U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الشيقة والممتعة مع رواية رومانسية إجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة سمر محمدعلي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد. 

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل الثالث عشر

اقرأ أيضا:  رواية فارس عشقي بقلم سحر فرج
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل الثالث عشر

للزوجة أساليب استيقاظ خاصة والصفعة التي هبطت علي وجهه جعلت جسده ينتفض كمن لدغه العقرب ، اتسعت عيناه بذعر وهو يتحسس وجنته بتلقائيه لم يعلق علي مافعلته بل تساءل بقلق : ايثار حبيبتي فيكي حاجة
التمعت عيناها وهي تقذفة بالهاتف وهرعت إلي الخارج
راقب عدي انصرافها السريع بأعين مشدوهه وبداخله يتساءل ماذا حدث لكل هذا هل تواصلت مع على وعلمت نواياه بما أنها ألقت الهاتف بوجهه التقطه ليجد أسم وسام قد احتل شاشته زفر بنفاذ صبر ثم أجاب بحنق : نعم

لقد وضع الكرة أمام قدم أخيه ووسام بين يديه كيف أتته الجراءة ليفعلها لكن لاعيب علي المعتوهين أغلق مع وسام وقام سريعاً ،، بعد دقائق معدودة كان يخرج من غرفته بخطوات تسارع الزمن
لكن كيف وايثار تركت مخيلتها تصور مشهد مثير أشعل النيران بقلبها
أوقفته بنبرة حادة كنصل السيف : طبعاً رايحلها ماخلاص الهانم بقت رقم واحد في حياتك
اعتصر قبضته بعصبية شديدة يشعر بغضب يكاد يحرق هذا العالم بأكمله وأن تركت العنان ليدي فسأطرحك يا ايثار أرضاً ولن تنهضي منها مرة آخره أخذ نفساً مطولاً زفره ببطء شديد ثم قال بصوت رخيم : ايثار لما أرجع وعد هنتكلم في كل حاجة
وأن ظن أن بهذه الكلمات سيهدأ نيرانها فهو أحمق
علا صوتها وهي تقول بنبرة لا غير قابلة للنقاش : لأ ياعدي لأ مافيش حاجة إسمها لما أرجع وانت مش هتنزل
: مش هتنزل
صمت لبرهة يستوعب الأمر الواقع عليه ثم تابع بحده : لا بقولك إيه مش فاضي لجنانك
ألتفت مغادر غير عابئ فموعدة أهم مئة مرة
تحركت وراءه راكضة وقبل ان يدير المقبض كانت أمامه أبتسم عدي بتهكم وهو يميل عليها قليلاً فانحصرت هي بين زراعية
نظرت إلي يديه المرتكزان علي الباب خلفها بهلع ابتلعت ريقها بتوتر وهي تلتفت إليه لتقابل عيناه والتي رقصت بكلتاهما الرغبة
حاولت الاسترخاء ولكنها لم تستطع لشعورها بأن القادم اسوء
تقدمت خطوة مرتعشة لتنزوي بملاذها مغمضة العينان أين هي في حياته لما لاتجلب له سوا التعاسة
هل هي تميتة الحظ السئ حذرها على أكثر من مرة لكن لافائدة حتي وأن اتخذت القوة سلاح مؤقت فلم تحارب من أجله
دفنت وجهها بتجويف عنقه حتي لايري دموعها فقط يشعر بها وهمست : عدي وحشتني
.....................................

كيف للإنسان أن يعش دوراً لم يصنع لأجله مافعلته سمية الآن كان آخر ماتوقعة ، تهرع إليه وتحتضنه وكأنه غاب عنها لأعوام تتحسس جسده بخوف وكلمه واحدة لا تقل غيرها (حبيبي أنت كويس)
هل أدركت أخيراً معني الأمومة آم تتظاهر أمام أبيه الذي فقد الوعي عند رؤيته
حقاً لايعلم وربما المكان ملغم بالكاميرات الذي ستوصل للعالم كيف ترتعب سيدة المجتمع علي فلذه كبدها
التوي ثغره بتهكم وهو يبعد يدها عنه بنفور واستدار مغادر تاركها خلفه مناديه صعد درجات السلم سريعاً واتجه إلي غرفته فما يريده الآن هو أخذ قسط من الراحة لآن القادم يحتاج منه مجهود خرافي
واللعب هذه المرة سيكون الأكثر ايثاره بعدما اصبحت ملكاً خاص به
ارتمي علي الفراش مبتسم بسماجة فقاطعة فارس حينما دلف قائلا ً: حمزه ماتنمش الدكتور جاي في الطريق
: بابا أنا كويس ديه حادثة بسيطة
: حادثة بسيطة إزاي بس انت مش شايف وشك
اكتسبت ملامحه الملل من هذا الإهتمام المبالغ به وأردف بضيق : أنا كويس وجداً كمان عايز أنام مش أكتر
صمت لبرهة ثم تابع بجدية : وسام قالتلك إيه
هز فارس رأسه نافياً وهو يجلس علي مقعد خلفه وقال : مقالتش حاجه
وقبل أن يستفسر حمزه تابع فارس بضيق : قفلت في وشي السكة أنا مش عارف الغباء جالي منين لما كلمتها نسيت حاجات كتير جداً يعني تجربتها الأولي موت والدتها والأهم من ده كله
صمت حتي يتلاعب باعصابه وتابع بدون مراوغة : أنك هتتجوز مش غريبة شوية ياحمزه أنا لحد دلوقت مش فاهمها
: ولا أنا يابابا
قالها عدي حينما ولج بدون سابق إنذار فالتوي ثغر حمزه بتهكم وهو يرسل بيده تحية صامته
والتفت إلي أبيه المندهش من معرفة عدي بهذا الأمر الذي لم يتخطي زمن إصداره سوا أثني عشر ساعة وعدي كان بالمشفي لاستلام تقرير ايثار النهائي فلم يتمكن من أخباره نفض عنه هذا التفكير وقال موجه حديثة لعدي : ايثار عاملة إيه دلوقت الدكتور قالك إيه
هز عدي رأسه بقله حيله وقال بحزن يقطع نياط قلبه : تعبانة وأنا تعبت ومابقتش عارف أعمل إيه أنا تايه في النص
أبتسم حمزه باستخفاف وهو ينظر لكلاهما لم يكره بحياته سوا الدرامة الهندية وهذا المشهد وصل به إلي أقصي درجات الملل نفخ بضيق وهو يقول : طب أنا عايز أنام
جلس عدي بجواره علي فراش وبقي فارس قبالهما فاستغل عدي هذا الموقف فهو يعلم أن مشروع الجواز لن يمر مر الكرام علي أبيه فهو ليس بساذج وأن غفل عن هذه المفاجأة الغير متوقعة أمس فلن يتركها الآن لذا قال بنبرة ذات مغري : وانت بقي إيه اللي ضرب في دماغك مشروع الجواز فهمنا لو سمحت
التوي ثغر حمزه ببسمة ساخرة وهو يرفع يداه إلي وجنته يتحسسها ببطء وقال بتحد : والله بعد الحادثة وكده عرفت أن الحياة قصيرة أوي أوي وقررت أعمل بنصيحتك واتجوز
صك عدي أسنانه بغضب وأردف من اسفلها : ياه بجد طب والله مامصدق نفسي واشمعني وسام بقي
: بحبها
إجابة صريحة وواضحة انطلقت من الأعماق واللوعة بعيناه جعلت فارس يفتح فاه مشدوهاً أما عدي فقد كور قبضتيه وهذه المرة أقسم أن لا يترك سوا بالدرك الأسود
ضرب فارس كفية ببعضهما وقام تحرك خارج الغرفة وهو يقول بدهشة : أمته وإزاي بس ياسبحان الله
راقب عدي ظل أبيه حتي وابتعد عنهما المقدار الكافي فالتفت إلي حمزه ليجده اقترب من المرآه المجاوره لفراشه يتحسس شفتيه بحسرة ثم قال بحزن : طب بذمتك اتجوز بيهم إزاي
رمقه عدي باستحقار وهو يردف : ومين قالك أنك هتتجوز طلاقك منها بعد ساعتين
وضع حمزه يديه بجيب سرواله الرمادي وهو يستدير إلي عدي الذي وقف لمواجهته وقال :
ومين قالك أني هطلق
أبتسم عدي بثقة وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ثم قال بغرور : بسيطة زي ما اتجوزتها هتطلقها تحرك ناحيته بهدوء مرعب ولم ترمش عيناه البتة فأبتلع حمزه ريقه بصعوب بالغة وهو يتخيل القبضة وهي تهبط علي انفه فتكسرها نصفين كما فعلت وسام مع الثور الهمجي فاتخد وضع الاستعداد ، أبتسم عدي بخبث وهو يربت علي كتفه قائلا ً: وماتنساش أنك برضه ماكنتش عايز تتجوز
.............................................

تحركت سلمي باليه اتجاه منزل عمتها القابع بمحافظة المنصورة ،، فبعد مغادرة منزل ابيها لم تجد سوا عمتها ولاء لتذهب إليها فهي تعيش بمفردها من بعد وفاه زوجها كما أن الله لم ينعم عليها بطفل يأنس وحدتها الفرحة التي استقبلتهم بها جعلتها تتتاسي ولو القليل لكن مالبث أن سألتها ولاء باستغراب : وسام فين هي مجاتش معاكي ولا إيه
فلم تجد سوا البكاء كي تهرب من هذه الإجابة فهل تقل انا أرتدي السواد حداداً علي روحها أم أتيت لأخذ عزاها فهي بالنسبة لي إنتهت
والفضل لله ثم لذاكرة ولاء الضعيفة فهي حتي لم تسأل مره آخره
تنهدت بحزن وهي تدلف الشقة فاستقبلها جود بخطوات ثقيلة تائهة فتارة يقترب وتارة يبتعد عنها مشتت هو الآخر ولا يدري بأي طريق يسلك ابتسمت بحنان وهي تجثي قباله وضعت قبلة صغيرة علي جبينه فتورد الصغير خجلاً ووضع يده علي عيناه ،، أبتسم بسعادة وهو يجذب رأسها إلي صدره مربت عليها بحنان فطري أضحت تشعر به بين يداه فمالت علي صدره الصغير مستمتعه بهذا الدفء
قاطع هذه اللحظة الحميمة ولاء التي اقتربت بحسن المنزعج منها ويرمقها من حيناً لآخر بغضب قائلة : سلمي الواد ده مجنني
نظرت إليه مؤنبه وقالت بضيق : عملت ايه ياحسن
ثم أشارت بسببابتها محذرا : بس من غير كدب
نظر حسن إليهم بضيق وهو يعقد زراعية الذي ارتفعا بمحاذاة رأسه بلامبالاة قائلا ً: جدو فارس اتصل وأنا قلتله اننا عند تيتة ولاء قالي أنا جاي اخدكوا عشان فرح خالتو وسام بعد أسبوع
.........................................

هناك حلقة مفقودة بهذه الدائرة التي وضع بداخلها كلاً من وسام ، حمزه ، عدي ، سلمي
واحد ، زواج مفاجئ
اتنين ، عدي كيف علم بالأمر
ثلاثة ، حمزه كيف ومتي احبها
أربعة ، سلمي لما غادرت وتركت وسام بمفردها
خمسة ، عندك انت
خمس نقاط يعادلان خمس أسئلة وان وجدت الإجابة تجمعت آخر الحلقات
بمن يبدأ من الغبي هنا سلمي مهاتفة صغيرة يخبرها بأمر الزواج وبالتأكيد ستجيب بعدها عن جميع اسئلته بعقل غائب
أغلق فارس مذكرته بشرود وهو يعود بظهره مستنداً بالمقعد ثم قال وهو يحك جبهته بضيق : أصل كل الرغي ده ولا يدخل دماغي بجنية أنا مابقتش رجل أعمال من يوم وليلة
....................................

كانت الساعة الثانية حينما طرق باب منزلها للمرة العاشرة ويد الطارق تزداد خشونة وكأنه يخبرها بأنه لن يرحل وان تجاهلها لن يدم طويلاً تناولت الوسادة ووضعتها علي رأسها حتي وان انكسر الباب فلن تتحرك قيد انمله ربما الطارق صلاح البدين أو أحد جيرانها سلمي مازالت عند عمتهم وقد رفضت جميع محاولاتها أو ربما يكون فارس فبعد حديث أمس أغلقت بوجهه وأغلقت الهاتف أيضا ًقطعت جميع طرق التواصل
"حمزه طالب ايدك ياوسام"
لما لايشعر هذا الصنم لقد عان عقلها كثيراً حينما حاول سبر اغوار تكوينه وحينما ملت أطلقت عليه صنم حتي ينتج مسمي آخر ،،
يبدو أن الطارق عازم بالفعل علي ازعاجها ألقت الوسادة باهمال وقامت مترنحة بخطوات ثقيلة خرجت من غرفتها وقد تمنت أن يكون البدين صاحب هذه اليد الثقيلة حتي تفجر به مايكمن بداخلها
فتحت الباب لتجد الأرعن أمامها بنفس ابتسامته السمجة ووجهه المشوة لم تتفاجئ فقط توقعت وبكل الأحوال لايهم
ببرود حاولت إغلاق الباب لكنه منعها بقدمة فابتعدت بالمقدار الكافي تفسح له ساحة المواجهة زفرت بحنق وهي تعقد ساعديها أمام صدرها فعلق حمزه قائلا ً: براحة علي نفسك ياحبيبتي أنا عايزك زي صباح كده بصحه وعافية ده المشوار طويل يامدام
رمقته باستحقار ثم قالت بنبرة عالية : أنت ليك عين تيجي هنا بعد اللي عملته حقيقي بجح
هز رأسه مؤكداً وقال بتهكم حينما دارت عيناه بالغرفة التي اكلتها الرطوبة : طبعاً مش بيت مراتي أجي في الوقت اللي يريحني
أكفر وجهها وهي تصرخ به غير عابئة بأن صوتها وصل إلي سكان الحي جميعهم : عايز إيه ياحمزه
: عايز حقوقي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض الشهوات
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة