-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الرابع والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب ابراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والأربعون من رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الرابع والأربعون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم
رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الرابع والأربعون

كل اللي فات انسيه ومن النهاردة ...أنا بكرهك وحالف لوجعك .....عارفة قلبي؟_______ورحمة قلبي لأنتقم منك ..
ارتفع صوتها الباكي وهي تحاول فك قبضته عن معصم يدها حتى ادخلها غرفة نومه والقاها بداخل الغرفة...بعيناه قوة تسخر من ضعف قلبه بعشقها ..وضعف مغلف بغضب لم يكن بطباعه يوماً ... هتف:-
_ أنتي مش هتخرجي من هنا
ابتلعت ريقها بشيء بسيط من الأطمئنان وهي تراه يبتعد عنها وقد ظنت به الظنون ولكن الغضب وقف به عند قيدها بهذه الغرفة ...راقب ملامح وجهها وهو يقف أمام باب الغرفة وقال بعصبية:-
_ مش هسيبك لعز ولا لأي حد تاني .....انتي ليا أنا وبس
نظرت له بحيرة وقالت بحدة :-
_ كنت من شوية بتحلف توجعني؟!! كنت بتكرهني !
ضيق عيناه بعذاب قائلا:-بقلم رحاب إبراهيم
_ هوجعك ...بس مش وانتي معاه ....ليا حساب تاني
استدار واغلق الباب جيدا من الخارج وتركها بداخل الغرفة .....هتفت بأسمه قائلة:-
_ يااااسين ....
وهي تركض للباب تعثرت قدماها بحافة مقعد ولدى ذلك الى سقوطها على وجهها واصطدمت يداها في السقوط بڤازة من الزجاج السميك اختل توازنها لتسقط اخيراً على رأسها وكأنما كانت نهاية صلاحية تلك الڤازة على رأسها ......ادت قوة اصطدام رأسها بالأرض مع كسر الزجاج من جهة أخرى الى الم كبير تلاه غشاوة ...
مرت سحابة سوداء أمام عيناها سبقها صرخة ارعدت نبرة صوتها قلبه ....

ركض لغرفتها إثر سماعه صرختها ليجدها غارقة بدمائها ....جحظت عيناه بصدمة وشعر بتجمد الدماء بعروقه وكأنما اصبح تمثال .......

_______________________________________صلِ على النبي

كان في طريقه الى منزله حتى اتاه اتصال هاتفي ....شغل سماعة البلوتوث بأذنه واجاب وهو يقود سيارته بالطريق .....
فهد :-
_ ها عملت ايه ؟
الطرف الآخر وهو احد رجاله من أفراد الأمن:-
_ لقيت عنوان اللي اسمه صلاح ده ...قاعد في فندق صغير ومقضيها بقى خروج مع بنات ....
ابتسم فهد بسخرية:-
_ ده المفروض انه بيدور على بنت عمه عشان كدا لسه موجود في القاهرة !! ....عموماً كدا احسن ...اديني العنوان بقى
اخبره الرجل العنوان ليغلق فهد هاتفه والقاه بجانبه .......
_____________________________________________الحمد لله

دلف محمود لغرفة ميرنا مرة أخرى بابتسامة واسعة ...قال :-
_ عاملة ايه يا .....ولا بلاش خليها بعد الخطوبة
ابتسمت ميرنا ابتسامة خفيفة ثم عادت لعبوثها مرة أخرى .....ليلمح محمود ذلك فتسائل:-
_ روحتله البيت مش لقيته وانتي بعد ما كنتي موافقة عايزة تأجلي ...مابقتش فاهم حاجة
ابتلعت ميرنا ريقها بضيق وقالت:-
_ بص ما تكلمهوش أنت ...سيبني أنا اشوف الوقت المناسب واكلمه ...أنا حكيتلك اللي حصل وشايفة أن الوقت مش مناسب خالص أنك تفتح الموضوع ده ...على الاقل الفترة دي
تنهد محمود بحدة وقال:-
__طب امتى ؟ انا مش حابب نفضل كدا من غير ارتباط رسمي ! ....
ابتسمت ميرنا رغما عنها وقالت:-
_ اتعب شوية ...اعتبرني نادر
بادلها ابتسامة واجاب:-
_ نادر أنا عامله برنامج من فترة ...يعني ليه وقت بيصحى فيه ووقت ينام....وقدرت اعوده أنه يتأقلم عليه ....وممنوع أن حد يكسر البرنامج ده يعني فترة نومه مستحيل حد يدخل اوضته غيري لأني عارف أزاي ادخل من غير ما اخليه يحس ....
قالت بمرح:-
_ الارتباط حلو بدكتور نفسي ....يعني لو زعلانة هتسمعني وتفهمني
تابعت بضحكة ليقل بمشاكسة وابتسامة:-
_ حتى لو مش دكتور كنت بردو هسمعك ....ما هو اللي بيحب لازم يتعلم أنه يسمع قبل ما يتكلم ....
نظرت ميرنا بإتجاه آخر من الخجل مع ابتسامة بسيطة جاهدت كي تخفيها .....
_______________________________________استغفر الله العظيم

فتحت عيناها لتجد انها بذات الغرفة التي كانت بها قبلا قبل إجراء جراحة التجميل .....حملت هذه الجدران اجمل لحظات مرت بعمرها ...ربما كانت ذكريات انقى من لونها الصافي ......حركت رأسها لتتأوه من الألم وقد التف رأسها بشاش ابيض رفيع .....ومدثرة بغطاء ابيض ....اطرفت عيناها التائهة بدوار جعل الرؤية مشوشة .....تراقصت تلك العينان التي كانت تقترب أكثر امام عيناها ....لينظر لها بألم قائلاً وهو قريب منها وكأن صوتها انعقد بحلقها من الأعياء والدوار وهي ناظرة له بتيهة :-
_ دلوقتي أنتي سمعاني ......حورية
حاولت بكل جهدي ابقيكي في حياتي ...حتى الغضب ماخلانيش عارف اقسى ...عارفة ليه ما عرفتش اوجعك ؟ ....عشان حبك جوايا ده كفاية أنه يبقى وجع ملازمني طول عمري ...لا بحبي بقيتي ...ولا بقسوتي بقيتي ...
في وقت بيجي ولازم نقف قدام نفسنا ونقطع الطريق لأي اهانة للكرامة ....تمسكي بيكِ جرح كرامتي كتير وأنتي كنتي بتهربي في عز ما أنا متمسك ....
امتلات عيناها بالدموع وقالت :-
_ يااسين أنت ______
قاطعها بنبرة تضج الم وحزن وكل شيء مشتق من القهر :-
_ اسمعيني المرادي .....
أنا كنت فاكر أني في حياتك اهم حاجة ...بس طلعت فترة ....فترة من الزمن بتغير كل شيء ...فترة مالهاش وجود غير ذكرى ...وأنا مش عايز ابقى ذكرى تفتكريها بكره ....بس اللي كسرني أنك حبيتي وجودي بس ك أيد بتوقفك من تاني .. ايد اتمنت قربك بس أنتي استخدمتيها عشان ترجعي لحياتك من تاني ...أنا فعلا في لحظة غضب كنت هحبسك في شقتي من الدنيا كلها ...بس عشان كنت خايفة عليكي من كل حاجة ....أنا بخاف عليكي حتى مني ....عمري ما كنت هأذيكي زي ما شوفت في عنيكي من خوف ...لو كنتي فكرتي شوية كنتي عرفتي أن مافيش حد بيطلع قلبه من جواه وبيموته ويفضل هو عايش!! .....دلوقتي فعلا لازم كل شيء ينتهي ....انا ما اقبلش اعيش مع واحدة في ظل واحد تاني مابينا !! ظل دايمًا مهددني أنك هتمشي في أي وقت ... انا مش بقبل بالأنصاف ...... انا خايف عليكي من عز ...عز أناني ومش بيفكر غير في نفسه ....حورية ... أنا هفضل احبك طول عمري وعلى عهدي معاكي ....خلي بالك من نفسك لو ليا خاطر عندك
ابتلع ريقه بالم يجري بريقه وخرج من الغرفة سريعاً تحت صدمتها ....حاولت أن تصرخ ولكن شعرت بألم حاد برأسها الجمها .....بكت وهي تنتفض وتردد اسمه حتى صرخت .......

اشارت الممرضة للغرفة وقالت لياسين:-
_ دي بتصرخ يا دكتور؟
تجنب ياسين النظر للغرفة بعذاب واجاب :-
_ خلي بالك منها على ما تقدر تقوم ....أنا عارف أن النهاردة كانت اجازتك اسف .....بس أنا مسافر
اجابت الممرضة بلطف :-
_ حصل خير يا دكتور انا اصلا ماكنش ورايا حاجة النهاردة ...
شكرها سريعاً ثم خرج من الطابق .......
________________________________________سبحان الله العظيم

بشقة سامح ........
دلف لشقته بعدما انهى حفلة المساء ....وضع قيثارته على المنضدة بزفرة حارة من انفاسه لتأت خلفه داليا وهي تحمل باقة زهور ووضعتها بجانب القيثارة بابتسامة :-
_ كنت النهاردة تجنن يا سامح ...عقبال حفلة خطوبتنا
جلس سامح على الاريكة بنظرة تائهة حزينة لتجلس بجانبه داليا قائلة بنظرة متفحصة:-
_ صارحني باللي جواك
نظر لها بتعجب وقال:-
_ تعرفي يا داليا احسن حاجة فيكي ايه ؟
أنك عايزة تسمعي وبتصبري ...ما بتسيبنيش ابعد خطوة وبلاقيكي بتجري ورايا ....
داليا وكأن الأمر اهانها :-
_ طب دي حاجة حلوة ولا وحشة ؟
نهض سامح وهو ينظر لقيثارته بشرود ....اجاب:-
_ صدقيني مابقتش عارف !!
وقفت داليا ونظرت له بجدية وقالت بدمعة بعيناها :-
_ هجاوبك أنا .....هي حاجة حلوة لو أنت بتحبني ....وقلة كرامة لو العكس ....بس اللي مخليني مستغربة ان الرجالة كلهم بيفكروا زي بعض ...محدش بيحب واحدة طريقها سهل ...السهل عندكم رخيص ومايتحبش ....عشان كدا بيبقى رد الفعل صعب يا سامح من أي بنت
سامح بحيرة:-
_ تقصدي ايه؟!
تحكمت داليا بدموعها وقالت:-
_ اقصد أن مش كل الوحش ...وحش فعلا ، ساعات من كتر ما بنحب حاجة بنضحي بجزء كبير من ثباتنا وعقلنا ....
سامح:-
_ أول مرة اشوفك بتتكلمي كدا ؟
داليا وسقطت دموعها بألم ....نظرت له قائلة:-
_ عشان خايفة احبك اكتر من كدا ....خايفة من نفسي
صمت وابتعد عنها ليجلس مجددا ولم يجد اجابة مناسبة يرد بها ....
__________________________________________استغفر الله العظيم

بالمركز الطبي _______
حاولت أن تنهض ولكنها فشلت بسبب الدوار برأسها فصرخت بما اوتيت من قوة لتحاول أن تهدأها الممرضة طويلاً ولكنها فشلت .....

أخذ ياسين طريقه للمشفى ليدلف الى غرفة شقيقته مباشرةً ليجدها نائمة فاقترب منها ومرر يده على شعرها بحنان حتى شعرت به وابتسمت عندما فتحت عيناها ....اعتدلت بفراشها ثم ارتمت بين ذراعيه قائلة:-
_ وحشتني يا يااسو
ربت على كتفيها بحنان وقال :-
_ يلا عشان هترجعي معايا البيت دلوقتي ....أنا خلصت اوراق خروجك
ابتعدت بصدمة وقالت:-
_ هخرج ؟!!!
اجاب بملامح يترسم بها الالم النفسي لدرجة هائلة :-
_ ماينفعش اسيبك هنا واسافر ...المرادي هسافر ومش عارف هرجع امتى ...مش هسافر كام يوم وهرجع
اتسعت عين ميرنا بذهول:-
_ ليه ؟!!!
ياسين:-
_ بقالي اكتر من سنة ماخدتش فترة راحة ....مش من حقي اخد وقت لنفسي؟!
رفعت اناملها الرقيقة على جانب وجهه وقالت:-
_ لأ في حاجة تانية ....اكيد ياسمين السبب ؟
ربت على يدها برفق واجاب بألم:-
_ أنا قولتلك ما تتكلميش عنها تاني ....هتسبيني اسافر لوحدي ؟
هزت رأسها نفياً وقالت :-
_ لأ هاجي معاك اكيد
ياسين :-
هستناكي برا على ما تجهزي ....
نهضت ميرنا وشعرت بالحيرة فهي ستذهب دون أن تخبر محمود بالأمر ولكنها لن تترك شقيقها بمفرده بهذه الحالة ....
_________________________________________صلِ على النبي ...

بقصر الألفي ___________

ساد الصمت بأرجاء القصر بينما وقف عز بشرفته تائهاً بالفكر مما حدث وما اكتشفه اليوم .....لن يتركها مهما حدث حتى وأن كانت تشعر بميل لصديقه ...قال:-
_ لأ ....ياسمين مش هتكون غير ليا ، مش بعد ما لقيتها اسيبها !! ...حاسس أن في جواها حاجة لياسين بس بردو مش هسيبها ليه ...هخليها تحبني بأي طريقة ...
ارتشف من فنجان قهوته التي اتى بها الخادم منذ قليل .....

***************

وضع فاروق اصبعه على زر قفل الاضاءة بجانب فراشه ولكنه تفاجئ بخيال جهة الشرفة ....سكن لفترة ناظراً بإتجاه الشرفة وكره الم قدمه الذي منعه من النهوض ....ابتلع فاروق ريقه بقلق حتى اطمئن قليلا عندما لم يجد شيء بعد مراقبة دقائق ......كاد أن يخلد للنوم حتى تفاجئ بأن المصباح الجانبي يُضاء فجأة لتتسع عيناه عندما وجد تلك العينان من جديد ، كاد أن يصيح ولكن المقنّع وضع لاصقة على فمه منعه من الصراخ وقيد يداه بحبل سميك ......وقف المقنّع امامه بابتسامة واسعة وقال:-
_ مش قلتلك هجيلك تاني .....احنا على ميعاد
هز فاروق راسه بعين تتوسل ليتابع المقنّع بتشفي:-
_ اترجاني كمان وكمان .....سيبني اشبع من ذُلك قبل ما اخلص عليك يا كلب يا مجرم ....
ضيق المقنّع عيناه بشر ليغلق باب الغرفة بالمفتاح ثم اقترب من فاروق وقبض على اصبع من اصابع يده وقال:-
_ ايه رأيك اشيلك كام ضوفر من ضوافرك ....فكرة حلوة صح
أخرج المقنّع خنجر من جيب سترته ثم بدأ يشق جانبي الاصبع مع نظرات فاروق الهلعة وهو يرتجف مثل الفئران بالمحيط .....ليتأوه بآهة مكتومة عندما بدأ المقنّع يباشر تهديده بقسوة ...كانت ابتسامته ترافق كل خطوة وكل لحظة في تعذيب هذا المجرم ....قال بشغف:-
_ ....امتع لحظات عمري وانا بعذبك .....نفسي اسمع صوت صريخك بس للأسف مش هينفع بس راضيني بصتك وكأنك شايفني موتك .....انا فعلا موتك
رسم بالخنجر على ذراع فاروق عدة أحرف مسبباً جروحاً عميقة بذراعه الايمن .....اتسعت عيناه بحماس:-
_ الله خطي حلو ....اول حروف اسمي مع حرف تاني مش هقولك لمين ....أنا وعدت وبوفي وعدي ...( Ah#H =موت )
اصبح وجه فاروق معتصرا من حبيبات العرق الغزيرة وهو يتوسل ببكاء وذلك كان يبهج المقنع بجنون ......سالت قطرات الدماء من اليد اليمنى لفاروق بعد أن تم نزع اظافر حية من اصابع يده اليمني ..... جمع المقنّع الاظافر الملقاة على الفراش بمنديل ورقي ووضعهم بابتسامة واسعة بجيب رداء فاروق قائلا:-
_ فاروق ....ضوافرك حطيتهم في جيبك ذكرى ... خلي بالك منهم لأنهم هيبقى ذكرى منك قريب ...قريب أوي ....يابختك هتروح للغاليين ....
ادمعت عين المقنّع وقال:-
_ بس مش هتكون معاها دي ملاك ....لكن أنت شيطان ...استناني هجيلك قريب اطمن عليك واشوف ايدك خفت ولا لأ ....المرة الجاية محضرلك مفاجأة افجع .....
رمقه بابتسامة ثم فتح باب الغرفة بالمفتاح وتركه مغلقا فقط دون احكام ....ثم اغلق المصباح مرة أخرى ورحل مثلما عاد سريعاً بمساعدة فرداً آخر قد ساعده في تخدير حرس القصر ....

ظل فاروق يتأوه كثيراً بألم أكثر مما شعر به فكأنما كان يؤخذ قطع من جسده .....كان البطء في التعذيب الماً آخر عاناه ....
قرع احداً على الباب وتوجس فاروق أن يكن عز فهو لا يريده أن يراه هذه المرة حتى تم قرع الغرفة عدة مرات ليفتح الباب بعد ذلك وتدلف زوجته شهيرة بعدما اتت من السفر بشكل مفاجئ .....
اشعلت المصباح لتجحظ عيناها بفزع وهي ترى الدماء تغرق فراشها وزوجها على هذه الحالة ....تسمرت للحظات واستفاقت على هزة رأسه القوية حتى تخلصه من لاصقة فمه رغم تفاجئه بوجودها بشكل مفاجئ .......ركضت وهي ترتجف وكادت أن تصرخ ولكنه بمجرد أن استطاع الحديث قال :-
_ اسكتي .....ما تعرفيش حد اللي حصل
كانت ترتجف من الخوف وقالت وهي تفك وثاق يده بأنامل مرتعشة:-
_ مين اللي عمل فيك كدا ؟!!

نظر فاروق ليده المرتعشة وهو يبتلع ريقه بألم شديد حتى ذهبت شهيرة واتت بصندوق الاسعافات لتتطهر الجروح حتى تأت بطبيب مختص ....
_________________________________________الحمد لله

بممر اسود ....يخطو خطوات سريعة بإتجاه مخرج آخر يوصل لحديقة المشفى ومثلما تعود أن يعود دائمًا ولكنه تفاجئ بظهور شخص أمامه يبدو أنه كان ينتظره بالظلام .......
وقف فهد أمامه بابتسامة منتصرة :-
_ تعبتني أوي أوي لحد ما عرفت اوصل للممر السري بتاعك ...بس تصدق أنت ذكي ماهو محدش هيتخيل أنك عامل منفذ مخصوص للچراج القديم اللي بقى مخزن محدش بيدخله غير قليل ......
المقنّع بنظرة عميقة:-
_ كنت عارف أنك هتوصلي بس بصراحة ماكنتش فاكر انك هتوصلي بالسرعة دي ....
فهد :-
_ هتشيل القناع ده ولا ؟
ابتسم المقنّع بسخرية:-
_ كان الافضل تدور ورا فاروق مش ورا ضحية ...اكيد أنت مش غبي عشان تفكر أني مجرم بقلم رحاب إبراهيم
هز فهد رأسه نفيًا:-
_ لأ عارف أنك مش مجرم ....أنت بتنتقم منه ....بس مش عايزك تضيع نفسك على واحد قذر ....ساعدني وحط ايدك في ايدي وانا اوعدك اوصله لحبل المشنقة ....اعتقد أنك مش مكدبني ؟!!
المقنّع ظل صامتاً لدقيقة وقال:-
_ أنت متجوز ؟
ضيق فهد عيناه واجاب:-
_ ليه ؟
المقنّع بنظرة ضائعة :-
_ لو كنت بعيد في يوم ...في بلد تانية بالتحديد ، بتعد الايام عشان باليوم عشان ترجع للانسانة الوحيدة اللي انت عايش عشانها ....وتنتهي على ايد فاروق ...بعملية من عملياته القذرة ، تسمعها في التليفون وهي بتستنجد وانت بينك وبينها بلاد ومش عارف تعمل حاجة ....لو أنت مكاني هتسيبه ؟
صمت فهد لدقيقة وتخيل فاطمة بهذا الوضع حتى شعر بشيء مخيف يجتاحه ...شيء ك البركان يغلي ويتقد بحمم نارية مشتعلة من الغيظ ....رمقه المقنّع قائلا:-
_ اكيد عذرتني ....شايفك سرحت
تمالك فهد نفسه وقال بجدية:-
_ طب وبعد ما تموته ...مستقبلك هيضيع وتبقى ضيعت اللي باقي من حياتك ....
رد المقنع :-
_ حياتي ماتت من زمان ....ووعدت أني انتقم واخد حقي بإيدي .....على ما قدرت اقف على رجلي تاني من اللي حصلي .....
فهد :-
_ انا قادر اخدك دلوقتي واسجنك ....بس مش عايز كدا ....
المقنّع :-
_ ليك مصلحة ان تسيبني ...على الأقل هخلي بالي من العصفورة اللي بعتها لعز ....اللي هي نفس البنت اللي انقذتها قبل كدا من ايديهم
فهد بإعجاب:-
_ برافو ...أنت كمان عارف موضوعها !!!
المقنّع :-
ليا عيون كتير بتجيبلي الأخبار ....
فهد بمكر :- مش هتعرفني انت مين ؟
ابتسم المقنّع :-
_ ده على اساس أنك ماعرفتنيش لحد دلوقتي ؟
فهد بابتسامة:-
_ عرفتك يا نادر
نادر :-
_ احمد سليم .....اسمي الحقيقي ..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والأربعون من رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم
تابع من هنا: جميع حلقات رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة