U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثالث عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثالث عشر

نهض من علي مقعده ، التقط مفتاح سيارته وأسرع للخارج ، اصطدم بصديقه ، فسأله بعدم فهم :
- مالك يازين ، بتجري كده ليه .
لم يتوقف عن الركض فلحقه الأخر علي الفور ، دلفوا سويا داخل المصعد فأعاد سؤاله قائلا:
- متقولي يا زين بتجري كده ليه .
أجابه بإنزعاج :
- نور مقبوض عليها .
حسام بصدمه :
- ايه! ، تابع متسائلا: وعرفت ازاي؟
زين بانزعاج شديد:
- كلمتني ، وبتقول اتخانقت مع بنت زميلتها .
تفهم صديقه موقفه وخطرت علي باله فكره ما فأردف بتعقل:
- معتز في شرم ، أعتقد يعرف يتصرف .
زين بانتباه :
- ايوه عندك حق ، هو معتز مافيش غيره .
اخرج هاتفه وقام بمهاتفه صديقه ، اتاه رده فأردف سريعا:
- معتز ، كنت عايز منك طلب
أجابه الأخير بقلق:
- فيه ايه يا زين
زين بضيق :
- نور عندك في شرم ، ومقبوض عليها .
معتز مطمأنا اياه :
- خلاص متخافش انت ، قولي بس مكانها وانا هروحلها هناك .
أملي عليه عنوان الفندق ، فطمأنه الأخير مره أخري ، أغلق هاتفه وتنهد بارتياح ، فسأله حسام بلهفه:
- قالك ايه يا زين .
زين وهو يتوجه لسيارته :
- معتز هيروحلها ، وقالي هيتصرف .
حسام بارتياح :
- طب كويس ، علي ما تجهز ، وتشوف ميعاد طياره قريب ، يكون هو اتصرف .
دلف داخل سيارته واردف :
- لو بابا سأل عليا ابقي قوله.
__________

ظلت تفتري عليها أكثر ، فأنزعجت الأخيره مما تقوله في حقها قائله بغضب :
- هيا اللي غلطانه ، حتي اسألو أصحابنا
مروه متصنعه البكاء :
- شايف حضرتك ، بهدلتني وتقول عليا كلام محصلش ، انا مش هسيب حقي .
الضابط : .ب...
قاطع حديثه ولوج معتر فنهض الآخر مرحبا به بحراره قائلا :
- معتز باشا ، منورنا ، تابع مشيرا بيده علي المقعد :
- أتفضل سيادتك .
معتز بابتسامه : متشكر يا روؤف .
رؤوف بغمزه :
- خير ، مش معقول جاي تشوفني .
ابتسم له ووجه بصره نحوها ، فنظرت له بحزن ، هي تعرفه جيدا ، حمدت الله انه أتي لإنقاذها فهو صديق زوجها ، تشدق قائلا بمعني :
- جاي علشان نور هانم .
رؤوف ناظرا اليها :
- أنت تعرفها .
معتز مؤكدا :
- بنت عم واحد صديقي ، زين ما انت عارفه .
رؤوف رافعا حاجبيه :
- زين فاضل ، طبعا غني عن التعريف .
معتز بمغزي :
- عايزك تظبط الموضوع كده ، وكمان لازم تمشي معايا دلوقتي.
رؤوف غامزا :
- اعتبره حصل يا باشا .

أحست مروه ان كل ما فعلته ضاع هباءا ، فدائما ما تفشل في ايذائها لذا صاحت قائله بغضب :
- معناه ايه ده ، دي ضربتني .
رؤوف بضيق :
- أقعدي أحسن ما ألبسك قضيه آداب .

صدمت مما قاله للتو ، تراجعت للخلف تلقائيا ،فحدجها بمغزي قائلا :
- أصحابكم قالو أنتي الي بدأتي معاها وأفتريتي عليها ، تابع مضيقا عينيه :
- ورد فعل طبيعي تديكي علقه سخنه وتابع محذرا ايضا :
- أحسنلك تتنازلي ، لاني مش هسيبها تتحبس علي حاجه هايفه
معتز بابتسامه :
- متشكر يا رؤوف .

حدجته بحقد دفين ولم تعلق ، فنظرت له نور قائله بامتنان :
- ميرسي بجد
معتز بابتسامه عذبه :
- علي ايه ، زين لما كلمني جيت علي طول ثم تابع حديثه لزميله :
- خلاص يا رؤوف ، انا هخدها معايا وانت اتصرف بقا
رؤوف بتأكيد :
- متشلش هم يا باشا ، زي ما قولت لحضرتك أعتبره أنتهي .

أخذها معه ودلف الي الخارج ، بينما الأخيره ظلت تتابعه بغضب دفين ، وتوعدت لها .
______________

دلف الي غرفته مسرعا لتجهيز ثيابه ، فموعد طائرته بعد قليل ، حيث ساعده أحد معارفه علي استقلال أقرب رحله لشرم الشيخ، دلف للخارج فوجد اخته فسألته قائله :
- جاي بدري كده ، وجهت بصرها تجاه حقيبه يده قائله :
- وايه الشنطه دي رايح فين .
أجابها بايجاز : رايح شرم عند نور .
سلمي باستغراب : ليه
زين ناظرا لهاتفه :
- فيه مشكله هناك ، وأنا رايح لها .
سلمي بقلق : ممكن اجي معاك .
زين بضيق :
- انا مش ناقص تأخير، لازم أمشي دلوقتي .
أجابته سريعا :
- ما فيش مشكله ، انا لابسه وجاهزه .
زين باستغراب : وهدومك .
سلمي بايجاز : هجيب من هناك ،يلا بينا

دلفا الي الخارج واستقل سيارته متجها للمطار ، رن هاتفه فأجاب علي الفور ، وجده صديقه الذي طمأنه علي الفور بإنهاء تلك المسأله ولا داعي للقلق، تنهد بارتياح لإطمئنانه عليها وتابع طريقه.
___________________

علمت ميرا بوجوده في غرفه مكتبه ، تنفست بهدوء وتهيأت نفسيا لتلك المقابله جيدا ، فلا مجال للرجوع ، فهي لن تسمح لأحد بمضايقه والدتها وانهيار اسرتها ، دلفت خارج غرفتها متجه لمكتبه .
طرقت الباب بهدوء ، دلفت للداخل بعدما سمح لها بالدخول ، وجه بصره تجهها قائلا بابتسامه :
- تعالي يا حبيبتي ، عاوزه حاجه .
تقدمت منه بثبات قائله :
- أيوه يا بابا ، كنت عايزه حضرتك في موضوع مهم .
أردف باستغراب : موضوع ايه .
أخذت نفس عميق وزفرته دفعه واحده قائله بملامح خاليه من التعبير :
- هو حضرتك تعرف واحده علي ماما .
_________________

كانت منهمكه في انهاء بعض الأعمال الضروريه ، لم يعد غيرها فقد حان وقت ذهابها ، دلف اليها والدها قائلا بحنان:
- مش يلا بقي يا مريم .
نظرت اليه بابتسامه قائله :
- معلش يا بابا عندي شويه شغل هخلصوا وأمشي علي طول .
فاضل بابتسامه :
- ماشي يا بنتي ، هبقي ابعتلك السواق علشان يوصلك .
شكرته علي ذلك ثم دلف للخارج وتركها تكمل عملها ، تطلعت مره اخري علي الاوراق غير منتبه للواقف قبالتها ينظر اليها ، رفعت راسها عفويا ، فوجدته امامها ، حدجته باستغراب شديد قائله :
- نعم ، عاوز ايه ، جاي تطلع عليا كلام جديد ، ولا مش فاضي غير ليا .
_________________

أعتلي وجه الصدمه ، فكيف عرفت ، لم يعرف احد بزواجه سوي صديقه المقرب ، الجمت الصدمه لسانه ، لا يعرف ماذا يقول ،
جدجته بجمود منتظره اجابته علي سؤالها ، تأخر في الرد عليها فتابعت :
- مرديتش عليا يا بابا
اجابها بتوتر :
- عرفتي منين
نظرت له بابتسامه جانبيه، فهو لم يماطل معها في الحديث بل قرر المواجه ايضا ، حدجها هو بحزن فلا داعي للإنكار وعليه تعديل الموضوع .
فقالت بثبات : شفتك معاها في النادي ، صمتت قليلا تم تابعت باستفهام :
- متجوزها يا بابا
طأطأ رأسه في أسي قائلا : ايوه
اغمضت عينيها لثواني ثم فتحتها ببطء قائله :
- وهتعمل ايه
نظر لها قائلا بثبات : هطلقها
ميرا بمعني :
- ماما لو عرفت مش هيحصل كويس
أوما براسه قائلا :
- أمك اغلي حاجه عندي ، وجوازي من الست دي كنت مجبر عليه وكانت ظروف .
نظرت له بحسره قائله :
- توعدني يا بابا تطلقها
أقترب منها وامسك بكتفيها قائلا :
- انتو اغلي حاجه عندي ، وأمك حب عمري ، وعمري ما هحب غيرها .
أحتضنته بقوه وأردفت :
- واحنا كمان بنحبك يا بابا ، ومش عايزين حاجه تفرقنا عن بعض.
ابتسم لها قائلا :
- أن شاء الله ما فيش حاجه هتفرقنا .

لم ينتبه ايا منهم ، للذي يستمع الي حديثهم بحسره واسف...
_______________

جاب المكان ببصره فأستغربت هي منه نظر لها قائلا :
- الكل روح ، مش هتروحي .
حدجته باستغراب شديد قائله بثبات : وأنت مالك .
صدم من ردها الوقح معه ، كتم غيظه قائلا :
- عادي بسأل ، مش اخت صاحبي .
أردفت باستنكار : نعم
أجابها بايجاز : يلا علشان اوصلك
أبتسمت بسخريه قائله :
- متشكره ، السواق هيوصلني ، وقولتلك قبل كده خليك في اللي يخصك بس .
تفهم علي الفور ما ترمي اليه ، نظر لها بغضب قائلا :
- انتي حره ، سلام .
نظرت له بتعالي واردفت في نفسها :
- ولسه ، استني بس عليا .
_____________

هبطت الطائره بسلام ، سعد زين بإصرار صديقه لإستقباله ، دلف خارج المطار وجده بانتظاره ، استقلوا سيارته فاردف معتر:
- حمد الله علي السلامه .
زين بابتسامه : الله يسلمك .
وجه بصره تجاهها عبر المرآه الأماميه قائلا :
- حمد الله علي السلامه يا انسه سلمي .
اجابته بتوتر : الله يسلمك .
اردف زين بامتنان :
- متشكر قوي يا معتز ، مش عارف من غيرك كنت عملت ايه
معتز معاتبا :
- متقولش كده يا زين ، احنا اخوات مش اصحاب .
زين بابتسامه :
- حبيبي يا ميزو ، مغلطش لما اخترتك صديق .

بعد وقت ليس بقليل وصلو الي الفندق ، ترجلوا منها وأعتذر معتز بأن لديه أعمال كثيره ، فتفهم زين ذلك وشكره مره أخري علي ما فعل ثم انطلق بسيارته ودلفا الإثنان داخل الفندق ....
_____________

جالسه في ردهه الفندق ، يتملكها الغيظ والحقد معا ، هداتها صديقتها عزه ولكن لا جدوي ، فأصبح الإنتقام أشد ، نظرت امامها وجدته يدلف الي الفندق ومعه فتاه ما ، حدجتهم بتفحص ، ازدادت غيرتها اكثر فقد جاء من اجلها .نظرت الي حالها بحزن بائن وتوعدت لهم .

علم من الأستقبال رقم غرفتها، فأقترحت أخته حجز غرفه لان الوقت متأخر وعليهم الراحه اليوم ، أرضخ لطلبها وحجز غرفه بجوارها . دلفوا للمصعد متجهين للطابق المنشود .
فقال زين بجمود :
- انا هروح الأوضه اللي حجزتها ، خليها تجيلي هناك .
لم ينتظر ردها وتركها وذهب ، دلفت هي الي مكان غرفتهم ، طرقت الباب ففتحت لها ساره ، فقالت بابتسامه :
- ازيك يا سرسوره .
ساره بسعاده : واو سلمي .
ما ان سمعت صوتها حتي اسرعت اليها فأحتضنتها الأخيره بقوه قائله :
- عامله ايه ، كويسه .
أجابتها بحزن : أيوه ، وجهت بصرها عفويا خلفها فلم تجده ، فتفهمت الأخيره وقالت :
- في الأوضه اللي جنب دي ، روحيله .
أعتلت السعاده وجهها لأنها ستراه وقد أتي من اجلها ، دلفت سريعا للخارج ذاهبه اليه .

طرقت الباب فازدادت ضربات قلبه تلقائيا ، ذهب سريعا ليفتح لها ، ما ان رأته امامها حتي ارتمت في أحضانه ، فهي تشعر بالأمان معه ، أحتضنها هو الأخر جاذبا اياها بقوه اليه ، نظرت له بحب قائله :
- وحشتني قوي .
ملس علي ظهرها بيده واردف :
- وانتي كمان وحشتيني .
ابعدها قليلا قائلا بجديه :
- قوليلي بقي إيه اللي حصل بالظبط .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر  من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة