U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والعشرون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الرابع والعشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الرابع والعشرون

أستقبلته بابتسامه عذبه قائله :
- أتفضل يا باسل أقعد
باسل بابتسامه واسعه :
- مبروك
مريم بضحك :
- الله يبارك فيك ، ميرسي علي ذوقك
تنحنح باسل وأردف بتوتر :
- خلاص بقي معدناش هنشوفك
مريم بعتاب :
- بتقول كده ليه ، انت تيجي في اي وقت .
باسل بابتسامه :
- ميرسي يا مريم ، دايما بلاقي فيكي حاجه مميزه ، كفايه تواضعك .
مريم بابتسامه : ميرسي

وفجأه ولج المكتب عليهم فإستغربت هي من طريقه دخوله وأردفت بغضب دفين :
- خير يا استاذ حسام فيه حاجه
حسام وهو ينظر لباسل :
- كنت عايز أتكلم معاكي
باسل بتفهم :
- طيب يا مريم أستأذن انا ، ومبروك مره تانيه
أومأت برأسها قائله :
- أتفضل يا باسل .
دلف للخارج ، فحدجه حسام بضيق ، فأردفت هي بإنزعاج :
- لسه برضه زي ما انت ، أزاي تدخل بالطريقه دي

أقترب منها ولم يعلق علي كلامها قائلا :
- عايز اتكلم معاكي
مريم بلامبالاه زائفه :
- مافيش بينا كلام ، وأتفضل عندي شغل
بدا علي ملامحه الضيق وأردف بعصبيه :
- قصدك ايه من اللي بتعمليه ده ، قولتلك عايز اتكلم معاكي ..يبقي تسمعيني

صدمت من طريقه المستفزه وأردفت بنفاذ صبر :
- أتفضل ..عاوز ايه
أقترب منها فتوترت هي ، وضع كلتا يديه علي طرفي مقعدها محاوطا اياها ، صدمت هي من جرأته ، فأردف وهو ناظرا لعينيها مباشره :
- بحبك...تتجوزيني
________________________

دلفت مقر عملها ، وألقت السلام علي الجميع وتابعت بابتسامه عذبه :
- دلوقتي فيه ناس قربت تولد ، وجهت بصرها تجاه عليا الجالسه بينهم ، فإبتسمت الأخيره لها وتابعت بنفس الإبتسامه :
- وطبعا لازم زي ما انتو عارفين بحب أحط التاتش بتاعي ، هديتي للبيبي ومامته علشان يفتكروني

عليا بابتسامه محببه :
- من غير حاجه يا انسه سلمي ، انتي احسن شخصيه قابلتها
سلمي بابتسامه :
- ميرسي يا مدام عليا ، وابقي اشكريلي سياده الرائد ، مش عارفه من غيركم كنت عملت ايه وتابعت بتوتر :
- وحضره الرائد معتز طبعا
عليا مؤكده :
- آه والله ، معتز ماسك القضيه بنفسه ..كرم بيحكيلي ، يلا ربنا يشفيه .

لم تتفهم جملتها فأردفت بحذر :
- ربنا يشفيه من ايه ..هو حصله حاجه
عليا باستغراب :
- ليه متعرفيش انه بعد الحفله بتاعتكم عمل حادثه
سلمي بشهقه :
- ايه ، وعيت الي حالتها سريعا وأردفت بثبات زائف :
- حصله حاجه خطيره ولا ايه
عليا بهدوء :
- دراعه بس متجبس ..بس هو سليم ..مافيش غير شويه ردود بسيطه
أزدردت ريقها وأردفت بحذر :
- ممكن عنوان المستشفي ، تابعت مبرره :
- مش ممكن يعني اعرف ومروحش اشوفه ..دا وقف جنبي
عليا بتفهم :
- تحت أمرك يا انسه سلمي ، العنوان ..............
____________________

علمت من حديثه معها انه عندها ، فنهضت علي الفور وأدعت ظمآها ، دلفت للخارج وعلي ملامحها خبث شديد ، فهي تريد معرفه ما يدور بينهم من اجل صديقتها ، فما توصلت اليه مؤخرا تركه لها ، أقتربت من مكتبها وتنهدت بقوه متهيأه لفتحه .
ولجت للداخل دون استأذان وأردفت بنبره سريعه :
- هاي مر...
قطمت جملتها فأعتدل حسام في وضعيته وصدمت مريم من دخولها المفاجئ.
مثلت الأخيره الصدمه قائله :
- اسفه ..انا افتكرتك لوحدك

نهضت مريم علي الفور لتلقن تلك الحقيره درسا ، فهي متفهمه جيدا لما تفعله وأردفت بصرامه :
- لوحدي ولا مش لوحدي ..المفروض تستأذني

أزدردت ريقها في توتر ونظرت لحسام الواقف بصمت ولم تعلق، فحدجتها مريم بخبث وتابعت بمغزي :
- علي العموم يا ساندي هسامحك المره دي ، تابعت بمكر :
- مش هتباركيلنا بقي ..انا وحسام هنتخطب

أعتلت الصدمه ملامحها ، وتفاجئ الأخر من قرارها وأعتلت السعاده وجهه ، أبتسم تلقائيا ونظر لها بحب صادق .
أحست ساندي ان لا داعي لوجدها أكثر وانها غير مرغوب فيها فإستأذنت قائله بابتسامه زائفه :
- عن اذنكم
دلفت للحارج وتتبعتها مريم بسخط وأردفت بثقه في نفسها :
- ولسه

وجهت بصرها ناحيته ، وجدته محملق بها ويبدو عليه البلاهه فأردفت بثبات :
- بتبصيلي كده ليه

أبتسم لها وأخذ يقترب منها بخبث ، فرفعت أصبعها محذره :
- أوعي تقربلي ...انا بس قلتلها كده علشان اغيظها
حسام بانزعاج :
- نعم
مريم بتوتر :
- أتفضل عندي شغل
حدجها بانزعاج شديد وأردف بضيق :
- ايه لعب العيال ده ...ماشي يا مريم ....تابع بمغزي ليثير حنقكها :
- انا هروح أصالح لبني وهيا ما هتصدق
دلف للخارج دون ان يستمع لردها ، صدمت الأخيره منه ، فقد نجح في استفزازها وأردفت بانزعاج :
- عايز تلعب معايا ..اوكيه ..وانا جاهزه
________________________

أستأذنت من ابنه عمها بالذهاب لأمر ما ضروري ، وقامت بمهاتفه أخيها لإصطحاب زوجته فوافق علي الفور .
وصلت بسيارتها الي تلك المشفي الماكث فيها ، ولجت للداخل واتجهت ناحيه الإستقبال وأردفت بتوتر :
- عايزه أعرف غرفه الرائد معتز ..لوسمحت
موظف الإستقبال:
- حاضر يا فندم...غرفه (.....) وياريت تلحقيه لأن خروجه النهارده.
اومأت برأسها وأسرعت نحو المصعد ، أخذت تبحث عن الغرفه
وجدتها امامها ، أخذت نفسا طويلا وزفرته سريعا ثم طرقت الباب ، سمح للطارق بالدخول ، ولجت للداخل بحذر وأردفت بتوتر :
- السلام عليكم
نهض علي الفور حين رآها ، غير مبالي بحالته وأردف بعدم تصديق :
- سلمي ...اتفضلي
لاحظ والديه تغيره المفاجئ ، وأخذت والدته تتابع الموقف بحذر ، فأردفت سلمي بابتسامه هادئه :
- حمد الله علي السلامه ...انا لما عرفت جيت اشوفك
معتز بسعاده بائنه :
- انا بشكر ربنا ان حصلي كده ، علشان تيجي تشوفيني
خجلت من جرأته الزائده ولم تعلق ، بينما حدجه والديه بتعجب شديد ، تفهم سريعا ما قاله وأردف بثبات زائف :
- أحب أعرفك علي بابا و ماما
وجهت بصرها تجاههم وأردفت بابتسامه عذبه :
- اهلا وسهلا
فايزه (والدته) :
- اهلا بيكي يا حبيبتي
ممدوح (والده ) : اهلا يا بنتي
معتز بابتسامه واسعه :
- دي سلمي ..اخت زين يا بابا ما انت عارفه
اومأ برأسه قائلا : بجد انتي اخت زين
سلمي بابتسامه : أيوه
ممدوح بابتسامه محببه :
- تشرفنا ..وشكرا علي زيارتك
سلمي بخجل : ميرسي
معتز مشيرا بيده :
- أقعدي يا سلمي .
سلمي بتوتر : انا بس جيت أطمن عليك ، نظرت الي ما بيدها وتابعت بخجل :
- أسفه ..نسيت أديك الورد
تناوله معتز وأردف بهيام :
- متشكر قوي
أبتسمت بخجل قائله : عن إذنكم
فايزه : أذنك معاكي يا حبيبتي
دلفت للخارج ، فتتبع معتز طيفها بهيام وأخذ يستنشق الورد ، تعجب والديه من حالتها ، فأردف والده بصوت عالي نسبيا :
- مالك يا معتز
أنتفض من مكانه ، ونظر له وأردف بانزعاج :
- ايه يا حاج خضيتني .
_______________________

سعد فور مهاتفه اخته له لإقالها ، أستقل سيارته والسعاده جليه علي ملامحه ، ألتقط هاتفه وضغط عده ارقام ، ثم وضعه علي اذنه منتظرا الإجابه .
اتاه صوتها فأردف بلهفه :
- نور
نور باستغراب :
- أيوه يا زين ...فيه ايه
زين بابتسامه واسعه :
- جهزي نفسك علشان هوصلك ...انا في الطريق
نور بلامبالاه : لأ ..مالك وصلني واحنا مع بعض دلوقتي
زين بعصبيه : نعم يا اختي مع مين
نور بدلع : مع مالك ..يلا بقي علشان بيناديلي
زين بضيق : است....
أغلقت الهاتف مما أزعجه كثيرا ، زفر بعصبيه وأخذ يضرب مقود السياره بغضب جلي قائلا:
- آآآه ..ان ما وريتك انتي والجحش اللي معاكي ده
ادار سيارته بسرعه كبيره متجها للفيلا وهو ينتوي لهم .
______________________

ألقت الهاتف وأخذت تقفز في سعاده ، وقفت فجأه وأردفت بخبث :
- لازم اكمل باقيه الخطه.
هبطت الدرج ، فوجدت هذا الأبله امامها فأقتربت منه متسائله :
- بتعمل ايه
مالك وهو يلوك الطعام بشراهه :
- بلعب
حدجته بسخط وأردفت باستهزاء :
- طيب متلعبني معاك.
مالك بلامبالاه : أتفضلي
نظرت له بضيق واردفت بخبث :
- علي فكره زين زمانه جاي دلوقتي ..وقولتله انك هنا

شرق فجأه ووجد صعوبه في البلع ، أمسك كوب الماء علي الفور وأخذ يرتشف منه ، فقامت نور عفويا بخبطه عده مرات علي ظهره فأخذ يسعل بقوه فأردفت بقلق :
- انت كويس يا مالك
مالك وهو يسعل : لأ ..شكلي همووت
أقتربت منه وأخذت تتحسس جبينه ، ووضعت يدها الأخري عفويا علي كتفه وأردفت بقلق :
- حاسس بايه ، لم تشعر هي بالواقف أمامهم يتابع الموقف عن كثب ، فوجدت مالك متجمدا وناظرا لشئ ما ،تعجبت من هيئته وادارت رأسها الي حيث ينظر ، فوجدته امامها والغضب جلي علي ملامحه ، أبتعدت علي الفور ونهض مالك من مقعده ، أقترب منهم وأردف بعصبيه :
- ممكن افهم ايه اللي شوفته ده......
______________________

تحدثت علي الفور مع صديقتها وأعلمتها بما عرفته ، فاستشاطت الأخري غيظا وانتوت لهم ، انهت اتصالها وولجت المكتب ويبدو عليها الضيق والشرود من تعمد اهانتها لها .
جلست علي مقعدها ناظره امامها ، وجهت بصرها نحوه وأبتسمت بخبث قائله :
- عرفت اللي حصل يا باسل ولا مريم مقالتلكش لما كنت عندها
باسل باستغراب : قالتلي ايه مش فاهم
ساندي بمكر : معقوله ...مقالتلكش انها هتتخطب
باسل بصدمه : ايه

أسندت ظهرها علي المقعد باريحيه وابتسمت بخبث لعل هذا الأبله يفعل شيئا ما ينغص عليهم علاقتهم وأردفت مؤكده :
- أيوه....هتتخطب لمستر حسام
أعتلت الصدمه ملامحه ولم يعلق عليها، فتفهمت الأخيره وابتسمت بانتصار.
____________________
حمدت الله علي وصول ابنه عمها في الوقت المناسب ، فتنهدت بارتياح ووقف سلمي قبالته وأردفت بهدوء :
- أهدي شويه كده ...مافيش حاجه يعني تستدعي كل ده
زين بعصبيه :
- الهانم عماله تحسس عليه وتقوليلي اهدي
سلمي بنبره متفهمه :
- يا زين انت عارف كويس انهم صغيرين علي التفكير حتي في اللي انت تقصده ، وتعمدت الضغط علي كل كلمه تهتف بها
نظر اليها ولم يعلق ، بينما اتجهت هي ناحيتهما وأردفت بمغزي:
- خلاص مافيش حاجه ...زين عاقل وأكيد انتو متعملوش حاجه غلط.
مالك بضيق :
- لو مش بيحبها يطلقها وانا هتجوزها اما
حدجه بغضب شديد وأشار لها بأصبعه عليه قائلا :
- شفتي ..دا اللي صغير
سلمي بمعني :
- يا زين دا كلام عيال هتاخد عليه ، ثم همست له :
- هو فيه واحد عاقل يقول لجوز واحده أتجوز مراتك ..دا اهبل ، ثم غمزت له بعينها ، وجه بصره ناحيتهم ولم يعلق، بل تركهم وصعد للأعلي وهو يتأفف.
نظرت لهم سلمي وأنفجرت ضاحكه من هيئتهم المزريه فأردفت نور بضيق :
- بتضحكي علي ايه ...لو موصلتيش في الوقت المناسب كان زمانا متعلقين.
سلمي بضحك : شكلكوا عامل زي الكتكوت المبلول .
مالك بقرف : لأ انا مش كتكوت مبلول ..نور بس
لكزته الأخيره بقوه قائله :
- جتك خيبه ...دا انت سمعت اسمعه كنت هتفطش
_______________

ولج الغرفه يفكر فيما حدث ، ويبدو علي ملامحه الإنزعاج مما قالته اخته باﻷسفل ، وتفهم هو ما ترمي اليه ، فتسآل هل هي محقه بكونها صغيره ولا تدري شئ ، ولكن ماذا عن الذي حدث بينهم ، أصبح في حيره من أمره ولعلها محقه وعليه ايضا تفهم الأمر أكثر من ذلك ، ويترك القادم تحدده الأيام ....
___________________

ترجلت من سيارتها وألقت نظره علي شركته وأبتسمت بثقه ، وأخذت نفسا طويلا وزفرته باريحيه ، ولجت للداخل رافعه رأسها بثقه ولم تبالي بهمهمات الجميع حولها .

أقتربت من تلك الجالسه وأردفت بإحتقار:
- انتي...بلغي منصور اني بره
وجهت بصرها نحوها ، وتذكرت علي الفور تلك الشمطاء ، نهضت من مقعدها ولم تعلق عليها ، مما أثار حنقكها وأردفت بضيق:
- قليله الأدب .

طرقت الأخيره الباب وولجت للداخل فأردف هو متسائلا :
- فيه ايه يا هدي
هدي بنبره جاده :
- المدام اللي جات لحضرتك قبل كده بدون ميعاد واقفه بره
حرك رأسه وأردف بحيره :
- مدام مين دي
ولجت للداخل وأردفت بدلع :
- أخص عليك ...لحقت تنساني يا منصوري
نظر لها بغضب جلي علي هيئته وأردف بعصبيه :
- انتي ايه اللي جابك هنا
أجابته الأخيره بعتاب زائف :
- كده انا زعلت ...ليه المعامله الوحشه دي
منصور بعصبيه : أخلصي ايه اللي جابك
تقدمت منه وجلست علي المقعد المقابل له باريحيه وسط نظراته الإحتكاريه لهيئتها وأردفت بجديه :
- قولها أحسن تخرج ..لأن الكلام اللي هقوله مهم
نظر لها شزرا ، وأشار بيده ان تخرج فأطاعته الأخيره ودلفت للخارج وأوصدت الباب خلفها .
جلس علي مقعده ناظرا اليها باحتقار ثم أردف بانزعاج :
- موضوع ايه ده بقي ان شاء الله .
تنهدت بلامبالاه ، ولم تعلق علي حديثه الفظ معها ، ثم فتحت حقيبتها وأخرجت عده اوراق ثم ناولته اياها بلامبالاه وأردفت بدلع:
- هو دا الموضوع يا حبيبي
التقطه بعنف من يدها وأخذ يتفحصه ببطء ، أعتلت الصدمه ملامحه فإبتسمت هي بانتصار ، القاه امامها وأردف بعصبيه:
- قصدك ايه بالورق ده

وضعت ساقا فوق الأخري ، وقامت باشغال سيجارتها وألقت القداحه بإهمال أمامها ، ثم أخذت نفسا طويلا منها وزفرته في وجهه بمياعه ، مما ازعجه كثيرا وتابع بصوت عالي :
- أخلصي......
__________________

حان وقت ذهابها ، لملمت أشياءها وهندمت ملابسها ثم دلفت للخارج ذاهبه لوالدها كي يهموا بالخروج .
قابلت باسل في طريقها وابتسمت له ، ولمحت علي وجهه الحزن فأردفت باستفهام :
- فيه حاجه مضيقالك يا باسل
باسل بتردد :
- هو صحيح هتتخطبي لمستر حسام
تفهمت ان تلك النكره هي من أبلغته بذلك ، فربما خطه ما برأسها وعليها أخذ الحذر منها وأردفت بحذر شديد :
- لما يبقي فيه حاجه هتلاقي الكل عرف وانت اكيد اولهم ..انت صديق عزيز عليا جدا
بدا عليه الضيق فهل نعتته للتو بصديق لها ، فقد ظن انها تكن له شيئا ، نظر لها وأردف بجمود :
- اوكيه....ومبروك مقدما
أومأت برأسها بتفهم ، فهي علي علم بإعجابه بها وتعمدت قول ذلك .
رأته من بعيد واقفا ومسلطا بصره عليها ، لم تعيره اهتمام ونظرت لباسل وأردفت بابتسامه :
- عن اذنك لازم امشي
باسل بابتسامه زائفه : أتفضلي
نظرت هي للأخر بطرف عينيها وابتسمت بثقه وذهبت مما أزعجه كثيرا وزاد ضيقه منها .
______________________

أجابته بثقه : نتجور
ضحك بصوت عالي وأردف بسخريه :
- بتحلمي
ضحكت هي الأخري بمياعه واردفت بمعني :
- لأ مش بحلم هنتجوز ....والا الورق ده هيروح البوليس وعيش بقي يا بيبي
ابتسم بسخريه قائلا بمغزي :
- أخوكي كمان معايا
ضحكت هذه المره بشده وأردفت هامسه :
- اخويا اللي مديني الورق ده ، ومعندوش مانع انه يروح في داهيه علشان خاطري
بدا علي وجهه التوتر ، فهدأت ملامحها لأنها توصلت لمبتغاها ، نظر اليها بوجه عابس واردف بجمود :
- مافيش حل تاني غير الجواز

ابتسمت بانتصار وأردفت بمياعه :
- الجواز وبس يا منصوري
حدجها بإحتقار شديد قائلا بضيق :
- موافق
ضحكت بمياعه وأردفت بسعاده بالغه :
- تعجبني يا منص.................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة