برأسه إيجابا ًوأردف وقد ارتسمت ابتسامة هادئة علي ثغرة رغماً عنه : أيوه مش عارفة إسمها قالته كتير ومافهمتش حاجه إمبارح جاتلي وفضلت تخبط عليا لحد ماصحيت كانت حابه تتعرف عليا وخمنت أنها بنتك عشان نفس عيون أبوك
وتابع بحرج : وعيوني أنا كمان
: عزيزة
رغم استغرابه للاسم لكنه وافقه القول وقال : تقريباً كده لأنها قالت ذيذة كتير أوي وقالت حاجات كتير ومافهمتش ولما زهقت مني مشيت
وربما هو يوم الصدمات العالمي إذا قال عدي بدون رحمة : بس ديه بنتك مش بنتي
وتابع بعدما أخذ نفساً عميقاً من سيجارته كي ينفثها بوجهه : بعد ما سافرت بشهرين عرفنا أن وسام حامل
يتبع ........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض الشهوات
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق