-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى - الفصل الثالث والعشرون

 مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة ريهام حلمى ؛ وسنقدم لكم اليوم مع الفصل الثالث والعشرون من رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى وهى الجزء الثانى لرواية عشقك أذاب قسوة قلبى هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمليئة بالكثير من الرومانسية والغرام والحب.

رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى - الفصل الثالث والعشرون

رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى

 رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى - الفصل الثالث والعشرون

 في فيلا حسام الصاوي،،،،

دلفت رنيم الي داخل الفيلا ومازالت دموعها تغرق وجهه مما فعله معها حسن ،ثم ادخلت يدها في حقيبتها واخرجت هاتفها وضغطت علي رقم صديقتها رنا المشتركه معها في كل مصائبها حتي اجابت الاخري قائله بهدوء:

_الو!!


شهقت رنيم وهي تجيب بدموع :

_ايوه رنا تعالى دلوقتي عندي انا محتجالك !


قطبت رنا جبينها بعدم فهم من بكائها ،فردت الاخري لتهدأها :

_طيب بس انتي اهدي وانا نص ساعه واكون عندك ،سلام!


اغلقت رنيم معها وهي تصعد الدرج وجدت فارس ينزل في طريقها منه ،فقالت بنفسها :

_ياربي انا كنت ناقصه فارس ده كمان !


نظر اليها فارس وهو يتفحصها ولاحظ دموعها ،فقال بتعجب :

_مالك !بتعيطي ليه كده ؟!


كشرت رنيم بطفوليه وردت عليه بضيق :

_ماليش !!


رفع فارس حاجبيه لاعلي من ردها ،ثم لاحظ وجهها الذي تورم قليلا من اثر صفعات حسن لها ،فرفع ذقنها وهو ينظر لوجهها بتدقيق ،سائلا بترقب :

_وشك وارم كده ليه ؟!!


تأفأت رنيم من اسئلته الكثيره ،ثم هتفت بعصبيه ممزوجه بالبكاء:

_سيبنى يا فارس انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدام وشي السعادي ومش مستحمله كلمه.


همت رنيم لتصعد الدرج ،لكن امسك هو بزراعها قائلا باصرار وحده :

_بقولك مال وشك ،في حد ضربك ؟!!


نظرت اليه رنيم ثم اخفضت رأسها وهي تومأ بهزه بسيطه لتأكد شكه ،فغضب فارس وهو يسألها :

_مين عمل كده ،انتي مش قولتي خالك عازمك النهارده وكنتي عنده و..اا.


صمت قليلا وهو يستوعب ما حدث قائلا بشك :

_حسن اللي ضربك مش كده !


اومأت رنيم برأسها ثم احتضنته وهي تبكي بشده ،بينما هو اجفل من حركتها فلاول مره تفعل ذلك من سنوات عده ،فربت فارس علي ظهرها ،وهو يتوعد لحسن علي فعلته مع شقيقته ،فابعدها فارس عنه قليلا ثم عاد لجديته امرا اياها بخشونه :

_تمام انا هتصرف ،اطلعي انتي علي اوضتك دلوقتي وذاكري كويس عشان انا كلمت الماستر وهيعملك امتحان انت والهانم التانيه صحبتك !


ولم يكاد ينطق جملته حتي وجد رنا تدلف من باب الفيلا فابتسم بسخريه ،ها قد جاءت المجرمه الصغيره الاخري ،بينما تقدمت رنا من رنيم وهي تقول لفارس بمرح :

_هاي


ابتسم فارس بسماجه وهو يرد عليها بسخريه :

_وعليكم الهاي !


غادر فارس مسرعا من امامهم ،بينما همست رنا بجانب اذن رنيم :

_اخوكي مز اوي ،بس عليه برود ورخامه يا خساره الحلو ما يكملش !!


كشرت رنيم مما تقوله ثم دفعتها امامها وهي تقول بضيق :

_يلا بت قدامي بتشتمي اخويا قدامي عادي كده!!


ضحكت رنا بشده ثم صعدا هما الاثنين الي الاعلي لتقص لها رنيم ما حدث معها اليوم بالتفصيل الملل.


_______________

في المخزن القديم بتركيا ،،،،

توهجت عينا عاصم بشراره من الغضب والسخط بعد ما اخبرته الخادمه ،ثم نظر الي رانيا التي ترتجف امامه وهي متيقنه من موتها لا محاله اليوم علي يد عاصم ،ثم اشار عاصم بيده للجميع بالخروج قائلا بهدوء:

_كله يطلع بره ما عدا هي .


اتسعت عينا رانيا بخوف ،بينما خرج الجميع تنفيذا لامره الا امير ابي ان يخرج خوفا من ان يفعل به عاصم شيئا خطير ،فالتفت له عاصم قائلا بغضب :

_أمير انا مش قولت كله بره قاعده انت ليه؟!


ارتبك امير قليلا ولكن قال بهدوء :

_لا انا قاعد يا عاصم عشان عارف تهورك .


ابتسم عاصم بسخريه ،ثم رد عليه ببرود :

_وماله خليك قاعد عشان تتفرج علي الاموره وهي تفرفر قدامك ،بس وحياه امي يا أمير لو اتكلمت انا هزود عليها اكتر.


ارتجفت رانيا فور سماع كلماته وبدون تفكير اسرعت لتهرب من عقابه لكن لحقها عاصم ويقوم بصفعها بقوه علي وجنتها ثم تناوب علي صفعها حتي كادت ان تففد الوعي من قوتهم ،بينما اغمض امير عينه ولم يدري ماذا يفعل لها..


جذبها عاصم بشده من شعرها ،وهو يهدر بها بعصبيه:

_بقا انا تضحكي عليا وتقوليلي بهتم بيها وانتي عاوزه تموتيها ،اكيد قولتي في نفسك البت هبله وبتصدق اي حاجه وانت دخلتي عليها بالحنيه واتاريكي انتي حيه وبتحاولي تقتليها بسمك مش كده!!


كانت رانيا تلهث بشده وانفها وجانب شفتيها تنزف من اثر عنفه معها ،فقالت رانيا بالم شديد :

_انا..اا..عملت ككده..اال عشان بحبك يا أدم!


اغتاظ عاصم بشده فور نطقها باسمه الحقيقي ،فجذبها من شعرها بقوه :

_الاسم ده اياكي تنطقيه علي لسانك تاني يا***،وقولتي ايه بتحبيني هو انت اللي زيك يعرف يحب ،انتي وباء والواحد لازم يتخلص منه ،بس انا مش هخلصك بالساهل مني يا***


رماها عاصم فسقطت علي الارضيه بقوه ،بينما خلع عاصم حزامه بغضب ثم لفه علي يده عده مرات وابقي بطرفه ليجلدها به ،فاتسعت عينا امير وهو يقول بغضب:

_كفايه يا أدم انت هتعمل ايه ،ما توسخش ايدك بيها!


قبض عاصم علي يده بعنف ثم القي الحزام من يده ليس شفقه عليها ،بل لانه لم يمد يده علي امرأه من قبل وجاءت تلك الفاسقه واخرجته عن طوره ..


جذبها عاصم مجددا ثم القاها باتجاه امير وهو يأمره بحده :

_امير اسمي هنا عاصم وبس فاهم ،واربط البت دي كويس ولا مايه ولا واكل يدخلولها الا باذني واياك تهرب !


قال عاصم جملته ببنما لم تستطع رانيا التحدث من الم وجهها وهي تبكي بقوه ،بينما دفعها امير لتجلس علي الكرسي ثم اتي بحبل وبدأ بتقيدها مثلما امره عاصم فتوسلته بتعب :

_ارجوك يا امير ما تعملش فيا كده !


لم يبالي امير بحديثها واستمر بتقيدها ،وما ان انتهي حتي اغتاظت لتحاهله لها فهتفت بايتفزاز:

_طبعا ما تقدرش عارف ليه ؛عشان انت جبان ماشي وراه زي الدلدول و..اا...


قاطعها امير بصفعه عنيفه علي وجنتها المتورمه ،ثم هتف بعصبيه :

_اخرسي مش عاوز اسمع نفسك ،انتي اصلا واحده زباله وحقوده وبتعرفي اوي توقعي بين الناس ،بس انتي مش هتستفزيني بكلامك ده لان انا وادم مش بس اصدقاء احنا اكتر من الاخوات ،واياكي بس اسمع نفسك ساعتها انا بنغسي هكمل علي اللي أدم كان هيعمله وانا منعته ،فاهمه؟!


اومأت رانيا برأسها بخوف بعدما رأت شراسته التي لاول مره تراها ،فنظرت اليه رأته يبتعد بعيدا عنها ويجلس علي مقعد ما وهو غير مبالي بشهقاتها وكأن بغضها بعدما صرحت بحبها لعاصم امامه

_____________


غي منزل فرح عبد الحميد ،،،،

استيقظت فرح من نومها وهي تشعر بدوار شديد ،فنهضت بالم ،وانتبهت الي صوت والدتها الي دلفت للتو وهي تقول بحنان:

_يلا يا حبيبتي عشان تفطري قبل ما تروحي كليتك !


اومأت فرح لها وهمت لتذهب ناحيه المرحاض فشعرت بدوار مجددا ،فاسندت علي الحائط,كانت ستقع لولا التقاط والدتها لها وهي تقول بخضه :

_اسم الله عليكي يابنتي فيكي ايه ؟!


امسكت فرح برأسها وهي ترد بالم:

_معرفش يا ماما مصدعه ودايخه اوي !


جذبتها والدتها ناحيه الفراش مره اخره ثم تحسست جبهتها وجدت حرارتها مرتفعه ،فقالت بشهقه :

_انتي سخنه اوي يا فرح ،لازم نروح للدكتور يلا قومي البسي مفيش كليه النهارده


نفت فرح براسها وهي تقول باعتراض:

_لا انا كويسه ياماما ،شويه تعب وهيروحو ،لازم اروح الكليه معايا امتحان مهم .


همت والدتها للاعتراض ولكن ترجتها فرح وهي تعتدل واقفه :

_ارجوكي يا ماما ما تقلقيش ،هحضر الامتحان واجي علي طول واعملي اللي حضرتك عاوزاه فيا بعد كده


اومأت وفاء برأسها بضيق من ابنتها العنيده ،بينما دلفت فرح الي داخل المرحاض لتغتسل وبعد دقائق خرجت لتتوضئ وتصلي فرضها ،وارتدت ملابسها لتذهب الي كليتها ..


سارت فرح وهي تترنح ولكن تحاملت علي نفسها حتي استقلت وسيله للموصلات لتنقلها الي هناك ،فأغمضت عينيها بالم وهي تشعر بالسخونه داخل جسدها..


بعد دقائق وقفت امام الكليه ،ودلفت الي القاعه وادت الاختبار الذي كان عليها ،وبعد ذلك همت لتخرج ولكن عاودها الدوار مجددا وكادت ان تسقط فوجدت من يمسكها من خصرها قبل ان تسقط ،نظرت بتعب الي من يمسكها وجدته زميلا لها ،فانتفضت علي الفور وهي تحاول الابتعاد عنه قائله بتعب :

_لا ابعد عني انا كويسه!


لكن هذا السمج لم يبتعد عنها ووجدها فرصه وهو يقربها اليه اكثر ،قائلا بوقاحه :

_ليه يا قمر انا هوصلك بس شكلك تعبانه ،تعالي بس معايا وانا هوصلك بعربيتي.


اخذت تتلوي فرح بين زراعيه بوهن ولكن كان محكم قبضته بقوه مانعا تركها ولكن فجأه وجد من يبعده عنها ويلكمه باقوي مالديه في وجهه ،وما كان هذا سوي فارس الذي جاء علي هذا المشهد ولكن رآه هو بنظره مختلفه حيث ظن انها تفعل ذلك بارادتها،فغلت الدم بعروقه متوعدا لهم …


نزف هذا السمج من انفه اثر اللكمه الذي تلقاها من فارس الذي بالطبع لم يكتفي بهذا القدر واخذ يوجه له اللكمات العنيفه وسط تجمع الجميع حولهم ،بينما بكت فرح بشده بجانب تعبها الذي تشعر به


بعدما اخرج فارس كل طاقته به ،اخرج هاتفه من جيب بنطاله وهو يقوم بمهاتفه احد اصدقائه امرا له بغضب:

_الو ايوه يا شريف عاوز حالا عربيه البوكس قدام كليه الصيدله اياك تتأخر .


اغلق فارس هاتفه ثم بصق علي ذاك الحقير ،واخذ يبحث عنها حتي وجدها خلفه تبكي كعادتها فنظر لها بحده ،وذهب باتجاهها ،ثم اخرج مفاتيح سيارته واهو يأمرها بخشونه :

_غوري استنينى في العربيه لحد ما اجيلك ،يلا اخفي من وشي !!!


تناولت فرح مفاتيحه دون ادني كلمه وهي تترنح في مشيتها داعيه الله ان تصل بخير الي السياره ولا تسقط امام الجميع ،فقد ندمت حقا انها لم تستمع لكلام والدتها ..


بعد نصف ساعه تقريبا جاء صديق فارس ودلف الي الداخل هو بعض رجاله ،ووجد فارس يقف بجمود ويوجد شخص ملقي علي الارض ووجه ينزف بشده ،فاتجه اليه فقال فارس بغضب :

_خد ابن ال****علي البوكس ولغايه ما اجي وانا هعرفه مقامه كويس.


نفذ شريف ما قاله له وتولي هو اموره ،بينما خرج فارس وهو يغلي من الغضب ثم اتجه الي سيارته ،وفتح الباب الامامي وجلس خلف المقود ،وهم ان يصرخ بها ،ولكن وجدها مستنده برأسها علي المقعد ومغمضه عينيها فهتف بحده وهو يهزها بقوه :

_انتي يا هانم قومي ما يدخلش عليا التمثيل اللي انتي عملاه ده!


لم يجد فارس استجابه وهو يهزها بقوه ،ثم قطب جبينه وتيقن انها فاقده للوعي ،فربت علي وجنتها فوجد حرارتها مرتفعه للغايه ،فزفر بغضب قائلا بضيق:

_هعرف فيكي ايه وبعد كده هحاسبك علي اللي عملتيه!


قاد فارس .. وذهب علي الفور باتجاه المشفي ليعرف ما بها وطوال الطريق وهو ينظر بين الحين والاخر اليها ؛فقد كانت تصدر همهمات متألمه تدل علي تعبها الشديد ،فزفر فارس بضيق فهو لا يحب ان يراها هكذا ابدا ،تنهد طويلا ثم توفف بعد دقائق المشفي الخاص

ترجل من ااسياره اولا ثم دار حولها وفتح الباب الامامي لفرح ،ووضع زراع اسفل ظهرها والاخر اسفل ركبتيها وحملها بخفه بين زراعيه كأنها لاتزن شئ ،ثم دلف بها الي الداخل وسأل عن طبيبه ليفحصها ،فاشار له طبيب ان يدخلها داخل غرفه الفحص …


دلف فارس الي داخل الغرفه وممددها علي الاريكه باريحه وهم الطبيب ان يقترب ليفحصها فنهره فارس بعصبيه :

_انت هتعمل ايه ،روح هاتلي دكتوره تكشف عليها شايفني طرطور عشان اخليك انت اللي تكشف عليها!


تعجب الطبيب من تخلفه وكان سيرد عليه ،لولا انه شفق علي حاله تلك المسكينه ،فتركه وذهب ليخبر طبيبه لتأتي له ،وبعد دقائق من الانتظار دلفت طبيبه شابه وبدأت بفحص فرح بعنايه شديده وما ان انتهت حتي سألها فارس بنبره جافه :

_ها مالها فيها ايه؟!!


سألته الطبيه بهدوء :

_هي المريضه تقرب لحضرتك ايه؟!!


تأفف فارس بنفاذ صبر من اسئلتها ولكن رد بضيق :

_انا خطيبها ممكن بقا تقوليلي مالها؟!!


تعجبت الطبيبه من اسلوبه وجفائه ،ولكن ردت بجديه :

_الانسه عندها سخونيه شديده ،والشمس اللي تعرضتلها زودت تعبها ،انا هكتبلها علي محلول وحقن عشان تخفض معاها الحراره .


اومأ فارس برأسه ،بينما تابعت الطبيه بنفس النبره:

_وياريت لو تهتم بأكلها لان الاغماء ده حصلها من قله الاكل.


رد عليها فارس ببرود :

_تمام،امتي هتفوق ؟!


تنهدت الطبيبه قليلا ثن ردت عليه بهدوء :

_حالا انا هديها حقنه تفوقها.


وبعد دقائق من الانتظار تململت فرح بتعب ،ثم نظرت حولها بحيره ،وما ان وجدت حالها بمكان غريب حتي هبت جالسه بتعب ،فاقتربت الطبيبه منها قائله بابتسامه:

_اهدي يا انسه انتي في المستشفي ،خطيب حضرتك هو اللي جابك هنا لما فقدتي الوعي.


تذكرت فرح ما فعله فارس مع زميلها الوقح فنزلت دموعها خوفا منه ان يشك بها ويزيد من جحيمها معه،فابتلعت ريقها بخوف ثم سألتها بتعب:

_لو سمحتي هو فين ؟!!


ابتسمت لها الطبيبه قائله بود :

_راح يدفع الحساب وهيجي ،ارتاحي انتي بس!


نظرت الطبيبه في ساعتها ثم قالت بهدوء :

_انا هضطر اسيبك دلوقتي عشان معايا حالات تاني ،وياريت تلتزمي بميعاد دواكي وكلي كويس ،والف سلامه عليكي يا آنسه!


رد عليها فرح بخفوت :

_الله يسلمك


غادرت الطبيبه وفي نفس اللحظه اتي فارس ودلف الي الداخل واغلق الباب بعنف خلفه انتفضت فرح معها ،فتقدم منها وهي ينظر لها بشراسه ،قائلا بسخريه :

_سلامتك يا برنسيسه !


ابتلعت فرح ريقها بخوف ولم ترد بينما في لحظه واخده جذبها عاصم من زراعها بشده تأوهت لها،قائلا بغضب :

_بقا اروح النهارده للزفت الكليه ،واشوف الواد ده حاضنك وانتي مستسلمه ليه ،عاجبك اوي حضنه يا بت ولا ايه ؟


بكت رنيم من اتهامه لها وقالت بدموع ووهن :

_والله العظيم انا ما ليا ذنب ،هو ال..


قاطعها فارس بعصبيه :

_اخرسي يا بت مش عاوز اسمع صوتك فاهمه ولا لا؟


بكت فرح بشده وشهقاتها تزداد بينما هو تضايق من ذلك فامسك بفكها بغضب :

_انا مش بقول تخرسي ،يبقا تحطي جزمه في بؤك ومش عاوزه اسمع صوتك !


لم تتحمل فرح ما يقوله ،فاخذت تبكي بقوه ولم تقدر علي تنفيذ امره وهو يتهمها بذاك الاتهام الحقير ،بينما عندماتذكر فارس حديث الطبيبه لان قليلا وتركها وهو يقول بجديه :

_قولي اللي عندك انا سامعك !


توقف بكاء فرح عندما سمعت جملته ،فقالت بلهفه :

_والله ما بكدب والله اناكنت تعبانه وكان هيغمي عليه وحه هو ساندني حاولت ابعد عنه ،لكن هو قعد يقربني منه بقصد منه وانا من تعبه كان حركتي ضعيفه ،والله هو ده كل اللي حصل !


صمت فارس وقد استشعر الصدق بحديثها ولكنه لم يتحدث ،بل قال بجديه :

_قومي جهزي نفسك غشان هنمشي يلا !


قال جملته وغادر الغرفه ؛بينما خافت هي منه انه لم يصدقها فيأذي مصطفي ووالدها اكثر ،فدعت الله ان ييسر لها امورها..

_____________

في المشفي الخاص بتركيا ،،،،

ذهب عاصم الي حلا مره اخري ،وجدها تضحك مع عليا ولاول مره يري ضحكتها الجميله تزين ثغرها ،فقال عاصم بهدوء :

_عامله ايه يا حلا ؟!!


التفتت اليه حلا وكذلك عليا ،فردت حلا بابتسامه :

_الحمد لله بقيت كويسه ،بس انا زهقت من هنا وعاوزه امشي.


رد عليه عاصم بجديه :

_طيب انا هكلم الدكتور يكتبلك علي خروج و..اا..


قاطع باقي حديثه رنين هاتفه ،فاخرجه من سترته وما ان رأي اسم المتصل حتي ابتسم تلقائيا وخرج من الغرفه ليجيب عليه ،فقال بابتسامه :

_الو ،ازيك يا سياده اللواء وحشني والله !


ابتسم اللواء سامي عليه وهو يرد بسعاده :

_يا بكاش اضحك عليل يا واد ،يا ادم انت وحشتني اوي امتي هتنزل مصر؟


توهجت عينا عاصم بشده واختفت ابتسامته وهو يرد بغضب :

_انا مش هنزل الا لما اخد بتاري الاول يا عمي ،مستحيل اسيبه يتهني بحياته!


ادرك سامي انه لا جدوي بالحديث معه ،فقال بجديه :

_اعمل اللي يريحك يا ادم ،بس انا عاوز اطلب منك طلب!


ابتسم عاصم وهو يرد عليه بهدوء :

_انت تؤمر يا باشا وانا انفذ علي طول.


ضحك سامي عليه بشده ،فقال بحزن :

_انت تعرف سيف الصاوي مش كده؟


اجفل عاصم عند ذكر اسمه ،فرد عليه وادعي عدم الفهم :

_اه فاكره مش ده صديقك المقرب بس زي ما حضرتك عارف بقالي عشر سنين حياتي هنا والاجازات اللي بنزلها بتكون اسبوع مش اكتر.


اومأ سامي برأسه فقال بجديه :

_بنته مخطوفه ،انا هبعتلك صورتها وعاوزك تدور عليها وتجيبها ان شآ الله من تحت الارض وانا عارف انك تقدر!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة