هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الحادي عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان. 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الحادي عشر

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الحادي عشر

امجد بعد ما خلص المكالمة قال - اظاهر اني قللت من قيمتك يا زينة بكرة تشوفي امجد لما يدخل في مود المهمة
تاني يوم الخطوبه زينة راحت الكلية والكل بارك ليها وسالها علي صورة للعريس وحكت ليهم ان الموضوع كان علي الضيق جدا واطرت تقول لهم علي الحادثة بتاعة صاحبة لانها مش عارفة ترد عليهم
بعد الظهر تليفون زينة رن وكان امجد
امجد : الو يا حبيبتي
زينة : مين - ايه
امجد : حبيبتي وروحي وعقلي وقلبي كمان عندك مانع
زينة : كل دا حصل امتي
امجد : من اول مرة شفتك فيها ، وحبيتك اكتر لما رديتي عليا بغرور لسه ملقتش واحد يستاهل واحدة زي
زينة : اول مره في بيتنا ، انت كمان كنت بتقول يا ارض اتهدي ما عليكي ادي ، في واحد يقول لبنت ليه متجوزتيش لحد دلوقتي
امجد : لما شفتك في بيتكم كانت تالت مرة ، اول مرة في الكليه عندك لما ابويا كلمني عنك روحت اشوفك من غير ما تعرفي ، وتاني مرة عندكم في الشارع لما روحت للحاج احمد ، شوفتي بقه اني ليا حق اقول حبيبتي
زينة : هحاول اقنع نفسي واصدقك ، صاحبك اخباره ايه دلوقتي
امجد : الحمد لله كويس - هو عندة كسور كتيرة بس هيعيش ، يومك في ايه
زينة : عندي محاضرات للساعة 4 م وبعد كدا هروح وانت
امجد : انا كنت في المستشفي للفجر ويدوب روحت نمت ساعتين وروحت الشغل هروح انا كمان علي 5 وانام لان خلاص مش شايف ادامي
زينة : تمام ماشي
امجد : سلام يا زيزي خدي بالك من نفسك
زينة : سلام
بعد مرور 10 ايام من الخطوبه - امجد كل شويه بيتصل بزينة وطبعا مش بيقابلها بحجة الشغل ، وكمان مش بيحاول يعرف منها اي معلومات علشان متشكش في امره بس كل كلام الحب اللي في الدنيا بيقوله
امجد : علي فكرة انا عمال اقول بحبك وحشتيني ونفسي اسمع بقه اي حاجة تبلي ريقي
زينة : بس يله عيب كدا
امجد ضحك وقال في سره ظابط برتبه مقدم قد الدنيا وقرب يبقي عميد يتقله يله دي مهزله : يله - وعيب كدا انت بتكلمي ابن اختك
زينة : ايه دا وانت تطول تبقي ابن اختي
امجد : ماشي يا زيزي - يا شمس قلبي وضحاها ،انا وراكي والزمن طويل
زينة بضحك بصوت عالي غير مقصود : ههههه شمس قلبي وضحاها انت اخر مرة عكست موزة امتي
امجد ( ههه في سرة منا مش بعاكس انا بدخل في الموضوع علي طول - بس يخربيت ضحكتك ) : علي الاقل انا بتكلم وانت عماله تسمعي وخلاص وكمان بتتريقي
زينة : المهم تكون بتحس فعلا الكلام اللي بتقوله مش تقوله وخلاص علشان انا كمان اصدقه
امجد(سكت قليلا لانه مش حاسس ولا كلمه) : بصي الرجاله كلهم بيحبوا بسرعة ومش بيخدوا وقت ، وبعدين انت هتبقي مراتي فاهمة
زينة : ان شاء الله
امجد : ان شاء الله هسمع اي حاجة النهارة يا زيزي
زينة : ممكن اطلب طلب
امجد : انت مش تطلب انت تؤمر يا جميل
زينة : بلاش زيزي وزوز دي - عايز دلع خاص محدش يعرفة ولا يدلعني بيه غيرك
امجد : انت بتورطيني كدا
زينة : ليه
امجد : علشان زينة دلعة معروف زيزي ، زوزو كدا يعني واكيد هيبقي صعب الاقي حاجة مش مكررة
زينة بدلع : مليش دعوة فكر وفاجني
امجد بصوت واطي : والله هتتفاجي مفاجاة عمرك كله
زينة : بتقول حاجة
امجد : بقول هفاجئك ان شاء الله
باك امام باب العناية
رجعنا تاني في المستشفي امام باب العنايه يوم الثلاثاء الساعة 6 صباحا - زينة وحسن لسه واقفين امام باب العنايه اللي فيها امجد ومر 6 ساعات وفاضل 6 ساعات زي ما قال الدكتور ،
حسن استاذن دقايق ورجع نزل كافتيريا المستشفي اشتري اكل وحاول معاها علشان تاكل وهو بيحكي ليها ، بس جاوبته بعصبيه كبيرة انا مش قلت لا ، وبعدين حسن سكت ، فحست بالندم من عصبيتها علي حسن وقالت له بهدوء مش هتكملي ايه اللي حصل بعد كدا
حسن : ماشي يا سيتي انا كنت حابب امجد اللي يحكي كل التفاصيل ، بس هحكلي اللي حصل معايا وادامي وهو يبقي يكمل الباقي
اللواء فهمي كان يوميا بيجتمع معانا علشان يتابع تطور الاحدات ، وتقريبا بعد اسبوعين بعد الخطوبه كان كل فرد بدا ينفذ دوره ويتحرك فيه وطبعا امجد كان اشتغل وعمل خطوات اسرع من الجميع بس رغم سرعة خطواته مفيش نتيجة لشغله
زينة : ازاي
حسن : اسمعي يا سيتي (فلاش باك )
اللواء فهمي : ايه الاخبار بالتفصيل
طارق : تم فعلا مراقبة الدكتور عابد ومش بيغيب عن عيونا ثانيه واحده ، هو تحركاته محدودة جدا من بيته للمستشفي طول فترة الصبح ، بعد الظهر بيروح يتغدي ويريح ساعتين ، وبعد كدا في العيادة من 5 مساء لحد الساعة 12م او قبل كدا بشويه لو مفيش مرضي
طارق بيكمل : الرجل دا عايش لوحدة مراته وولاده في قريه (--- ) ودي تابعة لقنا وتحرياتنا كمان اثبتت انه متجوز من اجنبيه ومخلف منها وبيسافر ليهم كل شهرين او تلاته
الخطوة الجايه عايزين ندخل العيادة ونحط الاجهزة بتاعتنا ودا هيوسع مجالنا اكتر
اللواء فهمي : تمام يا طارق كويس ، بس اعرفي كل التفاصيل عن الاجنبية دي في اقرب وقت ، وعايز كل التفاصيل عن حياته لما كان في قنا لحد النهاردة ، وانت يا مصطفي عملت ايه
مصطفي : عدد المرضي في اليوم بيتراوح من 20 الي 35 يوميا ، دخلنا واحد من رجالتنا وعمل مريض علشان نعرف نظام العيادة ويحاول يتعرف علي الناس ويصورهم علشان نقدر نحدد مين المرضي ومين افراد العصابه
اللواء فهمي : دخلت واحد بس ابعت ناس كتير من مختلف الاعمار علشان محدش يشك ، وانت يا حسن
حسن : اما انا حطيت كل تليفوناته واميلاته تحت المراقبة وعطلنا التليفون الارضي عنده وبعتنا حد من رجالتنا صلحة وحط فيه جهاز تنصت ، بس لحد دلوقتي مفيش حاجة ، بس فيه رساله مكررة عنده في بعض الايميلات بنحاول ندخل عليها او نحل شفرتها بس الشفرة جديدة علينا
اللواء فهمي : تمام يا حسن خد بقالك احسن تكون شفرة مزدوجة او مجرد فيرس او هكر يبوظ اجهزتنا وكمان يكشفنا ، وانت يا امجد اخبار زينة
امجد: مفيش حاجة لحد دلوقتي انا معاها في معظم الوقت ، وعبد التواب بيتابع لما بكون مش معاها
ملحوظة عبد التواب واحد من رجاله امجد وبيراقب زينة في الوقت اللي امجد مش معاها
اللواء فهمي : خد بالك يا امجد لانها ممكن تكون كشفتك وبتلعب معاك بنفس الطريقة الناس دي اذكياء جدا ، اللي هينفعك في الحالتين انها تحبك وتتعلق بيك
امجد : حضرتك متقلش احنا ظبتنا الموضوع كويس ، والناس اللي عاملين امي وابويا مثلوا الدور كويس وكل شويه بيتصلوا ويودوا والكلام دا
اللواء فهمي : عايز نتيحة بسرعة يا امجد ، لان لو قدرنا نعرف منها اي معلومات هتسهل مهمة باقي زمايلك ، زينة هيا الاساس
امجد : مينفعش اسال او حتي المح من بعيد لانها ممكن تكون من الجماعة وتكشفني انا عايزها هيا اللي تتكلم
اللواء فهمي : خليها تحبك يا امجد وتتعلق بيك وهيا هتقولك علي كل حاجة
امجد : ان شاء الله
اللواء فهمي : اي مقترحات
امجد : مراته الاجنبيه دي اكيد عضو في الجماعة الدوليه واكيد هيا وصله الخيط بينه وبينهم ، انا ممكن اسافر اسبوعين اظبط الموضوع دا - وكمان البنت اللي في العيادة لازم تتراقب وممكن تدخلنا العيادة وهو مش موجود ونزرع الكاميرات ، وكمان عايزين نركز علي شغله في المستشفي لعل وعسي وووو
طارق : امجد باشا معرفش يطلع حاجة من حته بت جاي يعدل علي شغلنا
امجد : مش هرد عليك وهسيبك تولع بنارك
اللواء فهمي : متضربوا بعض ادامي احسن الاجتماع خلص ونتقابل بعد 3 ايام
امجد بعد الاجتماع كله غيط من طارق واتصل علي زينة
امجد : هو الجميل مش هيحن ويتعطف عليا ويتكرم ويخليني اقابله
زينة : ما انت اللي عامل فيها مشغول ومخرجناش ولا مرة من بعد يوم الخطوبه ، تكونش بتشتغل في المخابرات وانا معرفش
امجد بشك في كلامها : ربنا يكفينا شرهم ليه بتقولي كدا
زينة : ما انت مشغول مشغول مشغول يا ولدي
امجد : حقك عليا يا قلبي ، يله نتغدي النهاردة ويحرق الشغل يا سيتي
زينة : خليها بكرة هخلص المحاضرات بدري علي 12 ونقضي باقي اليوم مع بعض ماشي
امجد : ماشي سلام
امجد بيكلم نفسه هيا بتهزر ولا بتتكلم بجد ولا دا طعم بترميه وبتشوف رد فعلي ، اظاهر اني لتاني مرة بقلل من قيمتك يا زينة
حسن : انت بتكلم نفسك ولا ايه ، اتجننت من ورايا
امجد : لا بفكر بصوت عالي
حسن : بتفكر في ايه
امجد : زينة كويسه من ناحية الشكل وبتشتغل في وظيفة محترمة واهلها ناس محترمين صحيح مش اغنياء بس مستورة معاهم وكمان مش طماعين زي ما حكيت ليك يوم الاتفاق والخطوبه ، ايه اللي يخلي واحدة بالمواصفات دي تشتغل مع الدكتور عابد ، كل دا مش داخل دماغي
حسن : ما يمكن بتلعب عليك زي اللواء فهمي ما قال
امجد : اهو دا بقه اللي هكشفة بكرة ، سلام يا ابو علي
حسن : شكلك وقعت ياقلب ابو علي ، هو بيبتدي كدا
امجد : هو ايه اللي بيبتدي كدا ، انا بس ناوي اعمل حبيب واسبك الدور واخليها تحبني
حسن : بس خد بالك لحد يشوفك
امجد : متخفش المرة دي هاخد بالي ، في مطعم هادي وبعيد عن الاماكن اللي بنروح ليها وانا مظبط الدنيا هناك
حسن : يا مسهل ربنا يوفقك
امجد : سلام
باك امام باب العنايه حسن بيسال زينة
حسن : امجد عمل ايه في اليوم دا
كفايا عليكم كدا
تفتركوا امجد عمل ايه
ميعادنا بكرة
سلام
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الحادي عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص مضحكة

إرسال تعليق