هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الشيقة والممتعة مع رواية رومانسية إجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة سمر محمدعلي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد. 

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السابع عشر

اقرأ أيضا:  رواية فارس عشقي بقلم سحر فرج
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل السابع عشر

المسلسل لم ينتهي بعد ، وكما استسلمت للأمر الواقع ،، استسلمت ليد خبيرة التجميل ، التي تنقلت بهدوء علي كل انش بوجهها ،، تحديد عيناها بالاسود اللامع تناغم مع درجة البندق ، فاعطي مزيج رائع ، وشفتيها المطليه باحدي درجات الكاشمير ، واهدابها الثقيلة بفضل مسكره البروجوا تويست ،، لقد عبثت خبيرة التجميل بعدد لانهائي من الدرجات حتي صنعت لوحة خلابه ،، ابتعدت عنها لتنظر لصورتها الغير مألوفة بالمره
وشهقه سلمي الغير مصدقه لما تراه جعلت ابتسامة ناعمة ترتسم بهدوء علي ثغرها حتي حسن اتسعت عيناه بدهشة حينما رأها فخالته عندما دلفت الغرفة كانت تشبه السلعوه أما الآن فهي كأميرات ديزني بفستانها الطويل الواسع حتي انه يتسع لأمه واخواته
عقد ذراعيه أمام صدره ثم قال ببرود : أنتي شاكلك حلو بس ماتفرحيش أوي كده يعني المكياج هيروح وهترجعي شبه روز اللي مع كورتي البعبع
فصاحت سلمي بغيظ : بس ياتربية .
وبترت ما عمزمت علي قوله حينما وجدت فارس يقترب منهم بحلة رمادية واسفلها قميص أبيض وببيون رمادي ، وقد هذب لحيته وصفف شعره الأسود ، من يراه يظن أنه العريس المبجل ، مالت وسام علي سلمي قليلاَ تهمس لها : لما أبو العريس كده يبقي العريس شكله إيه
فهزت سلمي رأسها ببلاهة وهي تصفع حسن الواقف قبالها علي وجنته قائلة : عارف لو قلت جدو فارس هكلك جدك كان آخره الكلسون وبيحمد ربنا
لكزتها وسام بخفه فانتبهت سلمي إلي الفارس الواقف أمامهم ،، ابتسمت بسماجة وهي تصافحة ببلاهة سيطرت عليها : والله حضرتك زي القمر
انعقد حاجبي فارس باستغراب أما وسام فلكزتها للمرة الثانية وقالت بهمس : سلمي مش ناقص غير أنك تبوسيه في بؤه
تحمحمت سلمي بحرج وهي تسحب يدها من كف فارس فقال فارس مازحاً : شكراً ياسلمي وأنتي كمان زي القمر
فاردفت وسام بملل : لا ده أنا أمسك الخشبة بقي
نظروا لها مستغربين فتابعت بضيق : هو إحنا من هننزل تحت
: وأنا اللي افتكرتك هتهربي
وبالطبع لم تغفل عن مغذي الكلمات التي أطلقها فارس بمكر شديد ،، فقد أخذت وقت ليس بالهين حتي تعلمت ،، ولن تكن تلك الساذجة التي انخرطت بعالم الأحلام من قبل ، فقالت ببرود : واهرب ليه قلت لحضرتك قبل كده أني فكرت بعقلي وشفت الصح
ضيق عيناه وهو يقول مستنكراً : وأنتي شايفه أن الصح مع حمزة
هزت رأسها نافية وأردفت : مش فكرة مع مين بس زي ماقلتلي قبل كده الحياة فرص وكل اللي عليا أني استغلها وحمزه ممكن يكون فرصة بأني أكمل الطريق وممكن يكون غلطة هندم عليها بس هتعلم منها وفي كل الأحوال هبقي هبقي الكسابة مش ده كان تعريفك للفرص
لم تمهله سلمي فرصة فقالت سريعاً بمحاولة تلطيف الأجواء المشحونة بينهم فارس الجدال معه صعب جداً وشخصيتة المراوغة تساعده ومن المحتمل أن تقص وسام كل شئ حتي تنتهي : تهرب إيه بس يافارس بيه هي هتلاقي زي حمزة برضه
رمقها فارس بضيق وقال بضجر : قلت مية مره فارس بس
وتابع موجة حديثة لوسام : وسام عارفة أنها بمقام عدي وحمزة ومصلحتها تهمني وأنا بقي متأكد أن الجوازه ديه وراها كتير بس
صمت لبرهة ثم تابع بمكر : بس هسكت عشان هدف لازم أوصله

......................................................

: كده يا حمثة ياخاين تتجوث
قالتها روز وهي تركض وراء حمزه بالغرفة الخاصة به فقال حمزه بتبرير : ده جواث كده وكده يا روث
توقفت روز بيأس فقد اهلكها الركض وراءه هذا الخائن اللعين فقد تعرفت عليه من أربعة أعوام بأحد المولات ، حينما دلف القسم المخصص بالميك أب ،، لكنها لاحظت شئ غريب فهو من كل نوع يشتري أربعة وعشرون قطعة ، وعند الحساب وضعهم بأربعة وعشرون علبه كل علبة تحمل اسم يختلف عن الموضوع بالعلبة الآخره
وبعدها تعددت المقابلات فكل يوم كانت تراه بالكافية المقابل للقسم مع فتاة تختلف عن سابقتها وعند البحث الدقيق علمت انه قادم في رحلة سياحية وتعرف علي الفتيات بيومين فقط ،، أعجبت بشخصيتة المنحرفة ، وقررت الانضمام لقائمة المستجدين ، باليوم الاخير بعد ذهاب أخر الفتيات ذهبت له ،، ومع هذا النوع الخجل لا يأتي بربحه الاقتحام سيد الموقف ،، جلست قبالة بجرأة اعجبته كثيراً وما أن نطقت إسمه حتي انفجر ضاحكاً ،، وكله بسبب الحروف ومخارجها ، اللعنة علي حرف الزين . فحمزة لديها تنطق (حمثة)
واتخذت علاقتهما نطاق واسع كان يأتي لها من حيناً لآخر لمراقفتها وأيضاً للاستمتاع بجلسة المساج التي أخذت بها شهادات
واليوم طلبها الفندق المقام به الحفل للقيام بجلسة للعريس المبجل وتفاجأت بأن العريس لم يكن سوي (حمثة)
: أنا بحبك ياحموثتي ولاثم تتجوثني
صعد حمزة علي الفراش متخذ حذرة منها ثم قال بضجر : ياروث ياحبيبتي أنا متجوث اتنين
: عادي خدني التالتة
هز رأسه نافياً وقال بعتاب : وده ينفع برضه روث تكون ليها ضره أنا أسبوعين وهطلق وساعتها بقي
قالها وهي يضرب كفيه ببعضمها وقال بلوعة : هتكون روث مرات حموثتي باشا
: بجد
قالتها بأمل وهي تجلس علي الفراش فقال حمزه مؤكداً : أنا ضحكت عليكي قبل كده
هز رأسها موافقة وقالت : كتير
تنهد براحة وهو يجلس هو الآخر وقال باستنكار : أهو قلتيها بنفسك
تنهدت بالم وهي تلتفت له فعاد حمزه بظهره وأردف بحذر : هتعضي
: أنت وحشتني
ظهر علي وجهه اليأس فروز أتت بوقت غير لائق ،، يعلم جيداً أن مرافقة وسام ستصيبه بالإحباط والتنوع بقائمته مطلوب ،، أسبوعا ًمع فتاة واحدة كم هو أمرا ًشاق عليه لذلك أتبع خطة محكمة سيذهب بوسام المملة لمحافظة شرم الشيخ وهناك سيجتمع مع الأربعة وعشرون فتاة فقد اتفق معهم وذلك بالإضافة إلي روز روح قلب حموثتي .. زفر بحنق وهو يقول بهدوء : ماهو ياروث الصبح كانت تمارا بعد العصر ماهي ومن ساعتين بس أه والله ساعتين كانت عبير ده غير أني راشق مع الرقاصة ووسام للأسف الشديد مضطر أني أضيفك فصراحة يعني أخاف علي صحتي
نظرت له باستنكار فتابع : صدقيني ماينفعش أصل أنا جالي توسع في المعاميع والدكتور حذرني يرضيكي يعني ده غير أني جاي أسبوع شرم يعني حمثة هيكون مع روث وبس

ترقرقت بعيناها الدموع فالأول مره ينفرها بهذا الشكل يبدوا بأنه حذفها من قائمته فقامت من جانبه متجهة إلي حقيبتها تناولتها واتجهت إلي الخارج ، ستتركه لعروسه ولقائمة المستجدين لكن مالبث واوقفها ،، ادارها إليه يجفف دموعها بيديه ،، نظر لها ملياً فهذه روث التي طالما هرب إليها هو يعشق صحبة هذه الفتاة ويعشق أسمه من بين شفتيها ،، ضمها إليه بحنان ومسد شعرهاً بهدوء ثم قال بيأس : ام مكنتيش تحلفي
......................................................

بالقاعة المقام بها حفل الزفاف
وقف فارس بجوار سميه لاستقبال المعازيم فبعد تأخير حمزه بسبب جلسة المساج الذي اصر عليها ترك وسام وسلمي بالغرفة الخاصة بهم واتجه للقاعة ، لقد تولت سميه أمر القاعة والمعازيم و الفندق حتي خبيرة التجميل ، للصدق اتقنت مهمتها علي أكمل وجه
: ماتوقعتش أبدا ًأنك هتهتمي بكل ده
التوي ثغرها بتهكم وهي تلقيه بنظره جانبية قائلة : ده فرح أبني يافارس عقبال لما أعمل لفرحك
أعدل فارس الببيون الخاص به وقال ببرود : لأ العروسة من حقها تختار
اشاحت عنه بنفور فبعد تصريحة بشأن الزواج لم تتحدث فقط انعزلت وانخرطت بالتجهيزات ، يعلم جيداً ان عقلها يدبر خطط خبيثة وما يورقها هو أمر الميراث وليس أكتر ، هو ليس بساذج كي يصدق مشاعرها التي اغرقتهم في الآونة الأخيرة ،، هو فقط ينتظر كي يستمتع
......................................................
: يا مسهل
قالها عدي بنفاذ صبر ، ايثار أمام المرآه من ساعة ونصف تقريباً ، تميل برأسها لليمين فيتطاير شعرها التي أصرت علي صبغة بالاسود بالإضافة إلي بعض الخصلات الكستانية ،، لليسار للوراءه ، وقصات مختلفة ، وهي بالأساس سترتدي الوشاح
نفخ بحنق وقال بضجر : أنتي من ساعة ما صبغتي ومحدش عارف يلمك ماتخلصينا ياختي في الآخر هتلبسي الطرحة
زمت شفتيها وهي تنظر له من خلال المرآه ثم قالت بمياعة : عدي بقيت مثال للرجل المصري بيكسر المقاديف
أبتسم لها ببرود وقال : طب انجزي
هزت رأسها نافية والتقطت الفرشاة ، فادرك عدي ان الوقت مازال قائم ، نفخ بضيق وهو يقوم متناول سترته ثم تحرك إلي الخارج قائلاً : لا لما تخلصي ابقي انزلي محدش بقي فاهملك حاجة
......................................................
" الرومانسية البحتة "

وهذا هو عنوان الفقرة الرابعة بالزفاف بعدما تم حذف فقرتين
الأولي الرقص ، وسام اتخذت الخجل والتوتر مسلك أما حمزه فقد انشغل بمغازلة النادلة وبالطبع لن يضيع الفرصة من أجل رقصة سخيفة
والثانية كانت بعنوان التمثيل ، أي العروس تهدي أغنية للعريس والعكس وقد عكر حمزه صوفها باختيار أغنية ( الدور الدور موعودة يالي عليكي الدور )
وهذه الفقرة اضطروا لها
تناولت الشوكة من يد النادل والتفتت له ببسمه تكاد تظهر ،، نظرت اه ملياً قبل أن تدثها بفمه بغته قائلة : بالسم
بادلها ببسمه مستفزة وأخذ شوكته من النادل الذي ينظر لهم برومانسية بحته ، رمقها بخبث وهو يقرب الشوكة من فمها ببطء شديد قائلاً : تهري بدنك ياحبيبتي
ابتسمت له بسماجة فأحاط كتفيها حتي يتمكن المصور من أخذ ذكري رائعة للعروسين ،،
واستغل التصفيق الحار ليقربها من أكثر ويهمس بوعيد : عايزك تستعدي لأحلي أيام حياتك
لكزته بخفة ومازالت البسمة السمجة مرتسمة علي ثغرها ثم قالت ببرود : ولا بيهمني مابقتش فرقة
رمقها بنظرات خبيثة ثم قال بحرارة : أنا اللي مصبرني بس أن الرقاصة جاية

وانتهت الفقرة بسلام والأمان وتجهوا الاثنان إلي المكان المخصص لهم (الكوشة) كما أمرهم منصق الحفل

كان وضع وسام لا يختلف عن وضع المطلقين فقد اكتسبت وجهها الملل والتكزت بمراقها علي مسند (الكوشة) منتظرة ختام هذه الليلة بصبر فقد نفذت طاقتها

أما حمزة فقد قضي وقت ممتع لو يعلم أن قاعات الزفاف تحتوي علي هذا الكم الهائل من (المزز) لأقام زفاف كل يوم

وأخيرا ًالفقرة التي انتظرها بفارغ الصبر ، هدأت الأضواء وعمل الدي جي علي اللعب باوتار الصبر فقام بتشغيل موسيقى حفزته وارخت مفاصلة
واتسعت عيناه بصدمة حينما رأي الراقصة
فالراقصة لم تكن سوي صباح صاحبة الجدول المكتمل

ومن الناحية الاخره وضع فارس يده علي فمه وأردف بعدم تصديق : رقاصة
لكن الوضع اختلف مع عدي فقد تابع ببرود : ده فرح حمزة عايز صحابه يجاملوه بمحمود المصري مثلاً

والفقرة ازدادت حماساً إذا ترك حمزة وسام خلفه وقام لمراقصة صباح ولن يتركها هذه المرة قبل أن يأخذ معاد
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض الشهوات
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق