U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية جديدة للكاتبة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من  رواية العنيد بقلم الشيماء محمد. 

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع عشر

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
رواية العنيد بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع عشر

مصطفي اخد ليلي وراحوا يشوفوا ادهم
وصلوا ودخلها ووقفوا بعيد
مصطفي: شيفاه ولا اجيبلك عدسه مكبره؟؟؟ شيفاه ولا بكدب عليكي
ليلي مصدومه ومش قادره تنطق او تتكلم
ادهم قدامها بيشرب والكاس في ايده والرقاصه بترقص معاه بطريقه رخيصه مقززه
ادهم طلع باكو وفضل يرش عليها والرقصه خلصت ومسكت ادهم واخدته معاها جوه وهو داخل سحب بنت تانيه في ايده وبيضحك وسكران علي الاخر
وداخل بالبنات جوه وبيحضن فيهن
ماسك سيجاره في بوقه والكاس في ايده والرقاصه وبنت تانيه في حضنه وصوته عالي وبيضحك جامد
الرقاصه: الا انت كنت فين الفتره اللي فاتت دي؟
ادهم: كان عندي شغل،... مهمه كده بس ما سلكتش وما مشيتش زي ما انا عايز
الرقاصه: تعال هنا وانا اديك كل اللي عايزه
وضحكه مايصه طويله
ادهم: اموت انا في المياصه دي بقولك ايه؟
الرقاصه: قول يا قلبي
ادهم: ما تيجي نقول كلمتين جوه ولا في اي مكان تاني؟
الرقاصه: تعال نقول وماله يالا بينا
ادهم سحبها وواحده تانيه مسكت فيه فشدها معاه
ادهم: ما يضرش وماله؟
ادهم ماسك بنتين كل واحده في ايد واخدهم ودخل
مصطفي: هاه شوفتي بنفسك؟؟؟ اكتفيتي ولا لأ؟
ليلي انت توأمي فاهمه؟ انتي توأمي مش مجرد اخت. انتي اكتر حد انا بحبه في الدنيا دي ولو ادهم كان بيحبك بجد انا اول واحد هقف لبابا... انا مصطفي يا ليلي... مصطفي اخوكي وصاحبك وحبيبك بعدتي عني ليه وخبيتي عني ليه؟ يالا بينا من هنا
مصطفي اخد اخته في حضنه ومشي وركبوا عربيته ومشيوا
ادهم كان واقف بعيد وبيراقبهم واول ما اختفوا دمعه نزلت غصب عنه مسحها بسرعه
ليلي بعدت عنه وهو اللي بعدها ومش هترجعله تاني
كانت حلم جميل بس كان لازم يفوق منه
الرقاصه: هتيجي ولا هتفضل في الشباك كده؟
ادهم: اخدت عهد علي نفسي ان مفيش بعدها... سلام
سابهم ومشي وروح بيته... مهموم وحيد مجروح

قعد مسك كاس في ايده وشربه
رجع بذكرياته وافتكر الصبح اول ما صحي من النوم علي دقه بابه
فلاش باك

ادهم: ايوه جاي
فتح الباب لقي عم محمد قصاده
ادهم: كنت متأكد ان حد من عيلتك... محدش بيدق بابي بدري غيركم
عم محمد: ادخل ولا هتطردني؟؟؟
ادهم: اتفضل طبعا.... تشرب ايه؟
عم محمد: انا مش جاي اتضايف اقعد كلمتين اسمعهم مني وهمشي بعدها
ادهم: اتفضل قول
عم محمد: بنتي انا ربيتها هيا واخوها وعلمتهم وكبرتهم والحمد لله هيا دكتوره وهو ظابط... معنديش اغلي منهم في الدنيا دي كلها... وطبيعي لو لقيت واحد فيهم ماشي علي حرف جبل وممكن رجله تقع لازم اقف وانبهه... ليلي ماشيه علي حرف الجبل ده والله اعلم هتعرف تمشي ولا هتقع... لو انت مكاني هتعمل ايه؟
ادهم: هنبها او هشدها بعيد عن الحرف
عم محمد: وده اللي انا بعمله نبهتها مره واتنين وللاسف هيا بعدت قوي ومعدتش سمعاني... فانا بجري ولازم اشدها بعيد... المشكله ان انت واقف تحت وبتشاورلها تنزلك وهيا مش شايفه غيرك وعايزه تنزلك... ومش هتنزل براحه لأ دي هترمي نفسها من فوق... انت عايزاني اقف اتفرج عليها؟؟؟ واقول يمكن تنزل عايشه؟؟؟ يمكن هو يلحقها؟؟
ادهم: انت ليه مفترض ان انا واقف تحت وعايز انزلها... مش يمكن اكون بطلعلها وهيا بس بتمد ايدها وتشدني معاها؟؟؟
عم محمد: ولو هيا مقدرتش تشدك وانت اللي شدتها ساعتها اعمل ايه انا؟؟
ادهم بصوت مخنوق: ما تعتبرني زيها وتمسك ايدي انت كمان وتشدني معاها.... شدنا احنا الاتنين
عم محمد: يمكن اقدر وممكن ما اقدرش بس اللي انا متأكد منه اني اقدر اشد بنتي وده اللي انا هعمله... يا ابني انت عشت عمرك كله لوحدك وانت اهوه كويس ومستواك ما شاء الله عليه والف مين تتمناك ابعد عن بنتي وشوف غيرها
ادهم: بس انا بحب بنتك وعايزها هيا مش عايز غيرها
عم محمد: ادهم فوق... انت وجودك بيدمر بنتي... اهملت شغلها وحلمها... دي مش بنتي... كانت بتقابلك امتي وبتقعد معاك امتي؟ جاتلك كام مره هنا؟؟؟ اخدتها كام مره في حضنك؟؟؟ خرجت معاها ومسكت ايديها كام مره؟؟؟ دي مش بنتي ولا دي اخلاقها لكن دي اخلاقك انت وزي ما بقولك انت بتسحبها لتحت... بنتي من صغرها انسانه مجتهده شاطره مش واحده حتي شغلها مش عيزاه.. كام سنه بتدرس علشان تبقي جراحه دلوقتي مش عايزه ده انت وتأثيرك.... بنتي ما تخرجش في نص الليل وتروح لراجل بيته وتقوله اتجوزني من وري ابويا ويولع هو وبيته... دي مش بنتي ابدا... ده شيطان مسيطر عليها وبيحركها وانت الشيطان ده
ادهم: لو انا شيطان كنت وافقتها... كنت اخدت منها كل اللي انا عايزو واقولك اشرب من البحر... لو انا شيطان كنت عملت كتير قوي بس انا حافظت عليها... عارف ليه؟ لاني حبتها بجد
عم محمد: لو بتحبها بجد يبقي سيبها.... سيبها ترجع شغلها وحياتها... سيبها تشوف مستقبلها وتتجوز انسان نظيف يستاهلها ويستاهل تعب السنين اللي فاتوا دول... انا تعبت قوي لحد ما ربتهم ومش عايز غير اني اشوفها كويسه... عايز اتطمن عليها وطول ما هيا معاك هفضل علي طول شايفها علي حرف الجبل
ارجوك لو بتحبها بجد رجعهالي؟؟؟ رجعلي بنتي
رجعلي ضحكتها وحياتها... خد الانسانه الغريبه اللي في بيتي وسيبلي بنتي... ارجوك ابوس ايدك سيبلي بنتي... انت ممكن تكون كويس بس انا مش مستعد اخاطر بحياتها
ادهم: انت عايزني اعمل ايه؟ اروح اقولها سيبني انا ما انفعكيش... مش هتسيبني وهتتمسك بيا اكتر
عم محمد: يبقي تعمل اللي متوقع منك
ادهم: قصدك ايه؟
عم محمد: ايه اكتر حاجه بتوجع؟؟؟
ادهم: الخيانه من حد قريب
عم محمد: اديك قولتها بنفسك
ادهم: انت عايزني اخونها؟؟؟
عم محمد: لا ما تحملنيش ذنب... تخونها او ماتخونهاش دي حاجه ترجعلك انا بس عايزها تصدق انك بتخونها وبكده
قاطعه ادهم: وبكده هتبعد عني وصورتي وحبي هيتشوهوا قدامها وهتلعن اليوم اللي حبتني فيه وترجع لحضن ابوها اللي حذرها من الشيطان وهيا ما سمعتش كلامه... ده اللي انت عايزو مني؟؟؟
عم محمد: بالظبط كده.... ممكن ساعتها احترمك واصدق انك بتحبها بجد وادعيلك في ركعه بصليها ان ربنا يعوضك باحسن منها
ادهم: لا متشكر مش عايز دعواتك احتفظ بيها لبيتك ولعيالك... هسهر النهارده في الكباريه اللي بسهر فيه علي طول بطريقتك خليها تيجي وانا اوعدك اني اخليها تمشي كارهه حتي اسمي... عندك اي طلبات تانيه؟ بس انا ليا طلب عندك
عم محمد: قول طلبك
ادهم.: بنتك انا فتحتلها قلبي وشاركتها اللي ما شاركتوش مع حد فلو كانت قالتلكم حاجه اتمني انها تفضل بينكم وما تخرجش بره... عايز افضل محتفظ بحياتي خاصه...
عم محمد: محدش فينا يعرف حاجه عنك وما اعتقدش ان حد هيعرف... سرك في امان جوه بيتنا
النهارده هخلي مصطفي يجيبها عندك
#############################
ادهم نفذ دوره باتقان وليلي شافته وصدقت عنيها
ما شفتش عنيه اللي كانت بتدمع عليها ولا شافته ملامحه اللي بتصرخ وبتقول حد يلحقني
ماشفتش وجعه وألمه وانهياره
شافت بس حبيبها بيخونها.....
روحت بيتها منهاره من العياط وابوها شافها ومن جواه حس انه ارتكب غلطه كبيره قوي في حق بنته وحق ادهم اللي استكتر عليه انه يعيش
ناديه: مالك؟ زعلان ليه؟ كنت فاكر ايه؟ انها اول ما هتشوفه هتكسر وراه قله وتقول كلب وراح؟؟؟ مبسوط كده؟ اهي سابته.... بس مش عارفه ليه مش مصدقه ان ادهم يخونها... مش مصدقه ابدا
طول الليل ليلي تعيط ورافضه اي حد يدخلها سواء ابوها او امها او اخوها
عدي يومين وليلي نفس الحال... عياط مستمر ومره واحده قامت لبست وخرجت كان الصبح بدري
مصطفي اخوها شافها وسألها رايحه فين؟
ليلي: تعال وصلني
مصطفي: علي فين؟
ليلي: وديني بيت ادهم لازم اتكلم معاه
مصطفي: ليلي انتي شوفتي بنفسك عايزه ايه تاني؟
ليلي: عايزه اعرف ليه؟ وهو بيخوني علي طول ولا علشان بابا رفضه؟!؟؟
مصطفي وصلها وطلبت منه يستناها تحت وهيا طلعتله وخبطت عليه
ادهم سمع تخبيطها وقرر انه ما يفتحش الباب ويسيبها تخبط وتمشي لانه مش هيقدر يواجهها
ليلي معاها مفتاح طلعته وفتحت الباب ودخلتله
كان قاعد علي كنبته ومستنيها تدخل واول ما دخلت وقف يقابلها كعادته
ادهم: ازيك يا قمر وحشاني... عامله ايه؟
ليلي: انت بتتكلم بجد ولا بتهزر؟؟؟
ادهم: في ايه مالك؟
ليلي: كنت فين امبارح بالليل؟؟؟
ادهم: ايه السؤال ده؟ كان عندي شغل هكون فين؟
ليلي: يعني ما رحتش الكباريه؟؟؟
ادهم عارف انه ماشي في سكه اللي يروح ما يرجعش بس كدب كدبه ولازم يكملها للاخر
ادهم: كباريه ايه؟ انا من ساعت ما عرفتك ما دخلتوش
ليلي: هو للدرجه دي انا كنت عاميه ولا للدرجه دي انت شاطر؟؟؟ انهي فيهم قولي؟
ادهم: مالك بس يا جميل
ليلي: انا شفتك امبارح في الكباريه بترقص وبترمي فلوس علي الرقاصه
ادهم كانت ملامحه كلها لامبالاه
ادهم: انتي عايزه ايه؟
ليلي: انت امبارح كنت في الكباريه؟؟؟
ادهم: ايوه كنت في الكباريه عايزه ايه بقي؟؟؟ مش ابوكي رفضني!!؟ فكك بقي من حوار الجواز ده... صدقيني كده احلي بكتير تعالي جوه وانا امتعك متعه ما عشتيهاش قبل كده
ليلي: انت بتقول ايه؟ ادهم فين؟؟ انت عملت فيه ايه؟؟
ادهم ::: يوووه..... بقولك ايه الحكايه مش ناقصه خنقه... شوفي بقي انتي جيتي هنا وفضلتي ترمي نفسك عليا.. شويه انتي وشويه امك.. وبصراحه انتي حلوه بس خنقه ومحبكاها قوي... قلت خليني وراكي واهو نتجوز شويه بس ابوكي جه ووقف البيعه عايزه مني ايه بقي؟ عايزه علاقه كده معنديش اي مانع لكن تجيلي ونهرب ونتجوز والحوارات دي لا مش فاضيلها... العبي بعيد بقي شوفيلك حد عنده نفس طويل انا بحب الحاجات الوقتيه واللحظيه.... متعه تنتهي بانتهاء العلاقه وخلاص كده.... عايزه ده معنديش اي مانع السرير جوه اهوه
ليلي متنحه ودموعها نازله غصب عنها قدامه وهو عطاها ظهره لانه مش قادر يستحمل صدمتها فيه
ومش يستحمل انه يوجعها بايده؟؟؟
ليلي: انا حاسه اني في كابوس
ادهم: دي اخره التوقع والعشم.... الواحد لما بيتوقع كتير بتبقي صدمته جامده
ادهم ولع سيجاره واخد نفس طويل وطلعه في وشها لانه عارف انها بتكره ريحتها جدا
ادهم: دخلتي بيتي لقيتيني نايم علي الكنبه لاني ما وصلتش لسريري من السكر... بشرب خمره وسجاير وقدامك... بنام مع اي بنت تعجبني... كل ده شوفتيه بعينك ومصره ترسميلي صوره الملاك اعملك ايه انا؟؟ انتي عاميه وغبيه دي ذنبك مش ذنبي انا؟؟؟ انا بقي ابقي غبي لو ما استغلتش ده لصالحي
ليلي: والطياره الخاصه اللي خدتها لمجرد انك تقضي يوم معايا
ادهم: هههههههههه عجبتك صح؟ حسيتي انك مهمه قوي لدرجه اني اجيبلك طياره؟؟؟ اخوكي اللي لسه متخرجش امبارح ده يعرف يجيبها لو عايز ما بالك انا؟؟؟ الموضوع مكلفنيش ا كتر من تليفون.... شوفي انا ورايا شغل ومش هتأخر علشان ارغي يا تخشي جوه اوضه النوم يا بالسلامه والقلب داعيلك... انتي عايزه بس مكسوفه محتاجه ضغطه تعالي انا هساعدك

ادهم شدها ولما هيا قاومته شالها وداخل بيها اوضه نومه وهيا بتحاول تمنعه ومش قادره عليه
اخوها مصطفي قلق من تأخيرها فطلعلها وسمعها بتقاوم ادهم فجري يلحقها.. فتح اوضه النوم لقي ادهم ماسك ايديها وري ظهرها وبيحاول يبوسها غصب عنها
ليلي اول ما شافته استنجدت بيه
مصطفي زق ادهم بعيد عنها وهيحاول يضربه راح ادهم ماسكه وكتفه ولوي ايده وري ظهره
ادهم: اوعي تنسي نفسك يا واد انت.. ده انت حته عيل لا راح ولا جه.... تحب اكتفك هنا وافرجك انا ممكن اعمل ايه في اختك؟؟؟؟
ادهم زقه بعيد مره واحده لانه ما استحملش نظرات الصدمه اللي في عنين ليلي
ادهم: خد اختك وامشي من هنا.... لو دخلتي البيت ده تاني مش هتخرجي زي ما دخلتي.... اعتقد فاهماني؟؟
اتفضلوا بره ورايا شغل
مصطفي اخد اخته ونزل بيها وهما الاتنين مصدومين
مصطفي متوقعش ابدا انه ممكن يكون واطي للدرجه دي وليلي في حاله صدمه
ليلي: انا بكرهه قوي يا مصطفي بكرهه... انا مش عارفه انا ازاي حبيته؟؟؟ مش عارفه ازاي وقفت قصاد بابا علشانه؟؟؟ ازاي اتمنيت في يوم اني ابقي مراته؟؟؟
مصطفي: ما انا قلتلك ان هو علمنا ازاي نقنع اللي قدمنا باللي عايزينه
ليلي: تخيل كنت بحبه قوي وكان صعبان عليا قوي خريج الملاجئ ده... ضحك عليا... تصدق انه قالي ان مامته كانت عاهره وبتخون ابوه كل شويه وبتجيب عشيقها البيت؟؟؟؟
مصطفي: مش بعيد يكون صح لان هو اهو طالع زيها... الخيانه في دمه
ليلي: لا ومش كده وبس ده قالي ان بعد موت ابوه حاولت تقتله... اخدته قبر ابوه وحبسته علشان يموت
انا عيطت عليه واخدته في حضني علشان اطبطب عليه.... مصطفي انا كنت غبيه قوي قوي
ليلي حكت لاخوها كل كلمه ادهم استأمنها عليها
مصطفي وصلها البيت وطلعها فوق وهيا النار والعه جواها ومش عارفه تعمل ايه
ليلي: انا لازم اوجعه يا مصطفي... لازم انتقم منه... لازم اعمل فيه اي حاجه
مصطفي: وهنعمل ايه؟ ماهو ده اللي بابا كان عامل حسابه.. علشان كده كان رافضه... خاف انه يعمل حاجه ومحدش فينا يقدر يجيبلك حقك... ليلي لو ادهم قرر يعملك حاجه النهارده مكنتش هقدر امنعه وكنت هتفرج عليكي وبعدها اموت نفسي اني معرفتش ادافع عنك... عرفتي كنا خايفين من ايه؟
انا اسف علي صدمتك بس النهارده احسن من بكره
ليلي: الحمدلله بس انا عايزه اوجعه يا مصطفي
زي ماهو وجعني قوي كده
مصطفي: ومين قال انك هتعرفي توجعيه؟؟ او اي حد ممكن يوجعه اصلا؟؟؟
ليلي: ادهم كان مهتم قوي ان محدش يعرف انه جاي من ملجأ
مصطفي: ومين قالك انه جاي من ملجأ؟ مش يمكن دي يكون كله تخطيط منه؟؟؟ عمرك سمعتي عن واحد جاي من ملجأ وبقي في المركز ده؟؟؟ عمرها ما حصلت ولا هتحصل
ليلي: بس هو وحيد فعلا ومالوش حد
مصطفي: مش كفايه... بس العيار اللي ما يصبش يدوش
ليلي: قصدك ايه؟
مصطفي: قصدي ان سمعته غامضه قوي ومحدش عارف عنه حاجه... لو حكينا حكايته كامله مش هيعرف يكدبها كلها وحتي لو كدبها مش الكل هيصدق ومش هيعرف يمشي رافع راسه كده قوي وهيحط وشه في الارض وخصوصا لو حد عايره بامه وادهم اعدائه كتير والمتغاظين منه اكتر واولهم القائد بتاعه ما هيصدق يمسك غلطه عليه... بس انتي متأكده انك عايزه تفضحيه كده؟؟؟ دي مفيش منها رجعه
ليلي اترددت لحظات وافتكرت لما قالها ان دي حياته الخاصه ولانها هيا حياته شاركهها فيها لكن مش عايز ابدا حد يعرف ده عنه... وبعد ما كانت هترفض افتكرته وسط الرقصات ولما كتفها هيا واخوها
ليلي: واثقه... مش عيزاه يرفع راسه من الارض... عيزاه يفضل موطي علي طول،.. عيزاه يفضل موجوع علي طول
مصطفي: خلاص انا هبرد نارك
مصطفي مشي وليلي قامت وراحت شغلها اللي اهملته كتير بس حيره جواها مليانه
ادهم كتير قوي حست بحبه وحست ان في مشاعر ما ينفعش تتزيف ابدا
كانت حاسه بوجعه لما حكالها عن امه
مش يمكن كان مغصوب يعمل كده؟؟؟ مش يمكن زي الافلام حد جبره او خاف عليها من حاجه فحب يبعدها الفتره دي؟
سبق وقالها ان ظابط المخابرات مش ديما بتكون تصرفاته بإرادته في حاجات كتيره بيعملها غصب مش يمكن بعده عنها غصب... في ألف يمكن ظهرت جواها
وفي وعد هيا وعدتهوله ان مهما يحصل سره بأمان.... مهما يحصل.... مهما يحصل،....
من اول حاجه حصلت هيا رمت وعدها ونقضته وفضحته هل هو ده الحب؟؟
كان المفروض ما تخونش ابدا الوعد بتاعها ابدا...
مفيش حد بيضحك علي حد ويحافظ عليه
ادهم حافظ عليها قوي... يكفي انه ما لمسش شعره واحده منها علي الرغم انه لو حاول مكنتش هتعارضه
ازاي واحد ما بيحبش واحده وبسمعته دي وما يلمسهاش؟؟؟ في حاجه غلط... في علامه استفهام
واهي لما هديت شافتها
اتصلت بأخوها بسرعه
ليلي: مصطفي
قالتها بلهفه عايزه توقفه
مصطفي: اتطمني كل المبني حاليا ما وراهوش سيره غير ادهم... ادهم مش هيعرف يمشي رافع وشه تاني ابدا... الكل هيقوله يا ابن..... (لفظ خارج) لا وحظك النهارده في اجتماع لكل الظباط والاداره كلها علشان في كام مشكله كده وهو هيكون موجود والقائد مستحلفله... هصورلك كل اللي يحصل وهبعتهولك
ليلي قفلت التليفون والنار اللي جواها للاسف ما بردتش... بالعكس دي تضاعفت وزاد عليها ندم رهيب
من امتي بتحب الفضيحه؟؟؟
من امتي ترضي تعاير حد بأمه اللي بعدت عنه وهو عيل؟؟؟
مش يمكن يكون كلامه صح؟ مش يمكن امه فعلا كانت انسانه سيئه وده له اثر عليه؟
مش يمكن هو غصب عنه بعدها عنه لانه متعقد من امه؟؟
مش يمكن كان ناوي ينام معاها ويرميها زي ما امه رمته ولانه حبها عمل كده علشان يحميها من نفسه؟؟
ليه ما فكرتش كده قبل ما تفضحه كده؟

ادهم راح شغله وعرف بالاجتماع ورايحله الكل بيخرج من مكتبه يبصله... الكل بيتهامس ويضحك... الكل بيبصله بنظرات غريبه مش عارف يفسرها.. احتقار.. شماته... شفقه.. مش فاهم النظرات دي ليه؟
قابل اكرم واصحابه كانوا متجمعين واول ما شافوه سكتوا
ادهم: في ايه النهارده؟ الكل بيبصلي ليه كده؟؟ هو انا لابس هدومي مقلوبه ولا ايه؟
اكرم: ما تشغلش بالك انت
محمد: تصدق يا ادهم انا اكتشفت النهارده اني معرفش اي حاجه عنك...
ادهم: انت عايز تعرف ايه عني وماتعرفوش اصلا؟؟؟
محمد: ماضيك مثلا
ادهم سكت وبصله باستغراب مش فاهم ليه صاحبه بيكلمه كده؟ ؟
هنا دخل عسكري
العسكري: الاجتماع بدأ والكل متجمع وعايزينكم
اكرم: جايين خلاص.... يالا بينا
كلهم مشيوا مع بعض وعلامه استفهام جوه ادهم؟
هو ممكن؟؟؟؟ لا لا ليلي بتحبه مش ممكن ابدا

دخل ادهم واصحابه والكل بيبصلهم وادهم الشك بيكبر جواه... بيبص حواليه للكل وفعلا الكل بيتكلم عنه... بدأ يركز علشان يقري حركه شفايفهم ويفهم بيتكلموا عن ايه بالظبط
ادهم لقط كلمات مختلفه... ملجأ... امه... عاهره... قبر
الكلمات دي كانت كفايه قوي لادهم انه يفهم ان سيرته بقت علي كل لسان...
### اهلا اهلا اهلا بالظابط المبجل المحترم
الكل سكت وبصوا للقائد اللي داخل عليهم
ادهم بصله
ادهم: سياده القائد اهلا بحضرتك
القائد: اهلا بالظابط الكبير اللي ماشي وبيهد الارض تحت رجليه وهو جاي من ملجأ...
ادهم سكت وما ردش
لانه كان متأكد ان السر لو صاحبه ما صانوش يبقي ما يستاهلش يتصان
ادهم قلبه بيوجعه قوي... متخيلش ابدا ان ليلي مش هتصون سره... كل الستات خاينه... مهما تبقي محترمه مهما تكون كويسه لكن الخيانه في دمهم
القائد: بقي عاملي نفسك ياما هنا ياما هناك وانت في الاخر حته عيل جاي من ملجأ؟ حاله خيريه؟ ايه شايف نفسك ليه؟ ده انت يا واد ما تسواش تعريفه
وعاملي فيها غامض
ادهم اتمني ان ليلي تكون قالت بس علي الملجأ ومجابتش سيره امه
ادهم: غامض ولا مش غامض... جاي من ملجأ ولا جاي من الشارع ولا من امريكا حتي... ده يفرق في ايه؟ انا عملت نفسي بنفسي وده شيئ مش هيتغير؟؟ جاي منين بقي ده شيئ يخصني ما يخصش حد
القائد: لا يخص... لما تبقي ابن عاهره فده يخص
ادهم غمض عنيه... ليلي قالت كل حاجه
القائد: سمعه الظابط مهمه جدا.... لان لو امه عاهره وخاينه هيبقي هو كمان زيها خاين وده ما ينفعش في مجالنا وشغلنا
بس انا مش عارف احنا ازاي كنا عمي للدرجه دي؟ ماهو انت نسخه منها... سكر وكباريهات ونسوان وقرف... ياريتك كنت مت لما امك حبستك في قبر ابوك علشان تموت معاه وهيا تتسرمح مع عشيقها
كنت ريحتنا منك دلوقتي
ادهم للحظات مش عارف يتكلم او ينطق او يقول ايه؟ او يدافع عن نفسه بإيه؟؟ وجعه اكبر من خيانه امه ليه؟ ليلي خانته
ادهم: قبر ايه اللي بتتكلم عنه؟ انا ماعرفش بتتكلم عن ايه؟
القائد: قبر ابوك... نسيته؟؟ ولا كنت نانوس صغير؟؟ خرجت ازاي منه؟ ما تقولنا
ادهم: انا مش عارف انت جايب التخاريف دي منين عاده النسوان اللي بتحب تألف مش الرجاله
القائد: انا اتأكدت من الملجأ اللي كنت فيه والمستشفي اللي دخلتها بعد ما خرجت من القبر... فدي مش تخاريف نسوان... دي حقايق وبأدله
ادهم: انا كنت في المستشفي نتيجه حادثه حصلت وانا مع عيلتي وهما ماتوا في الحادثه دي وانا اللي فضلت عايش وبسهوله لو رحت في سجلات المستشفي هتجيب شهاده وفاه لابويا وامي واعتقد ان ظابط عيل هيعرف يجيب السجلات دي وفعلا خرجت علي الملجأ ووصلت لهنا...، (ادهم علي صوته) حد عنده اعتراض علي ده؟
كلكم هنا داخلين كلياتكم بالوسطه والرشوه ووصلتوا لهنا برضه بالرشوه انا وصلت هنا بدراعي ووصلت لمستوايا ده اللي كلكم بتتمنوا تبقوا زيه بنفسي
فاوعي تتخيل انك هتخليني اوطي راسي او امشي مكسوف اني جاي من ملجأ لأ فوق.... انا المقدم ادهم وهفضل علي طول كده
ومحدش هيوطي راسي ابدا
القائد: انت موقوف عن شغلك لحد ما يبانلك اصل يا ابن العاهره
ادهم للحظه وقف وبعدها هجم علي القائد عايز يضربه بس اصحابه التلاته مسكوه
القائد: ايه الكلمه وجعتك قوي... اللي علي راسه بطحه
هنا مدير المخابرات دخل
المدير: ايه اللي بيحصل هنا؟ عيال بتتخانقوا ولا ايه؟
ادهم امسك اعصابك شويه... اتفضل علي مكتبي
الاجتماع هيتأجل لوقت تاني كل واحد يروح يشوف شغله
في مكتب المدير
المدير: ايه اللي صح في الشائعات اللي ماليه الاداره دي؟ انت فعلا والدتك كانت كده؟
ادهم: لو انا موقوف عن الشغل يبقي بعد اذنك همشي وهستقيل ؟؟؟
المدير: رد علي سؤالي يا سياده المقدم
ادهم: كل كلمه اتقالت صح وبعدين؟ رد انت كمان علي سؤالي
المدير: المثل بيقولك اذا بليتم فاستتروا... قولت لمين سرك وفضحك كده؟ انت شغال اهو من اكتر من 8 سنين ومحدش يعرف حاجه عنك ليه فضحت نفسك كده؟
ادهم: انا موقوف ولا لأ؟؟؟
المدير: ادهم انت اكفأ ظابط اشتغل هنا وماضيك ده ما يعنيليش اي شيئ
ادهم : انا موقوف ولا لأ؟؟؟
المدير: لو وقفتك هتثبت عليك الاشاعات دي... لا مش موقوف الاجتماع هيبقي بكره وهأكد كلامك ان اهلك اتوفوا في حادثه وانت اتنقلت مستشفي ومنها الملجأ وشويه والكل هيسكت بس لو سمحت سيطر علي اعصابك وما تتخانقش مع حد اتفضل
ادهم خرج والكل مستني يشوفه راح علي مكتبه
ورجالته لحقوه كلهم علشان القضيه اللي شغالين عليها
كلهم دخلوا عليه ووراهم مصطفي اللي دخل ورزع الباب وراه وكلهم بصوله باستغراب
نظره طويله جمعته هو وادهم وهو بيقول لادهم تستاهل بعنيه
ادهم اتكلم مع رجالته عادي وكلف كل واحد بمهمه يعملها الا مصطفي
مصطفي: وانا هعمل ايه؟
ادهم: ولا حاجه
مصطفي: يعني ايه ولا حاجه دي؟
ادهم: يعني ولا حاجه تتفرج وتتعلم وتسكت وبس
مصطفي: يعني ايه بقي ان شاءالله؟
ادهم: مش عاجبك شوف غيري
مصطفي: لا مش عاجبني ولا مش هشوف غيرك
ادهم: اهم حاجه في الفريق الثقه وانت ما بثقش فيك نهائي وعلشان كده مش هخلي حياه اي حد تكون معتمده عليك ولحد ما تسترد ثقتي هتفضل تتفرج
مصطفي: كلامك مش عاجبني
ادهم: معنديش غيره
مصطفي: كل ده علشان الكلام اللي اتقال عليك النهارده وجعك صح؟ انك تكون عريان قدام الكل بيوجع صح؟
ادهم: مصطفي انا لو عايز اوقفك هوقفك وهطعلك لسانك ده خالص وهخلي رقبتك دي في الارض بس انا سايبك بمزاجي... اطلعوا بره كلنا وسيبونا
كلهم طلعوا بره
ادهم: انا ممكن ببساطه اقول ان اختك واحده من العاهرات بتوعي ولما رميتها بره انت جاي تطلع اشاعات عني واعتقد ان كتير هيصدق... ده غير اني ممكن اجي اخدها من وسط بيتكم واغتصبها قدامكم واصورهالك واعلقلك صورها هنا... تحب اعملك كده؟ وتشوف مين فينا هيقول أي الاول؟؟؟ انت مش قدي فمتقفش قصادي لاني لحد دلوقتي عامل اعتبار لوالدك اللي دخل بيتي وامك اللي جاتلي المستشفي وحطت لقمه في بوقي... ودلوقتي اطلع بره
مصطفي خرج وراح بيتهم وهو مبسوط ان ادهم اتفضح بالمنظر ده
مصطفي: ليلي.. لولي... ليلي تعالي
ليلي خرجت تجري وابوها وامها كمان
ليلي: في ايه؟
مصطفي: لا انتي تشوفي بعينك... كلكم تعالو اتفرجوا
مصطفي وصل تليفونه بالشاشه وعرض لهم اللي حصل بين القائد وادهم ولحد ما المدير دخل وبعت ادهم لمكتبه
ليلي طول الوقت مركزه علي ادهم وحست بوجعه وحست بمدي غلطها وبشاعتها
دموعها نزلت وافتكرت
" اوعي يا ليلي تكوني وجع جديد... اوعي تخلي حد يعرف حاجه عن امي ويعايرني بيها... انت روحي وعلشان كده شاركتك... "
كل كلامه بيرن في دماغها وفاقت علي صوت ابوها
عم محمد: لا حول ولا قوة الا بالله... انتو عملتو ايه؟ انتو عملتو ايه؟ من امتي بنفضح الناس كده؟ هيا دي تربيتي ليكم؟؟ هيا دي اخلاقكم... تعايروا واحد كده؟ ما ممكن تكونوا مكانه؟ واحد عيلته ماتت نعايره بده؟ استأمنك علي سره تخونيه كده؟
ناديه: علشان كده كان بيترجاني ما اوجعوش علشان امه وجعته قوي... علشان كده حنيه اي ام بيشوفها بتوجعه... حرام يا ليلي ليه يا بنتي كده؟
ليه تخليه يكره امه اكتر ماهو بيكرهها؟؟ يعني حاولت تقتله ورمته ودخلته ملجأ وحتي وهو كبير يتعاير بيها؟؟ هو جالك هنا واتقدملك ما سابكيش... هو جالك البيت وابوكي رفضه... بتعاقبيه علي رفض ابوكي ليه؟ ده جزاته انه حافظ عليكي؟؟؟ امنك علي سره تقومي تفضحيه انتي واخوكي كده؟
ليلي: هو خاني قبل ما انا اخونه... انتو بتلوموني ليه؟
انا مش غلطانه
عم محمد: غلطانه وستين غلطانه
ليلي: انا حبيته وهو خاني وراح يرقص وسط الرقاصات ولما واجهته جرحني وهاني انا ومصطفي... قولهم يا مصطفي عمل ايه قولهم
مصطفي: ايوه هو بدأ الحرب دي يستحمل بقي
عم محمد: اسكتوا انتو الاتنين انتو مش فاهمين حاجه اسكتوا
ليلي: لا يا بابا مش هسكت هو بدأ بالخيانه... وجزات الخيانه خيانه
عم محمد: هو مخانكيش يا متخلفه مخانكيش ابدا
ليلي: انا شوفته بعيني انا شوفته
عم محمد: شوفتي ايه؟ شوفتيه في السرير؟ شوفتي ايه بس؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله
مصطفي: مالك يا بابا... انت اكتر واحد كنت رافضه بتدافع عنه ليه؟
عم محمد: علشان يا ابني ربنا ما يرضاش بالظلم ابدا... يا بنتي من ستر مسلما ستره الله يوم القيامه
ليلي: انا مش فاهمه؟ انت بتدافع عنه ليه كده؟
عم محمد: علشان هو مخانكيش... هو بيحبك يا ليلي وبيحبك قوي كمان
ليلي بعياط: ادهم ما بيحبنيش لو بيحبني مكنش خاني
عم محمد: ما خانكيش... هو بس نفذ اللي انا طلبته منه... انا رفضته وطلبت منه يبعد عنك وماعرفش يبعد ازاي لانك هتتمسكي بيه وانا اللي قلتله يعمل كده
انا اللي قلتله انه لو خانك هتسيبيه؟ انا قلتله يروح الكباريه علشان تشوفيه هناك... انا بعت اخوكي هناك لاني عارف انه هيجي بسرعه ياخدك تشوفيه... كلمته وقولتله انكم رايحين وهو مثل انه وسطهم علشان تبعدي عنه علشان ما تخسريش عيلتك بسببه...
وانا اللي اتصلت بيه الصبح بدري وقولتله انك رايحاله وهتواجهيه ووعدني انه مش هيخليكي تروحيله تاني ابدا
ادهم بيحبك ونفذ كل اللي طلبته منه ما خانكيش انتي اللي خنتيه وخنتي سره وفضحتيه
ادهم طلب مني حاجه واحده بس مني... طلب ان سره يفضل في امان وانا وعدته لاني كنت واثق في تربيتي ليكي... وعدته ان سره يفضل في امان...
انتي يا ليلي اللي خونتيه... زي ما امه خانته قبل كده واتسببت في جرحه كده انتي جيتي وزودتي الجرح ده قوي... امه وحبيبته
انتي دمرتيه يا ليلي
ليلي قعدت مكانها وافتكرت كل كلمه بينها وبين حبيبها وافتكرت كل لحظه اتوجعها في حضنها وكل لحظه فرح وعرفت انها خسرت ادهم للنهايه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية العنيد بقلم شيمو
تابع من هنا: جميع فصول رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة