هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الأول

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الأول

حكايه
قالها بلهفه ولوعه عاشق...فانتفضت ف وقفتها واستدارت له..تلاقت عيونهم ف حب واضح.... وتشابكت قلوبهم بحب طمس وأبى الفكاك....
تقدم منها خطوه فتراجعت هى خطوه..فوقف مكانه ومد يده دون كلام فتلقفتها دون وعى منها وكأنها تنتظر يده هذه ...فضمها بكل ما آوتى من قوه فارتعش جسدها بسبب دقات قلبه العاليه.... ثم غابت معه للحظات وهى تغوص ف سواد عيونه الكاحل ويغوص هو ف موج عيونها الزرقاء....
تجرءت يداه ع جسدها فانتفضت مبتعده وهى تخشاه..لا تعرف ماذا تغير فهى لم تعتد هذه اللمسات ...أما هو فاغمض عيونه محاولا الهدوء...
وبعد صمت دام للحظات اردف هو بقوله المرح المعتاد
هما أهل البيت دول فين دايما كدا اجى مالقيش حد هنا غير أنا وانتى والشيطان ثالثنا؟؟!
لم تعرف لماذا انقبض قلبها مع آخر كلماته ولكن قلبها آخبرها أن شىء ما سوف يحدث عاجلا أم أجلا!!
انتفضت مبتعده عنه..عندما شعرت به يلامس زراعيها ثم أشارت له بسبابتها قائله بحزم حنون
عادل بلاش حركاتك دى علشان بتخوفنى منك...
ردد آخر كلمتها بابتسامه ساخره
بتخافى منى!!
ثم استرسل كلامه قاءلا أنا عادل جوزك
ع الورق بس
قالتها مقاطعه إياه بحده
فتقدم منها مشاكسا وأردف
ط مانخليه فعل بدال ماهو حبر ع ورق؟!
هزت رأسها نافيه واخذت نفس عميق علها تهدأ من بركان حبها وخوفها منه...
اتفاقنا إن الجواز بعد ماتم العشرين مش دلوقتى خالص لسه باقى سنه ونص ع الأقل
زفر بضيق وأردف مغيرا الموضوع
فين ماما وبابا و علا وانتى ليه واقفه هنا ف المطبخ ايه مافيش حد من الشغالين غيرك هنا
حاولت الهدوء بكل ما لديها من طاقه واردفت
عمو لسه خارج راح الشركه وطنط ف النادى وعلا ف الكليه
ثم صمتت للحظات قبل أن تختلس نظره جانبيه له وهى تردف بابتسامتها الساخره
وأيوه مافيش حد من الشغالين هنا غيرى ...
نظر لها مطولا ثم خرج مثلما دخل فتنهدت بارتياح وهى لا تعرف ماذا حل بها...فهى تسكن معهم ما يقارب ع الثمانيه أعوام منذ توفى والديها ف ذالك الحادث...تتذكر أول مره التقت فيها بعادل وكأن الأيام لم تمضى بعدها فقلبها خفق بشده مع نظراته الحانيه له ولكن شىء ما تغير بعدما كان الأمان اصبح لغز ف حياتها
ترا نظرات الحب والعشق ولكن يفعل ما ينفى كل هذا الشعور تفحصه الذاء لجسدها لمساته التى لم تكن بريئه أبدا كل هذا واكثر اصبح يجعلها تخشاه نعم تخشى من شعرت نحوه بلأمان والاطمئنان يوما تخشى من تعلمت ع يده الحب بل العشق تخشى من وهبت نفسها له تخشى من كان لها الظهر والسند تخشى حبيبها وكفى
..........
ايه بقا ي عم حسام مالك كدا مختفى ليه ؟؟!
حسام...والله ي عادل ي صحبى اخوك مفلس.. معاك بنزين اعزمنى مامعكش والباشا مقفلها عليك خليك مكانك وخلينى مكانى
عادل....انت عبيط ياد هو عادل الجوهرى ممكن يفلس أبدا..البنزين موجود والدونيا تمام بس انت ظبط الشقه من مجاميعه فاهم والا أقول كمان..
والرد كان ضحكات مجلجله ع ما ينتوه هذه الليله من محرمات!!
بعد اكتر من ساعتين فتح عادل باب شقته الى طبعا ماحدش يعرف عنها حاجه غير هو وحسام صحبه الدونيا تمام زى ماهو كان عاوز بالظبط
خمره وسجاير طبعا مش بريئه دا غير البنات الشمال
اخد الشقه كلها ف ناظره شامله وادا لحسام الى بصله ومنتظر الاوكيه منه...واول عادل مابص وابتسم قام حسام وشغل الاغانى وبدأو ليلتهم
كل يوم سهرات كل يوم ما يغضب ربنا هما بيقومو بيه وكأنهم مغيبين
حسام طبعا حاسس بالنقص دايما والده ووالدته مسافرين ف دوله عربيه ومع سؤ الاحوال قللو ف الصروف فبقا البنزين زى مابيقولو معاه ف النازل بدأ يقلل سهراته ولأنه الصديق الصدوق لعادل الجوهرى فهو بيأمنله كل حاجه وبعد مكانت مشكله اصبح مافيش اى مشكله ...
المشكله إنهم مايعرفوش عقاب الى بيعملوه دا هايكون ايه؟؟!وهايكون قاسى قد ايه؟؟!
عاملت ايه مع حكايتك يعم الحبيب ؟؟
دا السؤال اليومى الى حسام بيسأله لعادل والجواب واحد
لسه دماغها ناشفه ي عم ..بس عيب ع مين مسيرها تلين..
وضحكه مقذذه مع تصقيف حار من حسام. ...وبعد فتره إنتهى اليوم بنومهم كل واحد ع كنبه ف الرسبشن وكأنهم أموات
...........
واقفه ف البلكونه وعنيها ع الساعه واحده اتنين ثلاثه تعبت وملت من كتر الإنتظار نامت !!
الشمس طلعت قامت تبص ف التلفون يمكن رن وهى نايمه بس للأسف مافيش حاجه قامت وقدت فرضيتها ومانستوش ف الدعاء
بدلت اذدال الصلاه ببرموده مناسبه للجو وحرارته وقفت قدام المرايا كتير مسكت فرشاه الشعر وبتمشط فيه وهى فعالم تانى خالص ورجعت بذاكرتها ل تمن سنين ورا.
صوان عزا والكل لابس اسود ف اسود وهى قاعده ف شقتهم ماسكه عروسه وحضناها زى ما مامتها كانت بتحضنها وعنيها بتبص ع الكل..ساعه ورا التانيه والكل مشى ومافيش غير هى وست جنبها
الست بتطبطب على كتفها معلش حبيبتى هما عند الى أحسن من الكل اطلبيلهم الرحمه وبس
البنت....الله يرحمهم سكتت شويه وبعدين قالت بحزن وعيون ف الأرض.. بس انا كدا بقيت لواحدى ؟!
الست بحزن..واضح ع الطفله هو انتى مالكيش قرايب لا عم والا خال؟؟!
البنت..لا ليا عمو عماد بس هو مسافر وقالت بشرود بس هو هايجى يوم 17 ف الشهر دا هو النهارده كام ي طنط سهير ؟!
الست بفرحه إن ليها حد النهارده 16 يعنى هو كدا جاى بكره ي حبيبتى
بأن الحزن ع ملامح سهير وهى بتفكر البنت دى هاتبات ازاى لواحدها وكأنها بتفكر بصوت مسموع قالت وانتى هاتعملى ايه لواحدك هنا النهارده
البنت بتمط شفايفها بطفوليه وبتقول ماعرفش ي طنط
سهير.. بتفكر مع نفسها وتقول ماهو مينفعش بنت زى دى تبات لوحدها ف البيت دى مهما كان عيله صغيره قامت وقفت وهى بتبص لراجل بعيد شويه عنهم مشيت لغايه ماوصلتله وناديت عليه من وسط كام راجل يا حاج شورت بإيدها عليه استأذن من كل الى موجودين وراح عندها
خير ي أم نادر بيسألها
سهير. خير يا حاج وبصت ع البنت الصغيره وبعد كدا قالتله البنت ماينفعش تبات لوحدها ف البيت دا وبقول يعنى بعد إذنكانى اخودها عندنا لحد بكره بس هي بتقول عمها جاى من السفر بكره
أبو نادر...والله ياحجه هو دا الى كنت بفكر فيه بالظبط هاتيها مع هند وأهم صحاب وهايتعاملو مع بعض
.................
بقالى ساعه واقفه وانتى والا انتى هنا ؟!
ي ترى بقا سرحانه ف ايه
فاقت حكايه من شرودها القصير وقالت بنبره حده بعض الشىء
هو البيت دا مافيهوش اى خصوصيه خالص ؟! يعنى عاوزه اعرف الباب دا لزمته آيه؟! معمول ليه؟!
علا بمشاكسه كل أسئلتك دى جوابها واحد الباب نخبط عليه
بس ما للناس العاقله مش المجانين الى ف البيت دا؟؟!
مسكتها حكايه من شعرها وهى بتقول لو طنط سمعتك هاتخليكى بتاتس محمره !!
لاتنين فضلو يضحكو..ضحكه من القلب ضحكه من غير تكليف وغش
قعدت علا ع الكرسى قدام المرايا ومن غير كلام مسكت حكايه المشط وبدأت تمشطهلها زى كل يوم مع ثرثره علا الى مابتنتهيش وف آخر القعده كان دخول هيام بالعاصفه الصباحيه زى كل يوم
وأول كلامها كانت لحكايه
الست الدكتوره نموسيتها بامبه والا ايه؟!
انتى ناسيه إن فيه ضيوف النهارده ومافيش حد من الخدم موجود ؟!
هزت حكايه دماغها ببساطه. ..بساطه هى مستغربها ان واحده زيها تبقى خدامه ف بيت عمها وجوزها ؟! ومع آخر خاطره ع بالها ابتسمت بسخريه مريره هو فين جوزها دا؟!
وكأن علا عرفت الى بيدور ف راسها حطت ايدها ع كتفها مع ابتسامه حنونه ومشفقه وقالت
انتى عارفه ماما عصبيه بس بتحبك وبتخاف عليكى والل
قاطعتها حكايه وهى بتحط ايدها ع بوقها ماتحلفيش اتكلمى من غير حلفان انتى مش قد كلمه الله
مطتت علا شفايفها وهى عارفه إنها بتكدب بس هاتعمل ايه ثمن سنين ومامتها مش متقبله حكايه ف بيتها لغايه دلوقتى وكل دا كوم و زواج حكايه وعادل كوم تانى خالص
قضت طول اليوم ف المطبخ وعنيها ع الساعه والتلفون الوقت بيمر وعادل مافيش اى شىء عنه.. لغايه ماستسلمت لتعبها وانهماكها ف الطبخ وبقا أقصى طموحتها ف الوقت دا أنها تخلص وتروح اودتها وتناااام
واخيرا الحلم اتحقق واهى دلوقتى ع السرير بس فين النوم!! راح وكأنه هاجرها ورجعت زى الأول عنيها ع الساعه والتلفون لغايه ماغلبها النوم.
وياريتها مانامت!!
**************
شركه استيراد وتصدير
هند قاعده ع المكتب وجالها تلفون بتبص عليه لقته نادر أخوها قلبت شافيفها وهى عارفه سؤاله قبل ما يقوله وهو ف حاجه يسأل عليه ف يوم زى دى غير الراتب بتاعها ؟؟!!
فتحت الخط وهى عارفه ومتأكده من السؤال
ولأول مره يخيب ظنها لأنه ما سألش ع الراتب بتاعها دا عاوزه بعد ساعه ف البيت!!
أسأله كتير واكيد ماعندهاش جواب
فكرت تتصل بوالدتها لكن اتراجعت بالنهايه لان نادر ف البيت واكيد والدتها مش هاتعرف تتكلم بحريه...
وطبعا لأنها ماتقدرش تتأخر طلبت إذن وروحت بدرى!!
وأقل من ساعتين كانت ف البيت
فلنقل شقه ف بيت هايل للسقوط!!ولكن ما باليد حيله....الأب رحمه الله والام ع ماكينه الخياطه طول اليوم ويادوب بتجيب علاجها ومابيكفيش كمان ....ونادر طبعا عايشها بالطول والعرض...مع إن الكل مش مصدق إن هو دا نادر الى كان بينضرب بيه المثل ادب واخلاق وتربيه ونجاح كل دا اتقلب وكأنه لم يكن والبركه ف الصحاب السؤ....
دخلت البيت بخطوات جاده ومندفعه وكل الى شاغلها هو طلبها بدرى ليه ؟!وايه سر سعادته الى كانت باينه ف صوته دى؟!
شامه ريحه حاجه غريبه مش ميعادها والبيت مترتب ع غير العاده لان ببساطه هى الى بترتب أول ماترجع من الشغل يعنى شغل بره وجوه مع اختلاف بسيط واحد بمقابل والتانى بدون شىء....
ياترى فى ايه ي نادر الوجود!! مع إنى حاسه إن فيه مصيبه ماهو الهدوء دا أكيد وراه حاجه....كل دا وهى بتكلم نفسها بصوت قد يكون مسموع
لغايه ماوصلت للصالون الى بدون صالون!!...وقفت مذهوله ومش عارفه تعمل ايه تدخل ترجع بس لفت نظرها نظرات راجل وأى راجل دا عم فتحى الجزار الى ع أول شارعهم وللأسف مش نظرات بس لا دى نظره من عيون واسعه مع ابتسامه من الودن للودن وسنان بلون الكركوم، والكرش ماشاء الله كله خير طبعا ماهو جزار
تعالى ي ست العرايس دى أول جمله سمعتها من نادر وبتدعى ربنا إنها تكون ف كبوس وأن الكلمه دى تكون سمعتها غلط لكن اذاى دى سهير والدتها عادتهالها مؤكده ع كلام نادر قعدت زى ماطلبو منها وكأنها مغيبه لا سمعه حد والا فاهمه حاجه كل الى قدامها ناس وبتتكلم وبس وسؤال محيرها
هي النهايه جات بدرى كدا ليه ؟؟!!
طيب استأذن انا بقا ي حاجه وزى ما اتفاقنا هاجى بكره آخد العروسه ونجيب الشبكه....
شبكه مين ؟! قالتها هند بتوهان
وللأسف ماخدتش رد من اى حد، نادر وفتحى واقفين عند باب الشقه وسهير والدتها وشها ف الأرض ومش عارفه تقولها آيه.....
مبروك ي ست العرايس....
لا بقا دول مصرين..ودا..ع جستى
هديت واخدت نفس لأن نادر مش هايجى بالعصبيه لازم تكسبه ف صفها علشان تطلع من الكابوس دا ع خير
وردت بهدوء غير متوقع
الله يبارك فيك ي نادر..وسكتت شويه مع نفس اكبر لاكتساب هدوء اكتر واتكلمت
بس مش لسه صغيره ع الجواز دا ي نادر ؟! يعنى أنا لسه 18 سنه دراسه وشغل مع بعض اتجوز كمان كدا كتير والله
نادر..لا ماهو مافيش لا شغل والا دراسه فيه جواز وبس
غمضت عنيها وهى ماسكه جزء من التيشرت بتاعها وكأنها بتستمد منها قوتها وهدوءها وردت عليه
بس دا ولاده أكبر منى ومتجوز أربعه كدا يبقى حرام ؟!
نادر...لا دا طلق أم سمير بقاله يجى شهر والصراحه هو مكلمنى عليكى من زمان وانا الى كنت ساكت وبقالبها ف دماغى والآخر لقيته عريس لقطه يعنى هايرحمك ويرحمنا من البهدله خصوصا وانا شايفه ملهوف كدا عليكى يعنى هانتشرط براحيتنا بقا.....
وسؤالها كان ف قمه الغباء لأن لو ركذت كانت هاتعرف إنها حصلت ع الاجابه
ط هو هايريحنا اذاى مش فاهمه ؟؟!
نادر ...بقولك عاوزك يعنى مش هاتشتغلى وانا كمان هايشغلنى عنده
وقبل مايكمل كلامه كانت سهير بتخبط ع صدرها مع شهقه بصوت عالى وسؤالها مستنكر
تبقى مهندس وتشتغل صبى جزار؟!
نادر ..بضيق...لا ي حاجه أنا مش مهندس دول هما سنتين وماكملتش غيرهم وريحى نفسك مش هاكمل وااه هاشتغل معاه المهم إنها تجيب فلوس
ومع آخر كلماته وقفت هند وبصوت عالى ينفى كل مكانت عليه من شويه
مش هاتجوز...نطقتها وهى بتدوس ع كل حرف وكأنها بتأكد لنفسها قبل منهم..... جريت ع اودتها وقفلت الباب عليها من جوه لأنها عارفه كويس نادر ممكن يعمل معاها ايه ؟!
دموعها كانت نازله بصمت واديها ع زراير التلفون وبتدعى ربنا يقويها وتفضل متماسكه لأنها لو وافقت ع الجوازه دى تبقى اتدمرت مدى الحياه......
وبره كان نادر زى الطور الهائج ايده ف شعره وايده التانيه بيضغط عليها بكل قوته
ووالدته وافقه مش قادره تنطق خايفه منه وعليه.....
واخيرا بصلها وعنيه بتطق شرار
وتوعد لهند إنه مش هايعدى الى قالته بالساهل أبدا
نادر.. عقلى بنتك لأن دا اتفاق مافيهوش رجوع...ومن الآخر حياه او موت....
وجوه كانت هند مع بير اسراراها!؟!
هاموت والله هاموت لو الجوازه دى تمت...
حكايه..بتحاول تهديها علشان يعرفو يخرجو من الجوازه دى بأى طريقه
حكايه ..اهدى ي هند وبلاش تهور انتى عارفه نادر وعناده واكيد هنلاقى حل ماتقلقيش
هند..بدموع مابتنقطعش
دا ماعندوش رحمه أبدا جايبلى واحد أكبر من أبويا ومتجوز أربع مرات اعمل ايه ي ربى أعمل ايه ؟؟
حكايه قلبها بيتقطع هى كمان لأنها مش متعودة ان هند تكون بالضعف دا هما لاتنين دايما بيستمدو قوتهم ببعض
اتنهدت بعجز لأنها عارفه نادر مستحيل هايغير رأيه غير لو فيه عريس اغنى من فتحى الجزار!!
جاتلى فكره إنما ايه ي هند ؟!
مسحت هند دموعها ع امل يكون ف حل وردت بلهفه
آيه هو؟؟!
حكايه هاقولك...........
*******************
ف ابو ظبى
الأم بتدخل اوضه بتفتح شباك البلكونه الجو جميل مع روعه المكان اى حد يتمنى يسكن فيه....
بتقعد ع السرير وهى بتمد ايدها تلعب ف شعر أسود ناعم وكثيف وبتظهر ابتسامه رضا بتزين ملامحها مع جمال بشرتها بتذداد جمال وجمال بتميل اكتر وتنده بصوت معقول اصحى ي ميزو اصحى حبيبى هاتتأخر ع شغلك...
بيحاول يقوم بيفتح عين ويغمض التانيه ونور السما ف الاوضه مالى المكان بيسند ظهره ع السرير وبيميل ع والدته ببوسه ع جبينها مع كلمته اليوميه
احلى صباح لست الستات!!
ناهد ولدته..صباح الورد ي روح ماما ربنا يخليك ليا وما يحرمنى منك ابدا.....
عز...ويخليكى ليا ي احلى نونو ف الدونيا
ناهد..ياله بسرعه الفطار جاهز
لغايه ما صحى بقيت إخواتك
عز بغمزه هو الجميل جه صحانى انا الأول دا كدا ياسر و جهاد هايولعو فيا !
غمزلها تانى وهو بيقول انا عارف السر ماهو انا تبكل من بابا الله يرحمه علشان كدا بتحبى تشوفينى انا أول واحد
اتنهدت ناهد بحب وحزن وحست إنها مش هاتقدر تسيطر ع نفسها فقامت وخرجت من غير كلام .....
خبط عز ع جبيبنه بغضب وهو بيفتكر إن النهارده سنويه باباه واكيد هو كدا فكر مامتو بالى حصل وموت باباه
قام بسرعه غير هدومه وصلى وخرج كان ياسر وجهاد قاعدين حوالين مامته واحد ع اليمين والتانى ع الشمال
قبل مايقعد راح لمامته وباس رأسها وأول مقعد بصله جهاد بعتاب
بس ناهد كانت ف وادى تانى كانت بترجع بذاكرتها لخمس سنين ورا وبتفتكر اصعب أيام عمرها والحدثه الى حصلت ليها هى وزوجها والا فيها افتقدته للأبد........
*******************
ف شركه الجوهرى للاستيراد والتصدير...
عماد الجوهرى...قاعد وقدامه هيام مراته ومع آخر كلامها بقى بيتصبب عرق
وكلام كتير وأسأله اكتر بتتردد ف ذهنه السر...السر..هايتكشف ؟!
لازم نتمم الجواز بأسرع وقت ؟!
هانخسر كل حاجه ؟!
السر؟!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق