U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل السابع والخمسون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والخمسون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل السابع والخمسون

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل السابع والخمسون

توقف للحظات ونظرات المرح التي كانت تغزو عيناه لرؤية هذا الصغير المشاكس مرة أخرى ..اختفت وطاف لمعات الحزن ..

تقدم خطوات للأمام متجهًا ليبحث عنه في المبنى الإداري ولكن كان الصغير ركض للخارج والتقطه يد ليالي الذي بحثت عنه بذعر بعد أن ركض بثواني دون أن تلاحظه ، دخلت المصعد مرة أخرى وهبطت به للدور الأرضي لذلك لم يلمحه عمر عندما خرج أيضًا بخارج المبنى يبحث عنه .....، سأل تامر على هذا الطفل ولكن لم يره تامر ايضا ، واحتار عمر وظن أنه توهم وجود الطفل لكثرة تفكيره به منذ رآه..........

دار النقاش مثلما حسبته ليالي وكان رد فعل المتوقع وأكثر حتى انهى موظف بشئون العاملين حديثه وقال :-
_ شغلك هنا هيكون مؤقت ، يعني قبل سفر حضرتك هيكون انتهى ، حضرتك قولتي شهر ونص صح ؟
اجابت ليالي بجدية وقالت متظاهرة الحيرة بهزة من رأسها وقالت لمازن الذي امامهم شقيقها :-
_ انا كنت جاية عشان اخد ورقي ، ماكنتش عاملة حسابي اني اشتغل ! ، مش عارفة بصراحة انا محتارة
قال مازن وكأنه أرغم على ذلك نظرا لعمله في الشركة :-
_ خلاص بقى يا ليندا ، هو شهر وكل شيء هينتهي ، مافيش وقت يعملوا اعلان لوظيفة جديدة وكمان هتبقى مؤقته فمحدش هيرضى بكدا ، وكمان عشان اشوفك كل يوم قبل ما تسافري تاني

صمتت قليلا وهي تلمح نظرات العيون المتلهفة لموافقتها وقالت :-
_ خلاص موافقة ، هبدأ شغل من امتى ؟

تنفس الموظف الذي حدثها منذ قليل وقال :-
_ ياريت لو النهاردة ، احنا محتاجين رائد سكرتير عمر بيه بأسرع وقت وزي ما قولت لحضرتك ...انتي هتبقي السكرتيرة
قال مازن معترضًا حتى لا يثير الشكوك :-
_ لأ ما ينفعش النهاردة ، على الأقل تضبط امورها ، ده أمر مفاجئ
رد عليه الموظف بالموافقة وقال :-
_ خلاص يبقى بكرا بأذن الله

اومئت بالموافقة ثم ذهبت للخارج بابتسامة منتصرة وحمدت ربها بخفوت على نجاح أول خطواتها ......

بخارج المبنى رافقها مازن وقالت هي :-
_ الحمد لله ، كنت خايفة وقلقانة ليجيبوا حد من فرع تاني وخطتنا تفشل
اجابها مازن بسخرية وقال :-
_ حد من فرع تاني معناه جواب الطلب من عمر بيه نفسه ، وده طبعا كان هيخلي شكلهم وحش لأنهم مش قادرين على الشغل لمجرد غياب شخص واحد وكمان ممكن يهدد شغلهم هنا ....
فكرة باشمهندس باسم كانت محكمة وحصل اللي قال عليه بالضبط ، رغم أني مش عارف حضرتك عايزة إيه من تامر بالضبط

قالت له بغموض :-
_ زي ما آذاك فهو آذى غيرك ، لو سمحت ما تسألنيش السؤال ده تاني ، وموقفك ده هيوصلك شكره قدام ..........

ذهبت بسيارتها التي استأجرتها وصولاً إلى الفندق .....

*****************************

ابتسم باسم ابتسامة عريضة عندما قرأ رسالة نصية على هاتفه اُرسلت من مازن بنجاح أول الخطة ...قال بسعادة :-
_ وقعوا في الفخ ههههههههههههههههه ، مش خسارة فيك يا تيمو ،ده انت مدوخني من زمان يا حبيب قلبي ...
ثم تابع بسعادة :-
أخيرًا هشوفك مبسوط تاني يا عمر ، عندي فضول أشوف رد فعلك أول ما تشوفها ، عشان تتعلموا أنتوا الاتنين تحافظوا على حياتكوا وما تفرطوش فيها تاني ......بس مغامرة حلوة اوي 😂

****************************

ذهب الموظف الذي اتفق مع ليالي على العمل إلى مكتب تامر وهو يترقب حوله بحذر وقلق ، دق على الباب بخفوت سمع دلف للداخل عندما سمعه صوته ....
قال بعجالة :-
_ انا لقيت حل للمشكلة اللي كنا محتارين فيها يا باشمهندس
اتسعت عين تامر بسخرية وقال :-
_ قول يا ذكي ،بس انت عارف لو حل خايب من بتوعك يبقى ماتورنيش وشك تاني
قال الموظف بإستياء :-
_ بعد ما علي سافر ماكنش ينفع حد يجي بداله وإلا هنتكشف ، وماكنش فيه غير رائد اللي لازم يجي ....
لقيت واحدة تشتغل مكان رائد ، وهتستلم الشغل بكرا
هتف تامر بغضب وهو يطرق على مكتبه بعصبية :-
_ انت بتشتغل من دماغك ياغبي ، مين اللي اذنك تعمل كدا

أشار له الموظف حتى يهدأ وقال :-
_ اسمعني بس للآخر يا تامر بيه ، دي آمان اكتر من أي حد تاني ، دي ابوها كان بيشتغل هنا من فترة ومات ، قبل ما يموت كان مقدم ورقها فعلا وانا كمان اللي استلمته منه بس بعدها اتجوزت وسافرت مع جوزها وده اللي عرفته قبل ما ابوها يموت ، جت النهاردة تاخد وراقها عشان اللي معاها ضاع ومافيش وقت تطلع غيره لانها مسافرة ومش هينفع تدور على أوراق والموضوع هيطول ، فأستسهلت الموضوع وجت تاخد النسخة اللي قدمتها هنا

جلس تامر يفكر بريبة وأشار للموظف حتى يتابع :-
تابع الرجل وقال :-
_ هي هتشتغل مكان رائد عند عمر بيه سكرتيرة ، بشكل مؤقت بس ، احسن ماحد يجي ومش عارفين دماغه ، وكمان اخوها بيشتغل هنا وده اللي خلاني أعرض عليها الشغل ، يعني لو اكتشفت أي حاجة ..هيبقى الثمن أخوها ، ودي باين عليها في حالها وانسانة محترمة جدا ، دي كمان منقبة

ارتفع حاجبي تامر بتعجب وقال :- منقبة ....
_ أول مرة تفكر صح ، بس بردوا مش مطمن ، عموما خليها تشتغل لحد مانشوف آخرها ، وانت بتقول أنها هتشتغل شهر لحد زميلكوا ما يجي ، ولو نطقت بحرف ...
اجابه الموظف وقال مسرعا :-
_ انا هعرف لو كانت شكت في حاجة ولا لأ ، وزي ما خليت رائد وغيره في ايدي ، هعرف أزاي اخليها هي كمان في إيدي ، بس الموضوع فيه اتعاب ....
سخر منه تامر وقال :-
_ ده على اساس أنك بتعمل حاجة ببلاش !! ، روح شوف شغلك ولما يخلص شغلنا ابقى تعالى نتحاسب ..
صمتت لبرهة وهو شارد وقال:-
هي اسمها إيه ؟
اجابه الموظف :- ليندا
ردد تامر أسمها بتفكير وهو يلهو بقلمه على ورقة فارغة أمامه ثم أشار للموظف بالخروج ..

خرج الموظف بإمتعاض وتقطيبة على وجهه ، وقال تامر بشك :-
_ احيانا بيكون العنصر النسائي افضل ، لما نشوف ليندا دي كمان ، لو مابقتش معايا هتبقى عليا ، وانا مابرحمش اللي يجي عليا ..

ثم ذهب ليخبر عمر بموظفة جديدة اتت إلى العمل في السكرتيرة بشكل مؤقت حتى يرسل سكرتيرة إلى الحسابات بمقعد الموظف الذي سافر ....قال عمر بغضب :-
_ انت بتجيب سكرتيرة من نفسك يا تامر ، هو انا طلبت سكرتير ، في حد اشتكالك في الحسابات الادارية

نفى تامر ذلك وقال :-
_ لأ ، الموضوع جه بالصدفة وقولت ليه لأ طالما في صالح الشغل ، والبنت ابوها كان بيشتغل هنا قبل ما يتوفى وكمان اخوها هنا ، ووافقت انها تشتغل بشكل مؤقت ...
تفاجئ عمر بجملة تامر الآخيرة :-
_ وافقت !!! ، ليه هي كانت رافضة ؟!
شعر تامر بنفاذ الصبر وقال :-
_ شهاداتها عالية يمكن اعلى من رائد سكرتيرك ، وراضية تشتغل مؤقت ، اظن دي فرصة كويسة وحد آمين هتتعامل معاه احسن ما اعلن عن وظيفة واخد وقت لحد ما الاقي حد يرضى يشتغل مؤقتا ، ولو بعت لفروع تانية محدش هيرضي يجي للفرع الرئيسي كلهم بيخافوا منك ،وهيطلعوا مليون حجة

تأفف عمر وضاق :-
_ اعمل اللي انت عايزه ، بس لو لقيتها زي اللي كانوا بيجوا هرفدها فورا ، انا مش ناقص حورات
نفى تامر وهو ينظر له بغيظ من غروره وقال :-
_ ماتخافش ، هي ملتزمة جدًا ومنقبة كمان ، يعني اعتقد مالهاش في الحورات
شرد فكر عمر قليلا في ذات العينين الباكيتين الذي رأها منذ أيام خلت ، حتى صاح تامر لشروده وقال :-
_ روحت فين ؟
اجاب عمر وهو يتفحص اوراقه وقال :-
_ ماروحتش ، خلاص خليها تيجي ، بس لو طلعت زي اللي قبلها هحاسبك انت
لوى تامر شفتيه بغيظ وغضب ثم قال :-
_ اوك
ذهب من المكتب واغلق الباب خلفه حتى ترك عمر الاوراق وفكره شرد مرة أخرى ولم يعرف تلك الموجة القوية التي تريد أن تكون هي نفس المرأة التي رأها من قبل ...

*******************************

في اليوم التالي ....دقت الساعة السابعة صباحاً
أخذت ليالي فهد إلى الروضة التي اشتركت فيها منذ يومان ثم ذهبت للعمل ......قبل الوصول بقليل خرجت من السيارة وقالت للسائق أن ينتظرها في تمام الساعة السادسة مساء من هذا اليوم وفي نفس المكان الذي يقف به الآن .....

وسارت بخطوات متوترة إلى مبنى الشركة وكل خطوة تهدم حصون القوة التي شيدتها في السنوات الماضية ....
أين الفتاة المتمردة الآن ؟!! ، وهي على يقين أنها ستزداد ضعف عندما تراه ، رغم أنها تدربت كثيرًا بالآمس على اخفاء نبرتها الحقيقة حتى لا يكتشفها من صوتها ....
دلفت إلى المبنى وتوجهت لغرفة الموظف الذي كان بإنتظارها مع مازن ، صاح مازن بمرح وقال :-
_ روحتلك البيت يا ليندا مالقتش حد
قالت بصوت خافض :-
_ معلش ، كنت بودي ابني الحضانة وجيت على هنا على طول عشان ما اتأخرش
شرح لها الموظف طبيعة العمل وقال بخبث:-
_ الحاجة الوحيدة اللي بطلب منك تتفهميها ، أني مش هسجلك في التأمينات ولا سجلات الشركة ، عشان ده مؤقت ، فبعتذر ليكي
رمقته ليالي وقد فهمت ما يرمي إليه وسايرت الآمر بعفوية ظاهرة وقالت :-
_ اه طبعا ، مالوش داعي ، دي كلها أيام وهمشي
قال الموظف لمازن :-
_ وصل اختك يا مازن لمكتب عمر بيه
بلعت ريقها الذي جف عند ذكر اسمه ولأنها ستكون قريبة منه بعد لحظات معدودة.......

****************************

وقفت أمام مكتب السكرتارية ولم تنتبه لرائد وهو يأخذ بعض الأوراق حتى يهبط لعمله بالأسفل .....وذهب بمجرد وصولها ،
تركها مازن أيضا وذهب إلى عمله ووقفت تنظر للمكان الذي تبدل بعض الشيء ، فغرفة السكرتارية هذه كانت فارغة ولم تكن غرفة من الاساس ...
اقتربت من المكتب وجلست على المقعد بعد أن وضعت حقيبتها على المكتب ، وسارت قشعريرة قلقة بأوصالها من اللقاء المنتظر والمحتوم ....
أزعجها رنين الهاتف الخاص بالمكتب، رفعت السماعة لتتفاجئ بصوته الذي جعلها الدماء تهرب من وجهها حتى شحب ..قال بعجالة :-
_ هاتلي الاوراق الخاصة بمشروع مدحت متولي يا رائد
اغلق الهاتف بعد هذه الجملة ولم ينتظر حتى يجيب احد .....

نظرت للملف الذي تركه رائد وكأنه توقع سؤال عمر ، أخذت الملف واجندة المواعيد الملقاة جانباً ثم توجهت إلى المكتب ....

تنفست بعمق عدة مرات ثم دعمت نفسها ببعض الكلمات وهي تغلق عيناها وداخل عقلها صراع عنيف من الغضب ولم تنتبه له وهو يقف أمامها باستغراب بعد أن فتح الباب غاضباً من الانتظار ، لم تفتح عيونها بل قربت يدها استعداد لتدق على الباب لتلمس اناملها وجهه ، وشعرت بشيء غريب أسفل اناملها وهي تفتح عيناها على اتساعهم من الصدمة ويداها على وجهه وكأن اناملها اكتشفت طريقها لساكن القلب العنيد .....

تجمدت بلا حراك واناملها الخائنة تربت بلطف على وجهه الذي اشتد غضبه وشيء غريب بعيناه رفض أن يبعد هذه المجهولة ويلقيها بعيدا عنه ، وقعت الاوراق واجندة المواعيد من يدها بعد أن انتفضت وهي تبعد يدها عن وجهه .......
انحنت لتأخذ الأوراق وهتف هو بغضب وقد ادرك انها السكرتيرة الجدية وقال :-
_ حضرتك جاية تشتغلي ولا جاية رحلة
حاولت التقاط انفاسها وهي تهرب من عيناه وتجمع أوراقها ..قالت مسرعة وذهب عن فكرها التنكر بسبب هذه الصدمة :-
_ انا آسفة
ضيق عينيه بقوة ودق قلبه بعد التبلد ولا إراديا انحنى و أخذ في مساعدتها بجمع الورق وقال ببطء :-
_ إيه ؟
وبخت نفسها لهذا الغباء وكادت أن تبكي وكأن طفلة الآمس قد عادت وعاد معها ضعفها أمام ساكن القلب .....
قالت وهي تنهض بصوت ابح قد تدربت عليه :-
_ آسفة ، كنت لسه هخبط على الباب
رفع رأسه لها واستقام في وقفته ثم زم شفتيه بضيق ولم يجيب ، بل دخل مكتبه سريعاوهو يزفر من الغضب لشيء هو نفسه لا يعلم ماهيته ...

عادت لها بعض القوة والشجاعة ودلفت خلفه المكتب ووضعت الاوراق امامه ، وقالت :-
_ حضرتك عايز حاجة تاني ؟
رمقها بنظرة غاضبة سريعة ولا يعلم لماذا تملكه الغضب منها لهذه الدرجة ....قال بعصبية ظاهرة :-
_ لأ
خرجت من المكتب وهي تتنفس الصعداء وحمدت ربها أنها تشبثت بفتات قوتها أمامه ......

ثم نظرت ليدها التي لامست وجهه بالخطأ ، وطافت الابتسامة على وجهها وهي تضم اناملها وتقربها لقلبها وكأنها مراهقة وقعت منذ النظرة الأولى في الحب ....

بدأت العمل وتذكرت كم الضعف التي كانت محاطه به في الماضي عندما بدأت العمل وهي لا تفقه شيء حولها ولا التعامل مع التكنولوجيا واجهزتها .....
عادت لها ثقتها بنفسها وهي تتعامل بكل سهولة وبمهنية عالية مع كافة أمور المكتب .....

*************************

ترك الأوراق ووقف أمام النافذة يتنهد بحزن وقال :-
_ انا بقيت بتخيل حاجات كتير اليومين ، صوتها ...تقريبا هو
ولما اتكلمت تاني اتغير ، البنت دي زي البنت اللي شوفتها في المول
بس ممكن تكون واحدة غيرها .... مش عارف بس مش حابب اللي حاسس بيه ، مش لازم تفضل هنا كتير ....لأن انا كدا مش هعرف اشتغل ...

******************************

اتى باسم والقى نظرة عليها من بعيد وابتسم عندما رأها تتعامل معه برسمية رغم أن المكان خالي من دونهما ، ثم دلف لمكتب عمر وقال وكأنه تفاجئ بوجودها :-
_ انت جبت سكرتيرة جديدة ؟

عاد إلى مقعده وقال بشرود :-
_ لأ ، هي اشتغلت بدل السكرتير بتاعي لأنه راح الحسابات ، ومش عايز اتكلم في الموضوع ده اكتر من كدا ، لو عايز تعرف خلي تامر يشرحلك ، هو اللي قالي عليها
وضع باسم يده في جيوب بنطاله بنظرة ماكرة وساخرة وقال :-
_ تمام ، هبقى اسأل تامر ، هو يعرف كل حاجة
تابع بنظرة متسلية بخبث :-
_ وانت مضايق كدا ليه ؟
القى عمر الاوراق من يده بعصبية وهتف :-
_ مش عارف اركز في حاجة ، ارتحت !!
اخفى باسم ابتسامة وهو على يقين من سبب غضب عمر بهذه الطريقة ....قال :-
_ خلاص ما تتعصبش ، انا خارج

خرج من الغرفة وقد ظهرت ابتسامته واسعة وقال بخفوت وهمس بعد أن اغلق الباب :-
_ اتجنن من أول يوم 😂
اشاحت ليالي نظرها عنه واخفى النقاب ابتسامتها ....

تجنب احضارها لتخبره بمواعيد اليوم ، اتصل على الهاتف الداخلي وقال بنبرة يظهر فيها شيء غريب :-
_ لو سمحتي ، ممكن أعرف مواعيد النهاردة
اتسعت ابتسامتها عندما ادركت أن يتجنبها وأسعدها بشكل غريب أنه شعر بها رغم أنها ما كانت تريد ذلك ...قالت بثبات :-
_ هاجي لحضرتك واقولك على المواعيد
هتف بحدة :-
_ لأ ، واللي هطلبه منك بعد كدا هيبقى من التليفون
كادت أن تضحك ولكن كتمت ضحكتها وقالت :-
_ اللي تشوفه حضرتك ...ثواني كدا

نظرت لمواعيد اليوم المدونة بإجندة صغيرة سوداء وقالت :-
_ لأ مافيش مواعيد النهاردة
زفر بحدة واغلق الهاتف بعصبية غير مبررة وحاولت هي أن تكبت ضحكتها ولم تستطع وهي على يقين أنه يقصد تجنبها ...قالت بمرح :-
_ اللي ما عملتوش زمان هعمله دلوقتي وهجننك 😂

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والخمسون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة