هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثاني عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني عشر من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثاني عشر

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثاني عشر

عادت هايدي إلى الاستعلامات ومعها ليالي ثم دخلت خلف الحاجز الزجاجي ونظرت بحقد لليالي واردفت:-
_ بما إن عمر موصي عليكي فانا هشتغل شغلي عادي وانتي تابعيني واتعلمي مني ،،وفي حاجة كمان
مش كل ما هقولك كلمة هتروحي تقوليها لعمر !! ده مش اسلوب شغل ،،انا كنت بهزر معاكي لكن لو حصل أي شيء وروحتي قولتي لعمر يبقى الأحسن ماتكلمنيش نهائي
تمام ...

رمقتها ليالي بتوتر وقلق ثم اومئت رأسها بالايجاب وقالت:-
_ خلاص ماشي

جلست هايدي أمام الحاسوب وتابعت عملها وكأن لا وجود لزميلة أخرى معها ،، جلست ليالي على مقعد بجانبها وراقبت حركة يدها على لوحة مفاتيح الكمبيوتر بتوتر
فهي بعيدة عن سهولة التعامل مع هذا الجهاز وهذه البرامج الالكترونية
بلعت ريقها وقالت ببطء:-
_ هو ممكن تقوليلي بتعملي إيه وتفهميني

استدارت هايدي بعصبية وهتفت:-
_ انا مش قولتلك تابعيني وخلاص ،لما اخلص ابقى اقولك ولو سمحتي مش عايزة صوت على ما اخلص

سقطت عين ليالي بحرج على حقيبة يدها التي وضعتها على قدميها ،حتى اننتفض لرنين الهاتف الطاولة الرخامية الطويلة ،،حركت يدها باتجاه الهاتف لترفع السماعة ولكن يد هايدي سبقتها وتحدثت في الهاتف لبضع دقائق ...

تأففت ليالي وشعرت بالملل والضيق ونظرت لهايدي بنظرة جانبية مستاءة ،، وقد وضعتها هايدي بموقف حرج
فكيف بعد حديثها ستخبر عمر بما يحدث !!

***************************

في المكتب ...
كان يفحص بعض الأوراق وشبح الابتسامة لا يفارق وجهه ولكن وضع الاوراق من يده واشتاق لرؤيتها الآن .....
فكر بمكر وهو يبتسم ........

************************

بدأ صبرها ينفذ من كثرة الجلوس والملل ،،قالت معترضة
_انا بقالي اكتر من ٣ ساعات هنا وقاعدة كدا ما بعملش حاجة ،حتى التليفون انتي اللي بتردي عليه !!
ابتسمت هايدي لنفسها ابتسامة ماكرة وقد اصابت هدفها من دفع ليالي لترك العمل بارادتها وبدون أي مشاكل من قبلها
قالت بهدوء وهي تلتفت لليالي وتعطيها بعض الاوراق
_خدي الاوراق دي وراجعيها من الاخطاء

اخذت ليالي الاوراق منها وبدأت بمراجعتها وتحمست لأول شيء ستبدأ به عملها
ودقائق حتى لفح رحيق عطره انفاسها ورغماً عنها رفعت رأسها من على الأوراق لتراه وهو يدخل إلى مكتب مكتوب اعلاه "شئون العاملين" ومواجه للمكان التي تجلس به ليالي

تحدث عمر مع الشاب الجالس خلف المكتب ثم وضع يده في جيب بنطاله بثقة والتفت لها بنظرة متسلية مما جعلها ترتبك وتحمر خجلا ووضعت راسها على الاوراق مجددا

ابتسم عمر لخجلها ولكن حقاً لم يستطع إن لا يراها الآن وتحجج بأي شيء حتى يهبط للاسفل ......

سمعت خطوات تقترب منها ،، تصاعدت دقات قلبها أكثر ولم تجرأ على رفع رأسها حتى مر من جانبها ذهابًا إلى المصعد ولم يقاطعها ولكن يبدو إنه يتسلي بارتباكها وخجلها بشكل كبير

لم تستطع إلا أن تبتسم من ما يحدث لها

**************************

في مكتب تامر .....
جلس مفكرا بحيرة ...هل يخبر هشام بمجيء هذه الفتاة اليوم للعمل أم ينتظر ...وقال:-
_ انا لو قولت لهشام هيهد الدنيا والبت هتعرف
وهي بتتكلم مع عمر ،،وعمر هيشك إن في حد بيوصل لهشام الاخبار على طول ....لا مش هقول لهشام إنها بدأت النهاردة
هقولها بعد كام يوم عشان ابعد عني أي شبهة .....

***************************

دخل مكتبه مرة أخرى وابتسامة واسعة على وجهه ،مرر يده على شعره وقال بخفوت لنفسه:-
_ مش معقول يا عمر اللي انت حاسه ده !!
دي تعتبر طفلة وعندها ١٩ سنة ..تعمل فيك كدا !!

وتنهد بقوة وقال :-
_ هتوصليني لفين يا ليالي

*************************

اتصل هشام على هاتف أمل
اخذت أمل الهاتف وحملقت فيه باضطراب وهي ترى رقمه
وترددت في فتح الاتصال ولكن اجابت
_ ايوة يا هشام ؟ في أي حاجة تاني تحب تقولهالي !!!

سمعت صوت ضحكته ثم قال :-
_ وحشتيني

اتسعت عينيها بذهول وقالت بتلعثم :-
_ وحشتك !!!
ضحك مرة أخرى وقال :-
_ مش مصدقة ولا إيه
اعتدلت أمل في فراشها التي باتت لا تفارقه وقالت بارتباك:-
_ بصراحة بعد اللي شوفته منك ..لأ مش مصدقة !!

تابع هشام بنبرة محبة زائفة وقال:-
_ يعني لو زهقان شوية ماتستحملنيش انتي !! ماكنتش مستني منك كدا

اجابت أمل وقد شعرت بشيء من الشك بسبب حديثه المقلق وقالت :-
_ انت بتسرح بيا يا هشام انا بقيت بكشف الاسلوب ده بسرعة
ماتحولش معايا عشان خلاص حفظتك

انفعل من تمردها وقال بعصبية:-
_ عايز اقابلك ..وضروري
بلعت ريقها بخوف وقالت:-
_ ليه؟!
ردّ هشام بغموض:-
_ لما اشوفك هتعرفي
واغلق الخط دون أن يخبرها بمكان اللقاء ولكن أراد ارباكها وحيرتها كي ينفذ ما يخطط له ويتشوش تفكيرها من اتصاله
وحديثه ........

****************************

انتهى دوام العمل واستعدت للرحيل حتى اوقفها صوت الهاتف واخذته هايدي بسرعة واجابت ..وماهي إلا دقيقة والتفتت إلا ليالي التي تهم بالمغادرة وقالت:-
_ عمر عايزك دلوقتي في المكتب قبل ما تمشي يا ليالي

ارتبكت ثم توجهت وهي تحمل حقيبتها إلى الطابق الاداري
وعندما وصلت أمام مكتبه دقت الباب بخفوت ثم دلفت عندما سمعت صوته ....
تلعثمت قليلا وهي تخرج الكلمات من فمها وقالت:-
_ كنت عايزني في إيه؟

نهض ووقف أمام النافذة وقال:-
_ في عربية قدام الشركة هتوصلك لحد البيت وهتجيبك الصبح
ضيقت نظرتها عليه وقالت باعتراض:-
_ لأ
توقع اجابتها ورفضها ولكن تابع بهدوء:-
_ مش هينفع تمشي بليل كدا لوحدك ومش هترضي اني اوصلك ..طب اعمل إيه؟؟!!
ماتنسيش إني واصي عليكي وانتي في حمايتي دلوقتي وسلامتك مسؤوليتي

فكرت قليلاً وأرادت أن تبعد نفسها عن هذه المشاعر وتضع حدود حتى لا تنجرف في طيات هذا العشق بلا رجوع
وقالت بقوة:-
_ خلاص ماشي ،انت عندك حق
ابتسم عمر وهو يواليها ظهره وينظر للنافذة حتى تابعت هي
_ انت فعلًا دلوقتي واصي علينا انا واختي يعني زي اخونا و...

استدار بقوة لها عندما قالت ذلك
والقى عليها نظرة غاضبة وتابعت بتلعثم من نظرته الحادة وقالت وهي تهرب بعينيها:-
_ و لازم اسمع كلامك ،انت دلوقتي اخويا الكبير ووو
هتف بغضب وتوجه إلى مكتبه وجلس وهو يتنفس بحدة :-
_ خلااااص كفاية

تابعت:-
_ مش ده كلامك !!!
حدق بها بعصبية وغضب وصاح:-
_ كلامي!!! ،،اعملي اللي تعمليه

خرجت من المكتب وبداخلها يبكي على حالها ويضحك على ردة فعله ولكن .....لابد أن تفعل ذلك

***********************

نظر إلى الباب وإلى المكان الذي كانت تقف به من دقيقة واطرق على مكتبه بعنف وقال:-
_ بقى انا بعمل كل ده عشان في الآخر تيجي تقولي اخويا ،
طيب يا ليالي ،، هخليكي انتي بنفسك تعترفي إنك .....
توقف ....
تنفس بعمق وقال بشكل صريح :-
_ مش ههرب من نفسي اكتر من كدا
بس هي مصرة تبعدني عنها ،،بس مش هسمحلها بده ابدًا
هخليها تقولها بنفسها وتبطل تداري وانا عارف ومتأكد إنها حاسة باللي حاسس بيه

************************

ذهبت بالسيارة التي اخبرها عنها وطوال الطريق وهي تتحاشي التفكير به ولكن لم تستطع ...تارة تبتسم وتارة أخرى تتألم
حتى وصلت بالقرب من المنزل ......
خرجت من السيارة وذهبت ألى منزلها ،،دقت على الباب لتفتح أمل وعلى وجهها بعض النشاط .....
دلفت ليالي إلى داخل الشقة ومنها إلى غرفتها مباشرةً ، دخلت امل خلفها وقالت:-
_ هتاكلي ..احضرلك الأكل ؟
رمقتها ليالي بتعجب من هدوء أمل غير المعتاد منها بالخصوص في الفترة الآخيرة وقالت :-
_ هاكل بعد شوية يا أمل
جلست أمل على الفراش وقالت بتساءل:-
_ انتي رجعتي المصنع ؟
اخبرتها ليالي بما حدث بالكامل مع بعض التحفظ
اعقب ذلك صمت أمل مفكرة ثم قالت بشرود:-
_يمكن ربنا بعتلنا عمر عشان ينقذنا من حاجات كتير ممكن تأذينا
بدلت ليالي ملابسها ودمعت عينيها وقالت بألم:-
_ انا ماكنتش عايزة حد ..انا كنت عايزة ابويا وبس

تذكرت أمل والدها بحزن ثم قالت:-
_ الله يرحمه ويسامحه

*************************

عاد عمر إلى القصر وهو في حالة ضيق من معاملتها
ولم يكن له شهية للطعام تمامًا بل بدّل ملابسه ونزل إلى المسبح رغم إن الطقس على وشك بدء موسم المطر ....

تعجبت فريدة من تغير احوال عمر الذي كان يحسد على هدوئه وثباته طوال السنين الماضية ........

خرج عمر من المسبح وتتساقط على جسده قطرات الماء وجلس على حافة المسبح في شرود ..........
ارجع خصلات شعره السوداء إلى الخلف ثم نهض ووضع المنشفة على كتفه .......

خرج هشام من القصر ليتفاجئ بوجود عمر ويبدو إنه كان يسبح وخرج للتو ...اقترب بنظرة خبيثة وقال:-
_ أول مرة اشوفك بتعوم بليل !!

وقف عمر وهو يجفف كتفه وشعره وأجاب:-
_ كنت مخنوق شوية يا هشام ،، انت خارج؟!

مط هشام شفتيه وقال بسخرية:-
_ اه وهرجع قبل ما ماما تصحى

ابتسم عمر وقال بصدق:-
_ انت مستني إيه عشان تعقل ؟! لما يبقى وراك ولاد ومش عارف تشيل مسئوليتهم

تذكر هشام أمل وحملها وقال بقهقهة :-
_ لما !!! هههههههههههههههه ،انا خارج يا عمر

ابتعد حتى خرج من بوابة القصر بسيارته ،،وتعجب عمر من حديث شقيقه وبدأ يشك وقال :-
_ يا ترى عملت إيه يا هشام ؟!

****************************

في اليوم التالي ...في مقر الشركة ....
وصلت إلى الشركة بالسيارة التي وصلتها بالآمس وانتظرتها صباحًا بقرب المنزل .......

جلست على المقعد ولم تجد هايدي ويبدو أنها لم تأتي بعد
نظرت إلى جهاز الحاسوب بقلق ثم فتحته وهذا أكثر شيء تستطيع أن تفعله ......

سمعت رنين الهاتف بشكل مزعج في هذا السكون الصباحي واجابت بتوتر:-
_ الو ؟
اجاب شخص من أحد المكاتب الداخلية يسأل على عمر واجابت :-
_ مش عارفة
سمعت حدة صوت الشخص عبر الهاتف ثم اغلق الخط في وجهها ....
وضعت السماعة في ضيق وترددت أن تصعد
فكرت قليلًا ثم صعدت لتخبره بالاتصال بشكل عفوي

بعد دقائق دقت على مكتبه عدة دقات ولم تتلقى رد
استدارت لتعود لكن اصطدمت به عند التفاتها ونظر لها نظرة طويلة وقال بابتسامة خبيثة:-
_ صباح الخير

تلعثمت وهي تبتعد سريعًا وقالت ببطء واشارت إلى الباب:-
_ كنت...كنت بشوفك هنا ولا لأ

استقرت نظرت الخبيثة عليها وقال:-
_ ليه؟

اربكتها نظرتها ثم قالت بحدة :-
_ في حد اتصل وكان بيسأل عليك عشان كدا جيت اشوفك واقولك
فتح باب المكتب ودلف إلى الداخل وهو يخفي ابتسامته وأشار أليها كي تتبعه ....

جلس خلف المكتب وقال:-
_ اسمه إيه اللي سأل عليا ومين؟

اطرفت عينيها وقالت بحرج :-
_ بصراحة ما سألتش 😞
اتسعت ابتسامته وقال:-
_ بس جيتي على هنا على طول عشان تسألي عليا 😁

انفعلت من نظراته وتصرفاته الملتوية وقالت بعصبية:-
_ استاذ عمر ،انا قولتلك انك زي اخويا وانا فعلا بعتبرك كدا بس انت بتعاملني بطريقة غريبة

اجابها بنفس العصبية :-
_ طب لما انتي بتعتبريني اخوكي بتقوليلي استاذ ليه ؟ 😣
لو معتبراني اخوكي يبقى عمر على طول ،،بصراحة تصرفات بتثبت عكس كلامك

هزت رأسها بموافقة وقالت بعناد :-
_ اقول اللي انا عايزاه وانت مش هتقولي اقول إيه..
ماشي 😑

دخل تامر المكتب فجأة وقال:-
_ صباح الخير ...مالكوا ؟

لم ترد ليالي واجاب عمر :-
_ صباح الخير
رمق تامر ليالي بنظرة متفحصة ومد يده للمصافحة :-
_ اهلا يا انسة ليالي
لم تصافحه واكتفت بالرد
ارجع تامر يده وقال بغيظ :-
_ شكرا على ذوقك يا انسة !!!!
تعلثمت وقالت بخجل :-
_ بصراحة انا مش بسلم على رجالة ...بعد اذنكوا

تغير مزاج عمر للنقيض وابتسم وهو ينظر لاوراق أمامه ثم القى عليها نظرة وهي تخرج جعلت وجنتيها تشتعل احمرارًا ....

*************************

عادت إلى عملها وتكرر اليوم كالآمس ........
قبل انتهاء اليوم اتاها اتصال من عمر واعتطتها هايدي الهاتف بنظرة ساخرة ...اجابت ليالي بتوتر:-
_ ايوة
ردّ عمر بخبث:-
_ اختي عاملة ايه دلوقتي 😊
كتمت ابتسامتها لنبرته المرحة وقالت:-
_ الحمد لله ،كنت ماشية دلوقتي

تابع عمر بجرأة :-
_ توصلي بالسلامة يا قلب اخوكي 😂

تجمدت في مقعدها والقت السماعة بقوة وهي ترتجف واغلقت الخط .......

قهقه عمر عالياً عندما سمع صفير الهاتف
_ هههههههههههههههه 😂😂😂
انتي اللي جبتيه لنفسك 😂

****************************

عادت إلى المنزل وهي ترتجف منذ حدثها بهذه الجراءة ولكن عادت إليها الروح المتمردة وتوعدت بالتحدي ......

اشتاقت إلى والدها كثيرًا واخرجت كل ضيق وهي تبكي في السجود ثم دخلت غرفة والدها وقررت أن تقيم فيها حتى تحتوي ذكرياته احلامها ..............

*************************

انتبهت ريهام إلى صوت امها وهي تجلس بجانبها في شرفة غرفتها وقالت:-
_ هتفضلي حابسه نفسك كدا كتير ؟!

كفكفت ريهام دموعها وقالت بحزن:-
_ مش متخيلة إني مش هبقى ليه يا مامي ،انا كبرت وعمر قدامي عمري ما عرفت حد غيره
اشارت والدتها بسبابتها وقالت:-
_ هي دي المشكلة ،انك ما عرفتيش حد غيرك ، انا مش بقولك أعرفي لكن لو فكرتي كويس هتلاقي ان حبك ليه تعود مش اكتر

زفرت ريهام في ضيق وقالت وهي لا تريد أن تتحدث مع والدتها في هذا الحديث مجددًا :-
_ خلاص يا مامي ، اقفلي الموضوع ده ،انا ساعات كتير مش بفهم كلامك !!
ربتت الام على كتفها وقالت:-
_ بكرا تفهمي وتعرفي إني عندي حق

ثم تركتها وذهبت .........
***********************
بعد مرور عدة أيام (٣ايام)
لم يتغير أي شيء بالنسبة لعمل ليالي ولكن تلميحات عمر كانت تجعلها وتحرجها كثيرًا وهي ثابته على موقفها ......

بادرت هايدي بالقول :-
_ خدي رقم عمر عشان لو حد اتصل بيه وهو مش موجود في المكتب تتصلي بيه وتقوليله.... انا بعمل كدا

اعترضت ليالي ولكن هايدي اعتطتها كارت بارقام هواتفه ،وضعته ليالي في حقيبتها حتى لا يثير رفضها حفيظة هايدي ........
وقالت متساءلة بضيق وحيرة:-
_ انتي مش قولتي هتعلميني ؟
زفرت هايدي بحدة وقالت بصوتً عالٍ:-
_ طب بذمتك انا عندي وقت اعلمك !!! قولتلك تابعيني وانا بشتغل وشوفي بعمل إيه واعملي زيي !!

اجابتها ليالي بقوة:-
_ هو انتي اتعلمتي الشغل بالمتابعة بردو !!!

استدارت هايدي وهي ترفع حاجبها بدهشة :-
_ انتي بتكلميني انا كدا !!! بقولك إيه انتي مش المفروض هتمشي دلوقتي ؟؟

غضبت ليالي منها وقالت :-
_ انتي بتكلميني كدا ده كله ده عشان سألتك !!!

دخل عمر من البوابة حيث إنه كان في أحد المواقع وعاد إلى العمل مرة أخرى .....
وانتبه لهم ثم اقترب بنظرة متساءلة :-
_ في إيه؟
تفاجئت هايدي بوجوده وقالت بتلعثم وقلق:-
_ لا ابدًا يا عمر ،ليالي بس مش صابرة على الشغل وعايزة تتعلم بسرعة
نظر عمر بشك ثم قال لهايدي بحدة :-
_ هي سألتك في إيه ؟ انا سمعت ليالي بتقول كدا

بالرغم من تصرفات هايدي ولكن لم تريد ان تسبب لها الاذي وقالت بهدوء ......
لا كنت بقولها بس هي مين اللي علمها الشغل ..بسأل بس

رمقته هايدى بخبث ثم سايرت الحديث بمرح وقالت :-
_ عايزة تعرفي هقولك ....ريهام ...خطيبة عمر

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق