U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم. 

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل العشرون

تابع الجزء الأول من هنا: جميع فصول رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل العشرون

ضيق آدم عيناه بقوة على وجه سمر حتى هتفت بوجهه مجددا :-
_ ماتتكلم ...ساكت ليه ! ....انا حبيبتك يا آدم ...مش انت بنفسك قولتلي كدا ؟!

امتقع وجه مريم بصدمة راجفة وشعرت بوهن قدميها ازداد اضعاف حتى التفتت له ببطء لتراه قد احتدت نظرته بغضب هادر ليصيح بها :-
_ اطلعي برا يا سمر ...امشي من هنا احسن ما اطردك بنفسي لبرا ...
سقطت الدموع من عيون كلا من مريم وسمر وقالت سمر بصوت متهدج ومتألم :-
_ بتطردني !! ....انت نسيت انت عملت إيه ؟!
زم شفتيه بشراسة ثم توجه للباب واشار لها بالخروج ولم تفصح ملامحه العنيفة عن أي مجال للنقاش ....رمقته سمر بذهول حتى هتف بها :-
_ انا ماكنتش عايز اعاملك كدا ...بس لما توصل بيكي الجرأة أنك تيجي لهنا وتخربي بيتي يبقى امشي برا من سكات عشان ما اتهورش وكفاية اللي عملتيه ...
لو كان الامر لا يخص مريم لكانت اشفقت على نظرات سمر الدامعة بذهول وحزن حتى ركضت للخارج وكتمت شهقاتها ......بقلم رحاب إبراهيم
بلع آدم ريقه بترقب لوجه مريم الذي شحب كالاموات وشردت عيناها بنظرة ضائعة ...وثمة حزن يتدفق بداخله لانه كان على وشك بدء حياته معها فعليا ولكن اتت تلك الحمقاء وخربت كل شيء ....قال بريب من حزن ملامحها:-
_ هفهمك كل حاجة يا مريم...ما تظلمنيش
سالت العبرات أكثر على وجنتيها ونظرت له بسيل خذلان وقالت :-
_ هطلع احضر شنطتي عشان هرجع الفيلا
تحركت ببطء الى الدرج وكادت أن تتعثر حتى اسندتها يداه ....وكرهت ضعفها الآن ودفعت يداه بعيدا عنها بإزدراء ليتوقف بنظرة عاتبة وتركها تذهب ......

دلفت لغرفتها وارتمت على الفراش باكية بألم ....حبيبته ! كيف ؟ ومنذ متى ؟ وماذا حدث لتأتي إلى هنا بهذا الشكل ...لم يطيل معها بل بتر الحديث كي لا تقل أكثر من ذلك ....نهضت ولم تتوقف عيناها عن الدموع وبدأت بجمع ملابسها بعشوائية داخل حقيبتها لتنتهي بعد قليل ...
نظرت حولها ببكاء لتقارن سعادتها منذ لحظات بالآن ...
دقت يداه على باب الغرفة ثم دلف ووقف امامها بنظرة حادة وقال :-
_ لما تحصل مشكلة المفروض تفهمي ايه ابعادها واللي حصل وبعد كدا تحكمي ...
جفتت عيناها بسخرية حزينة ثم نهضت وقالت:-
_ التفاصيل ما تهمنيش ...
جذبها من يدها اليه بقوة حتى التصقت به وهزها من كتفيها بعنف وصاح :-
_ بس انتي تهميني ....تابع :-
_ يا مريم سمر دي كانت طالبة عندي في الجامعة ...حاولت كتير تقربلي وتخليني احبها لانها كانت مغرورة وفاكرة أن مافيش حد يقدر يقول لأ لجمالها ....لكن انا ماحبيتهاش ولا لفتت نظري حتى ...فضلت ورايا كتير لحد ما في يوم جالي اتصال من والدتها واترجتني اني اروح ازور سمر في المستشفى لانها حاولت تنتحر بسببي ....صدقيني ماكنتش عايز اروح بس والدتها فضلت تعيط واتحايلت عليا وروحت عشان خاطر والدتها مش هي ....
كانت تستمع لحديثه وأرادت حقا أن تصدقه حتى تابع :-
_ في المستشفى اتفاجئت أنها حاولت تنتحر تاني بعد ما دخلت نوبة اكتئاب شديد ....ماكنش قدامي حل ووالدتها كان هاين عليها تبوس ايدي عشان انقذ بنتها وافضل معاها لحد ما تعدي المرحلة دي وافهمها براحة ....
شكت مريم بالامر وتساءلت :-
_ وانت فهمتها انك بتحبها ؟
هز رأسه نفيا وهتف:-
_ لأ طبعا ...سمر هي اللي افترضت أن وجودي جمبها حب ....افترضت أن معاملتي الهادية معاها هي اني بحبها وكنت بخبي ...واللي خلاني ابعد أني حسيت أن والدتها بقت تلمح اننا مناسبين لبعض وده ماكنش كلامها من البداية ....انا حسيت بالذنب لاني كنت السبب في اللي وصلتله وده السبب الوحيد اللي خلاني ازورها كل يوم في المستشفى لمدة اسبوع ....هو ده كل الموضوع وهي جت هنا لما عرفت أني اتجوزت فجت تهدم حياتي ....
توترت نظرة مريم بضيق وقالت :-
_ كلامها بيوضح أن في عشم كبير ما بينكوا ،مش معقول واحدة هتكلمك بالطريقة دي لمجرد كام زيارة ...انا عايزة اتكلم معاها ...
اتسعت عين آدم بصدمة وهو يبتعد عنها ثم هتف بغضب :-
_ انتي مش مصدقاني ؟!
اطرفت عيناها بتوتر واحتارت في الاجابة والامر لم يكن كذلك ولكن تشعر أن هناك شيء لم تعرفه بعد فقالت :-
_ مش كدا ...بس عايزة ....
قاطعها بشراسة وقال :-
_ بس عايزة تخربي بيتك لكلام واحدة تافهة ...تعرفي اللي مضايقني ايه ..ان كنت صدقت انك فهمتيني وعقلتي ...انك واثقة فيا ...مش هتقرري تمشي لمجرد خلاف بسيط ...بس كويس ان سمر جت عشان اتراجع عن الخطوة اللي كنت خلاص هاخدها .....صدقيني أنتي ماتنفعيش زوجة ... هحضر شنطتي انا كمان عشان نرجع القاهرة ومالوش داعي تكلمي سمر ...مابقاش يهمني

اتسعت عيناها وتخلل قلبها مزيج من الحزن والغضب ...اقنعها دفاعه وغضبت لأنه جعلها المتهمة الآن بحيث ابتعد هو بيسر وكأن ما قيل لشخصا آخر ...
بلعت غصة بحلقها وجلست على الفراش تائهة
أين الصواب وأين الخطأ....لا تعرف ...وما الضير بحديثها مع تلك الفتاة ...راقبته وهو يلقي بملابسه في الحقيبة بعصبية وهتفت بغيظ وغضب :-
_ لو فكرت شوية هتلاقي اني طلبت اكلمها عشان مهتمة أعرف الحقيقة ...مهتمة ببيتي ...بحياتي معاك
اشار لها بيده وعادت نظراته الغاضبة القديمة اليه ورد :-
_ مالوش لزوم تسأليها ...ممكن تسألي امي ...هي عارفة كل حاجة ....انا حكيتلها
ملأت الدهشة عين مريم وقالت :-
_ انت حكيت لماما الموضوع ده ؟!
نظر لها بضيق ونفاذ صبر وأجاب:-
_ من غير كتر كلام ..انا قولتلك اسأليها واكيد هي مش هتكدب عليكي عشاني ....وسواء كلمتيها أو لأ فالموضوع بالنسبالي انتهى ....
دق قلبها بخوف وصراخ حتى اقتربت منه وقالت :-
_ يعني ايه ؟
نظر لها نظرة طويلة عاتبة وولحظة أراد ان يعاقبها بضمة قوية ولكن لابد أن يقاوم واكتفى بقول :-
_ يعني انسى الاتفاق اللي اتفقنا عليه ...ونرجع زي الاغراب لا هحاول افهمك ولا عايزك تفهميني ...انا مش مستعد اعيش مع واحدة مهما اقولها يفضل الشك جواها ..
دنى على حقيبته واغلقها ثم حملها من مقبضها وأخذ حقيبتها أيضا وتوجهه للخارج ....
بقلم رحاب إبراهيم
زمت شفتيها التي تبللت من دموعها وحقا لا تدري أين الخطأ في حديثها ...ولكن هذا الرجل الشديد الثقة بنفسه يأبى أن يكذبه احد ....ويعتبره اهانة كبيرة ...

لفت حجابها بأنامل مرتعشة وعيون باكية ثم توجهت للخارج ...
_______________________________استغفر الله العظيم

وقفت سيارة أنس أمام باب الفيلا ثم أسرع انس ليسند اخاه ليخرج من السيارة ....اسرعت ريهام تسند يد مالك من الجهة الأخرى ليدخلوا الفيلا بهتاف حاد منها لأحد الخدم لتحضير شيء ....
"بغرفة مالك "
جلس على الفراش وهو يتظاهر بالاعياء حتى تمدد بتنهيدة وقال :-
_ هو بابا عرف ؟
اجابت ريهام بنبرة صوتها الذي انهك من البكاء :-
_ ايوة يا حبيبي وكلها دقايق ويكون هنا ...بقى كدا يا مالك توجع قلبي عليك ....
اغتنم الفرصة وجعد ملامحه باستياء وقال :-
_ عمري ما تخيلت انك توقفي في طريق سعادتي ...بس عموما خلاص يا ماما ...حتى لو وافقتي فانا انتهيت ...انا ما رضيتش اقولك ...بس اللي عرفته بعد ما فوقت اني اتعميت ....
شقهت ريهام بفزع وحركت يدها على وجهه بذهول لتردد :-
_ لااا ...لاااا ..ما تقولش كداا ...اكيد ده من أثر الحادثة مش اكتر ...هتبقى بخير صدقني
رق قلبه لوالظته وكاد أن يعترف لها بالحقيقة فبكائها يحرق قلبه كثيرا ولكن يريد أن يؤكد لها صدق حبه واختياره حتى تابع :-
_ الحمد لله ياماما على كل حال ...ده قضاء ربنا مش هعترض عليه ....يعني لا مني فضلت سليم ولا اتجوزت اللي بحبها ....الحمد لله 😢
اجهشت ريهام في البكاء ورددت بعض الكلمات الغير مفهومة ثم قالت بقوة :-
_ هسفرك برا وهتبقى كويس بأذن الله ....ولما ترجع ..هترجع عريس لعروستك اللي عايزها يا مالك ...سامحني يابني
ضاق مالك حقا من بكائها ليضم والدته بقوة وربت عليها بحنان وأردف قائلا :-
_ هبقى كويس يا امي ما تقلقيش ...

وقف أنس يراقب المشهد بنظرة ماكرة وقد بدأ يتأكد من شيء ....دلف باسم راكضا الى الغرفة وتظاهر بالهلع وهتف:-
_ مااااالك .. لاااااا😨
ضمه بقوة متظاهرة بالحزن المتدفق وقال مالك وهو يكبت ضحكته :-
_ قدري 😢
ابتعد باسم عنه ونظر لريهام بحدة وقال :-
_ عشان تبقي تعندي تاني...شوفي حصل فيه ااايه ....لو كنتي ادتيه فرصة يثبتلك يمكن ماكنش حصل كدا ...
عادت ريهام للبكاء مجددا حتى صاح مالك منبها بمكر :-
_ خلاااص يابابا هي وافقت خلاص ...الدور بقى على ياسمين ...هل هتقبل تتجوز واحد اعمى ؟
تظاهر باسم بالتفاجئ حتى لا يثير شك زوجته ثم تابع :-
_ لو بتحبك اكيد هتوافق
ربتت ريهام على يد مالك بحنان وطمئنته ....
_________________________صلّ على النبي الحبيب

بعد أن حملت فاطمة اطباق الطعام الفارغة وهمت بتنظيفهم ....فكر فهد بحيرة كيف يخبرها بما حدث ولكن لم يجد طريقة توصل لها قلبه فأبى الاعتراف ....

بينما هي لم تفارق الابتسامة وجهها وكأنه لم ينحني من امام ناظريها ...مع شعاع حزن منبعث من بعيد لا تدرك مصدره فنحته جانبا كي تتلقف سعادتها بقلب مبتسم ...
__________________________لا حول ولا قوة إلا بالله

مر الوقت حتى قارب للفجر ....
وقفت سيارة آدم أمام الفيلا الكبيرة لتترجل منها مريم بوجه عابس وتوجهت دون أن تنتظره للداخل ...أخرج هو الحقائب من السيارة وحملها للداخل دون أن يشير لاحد رجال الامن بحملها ..فأراد أن يلهو نفسه بشيء بعيدا عنها ...

دلفت لغرفتهم بالفيلا بضيق واصرت في نفسها أنها ستجري الاتصال بأمها في الصباح ولن تنتظر ...
اما آدم فجلس أمام المسبح شاردا ولم يصعد لغرفته نظرا لاشتعال الخلاف بينهم وهو لا يريد ذلك ...فأصر المكوث أمام المسبح عله يؤنسه .....
______________________________سبحان الله العظيم

أشتد نور الصباح لتستيقظ فاطمة باكرا ..بحثت عن فهد في الشقة ولم تجده مما اشعرها بالقلق ...
دلفت للمطبخ لتحضر مشروب ساخن حتى تغتسل سريعا ولكن اوقفها ضجيج بخارج الشقة فتوجهت للباب وفتحته لترى مصدره ....تفاجئت بجارتها في الغرفة العلوية على السطوح واسمها زينب ....فهتفت بها :-
_ خااالتي زينب !!! ايه اللي جابك هنا ؟!
الفتت زينب بانزعاج بعد أن تشاجرت مع اصحاب الشقة المقابلة بسبب الراتب واتسعت عيناها وقالت :-
_ فاااطمة !! ازيك يابت عاملة ايه ...هي دي شقتك ؟
ابتسمت فاطمة وقالت بترحاب :-
_ طب تعالي يا خالتي ..انتي مش بتبطلي عراك خاالص كدا ههههه ...
مطت زينب شفتيها بسخرية وقالت بمرح :-
_ يعني اسيب حقي يابطة !
هزت فاطمة رأسها نفياً ولمحت فهد يخرج من باب المصعد ويقترب لهم بنظرات متساءلة حتى استاذنت زينب وقالت قبل ان ترحل :-
_ معلش يا فاطمة والله فاتتني بسبب الست الرزلة اللي قصادك في الشقة دي ....البقاء لله يا حبيبتي
اتسعت عين فاطمة بذهول وكادت ان تسقط من الذعر الذي اجتاح قلبها ....نظر لها فهد بخوف حتى سقطت مغشيا عليها .....
رجف قلبه عندما راها هكذا وعنف تلك السيدة التي استاءت لاخبرها فادركت للتو انها لم تعرف للآن ثم حمل فهد زوجته للداخل واغلق الباب بقدمه ....

وضعها على الفراش وبدأت يجث نبضها ثم ربت على وجهها بلطف وخوف ...قال :-
_ فااطمة ...فوووقي
افاقت بعد دقائق ثم تدريجيا بدأت تتذكر تلك الصدمة مجددا وانهارت باكية وهي تسأله ببكاء :-
_ مين يافهد ....ابويا ؟
اشاح فهد وجهه عنها فعلمت فاطمة انها تيتمت ...صرخت ببكاء ادمى قلبه وركضت للخارج فلحق بها ومنعها من الخروج وهتف:-
_ راايحة فين ؟
تعالى صوت بكائها النازف الذي تبكي له القلوب وبالاخص قلبه هو ...قلب الفهد ...حتى صرخت :-
_ ابوياااا مات يااافهد ...امتى وازاي ...وليه ما قولتليش ؟
اغلق الباب مجددا وحاول أن يهدأها بضمه قوية ولكن لم تستطع التوقف وقلبها يصرخ بعويل .....وكررت تلك الكلمة التي تجعله يتألم من اجلها :-
_ بقيت يتيمة يافهد ...ابويا مات وسابني لوحدي
هزها من كتفيها بقوة وعنف وهتف بها :-
_ ازاي لوحدك ...اومال انا روحت فين
ارتمت على صدره باكية بعنف ولم يتوقف بكائها بل زاد واصرت أن تعرف ماذا حدث .....اخبرها فهد مجبرا تحت اصرارها فلن تهدأ الا عندما تعرف كل شيء وإن لم يكن منه فمن أي شخص آخر مثلما حدث الآن .....
انتفضت ذعرا وهي تتثبث به وتنتفض من الألم ثم ابتعدت بنظرات شرسة وقالت :-
_ قولي المجرم ده فين وهاخد تاري بإيدي مش هسيب دم ابويا يروح هدر ....مابقاش فاطمة
احتدت نظراته عنفا وغضب وصاح بها :-
_ انا عارف هعمل ايه معاه ...ابعدي انتي خااالص ومالكيش دعوة ...وانا مش هرتاح غير لما اوصله بحبل المشنقة
ثارت بغضب واعترضت :-
_ لأ....حقي هاخد بإيدي ....ده ابويا يا فهد
واصرت بشدة حتى صفعها على وجهها بقوة ومالبث أن ضمها مرة أخرى بقوة وهتف :-
_ مش هسمح لأي حد يقربلك أو يأذيكي ولا حتى هسيبك تأذي نفسك ....مش هسيبك تضيعي مني انتي فاهمة
اجهشت بالبكاء بعنف على صدره ولم تهدأ نيرانها التي تريد الانتقام ....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
تابع من هنا: جميع فصول رواية وحوش لا تعشق بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة