U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية سرق عذريتى - سلمى سمير - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة سلمى سمير نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية سرق عذريتى والتي نالت شهرة كبيرة على مواقع البحث والتواصل الإجتماعى بقلم سلمى سمير

رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير - الفصل الخامس

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية سرق عذريتى - سلمى سمير
رواية سرق عذريتى - سلمى سمير

رواية سرق عذريتى - سلمى سمير - الفصل الخامس

امر واقع *


يطلع زين ليمني بعد انصراف الطبيب ليتفأجا بها وهي بتصرخ وتضرب علي بطنها بعنف وامها تستنجد به ليهديها
ويمني تصرخ بهستريا وتضرب بطنها ضربات متواليه ليمسكها زين بقوة حتي لا تأذي نفسها ( ذنبه ايه دي روح ربنا خلقها )
لتزيد يمني من عصبيتها و تحاول تحرير نفسها منه بالقوة( هقول للناس ايه وهو ابن مين لازم ينزل ده مجهول النسب والاصل ملهوش اب نبت شيطاني لازم يموت)
ليضمها ليه زين ليه اكثر وامها تحاول تهديها لكنهم يصعقوا
حين يتحدث زين قائلا
( ابنك ليه اب وانا عارفه وهيعترف بيه يا يمني بس اهدي )
لتحدق بيه بذهول وتصرخ وتتخلص من يداه وتمسك في جاكت بدلته وتهزه بقوة( هو مين ابوه انطق يا زين مين الندل اللي سرق شرفي وعذريتي انطق يا زين مين ارجوك )
يفك يده من عليها ويقعدها علي السرير ويربت علي خدها ( انا يا يمني انا ابوه هنتجوز وهكتبه باسمي واوعي تأذي نفسك وافقي يا يمني ارحمي اهلك من العار وارحمي نفسك من الاذية اعتبريني انا اللي عملتها وجاي طالب منك السماح والرحمه ويمسك ايدها ويضمها لصدره ) لتنهار من البكاء
وتخلص نفسها من حضنه( اسفه يا زين مش هقدر اقبل انا رفضتك وانا شريفه ورفضتك وانا ضحية علشان مكنش زي اهلي مطوقين طول عمري بجميلك معقول متخيل دلوقتي اني هوافق انك تتجوزني او اسمحلك تكتب ابن الحرام ده باسمك اسفه يا زين انا هنزله باي طريقة حتي لو فيها موتي انا مش هسمح لطفل الخطيئة يخرج للنور واني اتلوث بيه طول عمري وابقي امه وتمسك فونه تتصل برقم ويشد زين منها الفون ويشوف الرقم يتعصب عليها
( بتتصلي بكريم ليه يا يمني هتفضحي نفسك قدامه وتلزمي
نفسك ليه بايه قوليلي ) تحط يمني ايدها علي وشها وتبكي كنت هساله عن عملية الاجهاض في المستشفي بتاعتهم انا لازم اخلص منه النهاردة قبل بكره مش طايقه في احشائي )
ينظر لها زين بغضب ويشدها من علي السرير ويوقفها قدامه ( يعني عايزه تنزليه علشان تتجنبي الفضيحه تقومي تروحي تفضحي نفسك قدام زميلك وحبيبك اكيد اتجننتي اسمعي انا هساعدك تنزلي الجنين بس قبلها لازم توافقي اننا نتجوز وقبل ما تعترضي فكري في اهلك وسمعتهم انتي هتعملي عملية اجهاض وممكن تحصلك مضاعفات والموضوع يتعرف ممكن تقوليلي اهلك هيواجهوا الفضيحه ازاي ويمسك ايدها هنتجوز واسبوع او التاني ونعمل العملية وكده هيبقي اجهاض عادي
ده الحل الوحيد اللي اقدر اساعدك فيه واصون كرامة اهلك
من انهم يتعرضو للفضيحه لو حصلك حاجه بسبب الاجهاض)
تقعد علي السرير وتبكي وامها تقعد جمبها وتربت علي ضهرها
( يا بنتي زين بيتكلم صح انا نفسي اعرف ليه رافضه انه يساعدك من يوم اللي حصل وهو واقف جمبك بلا كلل ولا ملل وسافر البلد كذا مره وبيسال الكبير والصغير حتي الغفير حبسوا فترة وفضل يستجوب فيه لكن جه موضوع حملك دلوقتي واتاكدنا انه مش الغفير الغلبان لانه طلق مرتين قبل كده بسبب انه عقيم ظلم الراجل بسبب انه بيدور علي اللي عمل معاكي كده وانت بترفضيه ورغم رفضك باستمرار بتعتبر اهانه ليه لكن صابر عليكي وافقي يا بنتي ابن خالك اولي بيكي وهيحفظ سرك وهيصون كرامتك قدام الكبير والصغير محدش هيحافظ عليكي زي زين صدقيني هو سندك وامانك لحد ما ربنا يظهر اللي ظلمك وعمل معاكي كده ) تتنهد يمني وتقوم تقف وتبص لزين بارتباك انا موافقه نتجوز يا زين انت صح انا خلاص ضعت والواجب عليا احافظ علي سمعة اهلي وشرفهم وبالذات بابا انا فعلا اتسرعت لما كنت هلجأ لكريم يمكن من صدمة الخبر فقدت اتزاني انا اتخيلت بعد اغتصابي انها غلطة وعدت وكنت هفضل بدون جواز وكده مفيش فضيحه لكن تتجسد لطفل يجلب ليا ولاهلي العار خلاني افقد صوابي وكل اللي كان شاغلني اتخلص
منه ازاي و بدون النظر للعواقب بس انا ليا شرط ارجوك وافق عليه قبل ما نتجوز اخر جلب ليا منك )
زين يمسك ايدها انا
(موافق علي اي شرط مدام هتبقي مراتي وتحملي اسمي)
تشد ايدها منه وتبعد عنه وتبصله بألم( هو ده اللي اقصده انا مش هبقي مراتك جوازنا هيبقي وقتي لحد ما اتخلص من الجنين وبعدها تطلقني قول حزن علي البيبي عدم توافق اي حاجه يعني جوازنا هيكون حبر علي ورق وياريت متفرضش عليا حقوقك الزوجيه او تطلب بيها هو ده شرطي لو عايزني اوافق اننا نتجوز انا عارفه اني لنانيه وان كل اللي يهمك حاليا سمعة اهلي وانا كمان لازم احافظ عليها بعد ما ضاع شرفي اصبحت سمعتهم الحاجه الوحيده اللي باقيه ليا)
تغيم عيون زين بغضب مكتوم وياخد نفس طويل ويعقد ساعديه علي صدره ( انا فاهمك كويس عايزانا نتجوز وتتخلصي من الجنين وتطلقي وبكده سمعتك وسمعة اهلك تبقي محفوظه وبعدها تتجوزي حبيب القلب وانا كفاية عليا انك حملتي اسمي وحافظت علي اسمك وسمعتك لا برافو عليكي يا يمني بتعرفي تنبشي اظافرك فيا وتجرحيني كويس
ماشي يا يمني انا موافق علي الترتيب ده مدام هقدر اصون كرامتك وهحافظ علي سمعة الراجل اللي رباني من الفضيحة
اجهزي انا هروح الشركة وهرجع بليل مع اخويا نخطبك رسمي وطبعا عمتي هتقنع عمي انك موافقه علي الجواز لاننا اتقربنا من بعض واصبحت لديك قناعة اني الراجل المناسب ليكي مش هتطلعيني بزحف طالب رضاكي زي كل مره طلبتك فيها واسمعي جوازنا هيكون فعلا لمدة وصوري زي ما طلبتي لكني جوزك وليا حكم عليكي وهتنفذي كل طلباتي ومنها انك متكلميش اللي اسمه كريم ابدا من النهاردة لحد.ما يتم الطلاق
فاهمة ولا اسيبك ليه العوبه يستغل ازمتك ويهين كرامتك)
تصمت يمني وتحاول تستشف ردة فعل زين من اللي هتقوله
وتروح تقف امامه ( من غير ما تقول انا مليش عين اكلمه بعد ما كسرت وعدي معاه وان في راجل تاني اتملك جسدي حتي لو بالغصب لكن خلاص مش هقدر اتجوزه بعد ما بقيت لغيره هو حاول كتير يكلمني لكني بتهرب منه ومش برد عليه خايفه اجرحه لما يعرف اني مش هتجوزه وبدون ما اقوله السبب خلي جوازنا ليه مفاجأه وكفاية عليه الم خسارتي)
ليتهكم عليها زين( متقلقيش كلها كام اسبوع وتخلصي من الفضيحه ومني وتقدري تتجوزيه يا مدام يمني انا هامشي قبل ما اعمل جناية وانت يا عمتي حاولي تأهلي عمي فاروق
ان في تجاوب من يمني علشان مايتفاجأش بموافقتها انا ماشي دلوقتي لاني سبت اجتماع مهم وبليل هجي اخطبها ونحدد ميعاد الزفاف ماشي يا عمتي )
تحضنه عمته ماشي يا حبيبي ربنا يسترك دنيا واخره )
يودعها زين ويروح يودع يمني اللي تمسك ايده( انا متشكره يا زين لو فضلت عمري كله اشكرك مش هوفيك حقك بس ارجوك خلي الزفاف الاسبوع الجاي بالكتير عايز اخلص قبل ما يكبر ويبقي صعب انزله )
يسيب ايدها لو اطول كنت اخلي زفافنا بكره بس في اصول لازم اتبعها ومتقلقيش مش هيلحق يكبر من اسبوع او اتنين
وكمان نشوف المستشفي اللي هنسقط فيها او الدكتور اللي كشف عليكي النهاردة لو يقبل )
لتحدق ليه يمني بعدم تصديق ( دكتور ايه لا طبعا اسمع لو لازم ممكن الدكتورة اللي كشفت عليا او اي مستشفي بعيد عن القاهرة مش عايزه فضايح او حد يعرف وقت الحمل)
خلاص لما يجي وقتها نشوف هنعملها فين الاول نخلص من الواجب اللي علينا في الحفاظ علي سمعتك وسمعة العيله وبعدها نشوف الطريقه المثلي لتخلصي منه او الدافع اللي هنقوله لتخلص منه رغم اني هشيل ذنب بس احسن من الفضيحه يلا سلام وجهزي نفسك للخطوبة بليل ويخرج
وترجع يمني تنام علي السرير بعد ما اطمنت انها هتتخلص
من الجنين والفضيحه وتنام من الارهاق
_______________________&&&
وبعدما حل المساء يذهب زين واخيه حمزة الي عمتهم
ويستقبله فاروق بيه بترحاب شديد بعد علمه انه هيتقدم رسمي لابنته وان يمني عندها نيه للقبول واعطاءه فرصه
( اهلا بالغالي واخو الغالي مش هتصدق انا من ساعة عمتك ما قالتلي انك اتفقت انت ويمني علي الخطوبة
وقلبي سعيد ومبسوط ازاي بالذات ان بنتي عقلت اخيرا وشافت قد ايه انت الراجل الوحيد االي يستاهلها)
يبتسم له زين ويقعد جمبه ومعاه حمزه اللي استغرب الوضع ازاي من شهر واحد مكنتش طايقه اخوه ورفضاه والنهاردة هي اللي بتتمنا ارتباطها بيه من ساعة ما اخوه قاله انهم جايين يخطبوها وهو مش قادر يصدق او يفهم سبب التغير
طول عمره اخوه بيعمل المستحيل علشان ترضي عليه وياما اتقدم ليه اشمعني المرادي اكيد في سر غير انها شافت ان رأي امها وابوها هو الامثل وان زين هو الراجل اللي يستاهلها اكيد السبب رعايتها ليها في مرضها الاخير هو صحيح زين يستاهلها ويستاهل الاحسن منها لكن ايه السبب اللي غير رايها بالسرعه دي وينتبه حمزة ان زين بيتكلم فيترك كل التساؤلات التي تحيره لحينه ويستمع لاخيه
( انا يا عمي عارف ان طلبي مكرر بس بعد اخر مره صارحتني يمني برفضها اخدت عهد علي نفسي انها هتبقي اختي زيها زي حمزه لكن بعد.فرح خلود والفترة اللي مكثت فيها معاها ومعي عمتي هنا خلي يمني تشوفني بالشكل اللي اتمنيته طول عمري واني انا الراجل المناسب ليها والقادر علي تحمل مسئوليتها وامبارح بالذات صرحت ليا انها موافقه علي ارتباطنا وانا هستغل الموقف وكرمك واستأذنك بدل الخطوبة ونستتي لحد ما تخلص دراستها نخليها زفاف اسبوع وهتبدء اجازة نص السنه وفرصه نعمل شهر عسل صغير ولما تخلص هعوضها بشهر عسل الف بيها العالم كله ايه رايك يا عمي)
تتهلل اسارير فاروق ويبص لمراته انا موافق بس المهم يمني توافق هي وافقت تديلك فرصه تتعرفو علي بعض في فترة الخطوبة لكن جواز علي طول كده مش واثق انها هتوافق علي زفاف وفي خلال اسبوع ولا ايه رايك يا عنايات)
( والله انا بقول ناخد رايها لو كده نجهز نفسنا للزفاف خلينا نفرح بيهم ومدام موافقه علي المبدأ مش هتفرق خطوبة من زفاف هي اطمننت ليه وواثقه فيه وده المهم في الارتباط)
ليبادر فاروق بالرد عليها وهوا كذلك يا هند اطلبي من ستك يمني تنزل وقوليلها خطيبك شرف خليها تجهز وتنزل
تسلم عليه يلا بسرعه خلينا نفرح ونقراء الفاتحه)
وتطلع هند لغرفة يمني تطرق عليها الباب وتأذن لها يمني بالدخول واول ما تشوفها تضحك ليها بود وفرحه
( مبروك يا ست يمني زين بيه طلب ايدك والبيه وافق وبعتني ابلغك انه حضر وانزلي استقبليه وتروح ليها تظبط شريط فستانها المخملي الطويل بصراحه يا ست يمني يا بختك بزين بيه راجل ولا كل الرجاله انت ربنا بيحبك انك هتتجوزيه ربنا يسعدك ويهنيكم ونفرح باولادكم عن قريب يارب)
تبصلها يمني بعيون دامعه فعلا زين راجل بجد.ويستاهل احسن البنات وتتكلم في سرها ولاني مش بنت مستحقهوش اتكبرت عليه ورفضت اوهبه عذريتي ولما اتسرقت اشتراني هو واتمسك بيا زيادة بعد ما رخصت وضاع شرفي وترجع تكلمها ايه رايك كده هعجبه )
تضحك هند ،( انتي تعجبي الباشا يا ست يمني )
وتزغرط بفرحه وتنزل يمني وووراها هند خادمتها ويرفع زين عيونه ليها ويشوفها نازله كالملاك بفستانها المخملي الجميل المنسدل علي قوامها الرشيق وشعرها البني الناعم منسدل علي ظهرها كالشلال ليجعل منها صورة من صور الهة اليونان القديمة وبالذات فينوس الهة الحب و الجمال ليقوم من مجلسه ويذهب لها ويمد يدها لها لينزلها من اخر درجات السلم ويهمس لها بسخريه ( لولا واثق انك مش بتحبيني وجوازنا مجرد جواز علي ورق كنت قلت ان قلبك بيرقص من الفرحه زي اي عروسة فرحانه بارتباطها بفتي احلامها ويغمز لها بعينه انتي جميله اوووي النهاردة لدرجة تخطف الانفاس انا حاليا شايفك كتيره اووي اووي عليا ومفيش اي راجل يستاهل جمالك الفاتن الخلاب لكني من حسن حظي اني هملك الجميل ده كله حتي ولو لفترة قصيرة بس هيكفيني العمر كله وياخد ايدها ويقعدها بجواره )
يميل عليه حمزه وبهمس له ويضحك بسخرية( يمني فعلا جميله جدا لكن روحها شريره وهتتعبك ربنا يعينك عليها
ويعلي صوته مبروك يا ابيه ربنا يبارك ليك فيها )
يضحك زين من كلام اخوه( متقلقش اخوك بيعرف يكسب كويس كل معاركه ودي معركتي القادمه اقتل روحها الشريرة وتبقي يمني الطيوبه وجمالها يبقي داخلي وخارجي ويمسك ايدها بتملك ويفتح ليها علبه مخمليه زرقاء بها اسورة من الالماظ وخاتم سولتير ويبلسهم ليها ويقبل يدها بعدها بحب
يبارك ليهم ابيها ( الف مبروك يا يمني طبعا الخطوبة هتبقي الاسبوع الجاي بس زين عايزها زفاف ايه رايك موافقه )
توطي راسها في الارض زي اي عروسه
( اللي تشوفه يا بابا اي حاجه هيقولها زين انا موافقه عليها بعد اذنك طبعا )
تتجسد كل معاني الفرحه و السعادة علي ملامح فاروق لموافقة ابنته علي الزواج من زين ليحضنها بقوة اخيرا بنتي عرفت مصلحتها واختارت صح انا قلبي ارتاح لاني هسلمك بايدي لراجل هيقدرك ويحترمك الف مبروك يا بنتي وانت يا زين من بكره جهز كل حاجه وشهر العسل هدية مني والفرح عايزه في اكبر فندق فيكي يا مصر كل التكاليف عليا احنا مش بنشتري راجل احنا بنتشري اغلي الرجال ويحضنها بفرحه وعنايات تزغرط وزين الفرحه تملاء قلبه لانه اخيرا حققه حلمه بالزواج من يمني حتي لو علي ورق بيكفيه انها هتحمل اسمه كزوجه له قدام العالم
____________________&&&&
تمر الايام وزين يقوم بتغير كل ديكورات وفرش الفيلا لتليق بالعروس الجديدة وخبر جوازه من يمني يتصدر الصحف
ويحاول كريم الاتصال بيمني بكل الطرق الممكنه لكنها تهرب منه تنفيذا لامر زين لحد يوم قبل الزفاف يذهب لها زين ومعه فستان الزفاف اللي تم تصميمه علي يد اكبر مصممي الازياء وطبعا دفع فيه اكثر من ثمنه لانه طلبه في وقت قصير
وتستقبله عمته بفرحه وتطلب منه تشوفه ( اسف يا عمتي محدش هيشوفه غير علي يمني بكره انا هطلع اسلمه ليها واروح انام بكره يوم طويل وانت كمان ادخلي نامي محتاجه ترتاحي وشك مجهد جدا وفين عمي فاروق لحد دلوقتي)
تضحك عمته( عمك فاروق الفرحه هتطير عقله سافر يحجز ليكم بنفسه الفندق لشهر العسل ويرتب ليكم كل حاجه انا طلبت منه يأخره اسبوع لحد ما تعمل ليها العمليه وتروحو هناك انت وهي بعيد عن الناس وتبقي فترة نقاهه ليها وتمسك ايده زين حاول تميل قلبها ليك بنتي مش بتكرهك بس مش عايزاك تحملها جميل وبسببه تعيش اسيرة لجميلك طول العمر بس هي خايبه اللي بيحب بيعمل المستحيل لارضاء حبيبه مش بهدف انه يحمله جميل ربنا يهديها ليك وتكملوا جوازكم ويبقي حقيقي وتنسوا اللي فات وتأسسوا حياتكم صح اوعدني انك تحاول يا زين )
يحضن عمته بحب ( صدقيني يا عمتي انا بتمني انها تكمل حياتها معايا ولو اصرت ننفصل هحققلها طلبها ومش هبقي زعلان هيكفيني انها هتحمل اسمي لفترة وهظل في حياتها مش ابن خالها بس لكن طليقه كمان وربنا يعلم يمكن مكتوب ليا معاها حياه طويله يلا انا هطلع ليها الفستان وهمسي عليها وهمشي علي طول اطلعي انتي نامي وادعيلي ان ربنا يهديها عليا لاني بحبها بجنون ومستحيل اتجوز بعدها ابدا )
تضحك عمته (عارفه يا قلب عمتك انا عارفه بنتي غبيه علشان تضيع حب زي حبك بس هنقول ايه ربنا يهديها)
ويشيل زين الفستان ويطلع لكنه يسمع صوت رجولي في غرفة يمني يقف بالخارج ويستمع للحوار
قبل ما يوصل زين كانت يمني بتجهز نفسها للنوم وبتاخد ادويتها لتتفأجا بكريم داخل عليها من الفراندا لتجري توقفه قبل ما يدخل غرفتها لكنه يزقها بعنف ويدخل ويقفل باب الفراند ويمسكها من ايدها قائلا ليه بغضب( اخيرا وصلتلك كنت بتحسبي هتقدري هتهربي مني كتير ليه يا يمني ليه تتجوزيه عملك ايه في سفريتك الاخيرة للصعيد غصبك ولا هددك باية اولا سفرتي من غيري ما تقوليلي ولما رجعتي رفضتي تكلميني وبقيتي تهربي مني وبعد شهر تعلنوا عن زفافكم مش خطوبة كمان نفسي افهم ليه تخدعيني بعد ما وعدتيني اني هكون الرجل الاول في حياتك كنتي دايما بتحافظي علي نفسك علشاني ده كان ملامك ليا حتي لمساتي ليكي كنتي بتكرهيها بعد حب اربع سنين كانت اول قبله منك يوم التمثيليه اللي عملتها قدام زين علشان يخرج من حياتك للابدا ويكرهك ايه غيرك وخلاكي تفضليه عليا اكيد في سر لازم اعرف انا عارف انتي بتكرهيه ازاي ومش بتطيقي قربه منك ازاي هتتجوزيه وبكره هتتزفي ليه فاهميني ارجوكي
انطقي قوليلي انا مش هخرج من هنا غير لما اعرف الحقيقه))
تشد يمني ايدها من ايده المطبقه عليها بقوة وتصرخ فيه( سيبنني يا كريم الجواز قسمة ونصيب وزين عمل علشاني وعلشان اهلي كتير وجه وقت نرد ليه اقل القليل من اللي عمله معانا وجوازي منه فرصه ليا مش ليه انا فعلا شوفت زين كراجل مش ابن خالي اللي طوقنا بخيره انت غني ويمكن ثروة اهلك توازي ثروته لكني شايفه فيه النبل والشهامه والامان اللي اي امراءه مهما كانت غنية وعندها سطوة محتاجه لرجل يحتويها ويحسسها بالامان وده اللي لقيته مع زين اسفه يا كريم ان علاقتنا فشلت لكني اخترت شريك حياتي وهو زين )
يتذمر كريم من كلامه ويتملكه الغضب ويفك ايدها ويوهمها انه اقتنع بكلامها ليلتفت ويغلق باب اوضتها بالمفتاح وهي تروح وراه تاخد منه المفتاح لكنه يجذبه ليه بقوة ويكتم نفسها انتي وعدتيني اني هكون الرجل الاول في حياتك وانا مش هقبل تكسري وعدك بعد ما حرمتيني من اي متعه معاكي طوال الاربع سنين اللي فاتت هتكوني ملكي الليله قبل ما توهبي نفسك للحقير ابن خالك بكره ويشدها للسرير ويمزق ليها ملابسها ويوطي عليها يقبلها ليقتلع الباب ويدخل زين ويشده من عليها ويكيل له اللكمات لينزف وجهه بطريقه بشعه وتقوم يمني تحتمي في زين يشدها يدخلها الحمام( خليكي جوه لحد ما اخلص من القذر ده ) ويمسكه من هدومه ويشده ينزله علي السلم ليتكسر جسمه جراء جره علي سلالم الفيلا ليخرج به لخارج الفيلا ويرميه امام سيارته يوطي عليه ده اقل واجب عملته معاك لو فكرت تتعرض ليمني تاني هيكون اخر يوم في حياتك يا نذل ويدخل الفيلا ويشوف الصدمه في عيون عمته ( خلاص يا عمتي حصل خير وخد جزاءه حاول يعتدي علي بمني والحمد لله انقذتها منه قبل ما يفضحنا انا هطلع اطمن علي يمني وبفكر ابات معاكم )
تربت عليه عمته ( ياريت يا ابني كلها النهاردة والكل يرتاح
اطلع ليها هي محتجالك دلوقتي جمبها ) ويطلع ليها زين
ويدخل ليها الحمام يطلعها منه ويقعدها علي السرير وهي منهاره وبتبكي بهستريا وتمسك فيه ( انا ليه بيحصلي كده حتي الانسان الوحيد اللي حبيته كان طمعان فيا وعايز يغتصبني مسلمتش من الاذية حتي من حبيبي اشمعني انت مطمعتش فيا وفكرت تاخدني بالغصب اه يا زين ياريتني اقدر احبك علي قد ما بتحبني وبتضحي ) يحتضن زين راسها اهدي يا يمني انا عايش علشانك انت وبس واللي بيحب عمره ما بيقدر يأذي ياريت تسامحيني لو كنت عرضتك لاي الم
غير مقصود نامي بكره هتبقي زوجتي وده بالنسبالي
اعظم واجمل حاجه هتحصلي في الوجود
لكنه تشد ايده وهو قايم خليك جمبي بحس الامان وانا معاك
زين انت كنت بتشك في كريم لكن بعد اللي عمله ورغبته في انه يكون الرجل الاول في حياتي يثبت انه مش هو اللي عمله ولا الغفير ولا حمزه مين اللي عمل كده فيا يا زين وليه
قولي نفسي اعرف ) يوطي عليها زين ويحتضنها بقوة ويقولها الايام وحدها كفيله نعرف مين اللي عمل معاكي
كده ولية .........!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة