U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج2) - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع روايات مثيرة ورواية كاملة للكاتبة المميزة أسماء جمال, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل العشرون من رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج2). 

رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج2) - الفصل العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج2)
رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج2)

رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج2) - الفصل العشرون

همسه خرجت من البدروم و لسه بتلفّ تفتح العربيه و قبل ما تدوّرها سمعت عربيه بتفرمل بعنف قدامها و صوت بيقرّب منها .. صوت هى عارفاه كويس
و قبل ما تتحرك إتفاجئت بيه : انتى رايحه فين ؟
همسه بصّتله بترقّب و حطّت إيديها على بوقها بوشها و هزّت راسها بدموع و رجعت بصّت على باب البدروم مكان ما مراد جوه و خوف إتملّك منها ..
همسه بدموع: مصطفى ؟؟
مصطفى و هو بيبص حواليه بقلق : هو فى ايه بالظبط ؟ ايه اللى بيحصل هنا ؟
همسه مش عارفه تتكلم بس دموعها بتزيد بعنف .. حاولت تتكلم بس صوتها إتكتّف ف بصّت بعينيها على جوه و غمضت عيونها بوجع
مصطفى لسه هيتكلم سمع صوت ضرب نار كذا طلقه ورا بعض و دربكه و خبط
مصطفى قرّب منها بعنف : مرااد فيين ؟ انطققى
همسه بعياط : جووه .. لوحده معاهم جوه
مصطفى جرى على جوه و هو داخل طلّع مسدسه .. وصل لحد باب البدروم اللى مراد قفله عشان همسه متحاولش ترجع او حد يحاول يخرجلها
هزّ الباب بعنف لقاه مقفول .. حاول مره و اتنين يزقّه بس معرفش ...مسك مسدسه ضرب عليه كذا طلقه لحد ما كسره و زقّه بعنف و دخل و اتفاجئ بالوضع

مراد لوحده مسدسه ف إيديه و بيحاول يلم الموقف .. بس العدد قدامه كبير
مراد إتخفّى ورا عمود و بيضرب و يختفى و اللى قدامه بيعملوا نفس الحركه و الكل متخفّى
مصطفى إتسحّب لحد ما وصل ورا عمود ف الناحيه المقابله لمراد و إتخفّى وراه
مراد لمحه ف إبتسم غصب عنه و شاورله بعينيه و مصطفى هزّ راسه
مراد إتحرك بحذر و عمل صوت عالى ف جهه تانيه و إختفى و الكل إتحرك بسرعه ناحية الصوت و هنا ظهر مراد ناحيتهم و مصطفى إتحرك بسرعه معاه و طلعوا مسدساتهم و رجع الضرب من تانى بعنف لحد ما وقع معظمهم.. و هنا مراد شاور لمصطفى بعينيه على باب البدروم و مصطفى فهم إنه عايز ينسحب من الموقف .. هو كان يخرّج همسه و اهى خرجت ف عايز يلحقها
مصطفى هزّله راسه و إتحرك ناحية الباب و هو لسه مسدسه ف إيده بيضرب و مراد موازى له ف حركته و بيتحرك بمسدسه لحد ما وصلوا عند الباب اللى عقبال ما وصلوله كانوا وقّعوا الكل و خلّصوا عليهم
مراد فتح الباب و إتحرك ناحية البدروم و مصطفى وراه
مصطفى بقلق و هما بيتحركوا بسرعه : هو فى ايه ؟
مراد بقلق : هحكيلك بعدين .. المهم همسه .. انا قولتلها تروح الكمين اللى فيه الواد
و قطع كلمته اما لمح العربيه لسه واقفه مكانها ..
مراد جرى بسرعه لحد ما وصل عندها و هنا لمح همسه واقعه جنبها و وشها غرقان دم .. بتنزف من كل حته ف وشها ..
مراد قرّب عليها بلهفه .. ميّل نخّ على رُكبه جنبها و رفع إيده على وشها و رقبتها يشوف النبض و غصب عنه إيده إترعشت ..
مصطفى ميّل جنبه شاف نبضها و وشها : متقلقش فى نبض .. و مفيش إصابه واضح بتنزف من مناخيرها و ودنها
مراد بتوهان : لازم تتنقل مستشفى
مصطفى بسرعه : مش هينفع .. اكيد جوزها زمانه اخد خبر .. انت متعرفش مين كان عايز يأذيها .. و ممكن اللى كان جايلها إداله خبر او هدده بيها .. او حتى حد من الحراسه إداله خبر
مراد بتفهّم : و هى مش عايزاه يعرف إنها كلمتنى او انها عايزه تخرج من هنا
مصطفى بحيره : يمكن عرفت عنه حاجه تبع شغله او إنه متهدد بيها ف خافت
مراد بعدم إقتناع هزّ راسه
مصطفى لمح الدم اللى على دراعه فقرّب منه بقلق : ايه ده انت إتصابت ؟
مراد بعدم اهتمام : دى تعويره بسيطه
مصطفى بضيق : بسيطه ازاى ؟ انت بتنزف .. انت اللى محتاج مستشفى
مراد متكلمش بس ميّل علي همسه بتلقائيه شالها و خوف حقيقى مُبهَم جواه .. إتحرك بحذر لحد ما خرج بيها خالص .. و ده كان اسهل من دخوله لإن الحراسه كانت لسه متخدره
حطّها ف عربيته و مصطفى لفّ ركب جنبه و مشى بسرعه ..

مراد إتراجع عن دخولها مستشفى ع الاقل لما تفوق و يفهم منها ..
بس مش عارف يروح فين .. لو راح على ابوه عبدالله روسيليا ممكن تاخد بالها و من الواضح ان همسه مش عايزه حد ياخد خبر إنها لجأتله او يعرف هى عايزاه ف ايه ..
طب يروح فين ..
اخدها على شقته اللى واخدها و بيسهر فيها هو و مصطفى ..مكنش حابب ياخدها ع المكان ده بالذات بس مفيش حل تانى ..
ساق بسرعه و وصل ركن و فتح و شالها بحذر و طلع بيها على فوق و مصطفى وراه ..
طلب دكتور معرفه و جاله بشكل سرّى ..
الدكتور بروتينيه : ضغطها عالى و ده عملها نزيف زائد إنها مكالتش حاجه من وقت كبير ..
مراد بقلق : طب ده يعمل النزيف ده كله ؟ دى نزفت من مناخيرها و ودنها و بوقها كتير جدا
الدكتور : انا شاكك إنها عندها مشكله ف المخ و مشكله كبيره كمان و علّو الضغط ضَغَط على عصب المخ ف نزفت
مراد بقلق : انا هنقلها مستشفى .. حالتها متطمنش
الدكتور : يكون افضل .. و ع العموم انا وقفت النزيف بس مش ضامن إنه يردّ
الدكتور علقلها محاليل و مشى
مراد خرج برا الاوضه عشان متتخضش اما تفوق .. بس معرفش يفضل برا كتير ..
دقايق و دخل عندها .. رايح جاى بقلق .. بس قلق حقيقى عليها مش من حاجه ..
كل شويه يحط إيده على رقبتها و إيديها يشوف النبض .. بتلقائيه حط راسه على صدرها يشوف قلبها ..
مراد كل تصرفاته معاها بتطلع منه بتلقائيه .. حتى خوفه عليها تلقائى .. من جواه .. إستغرب احساسه ده ..
صحيح هما بقالهم سنين صحاب بس اول مره يلاحظ إحساسه ده .. يمكن عشان اول مره يتعاملوا مع بعض عن قُرب .. مش عارف .. بس اللى عارفه ان قلبه مش مبطل دق

مراد لاحظ مصطفى مش موجود و عرف إنه نزل و فهم رايح فين بس مهتمش ...هو باله كله مع همسه ..
شويه و جرس الباب رن رنه واحده و إتفتح و دخل مصطفى و معاه دكتور و مساعد
مصطفى خبّط بخفّه ع الباب و شاور لمراد من جنب همسه يخرجله و مراد نفخ بضيق و خرج
مراد رقد بإرهاق ع الكنبه و الدكتور قرّب منه و إبتدى يتعامل مع جرحه
الدكتور : الرصاصه سطحيه و مش داخله لجوه الحمد لله .. بس كان افضل يتنقل لمستشفى
مصطفى : هينزل بس شويه كده المهم دلوقت
الدكتور خرّج الرصاصه و نضّف الجرح و خيّطه و لفّ دراعه و إداله علاجه و مشى
مصطفى قعد جنبه : انت كويس ؟
مراد بتوهان : متقلقش انا كويس
مصطفى سكت و مراد بصّله مره واحده : انت جيت امتى و ازاى اصلا ؟
مصطفى : بمجرد ما وصلت سينا اخدت طيران من هناك .. معرفش بس قلقت عليك .. الناس دى شمال و لهم ف كل سكه شمال
مراد سكت كتير : انا عمرى ما اتخليت عن حد محتاجلى و هى حسيت .. حسيت .. معرفش .. بس اللى حسيته انها ف ورطه و مالهاش حد
مصطفى : مقالتلكش حاجه ؟
مراد : لاء ...اما تفوق الاول بس ده الاهم بعدها نشوف
المهم انزل انت .. مش عايزها تفوق تلاقيك هنا .. عشان لو فى حاجه متخافش
مصطفى هزّ راسه بفهم و هو قايم : طب لو إحتاجت حاجه او حصل جديد بسرعه تكلمنى
مراد غمزله و مصطفى سابه و نزل و هو شويه و دخل عند همسه تانى ..
فضل جنبها و هى إبتدت تفوق .. بتحرك عينيها بزوغان .. و تغمض و تفتّح لحد ما فاقت ..
فتّحت و بصّت حواليها بقلق و اول ما لمحت مراد جنبها قدرت تخمّن اللى حصل و تخمّن هى فين و ده خلّاها تبتسم بتلقائيه
مراد قرّب منها بهدوء و قلق حقيقى ف عينيه : همسه .. انتى كويسه ؟ طمنينى عنك
همسه إبتسمت : كويسه .. كويسه جدا .. ما دام خرجت يبقا كويسه .. الحمد لله
مراد إبتسم : ده انا قولت هتصحى تبهدلى الدنيا
همسه إتعدلت نص واحده : ليه ؟
مراد : يعنى .. خرّجتك و من غير حتى ما افهم فى ايه و يمكن الموضوع ميكنش يستدعى كل ده

سكت و همسه سكتت شويه و إبتدت تغمض عينيها بدموع و عيطت بصمت و شويه شويه عياطها بيزيد و دخلت ف نوبة عياط و شهقاتها بتعلى ..
مراد بتلقائيه بعد ما كان قاعد على حرف السرير قصادها إتنقل جنبها و لف دراعه على كتفها و حط راسها على صدره و ضمّها اوى ..
همسه حطّت راسها على صدره و إبتدت تهدى شويه شويه .. احساس محستهوش من كتير .. او يمكن محستهوش خالص .. مش عارفه .. هو احساس بالامان !
مراد جسمه كله إتكهرب و قلبه بيدق بعنف بس ساكت و دماغه شارده ف حته تانيه .. حته تخصّه هو و بس .. بس مِحترِم سكوتها
همسه بقهره و هى لسه على وضعها : عايزه اسألك على حاجه يا مراد
مراد هزّ راسه و هى بصّتله بترقُّب : لو طلبت منك مساعده هتقف جنبى ؟
مراد : امال انا ايه اللى جابنى ؟
همسه بتردد : حتى لو هتكلفك كتير ؟ يعنى .. يعنى ممكن .. ممكن تدخّلك ف مشاكل
مراد إبتسم : متقلقيش عليا .. خلينا فيكى .. هاا ؟ عامله مشاكل مع مين يا ست المشاغبه انتى ؟ بذمتك البسكوته دى تعمل مشاكل ؟
همسه إبتسمت بهدوء و صوتها إترعش بدموع : قولى الاول .. انت تعرف ايه عن ليليان ؟
مراد لسه هيتكلم قاطعته : و من غير ما تسألنى ليه .. جاوبنى الاول
مراد سكت كتير و مش عارف ليه حسّ ف الوقت ده ان الحلقه المفقوده بتاعة ليليان عندها او ع الاقل تعرف حاجه
همسه إبتدت تعيط تانى
و هو بصّلها كتير .. كتير اووى بس دماغه مش راحماه من التفكير ف حاجات تخصّه كان قفلها من زمان لمجرد عجزه
مراد بشرود : بلاش إشمعنا ليليان .. بس ع الاقل إشمعنا انا ؟ يعنى ليه سألتينى انا عنها ؟ و ليه جيتيلى انا ؟
همسه : عشان بحس إنك قريب اوى منها .. صحاب من كتير جدا .. انتوا حتى من كتر قربكوا من بعض شبه بعض قوى
مراد إتخض من الكلمه و دماغه شردت بعيد ..
همسه : اقصد يعنى تعرف عنها كتير
مراد حاول ينتبه : و انتى عايزه تعرفى ايه عنها تحديدا ؟
همسه بجديه : كل حاجه .. كل حاجه من يوم ما إتولدت
مراد : بس انا معرفهاش من يوم ما إتولدت .. و لا اعرف عنها حاجه ف الفتره الاولى من حياتها دى ..
المفروض إنك تعرفى ع الاقل الفتره دى اكتر منى .. اللى بعد كده ممكن اعرّفهولك لإننا فعلا قريبين من بعض .. بس اللى قبل كده معرفهوش
إتردد شويه يقولها على اللى ليليان عرفته و الاحساس اللى حس بيه هو بس لسه مش عارف يأكده لسه
و اللى حسّ إنه له علاقه باللى هى هتقوله .. بس إستنى اما يسمعها الاول و يشوف اللى عندها
مراد : يعنى انتى قريبه منها و قريبتها .. ده غير إنك قريبه من روسيليا امها و

قاطعته همسه بدموع مكتومه بعنف : انا امها !! انااا .. انا مش روسيليا .. انا اللى امها !!
مراد بصّلها قوى و سكت .. حسّ إنه متفاجأش ..مش عارف ليه .. بس حس إنه إتخطف
يمكن عشان ليليان كانت عرفت ان نضال مش أبوها ف الموضوع فيه شك ..
او يمكن عشان الغموض اللى هما فيه بما فيه حكايه توهان ليليان و هى صغيره و إنها طلعت مش بنت نضال و حادثه همسه اللى محدش يعرف تفاصيلها .. او يمكن عشان الاحساس اللى إتخلق جواه من اول ما إتفتحت حكايه ليليان و اللى لسه مصرّحش بيه لحد رغم الشكوك اللى عماله تزيد

حاجات كتير خلّته متلخبط بس متفاجأش
همسه بصّتله قوى : انت ليه متفاجأتش ؟ حاسّه كأنك كنت عارف .. او متوقع .. او عندك فكره
مراد سكت كتير بتوتر : طب قوليلى الاول .. عرفتى ازاى ؟ و من مين ؟ الموضوع جالك ازاى ؟

همسه إتنهدت بقهره و حكتله اللى حصل بين روسيليا و عاصم بتفاصيل خناقتهم .. و الغموض اللى دايما بينهم
مراد سمعها للأخر و بعدم إقتناع باللى بيقوله : مش يمكن مش حقيقى .. يعنى بيهزروا مثلا
همسه بضيق : هيهزروا ف حاجات زى دى يا مراد ؟!
مراد : مش قصدى .. بقصد يكون مجرد كلام طلع وقت خناق
همسه بصتله قوى : انت مقتنع ب ده ؟ إنهم يتخانقوا مع بعض تقوم تقوله ان ليليان مش بنتها و بنتى انا ؟
و تهدده إنها هتعرّفنى و هو يخاف إنها تقولى و توصل لإنه يهددها إنه يقتلها .. و يهددها إنه يموّت ليليان !

مراد بشك : طب هو خايف ليه إنك تعرفى ان ليليان بنتك ؟ لو هى بنتك بجد ليه خبّى عنك ؟ و امتى اصلا عمل ده ؟
همسه بشرود : اكيد وقت الحادثه بتاعتى .. اكيد كانت معايا
مراد شكه بيزيد : طب ليه سابها مع روسيليا مش معاكى ؟
او حتى لو عايز يخلص منها ليه معملش كده من وقتها .. من وقت الحادثه؟
همسه سكتت و هو بصّلها : هى الحادثه بتاعتك كانت امتى بالظبط ؟
همسه بدموع : من اكتر من 19 سنه
مراد إتنفض مره واحده لمجرد الذكرى اللى شويه شويه بتتسرب جواه .. بتتأكد
شرد كتير و سكت : تعرفى ان ده وقت ما ليليان إبتدت تعيش مع روسيليا
همسه بصّتله قوى و بتردد : يعنى ايه ؟ طب الكام سنه اللى قبل دول ليليان كانت فين ؟ مع مين ؟
مراد بصّلها قوى بشرود : هو اكيد معاكى بس مين تالتكوا ؟ اللغز ف انتى و هى بقا كنتوا فين
همسه بقلق : يعنى ممكن نضال .. يعنى يكون ... يعنى انا مثلا اكون كنت

مراد بصّلها و سكت شويه : لا لا متقلقيش .. نضال مش أبوها
همسه قامت قعدت بحماس : بجد ؟ عرفت ازاى ؟
مراد لسه هيتكلم قاطعته هى برجاء : ارجوك فهّمنى .. انت واضح ان الموضوع فيه كتير .. و الكتير ده عندك او انت متطلع عليه .. قولى اللى حصل بالظبط

مراد إتردد شويه .. بعدها حكالها اللى حصل بالظبط مع ليليان من وقت ما شكّت ان نضال مش أبوها و عمليه الكبد لحد الحادثه بتاعته و تحاليل فصايل الدم و بعدها ال DNA اللى أثبت إنها مش بنته ..
و حكالها محاولاتها إنها تنزل مصر و منعوها ازاى .. و الخطف و الاغتصاب لحد حادثة الشقه و موت رامى و هى اللى كانت مقصوده و بعدها جوازها المزوّر من ابن ماهر الشرقاوى ابن عم عاصم !
همسه كانت بتسمعه بقهره و دموعها بتنزل اوى : يعنى ايه ؟ انت عايز تقول ان بنتى عاشت و شافت كل ده ؟
مراد هو راسه بشرود و هى مره واحده إتنفضت بذُعر : يعنى حياتها دلوقت ف خطر .. ده كده هيموتوها .. انا .. انا سمعت عاصم و هو بيقول ل روسيليا إنه كده كده هيخلص منها عشان مقدرتش عليها و اذا فاكره انها مش هيبقا ليها حاجه بعدها تتهدد بيها يبقا غلطانه ده ممكن يخلص منها هى كمان !

مراد سكت بقلق : انا توقعت كده .. إنهم ورا اللى حصل و بيحصل معاها .. طالما هما اللى ورا جوازها المزوّر عشان تتمنع من السفر يبقا هما ورا كل حاجه من الاول .. بس ليه عايزين يمنعوها من مصر .. و ليه بالعنف ده ؟
همسه بصّتله بقهره و وجع و شردت ف ذكريات مغابتش عن عينيها من سنين

Flash baak

همسه راقده على سرير ف مستشفى و متوصل بجسمها اجهزه كتير و تنفُّس و متعلقلها محاليل ..
ايام و شهور و عدّت سنه و دخلت ف التانيه و هى ع الوضع ده .. لا بتتحرك و لا سامعه و لا شايفه حاجه من اللى حواليها .. الدنيا بتتشال و تتهبد حواليها و هى ف دنيا تانيه لوحدها ..
الدكتور خرج من عندها و راح عليه عاصم اللى مكنش بيسيبها .. بيخلّص شغله ف التليفون و يروح على قد المهم و يرجعلها بسرعه ..
الدكتور بأسف : عاصم بيه انا قولتلك ع اللى فيها .. بس انت اللى مش راضى تصدق
قاطعه عاصم بعنف : و ايه اللى فيها ؟ هااا ؟ إنها مش هتقوم تانى ؟ مش هتعيش ؟ هتفضل كده ؟ مفيش حل ؟
الدكتور بأسف : انت مش مقتنع ب الحل الوحيد اللى قدامنا
عاصم بغضب : و ايه هو الحل بتاعك ؟ إنك تفصل عنها الاجهزه ؟ تسيبها تموت ؟
الدكتور بضيق : ماهى كده بردوا بتموت .. بس بالبطئ .. يعنى انت بالاجهزه دى هتبعد عنها الموت ؟
عاصم بصوت عالى : ااه .. ف ايه بقا .. نفصل عنها الاجهزه و نسيبها تغور ف داهيه .. ده رأيك
الدكتور : انت كده بتعذّبها .. عدّت السنتين اهى ع الحال ده .. عملنا معاها كل حاجه ممكن تتعمل و بردوا مفيش امل نستنى عشانه
عاصم كزّ على سنانه : مش هسيبها تموت .. مش هسيب حتى الموت ياخدها منى تانى
و قرّب من الدكتور و مسكه بعنف : اعمل اى حاجه .. و لو مش عارف قولّى و انا اتصرف ..
اوديها اكبر مستشفى ف العالم .. اجيبلها اكبر دكاتره .. اى حاجه غير الموت .. فاااهم .. إتصرف
الدكتور هزّ راسه بعدم إقتناع و مشى
و عاصم شرد : مش هسيبك تروحى منى تانى يا بنت السويدى .. انا قولت لأبوكى قبل كده إنها مخلصتش .. و قولت لابن العصامى إنها مخلصتش .. مش هتيجى انتى دلوقت تخلّصيها بالموت

همسه فضلت ع الحال ده كام شهر كمان .. لحد ما حالتها بقت ميئوس منها بالمره ..
و ف يوم الممرضه داخله عندها كالعاده تغيّر المحاليل اللى عايشه عليها .. لاحظت عينيها بتبربش .. الممرضه بصتلها بذهول و إتسمّرت مكانها و إستنت تتأكد و لا متهيألها

همسه رموشها بتتحرك ببطئ و شويه شويه حركه رموشها بتزيد لحد ما بقت تتعانف و بتحاول تفتّح بس زى اللى حد متّكى على عينيها
الممرضه خرجت جرى ع الدكتور اللى جاه بسرعه بذهول و دخلها ..
الدكتور ميّل عليها بحذر و لاحظ فعلا حركه عينيها .. إبتدى يبصّ ع الاجهزه و لاحظ إنها فعلا بتفوق من الغيبوبه المسيطره عليها بقالها اكتر من سنتين و نص ..
الدكتور بحذر : مدام همسه .. همسه .. انتى سمعانى ؟ انتى كويسه ؟
قومى .. فوقى .. فتّحى عينيكى .. انتى بخير

الدكتور حاول مره و اتنين و عشره .. إبتدى يكشف عليها كشف كامل و حطلها محاليل تساعدها تفوق و انتظر جنبها
همسه فتّحت عينيها بإرهاق ..
بتبص حواليها بتوهان .. بتبص لكل حاجه جنبها بذهول و إستغراب
الدكتور إبتسم : يا شيخه حرام عليكى .. احنا كنا خلاص فقدنا الامل .. و لولا عاصم بيه عنده إصرار رهيب كان زمانك بنقرا الفاتحه عليكى
همسه بتوهان : عاصم مين ؟
الدكتور بصّلها بترقُّب .. هو فاهم حالتها.. بس كان مستنى تفوق يمكن يكون فى امل : عاصم بيه انتى مش عارفاه ؟
همسه هزّت راسها و هى كمّل بحذر : جوزك .. طب اهلك يا مدام همسه ؟
همسه بصّتله بتوهان : مين ؟
الدكتور : طب انتى ايه اخر حاجه فاكراها ؟
همسه سكتت كتير و إبتدت تغمض عينيها بتعب .. هنا الدكتور إتأكد بالفعل إنها فقدت الذاكره
همسه فتّحت تانى ب تعب و بصّتله : انا هنا من امتى ؟
الدكتور ب ابتسامه : يوووه من كتير .. انتى إتنقلتى هنا على حالتك دى من اكتر سنتين ونص ..
عملنا معاكى كتير بس حالتك للأسف كانت واقعه .. و اللى حصل ده معجزه
همسه ب استغراب : سنتين و نص ؟! و انا راقده هنا ؟ طب قبلهم كنت فين ؟
الدكتور : معرفش .. انتى جيتى بس منعرفش كنتى فين قبل هنا .. بس انتى مش جايه من الحادثه على هنا.. واضح إنك إتنقلتى من الحادثه على مستشفى و منها على هنا
همسه : طب مين معايا هنا ؟ فين بقية اهلى ؟
الدكتور بإستغراب : معرفش .. انا حتى مستغرب .. من يوم ما جيتى لا حد بيجيلك و لا حد بيسأل عنك .. مفيش غير عاصم بيه اللى حاطط كميه حراسه تحرس بلد بحالها و محذّر من اى حد يدخلّك
همسه بحده : انت عايز تقول إنه عاصم بتاعك ده مانع اهلى عنى ؟ طب ليه ؟ و اما مش راضى يدخّلى حد مين كان معايا الفتره دى كلها ؟

لسه الدكتور هيتكلم جاه صوت عاصم من وراه : اناا ..
قرّب منها بلهفه وضمّها .. همسه مش عارفه ليه قلبها إتقبض مره واحده اما شافته و بتلقائيه إتكوّمت ف حرف السرير بخضّه
عاصم إبتسم : حمد الله على سلامتك يا حبيبتى .. وحشتينى .. كل ده يا همسه ؟
همسه مش بترد بس بتبصّله قوى .. مش عارفه تفتكر .. حاسه إنها تايهه
همسه : انت مين ؟ انت مش جوزى
عاصم ضيّق عينيه و بصّلها بحذر و بصّ للدكتور قوى بحده و رجع بصّلها : ايه يا حبيبتى اللى بتقوليه ده ؟ انتى بس تعبانه... إرهاق من الغيبوبه
همسه قامت مره واحده بعنف و ده ألمها ف صرخت ..
عاصم قرّب بسرعه بس هى زقّته بعنف : انت مش جوزى .. فاهم
عاصم بصّ للدكتور بحده : ما تتصرف يا بنى ادم انت .. واقف بتتفرج
الدكتور قرّب و إداها مهدئ و هى جسمها إبتدى يرتخى شويه بشويه لحد ما راحت ف النوم

عاصم بصّ للدكتور بغضب و شدّه بحده و خرج
عاصم مسكه بعنف من رقبته و زنقه ف الحيطه وراه و رفعه لفوق : انت بتتحدانى ؟ انا مش قولت مش عايزها تعرف اى حاجه عن اللى حصل ؟
الدكتور بيكح : انا مقولتلهاش حاجه.. هى سألت و انا جاوبتها
عاصم بغضب : و لا كلمه .. و لا حرف .. انا قولت مش عايز حد يتكلم معاها ف اى حاجه .. لو سمعت إنك حتى فتحت بوقك هقفلهولك انا و للابد .. فاااهم

زقّه بعنف وقّعه ف الارض و الدكتور قام بسرعه و مشى من قدامه .. و هو كزّ على سنانه و بص ناحيه اوضتها

ايام عدّت على همسه على نفس الحاله .. بتفوق و تنهار و يغمى عليها تانى ..
عاصم : ايه بس يا حبيبتى ؟ كنتى بقيتى كويسه ايه اللى حصل تانى ؟
همسه بدموع : انت مين ؟ انت مش جوزى .. لو جوزى ليه مش فاكراك ؟ ليه مش حسّاك ؟ ليه مش فاكره حاجه عن حياتنا مع بعض ؟ انا حتى شكلك مش عارفاه !
عاصم بزعل مصطنع : عشان فقدتى الذاكره ف الحادثه يا همسه .. لو كنتى بذاكرتك كنتى هتعرفى لوحدك إنى جوزك و حبيبك و أبو إبنك كمان
همسه إبتسمت بتلقائيه : ابنى ؟
عاصم بغلّ : اه الله يرحمه
همسه دمّعت اوى و هو بصّلها بغلّ : ابن الكلب موّته
همسه بقهره : ابن الكلب مين ده ؟ مين موّت إبنى ؟ جراله ايه ؟
عاصم إتنهد : مش وقته ...اما تفوقى و تقومى بالسلامه هحكيلك كل حاجه عن حياتنا .. انتى بس شدّى حيلك عشان نخرج من هنا
همسه : طب يلا نخرج
عاصم : اما تبقى كويسه .. لسه شويه
همسه : طب فين اهلى ؟
عاصم بصّلها قوى و إرتبك : اهلك ؟!
همسه بشك : ايوه اهلى .. بابا و ماما .. اخواتى .. قرايبى .. صحابى .. كل دول فين ؟ ليه مفيش حد منهم هنا ؟ ليه انت لوحدك ؟ و ليه مانع حد يدخلى ؟
عاصم إتنهد لإنه كان حابب يأجل الكلام حسب خطته لحد ما تخرج بس قدام إصرارها مفيش فايده .. لازم يتكلم .. لازم يبرر الوضع اللى بالنسبالها غريب .. و هى كده كده فاقده الذاكره ف هتصدق .. شويه تمثيل مع حبكه للى هيقوله و كل حاجه هتدخل عليها بسرعه

عاصم إبتدى يتصنّع الحزن : اولا انتى مالكيش خوات .. كنتى وحيده أبوكى و امك قبل ما يموتوا ..
و أبوكى مات من القهره عليكى بعد اللى حصل ..
كنا متجوزين و كنتى كل حياتى لإنى انا كمان ماليش حد .. و انا كمان كل حياتك لإنك مكنش ليكى حد
همسه بدموع : بابا مات و ماما كمان ؟ طب بقية اهلى ؟
عاصم : اهلك اللى بتسألى عنهم دول هما اللى اذوكى .. اتحدوا مع ابن الكلب اللى اذاكى و سلّموكى له .. خافوا منه .. من تهديده و جبروته و اتخلوا عنك
همسه بذهول : ابن الكلب مين ؟ قصدك مين ؟ و مين اللى قتل إبنى ؟
عاصم شرد بغلّ و همسه : انا مش فاهمه حاجه .. و انت كنت فين اما واحد يقتل إبنى اللى هو المفروض إبنك ؟ ليه مكنتش حمايتى و امانى منه ؟ و لا انت كمان إتخليت عنى ؟
عاصم بسرعه : لالا بالعكس .. انا وقفت جنبك بكل قوتى .. بس هو استخدم نفوذه و جبروته و دمّر كل حاجه.. بيتنا و إبننا و حبنا لبعض

همسه بصّتله بعدم فهم و هو تقمّص الحزن : احنا كنا متجوزين .. بينا اجمل قصه حب .. و عايشين ف بيتنا بمنتهى الحب و الهدوء ..
و انتى حملتى ف إبنى اللى انا و انتى كنا بنعدّ الايام لحد ما يجى ( همسه بتلقائيه حطت إيدها على بطنها )
و هو بصّلها : لحد ما هو دخل بينا ب وساخته
همسه : و ايه اللى دخّله بينا ؟ ليه سمحتله يهدّ كل اللى بتقوله ده ؟
عاصم : انا مسمحتلهوش انا بس إديتله الامان .. معرفش إنه بيدخل بيتى و عينيه على مراتى
همسه بذهول : بيدخل بيتك ؟
عاصم : اه ماحنا كنا صحاب
همسه بذهول : صحاب ؟ صحاب و يقتل إبنك ؟ و يخرب بيتك ؟
عاصم : المفروض إننا كنا صحاب لحد ماهو إبتدى و خان الصحوبيه .. خانى .. خانى ف حُرمه بيتى
همسه بصّتله قوى و خايفه من اللى هتسمعه و كمّل :
عينيه كانت عليكى .. حاول معاكى بكل الطرق .. و انتى صدّتيه
همسه بمقاطعه : و لما احنا بينا قصه الحب دى ليه ع الاقل مقولتلكش ؟
عاصم : معرفش .. و ده اللى زعّلنى منك .. بس عذرتك .. قولت يمكن خوفتى منه و من غدره و جبروته و من اللى عمله لإنه كان بيستخدم شغله ف وساخته
همسه بترقُّب : و هو عمل ايه ؟ قولى الاول انتوا كنتوا بتشتغلوا ايه ؟
عاصم : احنا كنا صحاب .. بنشتغل سوا ف المخابرات
همسه بذهول : مخابرات ؟
عاصم : ايوه .. و ف يوم كنا ف مهمه و رجعت لقيتك متغيره و دايما بتعيطى و شارده و تعبانه .. و كل ما اسألك تعيطى و تنهارى .. قولت يمكن تعبانه او خايفه من الولاده خاصة إنها كانت اول ولاده و كنتى مقرّبه .. لحد ما سافرت كام يوم و رجعت بس ملقتكيش .. قلبت عليكى الدنيا و الاخر عرفت انا و أبوكى إنك ف مكان معين ..
جرينا لعندك .. لقيتك ( و هنا عاصم خنق صوته و سكت عشان يحبك الحكايه عليها )
همسه بصّتله قوى و هو قرّب منها : خلاص يا حبيبتى مش وقته
همسه ب إصرار : لاء وقته .. لازم تكمّلى .. ايه اللى حصل بعدها ؟ لقيتنى فين ؟ و بابا مات ازاى اما كنا معاك وقتها ؟
عاصم : روحنا لقيناكى متبهدله و مضروبه و بتنزفى .. جسمك شبه عريان و متبهدله .. و اتصدمنا اما لقيناه معاكى
همسه بذهول : معايا ؟ يعنى اذانى و فضل معايا ؟ مخافش تلقونى مثلا ؟
عاصم : عشان خاين و وسخ ف مكانش بيخاف .. ده غير إنه كان عامل حسابه
همسه بترقُّب : عامل حسابه ازاى ؟
عاصم : صوّرك عريانه و ف العلاقه معاه .. حطّلك حاجات ف العصير و ظهرك بتعملى كده بمزاجك .. بتخونينى بمزاجك يعنى !
همسه بذهول : و انت صدقت ؟ كنت بتحبنى زى ما بتقول كده و صدقت إنى ممكن اخونك ؟ كنت عارفوه زى ما قولت عنه و صدقته ؟
عاصم بسرعه : و لا حرف .. مصدقتش و لا كلمه .. بس الف مين كان هيصدق و ده اللى يمكن خوّف أبوكى
همسه بدموع : يعنى ايه ؟
عاصم : هدد أبوكى لو متجوزكيش هيفضحك و يفضحه .. هينشر صورك و الفيديوهات اللى معاه و يقول إنك عملتى كده بمزاجك .. و يبهدلك و يفضحك ف شغلك و شغله
همسه بدموع : و بابا وافق ؟
عاصم : اه .. و طلب منى اطلقك
همسه بصّتله ب امل : و انت وافقت ؟
عاصم : لاء .. بس هو قال لأبوكى متقلقش انا عارف ديّته ايه .. وقتها كنت متوقع هو ممكن يعمل ايه .. بس للإسف ملحقتش اخد احتياطاتى .. لإنه للإسف كان مرتب كل حاجه قبل ما يبتدى و عامل حساب كل حاجه و خدنى على خوانه ..
همسه : عملك ايه ؟ اياً كان اللى عمله ده ميدكش العذر إنك تتخلى عنى و عن ابنى ؟
خاصة ف ظروف زى اللى كنت فيها
عاصم : بقولك ملحقتش يا حبيبتى .. مدنيش فرصه الاختيار إنى ابقى جنبك و لا اسيبك .. لبسّنى قضيه ف شغلى.. كنا لسه راجعين من مهمه كلّف ناس تسرق منى الميكروفيلم اللى مبعوتين نجيبه .. سرقه و لبّسنى قضيه خيانه .. إنى خونت شغلى و بيعته .. و شغلنا ده تمن الخيانه الموت
همسه : و اما انت لبست القضيه .. ليه متحاكمتش ؟ ازاى معايا دلوقت ؟ ماهو مش معقول سابك بعد ده كله
عاصم : انا فعلا إتحبست .. و شيلت القضيه و مسكوا العيال اللى معاهم الميكروفيلم و هو إستخدمهم ضدى ..
خلاهم يشهدوا عليا و انا انكرت .. و عشان الادله مش كافيه إكتفوا بطردى من شغلى و تجريدى من رُتبى اللى شقيت فيها .. و طردونى من البلد كلها و إتحفظّوا على فلوسى و اخدوها كفالة خروجى .. و منعونى من دخول البلد تانى .. يعنى خسرت شغلى و بلدى و فلوسى بسببه ..
همسه بتهز راسها بصدمه و هو بصّلها قوى : و خسرتكوا انتى و إبنى كمان
همسه بصّتله بترقُّب : ليه ؟ انا و إبنى حصلنا ايه ؟ كنا فين وقتها ؟
عاصم : معاه .. كنتوا تحت إيده .. انا اتحبست و انتى حبسك ف بيته تحت سيطرته
همسه : طب و بابا ؟ كان فين ؟ معملش حاجه ليه ؟ حتى لو كان خايف منه بس ع الاقل كان عمل اى حاجه .. حتى يمنعه يحبسنى
عاصم : عمل .. بس ملحقش

همسه بصّتله بترقُّب و هو كمّل بغلّ : رفع قضيه خطف .. و بعد ما إتنقلتى المستشفى و عرفنا ب الاغتصاب رفع قضيه اغتصاب .. بس ملحقش ..
هدده يقتلك عشان يقفل القضيه لو معرفش يقلبها زنا .. أبوكى مات بقهرته عليكى و من خوفه منه و عليكى و انا اتحبست و انتى وقعتى تحت إيده ..
خرّجونى و رحّلونى برا البلد .. بعدها عرفت إنك ولدتى .. خاطرت بنفسى و روحت عشان اهرّبك .. بس ساعتها قتل إبننا
همسه دمّعت قوى و هو : عملى قضيه تانيه و دخلى هددنى لو مبعدتش عنك هيقتلك و إنك دلوقت معتش ليكى حد يحميكى منه .. خوفت عليكى ..
وافقته لحد ما اتصرف و اشوف هخلّصك من تحت إيده ازاى .. خرجت و سافرت و فضلت متابعك من بعيد .. و عرفت إنه اتجوزك قبل ما أبوكى يموت بيوم تحت تهديده و بعد موت ابوكى راح طلقك و عاش معاكى كده ..
كنت هسيبك له لو حسيت إنك حبتيه .. بس عرفت إنك بتحاولى تهربى منه ب اى شكل و مش عارفه و لا لاقيه حد يساعدك ..
فضلت ارتّب هخرّجك ازاى من تحت إيده و من البلد بحالها لحد ما ربنا حلّها من عنده
همسه : ايه اللى حصل ؟ هربت ؟ ربنا عمل ايه ؟
عاصم : و هو كان مسافر انتى اخدتى العربيه و خرجتى بس عملتى حادثه
همسه : الحادثه دى صح ؟
عاصم : ايوه .. و كلّف رجالته يدوّروا عليكى ف كل حته.. كان عايز ينتقم منك عشان هربتى منه .. لو كنتى وقعتى تانى تحت إيده كان قتلك
همسه : و جيت هنا ازاى ؟ و صلتلك ازاى ؟
عاصم : لاء انا اللى جيبتك .. طول الوقت كنتى تحت عينيا لحد ما اعرف اجيبك ..
عرفت بالحادثه روحت خلّصتك و نقلتك على هنا قبل ما يوصلك .. سفّرتك على هنا .. و دخّلتك اكبر مستشفى هنا و جيبتلك اكبر دكاتره ..
متتخيليش الكل هنا كان بيقولى وفّر فلوسك و مجهودك هى كده كده هتموت مفيش امل ..
بس قلبى كان بيقولى إنك هتقومى بالسلامه زى ما كان بيقولى إنك هترجعيلى تانى .. و انا مشيت ورا قلبى لإنه بيعشقك و مستحيل يتخلى عنك
همسه إبتدت تعيط قوى .. و جسمها بيتشنج و دخلت ف نوبه
عاصم قرّب منها و ضمّها بس بتزيد .. قام نادى الدكتور
الدكتور بضيق : انا قولت اى انفعال عصبى غلط عليها .. ممكن يدخلها ف غيبوبه تانى
الدكتور إداها مهدئ و منوم و هى إبتدت تنام
عاصم إبتسم ب شر و غلّ و فضل متابعها
اسابيع و شهور عدّت على همسه و هى حالتها بتسوء .. قلبها مش مقتنع بولا حرف من اللى قاله عاصم ..
بس مفيش ف إيديها حاجه تعملها ..هى مش فاكره حد و لا فاكره حاجه .. لو فعلا ليها اهل هما فين .. ليه سايبينها ؟
فتره طويله عدّت عليها و هى على حالتها لحد ما كملت التلات سنين و عدّتهم ..

baak

همسه بتحكى لمراد و دموعها مغرّقاها و مربعه إيديها حوالين نفسها كأنها بتحمى نفسها
مراد هنا فقد اخر سيطره له على عقله اللى هينفجر ..
بتلقائيه قرّب منها حضنها و ضغط على كتفها بخفّه يطمنها و هى إبتسمتله من بين دموعها
مراد : طب بعدها عملتى ايه ؟ على ما اعتقد و من اللى حكتيه ان ده مش اسمك .. لإنك ف الحقيقه مش قريبته .. بس إسمك بعيلته
همسه بدموع : لاء هو عملى ورق ب اسم تانى .. اسم منسوب لعيلته
مراد : خرجتى من المستشفى على فين ؟ و ليه مثلا مطلبتيش منه تعرفى اى حاجه عن اهلك ؟
همسه بقهره : سألته .. و هو رفض و رفض نزولى مصر خالص
مراد : طب و بعدها ؟ محدش إستغيبك ؟
همسه بقهره : لاء .. و هو مداش فرصه لحد يسأل و لا يدوّر عليا .. طلب يتجوزنى
مراد : اكيد .. ماهو على كلامه كنتوا اتطلقتوا .. و انتى وافقتى ؟
همسه بدموع : مسابليش اختيار تانى .. قفّل قدامى كل السكك

Flash baak

همسه على حالتها من يوم ما فاقت على كده .. سرحانه و باصّه قدامها ف الولا حاجه بشرود و توهان ..
قعدت بعد ما فاقت كذا شهر ف المستشفى تكمل علاجها و عملت كذا عمليه .. لحد ما الدكتور جاه لعاصم
الدكتور ب ذهول : يعنى ايه ؟ بقولك العمليه ضرورى .. لازم
عاصم بحده : و انا بقول مش لازم .. ايه مبتفهمش ؟
الدكتور : الكيس اللى إتشكّل ع المخ كبير .. لو فضل ممكن ينفجر و ساعتها يا هتموت يا هتتدمر .. ده وقتها ممكن يعملها خلل عقلى ده ان فضلت عايشه اصلا
عاصم بصرامه : ملكش فيه
الدكتور : انا مش فاهمك بصراحه .. يعنى اشمعنى العمليه دى بالذات لاء ؟ انت صرفت كتير جدا و مكنش عندك مانع لاكتر من كده ...يعنى مش حكايه فلوس .. يبقا ليه لاء ؟
ليه لاء و انا بقولك ان ممكن بعد العمليه احتمال كبير ترجعلها ذاكرتها ؟!
يعنى حتى لو العمليه مش ضرورى و وجود الكيس مش هيشكّل الخطر ده عليها المفروض انت اللى تسعى إنها تعملها ..
العمليه هتحللها مشاكل كتير .. الكيس ضاغط على مراكز مهمه ف المخ منهم الذاكره و الحركه .. يعنى هو السبب ف الم رجلها ده غير إنه عاملها حاله هيجان الاعصاب اللى هى فيها دى ..
طول الوقت هتبقى اعصابها تعبانه و بايظه .. ده غير ان زى ما فهّمتك ان اما نشيله هيخفّ من على مركز الذاكره و ساعتها هتبتدى تفتكر واحده واحده
عاصم بجمود : خلصت ؟ و انا لسه عند كلامى .. لاء ..
سابه و مشى و الدكتور بصّله بضيق و إتردد يبلغ همسه بس إتراجع خوفا من عاصم

همسه المفروض خلاص خلّصت علاجها و هتخرج ..
عاصم دخل عندها : ايه يا هموسه ؟ جهزتى ؟ اديكى يا ستى هتخرجى .. إرتحتى
همسه إبتسمت ربع ابتسامه مصطنعه و سكتت و هو بصّلها : المهم .. اجهزى بقا عشان هتخرجى من هنا عاملك حفله كبيره
همسه : حفله ؟
عاصم : طبعا .. امال عايزه بعد ما ترجعيلى بعد ده كله اتجوزك كده .. من غير حفله حتى؟
همسه بجمود : بس انا لسه مرجعتلكش
عاصم : امال احنا دلوقت ايه ؟
همسه : معرفش .. معرفش .. اى حاجه .. اى حاجه غير إننا رجعنا لبعض لحد ما اعرف كل حاجه بنفسى .. و وقتها اقول إتجوزك و لا لاء
عاصم بضيق : و ليه لاء؟!
همسه ببرود : و ليه اه ؟ مش يمكن بتكدب ؟
عاصم نفخ بضيق : يعنى انتى مش مصدقانى ؟ برغم كل اللى عملتهولك ؟
همسه : و ايه اللى يخلينى اصدقك ؟
عاصم : مكنتش متوقع منك كده يا همسه بعد اللى بينا .. بس عاذرك انا فاكر كل اللى بينا و عمرك ما غيبتى عن بالى و قلبى لكن انتى ناسيه .. فقدتى ذاكرتك زى ما فقدتى إبننا و بردوا بسبب ابن الكلب
همسه ببرود : و ايه اللى يخلينى اصدقك؟
عاصم نفخ بضيق : يووه .. خلاص يا همسه .. انتى بتحققى معايا ؟ انا محاسبتكيش عن حاجه و انتى هتحاسبينى برغم كل اللى عملتهولك ؟
همسه دمّعت و دوّرت وشها و هو قرّب منها : عموما برغم إنى مكنتش متوقع منك ده .. و نسيت إنك مش فاكره حاجه و ده خلانى اتوقع إنك اول ما هقولك هنرجع لبعض هتطيرى من الفرحه .. بس عموما كنت عامل حسابى
همسه بصّتله بترقُّب : و عامل حسابك ازاى بقا ؟
عاصم طلّع ورق و إدهولها و هى بصّتله بترقُّب
عاصم : دى نسخه من القضيه اللى ٦بوكى عملها لمراد .. قضيه خطف و بعدها قضيه اغتصاب

هو كان جايب الورق عشان بس يبان قدامها قلبه جامد و معاه دليل ف مش خايف و ده يخليها تصدقه
بس بمجرد ما بصّتله قوى و بصّت للورق و قبل ما تمد إيديها كانت إيده سابقاها و شد الورق بعنف و إتصنّع الزعل

همسه بصّتله قوى و سكتت كتير : طب مش يمكن مطلقنيش .. اللى عمل كل ده عشان ياخدنى هيطلقنى بسهوله كده ؟
عاصم اتنهد بنفاذ صبر و خرّج ورقه تانيه و إدهالها .. و هى فتحتها و بصّت فيها كتير
عاصم : هاا .. ايه ده ؟ قسيمة جوازنا مش كده ؟ و عشان متقوليش مزوّره صورتك اهى فوقها ؟
همسه بتبصّ للصور اللى عليها و بمجرد ما شافت صورهم ع القسيمه من فوق عرفت إنها قسية جوازها منه فعلا و قبل ما تتحقق من اى اسامى فيها عاصم اخدها منها بعنف و إتلكك : خلاص ؟ خلصتى اتهامات ؟ انا عملت و بعمل كل ده عشانك و انتى بتشكى فيا ؟
خسرت شغلى و بلدى و فلوسى و إبنى بسببك و رغم ده كله متخلّتش عنك و لسه جايه تحاسبينى ؟
حدفلها صور على السرير : و عموماً إتفرجى ع الصور دى يمكن تفوقى
همسه بصّتله بدموع و إبتدت تعيط و هو خرج بسرعه قبل اى اسئله تانيه
مسكت الصور اللى رماها ف وشها قبل ما يخرج و إبتدت تقلّب فيها ..
برغم إنها كانت صور ليهم مع بعض و برغم إنه كان مختار صور خاصه بينهم و فى منها صور ف فرحهم و شهر عسلهم و كلها قريبين من بعض و حركات و ضحك إلا إنها قلبها إتقبض اما شافتهم .. مش حساهم .. مجرد ان قلبها إتقبض اما شافتهم ده خلاها بردوا مش قادره تقتنع

عاصم سابها كام يوم و تقمّص الزعل و بعدها رجعلها
عاصم بزهق : يعنى ايه يا همسه ؟ هنعيش مع بعض ف الحرام مثلا ؟
همسه بجمود : و مين قالك إننا هنعيش مع بعض اصلا ؟ انا قولت كده ؟
عاصم بغضب : و هتروحى فين بقا ان شاء الله ؟ هتروحيله بعد اللى عمله فيكى ؟
همسه : لاء .. و هو انا مكنش عندى غيره ؟ مش هرجعله بس هرجع لحياتى و اشوف كنت بشتغل ايه و اكمّل ..
و لو بابا مات بيته موجود هعيش فيه و ساعتها هبقى اشوف
عاصم : بعد كل اللى قلتهولك عنه و عن اللى عمله معاكى مش خايفه ؟
همسه : هيعمل ايه اكتر من اللى عمله ؟
عاصم عينيه إتجمّدت قسوه و هى بصّتله قوى : ده لو اعتبرنا كلامك صح
عاصم بزهق : انتى لسه مش مصدقه ؟
همسه بعنف : و اصدقك ازاى و انت كل تصرفاتك بتكدّبك ؟ لو انت صادق ابسط حاجه ليه عملتلى ورق مزوّر ؟ ورق ب اسم تانى ؟ ليه مفضلش ب إسمى ؟ ع الاقل ابسط حقوق أبويا اللى مات مقهور بسببى انى افضل ب إسمه مش اشيل اسم حد غيره
عاصم : عشان لو فضلتى ب اسمك هيوصلك
همسه : و انت مش هتعرف تحمينى تانى منه ؟ طب المره اللى فاتت إتحججت بشغلك .. دلوقت بقا هيأذيك ب ايه ؟
عاصم نفخ و هى بصّتله بشك : ده على حسب كلامك
عاصم بغضب : يووه ده مش عيشه دى .. قولتلك ده ابن كلب مفترى يعنى لو بس لمحك هيقتلك .. مش هيعترف بالحادثه و هيقول إنك هربتيلى و وقتها ياريت هيموّتك ده هيورّيكى وساخته بجد
همسه ببرود : خلاص يبقا سيبنى اواجهه
عاصم بعنف : تواجهى مين انتى إتجننتى ؟ انتى لو كنتى فاكره كنتى
قاطعته همسه : و انا مش فاكره .. يبقا تسيبنى منى له .. و انا اخلّص نفسى بنفسى منه طالما انت خايف
عاصم بغضب : و اذا قولت لاء ؟
همسه ببرود : يبقا مفيش جواز

عاصم هنا فقد تمثيله و قرّب منها بهجوم و مسك دراعها بعنف : لاء انا مش بعمل كل ده عشانك عشان تيجى ف الاخر تقوليلى مفيش جواز .. انا بمزاجك غصب عنك
هتجوزك .. فااهمه ؟
حدفها بعنف ع السرير و همسه هنا بصّتله بدموع : انت متأكد انه هو اللى اخدنى غصب ؟
عاصم خرج بغضب من عندها و هى إبتدت تعيط بحُرقه

baak

مراد بصّلها بحزن و هى بتعيط ع الذكرى اللى كأنها لسه بتعيشها
مراد : و وافقتى بعدها ؟
همسه بقهره : حبسنى ف المستشفى .. كنت خارجه من عمليه كبيره و علاجى حسّاس و ضرورى و هو منع عنى العلاج .. منع الاكل حتى المايه .. منع اى حد يدخلى او حتى يكلمنى .. و اما كنت انهار و اتعب يدخلوا يدونى مهدئ و يخرجوا من غير كلمه واحده

همسه بتلقائيه رفعت كوم بلوزتها و ورت لمراد دراعها اللى إتفزع من منظره
مراد إتفزع : ايه ده ؟ ده زى اللى مكوى بنار
همسه بقهره : لا ده مش نار .. ده حديد .. نقلنى على روسيا و دخّلنى المستشفى بتاعته هنا و كان بيخلّيهم يكتفونى و يربطونى ف السرير بسلسله حديد ..و يشتغلوا عليا مهدئات لحد ما إنهارت و كنت بموت و وصلت لإنى جربت الانتحار و فشلت
و الاخر مضّانى على ورقه الجواز اللى عمرى ما إعترفت بيها و اخدنى على بيته و بقا يخلّى الممرضات اللى جايبهوملى البيت يربطونى بردوا و يتحجج ب إنى مريضه نفسيا و اعصابى بتهيج ..
و ف الاخر وصلت للحاله اللى انا فيها دى و الوضع بقا كما هو عليه

مراد كزّ على سنانه بعنف و شرد بغل و عينيه إتحوّلت لزرقان مريب يشبه عتمة الليل
بصّلها بوجع على وجعها .. قلبه بيدق بعنف مع كل حرف من كلامها .. مقبوض و موجوع عليها و باله بيروح و يجى بتلقائيه لذكرياته الخاصه بيه و حادثته ..
دماغه بتروح لحته تانيه .. حته جواه إتقفلت على ذكرياتها من يوم حادثته

مراد بتفكير : اولا جوازك منه ده يعتبر باطل لإنه غصب .. ده غير إنه ممكن يكون بيكذب عليكى .. يعنى زى ما كذب ف ان ليليان بنتك يبقا بيكذب ف إنك إتطلقتى
همسه : يعنى ايه ؟
مراد بشرود: يعنى تكونى لسه متجوزه !
همسه بعنف : و هو فين اللى متجوزاه ده ؟ هاا؟ ليه سابنى كل ده ؟ ليه مدوّرش عليا ؟
مراد دماغه راحت بعيد : انتى متعرفيش هو ممكن يكون عمل ايه معاه هو كمان .. مش يمكن اقنعه إنك موتّى ف الحادثه ؟
همسه بتريقه : يا سلام و هو اقتنع بسرعه كده و هو ظابط ؟
مراد بتفكير : معرفش .. بس اذا كنتى انتى شايفه عمل فيكى ايه عشان يخليكى معاه و حبسك ..
بعدين لو كلامه حتى صح يبقا اللى كنتى متجوزاه مش هيسيبك بسهوله كده و يطلقك كمان
همسه بشرود : معرفش .. انا كل اللى عايزاه دلوقت بنتى.. انت مش عارف ممكن يعمل فيها ايه .. ده هيموّتها يا مراد
مراد إبتسم : متقلقيش .. ليليان ف امان .. انا وديتها مكان امان لحد ما انزّلها مصر
همسه إتنهدت براحه و إبتسمتله و هو سكت كتير بغموض : عارفه حل اللغز ده عند روسيليا
همسه : و انا اللى كنت بعتبرها اختى .. كانت هى اللى بقيالى هنا
مراد بتفكير : إستنى بس .. انتى متعرفيش هو ايه اللى ممكن يكون حصل بينهم .. و اخدت ليليان ازاى ..
اصل طالما هو بيهددها ب ليليان مش هى اللى بتهدده يبقا الموضوع لسه فيه كتير .. و الكتير ده اكيد عندها هى و ده اللى لازم نعرفه عشان نعرف نوصل لحاجه
همسه : انا هكلمها
مراد بسرعه : لاء
همسه بإستغراب : لاء ليه ؟
مراد بتفكير : عشان لو فى احتمال و لو واحد ف الميه إنها تكون مشتركه معاه ف حاجه يبقا لازم نعمل حساب الاحتمال ده ..
يعنى لو مشتركه معاه و انتى روحتى كلمتيها هى هتقوله .. ساعتها هو مش عارف ممكن رد فعله يكون ايه بعد ما يعرف ان الحقيقه إنكشفت قدامك ..
كمان ساعتها لو روسيليا عندها حاجه ممكن تفيدنا هتخاف منه و تخبيها و ساعتها مش هنعرف نوصل لحاجه
همسه بضيق : طب و هنعرف ازاى باللى عندها ؟
مراد شرد بغموض : لاء دى عليا انا بقا .. انا هتصرّف ..
همسه إبتسمت بإطمئنان : هتقف جنبى يا مراد ؟ مش هتتخلى عنى صح ؟
مراد إبتسم بحب صافى : طبعا يا سوسو .. انتى مش عارفه انا بحبك قد ايه و لا ايه ؟
همسه إبتسمت بحب و هو ضحك بهزار : و بعدين معتش ورايا إلا انتى و بنتك .. شغال لحساب أبوكوا انا .. عبوكوا يا شيخه

همسه ضحكت اوى من بين دموعها و مراد ضحك معاها : ايوه كده روّقى .. و سيبى اللى جاى عليا .. اللى المفروض يتعمل انا هعمله ..
بعدها بصّلها و ضحك اوى و هى بصّتله بإستغراب
مراد ضحك : اسكتى انتى متعرفيش انا عملت ايه عشان اخرّجك من هناك
همسه بفضول : اه صحيح انت جيبتنى ازاى ؟ و الحراسه ؟
مراد ضحك : حصل ايه ؟ ده حصل شقلبات و حركات و تنطيط و انتى ف دنيا تانيه .. و خدّرت الحراسه و دخلت ياختى .. يعنى انا مش فاهم مش عارفه تدوخى إلا و انا جايلك ؟

همسه ضحكت اوى : بردوا خرّجتنى ازاى ؟ الحراسه و خدّرتها طب و انا ؟ مش كان مغمى عليا قبل ما انت تخرجلى؟
مراد : هكون عملت ايه يعنى ؟ شيلتك
همسه بإستغراب : شيلتنى ؟ مع ان كان ممكن اما لقتنى من الاول تعبانه تسيبنى و تيجى تاخدنى وقت تانى اكون فوقت .. او تمشى و تكلمنى بعدها و اخرج انا
مراد : كنتى عايزانى اعمل كده ؟
همسه بسرعه : لاء .. بس بسأل
مراد شرد : و انا مرضيتش اسيبك و لا لحظه تانيه رغم إنى مكنتش لسه سمعت منك و كان قدامى احتمال ان الموضوع يطلع هايف
همسه ضحكت : و لو كان طلع فعلا هايف كنت هتعمل ايه وقتها ؟
مراد بتريقه : لاء دى بلاش اقولك عليها.. مش كفايه جيتلك جرى
همسه : اه صحيح مش قولتلى ف التليفون جاى بكره ؟
مراد إبتسم : و فعلا كنت هعمل كده .. بس مقدرتش .. حسيت إنك فيكى حاجه .. و حاجه كبيره كمان و ماتستناش .. خوفت استنى يكون عدّى الوقت
همسه إبتسمت بحب : انت جدع اوى يا مراد .. كل ده و متعرفنيش امال لو تعرفنى بقا؟
مراد بصّلها قوى و قلبه دق بشكل وتّره و هى إتنهدت : انا كنت خايفه عاصم يرجع ف اى وقت .. انا حتى معرفش ايه اللى جابك على بالى وقتها
مراد إبتسم بتريقه : ده من حظى ياختى و انا عارفوه ..

همسه ضحكت و مراد كمان
مراد بصّلها قوى بتوتر : المهم انا عايز اسألك سؤال و اجابتك هتفرق معايا انا اوووى
همسه هزّتله راسها و هو شرد و سكت بتردد
مراد سألها بتردد و هى بصّتله بشئ من الذهول و عيونها دمّعت و بصّتله كتيرر و ______
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج2)
تابع من هنا: جميع فصول رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج2)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة