U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عشقتك وحسم الامر - نهال مصطفي - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للمبدعة نهال مصطفي والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الرابع من رواية عشقتك وحسم الامر بقلم نهال مصطفي 

رواية عشقتك وحسم الامر بقلم نهال مصطفي - الفصل الرابع

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
رواية عشقتك وحسم الامر بقلم نهال مصطفي
رواية عشقتك وحسم الامر بقلم نهال مصطفي

رواية عشقتك وحسم الامر بقلم نهال مصطفي - الفصل الرابع

"اه من زمان ليس زمانى هويت فيه من لا يهوانى واحببت من لا يعرف للحب معانى💔"

■■■

وقفنا عند صوت الصرخه التي اصدرتها وعد
والتي كانت سبب ف انقاذها من جهل اهلها واهل حمزه

والتي ايضا تسببت ف اضحاك حمزه واحساسه بالانتصار

وعد تراجعت للخلف مناديه ع حمزه بصوت بحمل خليط من الضيق والخوف والاستغراب

"انت يااكائن يلي هنا"

حمزه مندمج ف طعامه متذوقا اياه ورافعا حاجبه بااعجااب ولم يبال اي اهتمام لندائها

دلفت وعد الي اسفل بفستانها
"هو انا مش بنادي عليك .. ولا بكلم نفسي ف البيت دا انا"

حمزه ببرود
"في حاجه يادودو"
"متقوليش دودو دي .. متعصبنيش "
قالت وعد جملتها مشيره اليه بكفيا والدماء يغلي ف عروقها

حمزه غمض عينيه وفتحهم مجددا كانه بيحاول يتحكم ف اعصاابه
"خبر ايه اومال عاوزاني اقولك ياايه "

وعد بتبلع ريقها
"متقوليش حاجه غير ايه اللي فوق دا "
حمزه اصطنع الجهل
"مش فاهم قصدك ايييه "

وعد مسكت ايدو بقووه وسحبته خلفها وصعدت درجات السلم
وبعد ان قطعت نصف المساافه .. علقت بفستانها منحنيا ظهرها للخلف .. متشبثه ف ملابس حمزه.. كادت ان تسقط
احتضانها حمزه في الوقت المناسب بذراعه الاخر .. مستنده عليه

وعد بتلقائيه لفت ذراعيها ع عنق حمزه .. تلاقت الانظار لبرهه .. قرب حمزه انفه من عنقها واستنشق رائحتها التي داب بها وجعلته
بدون تفكير انحني حاملا اياها بين ذراعيه
وعد مازالت في حالة ذهول وصمت عجز ع الكلام

وصل حمزه الي الحجره .. وانزلها برفق .. وابتسامته تنير وجهه
" هاا ياستي .. في ايه "

وعد ف لمح البصر كانت نسيت كل حاجه .. ومازالت محدقه النظر اليه
انحني حمزه وهمس ف اذانها
"مش هتقولي اي اللي شوفتيه عصبك اوي كده "

وعد اخيرا فاقت من شرودها وافتكرت هي كانت متعصبه ليه
ثم دارت بجسدها مشيره بسبابتها ع الفراش
"تقدر تقولي ايه دا"
وقربت من قفص
"واي دا كمان"

انفجر حمزه ضااحكا
"هو دا اللي خلاكي تصرخي اكده .. والله فعلا عقلك صغير قووي"

وعد بعيون حزينه : انت اتجوزتني عشان تقتلني

حمزه دخل ف غيوبة ضحك مجددا .. وقرب من الفراش .. وامسك بالشئ الذي يزعجها

"دي ياستي سكينه ودي كمان سكينه بس كبار شويه زي ماانتي شاايفه .. من عادات بلدنا انهم عيحطو سكينتين ع السرير ليله الدخله للعرسان ع شكل مقص .. ومتسألنيش ليه .. لاني مخابرش "

وعد قاضبه حاجبيها وبتلقائيه : ليييه يعني
حمزه ابتسم : مش عارف بس من وجهة نظري .. معناه انه دبح القطه

اتسعت حدقة عين وعد
ابتسم حمزه مجددا وبغمز
"بس القطه شكلها مش ناويه تتدبح وهتغلبني معااها"

ارتفعت شهقة وعد وبارتبااك وهي تدفعه ع الباب
" ممكن تخرج عشان اغير لبسي "

حمزه خرح بااستسلام وخبطت وعد الباب ف ظهره بقوووه
وفجاااه اصدرت صرخه اخري وفتحت الباب بسرعه
" انت رايح فييين تعالي هنا وقولي ايه دا"
حمزه قرب مما تشير عليه
" قصدك اللي جوه دا "

وعد بسخريه : ايوه هو اللي جوه دا
حمزه ببراءه : دا شبل عاادي
وعد نفذ صبرها وبسخريه
" والله !! وانا اللي كنت فاكراه اسد "
حمزه قضب حاجبيه
" شوفتي دايما ظلماني "
وعد شدت شعرها وصرخت في وشه
" انا يكون ف اوضتي اسد ليييه .. افهم بس .. متجننيش"
افجر حمزه ف الضحك
" انتي متعصبه ليه اكده .. جري ايه يعني دا شبل صغير وحتحبيه قوووي "

نظرت وعد لاعلي وضغطت ع قبضت يدها واطلقت زفيرا مرتفعا
" خد الزفت دا وخرجو برا البيت خالص "
حمزه نكس ع ركبتيه واوشك ع فتح باب القفص

انفجر فيه وعد
" انت هتعمل اي ي مجنون انت .. بص بقفصه كده ووخده من هنا "

حمزه ابتسم : طايب طايب .. كنتش اعرف قلبك خفيف اكده

وعد تعالت انفااسه : يلا خده من هنا وع الله اشوف الحاجات دي تاني

استسلم حمزه لطلبها وامسك بقفص الاسد وخرج من الغرفه ووضعه ع جنب

واتكأ ع مسند السلم امام غرفتها كإنه يفكر ف شئ ماا

وعد وقفت امام المراه ماحاولة فك فستانها
ولكن دوون جدوي
وعد بنفاذ صبر وعيون دامعه
"اوووووف ياربي اعمل انا دلوقتي والزفت دا مش راضي يتفك"

نهضت مسرعه وفتحت الباب وجدت حمزه اامامها .. اصدرت صوت صراخ مجددا

حمزه ضحك مداعبا : جرالك اي اومال .. هتفضحينا وتخليهم يقولو عليا مفتري ومش راحمك

وعد ارتبكت : انت بتعمل ايه هنا .. وبعدين بطل اسلوبك دا

حمزه قضب حاجبيه ونظر اليها بعيون ذو حدقه ضيقه
"حسيت انك محتاجه مساعده .. قولت بدل مااشتغل نازل طالع خليني اهنه مستني "

وعد دلفت بنظرها ارضا مصحوبه بشفاه مزمومه
"هو انا فعلا كنت عاوزه .. يعني .. اصلوو "

حمزه باهتمام : الفستان .. هو الفستان مضاايقك ؟؟

اؤمت وعد راسها بالموافقه

حمزه ابتسم وبغمز : ماطبيعي جدا متعرفيش تفكيييه .. لان ف الطبيعي دي بتكون مهمة العريس ياعروسه

وعد استقوت وصدرت الوجه الخشب وبنبرة تحذيره مشيره اليه بسبابتها

"بص انت تفكه وبس .. وبعدين تمشي وانا هكمل ... فاااهم "

حمزه هز راسه هزه خفيفه
"فاهم فااهم ياعم .. متزوقيش عااد .. ادخلي يلا "

سمعت صوت زأير الشبل ارتفت صوت شقتها
" ودا بيعمل ايه هنا دا كمان .. مش قولتلك تخفيه م البيت "
حمزه قرب منها
" هتعملي عقلك بعقل شبل يعني .. دي تبقي عيبه ف حقك "

دلفت وعد الي الداخل وداخلها بركان غضب ولم ترد ع كلامها والتزمت الصمت .. ودلف حمزه خلفها

بدا في فك طرحتها رويدا رويدا وبرفق تاام .. كإن ابن الخياط بجلالة قدره أسر بين ايديها كالطفل
واخيرا افرغ حمزه من فك طرحتها .. ازاح حمزه شعرها الطويل ع كتفها
بعد ان ازاحهه
برز جمال عنقها .. وخاصه التاتوه المرسوم ع شكل فراشه خلفه

جن جنون حمزه واراد ان يقبل تلك التي تمتااز
بحسن طولها ودقّة انصقاله وبياض بشرته ولطف حركته وهي تحركه بلطف وخفه
كجمال جيد الغزال

صمت تااام بينهم وعد واقفه مستسلمه .. حمزه متفتننا ايااها بعطش .. جف ريقه

بدا في فك رباط الفستان الذي اتعبه اولا .. واخيرا عرف يفكه
وعد مستفهمه
"خلصت خلاص!! "

حمزه بدون اي رد انحني ع عنقها برفق ممررا انفه عليه برفق
شعرت وعد بحراره انفااسه

بدا حمزه تقبيل عنقها برفق قبلات متتاليه ولم يتوقف بعد
حاوط وعد من خصرها قرب منها اكثر فاكثر
اتسعت حدقة عين وعد ..و ذهول تام .. صموود تام .. حست بالعجز والضعف

علي اد كرهها لحمزه الا ان قبلاته اليها جمدت الدم ف عرووقها

ضعفت للحظات جعلتها تميل برأسها للجهه المعاكسه برفق
لتتيح لحمزه يكمل ما بدأه
خليط من المشاعر داخل ذهن وعد
"مابين الحزن والهم والكره والضيق والخداع الي الاستسلام والضعف والاحتواء والامان"

فجاه فاقت وعد من شرودها .. ع قبلة حمزه التي تمتلأ بالشوق واللهفه .. القبله القويه بعض الشئ
وبدون اي مقدمات درات بجسدها وصفعت حمزه ع وجنته بقوه .. مبتعده عنه سريعا وهي تلفظ انفاسها
"انت قليل ادب ع فكره "

■■■

تسمر حمزه ف مكانه .. ازدادت قبضته ع يده .. يتلفظ انفاسه بصعوبه .. احمرت عيونه غضبا
وعد واقفه مكانها منتظره رد فعل حمزه عما فعلته

اقترب حمزه من الباب وقفله بقوه بالمفتاااح
اتسعت وعد حدقة عيونها بذهول وهي تتراجع للخلف
"انت هتعمل ايه .. انت مش لسه قال انــــ"

قطع حمزه كلامها بقبلاته المفاجئه واحتضاانه اياها بقوه
وكل ما تبتعد عنه يحكم قبضته عليه
انهال حمزه عليها بقبلات جنونيه يود انا يأكلها بين يديه

وعد اغمضت عيونها كي لا تري ما يفعله بها مقاومه اياه بكل قوتها

ولكن حمزه كان جنه جنوونه .. وفجاه دفعها بقوووه ع فراشه

ارتطمت ظهر وعد الفراش منهمره الدموع ..ذات عيون متورمه

حمزه ف لحظه غضب مسك فستانها وسحبه بقوه
حتي اصبحت امامه شبه عاريه لاترتدي التوب والبنطلون الكارينه " الاسترتش"

عقدت وعد ركبتيها زحافه للخلف وبنبره توسل
"حمزه انت هتعمل ايه .. لو كنت بتحبني زي مابتقول خلاص "

لم يقاوم حمزه جمالها نام بجانبها قبل شفتيها بفرق ثم نزل بنعومه ع عنقها
محاصرا اياها بذراعيه
تعالت نبضات وعد وراتعش جسدها وانفجرت عيونها وقلبها ف بحور الدمع والدم معاا

وفجاه توقف حمزه عما كان يفعله
القي ع وعد نظرة اسف
تبادلا الاثنين النظر فيما بينهم .. تعالت ضربات قلب وعد بشكل ملحوظ رأه حمزه
تصبب العرق من جبهته بغراره مبتلعا ريقه وصمت
همت وعد النهووض .. ولكنه اوقفه بأحتضانه لها من خصرها

نظلا الاثنين مجددا لبعضهم
سحبها حمزه برفق بجواره .. وفتح ذراعها
وبنبره ضعف وترجي
"مش عاوز غير اني انام في حضنك .. ممكن "

وعد نظرت اليه بلووم
حمزه بتلقائيه : انا اسف .. ممكن تقبلي طلبي

وعد استغربت من طلبه ولكنها وافقته استسلمت وفتحت ذراعها لينام بداخله

حتي خلد ف نووم عمييق
مازالت وعد تترقبه بعيون حائر
"هو دا ماله .. صعيدي وقوي والف مين يعمله حساب .. ومجرد اسمه بيقفوله رجاله ببدل .. ولا واحد قهراوي وجنتل ومتفااهم ومتحضر .. وانا نصاب وبيتسغلني ورا كلمه بحبك .. ولا فعلا بيحبني بجد وانا معرفش .. هو ازاي كل .. ازاي متعلق ف حضني زي الطفل اللي لقااه امه .. طيب هو انا
المفروض عليا اعمله اي .. يارب دلني "
لم تجد وعد اي فائده فكلما تسللت ببطء متبعده عنه .. سحبها الي احضانه متشبثبا بها .. استسلمت وعد للامر المفترض وخلد في نومها وهي بين احضانها كالطفل الصغير

■■■

صباح يوم جديد تحديدا ف الخامسه صباحا .. نهضت الهام التي لم تنم من ليلة امس تأمر الخدم بتحضير اشهي المأكولات لابنها كبير العائله مقاااما وعمدة النجعع بعد وفاه والده
" شهلي " استعجلي" يابت منك ليها .. لازمن نكون هنااق " هناك " قبل 7 "
ضحي بضيق : قوليلي ياست الهام .. هو اللي اتجوزها حمزه .. قصدي حمزه بيه دي عيحبها صوووح

تنهدت الهام وبحنقه : والله يابتي مااعرف ماسك فيها بسنانه اكده ليه .. ياما اتحايلت عليه اجوزه ست ستها وهو لايعني لا مش متجوز غيرها .. لحد ماوصل 35 سنه وهو لساته مستنيها

نزلت دمع وجع من عيون ضحي
"يبقي عيحبها"
الهام قبضت ع معصمها بقوه وسحبتها امامها بعيدا عن باقي الخدم
"مالك يابت انطقي .. حصل حاجه بينك وبين حمزه "
اترعشت وعد وانهمرت دموعها
"لا والله ياست الهام ..محصلش "
_اومال مالك اكده شايله طاجن ستك فوق راسك .. وشاغله بالك بيه
ابعدت ضحي عنها ونظرت ارضا ثم عاودت النظر اليها مجددا
"عحبه قوي قوي ياست الهام .. انا عااشقااه "
الهام في ذهول تمام واتسعت حدقه عينيها
اكملت ضحي كلامها منهاره
"عارفه اني مش قد المقام ... وانا يعني هيبصلي ع ايييه وانا حتة خدامه لراحت ولا جت .. بس الحب مش بيدي"
جلست الهام ع اقرب مقعد واضعه كفها ع جبهتها بحسره
" قولتليش ليييه قبل اكده "
ركضت ضحي وجست ع ركبتيها ممسكه بيدها وتقبلها بتوسل
"ابوس يدك متقطعيش عيشي .. انا غلبانه ومعرفش حد اهنه"
ساد الصمت لبرهه ثم نظرت اليها الهام باستفهام
"يعني انتي هتحبي حمزه صووح "
ابتلعت ضحي ريقها واؤمت بالموافقه
"عحبه وبس .. دانا عموت فيه .."
ربتت الهام ع كتفها
"طب انا هقولك نعملو ايه .. وانا مش عاوزه غيرك مراة ولدي .. اهم حاجه نبعد الخوجاايه دي عن طررريقه "
ضحي مسحت دموعها
"قصد اي ياستي "

همت الهام بالمغادره
"تعالي معااي بس نفطرووهم وانا هقولك نعملو ايه .. بس لما اتاكد اللوول <الاول>"
اتبعتها ضحي الي المطبخ مجددا وانهت من تجهيز الفطار
وذهبت الهام وضحي و2 اخرين من الخدم واخوات حمزه البنات باولادهم لبيت حمزه

***

نروح قصر الابراهيمي
جمال جالس ع مكتبه يقرا في الورق الذي امامه بتمعن ودقه
قربت منه نجوي التي مرتديه قميصها الازرق اللميع
حاضنه اياه م الخلف
"خبر ايه ياابو رامي .. انت من امبارح منمتش ياخوي"
جمال بفرحه وهو يقبل يديها
"كابوووس وانزاح يانجوي .. واخيرا محدش مااسك علينا حاجه من دلوق .."
نجوي بتقبله بشوق ولهفه
"طيب انت واجشني جوي جووي ياجيمي .. ماتقوم بقي "
جمال وقف امامها محضتنها من خصرها
"انت مش رايحه لوعد ولا ايه .. احسن الهام تقول صدقو مارمو البت .. تبقي عيبه ف حقنا .. لازمن نكملها للاخر عشان مش عاوزين وجع راس"
نجوي عانقته
"هابجي اروحلها بعدين .. خليك معاي انا دلوق وبس وانسي الدنيا كليها"
ابتسم اليها جمال ملبيا لما تطلبه منه
ونسيبهم ونروح عند سمر التي مازالت سهرانه لم تنم من ليل امس
متحدثه ف هاتفها وهي ملقااه ع فراشها
"هاا ياحبيبي قولي ع اكده انت عحتبني قد ايييه "
*سيبك مني وقوليلي انتي بتحبيني اد ايييه
"هييييييييييييييييييه عحبك اكتر من روحي .. انا قلبي من جوه ياا "
*ياايييييه بقيي ؟؟
"ياكل كلي .. ياقلبي وحبيبي وروحي وكل دنيتي"
*طب ايه ياحبيبتي ليكي كتير مبعتليش صور ليكي
"منا لسه بعتالك صوره امبارح.. انت مابتشبعش
*لا بجد .. مابعرفش اشبع منك
"ممممممممم طب عاوزني اصورلك ايه وابعتهولك المرادي"
*مممممممممممممم عاوز اشوووف .. ولا اقولك هبعتهالك كتابه ماانتي عارفه حبيبك بيتكسف
اطلقت سمر صوت ضحكه عاليه وسذجه وقفلت معه وقرأت ما ارسله اليها
وما الذي يريد ان يراه
اتسعت حدقه عيوووونها وابتسمت
"والله انت جليل الحياا"

***

نرجع عند حمزه الذي مازال محتضن وعد التي استيقظت ع صوت رنين جرس الباب
وعد بصوت خافت وكله نووم وبتحاول تسحب دراعها الذي يؤلمها بسبب نوم حمزه عليه طول الليل
"حمزه .. حمزه .. قووم شوف مين بيخبط"
حمزه احتضنها مجددا
"سيبك منيه وناامي "
نهضت وعد مسرعه مبتعده عنها .. فانها لازالت ف ذهول من تصرفات حمزه ونظرت من النافذه وبصوت عالي بعض الشيء
"حمزه ياااحمزززه قووم مامتك تحت "
قضب حمزه حاجبيه وقام ببطء
"اي اللي جايبها ع الصبح اكده "
وعد مطت شفتها لاسفل رافعه كتفيها
"وانا هعرف منين قووم شوفها"
نهض حمزه مسرعا .. ولكنه توقف بعض الوقت
"وعد حاولي خدي دش والبسي حاجه من اللي جايبهملك دول .. وانزلي "
استسلمت وعد لاوامره

دلف حمزه الي اسفل وفتح الباب مقبلا كف امه
"صببااح الخير ياما .. مابدري ياما"
*بدري من عمرك ياولدي .. الشمس فلقت بره
"تعالو اتفضلو .. تعالو "
*دخلو يابنات الوكل وحطوه ع السفره عشان نفطر كلنا مع العريس والعرووسه

دلفو جميعا للداخل وجلس حمزه مع امه واخواته ولم يهرب من نظرات ضحي التي كانت تشيعها عليه بلهفه وشووق
سميره اخته
"اومال مرتك وينها ياخوي"
حمزه :فوووق عتسبح .. عرووسه بقي
حنان : طب انا هطلع اشووفها واحكي معاها
حمزه بنبره حاده
"اقعدي اهنه .. وعد عتاخدش ع الناس بسرعه .. وانا هروح اشوووفها واخليها تنزل "
شيعت حنان نظره غضب لولدتها

تركهم حمزه وصعد الغرفه عند وعد .. التي كانت ع جهل تام بقدوم حمزه ف ذلك الوقت .. خرجت مرتديه البرنص مصففه لشعرها امام المرآه
فتح حمزه الباب بقوووه .. اسقطت وعد من يدها انبونه الكريم
حمزه ابتسم " الصلاه ع الزين .. اي القمر دا كله "
وعد تنهدت : هو انت مش المفروض تخبط قبل ماتدخل
قفل حمزه الباب خلفه وقرب منها هامسا
"وانا المفروض استأذن عشان ادخل اوضة مرتي"
وعد بحده : انا مش مراتك ولا عمري هكون ياحمزه
حمزه بانفعال : جري لنفووخك انتي اي عاد .. مش جبنا المأذون وكتبنا الكتاب وعملنا فرح .. تبقي مراتي ولا لا
وعد بحده مبتعده عن طريقه : عمر الجواز ماكان بالمأذون والفرح ياحمزه بيه
دار حمزه بجسده : اومال بااايه ياست العرااايس
وعد : الجواز حب وقبول ورضا

حمزه : لو كان ع الحب فانا عاشقك .. ولو كان ع القبول فانا بصمت بالعشره .. ولو كان ع الرضا اطلبي نجمه من السما هرجعلك وانا حاضلنا السما كلها .. عاوزه اي تاني
وعد بسخريه : وانا اتحرق .. اولع .. اتفقل مش كده
حمزه بحنيه : تقوليش اكده .. بعيد الشر عنيكي .. انت النفس اللي عتنفسه ياوعد .. اديني وادي قلبك فررصه

وعد اصدرت صرخه غلط وغل ونفاذ صبر
وتفاجئت بحمزه ممسك بخصرها من الخلف ومقربا اياها لاحضانه
وعد بنرفزه
"انت بتـعــ"
ولكن حمزه سرعان من ادار جسمها وقطع كلماتها بقبلات ساااخنه
وعد بتقاومه وتبعد عنه
"انت مش هتبطل الهمجيه دي "

احتضنها حمزه بكل قوته وانحني ع اذانها هامسا
"اسكتي ف حد واقف ع الباب .. "

اتسعت حدقت عين وعد وبتلقائيه دارت برأسها لتنظر ع الباب
لكن فجائها حمزه بقبلاته الساخنه التي يود انا يأكلها من كثره شووقه لها
استسلمت وعد لتصرفات حمزه خاشية من انا ينكشف امرهم

دفث حمزه وجهه ف شعرها المبلل مقبلا عنقها بشغف وحب
تعالت انفااس الاثنين وعد كل ماتحاول تبعد عنه يجذبها اليه بحب
رجع حمزه بضهره للخلف حتي وصل لفراشه ثم دار بجسده

ومازالت وعد بين احضانه مستسلمه
لف ساقه ع ركبتيها من الخلف لكي يفقدها توازونها
ارتطم ظهر وعد بالسرير وحمزه مازال مقبلا اياها
دمعت عيون وعد عندما لاحظها حمزه ابعد لثوان ملقي بنظره ع الباب

ليجد الشخص مازال موجودا يترقبهم
انحني ع اذنها هامسا "ساامحيني والله ماقصدي اخوفك مني .. متقلقيش "

اكمل حمزه ما بدأه من قبلات حاره ع شفتيها وعنقها مصففا شعرها باطراف اصابعه
وبعد مرور دقائق قطعهم صووت طرق ع الباب
اعتدل حمزه محمحما
"احم ادخل "

فتحت ضحي باب الغرفه ونظرت اليه بعيون دامعه
"ست الهام عتقولك الفطور جااهز "

حمزه : طيب جايين .. ردي الباب وراكي

اؤمت ضحي بالموافقه وتركته راكضه ع المطبخ منهمره ف عياطها

وعد مازالت ملقااه ع فراشها وساقيها مدلدله لاسفل
متنهده وعيون دامعه ناظره للسقف

حمزه بحنيه : انا اسف افتكرتها امي .. وانا خابر تفكير امي زين

وعد لم تجيبه اي رد

حمزه قبل اناملها : سامحيني عااد .. ويلا قومي نفطرو معاهم

نهضت وعد وامسكت بملابسها ودخلت المرحاض لتبدلهم وخرجت

وجدت حمزه في انتظارها
وعد بنفاذ صبر : انت لسه هنا
حمزه قرب منها ومسك وجنتيها برفق
"وانتي لسه مكشره "
ازاحت وعد كفه
"مالكش فيه "
حمزه بغمز : طيب ينفع تبتسمي .. عحبش اشوفك اكده عااد

وعد بتحاول تخبي دموعها
"حمزه انت مش واخد بالك بتعمل فيا ايه .. وليه دا كله "
حمزه رفع حاجبه واضعا كفه ع عنقها وبلهجه مصريه
"اللي هو اي بئا"
وعد قضبت حاجببها ثم ابتسمت
"هو انت متأكد انك صعيدي"

حمزه بثقه : ابا عن جد 😎👌

وعد ضاقت حدقة عيونها وابتسمت
"بتتكلم قاهراوي حلو اووي"

حمزه بثقه واندفااع : لا داحنا نعجبووكي قوووي .. ممكن نتشقلبك اهنه .. ووكمان ممكن ارطم زي ماعتطرمي

وعد عقدت ساعديها : حمزه انت اتجوزتني لييييه

حمزه : وانتي شاايفه انه وقته وامي مستنيااننا تحت

وعد : اه وقته وتجاوبني حااااالااااا
قطع جديثهم نداء الهام
"الوكل هيبرود .. ماطيلااااااه (يلاه)"

حمزه مسك كف وعد بحنيه وسحبها ودلف بها الي اسفل وجلس ع الطاوله

■■■

نرجع عند انعام وهي بتجهز الغدا لوعد
"يلا يابنات بسرعه .. عشان المساافه بعيده من اهنه للبيت الخياط"
نزلت نجوي
"هو ف ايه هنااا"
انعام ركضت تجاهها وبفرح
"عنجهزو غدا ست وعد وسي حمزه "
نجوي بحنقه
"ااااه طيب .. جهزوو اما نشوف اخرتها "

اتت سمر من الخلف محتضنه والدتها ومقبله وجنتها
"صباح الورد يانوجا ياعسل"

نجوي : معايش فلووس وروحي لابوكي

سمر : ع طول ظلماني اكده .. مش عاوزه فلوس ع فكره

نجوي : ابعدي عن راسي .. وروحي صحي اخوكي يلا .. عشان يوصلنا عند وعد

سمر بضيق : يادي ست وعد اللي مش هنخلص منها
نجوي : كلها مصالح يابتي لازمن نتحملووو
سمر بتفكير وخبث
"انت متاكده ياما ان وعد عتحبش ولد الخياط"

نجوي : اللي فاهماه انها مجبوورة ع الجوازه
سمر صمتت لبرهه: طب منين عتحبوش .. ومنين مخدش ساعه وسلمتلو نفسها وكان البلد كلها عتضربلها نار

نجوي قضبت حاجبها
"قصدك اي ي بت انتي "

همت سم بالمغادره
" لا مقصديش احسن تقولي اني فتانه ولا حاااجه "

امسكت نجوي بمعصمها
"اتحدتتي زين وقوليلي قصددك ايه"
سمر بخبث : تيحي نتكلمو بالعقل لو الواحد مش عتحب واحد معقوله تسلملو كده ببساطه .. خصوصا وعد اللي متنوره ومتعلمه وعناديه .. ودماغها انشف م الحجر

نحوي بعدم فهم :عاوزه توصلي لايه ي بت

"بصي ي يانوجا .. والله اعلم يعني .. انا حاسه ان ابن الخياط قربش من وعد امبارح "

ندبت نجوي الخدين
"ياااادي الجرس والفضااااايح .. كيف يعني وضرب الناار اللي حصل وليه اكده مستحيل ولد الخياط يسيبها "

سمر بهمس
" بصي يانوجا هفهمك .. وعد طول عمرها عايشه بره مع الخواجات .. والخواجات دول معيرحمووش .. البت عنديهم كل يوم تنام ف حضن واحد عادي.. عاوزه تقنعيني انه وعد لساتها محافظه ع نفسها وهي ليها 5 سنين في امريكا .. ولا اي رايك

نجوي بتفكير : ياوقعه مربربه .. دي تطير فيها رقااااب
سمر بخبث: انا نبهتك شووفتي المفرووض تعملي ايه .. وحاسه انهم ضحكو علينا .. واحنا ماشوفناش حاجه بعنينا

نجوي بتحدي : لا .. والف لا ... لازمن اشووف بعيني عشان اطمن .. شهلي ف الوكل ياانعام .. عشان نلحقو المصيبه قبل ماراسنا تتحط ف الوحل

***

نسيبهم ونرجع الفيلا عند وعد وجميعهم يتناولو الفطور

الهام بقرار حااازم وحاسم
"شووف ياولدي .. لازمن واحده تخدمك .. وانا قررت اسيبلك ضحي تنضفلكم وتحضرلكم لقمه نضيف .. بدل وكل الخواجات اللي ينشف البطن"

اتصدم حمزه ووعد ونظرو لبعضهم
حمزه بحده : وانا مش عاااوز خدامين اهنه .. انا مش هاكل غير من يد مراتي

الهام بصدمه : حتكسر كلمتي يااولدي .. وانا اللي خايفه عليك

وعد بتحاول تهدي الموقف
"حمزه مش قصده ياطنط .. بس احنا مش محتاجين خدم .. انا بعرف اعمل كل حاااجه

الهام بحده
"انا خلاص قررت .. وانتي مش عاوزاكي تعملي حاجه
المراه الصووح تقفل باب اوضتها ع جوزها متخرجووش منيها غير وهي حبلي .. فاااهمه "

وعد حدقت النظر لحمزه ثم وجهت نظرها لالهام
"مش فاهمه ياطنط .. حضرتك تقصدي اييه "

الهام : يعني بعد يوم 30 من جوازكم عاوزه اسمع خبر انك حبلي .. فاااهمه يابت الابراهيمي .. والا هجوز ولدي

ضحكت وعد بصصوت عالي وضربت كف ع كف
"لا استأذنكم انا بقي ..قبل ما اتجنن"

حمزه بحزم : اما انا مش عاوز خدامين .. ومش هكرر كلامي
الهام ضربت الطاوله بكفها
"وانا امرت .. شوف كييف هتكسر كلمة امك ياحمزه "
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية عشقتك وحسم الامر بقلم نهال مصطفي
تابع من هنا : جميع فصول رواية عشقتك وحسم الأمر - نهال مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية دمية بين براثن الوحش بقلم زينب سمير
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة