هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السادس

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السادس

هند خرجت من بيتها وهى بتدعى ع نادر اخوها لأنه السبب ف التأخير بتاعها!! وبتفكر اذاى هاتبرر سبب تأخيرها للمدير الجديد!! ماهو لو عماد ماكنتش هاتقلق لأنه بيعزرها دايما لو حصل واتأخرت!!
إنما دا واحد جديد ماتعرفوش وماتعملتش معاه قبل كدا!! بس إلى مطمنها إن حكايه قالتلها عليه كلام كويس كتير وانه راجل محترم!!!
اخدت تاكسى علشان تحاول ع قد ماتقدر انها ماتتأخرش كتير..واتحسرت ع أجره التاكسى إلى دافعتها وهى لسه أول يوم ليها لان ببساطه أجره التاكسى كانت هاتقضيها نصف الشهر بالمشروع أبو اتنين جنيه!!!
وصليت آخيرا ووقفت قدام الشركه إلى حكايه عتطلها إسمها انبهرت بيها وبجمالها وتصميمها....وقفت ع الرصيف ومش عارفه تعدى من العربيات!! كل مابتقرب بتخاف وترجع تانى!! حسمت قرارها واخدت نفس وقالت ف نفسها هاعدى هو ممكن يجرالى ايه يعنى!! الناس كلها بتعدى اهى....
ومع اول خطوه ليها كانت جايه عليها عربيه وف لحظه كانت هند ف الارض وصوت الفرامل بتاعه العربيه إلى خبطيتها عالى جدا بمعنى إن إلى سايق عمل المستحيل علشان مايأذيش إلى قدامه والي وقفت قدامه فجأه!!!
..................
عز خارج وهو بيلعن ف المنبه إلى ظبطه وجه ياسر وبوظهوله كالعاده!!
لبس وخرج زى الإعصار لان الإجتماع دا ماينفعش يتأخر عليه بأى طريقه
لأنه وفد اسبانى وبقاله كتير بيحاول مع الشركه دى علشان يحصل ع فرصه تعاقد معاهم!!
ركب عربيته وطاير بيها وسايق بكل مهاره وبيتفادى اى حاجه لغايه فجأه ماطلعتله الى مش عارف يقول عليها ايه!! هو اخد باله منها وهى ع الرصيف وهو جاى بعربيته لكن ماكنش يخطر بباله إنها تعدى بالطريقه دى ومن غير ماتبص ف إتجاه العربيات!!
مسك فرامل بأقصى سرعه ونطق الشهاده...خرج بسرعه من عربيته لقا بنت متكومه ع الأرض ويادوب هاينزل لمستواها لقاها قامت وبتنفض ف هدومها!!
اتعصب منها ومن برودها واتكلم بعصبيه
عز ..انتى مجنونه...
رفعت عيونها ليه قطع بقيت كلماته مع لون عيونها العسلى!! وبدون وعى قال....شيكولاته
نعم!! قالتها هند بخوف من الموقف إلى حصلها وهى كانت بتتشاهد وافتكرت نفسها هاتكون مع الأموات!!
فاق عز أول ماتكلمت ورجع لعصبيته تانى!!
عز بعصبيه...انتى ازاى تعدى الطريق بالطريقه دى!! ازاى ماتبوصيش ع العربيات إلى جايه!! دى لو طفله مش هاتعمل الى انتى عاملتيه دا !!!
آسفه...قالتها هند بإرتباك ونهى للحديث لان كل الى هاممها إنها ماتتأخرش ع الشغل إلى من وجهه نظرها هايطردوها منه من قبل حتى ماتشتغل!!!
آسفه ...رددها عز وهو بيكمل انتى مجنونه!! انتى كان ممكن تموتى!! وتجبيلى أنا مصيبه!!
هند وهى بتفرك ف إديها..بص انا متأخره ع الشغل ولازم أدخل حالا ف اقبل اسفى وخلينى أمشى!!
عز...استغفر الله العظيم...شغل ايه بس وزفت ايه اركبى خلينا نطمن عليكى الأول!!
هند..لا لا اركب فين واطمن ايه انا كويسه صدقنى كويسه بس انت سبنى أمشى!!
اتنهد عز بضيق وقالها...انتى شغاله فين ؟!
هند بصوت عالى نسبيا.... قلتلك آسفه ومعترفه بغلطى أمشى بقا وسبنى امشى أنا كمان!!
ومادتلوش أى فرصه إنه يتكلم وسبته ودخلت!!
بص عليها وأول مادخلت شركته ابتسم بخبث لأنه أتأكد إنه هايشوفها تانى لأنه بتشتغل ف شركته!!!
ركب عربيته ودخل هو كمان!!
وذادت نرفزته أول مافتكر إنه أتأخر ع الإجتماع بتاعه بسبب الشيكولاته وع سيره الشيكولاته ابتسم من ملامحها البريئه إلى ظهرت قدامه!! وعيونها العسلى الصافى!!!
دخل مكتبه مالقاش السكرتيره الى خاله عماد بعتهاله اتنهد بضيق ع تأخيرها من أول يوم!!! لكنه ابتسم وهو بيقول لنفسه إنه هو المدير واتأخر هو كمان يعنى لازم يعذرها ويسمع منها الأول سبب تأخيرها ايه!!
سألت هند ع مكتب عز الصياد!!
ركبت الأسانسير وقبل ماتقفل كانت بنت بتركب معاها..
هند.حضرتك طالعه الكام
سهام....الرابع
هند..انا الخامس
سهام...شغل والا زياره
هند ابتسمت..لا شغل وكملت بضحك حزين وشكله هايكون رفد!!
سهام..فال الله والا فالك ي شيخه ليه كدا بلاش تشاؤم
هند..مش تشاؤم بس دى الحقيقه لأنى متأخره جدا دى الساعه عشره وانا ميعادى تمانيه
سهام بتخبط ع كتفها بحنيه وبطمنها..ماتخافيش عز بيه هايسمعك الأول قبل مايحكم عليكى ولو اقتنع بسبب تأخيرك مش هايقولك حاجه بس حاولى ماتكررهاش لأنه مش بيحب الاستهتار بالشغل
هند ف نفسها وانا هاقوله ازاى ان اخويا كان بيغلس عليا!! لا انا أقوله انى عاملت حادثه وانا جايه وبكدا يبقى ماجبتش سيره نادر بحاجه وكمان قلتله ع الحقيقه ويقتنع بقا أو لا مش هاتفرق كتير هى كدا كدا خربانه
خلاص وصيلت قالتها سهام أول الأسانسير ماوقف
ابتسمت هند مدت سهام ايديها لهند وهى بتسلم عليها وتقول
سهام. .طمنينى عليكى وابقى انزلى ف البريك هستناكى ولو مالقتنيش قولى بس سهام دموع!!
دموع!! قالتها هند بخضه
ضحكت سهام وقالت ببساطه أصل أنا دموعى قريبه علشان كدا اطلقو عليا سهام دموع
ودعو بعض وطلعت هند وهى قلبها حساه هايقف من كتر الخوف!!
عز لقا فاكس مبعوتله إن الوفد أجل الميعاد لبليل اتنهد براحه وسند ظهره ع الكرسى
ورن جرس المكتب....
دخل محمود السكرتير القديم بتاعه
محمود بابتسامه..تحت أمرك ي فندم
عز. ..شوفت هاتبهدل من بعدك ي حودا والله اهو الأميره ماجتش لغايه دلوقتى!!
محمود..لا ي فندم هى وصلت بره وانا كنت هادخل لحضرتك علشان ابلغك...
عز..طيب دخلها ودخلى السى في بتاعها الأول
محمود..السى في قدام حضرتك يافندم..
عز...اخده وقلب فيه وعنيه ع الإسم
هند محمد الشافعى
رفع عينه لمحمود وبجديه دخلها!!
محمود...حاضر ي فندم
محمود خرج ..ودخل بعد لحظات ومعاه هند!!
عز عينه ف الورق الى قدامه وشاور بإيده لهند تقعد
قعدت هند ومناطقتش
عز. ...هند صح
هزت هند رأسها وماتكلمتش!!
رفع عز راسه اما ماوصلوش جواب وعنيه جات ف عنيها..انتفضت هند من قعدتها أول ماشافت عز!!
عز..انتى !!
هند. انت!!
سكتت هند ووشها ف الأرض واتكلمت..اسفه هامشى انا عارفه انى مرفوده من قبل ماشتغل!!
مشيت خطوتين وعز مش مستوعب حاجه...استنى. ...قالها عز
وقفت هند مكانها ولفيت ليه وعيونها ف الأرض
عز بجز ع أسنانه وبيقول بعصبيه.. هو انتى كل حاجه عندك آسفه آسفه!! ثم انى مأذنتلكيش بالانصراف!!
شاور ع الكرسى وقال بأمر. اقعدى
قعدت هند
وكمل عز بجديه..ايه سبب تأخيرك
رفعت هند راسها وعنيها بتقوله مانت عارف
قدر عز يعرف ايه بيدور ف بالها وقالها
عز. ...الى حصل من شويه دا مش السبب لأنك كنتى جايه متأخره اصلا!!
سبب شخصى ومش هاينفع اقوله لحضرتك. وممكن امشى لو حابب!!
ابتسم عز وقالها هاتمشى فعلا !!
قامت هند وهى مانعه دموعها بالعافيه ومشيت وقبل ماتفتح الباب كمل عز بتسليه
هاتمشى ع الشغل!!
لفت هند بسرعه وهى بتهز راسها مع ابتسامه جميله!!
قام عز من مكانه وخرج معاها ووجه كلامه ل محمود
عز .محمود عرفها كل حاجه عن الشغل....وبص لهند وبجديه..معاكى يومين تعرفى فيهم كل حاجه لأن محمود قدم استقالته ومسافر
هزت هند راسها.تانى فتعصب عز من حراكتها وسابهم ودخل مكتبه وهو بيهز راسه!!
عز ف نفسه..نهار ازرق هو مرض معدى والا ايه ؟!
قعدت كتير هند ومحمود بيشتغلو جيه وقت البريك نزلت ودورت ع سيهام وسألت عليها والكل دلها ع مكانها وهى مستغربه الناس إلى بتضحك عليها وع علاقيتها بسهام!!
قعدو هما لاتنين وسهام بدات الكلام
قوليلى بقا الشغل عجبك؟؟
هند. طبعا!! انا اصلا كنت بشتغل ف شركه الجوهرى قبل كدا
سهام...يارب تتبسطى معانا وانا موجوده لو احتاجتى أى حاجه نحن ف الخدمه
هند ..بحب..شكرا بجد انا حبيتك جدا
سهام..وانا اكتر
خلص البريك وطلع كل واحد ع شغله...
ضغط عز ع زر وهند دخلت
عز وهو راجع بظهره لورا وبيتكلم بجديه
ممكن بعد كدا تستأذنى قبل ماتنزلى؟؟
هند..حضرتك دا البريك سكتت وكملت آسفه لو دا ازعج حضرتك
عز بتنهيده...مش قصدى ماتنزليش بس ممكن يكون ف شغل ونتأخر إحنا شويه او ممكن نطلب اكل هنا...
هند.بابتسامه حاضر ي فندم
عز...اتفضلى
هند بعد إذن حضرتك
خرجت هند وهى بتفكر ف حكايه وأنها عاوزه تطمنها ع إنها اتقبلت ف الشغل الجديد
مسكت موبايلها واتصلت بحكايه....
**************#قصص_وروايات_بقلمى_ايمان_الصياد******#حكايه************
عادل قاعد هو اسلام صاحبه ف شقته وبيحكيله ع كل الى عملته حكايه وقالته!!
حسام مزهول وهو بيسمع من عادل لان حكايه معروفه هاديه ...ومش ممكن كان يفكر إنها تقول لعادل ع حكايه المحاكم والخلع دى!!
عادل بيجز ع اسنانه من الغيظ وبيقول لى إسلام بشر
أنا عاوز اجيبها هنا ..
إسلام..وماله هاتها واتفقو
عادل..اتفاق ايه ؟ انا هاجبها هنا علشان ازلها العمر كله!!
إسلام مش متوقع إن عادل يوصل للمرحله دى ابدأ..اغتصاب ؟؟ مش ممكن
إسلام بترقب..هو إلى انا فهمته صح
عادل..وهو بيبتسم بخبث صح الصح كمان.
إسلام..وماله نجيبها
عادل...فكر معايا بصوت عالى
إسلام..مش محتاجه تفكير. هى مش بتخرج خالص
عادل...لا بتخرج طبعا
إسلام بمكر. بسيطه يسطى ..ديتها بختين وخلصت الحكايه
عادل...انا هاعرفها ازاى تقولى هاخلعك..اما خليتها تبوس جزمتى مابقاش عادل الجوهري
نوى الشر والغدر باقرب مالديه وهى ابنه عمه اليتيمه!!وغفل عن الله الذى يرى ويسمع كل شىء
ولكن ليس هو من سيدفع ثمن فعلته!!
وقصاده كان إسلام بيفكر بس مع نفسه ازاى يجيب علا هنا وبنفس الطريقه لأنه نفسه فيها زى عادل ماهو نفسه ف حكايه بالضبط!!!
وانتهت القعده ع اتفاق بالغدر والخيانه من الطرفين!!!!
**********************
قعدت حكايه ف اوضيتها وهى مش مستوعبه حاجه ف يوم وليله لقيت حياتها متشقلبه من فوق لتحت ومن تحت لفوق وكله كوم وحكايه حقها وحق أبوها كوم تانى!!
أول حد فكرت فيه هى عمتها ناهد مسكت تلفونها وقررت إنها تكلمها اى نعم مالهمش تعامل كتير مع بعض الا أنها عارفه ان ناهد كويسه وبتحبها من حكاوى والدها عنها وهى صغيره!!!
.............
ناهد قاعده ف الرسيبشن وبتقرا ف مجله رن تليفونها بصيت فيه بفرحه لأن دى أول مره حكايه تكلمها فيها دايما هى إلى بتتصل بيها بس مع فرحتها حست إن فيه حاجه حصليت ودا هو سبب مكالمه حكايه ليها
ردت ناهد بحب حقيقى وكأنها بنتها بالظبط...
ناهد. اخبارك ايه ي كوكى وحشاني حبيبتى
حكايه...الحمد الله ي عمتو...انتى اخبارك ايه
ناهد. ...مالك ي كوكى صوتك ف حاجه!!
حكايه بدموع وصوت مبحوح...عمتو انا محتجالك اوي تعالى بسرعه
ناهد مش عارفه تفرح والا تحزن
تفرح إن حكايه محتاجاها والا تحزن لحزنها وهى مش عارفه ايه إلى حصل
ناهد بترقب..قولى حصل ايه!!
حكايه. ..هاقولك باختصار لأن مش هاينفع ع التليفون
وحكت حكايه باختصار عن
جواز عادل إلى جه فجأه وعن معرفتها بأن ليها فلوس عند عمها عماد وعن قرارها بالانفصال أو الخلع من عادل
ناهد كانت بتسمع ودموعها بتنزل وكانت تتمنى إنها تكون موجوده مع حكايه ف الوقت دا وتاخدها ف حضنها.
وأول حاجه قالتها ناهد
ناهد..انا جايه بكره ماتعمليش اى حاجه لغايه ما جيلك وبلاش اى تصرف من دماغك مفهوم!!
حكايه..حاضر ي عمتو
نهت المكالمه مع حكايه ودموعها ماوقفتش واتاكدت إن قرارها كان صح ...حكايه مش ممكن تكون غير لجهاد .....
جهاد وصل وماسمعش غير جمله واحده وهى إنها ماتتصرفش من دماغها..
دخل وناهد ماحسيتش بيه
السلام عليكم
قالها جهاد لمامته
ردت ناهد ..وعليكم السلام ي حبيبى
جهاد بتساؤل..كنتى بتكلمى مين وليه حاسك معيطه!!!
ناهد ..كنت بكلم حكايه بنت خالك ..
جهاد قلبه دق بطريقه فظيعه وكان حاسس ان قلبه هايخرج من مكانه وانب نفسه إنه أتأخر بره كان ممكن ع الاقل سمع صوتها لو جه بدرى شويه!!
فاق وناهد بتقوله..لازم نسافر بكره
بكره!! قالها جهاد بخضه ومش إن قلبه المره دى هايقف لو حكايه حصلها حاجه!!
ناهد .ايوه ف حاجات كتيره حصلت الفتره إلى فاتيت ولازم اكون موجوده..ممكن انت تفضل تخلص شغلك وانا أسافر وانت تبقى تحصلنى ...
هى حكايه حصلها حاجه؟؟ قال جهاد جملته وهو حاسس إنه ممكن يجراله هو كمان حاجه لو كان فيها شئ
ابتسمت ناهد بمكر وهى بتقول
الحاجه الوحيده إلى حصلت كويسه إنها طالبه الطلاق من عادل ابن خالك عماد... .
ف اللحظه دى جهاد ماكنش عارف هو عاوز يعمل ايه؟؟!
يقوم يبوس امهويحضنها!! والا يطير لحكايه ويضمها لصدره ويخبيها جوه ضلوعه!!! والا يضرب نفسه ع إنها كانت هاتضيع منه بسببه هو!!
لا انا هاقوم اصلى ركعتين شكر لله إنه استجاب لدعايه...
بتقول حاجه ي جهاد
انتبه جهاد لمامته وقال وهو قايم
لا ي ماما انا بس لسه ماصليتش المغرب هاقوم اصليه
ناهد..اتقضل حبيبى ربنا يسعدك وينولك إلى ف بالك يارب...
يارب يارب ي ماما قالها جهاد بصدق وهو بيبوس ايد ولدته وقبل مايسبها ويدخل اوضته..قالها
ماما انا هسافرمعاكى وابقى ارجع اما اطمن عليكى واظبط امورى بعدين. سبها ومشى ع اوضته.......راح ع صوريتها وهو بيملى عينه منها وقال ف نفسه بكره هاشوفك ياترى هاتكونى عامله ازاى؟؟ اكيد احسن من الصوره إلى معايا بكتير!! بس برضو هاتفضل صورتك دى معايا لانها اكتر صوره كانت شاهده ع حبى ليكي...
.....تانى يوم كانو ف المطار!!
جهاد دى تانى مره ينزل فيها مصر!! المره الأولى كانت جنازه باباه أما اصريت ناهد إنه يندفن ف مصر!!
جهاد كان متلغبط شعور جواه إنه أخيرا لقى نفسه ولقى نصفه التانى!! اى نعم لسه مابقيتش حره لكن إنها تطلب دا يبقى ي إما مافيش حب او الحب دا انتهى وفى الحالتين هو الرابح!!
مافيش اى وجه مقارنه بالنسبه ليه بين نزوله للمرتين دول لمصر
لان أول مرة كان جاى مكسور وحزين ع فراق بباه..
أما المره دى ف احسيس كتير جواه حب وسعاده وراحه وخوف بس بسيط!!
خلصو كل الاجرأت واخدو تاكسى ومشيو...لأن ناهد اصريت إنها تعملها مفاجأه لياسر وعز!!!
وصلو الشقه إلى كانت ف استانلى ع البحر مباشره وفتحت ناهد والجو كله هدوء لأن ف الوقت دا ياسر وعز كل واحد ف شغله
دخلو وناهد بتلف ف الشقه وكل حاجه وحشاها الشقه دى إلى اتجوزت فيها ...هى ماقعدتش كتير فيها إلا إنها ليها ذكريات جميله جدا فيها ومش ممكن تنساها....
جهاد لناهد...ماما ادخلى ارتاحى شويه...
ناهد. ..لا انا كويسه انا هاقوم احضر غدا لإخواتك
جهاد...غدا ايه بس ي ماما ؟! ارتاحى ونطلب أكل جاهز ..
ناهد. ...لا انا حابه اعملهم أكل وخلاص الأكل الجاهز دا ينسوه بعد كدا انا موجوده
جهاد وهو بيبوس ايد ناهد...ربنا يخليكى لينا ي احلى واطيب واحن أم ف الدونيا
ناهد بحب..ويخليكو ليا ي حبيبى وافرح بيكو ياارب وتكون اسعد الناس دايما
دخلت ناهد المطبخ ...وجهاد بيفكر هما هايقابلو حكايه ايمتى وازاى ؟؟
وايه هى ردت فعلها اتجاهه ي تراى هاتتبسط والا لاءه والا هايكون عادى؟؟
جهاد حس ان عقله هايطر وكان نفسه...ايه ي جهاد بقى حته بنت لسه ماكملتش العشرين تعمل فيك كدا؟؟!!
ابتسم جهاد ع احسيسه المتلخبطه وقرر إنه يرتاح وينتظر اخواته ويريح عقله شويه من التفكير....
****************
فيلا رندا خليل
قاعده رندا ف اوضيتها وماسكه صوره ماميتها وعنيها كلها دموع
مامتها كانت حاجه كبيره أوى بالنسبه ليها كانو لبعض الدونيا ومافيها ليلى ماميتها اخدتها وسافرت تركيا بعد مانفصلت عن باباها بشهر واحد ولأن ليلى ماكنتش بتحب تزعل رندا ادتها مساحه كبيره ف كل حاجه تخصها وكأنها كدا بتعوضها عن باباها والفراغ إلى كان عامله ف حياتها بعد الانفصال عنهم
القرار كان قرار ليلى بعد ماكتشف خيانه شاكر والد رندا أو دا إلى واصلها لأنه ف الحقيقه هو ماخنهاش!! بس إلى وصلها كان كدا
عقد جواز عرفى ؟؟ف ايه اكتر من كدا اسبات للخيانه!!
شاكر اتجوز هيام ع ليلى عرفى!!
بس إلى شاكر حاول يوضحه والا ليلى رفضت تسمعه أن دا كان جواز ع ورق بس لحمايه هيام من ابن جوز امها!!!
لكن هيام فكرت ان شاكر ممكن يتخلى عنها او هو دا إلى قاله ليها فعلا فبعتيت صوره من عقد الجواز لى ليلى من غير ماتفكر إنها هاتئذى كام واحد بسبب عملتها دى !!
شاكر عمل الخير او إلى كان فاكره خير بس للأسف انقلب عليه بشر وحرمان من اعز الناس ع قلبه!!
أما هيام فعاشيت حياتها بالطول والعرض ورميت كل حاجه وارا ظهرها والا كأنها عملت شىء
لدرجه إنها مافكرتش ف الموضوع دا وابنها بيقولها إنه هايتجوز بنت شاكر خليل إلى هى كانت السبب ف ان بنته تتربا بعيد عنه وماترجعلوش غير أما ليلى تموت!!!
مسحيت رندا دموعها إلى غرقت وشها وهى بتاخد النفس ببطء شديد
وأقسمت إنها هتاخد حق والدتها من هيام مهما كان الثمن ؟
جمعت كل حاجه عن العيله وعرفت كل شىء يخصهم ويخص حكايه !!
سابت صوره والدتها ومسكت صوره حكايه وهى شيفه إن فيهم شبه من بعض بس الفرق ان هى كان معاها والدتها أما حكايه فكانت من غير لا أب والا أم....
مسكت الصوره وهى بتقول..
رندا ...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق