U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان. 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل السابع عشر

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل السابع عشر

في الاجتماع الجميع موجود طارق ومصطفي وحسن وامجد اللي لسه داخل ، واللواء فهمي كان متعصب جدا
اللواء فهمي بزعيق : ايه الجديد عندكم
الكل اجاب بلا جديد
اللواء فهمي : انتم بتلعبوا ولا بتهزوا ولا فاكرينها تسليه يعني ايه مفيش جديد ، القضية دي لو خدها شويه طلبه في سنة اولي كانت خلصت مش احسن ظباط في المخابرات
امجد : في ايه يا افندم ، في حاجة حصلت احنا مش عارفينها
اللواء فهمي : السنترال العمومي في القاهرة تم وضع فيه قنبله واتدمر - مش كدا وبس دا كل سنترال مركزي في كل محافظة ادمر بنفس الطريقة وفي نفس الوقت ، واللي نفذ ناس كبار في السن رجاله وستات
طارق : وحضرتك بتشك في الدكتور عابد
اللواء فهمي : ايوه لانه نفس اسلوب العمليات اللي قبل كدا ، يختار مكان حيوي ويدمره علي مستوي الجمهوريه وفي نفس الوقت قبل كدا كان المطافي من سنتين
حسن : فعلا في الملف مذكور انه كل سنتين او تلاته يحصل تفجير جماعي لمكان حيوي ، بس ليه سنتين مش اقل من كدا
امجد : علشان يلحق يجند ويدرب عدد من الناس ويقنعهم في كل محافظة ، وكمان يتاكد انهم هينفذوا في نفس التوقيت
مصطفي : وعرفتوا ازاي انه عابد
اللواء فهمي : لحسن الحظ فيه كاميرات موجودة في العمارات الي ادام معظم السنترالات اللي اتفجرت اليوم وحسن طابق صور الناس اللي دخلوا السنترال قبل الانفجار بساعة مع صور بعض المترددين علي العيادة عند عابد
طارق : بس ازاي احنا مسمعناش الخبر في وسيله من وسائل الاعلام
امجد : لازم يتم التمويه عن الخبرعلشان الامن العام وعدم تسرب الخوف في المجتمع – بس ولاد الكلب دول قاعدين بيضحكوا علينا دلوقتي وحاسين بعجزنا
اللواء فهمي : فعلا – تم الاعلان ان حصل ماس كهربائي في سنترال القاهرة – اما باقي المحافظات باوامر عليا تم الفرض علي الاعلام بعدم الاعلان وعملنا زي المرة اللي فاتت
حسن : طبعا هنقول ايه للناس وهنفسر ازاي ان كل الاماكن دي اتفجرت في وقت واحد
اللواء فهمي (بحزم ) : بس مش معني كدا اننا نسكت وندفن راسنا في الرمل – في ناس ماتت وضحايا وجرحي وخراب بيحصل – وكمان الناس اكيد صورت الانفجارات بموبايلتهم والفيس بوك شغال الله ينور فقريب قوي كذبنا هينشكف ودا علي المستوي المحلي اما علي المستوي العالمي السياحة والبورصه والاستثمار هتتراجع وناخد لقب الدوله اللي مش عارفة تسيطر علي الارهاب بجدارة
مصطفي : طيب يا افندم منروح نقبض عليه
اللواء فهمي : معندناش دليل ، واخيب محامي يطلعة منها ، الوزارة والرئاسة مقلبوبه انا عايز شغل احسن وربي لاوريكم ايام سوداء ، ونادي بعلو صوته وقال امجد
امجد: ايوه يا افندم
اللواء فهمي : زينة فين دلوقتي
امجد : في البيت
اللواء فهمي : زينة عند الدكتور عابد يا باشا دلوقتي ، يا خسارة انت مين انت مش امجد اللي اعرفة ، يله كلة يشوف شغله وعايز نتيجة بسرعة
الجميع خرجوا من عند اللواء فهمي وامجد طلع تليفونه علشان يتاكد لقي عبد التواب اتصل عليه كتير ، فاتصل عليه
عبد التواب : يا باشا بتصل بيك مردتش ، الهدف دخل العيادة من ساعتين ولسه فيها
امجد : مين عرف اللواء فهمي
عبد التواب : لما حضرتك مردتيش كلمت عم رزق (مسئول البوفيه ) يدخل لحضرتك المكتب ويبلغك لقي اللواء فهمي في وشه ولما ساله قاله علي الرساله
امجد : ماشي خليك وراها ولما ترجع البيت كلمني
عبد التواب : حاضر يا افندم
امجد في قمه العصبيه والنرفزة – معقول زينة ليها علاقة بسلسله الانفجارات اللي حصلت دي – ازاي كانت معاه اليوم طبيعية ومفيش حاجة ودلوقتي بتحتفل بالخراب مع عابد – وازاي انت يا امجد اتحولت وبقيت واحد تاني وحتي شغلك اهملته ومش مهتم بيه – هو دا الحب يا ماما هو دا الحب يا حسن منتهي الضعف ملوش عندي تفسير تاني – فوق يا امجد وانسي الخزعبلات دي بلا حب بلا كلام فاضي
وبعد ما استعاد هدوئه الكامل قرر الاتصال باي حجة ليعرف ماذا ستقول
امجد : الوو
أمينه (مامت زينة ) ايوه يا امجد يا بني
امجد( باستغراب ) : ازيك يا طنط عامله ايه
أمينه : الحمد لله ،معلش يا ابني انا اللي رديت عليك ، اصل زينة تعبانه قوي وانا وزين معاها عند الدكتور
امجد نسي كل ما دار بداخله والكلام اللي قاله وقال بخوف : خير في ايه
أمينه : هو موضوع سنانها دا هو فيه غيره – انا مش عارفة بنتي هتتعذب لحد امتي بس يا ربي
امجد : اهدي بس يا طنط - طيب ينفع اكلمها
أمينه : مش عارفة تتكلم يا ابني
امجد : طيب لما تروحوا خليها تكتبي لي رسايل علي التليفون
أمينه : حاضر
امجد اتبدل غيظة وزعله من تانيب اللواء فهمي ليه ولزميله بخوف وقلق علي زينة ، وعلي 12 مساءا ، زينة بعت لامجد رساله علي الواتس اب
زينة : امجد انت صاحي
امجد (بسرعة) : ايوه انت عامله ايه
زينة : الحمد لله
امجد : انا هتصل عايز اسمع صوتك
زينة : مش هعرف اتكلم ، خلينا نكتب احسن
امجد : هو الدكتور معملش حاجة ولا ايه
زينة : فيه بعض materials ( المواد ) مش موجودة عنده وهتيجي بكرة
امجد : يعني هتروحي له بكرة لسه
زينة : ايوه زين هيوديني
امجد : خلي زين في كليته وانا هدويكي
زينة : اوك علي 4 تكون عندي
امجد : تصحبي علي خير يا عمري
امجد تاني يوم اخد زينة وراح العيادة ، وكان فرصه يشوف العيادة من جوا ، وكمان حسن اداله كاميرا يصور الدكتور عابد وياخد شويه صور للعيادة من الداخل
زينة فعلا وشها كان مشدود ومش عارفة تفتح بقها وشكلها تعبان جدا لانها كمان معرفتش تنام او تاكل ، امجد كان نفسه ياخدها في حضنة ويقولها معلش ياريت انا اللي تعبان وانت لا
زينة حست بقلقه عليها وحست انه عايز يخدها في حضنه ويطبطب عليها بس مش عايز يكسر اويخون ثقتها فيه ، زينة مدت ايدها ومسكت ايده - لاول مرة في حياتها تمسك ايد غير اخوها او ابوها وكانها بتقوله اطمن انا بخير
امجد اتفاجي بايدها علي ايده وحس انها فهمته وفهمت قلقه عليها وبصوا لبعض مع ابتسامة كلها حب وكل واحد فيهم اتاكد انه حب الطرف التاني وان حتي وجع واحد فيهم مقسوم علي اتنين
امجد اول مرة يحس بالشعور دا لما مسكت ايده ، اول مرة يحس ان لمسه ايد الحبييه مختلف عن العشيقة او اي واحدة بيقضي معاها وقت ، اول مرة قلبه يدق لبنت ويبقي خايف عليها ولما تعصبه يبقي نفسه يضربها وفي نفس الوقت عايز يحضنها كلها مشاعر متلخبطة من بني ادم متلخبط ، بس كل اللي عارفة حاليا انه مبسوط وسعيد ودا كفايا بالنسبة له
وفي نفس الوقت لازم تفوق يا امجد – لازم الاول تعرف موقفها ايه برئيه ولا مجرمة - ومازال امجد غارق في افكارة حتي فاق علي صوت السكرتيرة بتنادي علي زينة تدخل للدكتور
الدكتور عابد : اهلا وسهلا
الدكتور عابد منصور اخصائي اسنان مقبل علي الـ 50 عام ليس بالطويل ولا القصير اصلع في مقدمة الراس ، اسمر البشرة ، وممتلئ ولديه كرش
امجد : انا مهندس امجد خطيب زينة
الدكتور عابد : اهلا وسهلا ومبروك علي الخطوبه مع انها متاخرة شويه
زينة نامت علي كرسي الاسنان وبدا الدكتور يشوف سنانها ويشتغل
امجد في الوقت دا مقدرش يشوف زينة بتتالم لانها كل شويه عامل تقول اه اه ، بس حاول يركز ويصور العيادة والدكتور من غير ما يحس وكمان ركز في كل تفصيله في العيادة يمكن يوصل لحاجة
الدكتور عابد : اسف يا زينة الحشو خلص امباح وجبت نوع جديد النهاردة وانت اول شخص هيجربه ، وان شاء الله الموضوع مش هيكرر تاني ، وبعد نصف ساعة زينة عرفت تتكلم وشكروا الدكتور وميشوا قعدوا في كوفي شوب
امجد : ايه موضوع سنانك دا
زينة : دي قصه طويله ، الموضوع بدا وانا عندي 16 سنه لقيت اللثه بتتراجع من علي سنه عندي وجدر السنة بدا يبان ، فضلت كتير ادور علي دكاترة تفهم الموضوع ملقتش لحد ما وصلت 20 سنه – والموضوع كمان وصل لاكتر من سنه من سناني
امجد : ليه كدا تقعدي 4 سنين محدش عارف حالتك
زينة : الحالة نادرة او تقدر تقول مكنش في حالات كتير زي كدا في الوقت دا، المهم حد رشح ليا الدكتور عابد ورحت له وقالي انت محتاجة دكتور اسنان تخصص جراحة انا تخصص تقويم - بعد الجراحة ما تخلص نكمل مع بعض ورشح ليا الدكتور سعيد الاسيوطي
امجد : وبعدين
زينة : روحت له وعملت عمليه زرع عظم بتتحط تحت السنه علشان اللثه تطلع عليها وتغطي السنه من جديد ، المهم عملت عمليات كتير لان كان عندي اكتر من سنه بالشكل دا
امجد : العمليات دي جابت نتيجة
زينة : نتيجتها بتبان بعد سنه من العمليه ، بس للاسف فشلت– وعملت العمليات تاني
امجد : والجراحة نجحت في تاني مرة
زينة : الحمد لله جابت استجابه حلوة ، بس الدكتور سعيد قالي احافظ علي سناني واهتم بنظفتها واغسلها كويس وكل فترة اروح اتابع عنده – بعد كدا رجعت لدكتور عابد لان الجراحة بوظت شكل سناني واحتجت تقويم
امجد : دا انت تعبتي قوي
زينة : الحمد لله – المهم الدكتور عابد ركب ليا تقويم ، وكنت كل شويه بروح اتابع عند الدكتور سعيد
امجد : بس انت مش دلوقتي مركبة تقويم ، ليه سنانك وجعتك امبارح ومكنتيش عارفه تتكلمي
زينة : انا ركبت تقويم لمده 3 سنين وكنت بروح لدكتور عابد مرة كل اسبوع ، ولما شالته كانت سناني ضعيفة فركب ليا حاجة اسمها internal fixation تتبيب داخي عبارة عن سلك ملزوق بحشو معين علي سناني بس من جوا مش من برة
زينة (فتحت بقها ) : بص كدا اهو
امجد : شوفته
زينة : الحشو فك من سناني وبدا السلك يشوك خدي من جوا وكل ما اتكلم يزيد اكتر ، والحشو كان خلص امبارح وروحت له النهاردة والحمد لله
امجد : الحمد لله انك كويسه – يعني كدا انت بتابعي مع دكتور سعيد ودكتور عابد لحد دلوقتي
زينة : ايوه
امجد : سكت عن الكلام
زينة ( بهزار) : لو عايز تنزل من المهر والشبكة شويه معنديش مشكله ، العروسة طلعت معيوبه
امجد (بكل احساسه ) : انت عندي اغلي من الدنيا بحالها انا زعلان علي تعبك بس
زينة : اسفة اني ما حكيتش ليك ، بجد نسيت
امجد : ولا يهمك ، يله اروحك علشان تستريحي
امجد في سرة اللواء فهمي عايز دليل ماشي هجيب الدليل
يا تري ايه الدليل اللي هيجيبه امجد وازاي
يا تري زينة برئيه ولا بتضحك علي امجد
يله بسرعة علي اللي بعدة
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل السابع عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة