U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثامن والعشرون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثامن والعشرون

نحن عائلة
اسيتقظ ادم صباحا على صوت جرس المنزل قام منزعجا فهو لم ينم الا بعد صلاه الفجر و اتجه الى الباب فتحه
وجد من يقفز عليه ويحتضنه ابتسم ادم وبادلها الحضن .
ندى بضحكه : صباح الفل على احلى عيون .
ادم بابتسامه : صباح الخير .
ندى بغيظ : يعنى بعاكسك وبقول احلى عيون وانت عادى كده تقولى صباح الخير .
ادم ببرود : انا لسه صاحى حلى عنى .
ندى بتأفأف : طا... فين يارا لسه نايمه يالا الكل مستنى على الفطار .
ادم : هى عمتو امينه جت .
ندى : اه . ولازم تيجوا لانها طبعا عايزه تشوف يارا . اطلع اصحيها على ما تجهز. ادم : لا اسبقينا انتى هصحيها
وافوق كده وهنيجى .
ندى :طيب يالا متتاخروش .
ادم بهدوء : ان شاء الله .
خرجت ندى من المنزل . وصعدادم مره اخرى للغرفه الذى كان ينام بها دلف للحمام واغتسل سريعا وخرج بدل
ملابسه وارتدى بنطال جينز كحلى داكن و بدى كحلى وارتدى بليزر جملى وصفف شعره الاسود للخلف ووضع عطره
الآخاذ وخرج دق الباب لم تجب طرق مره اخرى فلم تجب ففتح الباب بهدوء ودلف وبمجرد ان رأها تسمر فى مكانه
وكاد فمه يقبل الارض من منظرها فكانت رأسها على الارض وقدم على السرير والقدم الاخرى على الكمدينو بجوار
السرير وشعرها يغطى وجهها وملامحها بريئه ولكن مضحكه للغايه ابتسم ادم عليها واقترب منها بهدوء وهويتمتم :
دى كانت بتعمل ايه وهى نايمه .
رفعها ادم ووضعها على الفراش اولا ثم بدأ بإيقاظها نادى عليها عده مرات لم تجب ضرب وجنتها بخفه فلم تجب
حاول تحريكها فقامت بتحريك قدمها فى الهواء وهى تهمهم بضيق واعطته ظهرها تأفأف ادم وحاول مجددا : يارا
يالا بقى قومى . تكلمت يارا اخيرا ولكنها مازلت نائمه : بس ياض بقى هبطحك وربنا امشى يا كرم .
ابتسم ادم وتمتم : هبطحك !!!!!!
وحاول معها مجددا ولكن فى حركه سريعه منها قامت وامسكت الفازه بجوارها وهمت ان تضربه بها وهى تصرخ :
قولت محدش يصحييييييينى . امسك ادم يدها لكى لا تصيبه وهو يفكر فى شئ واحد : مييييين دى !!!!!!!
ثم قام وقف وسحبها معه حتى كادت ان تقع ولكنه اوقفها بقوه وهو يقوم : خلاص اصحى بقى .
وقفت يارا وفتحت عينها وجدته ادم شهقت ورمت الفازه لتضع يدها على فمها فسقطت الفازه على قدم ادم فصرخ
بغضب وتألم : اااااه يا بنت المجنونه .
انتبهت يارا لما فعلت فأمسكت الفازه من على الارض وهمت ان تضعها على الكمدينو ومن ارتباكها اصدمت الفازه
بكوب الماء فسقط متهشما على الارض اتجهت يارا اليه لتلملمه ولكن ادم امسكها من معصمها وهو يقوم بحده :
ممكن تتنيلى تثبتى مكانك لحد ما تفوقى بدل المصايب اللى بتعمليها دى . انحرجت يارا بشده ونظرت للارض
بنظرات بريئه خجله وعينها ما زالت تغلق لشده رغبتها فى النوم وشعر ادم انه ان تركها دقيقتين فقط ستغط فى
نوم عميق فهى كانت تجاهد لتفتح عينها ابتسم ادم عليها وقال : اتفضلى خدى هدوم وادخلى الحمام فوقى كده يالا
وااه خدى هدوم خروج علشان هنروح البيت عند عمتى .
تحركت يارا وما زالت شبه يقظه اخذت ملابس ولكن ملابس بيتيه وايضا منحرفه قليلا فلقد اخذت قميص نوم
قصير لونه اسود واخذت تيشرت بيتى لا ادرى ماذا ستفعل به ولكن العجيب ان يارا ايضا لم تدرى ماذا تفعل بهم
انتبه ادم عليها و اقترب منها ووقف امامها كانت يارا تمشى وهى شبه مغمضه فلم تنتبه له فاصطدمت به رجعت
للخلف خطوه ورفعت بصرها اليه فأمسكها ادم من كتفيها وقال بصراخ : ياااااااااااااارااااااااا فوقى
فزعت يارا من صوته وانتفضت وانتبهت جيدا للوضع الذى هى فيه فابتعدت عنه مسرعه وقالت بتوتر : انااا انا ا
فوقت فوقت خلاص.
ادم بهدوء : اوووف اخيرا .
اتفضلى خدى هدوم وادخلى .
يارا وهى ترفع الهدوم بيدها امامه : انا اخدت هدوم انا داخله ومش هتأخر
وقف ادم امامها وقال بخبث : انا معنديش مانع تلبسى الهدوم دى ابدا بس مينفعش تروحى بيها اقولك ابقى البسيها
ليا بالليل .
نظرت يارا اليه بعدم فهم ثم نظرت للملابس بيدها وما لبثت ان شهقت بقوه واخفت الملابس خلف ظهرها واحمرت
وجنتها بشده من كثره خجلها وعادت مسرعه للدولاب ووضعت الملابس ثم نظرت للارض وقالت : ممكن تخرج ان
10 دقايق وهاجى .
ابتسم ادم وقال : متأكده مش محتاجه مساعده .
يارا بسرعه: لا لا شكرا .
التف ادم وهو يبتسم وخرج وهى يتمتم : مجنونه .
تنهدت يارا وتطلعت على الفوضى التى تسببت بها فى الغرفه وقام بلملمه الزجاج ورتبت الغرفه ثم اخذت ملابسها
واتجهت للحمام اخذت حماما سريعا وخرجت ارتدت ملابسها وصففت شعرها ثم ارتدت حجابها وخرجت له .
كان ادم مستندا على الصور امام الغرفه ينظر للاسفل بشرود .
حمحت يارا وقالت :احم انا جاهزه .
التف ادم اليها وبهر كالعاده بها لا يدرى لما ولكنه يفتن بها كانت ترتدى فستان بموديل سورى كان باللون الوردى
الفاتح لديه حزام ستان باللون الرمادى الامع اسفل الصدر و ينزل بعدها باتساع جميل وينتهى بوردات رماديه كثيره
فى ذيله و رغم انه لا يفصل جسدها الا انه يرسمه بشكل رائع وترتدى حجاب باللون الوردى به على الاطراف وردات
باللون الرمادى تشبه تلك فى نهايه الفستان .
كانت رائعه الجمال فيه فابتسم واشار لها بنزول امامه فنزلت ونزل خلفها وذهبوا باتجاه المنزل .
* _____________________________ *
داخل منزل العائله تجلس امينه فى غرفه المعيشه ينتظرون تجهيز السفره من اجل الافطار وحولها اخواتها الخمس
يتناقشون ولا يسمع صوت فى المنزل بأكمله لان وجودها يمنح الرعب فى قلوب الجميع وهى تكره الصوت العالى
بشده وايضا تكره الضحك بصوت عالى ودائما ما تقول ان الفرح بالتبسم وليس بالضحك لذلك اثناء وجودها يختفى
البعض اما البعض الاخر يصمت تماما او يتحدث هامسا وايضا من اكثر الامور التى تكرهها ان يتخلف احد عن
الاجتماع سويا وقت الطعام وان حدث وتخلف احد يعاقب وهى حتى تطبق هذا على بناتها وازواجهم فهى امرأه
صارمه بشده .
كان يجلس بغرفه التى تتواجد بها السفره الابناء يتهامسون ويضحكون فيما بينهم دخل ادم وورائه يارا وقال ادم :
صباح الخير .
رد الجميع بهدوء : صباح النور .
ادم بابتسامه : هى هنا .
طارق بابتسامه وهمس : ايون .
استغربت يارا كثيرا همسهم بهذه الطريقه .
جلست يارا بجوار ندى وبسمه وايمان وتحدثوا سويا حتى قالت سرين بهدوء : انتوا تأخرتوا ليه كده .
يارا بابتسامه : عادى يعنى لسه صاحيين سرين وهى ترمق ادم بنظرات اعجاب جريئه وقالت بهيام : وادم كمان كان
نايم لدلوقتى .
نظرت اليها يارا بغيظ مدركه تمام نظرات سرين لادم : اسمه باشمهندس ادم ولا اقولك قوليله ابيه احسن يا شاطره
.
نظر اليهم كل من ندى وبسمه وهم يضحكون بخفوت على يارا .
سرين بضيق وبصوت هامس : ابيه ايه دا انتى اللى تقولى ابيه اما انا فا دا دومى ومتربين سوا .
يارا وصوتها بدأ يعلو : لا يا ماما اندومى دى بتكليها فى بيتكم اما هنا اسمه الباشمهندس من هنا ورايح فاهمه .
حاولت ندى كتم ضحكتها وكذلك كل الموجودين فصوت يارا وسرين كان واضحا للجميع .
كان ادم يتابع الموقف ويكتف يديه على صدره وعلى وجهه ابتسامه استمتاع اقترب منه طارق قائلا : حلو اوى
اللعبه بتحلو .
احمد : واضح ان سرين ابتدت بدرى .
وليد : وواضح ان مراه الكينج مش هتسكت برضو .
طارق : انا مش قادر امسك نفسى هموت واضحك بس هحاول علشان ماطردش النهارده امى ما بترحمش .
ادم ببرود : خلينا نشوف اخرهم .
مراد وهو يكتم ضحكاته بالعافيه : بموت فى الخناقات عايز دم ..
مروان : يا جدعان من الواضح ان سرين هتتبهدل .
ضحك الجميع بهدوء منتظرين ما سيحدث .
سرين بغرور وبصوت هادى : ايه اندومى دى وبعدين مش انتى يا حلوه اللى تقوليلى انادى ابن عمى ازاى فاهمه يارا
: لا مش فاهمه هو ابن عمك اه لكن جوزى وانا شايفه انى اقولك وانتى زى الشاطره تسمعى الكلام اتفقنا وبقولك
خلينا حلوين سوا لانى لما بتنرفز بقلب عبده موته .
كانت يارا تتحدث غير منتبهه ان صوتها يتابعه الجميع فكانت غيرتها على ادم تعميها من رؤيه الوضع الذى وضعت
نفسها فيه وضع الجميع يده على فمه لمنع ضحكاتهم ولكن فلتت ضحكات البعض .
ندى : اسكتوا بقى مينفعش كده .
بسمه : خلاص يا سرين بقى اسكتى .
سرين بضيق : انتى بيئه اوى .
يارا بمرح : هاهاها هو انتى بنت طنشط مديشحه .
اتسعت ابتسامه الجميع ولكن ادم بدأ يغضب لان الشباب ايضا يتابعها وتلك الطفله الغاضبه امامه غير منتبه لذلك
مطلقا .
سرين بغضب : انتى اوفر اوى .
يارا بملل : متشكرين .
ندى : خلاص يا يارا صلى على النبى كده مش عايزه عمتو تسمعكو .
يارا : مهى علبه السردين دى هى اللى نرفزتنى .
لم يستطع احد التحمل وانطلقت ضحكاتهم تملأ المكان بصوت عالى .
مراد وهو يكاد يتنفس من شده الضحك : سردين هههههههههه انا مش قادر ههههههههههه سردين
ههههههههههههههههههههههه.
طارق وحاله لا يختلف عن حال مراد كثيرا : هههههههههههههههه يا نهار ملون هههههههههههههه سردين يا خررااااابى يا
جدعانهههههههههههههههههههه.
مروان وهو يحاول التحكم بنفسه : ههههههههههههه اخر الاخبار بنت عمى ههههههههههههههههه بقت سردين ههههههه.
احمد مثلهم تماما : يا دين امى ههههههههههههههههه مش قادر هههههههههههههههههههه مش قادر هفطس هفطس
وربناههههههههههههه.
وليد : هههههههههههههههههه مراه الكينج يا بنى متوقع ايه غيركده هههههههههههههه خلاص كده قصف جبهه
هههههههههههههههههههههه .
اما ادم فلم يستطع منع ابتسامه صغيره من الظهور على شفتيه .
وحال البنات ايضا كان يرثى له .
ندى : ياختتتتاااااااى هههههههههههههه مش قادره ههههههههههههههه سردين ههههههههههههههه
بسمه : هههههههههههههه وانا اقول ريحه البيت عندنا وحشه ليه هههههههههههه انا هطرد سردين ههههههههه قصدى
سرين من البيت .
ايمان لم تستطع التحدث من شده الضحك وكذلك منه وهدى .
اما سرين فغضبت بشده وكانت على وشك ضرب يارا ولكنها خشت من رده فعل ادم فاكتفت بنظر اليها من اعلى
لاسفل باستحقار .
اما يارا فكانت فى وضع لا تحسد عليه لقد اتنبهت للتو ان صوتها كان عالى بشده والجميع كان يراقبها واندفعت
الدماء بشده لوجهها ونظرت للاسفل باحراج شديد .
: ايه اللى بيحصل هنا وايه الصوت العالى والمسخره دى .
كان صوت امينه الصارم سكت الجميع والخوف يعتريهم وتسمروا فى مكانهم فصوتهم كان عالى بشكل ستغضب منه
امينه بالطبع .
امينه بصوت غاضب: محدش بينطق ليه ايه المسخره دى .
طارق بتوتر : ماما اصل .....
قاطعته امينه : بلا ماما بلا زفت انا عايزه اعرف ايه اللى بيضحكوا كده .
توترت يارا ولكن مع ذلك احست بالراحه تجاه تلك المرأه لا تدرى الانها ترى فى عينيها طيبه تخفيها خلف نظرتها
الصارمه اما لانها ترى بها حنان الام خلف الصرامه التى تظهرها ام لانها فقط من ارضعت ادم .
ابتسمت يارا بهدوء وتوجهت اليها بخطوات بطيئه ووقفت امامها وعيون الجميع تراقبها وقلقه من ان تجرحها امينه
بالكلمات فهى جديده لا تعرف العادات هنا ولاول مره يشعر ادم بالقلق فهو يعلم ان امينه لن ترحم احد من غضبها
ومن المحتمل بل مؤكد انها ستصب غضبها عليها الان وتلك الطفله الغبيه تذهب اليها بقدمها خشى ادم ان تجرحها
امينه وتتسبب فى بكاء يارا ولكنه مع ذلك تصنع البرود وتقدم ليقف امام الجميع بعد ان كان يجلس خلفهم .
وقفت يارا امام امينه الغاضبه ونظرت بطرف عينها لرافت ومن يجاوره وجدت الجميع قلق فابتسمت بهدوء وقالت :
انا السبب يا امى بس صدقينى مكنتش اقصد ومع ذلك انا مش متضايقه اننا ضحكنا دا حتى الضحك بيفرح القلب
بس مع ذلك هعتذر انى خالفت قانون من قوانين حضرتك هنا ومش معنى انى بعتذر انى غلطانه لا خالص انا بعتذر
لانى ضايقتك بدون قصد ممكن تقبلى اعتذارى .
نظر اليها الجميع باستغراب كيف تتحدث بهذه الثقه لما ليست خائفه كالجميع .
بينما نظر ادم باعجاب لم يرى هذا الجانب فى يارا من قبل لذلك اعجب بصغيرته الناضجه التى لا تختبئ بل تواجه
حتى وان كانت مخطئه .
كان الجميع مدهوشا فا اخر مره تحدث احدهم مع امينه وهى غاضبه لم تمنحه حتى فرصه للكلام وعاقبته عقابا
شديدا ولكنها الان هادئه تنظر الى يارا بهدوء شديد ولم تتحدث .
نظرت يارا اليها ثم التفتت لسرين واتجهت اليها : انا كمان حابه اعتذر ليكى انا بجد مكنش قصدى اضايقك انا
مكنتش واخده بالى خالص انى صوتى عالى وفعلا كنت بهزر اينعم مش كنت بهزر فى كلامى عن جوزى بس انا فى
الاخر كنت بهزر وبعتذر ان كنت جرحتك من دون قصد انا مش عايزه ربنا يزعل منى واخد ذنب ضحك الموجودين
عليك ممكن انتى كمان تقبلى اعتذارى .
حسنا سرين تكره يارا منذ ان رأتها من يوم زفافها لانها اخذت ادم منها فهى تعشق ادم من الصغر وكانت تتقرب منه
بكل الطرق ولكنه يبعدها عنه فهى كانت تخشاه كانت تتمنى ان تصير زوجته ولكن اخذت يارا هذا المكان لذلك كانت
تكرهها ولكنها لم تتوقع فعل يارا هذا ولكنها استغلت الموقف وقالت بغرور : اعتذارك مش مقبول لانك واحده مش
محترمه ومتستهليش انك تك........
قاطعها ادم بصرخته : سررررررررررييين .
فزع الجميع اثر صرخته ونظروا اليه وجدوا ملامحه مرعبه ونظراته لسرين مميته يصر اسنانه بغضب لم ير احد ادم
غاضبا هكذا من قبل انفاسه سريعه جدا من شده الغضب ويده شكلت على هيئه قبضه وشد عليها بقوه حتى كاد
يمزق يده .
هم بالتحدث مجددا ولكن قاطعه صوت امينه الغاضب ايضا : سرين اعتذرى حالا .
سرين بضيق وخوف : بس يا عمتو هى غلطت فيا .
امينه بصرامه : واعتذرت وانتى كمان اعتذرى حالا .
يارا بهدوء : خلاص يا امى انا مش زعلانه منها وبجد مش عايزاها تعتذر انا هنا جديده بينكو بعدت عن اهلى واقرب
ناس ليا وجيت اعيش وسطيكو مش حابه اعمل ضغينه بينى وبين حد نفسى نعيش كعيله لان احنا عائله وانا مع
الوقت هتعود على كل واحد فيكو وصدقونى هحاول بقدر الامكان ابقى عاقله ومزعلش حد منى . اما دلوقتى انا
مش مضايقه خالص ثم اضافت بمرح وهى تضع يدها على معدتها : ويالا بقى علشان انا جعانه وبطنى بقى فيها
صراصير مش عصافير .
ولصدمه الجميع ابتسمت امينه واقتربت منها قائله : انتى ليه بتقوليلى يا امى .
يارا بابتسامه ود : مش حضرتك اللى ربيتى ادم ورضعتيه وكنتى ام تانيه ليه يبقى انتى اكيد امى التانيه وحبك
عندى هيبقى زى بابا رأفت بالظبط طبعا لو تقبلى المجنونه دى تبقى بنتك .
ابتسمت امينه للمره التانيه قائله : هقبل طبعا ونظرت لادم وقالت : مخيبتش ظنى واخترت اللى تليق انها تشيل
اسمك فعلا .
ثم ابتعدت واشارت للجميع بالجلوس على السفره .
تحرك الجميع وجلسوا والكل منصدم ومتعجب وايضا معجب لم تكن امينه هكذا مطلقا ولكن يارا بطيبتها استطاعت
كسب ثقه امينه والكل معجب بيارا وموقفها وكيف جعلت الجميع فخور بها وخاصه رأفت وادم .
ظلت يارا واقفه مكانها فتقدم ادم اليها وهو يشعر بفخر شديد من موقفها يشعر انه اختار جوهره نقاء قلبها يدهشه
وصفاء روحها يجعله عاجز عن التعبير حتى عن جمالها .
اقترب منها وقال : مكنتش اعرف انك بتغيرى عليا .
التفت يارا اليه بسرعه واخذت نفس عميق : انا..... انا بغير عليك غلطان طبعا انت طلبت منى اخلى الكل يصدق اننا
زوجين مبسوطين وبنحب بعض ومفيش واحده بتحب جوزها هتسيب واحده تانيه تدلع جوزها وتقولى يا دومى
وهتسكت ولا ايه رأيك .
ادم ببرود : برافو عليكى شابوه بجد شاطره جدا فى التمثيل .
يارا بضحكه : ههاهاى طبعا دا انا كنت فظيعه وانا صغيره كانوا دايما يخلونى امثل فى المسرح .
ادم بهدوء : وكان دورك ايه بقى.
يارا بضحكه عاليه : الشجره .
وتحركت ناحيه السفره وجلست وهى مازالت تضحك . بينما ابتسم ادم عليها وتمتم : طب والله مجنونه .
ثم اتجه وجلس هو الاخر وبدأ الجميع بتناول الطعام .
* ____________________________ *
اجتمع الجميع على السفره ما عدا آسر فقد تأخر قليلا كان الجميع صامتا وفجأه دخل آسر التف الجميع نظرت يارا
وعندما وجدته شابا نظرت امامها مباشره .
كانت السفره عباره عن طاوله كبيره وحولها 42 كرسى يجلس على الكرسى فى المنتصف امينه والكرسى المقابل لها
حسين ويجلس على الصف اليمين البنات واليسار الشباب ويجلسون بالترتيب وكل زوج تقابله زوجته ومن يخالف
يحرم من الطعام .
?􀎃􀎃􀎃􀎃 " امينه معقده اوى مش عارفه ليه كده "
وقف آسر امام ادم قليلا فانتبه الجميع له ورفعت يارا بصرها اليه متعجبه فلقد كانت نظراته غاضبه وليست مرحبه
آسر كان شابا وسيما ولكن ملامحه منقبضه عيناه حاده كالصقر شعره الكثيف بحق كان جذابا ولكن لم ينظر لادم
بهذا الشكل نظرت يارا للجميع وجدتهم يطالعونهم بتقرب نظرت لادم كانت عيناه ايضا محتده بشده ونظراته مرعبه
ودفاعيه من ينظر اليهم يشعر بأن الحرب على وشك النشوب ظلا ثوانى حتى قالت امينه بحده : آسر على كرسيك .
لم يتحرك اسر ولم يرف رمش لادم وما زالت حرب العيون قائمه .
امينه بصوت عالى : اسر اتحرك لكرسيك فورا .
رمقه اسر بنظره من اعلى لاسفل ثم تحرك توجه بنظره على كل الفتيات الى ان وقعت عينه على يارا خجلت يارا
واخفضت بصرها ولكن لاحظ الجميع نظراته المصوبه بتجاهها وعندما لاحظه ادم ضرب على الطاوله بعنف فزع
الجميع ونظروا اليه كان ينظر بحده شديده باتجاه آسر التى ما زالت نظرته مصوبه باتجاه يارا .
خرج صوت ادم الجهورى : آاااااااسر .
انتفض الجميع قام ادم من مكانه واتجه لياا وامسك يدها وخرج من المنزل وهى خلفه متجاهلا نداءات رأفت
وامينه له توتر الجو بشده ابتسم آسر و تمتم : كده حلو اوى .
امينه بغضب : ايه اللى انت عملته ده ازاى تبص كده على مرات اخوك .
آسر بعصبيه : انا ابص مكان ما اعوز وبعدين سبيكى بقى من اخوك ومش اخوك لان انتى عارفه كويس انى مش
معتبره اخويا ..
امينه : آسر انت واخد بالك انك بتكلم امك وبعدين ادم اخوك غصب عنك .
آسر نهض وقال بغضب : كان كان اخويا كان اخويا لحد ما حرمنى من اغلى حاجه فى حياتى كان اخويا لحد ما بقى
السبب فى موت اعز ناس على قلبى كان اخويا لحد ما بقى السبب فى حرمانى من حب عمرى .
فى ذلك الوقت دلف ادم وقال : انت عارف كويس ان مش انا السبب
التفت اليه آسر واتجه اليه بخطوات سريعه ووقف امامه وقال بصوت عالى : لا انت السبب انت السبب غرورك
وكبريائك و سيطرتك اللى كانت عمياك هى السبب احساسك ان ملكش كبير وانك صاحب كل حاجه كان السبب انت
السبب يا ابن عمى ووربى يا ادم ما هرحمك وحق مراتى وابنى هرجعه سامعنى ودينى يا ادم هرجعه .
وغادر آسر متجها لشركته بغضب اما ادم تنهد وغادر بهدوء دون التحدث مع احد مجددا وخرج وذهب ليجلس
بالحديقه بجوار المنزل بعد قليل خرج اليه طارق وكذلك اتى حازم وجلسوا معه .
طارق وهو يضع يده على كتفه : متزعلش منه يا ادم انت عارف ان الصدمه كانت كبيره عليه .
اراح ادم رأسه للخلف واغمض عينه وملامح وجهه بلا تعابير .
وتذكر حياتهم سويا وكيف كانت علاقته بآسر منذ 5سنوات
Flashback
ظل الشباب يلعبو بالماء فى الحديقه اقترب آسر من ادم وسحبه من شعره بقوه وقال : ايه يا بنى هتفضل قاعد كده
. دا انا اكبر منك يجى عشر سنين وانت باين قدى عشرين مره .
دفع ادم يده بخفه قائلا : خليك فى حالك يا عم الخفيف .
آسر بضحكه : انا خفيف احنا هنهزر وقام برفع يده على هيئه قبضه فى وجه ادم وقال : طب تيجى الاعبك بوكس
وشوف مين هيخسر .
ادم بابتسامه : ما بلاش يا عم اسر كل مره بروحك متخرشم .
أسر : خفه ياض يخربيت كده .
جاء طارق وقال : بلاش يا آسر يا خويا انا مش مستغنى عنك .
آسر : لا لا انتو مستقليين بيا خالص طب انا هوريكم .
نهض ادم وطارق وخلفهم آسر وبدأوا يتعاركون وضحكاتهم الرنانه تملا المكان
Back
فتح ادم عينه وقال : انا كويس هطلع عندى البيت شويه وهاجى يلا سلام ونهض ادم دون كلمه اخرى وصعد لغرفته
.
* ___________________________ *
اتصلت ساره بادم وهو فى طريقه لمنزله
ادم : سلام عليكم
ساره : وعليكم السلام معلش يا بشمهندس ازعجت حضرتك .
ادم : لا ابدا يا مدام ساره خير .
ساره : اصل المفروض عندى مقابله النهارده فا كنت عايزه بس اعرف انا محتاجه ايه معايا كلمت السكرتيره ومش
عارفه قالتلى وضع وحاجات غريبه كده فحبيت اتاكد من حضرتك يعنى .
اخبرها ادم بما هو مطلوب منها
ساره :متشكره اوى يا بشمهندس .
ادم : الشكر لله بالتوفيق .
ساره : لو سمحت يا بشمهندس انا مش حابه حد يعرف انى يعنى من طرف يارا وكده حضرتك فاهمنى .
ادم بهدوء : متقلقيش يا مدام ساره انا مش هقول حاجه كله فى ايديك .
ساره : متشكره للمره التانيه واسفه على الازعاج يالا السلام عليكم .
ادم: وعليكم السلام .
واغلق الخط وصعد للمنزل .
* ____________________________ *
ركبت ساره سياره تاكسى وانطلقت للعنوان وقف السائق امام مدخل ضخم نزلت ساره ونظرت حولها بانبهار كان
مجمع ضخم كانت شركه ضخمه تترفع لثلاث تفرعات المبنى كان مميز ومظهره رائع وضخامته تخيف دلفت ساره
بتوتر وسألت فى الاستقبال عن مكتب المدير ساره : لو سمحتى عايزه اقابل المدير .
ريم " موظفه الاستقبال " : فى ميعاد سابق يا فندم .
ساره : انا كنت مقدمه على شغل فى الاسكندريه بس قالولى ان الشركه اتنقلت لهنا فجيت .
ريم بتفهم : تمام يا فندم طب حضرتك كنتى مقدمه فى انهو مجال فى الشركه
ساره باستغراب : مش فاهمه هى الشركه ليها مجالات مختلفه .
ريم : اه يا فندم احنا عندنا هنا ثلاث مبانى بثلاث مجالات مختلفه .
ساره : مش عارفه يعنى انا مطلوب منى ايه .
ريم : حابه تقابلى مين من المدراء الثلاثه .
ساره بتخبط :
: انا دماغى لفت طب فهمينى اكتر معلش .
ريم : بصى حضرتك احنا عندنا 3افرع فرع مديره الاستاذ آسر وده قسم الصفقات و المناقصات وكده
والفرع التانى مديره الباشمهندس ادم ودا قسم هندسه بصفقاتها والفرع التالت مديره الباشمهندس طارق
والباشمندس حازم ودا قسم انتاج احذيه والتصميمات والصفقات بتاعتها يعنى كل قسم مستقل عن القسم التانى.
ساره : لا انا مقدمتش لا فى شركه هندسه ولا فى شركه احذيه .
ريم : تمام يا فندم يبقى حضرتك عندك معاد مع الاستاذ آسر تقدرى تتفضلى وانا هبلغه .
ساره : طب تمام اطلع الدور الكام .
ريم : هو عامه اى مكتب من مكاتب المدراء هنا فى الدور العاشر .
ساره : طب شكرا .
ريم : العفو يا فندم اتفضلى .
هذه المعلومات التى قالتها ريم زادت من توتر ساره بشده صعدت للاصانصير وهمت بالركوب فوجدت احد يدخل
قبلها رفعت نظرها وجدته شابا ملامحه غاضبه يرتدى نظارته التى تخفى خلفها عينه وبعض ملامحه .
الشخص : اركبى اخلصى .
ساره بتعجب : ايه الاسلوب ده لا اتفضل حضرتك .
الشخص : يعنى مش طالعه .
ساره : لا مينفعش حضرتك اركب معاك اتفضل .
الشخص : احسن برضو وضغط الزر فأغلق الباب .
ساره بداخلها : البدايه مش مبشره هو كل اللى هنا كده ربنا يستر .
بعد قليل صعدت ساره وجدت الطابق لا يحتوى سوى على مكتبين فقط وجدت سكرتيره تجلس داخل احدهم
فاتجهت اليها .
ساره : صباح الخير .
رحمه بابتسامه ود : صباح النور اتفضلى ساره : عايزه اقابل استاذ آسر لو سمحتى .
رحمه : فى ميعاد يا فندم .
ساره : كنت مقدمه على وظيفه مديره علاقات عامه .
رحمه : ايوه مدام ساره اكرم عز الدين .
ساره : ايوا انا .
رحمه : تمام اتفضلى ثوانى هبلغ استاذ آسر .
جلست ساره وقامت رحمه ودلفت لآسر وبعد ثوانى خرجت وقالت : اتفضلى حضرتك .
تنهدت ساره واخذت نفس عميق ودلفت للمكتب .
كان يجلس على كرسيه معطيا ظهره للباب دلفت ولكن لم تغلق الباب : احم السلام عليكم .
التف آسر لها وتفاجأت ساره بأنه نفس الشخص الذى قابلها امام المصعد وكذلك اسر تفاجأ ولكنه تجاهل الموضوع
بتاعك . cv وقال بصوت عملى : اقفلى الباب واتفضلى اقعدى وورينى
الخاص بها . نظر آسر اليها ثم الى الباب ثم اليها مره اخرى . cv دلفت ساره وجلست واعطته
ثم قال : هو انتى مبتسمعيش .
ساره بتعجب : افندم .
آسر بحده : انا مش قولت اقفلى الباب .
ساره بهدوء : مينفعش حضرتك اقفله .
آسر بسخريه : ليه ان شاء الله صغيره ولا مش قادره تزقيه .
اخذت ساره نفس لتتحكم بنفسها : لا حضرتك مش كده بس لان مينفعش اقعد مع حضرتك فى خلوه لوحدنا .
وعم الصمت ثوانى . cv نظر اليها آسر ثم تجاهلها ونظر ل
آسر : يعنى اشتغلتى قبل كده وفى السعوديه .
ساره : ايوه يا فندم .
آسر : تمام يا آنسه ساره هسألك كام سؤال شخصى كده الاول مش لازم اقرأ الملف كله .
ساره : اتفضل .
آسر : اسمك ثلاثى
ساره : ساره اكرم عز الدين .
آسر : مقيمه هنا ولا هترجعى تانى لان على حد علمى انك كنتى مقدمه فى فرع اسكندريه .
ساره : لا خلاص اقامه دايمه هنا باذن الله الا اذا جد فى الامور جديد .
آسر: متجوزه وعندك اولاد ولا متفرغه .
ساره : لا مش متجوزه بس ع...
قاطعها آسر : اكيد طالما مش متجوزه يبقى معندكيش اولاد مش محتاجه ذكاء .
ساره : لا يا فندم عندى اولاد لانى .....
قاطعا آسر بغضب : لانك ايه لانك واحده رخيصه وكمان بكل جراءه بتقوليها كده مش متجوزه وعندى اولاد
ساره : انت ازا .....
قاطعها مره اخرى واقفا من على كرسيه : اتفضلى بره انا معنديش شغل لستات منحله ومش شريفه وقال ايه
مينفعش اركب معاك لوحدنا ومينفعش نقعد فى خلوه وانتى اصلا واحده بتبيع نفسها بالرخ......
قاطعه صفعه من يد ساره على وجهه بغضب وعيناها مليئه بالدموع وقالت : انا ميشرفنيش انى اشتغل مع واحد
زيك اصلا انسان بيرمى الناس بالباطل ومبعملش حساب لربنا .
آسر والشرر يتطاير من عينه :انتى بتمدى ايدك عليا انتى متخليه انا ممكن اعمل فيكى ايه .
ساره بغضب : اعلى ما فى خيلك اركبه انت مينفعش معاك غير كده علشان تفكر كويس اوى قبل ما تكلم واحده
بالاسلوب الهمجى القذر ده .
حملت ساره حقيبتها ورحلت مسرعه ودموعها تنهمر على وجنتها حزنت رحمه عليها بشده فلقت رأت وسمعت كل شئ
.
بقى آسر واقفا والغضب يعتريه
آسر بصوت جهورى : ررررحمه .
دلفت رحمه بسرعه : نعم يا فندم .
آسر : البت دى لو دخلت هنا تانى تعرفينى فورا وعايز تفاصيلها قدامى كمان نص ساعه فاهمه .
رحمه : ملفها انا جبته مع ملفات حضرتك يا فندم .
بحث ادم وسط ملفاته وجد ملفها فقال : اخرجى وابعتيلى قهوه واقفلى الباب وراكى .
رحمه : حاضر يا فندم ..... على فكره مطلقه .
رفع ادم نظره اليها : افندم .
ابتلعت رحمه ريقها وقالت : مدام ساره اللى خرجت من شويه هى مدام بس مطلقه . عن اذن حضرتك . وخرجت
واغلقت الباب .
نظر آسر للباب المغلق لثوانى ليستوعب ثم نظر امامه وفتح ملفها الشخصى وجد صورتها واسمها وسنها
آسر : معقول عندها 33 سنه باين انها اصغر من كده .
قرأ آسر ملفها كاملا وعلم انها مطلقه منذ سنتين وعندها طفلين .
اغمض عينه ثم امسك صوره كانت امامه بها امرأه جميله ومعها طفله صغيره حوالى 4اعوام .
نظر اليها ودمعت عيناه : واحشانى اوى يا ريهام معنتش عارف اتصرف من غيرك بقيت قاسى اوى وحشتينى اوى
اوى .
اما ساره فخرجت مسرعه من المبنى واثناء خروجها اصطدمت بشخص فرفعت بصرها اليه : انا اسفه مقصدش
الشخص : ولا يهمك حضرتك كويسه .
ساره ببكاء: انا كويسه متشكره .
الشخص : انتى بتشتغلى هنا .
ساره : لا كنت جايه اشتغل بس خلاص. الشخص : طب ممكن تقعدى تهدى علشان مش هينفع تمشى وانتى بالحاله
دى .
شعرت ساره بدوار خفيف فقررت الجلوس فى الاستقبال .
احضرت ريم لها كوب ماء :اتفضلى
الشخص : مين دى يا ريم اول مره اشوفها .
ريم : مش عارفاها والله يا استاذ اشرف بس هى كانت جايه تقدم لشغل .
اشرف : طالما نازله معيطه كده يبقى اكيد كانت عند الاستاذ آسر .
ريم : فعلا انا مش عارفه هيفضل كده لحد امتى كل اما واحده تيجى تنزل منهاره كده هو لسه تحت تأثير الصدمه
بس مش كده برضو دى ناس بتحس يعنى .
اشرف : ربنا يهديه .
ريم : انتى كويسه دلوقتى .
ساره : الحمد لله متشكره اوى .
جلست ريم بجوارها واشرف على كرسى مقابل لهم .
ريم : بم انك ناويه تشتغلى هنا فأحب اعرفك انا ريم عندى 28 سنه وطبعا موظفه استقبال زى ما انتى شايفه .
ساره : اتشرفنا انا ساره 33 سنه كنت ناويه اشتغل بس زى ما انتى شايفه معدش ينفع .
اشرف : ليه بس كده دا انتى تنورينا انا اشرف 35 سنه وبشتغل فى الانتاج فى المصنع .
ساره : هو فى هنا مصنع
ريم : اه طبعا بس علشان انتاج الاحذيه ساره : المؤسسه هنا كبيره اوى ماشاء الله مكنتش متوقعه كده .
ريم: اه فعلا ووالله كتر خير المدراء فعلا بيتعبوا وخصوصا الباشمهندس ادم لان هو المسئول عن التصميمات فى
فرع الهندسه والاحذيه .
ساره : رينا يعينه .
اشرف : بس تصدقى يا انسه ساره.....
قاطعته ساره بضيق : مدام .
اشرف بنحنحه : اسف مكنتش اعرف اصل باين عليكى صغيره اوى .
هو جوزك بيشتغل هنا برضو .
ساره بضيق : لا انا مطلقه ووقفت عن اذنكم انا ماشيه .
: واضح اننا فاتحين قهوه هنا مش شركه .
كان صوت آسر الصارم وهو يقف مكتف الايدى .
هب اشرف وكذلك ريم واقفين : اسفين يا فندم .
آسر : كل واحد يتفضل على شغله .
اتجه اشرف وريم لاماكنهم واعطته ساره ظهرها وهمت بالرحيل .
اسر : مدام ساره عايزك فى مكتبى .
ساره : ليه .
اسر بصرامه : قولت فى مكتبى .
والتف ليرحل ولكن اوقفه صوت ساره : لا انا مش موظفه عندك علشان تؤمرنى . التفت اسر اليها : انا مش بأمرك
وبعدين انتى موظفه عندى فعلا ومن حقى أأمرك براحتى .
ساره بضيق : انا خلاص بسيب الوظيفه اسر بغرور : وعلشان دا يحصل لازم يا اطردك يا تسيبى استقالتك لانك
اتقبلتى فى الشغل وخلاص انا لسه ماضى على عقد العمل بتاعك وطبعا انا مليش مزاج اطردك فا بالتالى هتقدمى
استقالتك وانا هرفضها ولو فكرتى تخرجى من هنا ومترجعيش فى جزا فى العقد وطبعا هيطبق عليكى فا بلاش
كلام كتير واتفضلى ورايا على المكتب علشان تفهمى شغلك بالظبط وبعدين ليكى مفاجئه كمان .
ساره بتعجب من عجرفته : دا لوى دراع بقى وبعدين مفاجأه ايه
ايه دى .
ابتسم آسر : اعتبريه زى ما انتى عايزه ثم قال بجديه : مش هفضل واقف فى الاستقبال كتير ورايا على المكتب .
زفرت ساره الهواء من فمها بغضب وتقدمت وتجاوزته وركبت الاصانصير وضغطت عليه جاء ليركب فقالت له بتحدى
: اركب بعدى وحصلنى على فوق واغلق الباب .
تنهد ادم بغضب وصر اسنانه بقوه وضغط الزر وصعد خلفها .
عندما وصلت ساره وجدت رحمه تلملم اغراضها بفرحه .
ساره بتعجب : انتى رايحه فين .
رحمه : الحمد لله الاستاذ اسر وافق على نقلى من هنا .
ساره : ومالك مبسوطه ليه كده .
رحمه : اصل بصراحه الشغل معاه كسكرتيرته الخاصه متعب جدا جدا غير انى دايما هنا وشى للحائط يا اما وشى
فى وشه الله يكون فى عونك بجد .
ساره باستغراب : اشمعنا انا مالى .
رحمه : ايه ده هو انتى متعرفيش انو وقع عقد العمل بتاعك بس غير الوظيفه ساره باستغراب شديد : غير الوظيفه
ازاى .
رحمه : انتى بقيتى سكرتيرته الخاصه .
ساره بصرخه : نااااااااااااااااعم س ايه ياختى .
رحمه : حبيبتى هو انتى متعرفيش اومال رجعتى ليه .
اوقف حديثهم صوت آسر : ورايا على المكتب يا مدام ساره .
نظرت اليه ساره بغل فوضعت رحمه يدها على كتفها : براحه وربنا يكون فى عونك .
خرجت ساره وذهبت اليه : افندم
اسر بغضب : انتى ازاى تكلمينى كده قدام الاصانصير وايه حصلنى على فوق دى .
ساره بسخريه : الله هو مش من واجب السكرتيره الملتزمه انها تبقى فى مكتب مديرها قبل وصوله ولا راي حضرتك
.
ابتسم آسر بسخريه : ممتاز عرفتى المفاجأه .
ساره بسخريه اشد : وهى دى اى مفاجأه دى مفاجأه زى الزفت .
نهض اسر ووقف امامها : واضح انك هتتعبينى معاكى بس مش اسر السيوفى اللى تقف سكرتيرته قدامه تناقشه .
زفرت ساره الهواء : تمام بما انك اخترت انى ابقى سكرتيره يبقى تحمل بقى يا سياده المدير وخد بالك كويس اوى
ان مش انا اللى اجى بلوى الدراع .
اسر : هنشوف يا مدام اتفضلى على مكتبك ولما اعوزك ولو انى مظنش هبقى اناديكى .
ظلت ساره واقفه مكانها ثوانى فقال : انتى واقفه كده ليه اتفضلى .
ساره بهدوء مستفز : انا هخرج وقت ما انا عايزه اصلى مش متعوده اخذ اوامر من حد .
نظر اليها اسر لثوانى ثم تقدم منها خطوه فالتفت ساره فقال : رايحه فين . ساره : ليا مزاج اخرج دلوقتى.
وتركته وغادرت .
بقى اسر مكانه ينظر امامه بغضب لم يتحداه احد هكذا مسبقا لم يحدثه احد هكذا حتى زوجته لم تعامله هكذا ابدا
هو اراد ان يعتذر عما بدر منه فقرر اعادتها للشركه ولكنه وجد ان طارق قد عين شخصا فى العلاقات العامه فلم يجد
طريقه سوا قبول طلب رحمه بالانتقال وجعل ساره سكرتيرته الخاصه ولكن من الواضح انها متمرده عنيده لا تخضع
بسهوله فلنرى كم سيستمر عنادك هذا .
* ______________________________ *
عندما دلف ادم للمنزل كانت يارا تتجه لهاتفها لتتحدث مع مريم رنت على هاتفها عدم مرات لايوجد رد فقامت بطلبها
على رقم المنزل الذى كانت قد اعطته مريم لها جرس جرس ثم فتح الخط واندفعت يارا كابركان الثائر : انتى يا
حيوانه يا جزمه يا كلبه البرك مش بتردى على موبايلك ليه .
ثوانى لا يوجد رد .
يارا : هتفضلى ساكته يا شامبنزى هانم كتير .
: مين حضرتك .
صوت شاب غريب
ابعدت يارا الهاتف ونظرت اليه ثم وضعته مجددا على اذنها وتكلمت باحراج : ااا مش ده رقم مريم .
الشاب : حضرتك عايزه مريم .
يارا : اه من فضلك .
الشاب : ثوانى . وبعد ثوانى ردت مريم فى نفس الوقت الذى دخل فيه ادم الغرفه ولكن يارا لم تنبه له
مريم : يارا ازيك يا بت .
يارا : والله انتى جزمه . وبعدين ثانيه واحده انتى عرفتى منين انو انا .
مريم بضحكه : اصل جاسر اخويا قالى واحده عايزاكى بقوله مين قالى مش عارف شكلها كانت عايشه فى حديقه
حيوان بقوله اشمعنا قالى شتمتك كتير عرفت عالطول انو انتى .
يارا بضحكه رنانه : يااااااافضحتشى خلاص جاسر خذ عنى خليفه مش كويسه خالص .
مريم بضحكه : لا ما انا حكيتله عنك واخذ الخليفه من زمان .
يارا بضحكه : يعنى خلاص الفاس وقعت فى الراس وجوازتى منه باظت .
مريم بقهقهه : انتى مش متجوزه يابت . يارا بضحكه : لا ما انا هلعب دور يارا وازواجها الخمسه كده لقيت التانى
لسه الثالثه التانين .
قهقهت مريم ومعها يارا
مريم : يخرب عقلك وحشنى جنانك يا بت وربنا .
يارا : وانتى والله وحشتينى اوى مكلمتنيش ليه يا بت والله تستاهلى الشتيمه اللى شتمتهالك .
مريم : جات فى جاسر بقى مش فيا .
يارا بضحكه : خلاص بقى نصيبه كده هو عندو كام سنه طيب لا يكون صغير ولا حاجه .
مريم : لا مش انا اكبر منك 5سنين هو اكبر منى سنتين .
يارا : طب استنى احسب اصلى ساقطه رياضه انا عندى 23 يبقى انتى 28 يبقى هو 30 لا كويس والله يالا على
خيره الله .
: تحبى اجيب المأذون وممكن ابقى شاهد لو حابه .
كان صوت ادم البارد ولكن انفاسه المتسارعه تدل على غضبه الشديد .
التفت يارا بسرعه وسقط الهاتف يدها فانقطع الخط وقفت مسرعه ورأت ملامحه المرعبه ونظره عينه الحمراء
المميته و انفاسه المتلاحقه كان مخيفا بدرجه رهيبه يارا بتوتر : انااا ان انا مم مش مش ق صد ى قصدى كده .
صرخ ادم : اومااااااااال اييييييييييه هااااااااااا ايييييييييييييييه انتفضت يارا بشده فتقدم ادم منها ورفع يده و
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة