-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية نيران صديقة بقلم ميرا إسماعيل - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ميرا إسماعيل علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية نيران صديقة بقلم ميرا إسماعيل

رواية نيران صديقة بقلم ميرا إسماعيل - الفصل الخامس عشر

إقرأ أيضا: روايات عالمية

رواية نيران صديقة بقلم ميرا إسماعيل

رواية نيران صديقة بقلم ميرا إسماعيل - الفصل الخامس عشر

 تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة 

 في المستشفي ......

بعد مشاهدة مكة مقطع فيديو خاص، يضم فيروز وتيم ، في مواضع مخلة ، أغلقت مكة الحهاز اللوحي بعصبية ، ونقلت نظرها لفيروز ببرود اجادت صنعة ببراعة شديدة .


"متخيلة إن بعد الفيديو دا اعمل إيه ؟! ، إيه المطلوب بالظبط "

جاءت فيروز تتحدث فقطعتها مكة بأشارة من يدها .


"قبل ما تتكلمي فكرى كويس ، لإني عارفة أنتِ اخترتيني أنا بالذات ليه ، أنا واحدة أول مره أشوفك في حياتي كان من ساعات ، وأكيد بعد خروجي تيم أقل شئ طردك ، فأنتِ بمخيلتك العمقيمة تخيلتي إني ورقة ربحانه ، بس أحب أقولك إن دا غباء منك ، لأني ببساطة شديدة ولايفرق معايا اللي شفته ، ولا اللي هتقوليه ، دلوقت ممكن تتكلمي ، ( واكملت ساخرة ) دا لو لسه عندك كلام تقوليه "


نظرت لها فيروز بحقد وغادرت المكتب بدون أي إضافة .


بعد خروج فيروز إنهارت مكة من هول صدمتها ، مما رأته لا تصدق إن تيم بهذه الدونيه ، قطع تفكيرها طرق علي باب غرفتها ، اطلقت زفيراً عميقاً وتحدثت .


"ادخل "


دخل تيم بوجه مهموماً ، ووقف أمام مكة .


"ممكن نتكلم شوية "

مكة بوجه خالي من أي تعبيرات ، وهذا أربك تيم كثيراً .


"اتفضل ، سمعاك "

"مكة ، أول حاجة أنا آسف جدا علي اللي عملته زمان ، بس كان غصب عني تيمور اخويا الوحيد هرب من البيت ومن البلد بسبب إنك مش بتبدليه الحب ، كان المطلوب مني إيه ، اخسر حبك ، ولا اخسر اخويا ، صحيح قراري كان ظالم ، بس خفت كمان تكوني مش بتحبيني مجرد وهم بسبب سما وآية وبس ، والله العظيم كان خوف علي قلبي وقلب اخويا وقبلينا خوف عليكي ، مكة لازم تصدقي إني عمرى ما كنت مبسوط ولا سعيد وأنتِ بعيدة عني ، اعتبريها لحظة غباء مني ، وسامحيني "


كان منتظر منها أي ردة فعل لكن مكة كانت تستمع له ببرود تام ، منافي تماماً الوجع الذي بداخلها .

"خلصت كلامك ، أنا معنديش رد عليك غير دا "

حولت مكة له جهاز الكمبيوتر الخاص بها ، وبابتسامة مقهورة ، قامت بتشغيل الفيديو له مرة أخرى ، شاهد تيم الفيديو بصدمة ، كيف وصل لها هذا الفيديو ؟

لم يتحمل تيم ما يشاهده اغلق الجهاز وظل يتنفس مراراً وتكراراً ، لكي يهدء .

"مين جابلك الفيديو دا "

مكة متعجبة سؤاله

"دا المهم بالنسبة ليك ، هجوبك اللي جاب ليا القرف دا ( وأشارت نحو الجهاز بإشمئزاز ) البطلة التانية فيه أظن عرفت مين "


تيم مسرعاً

"مكة اللي حصل كان كدب ، هي مثلت عليا و... "


مكة مقاطعة له " ولا كلمة سامع ، أنت إيه أنا زمان صحيح لعبت لعبة بس نيتي كانت إنك تحس بيا ، تقدرني لكن أنت ما شاء الله ما صدقت أنا امشي من هنا ، وأنت تحب وتعمل علاقات قذرة ، وفي الآخر المفروض إن مكة تصدق إنك بتحبها ، طيب إزاي ، اديني أمارة واحدة ، حاجة واحدة اصدق بيها دا ، مع الأسف أنت صح تيمور كان أحسن ليا ، وبما إن تيمور حاليا لايمكن يبقا ليا ، فهيكون موجود بديل ليه وليك "

وقبل أن يتحدث تيم دخل ساجد من باب الغرفة بدون استئذان وهو يهتف بسعادة

"جاهزة يا مكة أنا ميت من الجوع "

التفت تيم بنظره للمتحدث بغضب وكاد أن يتحدث حتي سمع صوتها يتحدث بسعادة متبادلة

"جاهزة ، أنا كمان جعانة جدا ، يلا بينا ( ونظرت ل تيم ) الموضوع اللي كنت جاي علشانه خلص الكلام فيه كدا ولا إيه ، اشوفك بليل "

خرجت مكة مع ساجد وهي مبتسمة ، وتركت تيم نادماً علي فعلته سابقاً معها ، وكلمة أن هناك بديل له موجود ظلت تترد في آذانه .


...............................

في المصنع ......


وصلت سهير لكي تتحدث مع سما علي إنفراد ، لقد شعرت هذا الصباح إنها لم تفهم ابنتها طوال هذا العمر ، واقسمت إذا شعرت إنها تُكن لعبد الله مشاعر صادقة ،ستقف بجوارها ضدد أي شئ ، وصلت سهير ولم ترى أحدا في مكتب الإستقبال وباب غرفة مكتب سما مفتوح قليلاً ، قطبت جبينها مستغربة ، ودخلت

"سما أنتِ هنا "

وبترت جملتها عندما شاهدت سما علي الكرسي المتحرك بشكل مذرى اقتربت بلهفة .

"سما ردى عليا مالك .... سما "

لم تتلقي منها أي رد هبت مسرعة نحو الباب وطلبت النجدة وبالفعل وصل صوت استنجداها إلي الموظفين ، وعندما شاهدو هذا المشهد ابلغوا مسرعين الإسعاف ، واتصلت هي علي عبد الله لكي تبلغه بما حدث ، وصلت الإسعاف وقاموا بمحاولة لإنعاش قلبها أكثر من مرة ،وصل عبدالله ورأي سما وهي نائمة علي الأرض ورجال الإسعاف يحاولون إعادتها للحياه .

"حصل إيه ، سما حصلها إيه "

ردت السكرتيرة برعب جلي

" والله أنا كنت في راحة الغدا، وبعدين كان في ورق مهم كان لازم يوصل لمدير الشئون القانونية روحت ليه ، لم رجعت لقيت مدام سهير بتصرخ ، حاولنا نفوقها بس معرفناش ، فإتصالنا بالإسعاف "


هنا صدح صوت رجل الإسعاف

"دي مش حالة إغماء ، دي محاولة قتل بالخنق ، إحنا سيطرنا مبدئياً علي الوضع ، ولازم تتنقل المستشفي حالا"


تم نقل سما المشفي ، وطلب عبد الله أن يتم نقلها لمشفي التي تعمل بها مكة .


...........................


في منزل مسعد ....


وقف مسعد أمام تيمور وانقض علي عنقه بغضب


"أنت اللي دمرت بنتي ، وأكيد أنت اللي قتلتها ، أنا هقتلك واخلص عارى منك ، هقتلك "

عايدة بصريخ

"سيبه يا مسعد ، هتودي نفسك في داهية يا اخويا ،سيبه واخزى الشيطان "

وبالفعل ترك مسعد عنقه وهو يلهث

"صح أنت متستهلش أن اروح فيك في داهية ، ربنا ينتقم منك ، بس مش هسكت أنا هبلغ عنك ، واتهمك بقتلها علشان تخلص منها ومن اللي بطنها "

تيمور بوجع

"صدقني أنا موجوع عليها زيك وأكتر كمان ، دي النعمه اللي ربنا بعتها ليا ، بس هي ملاك مينفعش تفضل هنا معانا ، أنا جيت اعرفك أن آية عمرها ماكانت خاطية ، آية حبتني وأنا يعلم ربنا كانت مراتي وحبيتها ، واتوجعت بموتها ، بس ظروفي كانت كدا ، حقكم تعملوا أي حاجة عايز تبلغ عني وتتهمني بلغ ، مش همنعك ، بس آية عاشت معايا وهي مراتي صحيح الجواز عرفي بس موثق فالشهر العقاري ، ومش هقولها تاني بنتك مش خاطية

صحيح غلطنا ، بس ظروفنا كانت كدا "


خرج تيمور وترك مسعد وعايدة في صدمتهم .


بعد خروج تيمور ، اتصل به عبد الله يبلغه حالة سما ، فأسرع تيمور ليقف جوار عمه ، وهاتف تيم أيضا .


..................


في مكان علي النيل ............


"ليه ساكتة من وقت ما خرجنا ، من المستشفي "

" أبداً ، سرحت شوية مش أكتر ، ( واكملت بحماس ) هنتغدي إيه ، وخد بالك أنا من إمبارح تقريبا مكلتش "


طلب ساجد الطعام ، ونظر لمكة ليراها شاردة مرة أخرى .


"سرحتي تاني ، ( سأل بسرعة ) علاقتك بتيم إيه يا مكة ؟"


تنهدت مكة

" لغاية الصبح كان زيادة عن ابن عمي ، لكن دلوقت هو ابن عمي وبس ، ومن فضلك متسألش إزاي "


"مش هسأل ، بس مكة أنا طلبت منك نتقرب من بعض ، بس مش هسمح إني ابقي مجرد كوبري "


"ليه اخترتني أنا بالذات "


ساجد مستغرباً

"علشان برائتك ، في عيونك براءه غريبة شبه الأطفال "


"ساجد أنا مش بريئة قوي كدا ، وفي نفس الوقت مش شيطانة علشان استغلك ، أنا فعلا عايزة اقطع علاقتي تماما بالماضي ، أنا زمان كنت وحشة قوي فوق مما تتخيل ، عندك وقت تسمع "


"طبعاً سمعك "


قصت مكة كل شئ علاقتها بأصدقائها ، وبتيم وتيمور ، وزواجخ ابيها من سما ، قصت كل شئ كانت تريد أن تتجرد تماما من أي حمل علي قلبها ، وكان ساجد مستمع جيد جداً ، وبعد انتهاء الحكاية ، وجدت ساجد ينظر لها بإبتسامة صافية .


"خلصتي "

اؤمت مكة برأسها .

"كلامك أكبر دليل إنك بريئة قوي ، وأن قراري أننا نقرب من بعض كان صح ، اديني فرصة "

"وجودى معاك هنا أكبر فرصة "

هتفت مكة بهذه الجملة وهي تبادله الإبتسامة .


بعد وقت رحلت مكة وساجد إلي المشفي مرة أخرى ، دخلت مكة وهي بجانب ساجد يتحدثون بإطمئنان وهدوء بترت مكة حديثها عندما شاهدت تيمور وأبيها أمام غرفة العناية المركزة ، هرولت تجاهم وساجد بجانبها .

"في إيه ؟ أنتم هنا ليه ( وأشارت برعب للعناية ) مين هنا"


تحدث تيمور

"سما ، في حد حاول يقتلها ووالدتها شافتها ونقلتها هنا ، بس تعبت وتيم معاها علشان يطمنوا عليها"


"قتل ! مين اللي ممكن يكون فكر يقتلها ؟ وليه ؟ "

عبد الله بتعب

"ادينا مستنين أنها تفوق وتقول لينا مين عمل كدا ، وهدفه إيه "


ساجد متدخل

"طيب اهدوا يا جماعة ، أنا هدخل بنفسي اطمن عليها "


عبد الله ممتنا له

"شكراً ليك "

دخل ساجد ليطلع علي حالة سما ، وبعد دخوله وصل تيم وتجاهلته مكة تماماً ، وقف الجميع يدعون بصمت ، حتي شعرت مكة بحركة غريبة داخل الغرفة فتحركت للداخل مسرعة ، شاهدت انخفاض نبض سما وعدم وصول الأكسجين كاملاً لمنطقة الرئة ، وساجد يحاول أن يسعفها ، تيبست مكة مكانها بصدمة ، هل من الممكن أن تخسر سما أيضاً ، لم يكتفي القدر بخسارتها آية أمس ، أنه القدر كانت الصباح هي تخاف من خسرتها وقبل إنتهاء اليوم هي من تخشي خسارتها ، هرولت اتجاهها .

"سما أوعي تعمليه أنتِ كمان ، مش هقدر والله يا سما ، بابا هيدمر ، سما عارفة يعني إيه تروحي أنتِ كمان يعني ١٨سنة من عمرى يروحوا لعبنا وغضبنا وفرحتنا ونجاحنا أول مرة خرجنا فيها كل الذكريات هتروح ، أوعي تعقبيني العقاب دا يا سما أرجوكي "

ساجد متدخلا بأمر

"طلعوا مكة برة ، مكة اخرجي هترجع بس لازم نركز "

نفذت مكة وخرجت ، وعند خروجها استقبلها الجميع بتساؤل لكنها لم تجيب عليهم ، بعد مدة خرج ساجد ،نظرت له مكة برجاء أن لا يخبرها بالخبر المتوقع .


" حمد لله على سلامتها ، واضح إنها بتحبك قوي يا مكة ، اتحسنت كتير بعد كلامك "

كان الجميع يتمتم بالشكر لله ، لكن مكة بدون شعور منها هرولت لساجد وتمسكت بإحضانه ودموعها تنهمر .

"شكرا شكراً قوي يا ساجد "

ربت ساجد علي ظهرها وأخرجها بلطف من أحضانه ، ومسح دموعها بيده بحنان .


" أولا دا شغلي ، ثانيا أنا عارف قيمتها ليكي ولوالدك كويس ، ثالثا لازم تبقي أقوى من كدا ، اجهزي علشان أنتِ اللي هتبعي حالتها ،يلا يا دكتورة وريني الهمه "

هرولت مكة لتبديل ملابسها لإستلام حالة سما ، كانوا جميعاً يشاهدون هذا المشهد بأحاسيس مختلفة

منهم من هو فرحا إن مكة خرجت من قوقعة تيم وتيمور

منهم من لايفقه شئ لكن تأكد أن من يرعي ويبني جيدا يحصد حصادا جيد وهنا ساجد بدأ في زراعة مشاعرة في قلب مكة

منهم من يشاهد بغيرة واضحة لدرجة أنه تمني أن يفقد بصره لكي لا يري هذا لن يتحمل هذا الشعور مجددا بالأمس أخيه واليوم رجل أخر .

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية نيران صديقة بقلم ميرا إسماعيل
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حزينة
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة