U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الثامن والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والأربعون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثامن والأربعون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثامن والأربعون

في الصباح .......

ولجت المرحاض لتنعم بحمام دافئ ، يريح جسدها قليلا . وحمدت الله علي زوال تلك العلامات ثم خرجت وجلست علي طرف الفراش وقررت المكوث في المنزل للدراسه قليلا .

طرقت الداده الباب فسمحت لها بالدخول وأردفت بإبتسامه محببه :
- الفطار جاهز يا حبيبتي ، يلا علشان تفطري . أومأت برأسها قائله :
- أوكيه يا داده هلبس وأجي علي طول .
دلفت للخارج فقابلها زين قائلا :
- هي نور صحيت .
عزيزه :
- ايوه يا زين بيه ، كنت بقولها تنزل تفطر ، وهيا هتلبس وتيجي
زين ماططا شفتيه :
- طيب يا داده روحي انتي .
ثم وجه بصره الي باب غرفتها وحدجه بخبث شديد ، وشرع بفتحه .
كادت ان تزيح المنشفه عنها ولكنها أضطربت من رؤيته أمامها ، فحدجته بضيق قائله :
- انت ازاي تدخل عليا كده من غير استأذان .
زين ببرود :
- عادي ، انتي مش مراتي ولا ايه .
نور بضيق :
- عمي قال ملكش دعوه بيا ، أتفضل اخرج بره ، أبتسم بخبث وأخذ يقترب منها ، يريد ان يثبت لها مدي تعلقها به ، وقف قبالتها فحاولت هي ان تبث في قلبها القوه ، دنا منها محاوله منه لتقبيلها ، وأوشك علي ملامسه شفتيها فأغمضت عينيها تلقائيا ، وأحس بضعفها فأبتعد عنها ببطء جاذبها اليه كالمغناطيس ، وسعد لرؤيتها بتلك الحاله ، ولكنها لاحظت ذلك ، ونظرت اليه بغضب وأحست بما يفعله معها ، فاستدارت وأولته ظهرها قائله بغضب :
- أمشي اطلع بره .
أدارها اليه وأردف بإنزعاج :
- مش انتي اللي عوزاني ابعد .
نور بعصبيه :
- متحطش ايدك عليا .
جذبها اليه فإرتطمت في صدره وأردف بمغزي :
- كنت عايز اعرفك بتحسي بإيه وانتي معايا ، نظر اليه شفتيها وتابع بخبث :
- بس ده ميمنعش اني عايز ، ثم قام بتقبيلها بعنف شديد ، كاد ان ينكسر فكها ، فتألمت الأخيره مما اجبره علي الابتعاد ، ودفعها بقوه بعيدا عنه ثم تركها وذهب ، وضعت يديها عفويا علي ذقنها وبدا علي ملامحها الألم مشدوهه مما فعله......
__________________________

تبـرمت مريم حينما أخبرهـا حسام عبر الهاتف بما كان ينتـوي مهندس الديكـور فعله ، وصـاحت بضيـق :
- عملت الصــح يا حسام ، المفروض كنت تربيـه الكلب ده .
حسام متنهــدا بضيق :
- الحمد لله اني وصلت في الوقت المناسب ، وإلا مكنتش اعرف كان ممكـن يعملها ايـه ، كنت ممكن ارتكـب جنايـه .
مريـم برزانـه :
- الحمد لله انها عدت علي خيــر ..أصل فيه ناس من دي كتيــر
حسـام بإنزعـاج :
- أنا كده عايز مهندس جديد علشان الشقه ، كان ناقصني العطله دي كمـان .
مريم مهدئــه إياه :
- متقلقش أنت ....انا هكلم زين وهو أكيد هيتصرف
أنتبهت لأخيهـا يهبط الدرج فأستطردت بحماس :
- خلاص يا حسام ...زين نازل أهو وأنا هكلمه
حسام بحب : ميرسي يا حبيبتي
مريم بإبتسامه : علي ايه يا قلبي
انهـت إتصالها وتوجهـت صوب أخيهـا قائله :
- صبـاح الخير يا زينــو
رد بهـدوء : صباح الخير يا مريم
مريـم بإبتسامه : كنت عايزاك تشوفلي مهندس ديكـور ... علشان الشقه بتاعتنا انا وحسـام
زوي ما بين حاجبيه قائــلا بتساؤل :
- ليـه ...هو مش جايب مهنــدس ديكور يعرفه تقريبـــا.
مريم بإيجـاز :
- هو مش حـابه ....شوف أنت واحد يكــون كويس .
زين بنبره محببه : أحسن واحـد يكون عنـدك
مريـم بسعاده بالغـه : يعيش أخويا حبيبــي .
أقتربت سلمي منهم متعجبه فرحتها الزائده وهتفت متسائـله :
- ايه بقي السعاده دي كلهـا
مريم مضيقه عينيهــا : السعاده علي وشك أنتي يا عروسـه .
زين بمـرح : آه صح تصدقي ...باين من الخطوبه منور وشهـا .
حدجتهم بضيق قائله : أحترموا نفسكو أحسنلكوا
ضحكت مريم عليها ، بينما اردف زين :
- خلاص يا مريم متكسفيهاش بقي ، تابع بإرتياح :
- عارفين ايه اللي مخليني مبسوط كــده .
سلمي بتساؤل : إيــه
زين بمعنـي : ان انتو الإتنين هتتجوزوا أعــز أصدقائي ، وكده هبقي مطمن عليكــم
اسرعت مريم وسلمي بإحتضانه واردفت مريـم :
- ربنا ما يحـرمنا منك يا أخونا يا حبيبنــا
سلمي بحـب صادق : انت أحلي أخ في الدنيا دي كلها .
ابتسم لهم وهتف مـازحا :
- طيب سيبوني بقي علشان مش عارف أتنفـس
اغتاظوا منه بشـده وضحك عليهم ، ثم توجه ثلاثتهــم الي طاوله الطعام .

حول مائــده الطعام ، اجتمعوا جميعا وتشــدق مالك محدثا نـور :
- تعالي معايــا النادي يا نانو نركب خيــل سوا .
نــور بعبوس : عايزه اذاكر النهارده ، ثم وجهت بصرها لزين وجدته ينظر اليهـــا ، فتابعت بخبث :
- فكره حلوه برضـه ..أهو أغير جو وأشم هــوا
زين بضيق : لأ
نــور بغيــظ : وأنتي مــالك .
نهض زين من مقعـده ، فنظر له والده غامزا ، فتفهم زين وجلس مره آخري ويبدو عليه الضيق ، فأردف فاضل :
- وماله يا حبيبتي ...خدي السواق معاكي انا مش هخرج النهارده .
ابتسمت له ، بينما وجهت بصرها لزين وحدجته بتأفف ملحـوظ ، وهتف مالك بفــرحه :
- يعيـش خالـو حبيبي .
ثريا متدخله :
- وانا كمـان هروح معاهم ..فايز بيه مستنيني هناك نتكلم في
الشغـل ...........
_____________________

لم يستطـع النوم طـوال الليل ، يفكر فيما حدث ليله أمس كأنها حلما وبات حقيقه ، وظل غير مستوعبا حتي الآن بأنها له ، ارتدي معتز ملابسه وهم بالخـروج ، وجدهم علي طاوله الطعام فتقدم منهــم وسلط بصره عليهم واردف بوجه مقتطـب :
- ممكن أفهـم بقي ..ايه اللي حصل أنبارح ده .
ضحك أميـر وغمز له قائلا : ماشي يا سيدي هحكيلك .
فـــلاش باگــــ.....

يتحدث أميـر مع صديق أخيه المقرب قائـلا :
- يعني أنتي متأكد يا كــرم انه بيحبها
كــرم بتأكيد :
- ايوه طبعا متأكـد ...دا باين عليه قـوي ، تابع بضيق :
- وأنت عارف اخوك ...عمره ما هيقولها بحبك ...خصوصا انها أخت أعز أصحــابه
امير بتفكير : لازم نشوفلــه حل بقي
كرم بحماس : عندي فكره حلــوه قوي
أمير بإنصات : ايه هي
كرم موضحا : انت تحاول تقرب منها بأي شكل وتبقوا أصحــاب
أمير بعدم فهم : كمل وبعدين
كرم بمعني : وبعدين لازم معتـز يعرف بعلاقتك معاها ، وهي كمان تعرف أنك أخـوه .
أمير بنفاذ صبر : يعني أعمـل ايه .
كرم حاككا ذقنه بتفكير :
- دب معاهـا خناقه ...وخلي معتز يخرجك منهــا .
امير بإعجاب : فكره يا ابن الأيــه ...وبعدين
كــرم غامزا :
- وبعدين دي بقي بتاعتك ...أعمل اي حاجه علشان تخليهــا تسامحك ...ان شاالله حتي تبوس رجليهـا .
اميــر بجديه : متخافش ...سيب الموضوع ده عليـا ..بس المهم ساعدني أعرف معلومات عنهـا ..بتشتغل فين ..بتطلع وبتخرج امتي ...كده يعني
كرم بثقــه : كل ده هيكـون عندك
امير بخبث : دا انت طلعت عفــريت
كــرم بمرح : فكره بنت لظينــا

بــــاگـــ.......
لكــزه معتز بقوه في كتفه ، فتألم الآخير قائـــلا :
- أومال لو عرفت ان امك وأبوك في الموضوع هتعمل ايــه .
معتــز بصدمه : كمـان .
ممـدوح بإنزعاج :
- يعني عايزنا نشوفك واقع علي بوزك كــده وساكت ...ومنعملش حاجه يعني .
فايزه لاويه شفتيها :
- نسيت يا معتــز لما كنت بتبوس التليفون ...ولا لما كنت في المستشفي ...مكنتش علي بعضـك
معتز بخجــل : ايه ده ...يادي الكسوف
ضحكوا عليه فأستطرد بارتياح :
- تعرفوا ان دي أحسن حاجه عملتوهالي
أمير غامزا : ايوه يا عم الحب بقي ، تابع متذكرا :
- بس الحمد لله الليله عدت علي خير ...وعرفت تنقذني من زين .معتز بضحك شديد : يخرب عقلك ...ملقتش غير مراته وتبصلها ، دا كان ممكن يولع فيك .
حدجه أمير بضيق واضح واردف بنبره حاسده :
- بس تصدق ...واقع واقف ...متجوز كتكوته هتفضل صغيره قدام عنيه .........
_____________________

تركب الجــواد بمهاره ، وأخذت تضحك عليه بشده ، فانزعج مالك منهــا قائــلا :
- ماشي يا نـور ...بتضحكي عليا
نور بضحك شديد : أصلك جبان قـوي .
مالك بتجهــم : أصلي مش متعــود
نور بإمتعـاض : اومال بتقولي تعالي نركب خيل ليه ..لما أنت خايب كـده .
مالك غامـزا : كنت عايزك تعلمينـــي
نور بتعـالي : جيت للأستــاذ
نزل مالك من جــواده وتوجه اليهـا ، ثم تشبث بيدها وركب أمامهــا ، وبدات هي تتحرك بالجواد وتضحك عليه بشده ، فصـرخ مالك مذعــورا :
- مش كــده يا نــور ..هقع ...براحه شـويه
نـور بضحــك : أنشف ياض ...

لم يتوانــي في الذهاب للنادي ، ولم يقدر علي المكوث في المنزل وتركهـا مع هذا الأحمــق بمفردهم ، ولج زين النادي وصف سيارته متجها لمضمــار ركوب الخيــل ..

صـدم حين رآهم بذلك الوضع وقرب هذا الأبله من زوجته ، استشاط زين غضبا مما يحـدث أمامه ، وما زاد الوضع ســـوءا ، هو سقوط هذا السمج وهي فوقـه ، واخذ يقترب منهم وهو يهتف بعصبيـــه مفرطه :
- هي حصــلت ... دا انتو يومكم اسود .....
____________________

وصلت ثريا النادي لمقابلته ، واعتلي وجهها ابتسامه فرحه حين وجدته بإنتظـارها ، نهض فايز من مقعـده مرحبا :
- صبــاح الخير
ثريا بابتسامه خجله : صباح النـور
جلست بجواره واردف فايز بسعـاده :
- متشكر قوي انك قبلتـي عزومتـي
ثـريا بلـوم : دا انا اللي متشكره علي كل اللي بتعمله معانا فايز بعتاب : متقوليش كده تاني ...انتو متعرفوش انتو بالنسبه لي ايـه .
ابتسمت بخجـل فاستطرد حديثه :
- بتمني متعتبرنيش غريب ...وأي حاجه تعوزيها مش عايزك تترددي لحظه في إنك تطلبيهـا مني .
ثريا بفرحه داخليــه ونبره ممتنه :
- بصراحه يا فايز بيه ...انتي مش مديني فرصه أطلب ...زي ما تكون فاهم انا عاوزه ايــه .
فايز بابتسامه فــرحه : ودا شيئ يسعدني قــوي .
نكست راسها بخجل فأستانف غامزا :
- علي فكره عندي ليكي مفاجأه هتبسطك قوي
ثريا بإهتمام : ايه هي
فايز بجديه : وليـد وميـرا جايين بكـره
ثريا بفـرحه : بجد....يا حبيبتي يا ميرا ..دي وحشتني قوي ...
__________________

اشتعل غيظا وغضبا من رؤيتهم بتلك الوضعيه المخجلــه ، تقدم زين منها ثم انحني وأمسك ذراعها بقوه لتنهض معه ، تفاجأت نور بـه قائـله :
- زيــن
اعتدل مالك هو الآخر ، بينما حدجها زين بغضب وهتف بعصبيه :
- ايه اللي بيحصل ده ان شاء الله ...ازاي تركبي معاه علي حصان واحد.
ردت بضيق مبـرره :
- كنت بعلمـه ...ووقعنا عادي يعني ...محصلش حاجه.
زين بعصبيـه : وانتي تعلميه ليه ...ما في مدرب يعلمه .
نــور بإنزعاج : مافيش حاجه حصلت لكل ده ..وسيب أيدي بقي
زين بضيق جلي : دا بدل ما تذاكري علشان أمتحاناتك قربت ، ثم وجه بصره لذلك الأبله قائـــلا :
- وانت يالا ..امشي من قدامي ...روح ذاكرلك كلمتين احسن من العبط بتاعك ده
مالك بضيق : انا مش عبيط ..انت ليه بتغير مني
اقترب منه زين راغبا في ضربـه ولكنه أبتعــد وهتف بغيظ :
- ماشــي يا زين ..انا مش هسكت علي اللي بتعمله معايا.
ثم تركهم مالك وتتبعه زين بتأفف ، ثم وجه بصره لها قائــلا :
- يلا أحسن علشان تذاكـري .
ردت بمغـزي :
- قولتلك قبل كده ملكش دعوه بيا ...جاي ورايا ليه
رد زين بهــدوء بعكس ما بداخله :
- مبقتيش تسمعي كلامي يا نـــور ...كبرتي عليــا
خفضت بصرها ، فتفهــم ضيقها منه واستطرد موضحـا موقفه :
- نــور انا بحبك ...ولما ضربتك كان من خوفي عليكي .... سامحيني ..انا كنت هتجنن لو كان حصلك حاجه وحشه ..وطلعت كل عصبيتي فيكي أنتي .
أغرورقت عينيها بالدمـوع متذكره ما فعـله بها واردفت بصوت وشيك علي البكــاء :
- انا خفت منك يا زيـن ...انت كنت واحـد تاني ... وكان ممكن تفهمني براحه ..مش تعمل فيا كــده .
انصت اليها وشعر بوخــزه غائره بداخل قلبه ، وحزن لرؤيه الدموع في عينيه واردف محاوطا وجهها بكفيـه :
- مقدرتش اشوف حد بيقربلك وأبقي هادي ...لو كنتي سهرانه كان ممكن ازعلك شويه ..لأني عارف انك صغيره ومتعرفيش حاجه ...بس أنا كنت هتجنن من اللي شــوفته ، استطرد حديثه ناظرا لعينيها :
- نـــور عايز نرجع زي الأول ...احنا لحقنا نتصالح علشان نبعد عن بعض ...موحشكيش حضني .
ابتسمت تلقائيا وارتمت في أحضانه ، فضمها اليه بحراره وأردف بحــب :
- نـور انتي وحشتيـني قــوي .....
___________________

تتطـلع علي المجوهرات الموضوعه أمامها بإعجاب ، واردفت بإبتسامه :
- الحقيقه كلهم حلوين ...بس انا عايزه حاجه تكون بسيطه ومميزه .
معتز بإستنكار : ليه يا سلمي ...اختاري اللي يعجبك وأنا أجيبهولك .
سلمي بابتسامه خجله وهي تؤشر علي احدهن :
- خلاص هاخد دي ..عجباني قوي
معتز بقله حيله : خلاص يا حبيبتي اللي انتي عوزاه ، ثم وجه حديثه لصاحب المحل :
- خلاص هي أختارت دي ...وكمان عاوز الدبل عليها أسامينا
صاحب المجل بنبره عمليه :
- كتابه الأسامي يا فندم بتاخد وقت
معتز بتساؤل : قد ايه
صاحب المحل : ممكن بكره تخلص ...وممكن تدوني الأسامي علشان ابدأ أجهزهم .
أملي عليه معتز أسماءهم ، ثم شكره ودلفوا للخارج ، واستقلو السياره واردف معتز بحب :
- عايزه تروحي فين يا حبيبتي
ردت بنبره متحمسه :
- هنروح البحر ...فيه واحد بيعمل كشري يجنن
معتز بتعجب : كشري !
سلمي بمرح : ايوه ..يلا بينا نروح
معتز بإستغراب : انتي متواضعه قوي يا سلمي
سلمي بابتسامه : فوق ما تتصور
معتز مضيقا عينيه : كان عنده حق بقي
سلمي بعدم فهم : هو مين ده
رد بهيـــام : قلبي اللي حبك .
ضحكت بخفـه فهتف بمـرح : يا بختي ..كان فين عقلي ....
___________________

تفاجأت بوجــود والدتها ، واسرعت اليها واحتضنتها بشوق كبير وربطت الأخري بذراعيها حولها واردفت بلهفــه :
- وحشتيني يا حبيبــه ماما
ميرا بفرحه : وأنتي يا ماما وحشتيني قــوي .

أحتضن وليـد والده هو الآخـر واردف الأخير :
- حمد الله علي السلامه ، استانف محـذرا :
- أوعي تكون زعلتها
وليــد بضيق : ما هي قدامك مبسوطه اهي
فايز بإقتناع : ماشي ...يارب تكونوا مبسوطين علي طـول .
ثم امر الخدم بحمل متعلقاتهم لغرفتهم بالأعلي ، ثم همست لها ثريا بسعاده :
- عامله ايه يا حبيبتي ....الجواز حلو
ميرا بخجـل : حلو يا مــاما .
ثــريا بدعاء : ربنا يسعدك علي طول يا حبيبتي
ميرا بتساؤل : الواد مالك فين ...وحشني قوي
ثريا بلامبالاه : في المدرسه .
ميرا بعتاب : اخص عليه مش عايز يجي يشوفني .
ثريا بتأفف : لما يجي من المدرسه هيجي هنا
ميرا هامسه لها : لسه متعلق بنــور
ثريا بقله حيلـه : دوخت فيه علشان أخليه يبعد عنها ...طلع بيفكر فيها جامد ...وده اللي مجنني ...وزين لو عـرف ممكن يطـربق الدنيا .
ميـرا بضيق : الواد ده مش هيجيبهـا البر .....
__________________

ولجـت مكتبه ثم قامت بفزعه ، فاردف الأخير بإنزعاج زائــف :
- ايه ده ....ازاي تدخلي كده ...مش تستاذني الأول .
صدمت مريم وهتفت بضيق :
- أسفه مش قصــدي
أنفجرا ضـاحكا علي هيئتهــا ، فعنفتــه بضيق :
- قليل الادب ...ودمك تقيل علي فكـــره
حسام ضــاحكا : كده يبقي خلصين
مريــم بتأفف : ماشي ...مردوده
جلست قبالته واستطردت بجـديه :
- أنا كلمت زين ...وقالي ان المهـندس هيجي النهــارده .
حسام متسائــلا : وهو كويس كده وهيخلص بســرعه
مريـم بإمتعـاض :
- انت علي طـول مستعجل كــده ...سيبه يخلص براحتـه ... ويعمل حاجه نضيفـه .
حسام بنبره هائمــه وهو يطالعها ببلاهه : اصلك متعرفيش انا بحبـك قد ايه .
ازدردت مريم ريقها ولامت نفسهـا علي قدومها اليه ، وهمت بالنهوض بحــذر وأردفت :
- مع السلام يا حسام اشوفك بعـــدين
حسام بضيق : رايحـه فين ...لسه متكلمناش
لم تجب عليه لأنها تركته وتتبعها مصدوما واردف بعدم فهم :
- هي خايفه مني كده ليه ...هو انا بخــوف ...
____________________

قابلته في الاسفل واقترب منها بوجه عابس واردف بسخريه :
- ضحك عليكي زي كل مره
نور بتأفف : فيك ايه يا مالك ...قولتلك ملكش دعوه
مالك بضيق : خليكي كده عبيطه...واجري وراه ...وبكره يسيبك
نور بنظرات غاضبه : زين بيحبني ...وعمره ما هيبعد عني .
ابتسم مالك بسخريه واردف بحقد دفين :
- بكره هتندمي انك رجعتيله ...وهتعرفي بنفسك انك غلطانه..سلام ..
ثم تركها وذهب ، ولكنها لم تعيره اهتمام واردفت بلامبالاه:
- وهو ماله ده ...بيدخل في حياتي ليه ...كفايه اني بحبه ..
ثم صعدت للأعلي سريعا........

قامت عزيزه بنقل أغراضه إلي غرفتهــم وهي تتمتم بضيق :
- هــاتي من هنا يا عزيزه ...ودي هنـا يا عزيزه ، تابعت بقله حيلـه :
- أكيـد بكره هيقولولي شيلي تانـي ...وانا كبرت وتعبت .
تعجبت منها نور واقتربت منهــا بحذر لتتسمع عليهــا وعبست بوججها قائله :
- بتقـولي حاجه يا داده
عزيزه بابتسامه زائفـــه :
- لأ يا حبيبتي ...دا أنا كنت بدعيلكم تفضلـوا مع بعض علي طــول .
نـور بعدم إقتناع : طيب ...رتبي حاجاته كويس ، استأنفت بجـديه :
- أستني هرتب معاكي ...شكلك تعبـــان .
عزيزه رافعه ذراعيها بدعـــاء :
- ربنا يحميكي يا بنتـي واشوف علي طول مبسوطه .
نور وهي تخبط ذراعها : قولي انا وزين
عزيزه لاويه شفتيها : انتي وزين يا رب .....
_____________________
في فيلا فايز...
هبط الدرج بصحبه زوجته لتناول الغداء سويا ، فرآها مالك ونهض من موضعه وقام بإحتضانها قائلا بسعاده :
- ميرو حبيبه قلبي
ميرا بنبره فرحه : وحشتني قوي يا مالك
مالك غامزا : بس ايه الحلاوه دي كلها
وليد بضيق مصطنع : انت هتعاكس مراتي وأنا موجود
مالك مرحبا : هاي ..زوج اختي العزيز .
وليد وهو يخبط علي كتفه : اهلا يا مالك ...وانت في سنه كام بقي .
مالك بلامبالاه : انا في ثانويه عامه
وليد مثنيا ثغره للجانب : ربنا يعينك يا ابني ..انا كنت فاشل .
ثريا بإمتنان : ميرسي يا وليد علي اهتمامك بميرا
وليد بعتاب : دي مراتي ...يعني أحطها في عنيا
ابتسمت له ميرا ونظر هو لها بحب ، واردفت ثريا بتمني :
- يا رب أشوفكم مبسوطين كده علي طول
فايز بجديه : انا بقي عايز اشوف أحفادي قريب
نكست ميرا راسها بخجل واردف وليد بخبث :
- ان شاء الله يا بابا ...هبذل مجهود قاسي علشان تشوف أحفادك قريب .
ضحك الجميع عليه ، واغتاظت ميرا وحدجته بنظرات تحذيريه ، فغمز هو لها بعينيه.......
_______________________

ولج الغرفه بهدوء شديد ، وجدها تعبث بملابسه ، فابتسم لاإراديا واخذ يقترب منها بحذر وهتف :
- بتعملي ايه في هدومي
صرخت عاليا وكادت ان تسقط ، فأمسكها سريعا من خصرها وجذبها اليه قائلا :
- عجبك اللي بتعمليه فيا ده
حركت رأسها نفيا وردت بمياعه :
- اوعي تزعلني تاني ...علشان مرمهمش بره .
زين غامزا بعينيه : بس إحنا أحلوينا قوي
أخذت تتلوي بين ذراعيه بمياعه مضحكه ، فاردف هو بضحك :
- بموت فيكي وفي هبلك .
نور بدلال : موحشتكش يعني
جذبها أكثر اليه ورد بمكر : كل حاجه فيكي وحشتني
ثم دنا منها مقبلا شفتيها بحب بائن ، ولاول مره تتجاوب معه ، فأبعدها قليلا واستطرد بعدم تصديق :
- انتي عملتي ايـه
ردت بخبث : عملــت كــده
قامت بتقبيلـه وسط تعجبه منهــا ، ولكن ما حدث بعث في نفسه سعاده مختزنـه بداخله ، وضمها اكثر اليه متعمقا في أثبــات حبــه لهــا.......................................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والأربعون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة