U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السابع والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والأربعون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السابع والأربعون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى


رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السابع والأربعون

فى الجامعه تجلس مرام وفرح .
فرح : يعنى ندى تعبانه ازاى متقوليش يا مرام انتى عارفه انى بحبها اوى .
مرام : انت عبيطه يا بت بقولك انها جات امبارح بالليل وادينى اهو الصبح بحكيلك .
فرح : طيب انا عايزه اجى اشوفها .
مرام : خلاص نبقى نروح سوا بعد الكليه كده كده مراد هيجى يوصلنا .
فرح : وانا هركب مع اخوكى ازاى .
مرام : زى الناس هتقعدى ورا وانا هركب جانبه قدام .
فرح : لا بلاش النهارده هبقى اجى يوم تانى
مارم : عارفه ان دماغك جزمه المهم تبقى تيجى هستناكى .
فرح : ماشى ياختى يالا علشان المحاضره .
مرام : انا عندنا محاضره لمين دلوقتى .
فرح : احم احم عندنا دكتور ع. ع..
مرام بغضب : اوعى تقوليلى عمر .
حاولت فرح كتم ضحكتها واومأت براسها
مرام بغيظ : مش عايزه احضر .
فرح : لا هنحضر ويالا علشان منتأخرش نهضت مرام على مضض مع فرح واتجهوا للمدرج جلست فرح فى البنش
الثانى .
وقفت مرام خلفها عاقده ذراعيها امام صدرها بغضب : قاعده فين حضرتك ناقص تطلعى تقفى معاه على الاستيدج
انا هقعد فى اخر بنش ورا .
واتجهت مرام للخلف ولحقت بها فرح وهى تضحك واثناء صعود مرام نظرت لفرح خلفها ولم تنتبه فاصطدمت بشاب
وكاد تسقط ولكنه امسك يدها وفى هذه اللحظه دلف عمر ورأى المنظر امامه غلت الدماء فى عروقه .
سحبت مرام يدها بسرعه
مرام بخجل : متشكره
الشاب بابتسامه : الشكر لله . انتى كويسه .
مرام : اه شكرا .
جاءت لتكمل الصعود لاعلى المدرج ولكن اوقفها صوت عمر الغاضب
عمر بغضب : الاتنين الحبيبه يتفضلوا بره المدرج .
لم تلتفت مرام لاعتقادها انه لا يحدثها وصعدت درجه اخرى ولكن هذه المره : الانسه اللى واقفه انا بقول بره المدرج
.
مرام وهى تدعو ان يكون ظنها خاطئ استدارت اليه ببطء فوجدت نظره مركز عليها والشرر يتطاير من عينه .
اشار عمر اليها باصبعه وقال : انتى بره .
ثم اشار للشاب الذى ساعدها :وانت كمان . وياريت لما تفكروا تحبوا فى بعض يبقى بره المدرج .... يالا بررررره .
نظرت اليه مرام بذهول وكذلك الشاب ووقفت مكانها عاجزه عن التصرف او الحركه كيف يفكر او يقول كلام هكذا
هذا الرجل مجنون حتما شعرت مرام بحرقه الدموع فى عينها نظرت لفرح التى نظرت اليها بحزن على ما يحدث معها
كل مره .
خرجت مرام مسرعه من المدرج بكت بشده لا تدرى لما يفعل معها هكذا ماذا فعلت له لكى يعاملها باحتقار ويتعمد
اهانتها كل مره لم يرها سوى من يومين وفى اليومين اهانها امام الجميع .
بعد حوالى ساعه ونصف خرجت فرح واتجهت لمرام واحتضنتها : خلاص يا مرام بالله عليكى متزعليش
كانت مرام قد هدات فابتعدت عن فرح وقالت بغضب : انا مش هسكتله .
فرح بتوجس : هتعملى ايه يعنى .
مرام وهى تخرج هاتفها :دلوقتى تشوفى .
طلبت مرام رقم مراد وبعد قليل اجابها . مراد : الو ميرو ايه خلصتى .
مرام : مراد فى مشكله وعايزاك تيجى ضرورى .
مراد : فى ايه خير حد ضايقك .
مرام : اه ومش مره واحده لا مرتين .
مراد : انتى فين .
مرام : قاعده فى الحديقه اللى جنب البوابه فى الكليه .
مراد : طيب انا جايلك .
مرام : ماشى .
اغلقت مرام الخط .....
فرح : انتى ناويه تعملى ايه يا مجنونه .
مرام : هعمل اللى المفروض يتعمل .
فرح : وافرضى شيلك الماده .
مرام : بناقصها .
جلست مرام ثوانى ثم نهضت وقالت : تصدقى انا مش هستنى لما يجى مراد انا هطلعله بنفسى .
فرح : استنى يا مجنونه تطلعى فين .
مرام : هتيجى معايا ولا اطلع لوحدى .
فرح : مرام اسم.....
قاطعتها مرام : هتيجى ولا اطلع .
فرح : خلاص خلاص جايه .
صعدت مرام الدرج بغضب وتوجهت لغرفه عمر ودلفت دون طرق الباب متناسيه تماما انه دكتورها ولكن فى الواقع
ما اعطاها القوه انها تدرك تماما انه صديق شقيقها ولن يؤذيها .
عمر عندما رآها تبدلت ملامحه الغاضبه لملامح بارده .
دلفت مرام ووقفت امام المكتب الخاص به وقالت بصوت غاضب : انت عايز منى ايه .
عمر بدهشه : افندم !!!
مرام وبدأ صوتها يعلو : كل اما تشوفنى تقول كلام زى السم ومبتفكرش فى شكلى قدام زمايلى وكل مره تزعق فيا
قدام المدرج كله ممكن افهم كل ده ليه . وقف عمر والتف حول المكتب ليقف امامها اضطربت مرام ففرق الطول
والجسم يشعرها انها مجرد عقله اصبع بجواره يستطيع سحقها فى ثوانى .
عمر : اولا لما تكلمى الدكتور بتاعك تكلميه باحترام .. ثانيا انتى مين سامحلك تدخلى مكتبى بدون ما تخبطى ...
ثالثا انتى لما تكونى مستهتره ومش واخده بالك من تصرفاتك وقتها انا ليا الحق افهمك واوجهك .
مرام بغضب : اولا انت لا ابويا ولا اخويا ولا حتى جوزى علشان تعتبر نفسك واصى عليا ... ثانيا انا مش مستهتره
علشان انت تفكر توجهنى وبعدين محدش طلب منك نصيحه ... ثالثا بقى لما تبقى تفهم ايه اللى بيحصل تبقى
تكلمنى مش كل مره تدخل فيا شمال وتهزقنى قدام المدرج كله .
فى هذا الوقت وصل مراد الى الكليه بحث عنها فى الحديقه لم يجدها هاتفها لم تجب فقرر الصعود لعمر ليقابله
ويجلس معه قليلا الا ان تجيب مرام على اتصاله .
وصل مراد للدور الذى يقع مكتب عمر فى اخره وتقدم ليدخل وهو يمسك هاتفه يحاول مهاتفه مرام وفجأه خبط فى
فتاه تقف .
كانت فرح تقف فى الممر امام مكتب عمر تنتظر فرح الذى على صوتها وخشت عليها فرح كثيرا وكانت تقطع الممر
ذهابا وايابا من شده توترها وفجأه اصطدمت بصدر عريض فارتدت للخلف قليلا .
فرح وهى ترتب ثيابها وتعتدل فى وقفتها : انا اسفه مقصدش .
مراد وهو يلتقط هاتفه دون ان ينظر لها : ولا يهمك
اعتدل مراد وجد فرح امامه اتسعت عينه وكذلك هى .
فرح بدهشه : انت تانى !!!
مراد بصدمه : مش معقول انتى !!!
تأفأفت فرح : ال يعنى كانت نقصاك .
مراد : بتقولى حاجه .
فرح : لا
مراد ببلاهه : ازيك عامله ايه .
نظرت اليه فرح من اعلى لاسفل باحتقار ثم تركته ورحلت .
فرح فى نفسها : هو الواد ده بيطلعلى زى عفريت العلبه ليه كده اوف بقى وانا كل شويه اخبطت فيه فوقى بقى
مينفعش كده اوووووف انا هنزل استنى مرام تحت ربنا يسترها
مراد فى نفسه : دا انا ربنا بيحبنى ياخربيت حلاوتك يا شيخه يالهووووى ياما انا عايز اتجوز بقى يا سلام على
حظك يا واد يا مراد كل شويه تخبط فيها ربنا يكتر الخبطات دى ... استغفر الله العظيم هى المزه هتخلينى اخد
ذنوب ولا ايه اما ادخل اشوف عمر على ما الزفته ترد .
اتجه مراد لمكتب عمر وقرب المكتب استمع .
عمر بصوت مرتفع : اول مره تدخلى بعدى واما اكلمك تقولى معايا مكالمه عايزانى ارد اقولك ايه اخرجى كمليها واما
تخلصى ابقى شرفينا ... وتانى مره الاقيكى ماسكه فى ايد واحد ووشك قالب الوان عايزنى استنى ايه لما يخدك
فى حضنه مثلا .
مرام بعصبيه : خدك ربنا انت مفكر نفسك مين علشان تكلمنى بالاسلوب ده انتى مجرد دكتور هنا كل وظيفتك انك
تدرسلى وتفهمنى منهجى وبس لا انت مسئول عنى ولا عن تصرفاتى وملكش اى حق انك تكلمنى او تتكلم عنى كده
انا المره اللى فاتت مرضتش اكلم مراد واعمل بينكو خلاف لانى عارفه ومتأكده انه لو عرف الكلام اللى بتقوله على
اخته وسط زمايلها فى قلب المدرج مش هيسكت فا من هنا ورايح انت ملكش دخل بيا وانا اصلا معنتش هحضر
محاضرات ليك تانى ولوعايز تشيلنى الماده انت حر ومش بنت من عيله الشافعى اللى تتهان كرامتها وتسكت
سامعنى يا حضره الدكتور المحترم .
جاء عمر ليرد ولكن دلف مراد وهو منصدم تماما مما سمع .
مراد بدهشه : فى ايه بيحصل هنا .
التف اليه كل من مرام وعمر اتجهت اليه مرام وقالت : الاستاذ الدكتور اللى المفروض صاحبك غلط فيا مرتين فى
وسط المدرج وبدون ما انا اغلط كمان سكت مره بس اكيد مش هسكت كل مره .
مراد : فى ايه يا عمر .
صمت عمر قليلا ثم نظر لمرام : اول مره دخلت المدرج بعدى ولما اسألها تقولى كنت بتكلم فى الفون وتانى مره ادخل
الاقى واحد ماسك ايديها عايزنى اعمل ايه اتفرج عليها .
مرام وهى ترفع اصبعها فى وجهه : انت ملكش تتكلم عنى كده .
مراد وهو يلتفت اليها صرخ بها : مراااام براحه كده وفهمينى ايه الكلام اللى عمر بيقوله ده .
مرام ببكاء : اول مره انا كنت قدام المدرج وداخله قبله حتى بس انت كلمتنى وقفت ارد عليك هما دقيقتين وبعدين
دخلت يروح هو مزعقلى ولما سألنى قولته كنت بتكلم فى الفون اتهمنى انى بتكلم مع واحد وقالى تقعدى تحبى فى
التليفون وقال عليا قليله الادب ومستهتره .... والنهارده وانا داخله طالعه على درجات المدرج كنت هقع فا زميلى
ساعدنى انا حتى معرفوش ولا شفته قبل كده وانا مش مبسوطه اوى ان هو مسك ايدى والاقى سياده الدكتور
يطردنى ويقولى اطلعوا حبوا فى بعض بره .
بكت مرام . نظر مراد لعمر الذى ينظر لمرام بصدمه هو لم يكن يعرف ومن الواضح انه يتسرع فى حكمه عليها دائما
مراد : عمر ايه اللى مرام بتقوله ده انت ازاى تقولها كده
عمر : انا مكنتش اعرف ولانها اختك مكنتش حابب حد يشوفها فى الموقف ده ويحكم زى ما انا حكمت .
مرام ببكاء : كان المفروض تسمعنى قبل ما تحكم .
مراد : خلاص يا مرام .. بصراحه يا عمر انت غلطان وجامد ولولا انى عارفك كويس انا كان زمانى اتصرفت تصرف
تانى معاك .
نظر عمر لمرام : انا اسف يا انسه مرام .
نظرت اليه مرام ولا تدرى لما ولكنها سامحته لم تعد غاضبه ولكن ....
مرام وهى تمسح وجهها : مش ينفعش كده يا دكتور يا محترم ده اسمه قله ادب واستهتار .
ضحك عمر وقال : دا انتى قلبك اسود اوى خلاص يا ستى حقك عليا انا غلطان .
مراد : والله العظيم انتو الاتنين هبل .
مرام : عن اذنكو ... واه صحيح انا كمان يا دكتور بعتذر على اسلوبى انا اتماديت شويه
عمر : حصل خير .
خرجت مرام بينما نظر مراد لعمر : ينفع كده يا عمر مكنش العشم .
عمر بضيق : خلاص يا مراد بقى اهو اللى حصل انا معرفش انا ليه اتصرفت كده بس لما شفتها دمى فار بصراحه .
مراد : فار ولا قطه .
عمر بغيظ : خفه يلا انت عارف اقسم بالله لو مش اختك كنت رزعتها كف علشان صوتها العالى وكلامها اللى زى السم
.
مراد بضحكه : انت هتعرفنى اختى هى لما بتتعصب بتسوق فيها شويه معلش بقى هاتها فيا .
عمر : خلاص ياعم لا فيك ولا فيا انا غلطت وهى غلطتت واللى حصل حصل خلاص بقى .
مراد : طيب همشى انا بقى .
عمر : سلام .
غادر مراد بينما بقى عمر يفكر ويفكر لما تضايق عندما رأى ذلك الفتى يمسك يدها لما شعر بالغضب لما تصرف هكذا
كان عمر على وشك شعره من الجنون تلك الفتاه حقا تصيبه بالجنون .
* ____________________________ *
فى مكتب جاسر .
يجلس ادم وجاسر يتحدثون .
ادم : خير يا جاسر .
تنهد جاسر وبدون مقدمات اخبر ادم بالمؤامره التى تحاك ضده من وليد ولكنه لم يخبره بوفاه عمه وزوجته نظرا
لانها اوامر عليا .
بعد ان انتهى جاسر من التحدث صمت ادم قليلا توقع جاسر انفعاله او غضبه ولكنه تفاجأ ببروده وخلو وجهه من اى
تعابير ظل ادم على وضعه هذا دقائق ثم قال بهدوء : اولا الشريط هيبقى عندك قريب ..... ثانيا بقى بالنسبه
لموضوع الصفقه انا عندى فكره كده .
جاسر : ايه هى .
ادم : ...............
* _____________________________ *
فى منزل احمد استعد اسر وساره وذهب معهم احمد لحضور الحفله .
كان يوما ممتعا وفرح كرم وبطه كثيرا عند معرفتهم بموافقه ساره على اسر قضوا امسيه رائعه جميعا كعائله واحده
* ______________________________ *
عاد الجميع لمنزلهم وغطوا فى نوم عميق بانتظار صباح يوم جديد يحمل من المفاجأت الكثير .
* _______________________________*
فى اليوم التالى
كان ادم بالشركه هاتفته يارا
يارا : حبيبى .
ادم : هاتى من الاخر عايزه ايه
يارا بضحه : دايما فاهمنى صح .
ادم : ها
يارا : هخرج انا والبنات نشترى شويه حاجات وكده علشان الفرح اللى عندنا كمان يومين ده .
ادم : لوحدكوا .
يارا : لوحدنا ايه بس انا وندى وبسمه وسرين ومرام يعنى هنبقى سوا .
ادم : بلاش يا يارا اصبرى اما ارجع .
يارا بضيق : مش هتخطف يا ادم متقلقش الله يخليك انا بقالى فتره كبيره مش بخرج من البيت لحد ما زهقت حرام
عليك الخنقه دى .
صمت ادم ولم يجب فضربت يارا رأسها بيدها وقالت : انا اسفه مش قاصده علشان خاطرى سيبنى اخرج انا بجد
عايزه اروح معاهم ومتقلقش عليا .
ادم بعد صمت : هتروحى فين .
يارا : المول .
ادم : طيب يا يارا متتأخريش .
يارا : لا مش هتأخر انت عارف المول مش بعيد عننا .. انا هلبس ووانا طالعه هرن عليك .
ادم : طيب وخدوا بالكم من نفسكو .
يارا : حاضر يالا سلام .
ادم : يارا خدى بالك من نفسك وطمنينى عليكى كل شويه .
يارا : حاضر يا ادم يالا لا اله الا الله .
ادم : محمد رسول الله .
اغلقوا الخط ولكن ادم كان يشعر بشئ سئ قلبه ينبض بقلق تلك هى المره الاولى التى تخرج فيها بعد تهديد وليد
المباشر له . نهض واتجه لمكتب طارق واصطحبه معه وغادروا للمول .
* _____________________________ *
فى المول وصل ادم وطارق وهاتف يارا
ادم : انتو فين .
يارا : احنا فى الكافتيرا تحت .
ادم : طيب
ذهب ادم اليهم وجلس معهم هو وطارق تحدثوا قليلا وفجأه استمعوا لصوت عالى خلفهم التفوا جميعا للصوت
وجدوا رجلين يتشاجران سويا على الطاوله خلفهم والتفت الناس من حولهم
بدأ الرجلين فى التطاول على بعضهم باليد وازداد التجمع .
ادم : قوموا نمشى من هنا .
نهض الجميع وبمجرد وقوفهم صدع صوت طلقات ناريه تخترق جسد احدهم التف ادم وطارق والفتيات مسرعين
للخلف ولكن لم يكن المصاب شخصا ممن كانوا يتشاجرون ولكن كان يتهاوى شخص اخر معهم .
شعر ادم بثقل على ظهره فالتف بفزع وجد يارا تستند عليه وملابسها ملطخه بالدماء اتسعت عيناه بصدمه وصرخ
باسمها : يااااااااااارا .
انتبه الجميع اليه و انطلقت صرخات الفتيات حوله بفزع .
بدأ جسد يارا يتهاوى بين ذراعى ادم وعينها تجاهد لتظل مستيقظه سقط ادم بها على الارض وجلست الفتيات
حولها
ادم بلهفه خوف : يارا ردى عليا يارا يارا
ندى ببكاء : يارا ياربى يارا فتحى عنيكى متغمضيش .
يارا بضعف شديد : ق.. لل.. ب.. قلب.. قلبى .. بي... و.. جعن.... ى
سرين بانهيار : اوعى تغمضى بالله عليكى .
طارق بصدمه : شلها ويلا على المستشفى بسرعه .
حملها ادم مسرعا وكانت يارا استسلمت للالم واغلقت عينها .
وضعها ادم بالخلف وجلس بجوارها وقاد طارق السياره وبجواره ندى ولحقت بهم الفتيات بسياره سرين .
حاول ادم افاقتهاو حاول كتم الدم ولكن ملابسها ملطخه بالدماء لا يدرى ان جرحها حتى حاول معها بشتى الطرق
وقلبه يكاد يخرج من مكانه وقد ثقلت انفاسه واحمرت عيناه بشده .
صرخ ادم : بسرعه يا طااااارق .
وصلوا اخيرا للمشفى صرخ ادم بالاطباء : دكتور هنا بسرعه .
هاتف طارق محمد الذى كان يجلس وسط العائله وبالتالى علم الجميع .
وفى غضون نصف ساعه كان جميع العائله فى المشفى ودلف محمد غرفه العمليات مع الاطباء .
كان الجميع فى حاله انهيار
الفتيات تبكى بشده وسميه انهارت وفقدت وعيها حتى الشباب الجميع متوتر وقلق للغايه الكل يدعو الله ان ينجيها .
اما ادم فكان يقف فى احدى زوايا الممر مشهدها غارقه بدمائها امامه لا يفارقه عيناه متسعه ملامحه متألمه بشده
يقبض على يديه الملطخه بدمائها لا يقدر على التفكير حتى هو سيموت حتما ستنتهى حياته ان تركته كيف تتركه
كيف يعيش بدونها هى من اعطت لحياته معنى هى من ساعدته ووقفت بجواره هى من تمنحه القوه والامان هى
سنده كيف تتركهم كيف رفع يده للسماء وبدأ جسده يزحف على الجدار خلفه الا ان سقط على الارض جالسا ودعى
الله دعى الله ان يحميها ويعيدها اليه سالمه يااااارب انا مليش غيرها بعدك يارب ترجعهالى يارب انا محتاجها جنبى
هى حياتى كلها هاخد بالى منها وهحميها مش هسمح لحد يأذيها تانى انا كنت عايش على صوتها متحرمنيش منها
يارب انا تعبت على ما وصلتلها انا محتاجها يارب تقومها بالسلامه يارب
بدأت دموعه تنساب ونفسه يضطرب وظل يدعو الله لعلها ساعه اجابه .
مرت 3ساعات كانت كالجحيم على الجميع .
خرج محمد وملامح وجهه لا تنم عن خير ابدا ...
اسرع ادم اليه وكذلك الجميع
ادم بلهفه : محمد طمنى يارا هتبقى كويسه صح .
صمت محمد لم يدرى بما يجيب .
ادم وهو يمسكه من قميصه : انطق يا محمد قول انها كويسه وهتقوم .
انفجرت الفتيات بكاءا بينما حاول الشباب ابعاد ادم عن محمد .
طارق : اهدى يا ادم الله يكرمك ثم نظر لمحمد : ما تنطق يا محمد .
محمد بأسى : للاسف حاله مدام يارا صعبه جدا هى تلقت رصاصتين رصاصه اخترقت رقبتها ودى لحد دلوقتى مش
قادرين يطلعوها والرصاصه التانيه اخترقت القلب للاسف الحاله مش مطمئنه انا اسف .
شهقت الفتيات وسقطت ندى مغشيا عليها بينما ادم لم يستوعب الصدمه حتى الان وقال ببطء وخوف : يعنى ايه .
صمت محمد ولم يدرى بما يجيب .
جلست سميه على الارض وساره بجوارها .
سميه بانهيار : يارب بنتى امانه يارب يارب تحميها يارب انا عايزه بنتى يارب مليش غيرك .
احتضنتها ساره وهى تبكى بشده وتدعو لها هى الاخرى .
صرخت سرين بمحمد وهى تبكى بشده : ايه اللى انت بتقوله ده يارا هتبقى كويسه وهتقوم متقلش كده هى وعدتنى
انها هتبقى جنبى لحد ما اتجوز وعدتنى انها هتساعدنى اقرب لربنا مينفعش تبعد عنى مينفعش تتخلى عنى ثم
صرخت بألم ودموعها تنهمر : ياااااارب انا ما صدقت لقيتها يارا بقت كل عائلتى يارب متحرمنيش منها يااااارب .
اروا سقطت على الارض بركبتيها غير مستوعبه ما يصير ظل شريط حياتها مع يارا يمر امامها وعينها تتسع ودموعها
تنهمر لا تصدق ما تسمعه اذنها وفجأه خرجت منها صرخه هزت ارجاء المشفى بالكامل : يااااااااااارا اااااه .
جلس يوسف بجوارها وخبئها بأحضانه تشبثت اروا به وقالت ببكاء : يارا يا يوسف يارا تعبانه محتجانى جنبها انا
مش هسيبها تروح منى يااااااااارب تقومها بالسلامه يارب .
اما بسمه فكانت كمن ذهب عقله تجلس على الارض لا تبكى حتى ثم نهضت واتجهت للغرفه ووقفت امامها تنظر
لبابها بذهول غير مستوعبه الواقع من حولها ثم ذهبت لطارق ووقفت امامه نظرت لعيناه الحمراء وقالت بهدوء : انت
عمرك ما كدبت عليا قولى يارا هتقوم وهتبقى كويسه صح .
اغمض طارق عينه ونظر للاسفل وفرت الدموع من عينه ظلت بسمه تنظر لدموعه وبدأت انفاسها تتسارع وعينها
تتسع وترمش بسرعه شديده وقالت بتوتر : انت باصص فى الارض ليه بصلى وقول ان يارا هتقوم وبعدين بتعيط
ليه اه بتعيط ليه قولى الحقيقه يا طارق قولى الحقيقه .
بدأت دموعها تنساب وسقطت على الكرسى بجوارها واخرجت مصحف صغير من حقيبتها وامسكته بيد مرتجفه
ودموع منهمره واخذت تقرأ من كتاب الله بصوت عالى كانت تطمأن نفسها بكلام الله .
مريم كانت متشبثه بحضن جاسر وتبكى بشده وهى تدعو الله ان يحفظ يارا .
ظل ادم بحدق بالجميع وهو ما زال لم يستوعب بينما محمد دلف للغرفه مره اخرى .
مرت 5ساعات اخرى كان الجميع اجهد فيها ولم يتوقف لسان احدهم عن الدعاء ليارا وفجأه اصبحت الغرفه
مفتوحه الاطباء يدخلون ويخرجون بسرعه اصوات اجهزه تتعالى صوت الممرضات يزداد .
انتفض الجميع واقفا وبدأ قلب الجميع ينبض بقلق وادم فى حاله يرثى لها بدات الاصوات تهدا والحركه تستقر انتظر
ادم احد الاطباء ليخرج .
مرت ساعه اخرى ليخرج بعدها محمد ومعه الطبيب الاخر وعلى وجههم علامات الحزن الدفين .
الطبيب : انا اسف يا جماعه احنا عملنا اللى علينا بس دى اراده ربنا ربنا يقويكو وتركهم الطبيب ورحل وقف الجميع
بصمت وترقب كأن على رؤوسهم الطير. ادم برجاء : قول ان يارا كويسه الله يخليك .
امتلئت عين محمد بالدموع ونظر لاسفل .
احمد بضعف : بنتى .. بنتى فين .. طمنى على بنتى .
واخيرا تحدث محمد وليته لم يتحدث فلقد القى عليهم بالصدمه التى قسمت ظهر البعير
محمد بأسف وحزن شديد : حاولنا بكل الطرق لكن اراده ربنا فوق كل شئ ثم وضع يده على كتف ادم وضغط عليه
وقال : البقاء لله ..............................
شهقت سميه وسقطت على الارض وبجوارها ساره بينما جحظت عين ندى بشده وصرخت سرين بألم .
اشتد احتضان يوسف على اروا الذى شعر انها اصبحت جثه هامده بين يديه
كذلك جاسر الذى انتفضت مريم بين يديه .
اختل توازن احمد وسقط على الكرسى بانهيار ودموعه تنهمر على وجهه.
وكذلك الجميع فقدان يارا لم يكن بالشئ الهين ابدا سواء لصغير او كبير كانت بالنسبه اليهم جميعا اخت وابنه
انهمرت دموع الجميع ولم يكن احد يستطع تهدأه الاخر .
اما ادم فدفع يد محمد بعنف شديد وعاد للخلف بصدمه يكاد يستطيع التنفس وتمتم : انت كداب انت كداب يارا
مش هتسيبنى يارا وعدتنى تفضل جنبى .
دفع ادم الباب ليدخل اليها حاول محمد منعه ولكن لم يستطع .
دلف ادم وبمجرد رؤيته لملاكه وهى نائمه على الفراش انهمرت دموعه واقترب منها جلس بجوارها على الفراش
ودموعه تتساقط على يدها امسك يدها الصغيره بين يديه وقربها لفمه وقبلها ببطء ودفئ شديد ظل يمسح على
يدها وباليد الاخرى يمسح على وجهها ثم اقترب منها ودفن وجهه فى عنقها وبدأت شهقاته تتعالى وهو يقول :
سبتينى ومشيتى هعيش لوحدى من غيرك طيب بالله عليكى مش هوحشك انتى مكنتيش عايزانى انام فى الشركه
لانى وحشتك انتى دلوقتى هتبعدى عنى خالص طيب مش هوحشك . دفن ادم وجهه فى عنقها اكثرولف يده حول
خصرها واحتضنها بقوه وقال ببكاء : بس انتى هتوحشينى اوى انا اسف مقدرتش احقق احلامك مقدرتش اوفى
بوعدى واعوضك عن كل لحظه حزن عشتيها بسببى مقدرتش احقق حلمك ونجيب بيبى صغير ونربيه على طاعه الله
.. انا بحبك اوى يا يارا بحبك اوى مين غيرك هيهتم بأكلى ولبسى مين هيعاكسنى غيرك هضايق مين واغيظ مين
غيرك كنتى بتقوليلى انى حلو وانا بضحك هضحك ازاى دلوقتى وانتى بعيده عنى هنام ازاى من غير ما اشم ريحتك
مين هينيمنى على رجله ويسمعنى وانا بشكى مين هيخرج من جوايا ادم الرومانسى الحنين مين غيرك هيحلى
حياتى يارا انا محتاجلك اوى ثم صاح بها : فتحى عينك وكلمينى كلمينى يا يارا طيب انا عايزك تحضنينى معنتش
هدهولك شيكولاته والله وهسيبك تلبسى هدومى براحتك مش هزعقلك ابدا ولا هغضب عليكى ارجعيلى بالله عليكى
ارجعيلى قلبى وجعنى اوى مش هتحمل بعدك ... علت شهقاته وصرخ بألم : ااااااااااااااااااااااااه ياااااااااااااااااااب
انا مش معترض على قدرك بس يارب ارحمنى برحمتك انا محتاجلها جنبى اوى ودلوقتى بعدت عنى اوى
يااااااااااااارب ياااااااارب .
ظل ادم محتضنها ويبكى بألم وصوت بكاءه شق جدران المشفى تذكر كل لحظاتهم سويا ضحكاتها حركاتها الطفوليه
تعذيبها له عن استيقاظها خصلاتها الحريريه اللون البنفسجى الذى يعشقه عليها دلعها مزاحها تفكيرها تذكر كيف
تألمت بسببه من قبل لوكان يعلم لما تخلى عنها او فكر فى ايلامها لحظه واحده كلما تذكر مواقفها تتعالى شهقاته
المتوجعه لتمزق قلب كل من استمع اليه بالخارج وتألموا لاجله وكيف لا ويارا كانت بالنسبه لهم جميعا معنى الحياه .
دلف اليه الاطباء واخرجوا ادم الذى نظر اليها نظره اخيره قبل ان يقوم الطبيب بتغطيه وجهها .... ارتمى على
الارض يبكى بألم وصدمه .
وادرك الان ان برحيلها عنه انتهت حياته فيارا كانت الحياه والنفس بالنسبه اليه وببعدها عنه ادرك ادم انتهائه فعقله
وقلبه يرددان كلمه واحده الان ......
................... انتهت حياتى ...................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والأربعون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة