هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم. 

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل السادس

تابع الجزء الأول من هنا: جميع فصول رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل السادس

" في محل الملابس "

عادت فاطمة إلى العمل بهدوء حتى لا تثير غضب صاحبته الذي كانت تترقبها بمكر حتى اقتربت من فاطمة وقالت بخبث :-
_ ماكنتش أعرف يا فطومة أنك تعرفي ناس عالية كدا !
بدأت فاطمة العمل وكرهت أن تكذب وقالت بصدق :-
_ انا عرفت مريم صدفة
ضحكت نايا عاليا واضافت وهي تجلس على مكتبها :-
_ صدفة ولا قصد المهم أنك تعرفيها ..انا بدأت احبك يا بطوط ..وأوعي تكوني زعلتي أني زعقتلك ؟
اجابت فاطمة وأرادت أن تصفعها حقا ولكن قالت بنبرة هادئة وهي تنظر للقماش الذي يطوف بين براثن اسنان ماكينة الخياطة :-
_ حصل خير
مطت نايا شفتيها بأحتقار مستغلة انهماك فاطمة بالعمل واشغلت نفسها باللهو على هاتفها ..
__________________________نبدأ بحمد الله

بعد مرور ساعة تقريبا ..في ڤيلا الشريف
ارتدت مريم ردائها حتى تأخذ رأي امها فيه وهبطت على الدرج بابتسامة واسعة وبادلها كلا من عمر وليالي بابتسامة أكثر اتساعا حتى اقتربت منها ليالي بضمة قوية وهي تبارك اختيارها الرائع ..قالت مريم بصدق :-
_ بصراحة ده مش اختياري
نظرت ليالي لعمر بمحبة وقالت لمريم :-
_ اكيد بابا ..صح ؟
رمقها عمر بنظرة تحذير أن تخبر ليالي عما حدث منذ عدة أيام وفهمت مريم نظرته وقالت :-
_ ولا بابا ، هي بنت بتشتغل في المحل واختارتهولي
قال عمر بمراوغة وقد اقترب منهم بمرح :-
_ مش مهم مين اللي اختاره المهم أن تحفة عليها
مررت ليالي يدها على رأس مريم بحنان وقالت :-
_ انتي زي القمر من غير أي حاجة وهتبقي قمرين يوم الخطوبة ...انا كلمت اشهر ميكب ارتيست في القاهرة وهتجيلك لحد هنا ..
قبلتها مريم من خدها بقوة ثم ذهبت لغرفتها حتى تبدل ملابسها ....

وراقبها نظرات الوالدين في محبة صادقة حقيقية وتمنّي بالسعادة ...
_______________________________أستغفر الله

"في قسم الشرطة "

عقب أغلاق هاتف المكتب عقد فهد حاجبيه في ضيق وشرد قليلا وداخله ضجيج صارخ باللهفة حتى قال محدثا نفسه :-
_ هو انا هفضل افكر فيها كدا كتير !!
تذكر صفعته له حتى يبرر بحثه عنها حتى الآن وآخرهم هذه المكالمة التي انهاها منذ قليل....

دلف أسلام للمكتب وجلس وعلى وجهه أمارات الغيظ ثم تساءل :-
_ هو حداد هيفضل في الحبس كدا كتير ؟
رفع فهد حاجبيه بأستغراب وقال :-
_ ده شغلي وانا عارف بعمل إيه ، ومش هسيبه غير لما يعترف بكل اللي وراه لأني متأكد أنه اللي قتل مرزوق ..المرشد بتاعنا
صمت إسلام بنظرة ماكرة ثم خرج من المكتب ...

القى فهد القلم من يده الذي كان يطرق به منذ قليل وبدأ يشك بشيء غريب وراء التساؤلات الغامضة والمتكررة لأسئلة إسلام في كافة شئون العمل ....
________________لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين

انهت ياسمين تدريبها للفتايات ثم دلفت لكاڤيتريا النادي لتحتسي مشروبها المفضل ...جلست على طاولة واتى النادل بعد قليل ووضع امامها المشروب ثم ذهب..

اخرجت هاتفها من الحقيبة ونظرت له بتفحص وهي ترى المكالمات الفائته وهي تحتسي عدة رشفات من المشروب حتى وضعت فجأة أمامها على الطاولة علبة مغلفة بشكل مزين ...رفعت حاجبيها بتعجب ثم التفتت لتراه أمامها مرة أخرى وكادت أن تهتف به حتى اندهشت من جرائتها وهو يجلس قبالتها على الطاولة ...زمت شفتيها في غيظ وهتفت :-
_ ده اللي هو إيه يعني ؟! ، مين اللي سمحلك تقعد معايا ؟

ابتسم مالك ابتسامة لطيفة ورفع حافة نظارته الطبية كعادته المتكرة كل عدة ثوانٍ ثم قال :-
_ متعصبة ليه بس ، اهدي الأول
اولا انا كابتن مالك باسم لاعب كرة التنس وخدت البطولة في سنة من السنين ، وكمان الهدية دي مش من غير سبب بالعكس ...انا بعترف أني كسبت قدامك بالحظ وبالصدفة ،واكتر الوقت كنت بصد الكرة مش بهاجم ...

نظرت بسخرية ولكن بداخلها قد ارضى غرورها هذا الحديث ثم قالت بثقة :-
_ خدت بالي ، حظ موفق المرة الجاية
نهضت من مقعدها واخذت هديته ووضعتها امامه مباشرة وقالت بتحدي :-
_ الهدية دي المفروض ليك ، برافو عليك انك قدرت تصد الكرة ده معناه أنك تستاهل البطولة ...
اتسعت ابتسامة مالك أكثر وأخذ مشروبها وبدأ يحتسيه مما جعلها ترمقه بغيظ ثم ابتعدت وهي تتمتم بعبرات غاضبة مما جعله يضحك بصوت خافت وقال :-
_ مغرورة ..بس عجباني

خرجت ياسمين من الكاڤيتريا ولم تقل قسمات الغضب على ملامحها بل زادت حتى اتت خاطرة بفكرها ...
ابتسمت بتسلية ثم توجهت للمكان المطلوب ....

بعد دقائق كانت تتسلل بترقب بين السيارات المتوازية لبعضها في كراج النادي وبحثت عن سيارته فهي سيارة مميزة باللون الابيض حتى وجدتها ...توجهت إليها وبيدها دبوس مدبب الرأس غليظ بعض الشيء كان بحقيبتها ..وافضت عجل السيارة جميعه في خلال أكثر من خمسة عشر دقيقة مما جعلها تنهض مبتسمة بسعادة ...وضعت الدبوس بحقيبتها التي تفاجأت انها تركتها مفتوحة وهي تبحث عن الدبوس والقته سريعا وذهبت من المكان بضحكة وهي تتخيل ردت فعله ...
بقلم رحاب إبراهيم
بعد مرور بعض الوقت
اتى مالك للكراج حتى يذهب بسيارته وفغر فأه عندما رأى ما حدث لسيارته ...ضرب السيارة بقدمه اليسرى بغضب حتى لمح لمعة شيء بالقرب من أحد إيطارات السيارة النائمة ..جثى على ركبتيه حتى التقطه ورفعه أمام عينيه بتفحص ...ابتسم بمكر عندما رأى صورتها بالقلادة الذهبية الرقيقة والصورة معها صورة أخرى لرجل شاب...
تجهم وجهه وقد ذهب ما حدث لسيارته من فكره بل انكب كل غضبه على هذا الرجل الذي ملامحه غير ظاهرة كثيرا ولكن تشير إلى أنه رجل شاب في عمره ....
تنهد بضيق ثم ذهب للخارج حتى يبحث عن أحد يصلح ما افسدته هذه الغامضة العنيدة ...فلم يكن مجال للشك في انها بعيدة عن هذا الشيء ....

___________________اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

مرت ساعات اليوم بشكل بطيء على مريم الذي كانت تنتظر بيأس أي مكالمة هاتفية منه حتى يطمئنهم عليه ولكنه لم يفعل ،وكأنه احب البُعد وأراده !!
حتى أخرجها من ذلك الضيق ذلك الرداء الساحر الذي اختارت لها فاطمة ..تلك الفتاة الذي تجسد عزة نفس الفقير ...وتمنت أن تأتي في الخطبة الذي ستقام بعد عدة أيام ...

في شاليه الاسكندرية ...
كانت أطراف شعره تتمايل على جبينه بخفة الهواء الذي يزور غرفته من النافذة المفتوحة ...ينظر بشرود للفراغ وهو ممد على اريكة قطيفة حمراء بقرب النافذة وصاح الحنين بكيانه حتى اعتدل قليلا وأخذ هاتفه من المنضدة القريبة ودق على رقم هاتفها قبل أن يتردد أو يتراجع ..

انتبهت مريم لصوت هاتفها حتى أخذته سريعة وابتسمت عندما رأت رقمه ..اجابت بعد دقيقة حتى التقطت انفاسها المتسارعة :-
_ الو
قال بصوته العميق :-
_ مريم ...عاملة إيه ؟
ابتسمت في خجل وتورد وجهها بحياء حتى اجابته بصوتها الرقيق :-
_ الحمد لله ..وانت ؟
أراد أن يخبرها أنه يتعذب ويتألم ولكن اكتفى بقول :-
_ الحمد لله
انتظرته حتى يتابع حديثه ولكن صمت ولم تجد هي أي شيء تتحدث فيه حتى ساد الصمت لعدة دقائق متوترة ..بعدها قال بتساءل :-
_ إيه رأيك نقضي اسبوع العسل هنا في اسكندرية ؟
ذهلت من هذا الامر وقالت :-
_ اسبوع ؟ واسكندرية في الشتا ؟!!
انت ليه خدت اجازة من دلوقتي مش المفروض تاخد اجازة قبلها بيومين او تلاته كدا ، يعني تقعد اجازة ٣اسابيع في اسكندرية وشهر العسل تختصره في اسبوع ؟!

نهض من مكانه وبدأ سيل الغضب يركض بداخله حتى هتف غاضبا دون أن يشعر :-
_ انتي بأي حق تكلميني كدا ! ، ولا ناسية اللي اتفقنا عليه ..

تأرجحت دموع عيناها على وجنتيها فهي اعتقدت أنه قد نسى هذه الفكرة المؤلمة التي تضعها أمام طريق وحيد لا غيره أمامها ....فالآن اتضح الأمر وبالفعل لم يصر عليها إلا لرد دينه لوالديها ...
ارتبكت تقاسيم وجهه بندم وحاول أن يصلح الخطأ الذي أغرق نفسه به بدون قصد ..قال بقوة :-
_ مريم ..انا ما..
قاطعته بنبرة باكية حاولت أن تخفيها :-
_ عندك حق ،ماتقولش حاجة انا فهماك ، اوك موافقة على اسكندرية ....
اغلقت الهاتف فجأة ولم تستطع إلا أن تبكي .....

القى الهاتف بعصبية حتى تهشم إلى قطع وهتف بغضب من نفسه :-
_ غببببي ، انا كنت عارف أن ده اللي هيحصل ، مريم ماتنفعش معايا ...لازم تبعد عني
__________________________ سبحان الله وبحمده

استعدت فاطمة للذهاب حتى أمرتها نايا أن تأخذ بكيس بلاستيكي يحتوي على أحد الاقمشة المقصوصة لكي تلقيه فاطمة بالقمامة على أول الرصيف بالخارج ...أخذته فاطمة وخرجت .....
كادت أن تُلقي به حتى لمحت خيوط أحد الاقمشة باهظة الثمن ، فقربته منها وبدأت تتفحص محتواه حتى اتسعت عيناها باستغراب وقالت :-
_ بقى دي حاجات تترمي !! ، والله لأخدها واعملي حتت فستان عجب ، حظك يابت يابطة

هندمت اطراف حجابها وتمايلت الكيسة البيلاستيكية بين يديها وهي تركض لتلحق بأتوبيس قد اقلع من مكانه للتو ...
____________________________سبحان الله العظيم

اتى يوم الخطبة واستعدت مريم بحزن دفين في عيناها حتى دلفت ليالي لغرفتها حتى تتأكد من انتهائها ...
شهقت من الصدمة وهي ترى صغيرتها بهذا الجمال حتى هتفت :-
_ الله أكبر ، ربنا يحفظك يا عيون ماما من كل عين
ابتسمت مريم قليلا حتى دلف عمر مستأذنا واشارت له ليالي بالدخول ...توجه لابنته وقبلها من رأسها بقوة وقال :-
_ يلا يا حبيبتي ، هنزلك لخطيبك بنفسي ..
وضع يدها بداخل انثناءت يده ثم توجه للاسفل...

وكز فهد آدم بيده وقال بمرح :-
_ والله وهنشوفك عريس يا آدووم
اطرف آدم بنص ابتسامة وهي ينتظرها بشوق لم يعترف به بعد حتى اعلنت الموسيقى الصاخبة ظهور العروس وهي تهبط الدرجات بيد والدها ...
تسمرت عيناه عليها وعلى وجهها الذي يضمه حجاب رقيق اللون رائع وردائها المحتشم الذي يتدلى ذيله اسفلها كالأميرات ....تطلعها إليها بنظرات حارب فيها الأعتذار كي يطل ويظهر حتى دفعه فهد وجذبها إلى مريم التي تقف تنتظره حتى يأتي ويأخذها أمام الجميع ليجلسوا في مقاعدهم المزينة .. هكذا تجري العادة...
ولكن لم تنتظر طويلا فتحركت مع والدها عمر بإتجاه مقعد العروس وجلست وذلك وضع آدم في موقف محرج آمام الجميع ....ابتسم عمر وقال :-
_ بتتكسف
ابتسم الجميع بمرح ولكن آدم يعرف حقيقية الأمر ، جلس بجانبها والقى بسمة رسمية للجميع ثم قال بنفس بسمته ولكن نظرته كانت تضج غضب :-
_ هنتحاسب بعدين على اللي عملتيه ده ، مش هنا
ابتسمت برسمية أيضا وقد تملكها التحدي :-
_ لا انا ليا حساب عندك ولا انت ليك حساب عندي ، احنا الاتنين عارفين الجوازة دي ليه ..
تاهت بسمته وحل مكانها النظرات العنيفة واجاب :-
_ كلها اسبوعين وهتبقي مراتي ، ماتنسيش ده ،وكل حاجة محسوبة عليكي وأي موقف مش هيعجبني هتتعاقبي ، ويارب نخلص بقى
تمتمت بغضب :-
_ أن شاء الله هخلص منك قريب
هتف بها :-
_ انتي هتحترمي نفسك ولا اسيبك واقوم امشي ؟
نظرت بسخرية وقالت بتحدي :-
_ جدع قوم واعملها ، وعلى العموم في غيرك يتمنى يقعد القاعدة دي ، حياتي مش هتقف على شهريار عصره وآونه
كاد آدم أن ينهض حتى اقترب فهد وقال على مقربة منهم بتحذير :-
_ محدش ملاحظ لحد دلوقتي ، بس انا عارف أنكوا دقيقة كمان وهتضربوا بعض بالتورته وانا بصراحة طمعان فيها ...اهدوا عشان الفضايح الله يستركوا

نظر آدم ومريم لبعضهم بحدة ثم ساد الصمت بينهم ليلقي كلا من ابتسامات بسيطة على الجميع ...
انتهى الحفل وصعدت مريم لغرفتها سريعا ثم ذهب آدم غاضبا لسيارته بالخارج ...
قال عمر بتعجب :-
_ هما مالهم !!
اجابه فهد وهو يلتهم قطعة من التورته :-
_ ده العشق يا عمر ..العشق 🔫
حملق عمر بوجهه وهتف :-
_ عمر حاف كدا ؟ 😞
رد فهد سريعا وبمرح:-
_ اومال اقولك يابابا !! 😐
_
كتم عمر ضحكته وقال :-
_ لأ عمر يا لمض

اتت ليالي من الداخل بعد أن ترمتهم منذ قليل لتوجه بعض الملاحظات للخدم في تنظيف المكان إثر إنهاء الحفل...وقالت متساءلة :-
_هي مريم وآدم فين ؟
اجاب عمر بهدوء :-
_ مريم طلعت اوضتها وآدم مشي
عبس وجه ليالي ثم ردد فهد جملته مرة أخرى وهو مبتسم بمحبة لقالب التورته بيده :-
_ ده العشق يا لاالي
ثم قال وهو يتوجه لغرفته بالأعلى :-
_ التورته لو ما طلعتليش كلها هتباتوا كلكم في القسم بكرا
اشارت ليالي بيده بغرابة :-
_ بيقول ايه الواد ده ؟!
قال عمر هو يقهقه من الضحك :-
_ ده العشق 😂
________________________اللهم حسن الخاتمة

في منزل فاطمة الصغير ...
بعدت قدميها عن مشغل الماكينة القديمة حتى نهضت وهي تقفز فرحة وهتفت :-
_ خلصت ياماما الجاكت ، هو قصير شويتيت بس على فستان اسود طويل زي بتاع سعاد حسني في زوزو هيبقى روووعة .....
وقفت فجأة بحيرة وقد نهضت امها من مجلسها ..قالت فاطمة :-
_ طب هجيب الفستان ده أزاي ، ده المرتب يادوبك هيكفي هدية مريم ومواصلاتي ...
ضاقت عين الام بألم ثم تذكرت شيء جعلها تلقي بأكوام الملابس بصندوق خشبي بجانبها على الأرض حتى أخرجت رداء سهرة قد اعطته لها احد الراقصات بالملهى وقالت :-
_ الفستان ده في قطع صغير من الديل ، ضبطيه على المكنة وهيبقى زي ما انتي عايزة .....
التقطته فاطمة بابتسامة واسعة وهي تنظر للفستان الأسود الذي وكأن ساحرة السندريلا ااتت به إليها في الحال وقالت :-
_ هو عريان من فوق بس الجاكت هيداريه وهلبس عليه حجاب فضي زي الجاكت وهبقى ولا سعاد حسنى ...
نظرت لها امها بمحبة وقالت :-
_ واحلى كمان يا بطة
ارتمت فاطمة بسعادة بأحضان امها ولم تعرف لما كان حضروها هذه المناسبة مميز إليها لهذا الحد !!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
تابع من هنا: جميع فصول رواية وحوش لا تعشق بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق