هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثاني والخمسون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والخمسون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثاني والخمسون

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثاني والخمسون

تسمر باسم في مكانه من جملتها الآخيرة ولم يستطع بحق فهم ما يدور بعقل هذه الفتاة ، هل تقول هكذا من اليأس بسبب مرضها ؟! ، أم ماذا ؟!! ، راقب ابتعادها وهو يدعوا لها حقاً أن تعود سالمة لوطنها ولزوجها ، ذلك الوعد الذي فرض عليه عدم البوح بشيء إلا بإرادتها هي ...، ودعت جميلة شقيقها ثم ذهب خلف ليالي بإتجاه الطائرة الذي استقبلتهم أمام مدخلها العلوي مضيفة رائعة الجمال وتبتسم ابتسامتها الرسمية وتشير لهم بالدخول .....

داخل هيكل معدني بلونٍ أبيض ، يصارع جناحيه دفعات الهواء بقوة ، وارتفع في الهواء وهاجر ثبات الأرض المتزن مثلما هاجرت الفتاة الجالسة على مقعد بداخل هذا الهيكل المسمى بالطائرة ، تنظر للنافذة المغلقة على شكل دائرة ، تنظر وكأنها تغادر الحياة ، تغادر عشق قد احرقها ظلماً وقسوة ....، تغادر نفسها وتاركة خلفها فتاة الأمس الضعيفة ، فتاة كانت يرتجف قلبها من نظرته فقط ....
شددت جميلة يدها على يد ليالي بلطف وقالت :-
_ بأذن الله كل حاجة هتبقى تمام ماتقلقيش
اطرفت ليالي بعينيها واكتفت بهذه الاجابة الصامتة ثم رمت رأسها خلفها على حافة المقعد وكأنها ترمي بفكرها المشتت وتقاذفت آخر بؤر ضعفها بنيران المتها من الفراق .....وإلى ذلك رغمًا عنها تذكرت يوم لن تنساه مدى العمر ، مر على هذا اليوم أيام قليلة فائتة حينما غمرها بعالمه الساحر واصبحت زوجته ولا تدري كيف حدث ذلك وأين كان عقلها وهي من ابت الضعف لقلبه ولقلبها .....

وأن كان قلبي يعشق ظالمه فها أنا قد ابتعدت عن درب الفؤاد
وأن حُكمَ علي قلبي بالغربة .... فأني قد غادرت العشق والبلاد
اعلنت قسوتي وتركته في حداد ....

تاهت في السحابة الثلجية المطلة من النافذة الدائرية بجوارها حتى قالت جميلة مرة أخرى :-
_ انتي كنتي تقصدي إيه بآخر حاجة قولتيها لأستاذ باسم ؟!!
انا قلبي اتقبض ووجعني لما سمعتك
سقطت دمعة من عين ليالي وقالت بصوت مضطرب وخافت من الخوف :-
_ لما نوصل نبقى نتكلم يا جميلة ،انا مش قادرة اتكلم دلوقتي
انصاعت جميلة وازداد قلقها على ليالي الذي يبدو أنها ليست بخير

************************************

مرت ساعات بل أكثر والخوف يرافق خطوات الغربة التي اصبحت تحتويها حتى دبت قدميها أرض العاصمة البريطانية "لندن" ونظرت حولها بنظرة ضائعة للوجوه الغريبة عن ملامحها وعن دمها العربي ، ركضت جميلة إلى زوجها الذي كان بإنتظارهم خارج المطار بسيارة خاصة بالشركة التي يعمل بها ، وعانقته بمحبة حتى قال بمرح :-
_ حمد الله على سلامتكوا
اومأت ليالي برأسها إيماءة خفيفة وقالت :-
_ الله يسلمك
قالت جميلة وهي تنظر لزوجها كريم بحب وقالت :-
_ لسه زعلان مني يا كيمو 😒
ضيق كريم عينيه بمكر وقال بابتسامة واسعة :-
_ لأ يا روح كيمو احنا اتصالحنا من زمان ، ولا هتنكدي عليا هنا كمان 😁
ضحكت جميلة على تعابير وجه زوجها ثم قالت لليالي وهي تشير لها على السيارة :-
_ يلا يا لولا ، انا عندي صداع فظيع وعايزة انااااام اسبوع ومحدش يصحيني
دخلت ليالي السيارة مع جميلة وقاد كريم السيارة متوجهًا لمنزله في
الأحياء الراقية بلندن ...

نظرت ليالي للطريق وشعرت انها تحلم وغمرها شعور اشتياق غاص بأعماقها لوطنها ولزوجها حتى توقفت السيارة أمام مبنى معماري حديث رائع التصميم ، دلفت من السيارة وتوجهت مع الزوجين إلى الداخل حتى صعدت بواسطة مصعد كهربائي جعل رأسها يدور كالعادة ثم خرجت منه بترنح وكادت أن تسقط ولكن استندت على الحائط حتى دلفت لداخل الشقة الذي فتح بابها كريم وأشار لهم بالدخول

**************************************

مرور الوقت يصفعه ويلكم قلبه المجروح ، مرور هذه الايام على بُعدها كان كتذوق المر وهو يئن المًا ، منذ ذهبت وبحث عنها كثيرًا ولم يجدها وهو يسجن نفسه في غرفته ، لم يريد مقابلة أحد
وهذا اليوم شعر بشعور غريب أزاح عن قلبه الآمان والأمل بعودتها ، وكاد الندم على ما فعله بها يقتله من الحزن ....
بمرور هذا اليوم أيضاً لم يزداد هو إلا الماً وحزن أما هي ...

استيقظت ليالي في اليوم التالي بعد أن أخذت فترة كبيرة في النوم من شدة أرهاق السفر ، ومضت فترة بعد وصولها بالآمس مساء إلى الآن في النوم ، فتحت جفونها لترى وجه جميلة المبتسم بمحبة وإشراقة وهي تقول :-
_ صباح الخير يا لي لي 😊
اعتدلت ليالي على الفراش واجابتها ببطء :-
_ صباح النور يا جميلة
اخذت جميلة حاملة خشبية عليها طعام الإفطار وجلست أمام ليالي وقالت :-
_ قومي فوقي كدا واغسلي وشك ويلا عشان تفطري

نهضت ليالي وجسدها متيبس بعض الشيء ثم توجهت للحمام الخاص بالغرفة وخرجت بعد دقائق وهي تجفف وجهها بمنشفة بيضاء اللون وجلست أمام جميلة وقالت قبل أن تبدأ بالطعام :-
_ مش عارفة أقولك أيه ولا أشكرك أزاي يا جميلة ، ربنا بعتك ليا أنتي والاستاذ باسم عشان تساعدوني ، لولاكي ماكنتش هعرف اسافر ولا أعمل أي شيء ، بس ده دين في رقبتي وهرده لو كان ليا عمر
اجابت جميلة بتذمر وقالت :-
_ بطلي بقى يا ليالي تشكريني ، انا بزعل لما بتقولي كدا وبحس أني غريبة ، لو معتبراني أختك ماكنتيش هتقولي كدا
شردت ليالي قليلا وقالت بخفوت :-
_ أختي .....أكيد انتي أختي يا جميلة وإلا ماكنتش وثقت فيكي كدا
قالت جميلة بتساؤل :-
_ أنتي بعتي الفيديوهات بتاعت أمل مع الاشعة بتاعتك اللي سبتيها مع باسم
اتسعت عين ليالي بذهول وقالت عاتبة :-
_ لأ طبعا ، مستحيل اعمل كدا ، لو ده الاثبات الوحيد على كلامي مش هظهره ، انا خليت كريمة تدور على موبايل هشام في اوضته لكن ما لقيتهوش ، ولما دخلت القصر أول يوم كان اول حاجة تيجي في بالي ده ، شكيت أن عمر محتفظ بيه في اوضته او مكتبه بس اوضته انا دورت فيها لما كان بيخرج ومالقيتهوش ، ولما قعدت في اوضة الجنينة فضلت مرقباه قبل ما يسافر وهو في المكتب لحد ما خرج ودخلت دورت على التليفون ولقيته عليه كل حاجة ومسحتها ومن كرم ربنا أني لقيت لاب توب عليه صورة هشام ، يدوبك عرفت افتحه ودورت جواه ولقيت نسخة تانية من الفيديوهات والصور ومسحتها بردو ،
تنهدت جميلة براحة وقالت :-
_ الحمد لله انه ماكنش عاملهم كلمة سر ، ماكنتيش هتعرفي تفتحيهم ابداً
امتزج الغضب مع السخرية بصوت ليالي حينما اجابت بكره :-
_ اللي عرفته من كريمة ، أن هشام ماكنش بيسمح لحد يدخل أوضته أو يفتش فيها ، فعشان كدا كان بيتعامل بثقة ومحدش هيدور وراه
قالت جميلة بشك :-
_ يارب مايكونش ليهم نسخ تانية ، بس انتي كدا عملتي الصح
قالت ليالي بحزن :-
_ انا مش قلقانة ، لأن لو في حد معاه نسخ كان ظهر ، وكمان انا سيبت لعمر الموضوع ده وكتبته في وصيتي
امتعضت جميلة وقالت بضيق :-
_ مابحبكيش تتكلمي كدا ، مش عارفة أنتي يأسه اوي كدا ليه ، في امل كبير يا ليالي وكريم اتكلم مع دكتور معرفة و كبير هنا ومشهور وطمنه ، هتخفي بأذن الله وهترجعي لبيتك ولجوزك وكفاية أنه بعيد ومش عارف انتي فين ولا حصلك ايه ، انا مش عارفة انتي بتعذبيه ولا بتعذبي نفسك ؟ انا مش مقتنعة انك بتعملي كل ده عشان تنتقمي منه وبس!! بقلم رحاب إبراهيم
قالت ليالي بقوة :-
_ مش عايزة اتكلم عنه اكتر من كدا ، سواء خرجت من العملية عايشة أو ميته فليالي بتاعت زمان ماتت
ربتت جميلة على يدها وقالت :-
_ هتخرجي بأذن الله وهتعيشي وهترجعي مصر بالسلامة
اجابت ليالي بشكل غامض :-
_ لما ارجع لنفسي الأول ابقى افكر أرجع مصر ، انا لو طلعت من العملية بخير مش هرجع ليالي ابداً ، انا وعدت نفسي بكدا ، بس ادم وحشني اوووي 💔 ياريت كان ينفع يجي معايا ، انا مش عارفة مصيري ايه ،
مش عايزة ابهدله معايا ، عمر هيحافظ عليه اكتر مني ، ربنا يصبرني على فراقه بعده😢

***********************************
*بعد عدة أيام أخرى *
قد انهت فيها كل الاشعة والتحاليل اللازمة لإجراء العملية الجراحية ..

بداخل غرفة يكسوها اللون الابيض واشعة الشمس تدلف بتمايل من نافذة الغرفة بالمشفى الخاصة ، شحب لونها من الخوف وهي ممددة على سرير المرضى ليتم نقلها بغرفة العمليات قالت بنبرة مرتعشة من البكاء وأعترفت :-
_ انا بحبه أوووي يا جميلة ، ماكنتش عايزة اقول كدا ، بس رغم اللي عمله فيا ده كله بس ماكنتش عايزاه يشوفني وانا بموت ، ماكنتش عايزاه يتعذب أووي كدا ، صدقيني كدا أرحم بكتير عليه ، انا كتبت وصيتي وعارفة انها قاسية لكن كدا احسن
ثم جذبوا الممرضات سريرها المتحرك لغرفة العمليات كي يتم الاستعداء للجراحة الشديدة الصعوبة والدقة .....

مر أكثر من ٦ساعات على العملية
لم تستطع جميلة غير البكاء والتوسل لرب العالمين كي ينقذ ليالي من براثن هذا المرض اللعين ، حتى ضمها زوجها بقوة وقال :-
_ خير بأذن الله
قالت جميلة ببكاء مذعور :-
_ انا مرعوبة يا كريم ، دي بقالها اكتر من ٦ساعات جوا وكل شوية دكتور يدخل انا مش مطمنة
لم يريد زوجها أن يعطيها امل كاذب واكتفى بالصمت وهو يربت على كتفها بتوتر ......

**********************************

صباح اليوم التالي ....

استلم باسم الرسالة بحزن شديد حتى ادمعت عيناه بشدة وبدأ ينفذ وصيتها وذهب إلى القصر ،ليجد عمر يسجن نفسه بغرفته وقد ترك ذقنه بأهمال وترك كل شيء عندما فقد الأمل بإيجادها مرة أخرى بعد بحثه الطويل عنها ....

دلف باسم إلى غرفة عمر بحزن والم وبيده ظرف الوصية

مرت أيام وليالي، سأم الانتظار ، قاتل اليأس بجفون الأمل ، حارب خوفه من فراقها ، ومن تكون ...حبيبته
هي من غرق بعيناها عشقه ،من استطاعت أن تجعل وجهًا آخر للعاشق الذي غيمت على سعادته سحابة الحزن والألم ...
حتى صاحت طيور الصباح تنادي رفاقها لبدء رحلتها اليومية ليأتي دور الصديق وبدأ في تنفيذ وعده لفتاة اعلنت وفاتها ،اعلنت الحداد على قلبه ، اعلنت الحرب الذي ستقاتل بها بخفاء ،خلف قناع العدم ، استلم عمر الورق من صديقه وبدأ قرأتها متلهفاً بجنون كالمدمن على عقاقير مخدرة يتناول جرعته ليهدأ توتر واضطراب أعصابه ...
بدأ بقرأتها ولأول مرة تسقط دموعه بغزارة ،دموع أبت الاستسلام لليأس في الفترة الماضية ، وتفرقت حروف كلماته بين شفتيه من الصدمة ...

*****وصيتي ******
انا ليالي جمال حامد ....
كتبت الوصية دي قبل ما اعمل العملية ولو وصلتلك يبقى هكون خلاص مشيت من الدنيا دي وفارقتها ، واللي بطلبه منك يا عمر وده دين في رقبتك ..أول حاجة تحط آدم في عنيك ، وحافظ عليه زي ما يكون ابنك وأكتر ، تاني حاجة ...
قولتلك قبل كدا ما تدورش عليا عشان مش هتلاقيني ، والنهاردة ماتحاولش تدور على قبري لأن انا وصيت انك ماتعرفش مكانه ودي رغبتي ، انت وجعتني كتير وظلمتني أكتر وما تقبلتش منك كلمة اسف وانا عايشة ومش عايزاها وانا ميته وتقف قدام قبري
وتمشي ...لأ ، أنا قررت أني ابعد سواء عايشة أو ميته
وتالت حاجة وده دين في رقبتك بردو ....
انا لقيت نسخ وفيديوهات لأمل زي ما قولتلك قبل كدا وكدبتني بس مسحتها ، ودي ماكنش ينفع اوريهالك ابدًا ، لو النسخ دي ظهرت تاني عليك انك تخفيها من الوجود ، يمكن ساعتها انا واختي نقدر نسامح في اللي عملتوه فينا أنت وأخوك ووالدتك ......، ورقة الجواز اللي اخوك كان عايزني امضي عليها يوم ما مات هتلاقيها مع الاشعة ، انا مضيت بأسم امل اختي مش بأسمي وده اللي خلاني ضربته في دراعه لأنه كان عايز يتهجم عليا زي ما حاول قبل كدا ...
انتم شبعتوني ظلم وقسوة ، بقيت شايفة فيك اخوك ووالدتك ، شايفة قلة ثقتك فيا ....ياريت تكونوا ارتاحتوا دلوقتي
وآخر طلب هطلبه منك ...خلي بالك من آدم يا عمر ،ده حته مني ...

كانت هي القلب ...كانت هي من جعلت قلبي يحب
كانت شقائي وبسمتي ..كانت أغلى احبتي
وداعاً يا حب ...وداعاً سعادتي
وماذا عن قلب يودع خفقاته ،نبضاته ،حياته
كنت في قصة عشقي الشرير والبطل
ولم اصدق أسطورة .....ومن العشق ما قتل

وبعدها صمتَ، وكأنه كالتمثال تنزف عيناه بلا حركة ، بلا صوت ، بلا حياة ...
ضمه باسم بقوة وأسف وقال :-
_ انا اسف يا عمر ، بس انا وعدتها أني انفذ اللي هي عايزاه وده طلبها ، الله يرحمها

رسمت الدموع طريقها على وجهه مجددًا وقد سقطت الاوراق دون حتى أن ينظر لها والجمت الصدمة الحديث على شفتيه ، ارتعش عصب فكيه من هول الألم الذي يقبض على كيانه ومدى الصدمة المرعبة التي ظهرت عليه و قلق باسم وتوتر من رد فعله حتى طاح عمر بكل شيء حوله على الأرض وهو يصرخ بأسمها بجنون

حان الفراق وذهبت هي بلا وداع
ليتها ظلت بجانبه فوجودها أهون عليه ولو بخداع
حبيبته فارقت الحياة وذهب معها قلبه وضاع
صاح بهتاف حاد يناديها ولكن قد فات الآوان فلن يفيد الندم
حاول باسم أن يواسيه ولكن طفى جنون الألم على صديقه الذي نال منه العشق وأنتزع قلبه بلا رحمة ولا رأفة ....

اتت فريدة على صوته وعلمت بالخبر من هتافه وشعرت بالندم وبغصة بحلقها حتى لمعت عيناها بدمعة حارقة وهي ترى ولدها بهذه الثورة الغاضبة ، ذهبت إلى غرفتها واتصلت بتامر ليأتي ويعترف بالحقيقة حتى يرتاح ضميرها من هذا الذنب ...

حاول باسم يهدأ عمر الذي وكأنه فقد صوابه وهشم كل شيء حوله كالمجنون ، بدأ يجمع ملابسه ليرحل من هذا المكان الذي عذبها به وترك الحقيبة وذهب إلى آدم ....
نظر له وعينيه حمراء من البماء ثم أخذه بين ذراعيه وتأوه بألم ودموع وقهر زلزل كيانه وحطم قلبه ....

لم يوجه كلمة واحدة لوالدته فلن يفيد الحديث بعد الآن ، أخذ الصغير وحقيبته وقرر الرحيل ....
خرج من القصر ودخل سيارته وذهب .......

اتى تامر إلى فريدة التي تبكي بحسرة وندم وروت له كل ما حدث وصاحت به عندما أعترض بالافصاح عن مخططهم وقالت :-
_ انا هقوله على كل حاجة ، انا ما استاهلش أني أكون ام ، انا عارفة انه هيسامحني حتى لو عدى وقت بس انا عارفة ابني واخلاقه ....

ذهبت من أمام تامر الذي يستشيط من الغضب ولحقه بأعلى سلم القصر وكادت فريدة ان تهبط أولى درجاته حتى دفعها بقوة لتسقط بتدرج من أعلى إلى أسفل فاقدة الوعي وعلى رأسها بقع الدماء ....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والخمسون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق