هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل التاسع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع  الفصل التاسع والعشرون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم -  الفصل التاسع والعشرون

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم -  الفصل التاسع والعشرون

نهضت ليالي مصدومة وهي تنظر للأوراق ولم تستطع اكمال قرائتها حيث أخذتها يد أخرى بغضب .....
أخذ هشام هذه الأوراق ونظر لريهام بحدة مما جعلها تستعل غيظا أكثر وقالت :-
_ لازم تستقيل يا هشام وإلا هقول كل حاجة بخصوصك أنت وليالي وأظن أنت فهمني

هتفت ليالي بغضب ودافعت عن نفسها لأمر هي تجهله إلى الآن :-
_ انتي بتتكلمي كدا على مين !! ، وايه اللي بخصوصي انا واستاذ هشام !! انا مش فاهمة حاجة !

التفت هشام لليالي وقال بهدوء :-
_ مافيش حاجة هي بس ريهام متعصبة شوية ، سبينا لوحدنا شوية بعد أذنك يا ليالي
اعترضت ليالي وصرخت ريهام به مجددًا :-
_ مش هتطلع غير لما تمضي على الاستقالة ،وغير كدا مش هسكت يا هشام مهما قولتلي
ضيق هشام عينيه بعصبية ثم قال محذرا :-
_ انا ما بحبش التهديد يا ريهام وانتي عارفاني ، نتكلم بالعقل ولا اتصرف انا بمزاجي ؟

زفرت ريهام بغضب ونظرت بعيدا عنهم حتى التفت هشام إلى ليالي مرة أخرى وقال :-
_ اطلعي انتي دلوقتي ياليالي ،وانا هشوف الموضوع ده وهقولك ما تقلقيش

نظرت ليالي لريهام بكره ثم خرجت من غرفة الكافيتريا وانتظرت بالخارج تفكر في اشياء كثيرة ونالت منها الحيرة بقسوة حتى ظنت أن تهديد ريهام خلفه المشهد الذي حضرته ريهام لأول لقاء بها مع هشام وتهددها بسبب الصفعة .....
غضبت أكثر لأن هذا ليس سبب لتهديد الصريح هذا ثم قالت بغضب :-
_ انا ما عملتش حاجة غلط عشان اخاف منها ،وهشام بنفسه أعترف انه هو اللي غلطان ، لو بتهددني عشان ماتقولش لعمر على القلم تقوله ، واللي يحصل يحصل انا ما اجرمتش يعني !!

**************************

وضع هشام الورقة على الطاولة الخشبية وأغلق الباب ثم عاد لها من جديد ..وبدت نبرة صوته لا تستعدي أي مراوغة منها
_ هو ايه بقى اللي بخصوصي أنا وليالي عايز افهم ، لو قصدك على القلم تبقي عبيطة يا ريهام لأن مش سبب يخلي عمر يطرد ليالي خصوصا إنه عارف اني ساعات ببقى متهور

التفتت له ريهام بحدة وقالت بأنفعال :-
_ انا مش عبيطة يا هشام ،ومش بتكلم على الموقف ده ، انا عارفة كل حاجة بينك وبينها وعارفة انها حامل منك

ضيق عينيه بصدمة وحاول أن يستوعب ما قالته ريهام للتو ثم قال :-
_ حامل مني !!! ، مين اللي قالك كدا ؟!

أجابت ريهام بغضب :-
_ اليوم اللي مات فيه عم جمال ، انا سمعت كلامكوا كله وعرفت إن بنته حامل منك وهو عرف وكان هيعملك مشكلة ،ولولا إني شوفت إنه وقع السلم بالصدفة كنت قولت لعمر فورا لكن ما حبيتش اسبب مشكلة وقولت يمكن تحل الموضوع معاها من غير فضايح لكن إنها تبعد عمر عني عشان توقعه يبقى مش هسكتلها وهفضحها

مرر هشام يده على ذقنه بمكر ثم نظر لها بابتسامة خبيثة وقال :-
_يرضيكي تفضحي خطيبتي يا ريهام ؟

اتسعت عينيها بذهول وقالت :-
_ خطيبتك !! ، انت هتخطبها ؟!
جلس هشام على مقعد بجانب الطاولة وقال في مشهد تنثيلي من تأليفه :-
_ اه خطيبتي ، انا بحبها يا ريهام وهي كمان بتحبني ومتفقين إننا نتجوز قريب عشان كدا اشتغلت هنا وانا كمان جيت اشتغلت هنا معاها
ابتسم ريهام وكأنها وجدت طوق النجاة وهتفت بحماس :-
_ ومستني اااااايه ، ليه ما اعلنتش خطوبتك لحد دلوقتي ؟!
كانت حاجات كتير هتتغير يا هشام

تنهد هشام وهو يبتسم ابتسامته الخبيثة وقد أتت هذه الورطة التي سجنت بداخلها تلك الجميلة الصغيرة في طبق من ذهب ...قال :-
_ لما ابوها كلمني كنت وقتها زعلان معاها فاتعصبت عليه لكن ماكنش قصدي انه يموت واديكي شوفتي انه وقع قضاء وقدر مش انا اللي وقعته ، بس بعدها اتصالحنا وقررت إننا نعلن خطوبتنا لكن بعد ما يعدي وقت على الوفاة عشان هنتجوز على طول مش هنطول ، بس خايف لحد من اهلي ما يوافقش

جلست ريهام بجانبه وقد عادت الدماء الى وجهها وقالت :-
_ سيب طنط فريدة عليا ، اما بخصوص عمر ما اظنش إنه هيوقف في طريق سعادتك يا هشام

نهض هشام وقال محذرا بلطف :-
_ بس أوعي تقولي لحد الكلام ده ،ده سر ما بينا لحد ما نعلن خطوبتنا ،ولا حتى تعرفي ليالي انك عرفتي حاجة ، انا مش عايز احرجها أو ازعلها ،انا ما صدقت إننا اتصالحنا

ضحكت ريهام وقالت :-
_ اتاري كنت عاملين زي القط والفار من ساعة ما اتقابلتوا هنا ولا كأن تعرفوا بعض بس اكيد كانت لسه زعلانة منك

بادلها هشام ابتسامته التي تبدو صادقة وقال :-
_ المهم إننا اتصالحنا ، وعلى فكرة عمر بيتعامل معاها كدا عشان عم جمال وصاه عليها ،مش عشان حاجة تانية ممكن تيجي في دماغك

نهضت ريهام وقالت بسعادة :-
_ انا مش هقولها حاجة وهطلع كمان اعتذرلها
رفض هشام بشدة :-
_ لأ ، لو اعتذرتي هتشك اني قولتلك وهتزعل ، ما تعمليش حاجة خالص
هزت ريهام رأسها بمرح وقالت :-
_ يظهر عليك وقعت يا هشام ، بس انا مبسوطة عشانك أوووي ومتخافش هدافع عنكوا بكل قوتي ومش هستريح غير لما اشوفكوا متجوزين
نظر هشام أمامه بخبث وقد عجبته هذه اللعبة كثيرا ، خرجت ريهام من الغرفة ونظرت الى ليالي الذي اشاحت وجهها عنها سريعا ولم تلاحظ ابتسامة ريهام الغامضة .....

****************************

دلفت ليالي إلى غرفة الكافيتريا وقالت لهشام بحيرة :-
_ لو سمحت قولي بقى في إيه ؟ فهمني
نظر هشام إليها وابتسم حتى وصلت ابتسامته لضحكة واسعة ثم قهقهة عالية
غضبت ليالي منه وشعرت إنها تريد أن تصفعه حتى يتوقف عن هذه القهقهة ثم قالت :-
_ ممكن تبطل ضحك وتقولي في إيه ؟
وضع يديه في جيوبه وقال بنظرة ماكرة وغامضة :-
_ مافيش حاجة ياليالي ، انا بضحك عشان ريهام هايفة وفاكرة انها هتخوفني بالقلم اللي ضربتهولي على وشي ، بس انا قولتلها اني بعترف اني غلطان ....

تنهدت ليالي براحة وتابع هشام حديثه بابتسامة ملتوبة خبيثة:-
_ انا حاسس إن القصر بتاعنا هيزيد فرد قريب
نظرت للأسفل بخجل وظهر على وجهها ابتسامة خجولة قد راقبها هشام بأعجاب شديد وقد بدأ قلبه يدق لها

شاهد عمر الدقيقة الآخيرة في هذا المشهد بعد أن أتى من موقع عمل كان يتابع سير العمل به ولم يروقه الأمر وغضب كثيرا
ذهب إلى مكتبه بعصبية ظاهرة ورمى مفاتيح سيارته على المكاب بعصبية ثم لم يستطع الانتظار ...خرج ووقف أمام مكتبه وهتف بأسمها بشكل مخيف وصوت عالي جعلها ترتجف بصدمة ....

ركضت مسرعة إلى المكتب وقد زالت تعابير المرح والتسلية من عين هشام إلى الغيرة القاتلة .....

***********************

دخل مكتبه وهو يراها تسرع إليه ثم دخلت المكتب خلفه وقالت :-
_ انا اتخضيت ،بتزعق كدا ليه ؟!!
التفت لها والشرر يتطاير من عينه وصاح بغضب :-
_ كنتي فين ؟
قطبت حاجبيها بذهول وقالت :-
_ كنت فين ايه ؟! انا هنا من الصبح ما خرجتش !
زم شفتيه بعنف وصرخ بوجهها :-
_ كنتي فين قبل ما تيجي هنا ، وبتقولي ايه ؟
لمعت دمعة في عينيها وقالت :-
_ كلهم بتزعقولي وبتهنوني ، وانا مش ببقى عارفة انا عملت ايه !
انا عملت ايه عشان تزعقلي كدا وتكلمني بالطريقة دي

دلف هشام الى المكتب وقال بحدة لعمر :-
_ في ايه يا عمر بتزعقلها كدا ليه ؟ انا كنت بعتذرلها على اللي حصل امبارح مني واتصالحنا

كفكفت ليالي وجهها من الدموع وقالت :-
_ انا همشي ، بعد اذنكوا
خرجت بدون أن تستمع لاعتذاره بعد أن شعر بندم لعصبيته بهذا الشكل

*****************************

خرجت من الشركة وهي تبكي وذهبت السيارة بها الى المنزل في خلال ساعة ونصف ......
دخلت المنزل وقابلتها أمل بقلق واستفسرت منها على السبب ...
روت لها ليالي ما حدث بالكامل لتنتفض أمل ببكاء هيستيري وقالت :-
_ لأ ، انا عارفة هشام لا يمكن يبقى طيب كدا ،اكيد قصده حاجة تانية

صعقت ليالي من جملة أمل وقالت :-
_ عارفة هشام !!! ، عارفاه منين يا أمل ؟
نظرت انل لليالي بحسرة وندم ثم اجهشت من البكاء وقالت :-
_ مش هقدر اخبي عليكي أكتر من كدا ، انتي لازم تعرفي عشان تاخدي بالك منه ، ده شيطان مش زي مانتي فاكرة

سردت أمل مآساتها بالكامل حتى نهضت ليالي وغرقت عينيها بدموع الصدمة وتمتمت بذهول :-
_ حامل ! ، انتي يا أمل تعملي كدا ، وهشام يا أمل
هتفت أمل بعصبية :-
_ انا عارفة اني غلطت وندمانة ، بس مش وقت لوم دلوقتي يا ليالي ، هشام بيلعب لعبة كبيرة لا انا ولا انتي قدها ، وهو اللي سرق فلوس المكأفاة لما هددته عشان يكسرني ، انا خايفه منه أووي يا ليالي

تجمدت اوصال ليالي من الصدمة وتسارعت دقات قلبها بحزن وحسرة وقالت :-
_سيبيني يا أمل دلوقتي ، مش طايقة اشوفك
ركضت أمل وقالت برحاء :-
_ لأ ، انا مش فاضلي غيرك يقويني ، ماتكرهنيش يا ليالي كفاية ان بابا مات زعلان مني
اتسعت عين ليالي بصدمة وقالت :-
_ هو كان عارف !!
هزت انل راسها وقالت :-
_ أه عرف قبل الحادثة بيوم ، وتاني يوم راح الشغل ووقع زي ما عرفنا ....
صرخت ليالي وقالت :-
_ ما استحملش ، اكيد كان مصدوم وحس باللي انا حاسة بيه دلوقتي

بكت امل وقالت :-
_ كفاية بقى ،كفاية لوم انا اللي فيا مكفيني مش ناقصة كلامك كمان
نهضت ليالي بغضب:-
_ اومال عايزاني اطبطب عليكي واقولك برافوا ، عايزاني اعمل ايه لما أعرف ان اختي اللي كنت بعتبرها أم مش بس اخت ..حامل من الحرام ...
نفت أمل بقوة :-
_ لأ ، احنا متجوزين عرفي
غضبت ليالي بغضب شرس :-
_ ادام في السر ومحدش يعرف يبقى حراااام وغلط ، لو مش في النور يبقى في الضلمة وحرام

لم تحتمل أمل حديث شقيقتها وركضت لغرفتها باكية وتركت ليالي في هول الصدمة التي كانت أكثر قسوة من صدمة مرضها المفاجئ

********************************

مساء في القصر ....
على طاولة العشاء اجتمع الثلاثي العائلي حول المائدة ونظرت فريدة لعمر بخبث وقد لمح ذلك هشام .....
نهض عمر بعد أن أكمل طعامه ثم ذهب الى غرفته .....
ابتسمت فريدة ابتسامة واسعة تعجب لها هشام وقال :-
_ اكيد في حاجة ورا الابتسامة دي
هزت راسها وقالت بخبث وصوت خافت :-
_ أصل عمر أشترى خاتم النهاردة والجوهرجي بعت فاتورته على القصر لأن عمر كان مستعجل وانا حاسة إنه هيفرحني قريب خصوصا ان عيد ميلاده بكرا وريهام عملاله مفاجئة ......

ظهر الجمود على وجه هشام وطافت في عيناه لمحات الغضب ثم نهض وركض إلى غرفته ......

اجاب الغرفة ذهابا وايابا بغضب. وهو يتوقع من العروس المجهولة حتى أتاه اتصال هاتفي من أمل .....

كانت المتصلة ليالي وقد اجبرت شقيقتها على الاتصال به وهي من ستتحدث معه ....

رد على الاتصال وكاد أن يصب غضبه عليها حيث تلقى صوت ليالي الغاضب .....
_ لو ما نفذتش وعدك لأختي هوديك في داهية يا هشام ولا هيهمني انت ولا اخوك ولا عيلتك بحالها ....
مرت عليه لحظة صدمة قد نهشت خطته كاملة ولكن فكره الشيطاني جعله يجيب بقوة :-
_ انتي اللي لو ما نفذتيش اللي هقولك عليه صورك وفيديوهات اختك هتبقى متاحة على كل المواقع ...

بعلت ريقها الذي جف من الرعب وقالت :-
_ انت قذر ومش عارفة قدرت تضحك على اختي ازاي !!
هتف بها وقال :-
_ بقولك ايه مافيش وقت لكلامك ده ، بكرا تكوني مقدمة استقالتك ولو عمر عرف حرف يا ليالي هفضحك انتي واختك وعيلتك بحالها ومحدش هيقدر يوقف قصادي ولو مش مصدقاني اسألي اختك عليا

ارتطمت كالعجوز على الفراش وقالت وهي تنتفض من الخوف على سمعة ابيها :-
_ لو استقالتي اللي هتخليك تنفذ وعدك اعتبرني استقلت وهتكون في ايدك بكرا
زفر بغضب وقال :-
_ مش بس الاستقالة ، اخويا لو فاتحك في موضوع جواز ارفضي وده أول طلب هطلبه وماعنديش حل غير انه يتنفذ
اغلق الخط وتركها في صدمة مما قاله ....

راقبتها أمل بخوف وقالت :-
_ هو قالك ايه ؟ واستقالة اية ؟!

نظرت لها ليالي بالم :-
_ مادمرتيش حياتك انتي لوحدك ، دمرتي حياتي انا كمان
دنا كنت مستنية عمر يروق عشان اقوله كل حاجة ، لكن دلوقتي هروح اقوله ايه ؟ ، انا لو قولتله يبقى كدا بدمر سمعتنا وسمعة ابويا للأبد
لو جوازك من هشام واقف على ارتباطي بعمر ، فأنا هسيب عمر يا أمل عشان الحيوان ده ما يفضحكيش

بكت أمل بحرقة وقالت :-
_ لازم عمر يعرف ، انا مش هسمح اني اكون السبب في بعدكوا
هزت ليالي راسها وقالت بحزن عميق :-
_ عمر لو عرف اقصى حاجة هيقدر يعملها انه هيجبر اخوه يتجوزك بس مش هيقدر يجبر هشام ما يطلعش الصور لانه الحيوان ده ممكن ينكر ببساطة انه مش هو اللي طلع الصور والفيديوهات
وبعدين يا أمل انا مريضة وحاجات كتير واقفة بيني وبينه

ضمتها أمل بقوة وتعالى صوت شهقاتها بعنف في حين أن ليالي كانت عيناها ترحب بالدموع في صمت ......

*************************

في اليوم التالي
أخذت ريهام اجازة هذا اليوم لتجهز لحفل عيد ميلاد عمر في سرية تامة ....
واتى عمر مبكرا كعادته واتى خلفه هشام مثل الآمس ....
انتظرها بفارغ الصبر بعد أن استمر طيلة الليل مستيقظا يفكر بها بسعادة وقد قرر ان يصالحها اليوم ويعلن ارتباطهما رسميا ولن ينتظر أكثر من ذلك فهو متأكد انها ستوافق ......

أتت ليالي حتى تقدم استقالتها ولم تكن تعلم أن الالم ينتظرها بوداع لحبها الذي كتب له اليوم سطور الضياع ....

أخذت ليالي ورقة واكملت بيانات استقالتها بوجه شاحب وتحركت إلى مكتبه حتى تقدمها له .....
نظر لها هشام وراقب شحوبها وقال :-
_ مش انا اللي هتقدمي الاستقالة ليه ، قدميها لعمر
اتسعت عينيها بذهول وقالت :-
_ حرام عليك ، انت ايه ؟ شيطان
اغمض عينيه بنفاذ صبر وقال :-
_ اتفضلي روحي لمكتبه

خرجت باقدام ترتعش حتى وقفت أمام مكتب عمر الذي كان ينتظر مجيئها بفارغ الصبر ، دقت على الباب ودخلت بعد أن سمعت صوته

ابتسم لها بعشق ونهض مسرعا واقترب منها بنظرة محبة قابلتها هي بورقة الاستقالة التي مدت يدها بها أمام عينيه .....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والعشرون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق