U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد - الفصل الحادى و الثلاثون (الآخير)

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الحادى و الثلاثون (الآخير) من رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد. 

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد - الفصل الحادى و الثلاثون (الآخير)

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد - الفصل الحادى و الثلاثون (الآخير) 

شهد : هنعمل ايه اول ما نوصل ! هننزل الڤيلا مع بعض ولا هنروح شقتنا !
امير اخد نفس طويل وبصلها بأسف : هتنزلي على بيت باباكي .
شهد بصتله بذهول مش مصدقة : ايه ؟
امير حاول يبتسم : مش لفترة طويلة .. بس لحد ما اجهز شوية حاجات كده ونرجع لبعض بجد .
شهد مكشرة : امير انا فعلا مش محتاجة لفرح تاني .. عايزنا نسافر مع بعض خلينا نسافر .
امير بحب : هنسافر حبيبتي .. هنسافر وبعدين مش فرح بمعنى فرح بس حفلة صغيرة كده نفرح فيها ونفرح اللي حوالينا .
شهد ابتسمت فجأة : هتعزم أم محمد وعم منصور !
امير استغرب وبصلها : شوفتيهم ! اخبارهم ايه ! والدنيا عملت فيهم ايه ؟
شهد اتنهدت ومسكت ايده : كويسين جدا .. امير انا كملت اللي انت كنت بتعمله ما تخافش .. كنت بروح مكانك واودهم واسأل عليهم .
امير ابتسم بعرفان : كنت واثق انك مش هتقصري وعلشان كده بلغت المحامي يسلمك كل حاجة .
شهد بحزن : ليه مقولتليش ؟ ليه خبيت ان عندك چيم بالحجم ده ودخلها بالمنظر ده ؟ ليه ما سكتش بابا لما اخد منك الفيزا وقولتله انك مش محتاجها ؟ ليه سيبت الكل يتهمك ويجي عليك ؟ ليه ..
هنا امير قاطعها : حبيبة قلبي مش هيفيد كل الكلام ده دلوقتي .. كان غباء مني ماشي .. بس ساعتها كان تفكيري مختلف عن دلوقتي .
شهد : طيب فهمني كنت بتفكر ازاي ؟
امير اتنهد بحزن : الكل كان واخد فكرة عني رافض يغيرها .. حتى ابوكي تخيلت انه هيكون مختلف لكن كان مقتنع تماما اني انسان وحش ومسك كلام بابا بنى رأيه عني ومكنش عنده استعداد يغير الرأي ده .. الكل واقف قصادي منتظر اخطائي علشان يشاورا عليها ويقولوا اهو غلطت .. محدش فيهم حاول يفهمني او يتكلم معايا او يشوفني بأي طريقة غير الانسان الفاشل .. محستش ان حد فيهم يستاهل اتعب او احاول اغير وجهة نظره دي عني .. مش مستاهلين ..
شهد بحزن : طيب وانا ؟ ليه مقولتليش ! لو قولتلي وطلبت مني معرفش حد كنت هصون سرك ده .
امير اتنهد بحزن : انتي كنتي اكبر وجع فيهم يا شهد .
شهد بحزن : ليه يا امير ؟ انا كنت بحبك .
امير بوجع : معرفش يا شهد بس كنتي قمة وجعي انتي ..
شهد فجأة : انت ليه اتجوزتني يا امير ؟ ليه وافقت ؟
امير اتنهد وبصلها : لاسباب كتيرة قوي يا شهد .. يمكن رغبة مدفونة قديمة للبنوتة الصغيرة اللي كنت بموت فيها وانا في بيتكم .. او يمكن علشان احساسي اول ما شوفتك اول مرة هزيتي كياني كله وخوفت منك ومن احساسي ده .. او يمكن لاني حسيت اني بضيع تماما وانتي هتكوني الايد اللي تشدني .. اقولك على حاجة وما تزعليش مني .
شهد مسكت ايده تطمنه : امير مفيش شيء في اللي حصل زمان ممكن يزعلني خلاص صفحة واتقفلت احنا بس بنحط نقط على حروف وبشيل علامات استفهام قدامي .. اتكلم براحتك .
امير بحب : كنت رافض جوازي منك لمجرد انه اقتراح من بابا وعناد مش اكتر .. عناد اجوف وساعتها لما طردني ورحت عند علا ومامتها قربت مني كانت بتحاول تغريني اقرب منها
شهد هنا بصتله قوي لانها عايزة تفهم علاقة جيهان بأمير بدئت ازاي وليه
امير كمل : حبيت اهتمامها ده وقربها معرفش ليه بس كنت متحمس جدا .. وفي يوم لقيتها بتقترح انها هيا تصرف عليا واني ابعد عن علا لما كانت متعلقة بيا واقترحت انه
امير سكت وهيا شجعته يكمل : انه ايه ؟
امير بحرج : يعني تصرف عليا واكون زي عشيق لها .. واحد يشاركها سريرها وهيا تصرف عليه
شهد حست بوجعه لذكرياته دي : وبعدين ؟
امير بصلها قوي : استحقرت نفسي قوي وان ازاي واحدة تتخيل اني ممكن اقبل وضع زي ده ! هل انا فعلا وصلت بالدناءة للوضع ده ! هل دي نظرتها ليا اني انسان بالشكل ده ! طيب هل دي نظرة الكل ليا ! ساعتها حسيت اني محتاجك قوي في حياتي .. محتاج لطهرك وايمانك في حياتي .. محتاج لحب نظيف ويومها جريت على بابا وقولتله موافق اتجوزك لاني كنت عايز اتجوزك وعايزك في حياتي تنوري الظلمة اللي فيها .
شهد بحزن : وعلشان كده حاربتني بكل طريقة تقدر عليها ؟
امير بحزن بصلها : انا سلمتك قلبي وحياتي يا شهد وما بدأتش حرب معاكي غير لما نسيتي موبيلك في عربيتي ونزلت اديهولك وانا في قمة سعادتي وقلبي بيدق وعايز اطير لعندك واقولك اني بدأت احبك واني مبسوط بارتباطنا واني هعد الايام والليالي لحد ما تيجي بيتي وتكوني ملكي بجد .. نزلت من عربيتي مليان احلام وردية واتصدمت ساعتها لما لقيتك بتقولي لاخوكي انه مش انا اللي ممكن تحبيه .. ( اتنهد وهيا دمعة نزلت منها بس لازم تسمعه للاخر ) ما تتخيليش ساعتها كان احساسي ايه ! طاقة النور اللي كانت مفتوحة ومنورة اتقفلت في وشي وقلبي اللي دق سكينة اتغرزت فيه وانتي اتنقلتي لقايمة الناس اللي حبتهم ووجعوني بس وجعك كان اكبر لانك دمرتي بكلمتك دي كل احلامي اللي خططتلها .. دمرتي كل حاجة يا شهد ونفسي اعرف لحد دلوقتي ليه قولتيها ؟ حسيت لما ضميتك انك حاسة بيا وانك بتحبيني زي ما بحبك بس ليه قولتيها ؟
شهد مسحت دموعها وهو كمل : لو مش عايزة نتكلم هسكت انا مش عايز اي حزن دلوقتي .
شهد بصتله : لا نتكلم يا امير انا عايزة اسمعك وتسمعني .. يمكن لو كنا اتكلمنا زمان مكناش افترقنا بالشكل ده .. انا فعلا حبيتك يا امير من اول مرة شوفتك فيها .
امير : طيب ليه قولتي لاخوكي كده وكررتيها تاني وانتي في بيتي .
شهد اتنفست : بص انا معنديش سبب مقنع هقوله وهتصدقه .
امير بتشجيع : هصدق اي حرف تقوليه وهفهمه .
شهد بصتله : من اول ما بابا قالي عنك وانا معرفش ليه قلبي اتاخد .. كذا مرة عمو عدلي يتكلم عنك واسمعه وشوفت كذا مرة صور ليك معاه .. كان بيبلغنا بنجاحك كل سنة وكان على طول بيتكلم عنك .. لما جه بابا وكلمني وشوفتك فعلا حسيت انك مش شخص غريب عني وحسيت بقلبي دق بس مكنش ينفع اقول لبابا وشاكر كده .. يعني هما بيقولي عنك كذا وكذا وكذا واجي اقولهم انا موافقة فكان لازم ابرر موافقتي دي بطريقة هما يقبلوها ! كان لازم اتكلم بلغة يفهموها .. ساعتها شاكر هاجمني وانا كنت فعلا بحبك وكان لسه شايفني في حضنك وحسيت اني لازم اسكته بأي طريقة لاني ولا هقدر اقوله اني بحبك ولا هقدر اقف في وشه واقوله مثلا مالكش دعوة بيا .. فكان لازم برضه اطمنه واقوله اللي هو عايز يسمعه وده اللي حصل .. قولتله اللي هو عايز يسمعه مني ما تخيلتش ابدا انك انت سمعته وبنيت عليه تخيلاتك ووجعتك بيه يمكن لو كنت قولتلي !
امير بأسف : اقولك ايه ؟ ليه مش بتحبيني ؟
شهد اتنهدت وبصتله : ياريت كنت وضحتلي حتى من بعيد ! كنت قولتلي ليه قولت لشاكر كده !
امير : ماهو للاسف كنت غبي وكنت عايز انتقم من الكل واولهم نفسي .. بعدين لو هنتكلم عن الغباء ليه انتي معبرتيش ولا مرة عن حبك ؟ اه تصرفاتك بتقول بس كنت محتاج اسمعها .
شهد بصتله : الظاهر الغباء كان متبادل بينا يا امير .
امير اتنهد بحب : المهم اننا مع بعض يا شهد واننا رجعنا لبعض
قاطعهم المضيفة جايبة وجبات الاكل وامير اخدهم منها وابتسملها وشكرها
ولاحظ ان شهد بصاله قوي : مالك ؟
شهد بتكشيرة : انت بتبتسملها ليه كده ؟ عجباك يعني ؟
امير استغرب وتنح شوية : عجباني ؟ انتي عبيطة يا بت ؟
شهد مكشرة : ابتسمتلها ابتسامة عريضة قوي .
امير ضحك : اما انك ديڤشا صح ؟
شهد كشرت قوي : طيب ايه رأيك بقى اني حاسة ان ديڤشا دي شتيمة ومهياش زي ما انتي قولتلي معناها ..
هنا امير ضحك جامد جدا وهيا ربعت ايديها مكشرة وهو حاول يفك ايديها : يا بت انتي والله مجنونة ..
شهد مكشرة : مخصماك .
امير مستغرب وبيضحك : بت انتي يا ديڤشا .
شهد ساكتة ومش بترد فهو كمل : طيب والله معناها زي ما قولتلك ومش هحلف كدب يعني .
شهد بصتله مكشرة : بس انت بتوظفها بمزاجك .. ساعات بتقولها وقاصد معناها وساعات بتقولها وكأنك بتشتمني .
امير بيحاول ما يضحكش : انتي سامعة نفسك بتقولي ايه ؟ طيب ايه معناها بالشتيمة ؟
شهد كشرت : يعني زي كأنك بتقولي انتي دبش في كلامك ولا انتي عايزة تتدفشي كده على وشك تفوقي .
أمير سكتها : بس بس ايه ده كله .. ايه دبش دي وتتدفشي بتيجيبي الكلام ده منين ؟ والله عمري ما قصدت غير معناها .
شهد كشرت : اللي هو ايه بقى ان شاء الله ؟
امير امتص غضبها وابتسم : انك عسل وزي العسل وده رأيي .. انتي شايفة ده شتيمة !
ابتسمت بس بعدها كشرت تاني : ده ما يمنعش انك ابتسمتلها ؟
امير : ابتسمت لمين ؟ اه المضيفة ! يا بنتي انتي هبلة ! اي حد في الكون كله بيديكي حاجة بتبتسمي بمجاملة وتشكريه .. ده عرف سايد في الكون كله ، مجرد ذوقيات .. يعني عايزاني اعمل ايه ! قولي وانا هنفذ على طول .
شهد بصتله قوي : طيب بص لما المضيف الراجل يعدي هطلب منه شاي اوكي ولما يجي يديهولي ( اتكلمت تريقة ) هبتسمله واقوله تسلم ايدك .
امير ضم عنيه وكشر : وانا ساعتها هلبس الكوباية في وشه و وشك .
شهد بصتله بتريقة : ليه بقى ان شاء الله مش ده عرف وذوقيات ؟ مش الكون كله بيعمل كده !
امير : بالطريقة اللي اتكلمتي بيها دي مش عارف صراحة هعمل فيكي ايه يا شهد !
شهد بصتله : دي نفس الطريقة اللي انت بصيت للمضيفة بيها .. وبص للمضيفة عنيها عليك اهي .
امير بص مكان ما شهد شاورت وفعلا المضيفة بصتله وابتسمتله تاني
امير بص لمراته وكشر : وبعدين ؟
شهد : الابتسامة هيا دعوة خفية يا امير .
امير اتنهد واعترف : ماشي عندك حق بس ده مكنش قصدي .
شهد ابتسمت : عارفة انه مكنش قصدك .
امير هنا بصلها بذهول : ولما انتي عارفة عملتي الفيلم ده كله ليه ؟
شهد ضحكت : عارفة ماشي مش قصدك بس ده ما يمنعش انه ضايقني ابتسامتك ونظرتك لغيري بتضايقني .
امير بحيرة : بس مش قصدي .
شهد باصرار : ولو ؟ مجرد ما قولتلك هعمل زيك اتجننت لمجرد خيال .
امير : ايوه علشان انتي غيري .
شهد بحب : حبيبي الحب والغيرة مفيهمش راجل وست الاحساس واحد .
امير استسلم : ماشي بعد كده لما تيجي واحدة هديها فوق دماغها مبسوطة ؟
شهد ضحكت : مبسوطة بس مش ده اللي عايزاك تعمله .
امير بحيرة : امال عايزاني اعمل ايه ؟
شهد بصتله : لو انا موجودة معاك سيبني انا اتكلم زي ما لو انت موجود وهتعامل مع راجل هسيبك انت تتكلم .
امير هز دماغه بموافقة : ولو انتي مش موجودة اديها على دماغها ؟
ضحكت من هزاره : لا يا قلبي بس تعامل عادي من غير ابتسامات ومن غير ما عنيكم تتقابل هنا نطبق مقولة ايه ؟
امير بهزار : ايه ؟
شهد : غض البصر حبيبي .. ما ينفعش تبص لواحدة في عنيها وتبتسم وتسحرها بوسامتك وبعدها تقولي ذوقيات .
امير ابتسم : وسامتي ؟
شهد كشرت وبهزار : اهو ساب الموضوع الاساسي وهيهتم بالتفاصيل !
امير ضحك : ماشي يا ستي استوعبنا الاساسي خلاص خلينا نهتم بالتفاصيل بقى شوية .
شهد ضحكت : اهتم يا سيدي بالتفاصيل .. عايز تبدأ بأنهي تفصيلة .
امير ضحك : تعرفي اني بحبك ! مش بس بحبك انا بعشقك يا ديڤشا قلبي .
شهد ابتسمت : اهو المرة دي مش شتيمة المرة دي ديڤشا حب .
امير ضحك : انتي مجنونة على فكرة !
شهد اتنهدت وسندت على كتفه : مجنونة بحبك على فكرة .
وصلوا مصر اخيرا وشهد بناءا على طلب امير سابت الفيلا وهو وصلها لبيت ابوها ومشي بالعافية من عندها ..
شهد طلبت من امير انه يستلم الشركة ويقف مكان ابوه وهو طبعا وافق وقالها انه كان ناوي يعمل كده واتفقوا تاني يوم يعدي عليها ويروحوا الشركة مع بعض .. وفعلا الصبح بدري راحلها كانت منتظراه بالفطار واول ما شافته جريت عليه ضمها بحب وشالها من الأرض
محسن يدوب صاحي وخارج من اوضته بس عايدة مسكته فهو استغرب وبصلها : في ايه يا عايدة خير ؟
عايدة فرحانة : امير بره مع مراته سيبهم براحتهم .
محسن كشر : وهو انا هروح امسك فيهم انا هروح ادخل الحمام .
عايدة : محبكتش يا محسن اقعد هنا .
محسن مكشر : هتوضى واصلي .
عايدة مسكته من دراعه قعدته : انت صليت الفجر يا راجل .
محسن مذهول : يا ولية صاحي من النوم هقوم اغسل وشي واتوضى واصلي صلاة الضحى واستفتح يومي .
عايدة قعدت قصاده : هو انا بقولك اقعد النهار كله ؟ انا بقولك الواد داخل سيبهم بس شوية براحتهم .. يا محسن في ايه ؟
محسن مذهول : انا اللي في ايه ؟
عايدة : ايوه العيال محرومين من بعض وبقولك لسه داخل عايز يقولها كلمة كده ولا كده وانت لو طلعت هينزلوا على الشركة فبقولك سيبهم دقيقتين براحتهم .
محسن اتنهد : امري إلى الله حاضر مش هطلع لحد ما ينزلوا ماشي .
عايدة ضحكت : ربنا يحفظك يا ابو شاكر ويباركلي فيك .
محسن ابتسم وحط ايده على كتفها وبيهزر : ولما انتي رومانسية قوي كده الرومانسية دي ما بتظهرش معايا ليه ؟
عايدة اتحرجت وقامت تظبط السرير : يا راجل هما عيال وبقالهم كتير بعيد عن بعض !
محسن بهزار : واحنا عجزنا وكراكيب نروح نموت بقى هاه .
عايدة بصتله : بعد الشر عليك ربنا يحفظك يارب .
محسن ابتسم : يحفظك من بعيد لأ .. تعالي هنا قربي مني وسيبك من رومانسية العيال دي تعالي بس .
عايدة ضحكت ومحسن ضحك لان بينهم حب عميق وصادق ..
شهد فطرت هيا وامير وبعدها اخدها ونزلوا الشركة واول ما دخلوا ايديهم في ادين بعض الكل وقف واستقبلهم والكل بيسلم ويهني على رجوع امير ورجوع شهد من رحلة الحج
شهد بحب للكل : متشكرة جدا لحضراتكم واحب ابلغكم ان باشمهندس امير رجع وهيستلم منصب المدير العام .. ( بصت لأمير بفخر ) واخيرا الشركة رجعلها مديرها .
الكل سقف وهنى وبارك وهنا عمرو ظهر وجري على امير اللي قابله بشوق وسلموا على بعض جامد .. كمان دينا سلمت على شهد بحب وسلمت على امير وهنته برجوعه
امير فرحان : بقولكم ايه احنا لازم نتجمع كلنا ونتكلم بالتفصيل مش هينفع هنا ايه رأيكم نتغدى مع بعض ؟
عمرو : معنديش مانع .
دينا : وانا كمان .
امير : خلاص هكلم علا وشاكر ونشوف امتى .
شهد اخدت امير مكتبه مكان والده
امير بصلها : شهد انا مش هاخد مكانك انتي وانتي اللي كنتي شايلة الشركة .
شهد ابتسمت : حبيبي مكتبي ما اتغيرش من ساعة ما دخلت الشركة ده مكتب باباك وكنت قفلاه ومنتظرة رجوعك فطبيعي ترجعله .
امير مسك اديها : انا بحبك قوي يا شهد انتي اكبر نعمة ربنا انعمها عليا .
شهد ابتسمت بحب لجوزها : ربنا يخليك ليا يا حبيبي ديما .
الباب خبط ودخل عمرو
عمرو بهزار : ايه هتشتغلوا ولا محتاجين اجازة ولا ايه !
امير ابتسم : لا هنشتغل الاجازة مش دلوقتي .. المهم يالا وريني كل حاجة هنا .
عمرو : تمام يالا .
عمرو اخد امير وطلعوا وشهد راحت مكتبها وقابلتها دينا وقعدوا يتكلموا
شهد مبسوطة : المهم سيبك مننا ومن الشغل قوليلي اخبارك انتي ايه !
دينا ابتسمت : انا كويسة .
شهد بفضول : اللمعة دي فيها إن احكيلي بالتفصيل الممل عملتي ايه وانا مسافرة .
دينا بحرج : مفيهاش حكاوي مجرد واحد متقدملي بس .
شهد بفضول : مجرد ايه ؟ بت انتي بالتفصيل الممل تقدميلي تقرير وانا اقرر .
دينا : يا بنتي والله ما في .. عارفة مهندس امجد اللي معايا هو ده كان بيحاول يقرب ومن كام يوم قالها صريحة انه عايز يتقدملي .
شهد بحماس : طيب ده شخصية محترمة جدا انتي ايه رأيك !
دينا اتنهدت بأسف : مش عارفة .. مش عايزة اكرر التجربة وبعدين ماضيا يا شهد .. اقوله عليه ولا لأ ؟ وهل لو مقولتش دي خيانة ! مش عارفة اعمل ايه ؟
شهد مسكت ايدها : يا بنتي ربنا غفور رحيم .. وبعدين انتي كنتي متجوزة واتطلقتي وخلاص واكيد هو عارف ده ؟
دينا بصتلها بتتعلق بعنيها : ايوه بس ....
شهد شجعتها : ما بسش يا دينا .. انتي كان ليكي ماضي وربنا تاب عليكي عرفيه بده انك كنتي انسانة مختلفة تماما وربنا هداكي وشوفي هو هيكون رده ايه ! لو هو انسان عاقل وربنا هاديه هيقبل بتغيرك وبعدين ما ادي علا وشاكر ماهيا علا كانت زيك وربنا هداها واهي مع شاكر والحمد لله مبسوطين .
دينا هزت دماغها برفض : علا غيري يا شهد .. علا ما .....
شهد قاطعتها : علا كانت نفس ظروفك مع اختلاف ان امير كان محترم غير طارق .. طارق استغلك يا دينا واستغل حبك ليه .. كان ممكن امير يعمل كده مع علا ويستغل حبها .. بصي كل ده ماضي بطلي تعيشي فيه بقى وبصي لقدام ومحدش عارف ربنا كاتبلنا ايه .. ادعي كتير ربنا يوفقك للخير وتوكلي عليه .
دينا : ربنا يسهل .
عمرو مع امير بيوريه كل الشركة ويشرحله كل حاجة بالتفصيل وكل التخصصات والاقسام وبعدها قعدوا مع بعض يتكلموا
عمرو باشتياق : كنت فين الفترة دي كلها!
امير : في بلاد الله ..
عمرو : ايوه بس دي فترة طويلة !! كل ده علشان يحيى ! هو اه حاجة صعبة ومش متخيل ابدا احساسك بس انت صعبتها على نفسك وعلى اللي حواليك قوي .
امير : نصيبنا كده بقى .. خلينا في النهارده اخبارك ايه !
عمرو تقبل تغيره للموضوع وابتسم : انا الحمد لله معايا ابني ياسين وفطوم اهي حامل اهي وربك يسهل .
امير ابتسم : مبروك وربنا يقومهالك بالسلامة .
عمرو : الله يبارك فيك عقبالكم .. ( بتردد) مش انتو رجعتو لبعض ؟
امير ابتسم : اه طبعا .. وباذن الله هعمل خلال اليومين دول حفلة كبيرة زي بداية جديدة لينا واخدها وأسافر واحاول اعوضها عن كل اللي فات .
عمرو : ربنا يسعدكم .. والله شهد دي بنت حلال مصفي ودخولها في حياتك غيرنا كلنا يا امير مش بس انت .. زي طاقة نور اتفتحلنا كلنا .
امير ابتسم : فعلا عندك حق .. انت وانا وعلا ودينا .. اه صح طارق اخباره ايه ؟
عمرو بزعل : اهو طارق ده اللي ربنا مش راضي عنه .
امير : لا حول ولا قوه الا بالله .. ليه بس كده ! اخباره ايه ؟
حكاله عنه كل اللي يعرفه
امير بحزن : ربنا يهديه ويصلح حاله ... انا هروح ازوره تيجي معايا !
عمرو : مش هيرضى يقابلك وهيفهمها غلط .
امير : والله هجرب .
عمرو : جرب وأبقى طمني .
امير راح لطارق اللي فعلا قابله وحش
طارق : جاي تشمت فيا .. لا مش هنولهالك يا امير .
امير : يا ابني انا جاي اسلم عليك هو في حد بيشمت في المرض برضه !
طارق بسخرية : اه انت جاي تشمت وتقول ان ده ذنبك انت ومراتك بس لا مش هسمحلك .
امير بزعل على حاله : انت لسه بغباءك ده .. طارق انا اتغيرت كتير ممكن امير القديم اه لكن انا دلوقتي لا .. انا جاي امد ايدي ليك تعال اخرج من هنا ومن الحبسة دي واخرج للدنيا واعرف ربنا واشتغل معايا ، اخرج من حياتك دي واعمل حياة جديدة وبعدين ربك غفار رحيم .. مش يمكن يكون مخبيلك حاجة حلوة بعد كل ده !
طارق بأسف : لا انا لا .. انا خلاص طريقي اتحدد وحياتي انتهت وانت روح وخليك في حالك وحتى لو ربنا هيهديني مش هتكون انت ابدا السبب في هدايتي فاهم ! مش هنولك الشرف ده ابدا !! ما تجيش تعمل مصلح عليا .
امير بحزن : نفس كلامي اللي كنت بقوله لشهد .. فاكر ولا نسيت ! وربنا بدال ما يخلي شهد سبب لهدايتي خلى موت ابني هو السبب .. ربنا بيديك فرص وبيحاول يرجعك بالراحة ولما بنرفض بيردنا بس بقلم صعب ولما نرفض يبقى للاسف مش عايزنا اصلا في عباده .. مش يمكن يكون مرضك هو سبب هدايتك .. مالكش دعوة بيا انا خالص يا طارق وفكر في نفسك .. فكر في آخرتك واعمل لها والحق نفسك ..
طارق بإصرار : مالكش دعوة بيا يا امير .
امير : براحتك .. على العموم بكرة هنتغدى كلنا مع بعض .. الشلة كلها في البيت عندي لو حابب تيجي اهلا بيك .
امير سابه ومشي لانه مصر على العناد وكلم شاكر وطلب منه يجي هو مراته وقاله انه هيعزم الكل وفعلا الكل اتجمع
امير وشهد، علا وشاكر ، عمرو وفاطمة ، وكمان دينا
عمرو : ياه بقالنا زمن ما اتجمعناش كده .
امير : لما ربك اراد بقى .
شهد اخدت البنات وسابو الرجالة براحتهم ...
امير كان عايز يروح الجيم وكلم شهد تروح معاه واخدته هناك وورته كل التغيرات اللي عملتها فيها وانها قسمتها جزءين .. واحد خاص بالستات وواحد بالرجالة بحيث ما يكونش فيه اختلاط وامير فرح جدا بحركتها دي ..
كمان راحوا مع بعض للناس اللي بيحبها ومتكفل بيهم والكل فرح برجوع امير من تاني ...
امير جدد فرش الفيلا كله وحجز قاعة كبيرة واشترى لشهد فستان رائع وراح فعلا طلبها من تاني وعملها حفلة فوق الخيال وعزم فيها كل حبايبهم
رقصوا سلو مع بعض وبعد الرقصة امير طلع هديته ليها واول ما شهد شافتها انبهرت بيها وبجمالها وطلبت منه يلبسهالها وفرحت بيها جدا ..
الحفلة كانت رائعة والحب منتشر فيها في كل مكان .. كل واحد مع حبيبه وفي حضنه فرحان بيه ..
دينا موجودة هيا ومامتها اللي ندمانة من جواها انها قصرت في حق بنتها وعرضتها لكل اللي حصلها .. دعت من قلبها ربنا يعوضها ويرزقها باللي يستاهلها .. دمعة نزلت منها ودعت بقلب صادق انها تشوف بنتها زي شهد مع حد بيحبها ويقدرها .. قاطع دعواتها الصامتة دخول امجد عليهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاتنين ردوا : وعليكم السلام
امجد ابتسم لصفية : اهلا بحضرتك انا امجد زميل دينا في الشركة
صفية ابتسمت : اهلا بحضرتك يا باشمهندس
أمجد : امجد كفاية .. مبسوط جدا اني اتعرفت علي حضرتك
صفية مبتسمة بس بتبص لدينا اللي محرجة وبتبص لبعيد
صفية : انا اسعد يا ابني ..
أمجد بص لدينا : عقبالك يا باشمهندسة
دينا بابتسامة مقتضبة : متشكرة يا باشمهندس ..
امجد همس : مرديتيش عليا !
دينا باصة لبعيد بس بصتله : في حاجات كتيرة لازم نتكلم فيها وتعرفها قبل ما اديك ردي
امجد ببساطة : طيب نتكلم ! تحبي دلوقتي ! واهو والدتك موجودة وتكون معانا !
دينا بصتله باستغراب : دلوقتي ؟ في حفلة شهد وامير ؟
فكرت واتنهدت بوجع وسألت نفسها يا تري لو عرف ماضيها ممكن هيقف معاها زي كده ولا هيقبل حتى يبص في وشها مش يتجوزها !
فوقها امجد بجدية : دينا انا مش قصدي اضايقك فأرجوكي ما تضايقيش وتكشري بالمنظر ده
دينا بصتله : لا ابدا مش مضايقة .. خلينا نتكلم بعدين بلاش دلوقتي
امجد تقبل كلامها وانسحب بهدوء
صفية بفضول : مين ده ! وعايز رأيك في ايه ؟ قوليلي
دينا بحزن : عايز يتجوزني
صفية بفرحة كبيرة : طيب كويس مبروك حبيبتي ! مش انتي موافقة عليه ؟
دينا بصت لمامتها : اوافق ازاي يا ماما ! وماضيا اعمل فيه ايه ؟ واقوله ايه ؟
صفية كشرت : تقوليله انك كنتي متجوزة واطلقتي وكنتي انسانة مختلفة واتغيرتي للافضل بحمد ربنا
دينا بزهق : انتي هتقوليلي زي شهد
صفية : ماهو ده يا بنتي الصح ! تقوليله انك اتغيرتي مش ده الصح !
دينا هزت دماغها وسرحت في امير وشهد وحياتهم الغريبة وازاي واجهوا كل اللي قابلهم لحد ما وصلوا لبر الامان ..
بتلقائية بصت لوراها كان امجد منتظر نظرتها فابتسملها من بعيد ..
حست معظم الحفلة انها مطاردة من عنيه .. وحست انها مخنوقة لانها تحت ميكروسكوب .. استأذنت من مامتها وهربت بره القاعة بسرعة تكاد تكون بتجري لحد ما خرجت بره في الهوا .. اخدت كذا نفس ورا بعض بتحاول تسيطر علي انفاعلاتها اللي مستغرباها .. ليه مخنوقة بالشكل ده ؟ ليه مش فرحانة لامير وشهد ! لا هيا فرحانة لهم بس ليه هيا مخنوقة كده ! ليه كانت بالغباء ده زمان وضيعت نفسها مع حد ما يستاهلهاش ! ليه ما صانتش نفسها لواحد زي امجد ! ليه اي بنت في الكون ممكن تضيع نفسها علشان حد ما يستاهلش !
قاطع افكارها صوته وراها : انتي كويسة !
بصتله بدموع وهزت دماغها برفض لانها مش قادرة تتحمل نظراته وحنيته بالشكل ده ! حاسة انها متستاهلش واحد زيه ..
امجد قرب منها : دينا انتي كويسة ؟ طمنيني عليكي ! ليه خرجتي بالشكل ده ! وليه دموعك دي ؟ فيكي ايه ؟
دينا زعقت : في انك خانقني ومحاصرني ! انت بتخنقني !
امجد تراجع خطوة لوري مصدوم ورفع ايديه باعتذار : انا اسف جدا ده مكنش قصدي .. ( بص لبعيد وبصلها ) خلاص يا باشمهندسه اسف لو حسيتي مني اني فارض نفسي عليكي .. اكيد ده مش قصدي .. واعتبري طلبي ده محصلش وبعتذر مرة تانية .. اسف لتطفلي بعد اذنك
مدور وشه وهيمشي وهيا دموعها نازلة بإنهيار وحست انه لو مشي هتكون ضيعت اخر فرصة من ربنا لها .. واخيرا نطقت من وسط دموعها : امجد استنى ..
وقف بدون ما يلتفت ناحيتها وما نطقش بأي حرف وهيا قربت منه وفضلت وراه وهمست : طلبك الجواز مني كان اجمل شيء حصلي في حياتي كلها
استغرب أمجد والتفت يواجهها لانه حاليا مش فاهم اي شيء : ولما هو اجمل شيء ليه هروبك مني وليه خنقتك ومعناه ايه كلامك ؟ انا مش فاهم حاجة يا دينا
دينا حاولت تتنهد وتمسح دموعها وبصتله : الحكاية ببساطة شديدة اني ما استاهلش واحد زيك يا امجد !!
امجد باستغراب اخد نفس طويل وطلعه مرة واحدة : ممكن تسيبلي انا تحديد استاهل ايه ما استاهلش ايه ؟
دينا زعقت : انت ما تعرفش حاجة عني !
امجد بجدية : انا اعرفك من اكتر من سنة يا دينا .. سنة كاملة شغالين في شركة واحدة وتقريبا بنتقابل بشكل يومي ومر علينا مواقف كتيرة .. فأنا لما طلبت اتجوزك انا عارف كويس انا بتجوز مين وعايز اعيش مع مين !
دينا بوجع : تعرف ايه عني هاه ! انت عارفني من سنه عرفت ايه عني في السنة دي !
امجد : عرفت انسانة محترمة من كل اللي حواليها .. عرفت انسانة بتراعي ربنا في كل خطواتها وكلامها وشغلها وتعاملاتها مع كل اللي حواليها .. عرفت انسانة محبوبة من كل حد اتعامل معاها .. عرفت انسانة وقفت جنب صاحبتها في ازمتها وكانت سند لها على قد ما تقدر .. عرفت انسانة قلبي بيدق بعنف كل ما بيشوفها ويقولي هيا دي قرب منها واخطفها لبيتك بقى .
دينا دموعها نزلت كتير ومسحتهم : انت عرفت دينا الجديدة .. لكن ما عرفتنيش انا للاسف .. انت ما تعرفش اي شيء عني يا امجد ولو عرفتني بجد مكنتش هتقول ولا حرف من كل الكلام الجميل اللي انت قولته ده !
امجد اتنهد وقرب منها خطوة : دينا انا لما طلبت اتجوزك فأنا عايز دينا الجديدة اللي انتي بتتكلمي عنها واللي انا عرفتها اما دينا القديمة فاعتقد انها انتهت من حياتك .. انا عارف انك سبق واتجوزتي وصدقيني انا مش من الناس اللي بيحكموا على بنت من جواز فاشل او طلاق او غيره لان ده نصيبنا وقدرنا واحنا مش بإيدينا نغيره فلازم نتقبله بحلوه وبمره .
دينا بصتله : كلامك جميل قوي بس برضه انت ما تعرفنيش .
امجد بترجي : طيب انا اهو قدامك عرفيني .. بس ارجوكي سيبيلي الحكم وانا اللي اقرر اذا كنت متقبل الماضي ده ولا لأ .
دينا مسحت دموعها بايديها وبصتله وافتكرت كلام شهد وكلام مامتها واتنهدت وبصتله : انا والدي اتوفى وانا صغيرة وامي ( فكرت ومش عارفة تقول ايه بس هيا قررت تكون صريحة على قد ما تقدر )
امجد شجعها تكمل : امك مالها !
دينا: امي اتجوزت واحد تاني بس كان ندل للاسف وكان بيضايقني طول الوقت وامي بصت للناحية التانية وبالتالي انا لجأت لاصحابي وكنت على طول معاهم ومكناش الشلة المحترمة اللي انت شايفها دي .. كنت انا وعلا وامير وعمرو وطارق احنا الخمسة ما بنفارقش بعض وكانت كلياتنا واحدة ودرسنا بره مع بعض ورجعنا كملنا مع بعض .. بنسهر ونشرب ونسافر وعايشين بالطول والعرض كنا مثال للضياع والفشل وكل واحد فينا كان بيهرب من حاجة في بيته .
دينا سكتت تاخد نفسها وامجد بصلها : على فكرة انتي مش محتاجة تحكيلي كل ده .
دينا بصتله بندم : بس انا محتاجة احكيلك ..
امجد بحب : كملي طيب قوليلي ازاي اتحولتي من السهر والشرب لدينا اللي قدامي دي ؟
دينا : البداية كانت طاقة النور اللي اتفتحت في حياتنا كلها .
امجد باستغراب : طاقة النور ؟
دينا ابتسمت : شهد ... او ديڤشا زي ما امير بيسميها .. اونكل عدلي دخل شهد لحياة امير ودي كانت البداية لحياتنا كلنا ... جوز امي اتحرش بيا وحصلت بينا مشاكل كتير ( افتكرت كلام شهد تاني ان ربنا غفور رحيم وبيقبل عباده وهيا لازم تكون على يقين ان ربنا هيقبلها من تاني فبصت لامجد وابتسمت ) وحصلتلي مشاكل كتير كان من ضمنها جوازي من طارق اللي للاسف شاف ان تغيرنا ده مبالغ فيه وكره حياتنا الجديدة وبدأ يبعد عننا كلنا وطمع في شهد لنفسه وحاول على قد ما يقدر يفرق بين امير وشهد .. وطبعا انا كنت حامل بس للاسف خسرت البيبي وحسيت بعد كده اني مستنزفة مع طارق وحسيت اني لازم أفوق لنفسي واقدر نفسي اكتر من كده وبالتالي اطلقنا وبعدنا وهو كمل خططه علشان يفرق امير وشهد لحد ما فعلا قدر في فترة يبعدهم عن بعض بس الحمد لله ربنا جمعهم من تاني .. وشهد عمرها ما اتخلت عن حد فينا .. انت بتقول اني وقفت جنبها لكن الصح ان هيا اللي وقفت جنبنا كلنا .. هيا اللي غيرتنا كلنا .. انا وعلا وعمرو وامير نفسه .. وبقينا زي ما انت شايفنا دلوقتي .. دي دينا اللي ماتت ودفنتها واللي انت ما تعرفهاش .
امجد بحب : ولما هيا ماتت ودفنتيها ليه عايزة تصحيها وتعرفيني عليها .. خلاص يا دينا اللي فات مات زي ما بيقولوا وانا قدامي دينا جديدة انا بحبها وعايز اكمل عمري معاها .. دينا انتي اللي بتكلم معاها دلوقتي دي اللي طلبت ايدها ولسه منتظر ردها .
دينا باستغراب : انت لسه عايز تتجوزني ؟ بعد كل اللي قولتهولك ؟
امجد : ومين فينا كان ملاك يا دينا ! ومين فينا ما غلطش في حياته او عدت عليه فترة اتمنى يحذفها من حياته .. ربنا خلقنا بنغلط وبنتوب بس المهم نتعلم من اخطاءنا .. ماشي انتي كنت ضحية زوج ام متخلف وزواج فاشل بس الحمد لله وقفتي على رجليكي من تاني واتغيرتي للافضل .. جربتي الغلط وجربتي الصح واختارتي تمشي في الطريق الصح وقابلتك في الطريق ده وعايز اكمله ايدي في ايدك .
مد ايده لها وبص لعنيها : ينفع تحطي ايدك في ايدي وتسمحيلي اكمل الطريق ده معاكي !
دينا دموعها نزلت بس كانت دموع فرحة وهزت دماغها موافقة : ايدي احطها بايدك بعد كتب الكتاب .
امجد ابتسم : يعني موافقة خلاص .. الحمد لله اخيرا .. تعبتي قلبي معاكي يا بنت الناس ( وضحك ضحكة واحد ارتاح بعد مشوار طويل وصعب وصل لهدفه وسعادته اخيرا ) تمام ايديكي وكلك على بعضك بعد كتب الكتاب ليا فهاصبر ( وغمزلها ) بس مش كتير ها مش كتير .. ينفع ندخل بقى نشكر طاقة النور اللي نورت طريقكم وحطتنا انا وانتي على اول الطريق ؟
دينا مسحت دموعها بفرحة ودخلت معاه خطاويهم جنب بعض ومع بعض وواضح التناغم بينهم اللي يشوفهم يقول يشبهو بعض واتخلقو لبعض ودينا وشها منور واحمر جدا من الفرحة والكسوف وشهد اول ما شافتهم ابتسمت قوي
امير لاحظ ابتسامتها : ايه الابتسامة دي كلها اللي مش ليا دي !
شهد بصتله وشاورت بعنيها لدينا : اخيرا وافقت .
امير بص ناحيتها مش فاهم حاجة : وافقت على ايه !
شهد بحب بصت لجوزها : باشمهندس امجد طلب ايديها وهيا خايفة توافق بسبب ماضيها .
امير كشر : وما قولتلهاش ليه تخرج بره دوامة الماضي وتبص لقدامها وكفاية بقى اللي فات من حياتنا .
شهد : قولتلها واعتقد بنظراتهم اللي متعلقه في بعض وضحكة مامتها انها فتحت عنيها اخيرا و وافقت .
امير حط دراعه حواليها بتملك وحب : انتي اجمل حاجة حصلت في حياتنا كلنا مش بس حياتي انا يا شهد .
شهد بابتسامة عريضة : قولي يا ديڤشا .
امير ضحك : الله يرحم ايام ما كنتي بتتنططي كل ما اقولك يا ديڤشا .
شهد خبطته في صدره : كنت بتقولها وكأنك بتشتمني وعلى فكرة لحد النهاردة ساعات بتقولها وكأنك بتشتمني .
امير ضحك بصوته كله : مجنونة انتي وديڤشا صح .
شهد بهزار : اهو شوفت ده اللي اقصده .
ضحكوا مع بعض وقاطعهم امجد ودينا
امجد بابتسامة : مبروك لرجوعكم بالسلامة لبعض .
امير شكره ورحب بيه جدا
امجد : حبيت تكونوا اول حد يعرف بارتباطنا انا ودينا لانها قالت انكم انتو الاتنين اقرب الناس لها .
امير : ربنا يوفقكم يارب .. دينا اختي ويمكن اكتر كمان من اخت .
شهد بحب : ربنا يسعدكم مع بعض ويرزقكم حياة سعيدة .
دينا ضمت شهد قوي وهمست : متشكرة يا شهد .. متشكرة انك دخلتي حياتي وغيرتيها .
شهد بحب : انا مبسوطة اكتر منك اني دخلت حياتكم يا دينا .. ربنا يسعدك يا حبيبتي تستاهلي كل خير .

أمير اخر الليل اخد مراته وروحوا بيتهم و شال شهد لحد ما دخلوا اوضتهم وبصلها وابتسم : هطمن على بابا وارجعلك .
ابتسمت وهزت دماغها وهو خرج يطمن على ابوه في اوضته مستقر او محتاج لحاجة وابوه ضمه بحب ودعاله من قلبه ربنا يسعده ويعوضه عن كل وجع شافه في حياته وبعدها رجع لمراته اللي وقفت اول ما دخل وحس انها متوترة فابتسم : حبيبتي مالك !
شهد بتوتر : مفيش ماليش .. باباك كويس !
قلبها بيدق بعنف ومتوترة فعلا وهو حس بده فمسك ايديها الساقعة واستغرب : ايديكي ساقعة قوي ( بص لعنيها وهيا هربت منهم ) مالك يا شهد ! محسساني ان دي اول ليلة لينا مع بعض .. احنا عشنا مع بعض اكتر من سنة !
شهد بتوتر : وانت بقيت انسان جديد واصريت على فرح جديد والنتيجة اني حاسة اني فعلا عروسة لاول مرة .
امير ضحك بحب ومسك ايديها الاتنين وباسهم بحب : حبيبة قلبي ديڤشا .. اهدي الموضوع مش متساهل التوتر ده كله لان امير اللي بيحبك ما اتغيرش ابدا .. هو بس هيعبر عن حبه اكتر .
شهد رفعت عنيها ليه بخجل : وده اللي موترني انه هيعبر عن حبه اكتر .
امير ضحك وضمها بحب : بعشق فيكي خجلك ده وبتحسسيني في كل مرة اقرب منك اني عريس جديد .
شهد بكسوف : ودي حاجة كويسة ولا وحشة ؟
امير فكر وبهزار : ساعات وساعات .
رفع وشها تواجهه واتكلم بحب وجدية
: اخيرا جت اللحظة اللي بستناها من يوم ما سافرت من البلد دي .. رجعتي تاني يا شهد لبيتي ولحضني بس اوعدك المرة دي هحاول اعمل كل حاجة صح .. هحاول اسعدك على قد ما اقدر .. هحبك بكل جوارحي .. النهارده انتي ملكي وانا ملكك .. هنا يا شهد في بيتي انا كلي ليكي .
شهد اتنهدت : انا ملكك من زمان قوي يا امير من يوم ما دخلت بيتنا واحنا عيال صغيرة .. وعمري كله بستناك انت وبس والمرة دي مش هسمحلك اصلا تبعد عني تاني .. المرة دي للأبد يا عمري كله ..
امير بحب : للابد يا شهد حياتي ...
قضوا ليلة من ليالي الف ليلة وليلة كلها شوق لهفة حب .. عتاب احبة افترقوا عن بعض .. كل لحظة كانت خيال .. كل قرب وكل ضمة بترد الروح من تاني .. لحظات طال انتظارها قوي وحب اخيرا هيتنفس وينمو من تاني ..
الصبح قبل ما يخرجوا من بيتهم لشهر العسل امير وقف في الجنينة وأخد شهد من ايديها لحد ورد التيوليب
امير بحب : وعدت امي اني في يوم هجيبك هنا وهعترف بحبك قدامها زي ما وعدتها ان اول هدية هتكون وردة تيوليب ليكي
شهد بحب : ربنا يرحمها اكيد كانت شخصية جميلة
امير هز دماغه بموافقة : كانت رقيقة زي ورد التيوليب ده .. كانت وردة وهيا وردة فعلا .. هنا يا شهد اوعدك اني مش هبعد تاني عنك او اسمح لاي حد يفرقنا عن بعض من تاني .. هتكوني ديما جوه قلبي
شهد اتنهدت : وانا كمان اوعدك يا امير هفضل احبك لاخر يوم في عمري وهقولك كل يوم اني بحبك وبعشقك وهقولها قدام الكون كله اني بحبك انت وبس .. واني فخورة من اول يوم عرفتك فيه اني مراتك .. بحبك يا اميري
امير ابتسم : وانا بحبك يا اجمل ديڤشا في الكون كله
اخدها وسافروا لشهر عسل جديد استمتعوا بكل لحظة فيه .. اخدها لامريكا عرفها بأصحابه هناك في الجامعة وشافت ازاي كان عايش وشافت احترام الكل له هناك وندمت انها ما حاولتش تشوف امير من الاول ازاي كان عايش وازاي كانت حياته بجد هيا كل اللي كانت مهتمة بيه ازاي تغيره لكن لو قبلته زي ما هو كان هيتغير هو معاها بدون ما يحس ..
دينا وامجد عملوا فرح كبير جدا الكل شارك فيه بفرحة .. كانت دينا فيه في قمة سعادتها وحست ان ربنا بيعوضها عن عذابها طول عمرها بأمجد ودعت ربنا انها تقدر تكون زوجة صالحة وتسعده ويفضلوا مع بعض العمر كله ..
شهد وامير كل يوم بالليل بيصلوا مع بعض قيام وبيساعدوا بعض وبياخدوا بايدين بعض
شهد خلفت بنوتة جميلة ابوها اصر يسميها شهد بس شهد رفضت وقالت انها مش هتقبل حد يشاركها في جوزها حتى بنتها وشهد خاص بيها هيا وبس اما بنتها هتسميها وردة على اسم مامته وهو طبعا وافق .. حياتهم هادية وجميلة
عايدة مع جوزها : كنت عارفة وكنت واثقة انه هيسعدها .
محسن بندم : كنت خايف عليها منه .
عايدة ابتسمت : انا لأ .. كنت ديما شيفاه كده .. معرفش ازاي بس ديما شيفاه كده .. الولد الصغير اللي دخل بيتي من عشرين سنة منبته طيب ومهما اتعوج هيرجع لمنبته الطيب .. هيرجع ديما .. ديما يا محسن يقولوا على الأصل دور وامير اصله طيب فمهما يتعوج مسيره يتعدل من تاني .
محسن بفرحة : عندك حق ربنا يسعدهم يا رب ويعوضهم عن كل اللي شافوه .
عايدة اتنهدت : يارب .
وتوته توته خلصت الحدوتة اتمنى ما تكونش ملتوتة ..
*********************
إلي هنا تنتهي رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة