-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى - المقدمة

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة ريهام حلمى ؛ وسنقدم لكم اليوم مع رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى وهى الجزء الثانى لرواية عشقك أذاب قسوة قلبى هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمليئة بالكثير من الرومانسية والغرام والحب.

رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى - المقدمة

رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى

 رواية أسيرة قلبى بقلم ريهام حلمى - المقدمة


هى انثى رقيقه وهادئه وبريئه لم تتلوث من شرور البشر والحياه ،فالتقى هو بها وعشقها واقسم ان يدخلها عرينه رغم عنها لتكون أسيرة لقلبه


اقتباااس (1):

دلفت رنيم الى داخل شركه والدها ومازالت بالزى المدرسى وهى تقدم قدم وتؤخر الاخرى فقد علمت ان حسن بالشركه اليوم ،دعت الله في سرها ان يتفهمها، فهى خائفه من رده فعله عندما يعلم ولكن ليس امامها حلا غير ذلك حتى تتخلص من ابتزاز تلك الحقير

ابتلعت ريقها بتوتر حتى وقفت امام مساعدته ، فابتلعت ريقها بخوف قائله بتلعثم :

_ممكن ادخل لحسن ؟

ابتسمت لها المساعده ثم ذهبت لتخبره بأمرها ؛ فتعجب وقال بجديه:

_خليها تدخل بسرعه

اومأت له ثم انتظر وبعد ثوانى اطلت عليه وهى تبطئ فى مشيتها ، نظر اليها بتفحص ثم اشار بيده لتجلس ، ونهض هو وجلس امامها قائلا بحذر :

_انتى عمرك ما جيتى هنا ايه اللى حصل يخليكى تيجى وبلبس المدرسه كمان؟!!

فركت يدها بتوتر ولاحظ هو ذلك ثم اجابته بتلعثم :

_اص...اصل انا..فى مشكله ومش عارفه اعمل ايه ؟

قلق كثيرا ثم حثها على المتابعه ولكنها لم ترد فهتف بها بصرامه:

_انطقى انا هفضل مستنيكى كتير

انتفضت من صوته وشعر هو بذلك فاستغفر بصوت مسموع وحاول تهدئه نفسه حتى لا تخاف منه ،فقال بهدوء مصطنع:

_طيب ما تخافيش اتكلمى وانا هساعدك فى المشكله ده .

نهضت من مقعدها وابتعدت عنه ثم قالت بدموع:

_انا..انا اتجوزت عرفى

وقعت عليه جملته كالزلزال الذى هدد كيانه ،ثم نظر اللهب واصبحت عينيه كجمرتين من اللهب وتقدم لها وهو لا يرى امامه سوى ان حبيبته اقترب منها شخص اخر

افتباس( 2):

سارت فرح مره اخرى وهي تعرج وتبكى من الم قدمها بينما نظر هو امامه بجمود ولم يعبأ بها ،ولكن فى منتصف الطريق لم تتحمل اكثر من ذلك فجلست على الارض وهى تنتحب بشده من الالم..
بينما تأفف هو بنفاذ صبر وهتف بعصبيه :
_بت انتى انا مش بحب دلع البنات الماسخ ده يلا قومى انا مش فاضيلك .
نظرت له فرح بكره وتناولت حفنه تراب من الارض ورمته بوجهه وهى تركض مسرعه على قدر اسطاعتها علي قدمها لتهرب منه ، بينما اغمض صقر عينيه جراء فعلتها ولكن سريعا ما عاد لوعيه وهو يراها تركض ببطئ ،فتبعها وهو يقول بعصبيه:
_قسما بالله لاربيكى على ايدى يا بت عمي

والآن مع جميع فصول رواية أسيرة قلبى ج2 من هنا:

الفصل الرابع والعشرون
الفصل الخامس والعشرون 
الفصل السادس والعشرون
الفصل السابع والعشرون (الأخير)
*********************
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة