U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم. 

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل الثامن عشر

تابع الجزء الأول من هنا: جميع فصول رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل الثامن عشر

يخفق القلب بشدة لتثور بقاعه عشقا على عشق حتى تحركت عيناه بإتجاه حركتها المتمايلة ببطء وإغراء حتى دلف بهدوء للداخل ونظرته لم تتركها لتصطدم به برجفة قوية قد صدحت بأوصالها حتى غمغمت ببطء مرتبك :-
_ ف..فهد !
كان يقترب منها وشعر بالتسلية لأرتباكها حتى اضحى بالقرب منها فتوقفا متأملا بصمت يتفحص وجهها الذي اشتعل احمرار بخجل لتسدل نظرتها لجهة أخرى بحياء حتى تحدث ببطء اربكها أكثر :-
_ ماكنتش أعرف انك كدا
نظرت له وهي ترتجف وأرادت الهرب من امامه حتى تمسكت بآخر قوة دفعاتها وقالت بتوتر :-
_ كدا إيه ؟
طافت بسمة خفيفة على محياه ليتابعها نظرة ماكرة وأضاف بخبث:-
_ انك منظمة كدا ...رتبتي الشقة
بلعت ريقها بإرتياح فقد ابتعد بحديثه عن ما سيجعلها أكثر حرجا وقالت متظاهرة القوة :-
_ اه ..لقيتها مبهدلة فقولت ارتبها ...مش كدا احسن ؟
جذبها إليه بقوة وقال متعمقا بعيناها :-
_ احسن أوووي ...احسن شيء شوفته تقريبا ..
جعدت حاجبيها وهي تنتفض من الخجل وابتعدت عنه بدفعه من يدها ...حتى تابع حديثه بنظرة أكثر مكرا :-
_ جبتلك طقم حلو عشان تلبسيه ، سيبته برا في الصالة ...عشان تعرفي تخرجي معايا وتنقي على ذوقك كل اللي تحتاجيه ....روحي جربيه
ركضت من أمامه وكأنها كانت تنتظر مبرر لتذهب حتى جلس وقد غمرت عيناه تلك الابتسامة الذي يطوف بها المرح والعشق طوف الريح بين نظرات عيناه التي لم تنظر لإمرأة قط ...وإرادة المولى عز وجل شاء أن أول من تجعل قلبه يرجف هكذا تكون زوجته ....لا عصيان في تأملها ولا قربها ....ولكن يبقى خوفه قيد الوجود ...يريد أن يقترب عشقا ويريد أن يبتعد خوفاً عليها ومنها ....وفي بقاع الحيرة ...يقطن !

خرجت من الحجرة بذات الوجه المتورد لتبحث بتيه عن ذلك الرداء ...رمقته على احد المقاعد ...عدت اليه بخطوات مرتجفة ثم ذهبت لغرفتها ولا تعلم اتهرب منه ام من نفسها !...
فهي إلى الآن لم تفطن مدارك قلبه وعقله ...لن تجسر على الاقتراب خوفا من الخذلان ...
دلفت للغرفة وبدأت ترتدي ما اتي به ...وهو عبارة عن تنورة طويلة بعدة طبقات اعلاهم طبقة من الدانتيل الأسود وبلوزة من القطن الابيض تطوق ياقتها بوردة نفس لون وقماشة التنورة ...ابتسم قليلا عندما رأت حجاب مقارب من هذه الالوان ...تبقى الحذاء ! ولكن لا ضير في ذلك فحذائها الذي اتت به إلى هنا يفي بالغرض ...وبعد لحظات وقفت تتأمل مظهرها أمام المرآة واعجبها ذوقه كثيرا ..فيبدو أن يتذكر منذ ليلة زفاف شقيقته أنها تحب اللون الأسود ...اتسعت ابتسامتها بخجل عندما تذكرت كيف تحدث معها عندما اتى فجأة منذ دقائق ....ثم عقدت حاجبيه بقلق ..وقالت متمتة بحيرة :-
_ يمكن عجبته عشان كدا اتكلم معايا بالطريقة دي ! ، مش لازم يكون ..حب !!
سرى بداخلها الألم سريان الطيور المحلقة وتابعت بحزن :-
_ مش هينفع اعيش معاك وانت مش بتحبني ولا حاسس بيا ...يا تحبني ..يا همشي من حياتك يا فهد وارجع لأهلي ...
على ذكر اهلها فقد تعجبت أكثر فهما لم يذكروها حتى بإتصال ...قكبت حاجبيها بقلق ثم ارتدت حذائها وخرجت له ...روبا

ظل شاردا حتى اتت مرة أخرى وعلى وجهها قلق لم يره وهي تركض من أمامه منذ لحظات ..وقف أمامها متأملا رغما عنه فقد اخذه مظهرها الجذاب من كل تساءلاته وما جعله ينتبه إلا صوتها وهي تقول :-
_ عايزة اتصل بأهلي يافهد ...من ساعة ما جيت هنا وما اتصلوش بيا حتى !!
بلع فهد ريقه بتوتر ..فالشرطي الذي ارسله مع امها حتى يصل بها لبلدتها بآمان قد اتصل وهو في طريقه ألى هنا ليخبره أنه عاد بعدما ترك نعيمة وسط عائلتها بالصعيد ...كيف يخبرها بما حدث ..خوفه يمنعه ولكن لابد أن يخبرها ...سيخبرها ولكن ليس الآن ...
صمت للحظات ثم اجاب وهو يأخذ يدها جاذبا للخارج :-
_ طيب ...لما نرجع
ملمس يده على بشرة يدها بهذا الود جعلها ترتجف وتنسى قليلا الحاحها عليه .....
_________________________________أذكروا الله

مر أكثر من ساعتين على خروجه وبدأت تنهي الطعام وسارت بنفس الطريقة التي اخذتها من على شبكة الانترنت ...رائحة الطعام شهية ولكن قلقة من النتيجة النهائية ..وأخذ تحضير الطعام المها من كلماته الآخيرة معها .. فليكن ! ...تعودت على ذلك منه ..فهو لم ينفك عن جرحها دائما ...ارتدت القفازات المضادة للحرارة وبدأت تختبر نضج الطعام لترى وجوب الانتظار قليلا حتى ينضج تماما ...اسندت ظهرها على اللوح الرخامي خلفها واوحى شيطانها كل مشاهد الألم التي مرت بهم معه حتى جعلها تبكي ...ولم تتوقف عن البكاء بل استمرت تبكي بلا انقطاع حتى صدمت بوقوفه أمام مدخل المطبخ ! ...فيبدو من شدة شهقاتها لم تنتبه لدخوله ....بيده صندوق كبير يحمله بين يديه ...اقترب منها متأملا بضيق ثم رفع يده ومسح دموعها بحنان وقال :-
_ خدي الهدية دي واطلعي فوق ...لما اشوفيها هتعرفي ايه المطلوب منك ..
بلعت ريقها بتوتر من رقته وتساءلت :-
_ طب والأكل ؟! ...فاضل شوية على ما يخلص ..هخلصه وهشوفها ...
هز رأسه نفيا وقال :-
_ لأ ...روحي انتي وانا هشوفه ..ما تقلقيش
حاولت أن تعترض ولكن قاطعها بإشارة من يده حتى تتوجه للأعلى ....أخذت الصندوق بفضول بمعرفة ما بداخله ثم توجهت للأعلى ....
راقبها بمحبة وهي تصعد ثم ابتسم بعشق وتخيلها وهي تهبط بهذا الرداء ....
بقلم رحاب إبراهيم
دلفت مريم لغرفتها واضعة الهدية على الفراش وتعجبت من نفسها فبرغم شدة لهفتها لمعرفة ما بالداخل ولكن تتوجس ايضا ....فتحته ببطء. لتتفاجأ برداء حريري أسود رائع وحذاء ذات كعب عالي باللون الفضي اللامع !!!هي لا ترتدي هذا الارتفاع من قبل فكيف استخدمه الآن ؟! ....فغرت فاها من المفاجئة ثم ابتسمت وهي ترفع الرداء امام عيناها بفرحة وبدأت ترتديه بابتسامة واسعة وسعيدة ....
حتى انتهت بوضع لمسات تجميلية على وجهها ... نظرت للحذاء بحيرة ثم ارتدت وحاولت أن تثبت قدميها به رغم الم قدماها بسبب هذا .......

انهى تحضير السفرة سريعا المعدة لشخصان ثم صعد إليها سريعا ....دلف إلى الغرفة دون أن يطرقها حتى خطف عيناها رؤيتها وكأنها حورية من الجمال الآخاذة ...فهذه كانت دائما ...حبيبته وزوجته ...وعشقه
صدمت لدخوله حتى كادت أن تسقط بهذا الحذاء وهي تحاول أن تتحرك بحرية فأسندتها يداه الذي كانت الدعم دائما ..قال بهمس متأملا:-
_ كنت عارف أن الفستان هيبقى روعة عليكي
ابتسمت بخجل ثم قالت لتتجنب حديثه :-
_ الفستان اصلا تحفة ...ميرسي أووي يا آدم
اقترب منها مكر ثم ابتعد بابتسامة واسعة وعو يراها تبتعد بخجل ....حملها بين ذراعيه حتى صاحت معترضة :-
_ اوعى تقول أننا هنخرج !! ....مش معقول هخرج بالفستان ده !!!
رفع حابيه وهو يهبط الدرج وقال بقوة :-
_ وحتى لو كان مقفول مش هاسيبك تخرجي كدا !!! ....مش هسمح ولا هستحمل أن حد يبصلك وهيحصل مشاكل ...
كتمت ابتسامتها الفرحة فحديثها كأن يأخذها لطريقين إما لشدة الفرحة أو لشدة الألم ....وهكذا قصتها معه فهل من سبيل آخر ؟

انزلها على الأرض بجانب الطاولة ثم ابتعد بنظرة حنونة ...دق قلبها سعادة وجلست على مقعد أمام السفرة لتتفاجئ بصوت موسيقى هادئة وحالمة قد وصل لأذناها بعذوبة ....ورأته يقترب مرة أخرى ويمد لها يده بابتسامته الساحرة ....قالت بإرتباك ورجفة :-
_ رجلي ! ...مش هعرف ارقص
تحركت عيناه نفيا وهو يجذبها لتقف وقال :-
_ ايدي هتسندك ومش هخلي تقعي ...جربي
اطاعته راضية بابتسامة ووضعت يدها بيده حتى سحب يدها ولفها خلف رقبته وجعل يداه المانع لسقوطها ..فتحركت بسهولة أكثر مما ظنت....وسبحت بعيناه المتأملة بوجهها ....قال بتحدي هامسا :-
_ عمرك ما هتبقي معايا وهتقعي ابداً ....مش هسمحلك تقعي اصلا
توردت وجنتيها بشدة حتى اهفت وجهها بكتفه وتنفست الصعداء فكانت رؤية عيناه مصدر الارباك بحد ذاته
________________________صلّ على الحبيب

خرجت فاطمة من البروڤا بأحد المحلات وهي ترتدي تنورة تفصل جسدها تفصيلا دقيقا حتى تحرك بإتجاهها بغضب وكاد ان يعنفها حتى قالت :-
_ خلااااص هروح اجرب غيره !
هتف بعنف وعلى وجهها علامات الشراسة :-
_ اقسم بالله لو فكرتي تلبسي حاجة كدا لولعها فيها ....متجوزة سوسن حضرتك !!
ابتسمت بمكر وقالت بهدوء اغاظه أكثر :-
_ طيب ..وهو انا قولت حاجة ولا اعترضت 😊
دلفت لداخل البروڤا لتتسع ابتسامتها أكثر من غيرته ...

جلس على مقعده واضعا قدما على قدم وقال بثقة :-
_ في اي مكان مسيطر 😎
خرجت مرة أخرى برداء مناسب حتى أعترض مرة أخرى وبدأت تغضب بحق من اعتراضه على كل شيء وهتفت :-
_ هو كل حاجة لأ لأ ...طب منا اشتريت لبس البيت وضيق ..ما اعترضتش ليه ساعتها !
زم شفتيه بغيظ وقال :-
_ لبس البيت حاجة يا غبية ولبس الخروج حاجة تانية ...في البيت انا اللي عشوفك لكن برا جمهورية مصر العربية هتشوفك .....وانا كفاية عليا مشاكل شغلي !!
سرى المرح بداخلها وأرادت استفزازه أكثر فقالت :-
_ طب وزعلان كدا ليه ...فيها ايه يعني لو حد عاكسني وبصلي ...هتعمل ايه يعني !
صمت لبرهة بعد أن ضيق عيناه بشكل لا ينذر بالخير حتى ركضت من امامه وقد ارتعبت حقا من نظرته الشرسة ولكن ما لبثت أن ابتسمت بسعادة وقالت :-
_ لأ مابدهاش بقى ....هختار اللي يعجب فهودي 😊
(يارب تموتي 😑)

اعطتها العاملة أحد الازياء لترتديها وهي تعلم أنه سينال رضا فهد حتى خرجت وتأملها لدقيقة وقال :-
_ تمااام ...هو ده ...اختاري بقى حاجات زيه كدا عشا اليوم يعدي بخير وما اطربقش المحل على دماغك ....
وقفت معترضة وهتفت :-
_ ماتفتكرش اني همشي على مزاجك ..انا اصلا مابحبش اللبس الملفت والعريان ...وكفاية انك تقريبا طلعت صاحب المحل برا مكانه عشان مايشوفنيش وانا بوريك اللي قيسته ...ياجبرووووتك ...الراجل خاف لتحبسه بعد ما عرف انك ضابط ...بس انا ما بخافش منك
اقترب منها ببطء حتى تعنق بعيناها بمكر وقال :-
_ مابتخافيش مني
بلعت ريقها بتوتر واجابت :-
_ لأ ...لأ
غمرت عيناه نظرة مرحة واضاف :-
_ مصدقك ....واللي قولتلك عليه اعمليه عشان انا مجنون وممكن اعمل اي حاجة تخطر على بالك ...فحذاري بقى
اجابته لتغيظه :-
_ ماشي يا مجنون
دلفت الى الداخل وتركته يبتسم بخفاء من مشاكستها المتذمرة حتى خرجت بعد دقائق وقد ارتدت زيها ....
أشارت للعاملة بما ستبتاعه حتى جمعت العاملة كل شيء اشارت له فاطمة وتم ارسله للخارج لانهاء عملية الشراء ...
خرج فهد وبيده اكياس الشراء وبيده الاخرى يد فاطمة ودخلوا السيارة للعودة ....

في الطريق كانت تنظر له خلسة بنظرات مغتاظةةواستطاع بأعجوبة ان يخفي ابتسامته ومرحه حتى وقف أمام مكانٍ ما......
________________________سبحان الله العظيم

دخل عمر ومعه ليالي بغرفة الفندق بعد أن انهوا آخر الفحوصات اللازمة ....جلست ليالي على مقعد بالحجرة وقالت :-
_ البيت وحشني اووي
خلع عمر معطفه وقال بحنان :-
_ هترجعيله بالسلامة بأذن الله قريب ....كدا خلصنا كل الفحوصات والاشعة اللي الدكتور محتاجها وهنستني النتيجة بعد كام يوم ...
تنهدت ليالي بعمق وقالت :-
_ اللي ربنا عايزه هيكون
اقترب عمر بابتسامة ماكرة وقال :-
_ بأذن الله هعمل شهر عسل
ابتسمت له ليالي ثم نهضت وارتمت على صدره بضمة قوية وقالت :-
_ انا بحمد ربنا في كل لحظة انك في حياتي ...ربنا ما يحرمني منك ابدا يا عمري كله
اجابها بمرح:-
_ تحبي شهر العسل يكون هنا ولا في فرنسا 😀
لكمته من كتفه بضحكة وقالت :-
_ مش هتتغير ابدا
ابتعد عنها قليلا وقال بمكر :-
_ عايزاني اتغير ؟
هزت رأسها بنفي وقالت :-
_ ابدا ..ابدااااااااا
ابتسم هو ايضا بحنان ثم قالت ليالي مرة أخرى :-
_ عايزة اتصل بالولاد ...ما اتصلتش بيهم غير مرة عشان اطمنهم اني وصلت ....
ربت عمر على كتفها بلطف واجاب :-
_ ما تقلقيش ..انا قولتلهم ما يتصلوش غير بعد ما نخلص الاشعة عشان هنبقى مشغولين .....هنتصل بيهم ونطمنهم
اجابت :-
_ ماشي
_____________________________سبحان الله العظيم

دق جرس الهاتف بمنول باسم حتى رفعت ريهام السماعة وهي تركض ظنها منها انه مالك :-
_ الو؟
راقبها أنس بتعجب من ضيقها بهذا الشكل لمجرد تغيب مالك ليوما واحدا حتى سقطت السماعة من يد ريهام بصرخة ..وسقطت خلفها مغشيا عليها .....

قد مر وقت قبل أن تأتي ريهام وانس إلى عيادة الدكتور كريم لطب الاسنان ....
قال كريم وهو ينظر لمالك الملثمة عيناه خلف شاش ابيض وقال :-
_ شكلك وكأنك لبست في قطر مش عربية يا صديقي ....اول ما تخلص خطتك عايز الحلاوة 😊
اجاب مالك بتوجس :-
_ مش عارف ...بس حاسس ان خطتك هتطلع كفته 😕
ومحدش هيصدق !
هتف كريم بضيق :-
لااااااااااا ....ما تقولش كدا ...انا نيلت الدنيا في وشك
انتفض مالك من مكانه وقال :-
_ ااااايه 😨
تنحنح كريم وقال بإيضاح :-
_ اقصد يعني أن اللي هيشوفك عمره ما هيشك ان دي لعبة ...طب استني
اتى كريم بمرآة صغيرة وقال :-
_ بص لنفسك عشان تصدقني 😑
زم مالك شفتيه بغيظ وهتف :-
_ هشوف نفسي أزاي يا غبي وانا عيني ملفوفة بشاااااش ....انت دخلت طب أزاي ياض 😡
اجابه كريم بهدوء مستفز :-
_ كنت بحفظ حتى الفهرس بتاع الكتاب 😌
سمعوا خطوات راكضة بالخارج حتى فتح الباب بقوة وركضت ريهام لابنها باكية وهتف كريم بتمثيل :-
_ ابنك عمل حادثة يا طنط 😭😭
ضمت ريهام ابنها بقوة وهي تبكي بحرقة حتى تابع كريم :-
_ شيلته على دراعي دهو 💪 شيلته وانا ببكي بعنيا الاتنين 😭 ...مش عارف كنا الضهر ولا بعد الضهر
اشتعل غيظ مالك وقال :-
_ هتفرق !! 😕
اشار له كريم ليصمت ولم يدرك أن مالك لن يراه وتابع بشرح :-
_ الدنيا كانت حر ...حر اوووي ...وجرحه كان بيحرقه فوطيت عليه شوية اضلل عليه وانا بجررررري 🚶
رد انس بتعجب وقال :-
_ احنا في الشتا 😃
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
تابع من هنا: جميع فصول رواية وحوش لا تعشق بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة